الدرع الأسود
الفصل 173 : الدرع الأسود
عبس ساني. نعم، كان هو على الأرجح الشخص الوحيد في المدينة المظلمة الذي رأى التماثيل الحية الهائلة عن قرب. ولكن ومع ذلك، كل شيء عن درع العقيق يصرخ بمدى روعة الذكرى. فما الذي كان يفعله هنا، مهمل ويبدو منسيًا؟.
للحظة، تجمد ساني. ومع ذلك، بعد ثانية استمر في التصرف كما كان من قبل، وكأن شيئًا لم يحدث.
كان على ساني إجبار نفسه ألا يحبس أنفاسه.
القاعدة الأولى للمساومة – لا تدع العدو يرى أنك مهتم بشراء شيء ما. وكان ساني عازمًا على المساومة حتى تنزف آذان ستيف اليوم.
متظاهرًا كما لو كان لم يلاحظ الدرع المهمل، سار بالأرجاء أكثر قليلاً، ثم، اقترب ببطء من الزاوية حيث تم عرضه. إذا حكمنا من الإهمال الذي تم الاحتفاظ بالدرع به، لم يكن سيد سوق الذكريات يعرف قيمته الحقيقية.
أراد ساني حقًا أن تبقى الأمور على هذا النحو. لأنه، إذا كان محقًا… فإن هذا الدرع كان أكثر قيمة بكثير من أي شيء آخر هنا.
“عادة، كنت سأدخل في جدال وأحاول الدفاع عن بضاعتي، لكنني لا أستطيع حقًا أن أخالفك الرأي هذه المرة. هذا الدرع، بغض النظر عن مدى روعة مظهره، هو في الواقع عديم الفائدة على الإطلاق. لقد كان هنا منذ فترة طويلة قبل أن أكون مسؤولاً عن السوق، في الواقع، حتى أنا أعتبره تميمة فقط”.
كيف لذكرى أن تبقى تالفة بشكل لا يمكن إصلاحه؟ لم يكن ذلك منطقيًا. كان من المفترض أن تُصلح الذكريات نفسها داخل بحر الروح طالما لم يتم تدميرها بالكامل. كانت هذه القاعدة عالمية إلى حد كبير. لا يمكن كسرها.
لم يكن متأكدًا تمامًا، ولكنه اشتبه في أنه كان كنزًا حقيقيًا على أقل تقدير.
“لماذا قد يشتريه أي شخص؟ ألم تلاحظ أنه مصنوع من الحجر؟ أعني، الحجر الفعلي؟ إنه ثقيل جدًا لدرجة أنه حتى تيساي لا يستطيع التحرك تحت كل وزنه. ربما قد يكون المستيقظ قادرًا، ولكن بالنسبة لنا نحن النائمون، ارتداء هذا الدرع يشبه إلى حد كبير محاولة التجول مرتديًا جبلًا. وهذا الحجر ليس من الصعب كسره أيضًا”.
{ترجمة نارو…}
لأنه عرف ذلك.
بقوله ذلك، انحنى إلى الأمام وضحك.
…أو بالأحرى، من الحجر.
كان الدرع القديم أسود اللون، وتصميمه معقد ومهيب. يشع بشعور من العزم القاتم والإصرار القوي. اندمجت جميع الأجزاء بشكل مثالي مع بعضها البعض، مما جعلها تبدو كجدار صعب من الفولاذ الذي لا يمكن اختراقه.
…أو بالأحرى، من الحجر.
عبس ساني. نعم، كان هو على الأرجح الشخص الوحيد في المدينة المظلمة الذي رأى التماثيل الحية الهائلة عن قرب. ولكن ومع ذلك، كل شيء عن درع العقيق يصرخ بمدى روعة الذكرى. فما الذي كان يفعله هنا، مهمل ويبدو منسيًا؟.
…أو بالأحرى، من الحجر.
لأن الدرع المهمل كان تقريبًا هو نفسه الذي كانت ترتديها القديسة الحجرية.
ما رآه تحت سطح الدرع صدم كيانه بأكمله. كان نسج الأوتار الأثيرية من الماس بداخله… على مستوى مختلف تمامًا عن أي شيء رآه على الإطلاق.
