الجذر الروحي الخماسي العناصر (الجذور الروحية الزائفة)
الفصل 59: الجذر الروحي الخماسي العناصر (الجذور الروحية الزائفة)
مع بزوغ الفجر، أكمل تشين سانغ تدريبه وخرج من مقر إقامته.
تقدم الشاب ذو الرداء المزخرف نحو تشين سانغ، وبعد سلسلة من الاختبارات، ظهرت على وجهه ملامح دهشة عميقة. عبس وهو يحدق في تشين سانغ وكأنه لا يصدق النتائج، ثم أعاد الاختبار مجددًا.
وفقًا للتاجر، فإن السوق لم يكن يشهد عادة العديد من المزارعين، إلا في منتصف الشهر، حيث يجتمع المزارعون من المناطق المحيطة بجبل “يو” بحثًا عن احتياجاتهم.
على ما يبدو، كان جناح الأداة الإلهية يستعد لفتح أبوابه. كما توقع، كان مشهدًا رائعًا أمامه؛ مزارعون ممتلئون بالحماس يصطفون لدخول الجناح.
كانت هذه الأيام أفضل فرصة لجمع المعلومات.
كانت هذه الأيام أفضل فرصة لجمع المعلومات.
رغب تشين سانغ بشدة في تكوين بعض الصداقات، لكن لسوء الحظ، كل مزارع حاول التحدث إليه كان شديد الحذر. كلما حاول بدء محادثة، قوبل بنظرات متوجسة كما لو كان لديه نوايا خفية، وغالبًا ما كان يُعامَل ببرود.
كان القاعة الكبرى للجناح فسيحة، وامتلأت الرفوف فيها بمجموعات متنوعة من الأدوات السحرية. مثل المتاجر العادية، كان العديد من المزارعين يتجمعون حول الرفوف يتفحصون العناصر، دون وجود أي خدم بالقرب.
إلا أن الأخوين تان كانا استثناءً نادرًا.
لم يتوقع تشين سانغ أن يتم اختبار جذره الروحي فور دخوله. ومع وجود مزارع في مرحلة بناء الأساس يراقب، لم يكن لديه حتى فرصة للتفكير في الهروب. شعور بالذعر اجتاحه، وعقله كان يعمل بسرعة للبحث عن مخرج من هذا الموقف.
تذكّر “تشين سانغ” العديد من الحوادث والاختفاءات والأعداء المختبئين التي تم ذكرها في سجل أنساب عائلة “سونغ”، وفهم أسباب الحذر الذي يظهره المزارعون الآخرون.
انتفض تشين سانغ عند سماع صوت الرجل المسن، بينما رد الشاب ذو الرداء المزخرف على الفور:
فكر أن الطريقة لجمع المعلومات هي التردد على أماكن تكتظ بالناس، مثل مدينة السحرة الثلاثة، لتكوين معارف.
كانت هذه الأيام أفضل فرصة لجمع المعلومات.
أماكن مثل بيت الشاي الخالد وممر البهجة كانت بلا شك الأفضل، لكن الدخول إليها يتطلب أحجارًا روحية.
اشتعل الغضب في قلبه، مما جعله ينسى للحظة ماذا يعني امتلاكه لجذر روحي زائف من العناصر الخمسة.
على مضض، أنفق “تشين سانغ” بعض موارده ودخل الشارع المرصوف بالحجارة الزرقاء. لاحظ تجمعًا في نهاية الشارع، حيث بدت الأجواء أكثر حيوية بشكل غير معتاد. أدرك فجأة أن اليوم كان بالفعل منتصف الشهر.
بدأت الشكوك تملأ عقله:
على ما يبدو، كان جناح الأداة الإلهية يستعد لفتح أبوابه. كما توقع، كان مشهدًا رائعًا أمامه؛ مزارعون ممتلئون بالحماس يصطفون لدخول الجناح.
بينما كانا يتحدثان، فتح الرجل العجوز باب الغرفة الداخلية. شعر “تشين سانغ” بالذهول مما رآه.
