القاتل II
القاتل II
القرية المقفرة.
“ماذا علينا أن نفعل يا زعيم النقابة؟”
ركزت ها-ول على نشر هالتها إلى الخارج بينما أحدثت اهتزازًا رنانًا غريبًا يحاكي صوتًا. ورغم أن النغمات كانت تفتقر إلى الاتساق أو الوضوح، إلا أنها خلقت انطباعًا بالأمر الملكي.
“لنراقب الآن.”
وهكذا اختفى الشذوذ المعروف باسم معضلة العربة دون أن يترك أثرًا، وكأنه لم يكن موجودة أبدا.
مهما تعدّت الألفيات التي اجتزتها بسهولة، أنا، حانوتي، لم أكن مغفّلًا بما يكفي لأتوهم أن العالم يدور حولي.
[فهمت. عليّ فقط أن أتحدث بكلام فارغ.]
في هذا العالم، تتعدد الظروف بتعدد البشر. وحتى لو كان هؤلاء الأشقياء يختطفون الناس ويقيدونهم على قضبان السكة الحديدية، لم يكن من الحكمة التصرف بتهور والتدخل دون خطة محكمة.
توقفت العربة تمامًا، أوقفها شخص واحد فقط.
بدلًا من ذلك، وضعنا أحمالنا الثقيلة جانبًا—وكان وصفها بـ”الأمتعة” إساءة صريحة للتعبير—واقتربنا نحو القضبان بحذر.
— بو-بوووووووم!
هناك، التقطنا حديثهم.
تمتم القرويون فيما بينهم.
“هيه! هل أحصيتهم بشكل صحيح؟” صرخ رجل ضخم البنية، بدا أنه قائدهم، بأعلى صوته. خمّنت أنه القائد بناءً على عقده الذهبي البراق وخواتمه المذهبة. وحده شخص محمي جيدًا من جماعته يجرؤ على استعراض مثل هذه الزينة في زمن الفوضى. وإلا، فالأمر كأنه يعلن: “لم أعد بشرًا، أنا غول ذهبي.”
“من أنتم؟ من أين أتيت حتى تجرؤ على مهاجمتنا بهذه الطريقة؟” حاول القائد، الذي كان هادئًا بشكل مدهش على الرغم من محنته، إجراء حوار باللغة الإنجليزية ذات اللكنة. كانت نبرته رسمية، لكنها حملت إيقاعًا هنديًا مميزًا.
“نعم، أيها الرئيس! قيدوا بإحكام!”
جمعت يدي معًا في إشارة تحية وأجبت، “نحن مسافرون.”
“أيها الأحمق! أسألك عن العدد! العدد 133! اليوم يجب أن نقدّم بالضبط 133 شخصًا للرود عربة! لا تهدروا أي عبد ثمين!”
لقد كانت موهوبة حقًا في إثارة العداوة، أليس كذلك؟ لقد كان من المطمئن أن نعرف أننا بين أيدٍ “قادرة” إلى هذا الحد.
“نعم، سيدي! سأعيد العدّ للتأكد!”
“لا، على الإطلاق. هل يستخدم المسافرون من الشرق مثل هذه… الحمالات غالبًا؟ هل يمكنني أن أسألك من أين أتيت بالضبط؟”
“آه، لا يمكنني الاعتماد على أي منكم. تبًا، لا أستطيع الاسترخاء ولو للحظة.”
لقد كانت نتيجة طبيعية.
“هاها! أقسم، لقد استغرق الأمر دهورًا لأعلم هؤلاء كيفية ربط العقد بشكل صحيح!”
— بووووو!
اللورد عربة؟
[أي شيء محدد؟]
تبادلت النظرات مع ها-يول. لم نكن بحاجة إلى الكلمات، إذ كنا نتفاهم بسرعة باستخدام إشاراتنا الخاصة والفريدة.
بالطبع، لم أرمي جسدي عليه بتهور. لقد لففت نفسي بالكامل في الهالة قبل الاصطدام. وإلا، لكان من المستحيل أن أسبق القطار في المقام الأول.
كانت لغة الإشارة هذه، على سبيل المثال، شيئًا لا يستطيع استخدامه سوى ها-يول وأنا. كانت تتضمن اللغتين الكورية واليابانية، وبعض الفروق الدقيقة في الهالة، وإشارات سرية لا يفهمها سوانا.
في هذه الأثناء، كانت آه-ريون تدوس على وجوه القرويين المحاصرين، تستمتع بذلك على ما يبدو. ورغم أن القرويين المحاصرين حاولوا الاحتجاج، إلا أنها لم تعرهم أي اهتمام.