بالطبع، كان هناك بعض الاختلافات. أول شيء، كان هذا الدرع بطريقة ما أكثر… إثارة للإعجاب. بدا كما لو أنه كان ينتمي إلى مخلوق أعلى من الظل الثابتة (القديسة الحجرية). بينما كان درع الصدى مصنوعًا من الجرانيت الداكن، تم صنع هذا الدرع من العقيق الأسود الخالص. بدا كما لو كان سطحه الأسود اللامع يمتص ويبتلع أي نور يسقط عليه.
عبس ساني. نعم، كان هو على الأرجح الشخص الوحيد في المدينة المظلمة الذي رأى التماثيل الحية الهائلة عن قرب. ولكن ومع ذلك، كل شيء عن درع العقيق يصرخ بمدى روعة الذكرى. فما الذي كان يفعله هنا، مهمل ويبدو منسيًا؟.
‘إذا كنت تعرف فقط أي نوع من الكنز الثمين هذا أيها الأحمق!’
وكان ذلك في حالته الخاملة فقط. بمجرد أن يتم التحرك به كالخاص بالقديسة الحجرية… من يدري كم سيصبح مخيفًا أكثر؟.
كيف لذكرى أن تبقى تالفة بشكل لا يمكن إصلاحه؟ لم يكن ذلك منطقيًا. كان من المفترض أن تُصلح الذكريات نفسها داخل بحر الروح طالما لم يتم تدميرها بالكامل. كانت هذه القاعدة عالمية إلى حد كبير. لا يمكن كسرها.
كانت أمامه، مغطاة بالغبار، ذكرى صاعدة من الطبقة السادسة. شيء لن يسقطه سوى رعب ساقط.
لماذا كان هذا الكنز يُجمع الغبار في ركن سيئ الإنارة من سوق الذكريات؟.
ابتلع ساني لعابه.
عبس ساني. نعم، كان هو على الأرجح الشخص الوحيد في المدينة المظلمة الذي رأى التماثيل الحية الهائلة عن قرب. ولكن ومع ذلك، كل شيء عن درع العقيق يصرخ بمدى روعة الذكرى. فما الذي كان يفعله هنا، مهمل ويبدو منسيًا؟.
كان الدرع القديم أسود اللون، وتصميمه معقد ومهيب. يشع بشعور من العزم القاتم والإصرار القوي. اندمجت جميع الأجزاء بشكل مثالي مع بعضها البعض، مما جعلها تبدو كجدار صعب من الفولاذ الذي لا يمكن اختراقه.
كان لديه الكثير من الأسئلة.
“لماذا قد يشتريه أي شخص؟ ألم تلاحظ أنه مصنوع من الحجر؟ أعني، الحجر الفعلي؟ إنه ثقيل جدًا لدرجة أنه حتى تيساي لا يستطيع التحرك تحت كل وزنه. ربما قد يكون المستيقظ قادرًا، ولكن بالنسبة لنا نحن النائمون، ارتداء هذا الدرع يشبه إلى حد كبير محاولة التجول مرتديًا جبلًا. وهذا الحجر ليس من الصعب كسره أيضًا”.
“ولكن عندما كانوا يحاربون بعض الأهوال القديمة، ربما كان مرسول البرج الذي عاش هنا، تعرض الدرع لأضرار جسيمة. حدث خطأ ما، وانكسر السحر، وتحول الدرع إلى قطعة من الحجر. إنه متضرر جدًا لدرجة أن التعويذة ليس بإمكانها فهمه، تصفه ببساطة بأن هذا مجهول، وذاك مجهول… “
أخيرًا، تمكن من الوصول إلى الدرع دون إظهار مدى اهتمامه فعلاً به. بتعبير كاذب من الملل على وجهه، رفع ساني يده ووضعها بغفل على اللوحة الصدرية للدرع الأسود الفاحم.
بعد لحظة، كاد قناع الملل خاصته يتصدع. اتسعت حدقاته.
لأن الدرع المهمل كان تقريبًا هو نفسه الذي كانت ترتديها القديسة الحجرية.
ما رآه تحت سطح الدرع صدم كيانه بأكمله. كان نسج الأوتار الأثيرية من الماس بداخله… على مستوى مختلف تمامًا عن أي شيء رآه على الإطلاق.