رغم أنه لم يكن يمتلك المال لشراء شيء، كان “تشين سانغ” متحمسًا لرؤية الأجواء وتوجه نحو جناح الأداة الإلهية.
كان الجميع في الغرفة يراقبون “تشين سانغ” باهتمام. تعرف عليه الأخوان تان على الفور، لكن تان هاو فتح فمه ليتحدث قبل أن يشده تان جي بصمت، مما أوقفه.
كان القاعة الكبرى للجناح فسيحة، وامتلأت الرفوف فيها بمجموعات متنوعة من الأدوات السحرية. مثل المتاجر العادية، كان العديد من المزارعين يتجمعون حول الرفوف يتفحصون العناصر، دون وجود أي خدم بالقرب.
من خلال تقنية إدراك التشي، كانوا قد تحققوا من مستوى زراعة تشين سانغ. رغم صغر سنه، كان بالفعل مزارعًا في المرحلة الخامسة من تكرير التشي، مما جعل موهبته تبدو واعدة. لكن الآن، تبين أنه يملك جذورًا روحية زائفة من العناصر الخمسة، وهو أسوأ أنواع الجذور الروحية.
استخدم “تشين سانغ” تقنية إدراك التشي بهدوء، ولاحظ أن الرجل المسن المرتدي رداءً أسود عند مدخل الجناح ينبعث منه هالة روحية هائلة. كان مظهره هادئًا ومنعزلًا، مما يشير إلى أنه على الأرجح مزارع في مرحلة بناء الأساس!
عبس الرجل المسن وقال:
“لا عجب أنهم لا يخشون السرقة هنا.”
كان مدخل الغرفة يحتوي على طاولة، وخلفها جلس شاب ذو وجه شاحب يرتدي ثوبًا مزخرفًا، يلعب بثعبان أحمر الدم. كان الشاب مستلقيًا بكسل على الطاولة، ويبدو أنه في المرحلة الثامنة من تكرير التشي.
شعر “تشين سانغ” بالدهشة واحترامه ازداد لهذا المكان. وبينما كان على وشك الدخول، مد الرجل المسن يده فجأة وأوقفه.
داخل الغرفة، كان هناك بعض الوسائد يجلس عليها خمسة أشخاص متربعين. كانوا في عمر مقارب لـ”تشين سانغ”، ومستويات زراعتهم تتراوح بين المرحلة الرابعة والخامسة من تكرير التشي. من بين الجالسين كان الأخوان تان اللذان رآهما من قبل.
رغم أن العديد من الأشخاص دخلوا قبله دون أي مشاكل، شعر “تشين سانغ” بالقلق بينما كان الرجل العجوز يمعن النظر فيه. قال بتوتر:
لم يتوقع تشين سانغ أن يتم اختبار جذره الروحي فور دخوله. ومع وجود مزارع في مرحلة بناء الأساس يراقب، لم يكن لديه حتى فرصة للتفكير في الهروب. شعور بالذعر اجتاحه، وعقله كان يعمل بسرعة للبحث عن مخرج من هذا الموقف.
“تحياتي، أيها السيد الكبير، أنا تشين سانغ.”
رغم أن تصرفاتهما أظهرت ترددًا في التواصل، لم تفلت أفعالهما من عين الرجل العجوز.
سأل الرجل المسن، “هل أنت مزارع مستقل؟ كم عمرك؟”
تقدم الشاب ذو الرداء المزخرف نحو تشين سانغ، وبعد سلسلة من الاختبارات، ظهرت على وجهه ملامح دهشة عميقة. عبس وهو يحدق في تشين سانغ وكأنه لا يصدق النتائج، ثم أعاد الاختبار مجددًا.
تجمد “تشين سانغ” للحظة قبل أن يجيب:
عبس الرجل المسن وقال:
“سيدي، أنا مزارع مستقل، وعمري اثنان وعشرون عامًا هذا العام.”