[ماذا يقولون؟]
في بعض الأحيان، يمكن القضاء على الشذوذ على مستوى القرية بسهولة. ومع ذلك، إذا كانت قائدة ه.و.إ.ط هنا، فمن المحتمل أن تقسم قائلة، “ما هذا الهراء؟ إذا كان الأمر بهذه السهولة، فلماذا انهار العالم؟”
[عصابة من البلطجية. يطلقون على الأشخاص المقيدين على القضبان لقب ‘العبيد’.]
كانت لغة الإشارة هذه، على سبيل المثال، شيئًا لا يستطيع استخدامه سوى ها-يول وأنا. كانت تتضمن اللغتين الكورية واليابانية، وبعض الفروق الدقيقة في الهالة، وإشارات سرية لا يفهمها سوانا.
[أهُم أشرار حقًا؟]
على سبيل المثال، كانت المملكة المقدسة الشرقية مؤهلة أيضًا لأن تُعتبر مستوطنة منسية، كونها مجتمعًا يتبع شذوذ “مو كوانغ-سيو”. الفارق الوحيد هو أن نطاقها توسّع من “قرية” إلى “أمّة”.
[على الأرجح. خصوصًا أنهم يخاطبون شذوذ العربة بـ’الورد’، وهذا ينضح بجوهر قرية مقفرة نموذجية.]
في اللحظة التي “اصطدم فيها شخص ما بالعربة على المسارات”، كان على الشذوذ أن يختفي وفقًا لقواعده الخاصة.
【”أوه.”】
ابتسمت بهدوء وتحدثت إلى المجموعة، وأنا أظهر سلطة هادئة.
القرية المقفرة.
في هذا العالم، تتعدد الظروف بتعدد البشر. وحتى لو كان هؤلاء الأشقياء يختطفون الناس ويقيدونهم على قضبان السكة الحديدية، لم يكن من الحكمة التصرف بتهور والتدخل دون خطة محكمة.
يشير هذا المصطلح إلى المستوطنات التي تفشّى فيها سمّ الفراغ بشكل كامل. للوهلة الأولى، تبدو هذه الأماكن كأي بلدة أو مدينة عادية، لكن الهواء فيها يحمل شعورًا مريبًا ومشوّهًا، لأن مراكزها العصبية الاجتماعية قد ابتُلعت بواسطة الشذوذات.
وقد أدى الجمع بين هذه التكتيكات إلى تحقيق التأثير المطلوب.
على سبيل المثال، كانت المملكة المقدسة الشرقية مؤهلة أيضًا لأن تُعتبر مستوطنة منسية، كونها مجتمعًا يتبع شذوذ “مو كوانغ-سيو”. الفارق الوحيد هو أن نطاقها توسّع من “قرية” إلى “أمّة”.
“هذا الرجل مجنون!”
“م-ما الذي تهمسان به؟ رجاءً، تحدثا بطريقة أفهمها!”
[أهُم أشرار حقًا؟]
آه-ريون، التي دائمًا ما تصبح مضطربة بشكل واضح عندما تستبعد، عبّرت عن احتجاجها. وبعد أن استمعت إلى شرحي، أسندت ذقنها على يدها بتنهيدة غاضبة. في هذه الأثناء، منحتها ها-يول نظرة مغرورة، مستمتعةً بكونها عاجزة عن فهم إشاراتنا الخاصة.
[أي شيء محدد؟]
“زعيم ال-النقابة، هل وقعت حوادث كهذه في الدورات السابقة؟”
“نعم.”
“لا. هذه أول مرة أسلك هذا الطريق. بالإضافة إلى ذلك، المناطق القريبة من الهند عادةً ما تُباد خلال خمس سنوات، لذلك لم يكن لدي الكثير من التواصل مع الناجين.”
كان وجه الشذوذ مرئيًا من خلال نافذة القاطرة البخارية القادمة. شابه مهندس قطار، لكن وجهه كان ظلًا داكنًا، غير قابل للقراءة ولكنه يكشف بطريقة ما عن تردده.
“هممم…”
“زعيم ال-النقابة، هل وقعت حوادث كهذه في الدورات السابقة؟”
غرقت آه-ريون في تفكير عميق، على الأرجح لتصيغ خطة أخرى من خططها الغريبة.
“آه، لا يمكنني الاعتماد على أي منكم. تبًا، لا أستطيع الاسترخاء ولو للحظة.”
عندها، سمعنا ذلك الصوت.
[أوبّا.]
— بوووووووووو.
“هممم…”
في البعيد، دوى بوق قطار، أو بالأحرى صافرة بخارية. استدار كل من مجموعتنا والعصابة، وكذلك الأشخاص المربوطون إلى القضبان، غريزيًا نحو مصدر الصوت.