كان أكثر تعقيدًا واتساعًا حتى من رداء محرك الدمى. لم يكن ذلك مفاجئًا عند الأخذ في الاعتبار أنه لم تكن هناك أقل من ستة جمرات متوهجة تربطه معًا.
“لماذا قد يشتريه أي شخص؟ ألم تلاحظ أنه مصنوع من الحجر؟ أعني، الحجر الفعلي؟ إنه ثقيل جدًا لدرجة أنه حتى تيساي لا يستطيع التحرك تحت كل وزنه. ربما قد يكون المستيقظ قادرًا، ولكن بالنسبة لنا نحن النائمون، ارتداء هذا الدرع يشبه إلى حد كبير محاولة التجول مرتديًا جبلًا. وهذا الحجر ليس من الصعب كسره أيضًا”.
“من بين كل الهراء في سوقك، تلك القطعة هي الأكثر فظاعة. لا أستطيع أن أصدق أن لديك الجرأة لإظهارها للناس.”
وكانت تلك الجمرات أكبر وأكثر إشراقًا بكثير من تلك الموجودة في ذكرياته الحالية.
حدق ساني في وجهه ورمش عدة مرات.
{ترجمة نارو…}
ابتلع ساني لعابه.
وكانت تلك الجمرات أكبر وأكثر إشراقًا بكثير من تلك الموجودة في ذكرياته الحالية.
“ولكن عندما كانوا يحاربون بعض الأهوال القديمة، ربما كان مرسول البرج الذي عاش هنا، تعرض الدرع لأضرار جسيمة. حدث خطأ ما، وانكسر السحر، وتحول الدرع إلى قطعة من الحجر. إنه متضرر جدًا لدرجة أن التعويذة ليس بإمكانها فهمه، تصفه ببساطة بأن هذا مجهول، وذاك مجهول… “
كانت أمامه، مغطاة بالغبار، ذكرى صاعدة من الطبقة السادسة. شيء لن يسقطه سوى رعب ساقط.
‘إنه يوم حظي.’
نظر إلى الدرع بشك.
كانت أمامه، مغطاة بالغبار، ذكرى صاعدة من الطبقة السادسة. شيء لن يسقطه سوى رعب ساقط.
***
عبس ساني. نعم، كان هو على الأرجح الشخص الوحيد في المدينة المظلمة الذي رأى التماثيل الحية الهائلة عن قرب. ولكن ومع ذلك، كل شيء عن درع العقيق يصرخ بمدى روعة الذكرى. فما الذي كان يفعله هنا، مهمل ويبدو منسيًا؟.
لكن سعادته لم تدم طويلا. على الفور تقريبًا، لاحظ ساني وجود خطأ ما في نسيج درع العقيق.كان… تالفًا.
وكانت تلك الجمرات أكبر وأكثر إشراقًا بكثير من تلك الموجودة في ذكرياته الحالية.
كانت هناك قفزة كمية في القوة، لكن معظم الاختلاف أتى من القفزة النوعية…
كانت آلاف الأوتار ممزقة، تاركةً النمط بأكمله مكسورًا ومليئًا بالتنافر. بدلاً من التدفق بسلاسة، طافوا فقط في الظلام، غير مرتبطين ببعضهم البعض وبالروابط. كان الأمر برمته فوضويًا.
عبس ساني.
لهذا السبب لم يشعر بأي منطق أو هدف من النسيج. لأنه ببساطة لم يعد هناك.
عبس ساني.
***
كيف لذكرى أن تبقى تالفة بشكل لا يمكن إصلاحه؟ لم يكن ذلك منطقيًا. كان من المفترض أن تُصلح الذكريات نفسها داخل بحر الروح طالما لم يتم تدميرها بالكامل. كانت هذه القاعدة عالمية إلى حد كبير. لا يمكن كسرها.
إلا إذا…
إلا إذا…
وكان ذلك في حالته الخاملة فقط. بمجرد أن يتم التحرك به كالخاص بالقديسة الحجرية… من يدري كم سيصبح مخيفًا أكثر؟.
ظهرت بذرة فهم في ذهنه.
‘إذا كنت تعرف فقط أي نوع من الكنز الثمين هذا أيها الأحمق!’