أجاب الرجل العجوز بنبرة محيرة:
“اثنان وعشرون… المرحلة الخامسة من تكرير التشي. هممم… أوه؟ أنت تتدرب أيضًا على كتابات العالم السفلي. اتبعني…”
رغب تشين سانغ بشدة في تكوين بعض الصداقات، لكن لسوء الحظ، كل مزارع حاول التحدث إليه كان شديد الحذر. كلما حاول بدء محادثة، قوبل بنظرات متوجسة كما لو كان لديه نوايا خفية، وغالبًا ما كان يُعامَل ببرود.
أومأ الرجل المسن برأسه واتجه نحو الغرفة الداخلية.
بينما كانا يتحدثان، فتح الرجل العجوز باب الغرفة الداخلية. شعر “تشين سانغ” بالذهول مما رآه.
شعر “تشين سانغ” بصدمة من قدرة الرجل على كشف خلفيته بسهولة، وزاد من حيرته.
بما أن هذا الرجل كان مزارعًا في مرحلة بناء الأساس، كان يمكنه سحقه بسهولة مثل النملة. لم يكن أمام “تشين سانغ” خيار سوى اتباعه بحذر وسؤاله:
“اثنان وعشرون… المرحلة الخامسة من تكرير التشي. هممم… أوه؟ أنت تتدرب أيضًا على كتابات العالم السفلي. اتبعني…”
“سيدي، هذه زيارتي الأولى لجناح الأداة الإلهية. هل لي أن أسأل لماذا أوقفتني؟”
“سيدي، أنا مزارع مستقل، وعمري اثنان وعشرون عامًا هذا العام.”
أجاب الرجل العجوز بنبرة محيرة:
على ما يبدو، كان جناح الأداة الإلهية يستعد لفتح أبوابه. كما توقع، كان مشهدًا رائعًا أمامه؛ مزارعون ممتلئون بالحماس يصطفون لدخول الجناح.
“هل تظن أنني سأؤذيك وأنت تحمل الرمز؟ أعطني الرمز وستتمكن من الدخول.”
“مفهوم.”
رمز؟
الجذور الروحية الزائفة معروفة بسرعتها البطيئة جدًا في الزراعة. أمل المزارع الذي يملكها في الوصول إلى مرحلة بناء الأساس شبه معدوم. أما الجذر الروحي الزائف المكون من خمسة عناصر، فهو الأكثر سوءًا، إذ يجعل تقدم الزراعة أبطأ من أي وقت مضى، مما يجعل الطوائف تتجنبه تمامًا.
تذكر “تشين سانغ” القرص اليشمي الذي كان بحوزته، فأخرجه بسرعة وسلمه إلى الرجل العجوز.
على مضض، أنفق “تشين سانغ” بعض موارده ودخل الشارع المرصوف بالحجارة الزرقاء. لاحظ تجمعًا في نهاية الشارع، حيث بدت الأجواء أكثر حيوية بشكل غير معتاد. أدرك فجأة أن اليوم كان بالفعل منتصف الشهر.
كان فضوليًا بشأن الغرض من الرمز، لكنه تمنى ألا يكون إشارة إلى أمر سيئ. إذا كان الأمر مجرد مزاد داخلي، فبإمكانه الامتناع عن المزايدة واعتباره فرصة للمشاهدة.
فكر أن الطريقة لجمع المعلومات هي التردد على أماكن تكتظ بالناس، مثل مدينة السحرة الثلاثة، لتكوين معارف.
بينما كانا يتحدثان، فتح الرجل العجوز باب الغرفة الداخلية. شعر “تشين سانغ” بالذهول مما رآه.
أومأ الرجل المسن برأسه دون تعقيب، ثم أشار إلى تشين سانغ وقال للشاب ذو الرداء المزخرف:
كان مدخل الغرفة يحتوي على طاولة، وخلفها جلس شاب ذو وجه شاحب يرتدي ثوبًا مزخرفًا، يلعب بثعبان أحمر الدم. كان الشاب مستلقيًا بكسل على الطاولة، ويبدو أنه في المرحلة الثامنة من تكرير التشي.