في هذه الأثناء، كانت آه-ريون تدوس على وجوه القرويين المحاصرين، تستمتع بذلك على ما يبدو. ورغم أن القرويين المحاصرين حاولوا الاحتجاج، إلا أنها لم تعرهم أي اهتمام.
في عالم انهارت فيه الحضارة، كان من المستحيل أن تعمل قاطرة بخارية بشكل طبيعي. ولم يكن لهذا إلا معنى واحد: شذوذ معضلة العربة يقترب.
“لا يهم. اجعلي الأمر يبدو وكأنه مرسوم ملكي أو شيء من هذا القبيل.”
صرخ القائد، “لقد هبط اللورد عربة!” ثم أمر، “الجميع، غادروا القضبان! اقرعوا الطبول! استقبلوا اللورد عربة وباركوه!”
“حكيمة؟”
“عربة! عربة! عربة! عربة!”
حسنًا، ربما هذه هي المرة الأولى التي يواجه فيها هذا الشذوذ موقظًا مجنونًا يلقي بنفسه في طريقه.
“الجميع، اجتمعوا هنا!”
يشير هذا المصطلح إلى المستوطنات التي تفشّى فيها سمّ الفراغ بشكل كامل. للوهلة الأولى، تبدو هذه الأماكن كأي بلدة أو مدينة عادية، لكن الهواء فيها يحمل شعورًا مريبًا ومشوّهًا، لأن مراكزها العصبية الاجتماعية قد ابتُلعت بواسطة الشذوذات.
تراجع سكان القرية المقفرة للخلف، وبدؤوا يرددون شعارات غريبة. لم يكن مظهرهم يشبه الطقوس القديمة؛ بل كان أغلبهم يرتدي ملابس أنيقة نسبيًا، وإن كانت معظمها ممزقة ومتآكلة. بدا الأمر أشبه بتجمّع طائفي، مفعم بحماسة غير طبيعية ومرعبة.
إذا طلبت ها-يول، فلن يكون هناك أي شك — سأتصرف.
حسنًا، معظم القرى المقفرة مثل هذا.
[أهُم أشرار حقًا؟]
— بووووو!
مهما تعدّت الألفيات التي اجتزتها بسهولة، أنا، حانوتي، لم أكن مغفّلًا بما يكفي لأتوهم أن العالم يدور حولي.
تشوج تشوج، تشوج تشوج!
هناك، التقطنا حديثهم.
ظهر شذوذ العربة في الأفق، وكان قريبًا بما يكفي لرؤيته بالعين المجردة.
غرقت آه-ريون في تفكير عميق، على الأرجح لتصيغ خطة أخرى من خططها الغريبة.
ارتجف المئات من الأسرى المقيدين بالقضبان بعنف من الاهتزازات الثقيلة القادمة من الأرض. تدفقت الدموع بقوة بينما عَلى الصراخ والعويل في كل مكان.
إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.
ربما كانوا مجرمين ينالون العقاب، ولكن رؤية الأطفال الذين لا يتجاوز عمرهم العامين بينهم أشارت إلى خلاف ذلك.
“أفهم ذلك.” شحب وجه القائد وهو يتلعثم. “سنقوم بفك قيود العبيد على الفور. ومع ذلك، لا يمكنني اتخاذ مثل هذه القرارات بمفردي. هل يمكننا مرافقتك إلى مدينتنا لمقابلة زعيمنا؟”
[أوبّا.]
وفي خضم هذه المفارقة، كانت العجلات تصدر صوت صرير ضد المسارات، وكانت الشرارات تتطاير في كل الاتجاهات.
سحبت ها-يول كم قميصي.
في بعض الأحيان، يمكن القضاء على الشذوذ على مستوى القرية بسهولة. ومع ذلك، إذا كانت قائدة ه.و.إ.ط هنا، فمن المحتمل أن تقسم قائلة، “ما هذا الهراء؟ إذا كان الأمر بهذه السهولة، فلماذا انهار العالم؟”
“همم.”
لقد كانت موهوبة حقًا في إثارة العداوة، أليس كذلك؟ لقد كان من المطمئن أن نعرف أننا بين أيدٍ “قادرة” إلى هذا الحد.
أومأت برأسي، واندفعت إلى الأمام من بين الشجيرات الصغيرة.
مهما تعدّت الألفيات التي اجتزتها بسهولة، أنا، حانوتي، لم أكن مغفّلًا بما يكفي لأتوهم أن العالم يدور حولي.
إذا طلبت ها-يول، فلن يكون هناك أي شك — سأتصرف.