وكانت تلك الجمرات أكبر وأكثر إشراقًا بكثير من تلك الموجودة في ذكرياته الحالية.
ومع ذلك، قبل أن يتمكن ساني من الانغماس في فكرته، ضحك ستيف ووضع يده العملاقة على كتفه.
‘إذا كنت تعرف فقط أي نوع من الكنز الثمين هذا أيها الأحمق!’
“يا له من درع رائع، أليس كذلك يا صديقي العزيز ساني؟”
لماذا كان هذا الكنز يُجمع الغبار في ركن سيئ الإنارة من سوق الذكريات؟.
حك ساني مؤخرة رأسه.
بقوله ذلك، انحنى إلى الأمام وضحك.
لهذا السبب لم يشعر بأي منطق أو هدف من النسيج. لأنه ببساطة لم يعد هناك.
خلال استكشاف ساني لسوق الذكريات، اقترب منه ستيف عدة مرات ليصف بضاعته الأكثر إغراءً أو لمجرد الدردشة. من الواضح أنه كان يشعر بالملل للغاية داخل هذه القاعة الخالية من النوافذ.
بعد لحظة، كاد قناع الملل خاصته يتصدع. اتسعت حدقاته.
“ولكن عندما كانوا يحاربون بعض الأهوال القديمة، ربما كان مرسول البرج الذي عاش هنا، تعرض الدرع لأضرار جسيمة. حدث خطأ ما، وانكسر السحر، وتحول الدرع إلى قطعة من الحجر. إنه متضرر جدًا لدرجة أن التعويذة ليس بإمكانها فهمه، تصفه ببساطة بأن هذا مجهول، وذاك مجهول… “
حدق ساني في وجهه ورمش عدة مرات.
‘إذا كنت تعرف فقط أي نوع من الكنز الثمين هذا أيها الأحمق!’
تنهد ستيف.
“من بين كل الهراء في سوقك، تلك القطعة هي الأكثر فظاعة. لا أستطيع أن أصدق أن لديك الجرأة لإظهارها للناس.”
‘إنه يوم حظي.’
من المفترض أن القديسة الحجرية قد تم إنشاؤها بواسطة أحد المجهولين. كان من المنطقي أن تكون الأسلحة من جنسها على نفس الحال.
ما يعنيه أنها كانت بالفعل أفضل ذكرى في هذه الغرفة بأكملها، إن لم تكن في القلعة بأكملها – باستثناء درع غونلوغ الذهبي بالطبع.
حدق ساني في وجهه ورمش عدة مرات.
ومع ذلك، إذا بدا الأمر وكأنه يلوم ستيف على كونه جريئًا ليحاول بيع الناس قطعة من الهراء الخالص… حسنًا، لم يكن بيده حيلة، أليس كذلك؟.
وكان ذلك في حالته الخاملة فقط. بمجرد أن يتم التحرك به كالخاص بالقديسة الحجرية… من يدري كم سيصبح مخيفًا أكثر؟.
تنهد ستيف.
“عادة، كنت سأدخل في جدال وأحاول الدفاع عن بضاعتي، لكنني لا أستطيع حقًا أن أخالفك الرأي هذه المرة. هذا الدرع، بغض النظر عن مدى روعة مظهره، هو في الواقع عديم الفائدة على الإطلاق. لقد كان هنا منذ فترة طويلة قبل أن أكون مسؤولاً عن السوق، في الواقع، حتى أنا أعتبره تميمة فقط”.
نظر إلى الدرع بشك.
حك ساني مؤخرة رأسه.
“لماذا لم يشتريه أحد أبدًا؟”
كان متأكدًا تمامًا من أنه يعرف السبب، لكنه كان بحاجة لسماع تفسير ستيف لمعرفة مدى فهم الرجل العملاق.
ابتلع ساني لعابه.
هز ستيف كتفيه.
أخيرًا، تمكن من الوصول إلى الدرع دون إظهار مدى اهتمامه فعلاً به. بتعبير كاذب من الملل على وجهه، رفع ساني يده ووضعها بغفل على اللوحة الصدرية للدرع الأسود الفاحم.