“لدي جذر روحي؟! لقد كذب تشين مينغ علي!” “لم أؤذه أبدًا. لماذا فعل ذلك بي؟ لو لم يكن تشين مينغ، لكنت أزرع الآن في عائلة هان بدلًا من المجيء إلى هنا.”
داخل الغرفة، كان هناك بعض الوسائد يجلس عليها خمسة أشخاص متربعين. كانوا في عمر مقارب لـ”تشين سانغ”، ومستويات زراعتهم تتراوح بين المرحلة الرابعة والخامسة من تكرير التشي. من بين الجالسين كان الأخوان تان اللذان رآهما من قبل.
كانت هذه الأيام أفضل فرصة لجمع المعلومات.
جذب صوت فتح الباب انتباه الجميع في الغرفة.
سرعان ما أخفى الشاب ذو الثوب المزخرف مظهره الكسول، وقف باحترام، وقال:
سأل الرجل المسن، “هل أنت مزارع مستقل؟ كم عمرك؟”
“تحياتي، العم الأكبر يوي.”
“هل جناح الأداة الإلهية يبحث عن قبول تلاميذ؟” “هل يمكن أن يكون القرص اليشمي نوعًا من الرموز، مشابهًا لأمر السيف في جبل شاوها؟”
بعد إلقاء نظرة على “تشين سانغ”، أضاف بابتسامة:
تجمد “تشين سانغ” للحظة قبل أن يجيب:
“العم الأكبر يوي أحضر أخًا صغيرًا آخر هذه المرة. يبدو أن هذه الزيارة ستكون أكثر إنتاجية من المعتاد.”
“يبدو أن تشين مينغ لم يكذب. أنا حقًا لا أملك جذرًا روحيًا…”
كان الجميع في الغرفة يراقبون “تشين سانغ” باهتمام.
تعرف عليه الأخوان تان على الفور، لكن تان هاو فتح فمه ليتحدث قبل أن يشده تان جي بصمت، مما أوقفه.
“ليس من المستحيل أن يصل شخص بجذر روحي زائف إلى المرحلة الخامسة من تكرير التشي في هذا العمر، لكن طريقة زراعتك هي كتابات العالم السفلي… هل مررت بأي تجارب غير عادية؟”
رغم أن تصرفاتهما أظهرت ترددًا في التواصل، لم تفلت أفعالهما من عين الرجل العجوز.
“ليس من المستحيل أن يصل شخص بجذر روحي زائف إلى المرحلة الخامسة من تكرير التشي في هذا العمر، لكن طريقة زراعتك هي كتابات العالم السفلي… هل مررت بأي تجارب غير عادية؟”
“هل تعرفهما؟” سأل الرجل العجوز بنبرة عينيه ضيقة بينما وجه نظره إلى “تشين سانغ”.
“سيدي، أنا مزارع مستقل، وعمري اثنان وعشرون عامًا هذا العام.”
لم يجرؤ تشين سانغ على إخفاء الحقيقة، وسرد باختصار كيف التقى بهما.
“يبدو أن تشين مينغ لم يكذب. أنا حقًا لا أملك جذرًا روحيًا…”
أومأ الرجل المسن برأسه دون تعقيب، ثم أشار إلى تشين سانغ وقال للشاب ذو الرداء المزخرف:
انتفض تشين سانغ عند سماع صوت الرجل المسن، بينما رد الشاب ذو الرداء المزخرف على الفور:
“اختبر جذره الروحي.”
أومأ الرجل المسن برأسه دون تعقيب، ثم أشار إلى تشين سانغ وقال للشاب ذو الرداء المزخرف:
“مفهوم.”
“تحياتي، أيها السيد الكبير، أنا تشين سانغ.”
تقدم الشاب ذو الرداء المزخرف نحو تشين سانغ، وبعد سلسلة من الاختبارات، ظهرت على وجهه ملامح دهشة عميقة. عبس وهو يحدق في تشين سانغ وكأنه لا يصدق النتائج، ثم أعاد الاختبار مجددًا.