“هاها! أقسم، لقد استغرق الأمر دهورًا لأعلم هؤلاء كيفية ربط العقد بشكل صحيح!”
لقد فاجأ ظهوري المفاجئ وأنا أندفع نحو العراء مباشرة نحو القطار سكان القرية المقفرة.
“حكيمة؟”
“هاه؟”
“هذا الرجل مجنون!”
“ما هذا بحق الجحيم؟”
بينما استخدمت ها-يول الترهيب البصري، اخترت نهجًا غير مرئي. نشرتُ هالتي في الأرض، ووجهتها بمهارة نحو القرويين، مما خلق إحساسًا بالضغط غير المرئي الذي يقترب منهم.
كانت معضلة العربة شذوذًا على مستوى القرية يمكن أن يظهر في أي مكان في العالم. وبالتالي، هناك طرق عديدة للقضاء عليها. ومن بينها طريقة بسيطة ولكنها متطرفة لا يستطيع سوى عدد قليل من الموقظين استخدامها.
كان وجه الشذوذ مرئيًا من خلال نافذة القاطرة البخارية القادمة. شابه مهندس قطار، لكن وجهه كان ظلًا داكنًا، غير قابل للقراءة ولكنه يكشف بطريقة ما عن تردده.
“انظروا إليَّ!”
جمعت يدي معًا في إشارة تحية وأجبت، “نحن مسافرون.”
وهذا يعني إلقاء الشخص نفسه مباشرة أمام القطار، قبل أي من الأسرى.
“إن الحكيمتان اللاتان أخدمهما رحيمتين وستحكما على أسبابكم بإنصاف. تحدث بالحقيقة، وقد ينقذك ذلك.”
وبشكل أكثر تحديدًا، الاصطدام بالعربة بجسدك!
— بو-بوووووووم!
كان وجه الشذوذ مرئيًا من خلال نافذة القاطرة البخارية القادمة. شابه مهندس قطار، لكن وجهه كان ظلًا داكنًا، غير قابل للقراءة ولكنه يكشف بطريقة ما عن تردده.
ولكن ضعفها النهائي كان واضحًا: إذا اصطدم كيان أسرع مع العربة وجهًا لوجه قبل أن يضرب ضحاياه، فمن الذي يضرب من؟
حسنًا، ربما هذه هي المرة الأولى التي يواجه فيها هذا الشذوذ موقظًا مجنونًا يلقي بنفسه في طريقه.
يمكن لأي موقظ مدرب بشكل كافٍ أن يستخدم الهالة، لكن التقنيات المنظمة لإتقانها لم تكن مفهومة من قبل إلا من قبلي. بصفتها تلميذتي المباشرة، كانت مهارات ها-يول في التلاعب بالهالة من بين الأفضل، حتى في منطقة تنافسية مثل بوسان. أذهلت الهالة الذهبية، التي يبلغ ارتفاعها أكثر من عشرة أمتار، القرويين بقوة.
انطلقت الصراخات من خلفي.
[ماذا يقولون؟]
“مهلًا، مهلًا! ماذا تفعل أيها الوغد!”
وبشكل أكثر تحديدًا، الاصطدام بالعربة بجسدك!
“هذا الرجل مجنون!”
على سبيل المثال، كانت المملكة المقدسة الشرقية مؤهلة أيضًا لأن تُعتبر مستوطنة منسية، كونها مجتمعًا يتبع شذوذ “مو كوانغ-سيو”. الفارق الوحيد هو أن نطاقها توسّع من “قرية” إلى “أمّة”.
“سوف يصيبه! سوف يموت!”
“من أنتم؟ من أين أتيت حتى تجرؤ على مهاجمتنا بهذه الطريقة؟” حاول القائد، الذي كان هادئًا بشكل مدهش على الرغم من محنته، إجراء حوار باللغة الإنجليزية ذات اللكنة. كانت نبرته رسمية، لكنها حملت إيقاعًا هنديًا مميزًا.
— بو-بوووووووم!
لقد أدى هذا الرنين الفوضوي إلى زيادة اقتناع القرويين. وبالنسبة لأعينهم غير المطلعة، لابد وأنهم شعروا وكأن العالم نفسه يتحدث.
سمعنا صوت تحطم مدو.
“أفهم ذلك.” شحب وجه القائد وهو يتلعثم. “سنقوم بفك قيود العبيد على الفور. ومع ذلك، لا يمكنني اتخاذ مثل هذه القرارات بمفردي. هل يمكننا مرافقتك إلى مدينتنا لمقابلة زعيمنا؟”
بالطبع، لم أرمي جسدي عليه بتهور. لقد لففت نفسي بالكامل في الهالة قبل الاصطدام. وإلا، لكان من المستحيل أن أسبق القطار في المقام الأول.