“لماذا قد يشتريه أي شخص؟ ألم تلاحظ أنه مصنوع من الحجر؟ أعني، الحجر الفعلي؟ إنه ثقيل جدًا لدرجة أنه حتى تيساي لا يستطيع التحرك تحت كل وزنه. ربما قد يكون المستيقظ قادرًا، ولكن بالنسبة لنا نحن النائمون، ارتداء هذا الدرع يشبه إلى حد كبير محاولة التجول مرتديًا جبلًا. وهذا الحجر ليس من الصعب كسره أيضًا”.
لماذا كان هذا الكنز يُجمع الغبار في ركن سيئ الإنارة من سوق الذكريات؟.
نظر إلى درع العقيق وتنهد.
“في الواقع ، هذا الدرع له قصة جيدة. فقد كان ذات يوم ملكًا لأحد أفراد الفوج الأسطوري الذي احتل هذه القلعة. حتى أن البعض يقول أنه يخص اللورد الأول نفسه. المفترض هو، أن الدرع كان لديه سحر يجعله أخف بكثير في ذلك الوقت”.
نظر إلى الدرع بشك.
…أو بالأحرى، من الحجر.
لكن سعادته لم تدم طويلا. على الفور تقريبًا، لاحظ ساني وجود خطأ ما في نسيج درع العقيق.كان… تالفًا.
“ولكن عندما كانوا يحاربون بعض الأهوال القديمة، ربما كان مرسول البرج الذي عاش هنا، تعرض الدرع لأضرار جسيمة. حدث خطأ ما، وانكسر السحر، وتحول الدرع إلى قطعة من الحجر. إنه متضرر جدًا لدرجة أن التعويذة ليس بإمكانها فهمه، تصفه ببساطة بأن هذا مجهول، وذاك مجهول… “
ابتلع ساني لعابه.
ومع ذلك، قبل أن يتمكن ساني من الانغماس في فكرته، ضحك ستيف ووضع يده العملاقة على كتفه.
كان على ساني إجبار نفسه ألا يحبس أنفاسه.
بمجرد أن ينتهي النائم من اختباره ويسير عبر بوابة، سيأخذون الخطوة الأخيرة ليصبحوا مستيقظين حقيقيين. سوف تتغير طريقتهم في دخول عالم الأحلام، وسوف يفتح جانبهم قدرة ثانية، وتتطور نواتهم إلى المرتبة التالية.
من المفترض أن القديسة الحجرية قد تم إنشاؤها بواسطة أحد المجهولين. كان من المنطقي أن تكون الأسلحة من جنسها على نفس الحال.
بغض النظر، لم يكن الأمر مهمًا كثيرًا. كان الآن متأكدًا تمامًا من أنه يعرف سبب بقاء درع العقيق في حالته الخاملة ولم يمكنه إصلاح نفسه.
بغض النظر، لم يكن الأمر مهمًا كثيرًا. كان الآن متأكدًا تمامًا من أنه يعرف سبب بقاء درع العقيق في حالته الخاملة ولم يمكنه إصلاح نفسه.
كان على ساني إجبار نفسه ألا يحبس أنفاسه.
“من بين كل الهراء في سوقك، تلك القطعة هي الأكثر فظاعة. لا أستطيع أن أصدق أن لديك الجرأة لإظهارها للناس.”
كان السبب هو الفرق بين النائمين والمستيقظين.
القاعدة الأولى للمساومة – لا تدع العدو يرى أنك مهتم بشراء شيء ما. وكان ساني عازمًا على المساومة حتى تنزف آذان ستيف اليوم.
بمجرد أن ينتهي النائم من اختباره ويسير عبر بوابة، سيأخذون الخطوة الأخيرة ليصبحوا مستيقظين حقيقيين. سوف تتغير طريقتهم في دخول عالم الأحلام، وسوف يفتح جانبهم قدرة ثانية، وتتطور نواتهم إلى المرتبة التالية.
وكان ذلك في حالته الخاملة فقط. بمجرد أن يتم التحرك به كالخاص بالقديسة الحجرية… من يدري كم سيصبح مخيفًا أكثر؟.
كانت هناك قفزة كمية في القوة، لكن معظم الاختلاف أتى من القفزة النوعية…
{ترجمة نارو…}
“يا له من درع رائع، أليس كذلك يا صديقي العزيز ساني؟”