بينما كان الجميع مذهولين، كان تشين سانغ الأكثر صدمة.
رؤية تعابير الشاب، شعر تشين سانغ بغصة تتصاعد داخله.
“اختبر جذره الروحي.”
“يبدو أن تشين مينغ لم يكذب. أنا حقًا لا أملك جذرًا روحيًا…”
فكر أن الطريقة لجمع المعلومات هي التردد على أماكن تكتظ بالناس، مثل مدينة السحرة الثلاثة، لتكوين معارف.
بدأت الشكوك تملأ عقله:
الفصل 59: الجذر الروحي الخماسي العناصر (الجذور الروحية الزائفة) مع بزوغ الفجر، أكمل تشين سانغ تدريبه وخرج من مقر إقامته.
“هل جناح الأداة الإلهية يبحث عن قبول تلاميذ؟”
“هل يمكن أن يكون القرص اليشمي نوعًا من الرموز، مشابهًا لأمر السيف في جبل شاوها؟”
كان فضوليًا بشأن الغرض من الرمز، لكنه تمنى ألا يكون إشارة إلى أمر سيئ. إذا كان الأمر مجرد مزاد داخلي، فبإمكانه الامتناع عن المزايدة واعتباره فرصة للمشاهدة.
وفقًا لما قاله التاجر، جناح الأداة الإلهية مدعوم من طائفة قوية. الانضمام إلى طائفة سيكون مفيدًا بلا شك، لكن المشكلة تكمن في افتقاره لجذر روحي.
كان فضوليًا بشأن الغرض من الرمز، لكنه تمنى ألا يكون إشارة إلى أمر سيئ. إذا كان الأمر مجرد مزاد داخلي، فبإمكانه الامتناع عن المزايدة واعتباره فرصة للمشاهدة.
بدون جذر روحي، قد يتحول الأمر من فرصة إلى كارثة… ربما ينتهي به الأمر كموضوع للتشريح!
عبس الرجل المسن وقال:
لم يتوقع تشين سانغ أن يتم اختبار جذره الروحي فور دخوله. ومع وجود مزارع في مرحلة بناء الأساس يراقب، لم يكن لديه حتى فرصة للتفكير في الهروب. شعور بالذعر اجتاحه، وعقله كان يعمل بسرعة للبحث عن مخرج من هذا الموقف.
“ماذا؟”
عبس الرجل المسن ذو الرداء الأسود وسأل:
كان مدخل الغرفة يحتوي على طاولة، وخلفها جلس شاب ذو وجه شاحب يرتدي ثوبًا مزخرفًا، يلعب بثعبان أحمر الدم. كان الشاب مستلقيًا بكسل على الطاولة، ويبدو أنه في المرحلة الثامنة من تكرير التشي.
“ليانغ يان، ماذا تفعل؟”
رؤية تعابير الشاب، شعر تشين سانغ بغصة تتصاعد داخله.
انتفض تشين سانغ عند سماع صوت الرجل المسن، بينما رد الشاب ذو الرداء المزخرف على الفور:
“سيدي، أنا مزارع مستقل، وعمري اثنان وعشرون عامًا هذا العام.”
“تقريرًا إلى العم الأكبر يوي، هذا الأخ الصغير لديه جذور روحية زائفة… ومن كل العناصر الخمسة في نفس الوقت. في البداية، اعتقدت أن الاختبار به خطأ. وفقًا لقوانين الطائفة، هذا الأخ الصغير غير مؤهل لدخول الطائفة.”
“العم الأكبر يوي أحضر أخًا صغيرًا آخر هذه المرة. يبدو أن هذه الزيارة ستكون أكثر إنتاجية من المعتاد.”