قلدت آه-ريون عرض ها-يول، فهي لم تكن ترغب في أن تُستبعد. لقد انهارت القرية، التي كانت بالفعل مندهشة، عندما انضمت هالتها إلى المشهد.
“هوب.”
“لا، ليس عادلًا! أنا أيضًا أستطيع فعل ذلك!”
كان التأثير كبيرًا، وهو مزيج من القوة البدنية للقطار واللعنة الفريدة التي يحملها الشذوذ والتي تقول “أي شخص يصيبه يجب أن يموت”. وبالنسبة لشذوذ من فئة القرية، كان التأثير قاتلًا بشكل سخيف.
“لا، ليس عادلًا! أنا أيضًا أستطيع فعل ذلك!”
ولكن ضعفها النهائي كان واضحًا: إذا اصطدم كيان أسرع مع العربة وجهًا لوجه قبل أن يضرب ضحاياه، فمن الذي يضرب من؟
توقفت العربة تمامًا، أوقفها شخص واحد فقط.
وفي خضم هذه المفارقة، كانت العجلات تصدر صوت صرير ضد المسارات، وكانت الشرارات تتطاير في كل الاتجاهات.
بدلًا من ذلك، وضعنا أحمالنا الثقيلة جانبًا—وكان وصفها بـ”الأمتعة” إساءة صريحة للتعبير—واقتربنا نحو القضبان بحذر.
— صراخ!
“هاه؟”
ممدتُ ذراعي واحتضنت القطار، ووضعت قدمي على الأرض لامتصاص الصدمة.
وهذا يعني إلقاء الشخص نفسه مباشرة أمام القطار، قبل أي من الأسرى.
توقفت العربة تمامًا، أوقفها شخص واحد فقط.
لقد فاجأ ظهوري المفاجئ وأنا أندفع نحو العراء مباشرة نحو القطار سكان القرية المقفرة.
حتى عندما كنت أدير ظهري، كنت أستطيع أن أشعر بالدهشة الصادرة من السكان خلفي.
تبادلت النظرات مع ها-يول. لم نكن بحاجة إلى الكلمات، إذ كنا نتفاهم بسرعة باستخدام إشاراتنا الخاصة والفريدة.
“ياللعجب…”
“هيه! هل أحصيتهم بشكل صحيح؟” صرخ رجل ضخم البنية، بدا أنه قائدهم، بأعلى صوته. خمّنت أنه القائد بناءً على عقده الذهبي البراق وخواتمه المذهبة. وحده شخص محمي جيدًا من جماعته يجرؤ على استعراض مثل هذه الزينة في زمن الفوضى. وإلا، فالأمر كأنه يعلن: “لم أعد بشرًا، أنا غول ذهبي.”
“ماذا… ماذا هو؟ هل هو إنسان حقًا؟”
حسنًا، ربما هذه هي المرة الأولى التي يواجه فيها هذا الشذوذ موقظًا مجنونًا يلقي بنفسه في طريقه.
وهكذا اختفى الشذوذ المعروف باسم معضلة العربة دون أن يترك أثرًا، وكأنه لم يكن موجودة أبدا.
“…حسن.”
“واو.”
توقفت العربة تمامًا، أوقفها شخص واحد فقط.
لقد كانت نتيجة طبيعية.
“هذا يكفي، ها-يول. لقد أوضحت وجهة نظرك. ولكن هل يمكنك تعزيز التأثير؟ أضفي بعض العظمة بنبضة هالة خفيفة.”
في اللحظة التي “اصطدم فيها شخص ما بالعربة على المسارات”، كان على الشذوذ أن يختفي وفقًا لقواعده الخاصة.
إذا طلبت ها-يول، فلن يكون هناك أي شك — سأتصرف.
في بعض الأحيان، يمكن القضاء على الشذوذ على مستوى القرية بسهولة. ومع ذلك، إذا كانت قائدة ه.و.إ.ط هنا، فمن المحتمل أن تقسم قائلة، “ما هذا الهراء؟ إذا كان الأمر بهذه السهولة، فلماذا انهار العالم؟”
“بالطبع، من فضلك، أرشدني.”
حسنًا، النسخة التي سبقت الدورة المائة مني لم تكن لتجرأ على محاولة استخدام مثل هذه الطريقة بالقوة الغاشمة.
“مذهل!”
“آآآآه!”
ابتسمت بهدوء وتحدثت إلى المجموعة، وأنا أظهر سلطة هادئة.
“ماذا… ماذا يحدث لنا؟”
انتفخت عينا القائد وهو يحدق في العمود الذهبي للهالة.
وبينما كنت أوقف القطار، لم يكن رفاقي مكتوفي الأيدي. وعندما نظرت إلى الوراء، رأيت سكان القرية المقفرة يتلوون على الأرض، مختبئين في خيوط مثل الفرائس المحاصرة. وبطبيعة الحال، كان هذا من فعل ها-يول. وبينما انشغل السكان بحيلة، قيدتهم هي بسرعة باستخدام خيوط محركة الدمى التي تشتهر بها.
“هاه؟”
“أوه، تبًا! أيتها العاهرة المجنونة، ماذا حدث؟”
يمكن لأي موقظ مدرب بشكل كافٍ أن يستخدم الهالة، لكن التقنيات المنظمة لإتقانها لم تكن مفهومة من قبل إلا من قبلي. بصفتها تلميذتي المباشرة، كانت مهارات ها-يول في التلاعب بالهالة من بين الأفضل، حتى في منطقة تنافسية مثل بوسان. أذهلت الهالة الذهبية، التي يبلغ ارتفاعها أكثر من عشرة أمتار، القرويين بقوة.
“نعم.”
اللورد عربة؟
في هذه الأثناء، كانت آه-ريون تدوس على وجوه القرويين المحاصرين، تستمتع بذلك على ما يبدو. ورغم أن القرويين المحاصرين حاولوا الاحتجاج، إلا أنها لم تعرهم أي اهتمام.
“بالطبع، من فضلك، أرشدني.”
لقد كانت موهوبة حقًا في إثارة العداوة، أليس كذلك؟ لقد كان من المطمئن أن نعرف أننا بين أيدٍ “قادرة” إلى هذا الحد.
لقد كانت نتيجة طبيعية.
“من أنتم؟ من أين أتيت حتى تجرؤ على مهاجمتنا بهذه الطريقة؟” حاول القائد، الذي كان هادئًا بشكل مدهش على الرغم من محنته، إجراء حوار باللغة الإنجليزية ذات اللكنة. كانت نبرته رسمية، لكنها حملت إيقاعًا هنديًا مميزًا.
كانت لغة الإشارة هذه، على سبيل المثال، شيئًا لا يستطيع استخدامه سوى ها-يول وأنا. كانت تتضمن اللغتين الكورية واليابانية، وبعض الفروق الدقيقة في الهالة، وإشارات سرية لا يفهمها سوانا.
جمعت يدي معًا في إشارة تحية وأجبت، “نحن مسافرون.”
لقد أدى هذا الرنين الفوضوي إلى زيادة اقتناع القرويين. وبالنسبة لأعينهم غير المطلعة، لابد وأنهم شعروا وكأن العالم نفسه يتحدث.
عندما سمع القائد لغتي الهندية بطلاقة، اتسعت عيناه من الصدمة. “مسافرون؟”
وفي خضم هذه المفارقة، كانت العجلات تصدر صوت صرير ضد المسارات، وكانت الشرارات تتطاير في كل الاتجاهات.
“نعم، نحن من الشرق البعيد. هاتان حكيمتنان، وأنا مجرد راهب متواضع يرافقهما في رحلتهما.”
حسنًا، معظم القرى المقفرة مثل هذا.
“حكيمة؟”
في البعيد، دوى بوق قطار، أو بالأحرى صافرة بخارية. استدار كل من مجموعتنا والعصابة، وكذلك الأشخاص المربوطون إلى القضبان، غريزيًا نحو مصدر الصوت.
تمتم القرويون فيما بينهم.
“هل هناك مشكلة؟” سألت.
ألقيت نظرة ذات مغزى على ها-يول وآه-ريون. وسرعان ما أدركت ها-يول ذلك وحركت هالتها. فانبعثت هالة ذهبية مشعة، مما ترك القرويين في حالة من الرهبة.
حتى عندما كنت أدير ظهري، كنت أستطيع أن أشعر بالدهشة الصادرة من السكان خلفي.
“مذهل!”
توقفت العربة تمامًا، أوقفها شخص واحد فقط.
انتفخت عينا القائد وهو يحدق في العمود الذهبي للهالة.
“…”
يمكن لأي موقظ مدرب بشكل كافٍ أن يستخدم الهالة، لكن التقنيات المنظمة لإتقانها لم تكن مفهومة من قبل إلا من قبلي. بصفتها تلميذتي المباشرة، كانت مهارات ها-يول في التلاعب بالهالة من بين الأفضل، حتى في منطقة تنافسية مثل بوسان. أذهلت الهالة الذهبية، التي يبلغ ارتفاعها أكثر من عشرة أمتار، القرويين بقوة.
لقد كانت موهوبة حقًا في إثارة العداوة، أليس كذلك؟ لقد كان من المطمئن أن نعرف أننا بين أيدٍ “قادرة” إلى هذا الحد.
“لا، ليس عادلًا! أنا أيضًا أستطيع فعل ذلك!”
بالطبع، لم أرمي جسدي عليه بتهور. لقد لففت نفسي بالكامل في الهالة قبل الاصطدام. وإلا، لكان من المستحيل أن أسبق القطار في المقام الأول.
قلدت آه-ريون عرض ها-يول، فهي لم تكن ترغب في أن تُستبعد. لقد انهارت القرية، التي كانت بالفعل مندهشة، عندما انضمت هالتها إلى المشهد.
في هذه الأثناء، كانت آه-ريون تدوس على وجوه القرويين المحاصرين، تستمتع بذلك على ما يبدو. ورغم أن القرويين المحاصرين حاولوا الاحتجاج، إلا أنها لم تعرهم أي اهتمام.
بدا أن آه-ريون تستمتع بالاهتمام. في كوريا، كان إظهار هالتها لا يجلب لها سوى السخرية. كانت التعليقات مثل “هل هذا كل شيء؟” أو “إنها مجرد واحدة أخرى من هؤلاء” تمنعها من الاستمتاع بقوتها حقًا.
“هوب.”
“هذا يكفي، ها-يول. لقد أوضحت وجهة نظرك. ولكن هل يمكنك تعزيز التأثير؟ أضفي بعض العظمة بنبضة هالة خفيفة.”
حسنًا، معظم القرى المقفرة مثل هذا.
[أي شيء محدد؟]
وفي خضم هذه المفارقة، كانت العجلات تصدر صوت صرير ضد المسارات، وكانت الشرارات تتطاير في كل الاتجاهات.
“لا يهم. اجعلي الأمر يبدو وكأنه مرسوم ملكي أو شيء من هذا القبيل.”
ركزت ها-ول على نشر هالتها إلى الخارج بينما أحدثت اهتزازًا رنانًا غريبًا يحاكي صوتًا. ورغم أن النغمات كانت تفتقر إلى الاتساق أو الوضوح، إلا أنها خلقت انطباعًا بالأمر الملكي.
[فهمت. عليّ فقط أن أتحدث بكلام فارغ.]
في عالم انهارت فيه الحضارة، كان من المستحيل أن تعمل قاطرة بخارية بشكل طبيعي. ولم يكن لهذا إلا معنى واحد: شذوذ معضلة العربة يقترب.
“…حسن.”
“مهلًا، مهلًا! ماذا تفعل أيها الوغد!”
ركزت ها-ول على نشر هالتها إلى الخارج بينما أحدثت اهتزازًا رنانًا غريبًا يحاكي صوتًا. ورغم أن النغمات كانت تفتقر إلى الاتساق أو الوضوح، إلا أنها خلقت انطباعًا بالأمر الملكي.
انتفخت عينا القائد وهو يحدق في العمود الذهبي للهالة.
“أوه، ياللعجب…”
في البعيد، دوى بوق قطار، أو بالأحرى صافرة بخارية. استدار كل من مجموعتنا والعصابة، وكذلك الأشخاص المربوطون إلى القضبان، غريزيًا نحو مصدر الصوت.
“إنه مذهل! حقًا، إنه جليل للغاية!”
“أوه، تبًا! أيتها العاهرة المجنونة، ماذا حدث؟”
لقد أدى هذا الرنين الفوضوي إلى زيادة اقتناع القرويين. وبالنسبة لأعينهم غير المطلعة، لابد وأنهم شعروا وكأن العالم نفسه يتحدث.
“لا. هذه أول مرة أسلك هذا الطريق. بالإضافة إلى ذلك، المناطق القريبة من الهند عادةً ما تُباد خلال خمس سنوات، لذلك لم يكن لدي الكثير من التواصل مع الناجين.”
ابتسمت بهدوء وتحدثت إلى المجموعة، وأنا أظهر سلطة هادئة.
“مهلًا، مهلًا! ماذا تفعل أيها الوغد!”
“أعتذر عن التدخل دون معرفة ظروفك الكاملة. ومع ذلك، بصفتي راهبًا مكرسًا لحماية الحياة، لا يمكنني تجاهل مشهد أكثر من مائة حياة معرضة للخطر. لماذا استخدمت القطار لمحاولة التضحية الجماعية بهذه الطريقة؟”
كانت لغة الإشارة هذه، على سبيل المثال، شيئًا لا يستطيع استخدامه سوى ها-يول وأنا. كانت تتضمن اللغتين الكورية واليابانية، وبعض الفروق الدقيقة في الهالة، وإشارات سرية لا يفهمها سوانا.
“…”
[عصابة من البلطجية. يطلقون على الأشخاص المقيدين على القضبان لقب ‘العبيد’.]
“إن الحكيمتان اللاتان أخدمهما رحيمتين وستحكما على أسبابكم بإنصاف. تحدث بالحقيقة، وقد ينقذك ذلك.”
في هذا العالم، تتعدد الظروف بتعدد البشر. وحتى لو كان هؤلاء الأشقياء يختطفون الناس ويقيدونهم على قضبان السكة الحديدية، لم يكن من الحكمة التصرف بتهور والتدخل دون خطة محكمة.
بينما استخدمت ها-يول الترهيب البصري، اخترت نهجًا غير مرئي. نشرتُ هالتي في الأرض، ووجهتها بمهارة نحو القرويين، مما خلق إحساسًا بالضغط غير المرئي الذي يقترب منهم.
في البعيد، دوى بوق قطار، أو بالأحرى صافرة بخارية. استدار كل من مجموعتنا والعصابة، وكذلك الأشخاص المربوطون إلى القضبان، غريزيًا نحو مصدر الصوت.
وقد أدى الجمع بين هذه التكتيكات إلى تحقيق التأثير المطلوب.
لقد كانت نتيجة طبيعية.
“أفهم ذلك.” شحب وجه القائد وهو يتلعثم. “سنقوم بفك قيود العبيد على الفور. ومع ذلك، لا يمكنني اتخاذ مثل هذه القرارات بمفردي. هل يمكننا مرافقتك إلى مدينتنا لمقابلة زعيمنا؟”
وبشكل أكثر تحديدًا، الاصطدام بالعربة بجسدك!
“بالطبع، من فضلك، أرشدني.”
“نعم، نحن من الشرق البعيد. هاتان حكيمتنان، وأنا مجرد راهب متواضع يرافقهما في رحلتهما.”
وبذلك دُعينا رسميًا إلى المدينة — وهو المكان الذي كان، في الفترة التي سبقت انهيار الحضارة، يقع بالقرب من نيودلهي في الهند.
لقد أدى هذا الرنين الفوضوي إلى زيادة اقتناع القرويين. وبالنسبة لأعينهم غير المطلعة، لابد وأنهم شعروا وكأن العالم نفسه يتحدث.
حملت حمولة ضخمة على ظهري، وسمحتُ لها-يول وآه-ريون بالركوب أثناء تحركنا. كان القائد يراقبنا بمزيج من عدم التصديق والخوف.
صرخ القائد، “لقد هبط اللورد عربة!” ثم أمر، “الجميع، غادروا القضبان! اقرعوا الطبول! استقبلوا اللورد عربة وباركوه!”
“هل هناك مشكلة؟” سألت.
“إن الحكيمتان اللاتان أخدمهما رحيمتين وستحكما على أسبابكم بإنصاف. تحدث بالحقيقة، وقد ينقذك ذلك.”
“لا، على الإطلاق. هل يستخدم المسافرون من الشرق مثل هذه… الحمالات غالبًا؟ هل يمكنني أن أسألك من أين أتيت بالضبط؟”
“هوب.”
“الأرخبيل الياباني.”
“هاه؟”
“آه، فهمت. من فضلك، من هذا الطريق…”
ركزت ها-ول على نشر هالتها إلى الخارج بينما أحدثت اهتزازًا رنانًا غريبًا يحاكي صوتًا. ورغم أن النغمات كانت تفتقر إلى الاتساق أو الوضوح، إلا أنها خلقت انطباعًا بالأمر الملكي.
سامحنني أيتها الفتيات الساحرات، لقد فعلت الكثير من أجلكن بالفعل، اعتبرن هذا بمثابة خدمة رُدت لكم.
وبذلك دُعينا رسميًا إلى المدينة — وهو المكان الذي كان، في الفترة التي سبقت انهيار الحضارة، يقع بالقرب من نيودلهي في الهند.
————————
وبشكل أكثر تحديدًا، الاصطدام بالعربة بجسدك!
اللهم أنت الله الواحد الأحد، نشكو إليك ضعف قوتنا وقلة حيلتنا، اللهم إنا مغلوبون فانتصر. اللهم انصر اخواننا وارحم شهداءهم.
“آآآآه!”
إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.
“آه، لا يمكنني الاعتماد على أي منكم. تبًا، لا أستطيع الاسترخاء ولو للحظة.”
قلدت آه-ريون عرض ها-يول، فهي لم تكن ترغب في أن تُستبعد. لقد انهارت القرية، التي كانت بالفعل مندهشة، عندما انضمت هالتها إلى المشهد.