“ماذا؟”
الجذور الروحية الزائفة معروفة بسرعتها البطيئة جدًا في الزراعة. أمل المزارع الذي يملكها في الوصول إلى مرحلة بناء الأساس شبه معدوم. أما الجذر الروحي الزائف المكون من خمسة عناصر، فهو الأكثر سوءًا، إذ يجعل تقدم الزراعة أبطأ من أي وقت مضى، مما يجعل الطوائف تتجنبه تمامًا.
ليس فقط الرجل المسن، بل حتى الموجودين في الغرفة أظهروا ملامح دهشة واضحة.
لم يجرؤ تشين سانغ على إخفاء الحقيقة، وسرد باختصار كيف التقى بهما.
من خلال تقنية إدراك التشي، كانوا قد تحققوا من مستوى زراعة تشين سانغ. رغم صغر سنه، كان بالفعل مزارعًا في المرحلة الخامسة من تكرير التشي، مما جعل موهبته تبدو واعدة. لكن الآن، تبين أنه يملك جذورًا روحية زائفة من العناصر الخمسة، وهو أسوأ أنواع الجذور الروحية.
“تحياتي، العم الأكبر يوي.”
شخص من الحاضرين كان ينظر إلى تشين سانغ بنظرة غريبة. مستوى زراعته كان في المرحلة الرابعة من تكرير التشي، أي أقل من تشين سانغ، لكنه كان يملك ثلاثة جذور روحية.
كان فضوليًا بشأن الغرض من الرمز، لكنه تمنى ألا يكون إشارة إلى أمر سيئ. إذا كان الأمر مجرد مزاد داخلي، فبإمكانه الامتناع عن المزايدة واعتباره فرصة للمشاهدة.
الجذور الروحية الزائفة معروفة بسرعتها البطيئة جدًا في الزراعة. أمل المزارع الذي يملكها في الوصول إلى مرحلة بناء الأساس شبه معدوم. أما الجذر الروحي الزائف المكون من خمسة عناصر، فهو الأكثر سوءًا، إذ يجعل تقدم الزراعة أبطأ من أي وقت مضى، مما يجعل الطوائف تتجنبه تمامًا.
كان الجميع في الغرفة يراقبون “تشين سانغ” باهتمام. تعرف عليه الأخوان تان على الفور، لكن تان هاو فتح فمه ليتحدث قبل أن يشده تان جي بصمت، مما أوقفه.
بينما كان الجميع مذهولين، كان تشين سانغ الأكثر صدمة.
رغم أن تصرفاتهما أظهرت ترددًا في التواصل، لم تفلت أفعالهما من عين الرجل العجوز.
“لدي جذر روحي؟! لقد كذب تشين مينغ علي!”
“لم أؤذه أبدًا. لماذا فعل ذلك بي؟ لو لم يكن تشين مينغ، لكنت أزرع الآن في عائلة هان بدلًا من المجيء إلى هنا.”
أومأ الرجل المسن برأسه واتجه نحو الغرفة الداخلية.
اشتعل الغضب في قلبه، مما جعله ينسى للحظة ماذا يعني امتلاكه لجذر روحي زائف من العناصر الخمسة.
“تقريرًا إلى العم الأكبر يوي، هذا الأخ الصغير لديه جذور روحية زائفة… ومن كل العناصر الخمسة في نفس الوقت. في البداية، اعتقدت أن الاختبار به خطأ. وفقًا لقوانين الطائفة، هذا الأخ الصغير غير مؤهل لدخول الطائفة.”
عبس الرجل المسن وقال:
أجاب الرجل العجوز بنبرة محيرة:
“ليس من المستحيل أن يصل شخص بجذر روحي زائف إلى المرحلة الخامسة من تكرير التشي في هذا العمر، لكن طريقة زراعتك هي كتابات العالم السفلي… هل مررت بأي تجارب غير عادية؟”
لم يجرؤ تشين سانغ على إخفاء الحقيقة، وسرد باختصار كيف التقى بهما.
انتفض تشين سانغ عند سماع صوت الرجل المسن، بينما رد الشاب ذو الرداء المزخرف على الفور:
