لم شمل
الفصل 175 : لم شمل
كانت الأمور بعيدًا كل البعد عما كانت عليه من قبل.
كما لو كان راضٍ من هذه الإجابة، هز كاي كتفيه وتبع ساني داخل الكوخ.
في طريق الخروج من القلعة، كان كاي صامتًا بشكل غريب. لم يمانع ساني ذلك، لأن كان لديه الكثير ليفكر فيه.
في الواقع، تعرف على شيئين قد تركهما المالك الجديد على السرير الضيق. كانا ملك كاستر. التفت زاوية فمه إلى أعلى.
أن يعود إلى هذا المسكن… كان هناك الكثير من الأشياء التي كان يأمل ألا يراها أو يشعر بها أو يمر بها مرة أخرى. للحظة، فكر حتى في الاندفاع مباشرة إلى الكاتدرائية دون الوفاء بوعده.
ألقى ساني نظرة جانبية عليه وعبس. ليكون صادقًا، لم يفعل كاستر حقًا أي شيء يستحق عداءه. ولكن كان هناك شيء ما حول الإرث الفخور الذي أعطى ساني شعورًا مألوفًا.
كانت إيفي تجلس على أحدها، وقدماها تستريحان بلا أي اكتراث على المنضدة. كما هو الحال دائمًا، بدت مرتاحة للغاية وهادئة. على الكرسي المجاور لها، كانت فتاة عمياء جميلة تحتضن كوبًا في يديها الرقيقة. كانت كاسي.
ولكن لماذا قد يفعل؟ ليس الأمر وكأنه قد طلب دعوته مرة أخرى. كانت نيفيس هي من احتاجت مساعدته في شيء ما.
‘تظاهر فقط بأنك لا تهتم. وأيضًا، اطلب الحصول على تعويض عما يريدون منك القيام به. أنت غريب الآن، ولن تكون خدماتك رخيصة.’
‘تظاهر فقط بأنك لا تهتم. وأيضًا، اطلب الحصول على تعويض عما يريدون منك القيام به. أنت غريب الآن، ولن تكون خدماتك رخيصة.’
“آسف، السيدة نيفيس تنتظرني. كما تعرفين… نجمة التغيير من عشيرة الشعلة الخالدة؟”
‘كما هو متوقع.’
نعم، كان هذا هو الخيار الأفضل. لن يوافق على أي شيء طالما لا يخدم مصالحه الأنانية. وكان هناك الكثير من الأشياء التي يمكن لنجمة التغيير، وفرقة الصيد المزدهرة خاصتها وأتباعها، أن يوفروا له.
بإعطائه نظرة غريبة، أخرج رامي السهام الساحر ابتسامة مشرقة وقال بصوته الجميل بطريقة غبية:
كان هناك شيء واحد على وجه الخصوص أراد فعله حقًا، لكنه لم تكن لديه القدرة. ربما سيكونون قادرين على مساعدته فيه…
بإعطائه نظرة غريبة، أخرج رامي السهام الساحر ابتسامة مشرقة وقال بصوته الجميل بطريقة غبية:
بإعطائه نظرة غريبة، أخرج رامي السهام الساحر ابتسامة مشرقة وقال بصوته الجميل بطريقة غبية:
عندما كانوا يقتربون من المسكن، سأل كاي فجأة بنبرة جادة:
كان محصنًا بشكل كبير أيضًا، خاصة من الجانب الذي يواجه الطريق الأبيض المرصوف. كان هناك حارسان اثنان على السطح، يراقبان الأنقاض. كانوا يرتدون ذكريات من نوع الدروع ويمسكون بأيديهم أقواس.
كان الأربعة منهم جوهر فرقة صيد الشعلة الخالدة.
“ساني… لماذا أردتني أن آتي معك حقًا؟”
أدار ساني عينيه.
تنهد ساني. نظر إلى رامي السهام الساحر، تردد، ثم قال:
حدق ساني في الفتاة المبتسمة، محاولاً أن يتذكر ما إذا كان يعرفها. لم يخطر بباله أحد. في محاولة لإزالة العبوس من وجهه، أجاب بنبرة رفيعة:
“أريدك أن تخبرني إذا ما كانوا يكذبون علي.”
“كل مرة… يحدث هذا كل مرة…”
“إنها صديق من النوع الذي لا تريد حقًا أن تخفض من حذرك حوله.”
عبس كاي.
“كل مرة… يحدث هذا كل مرة…”
أن يعود إلى هذا المسكن… كان هناك الكثير من الأشياء التي كان يأمل ألا يراها أو يشعر بها أو يمر بها مرة أخرى. للحظة، فكر حتى في الاندفاع مباشرة إلى الكاتدرائية دون الوفاء بوعده.
“اعتقدت أن السيدة نيفيس كانت صديقتك. لماذا أنت حذر منها؟”
ضحك ساني.
هل كانت صديقته؟ حتى هو لم يكن يعرف بالضبط ما علاقتهما. والأسوأ من ذلك، أنه لم يكن متأكدًا مما سيصبحون عليه.
في طريقهم، مروا بالغرفة الصغيرة التي كانت تخصه. بينما كانوا يسيرون، ألقى ساني نظرة داخلها ورأى أنها أصبحت الآن موطنًا لشخص آخر.
“إنها صديق من النوع الذي لا تريد حقًا أن تخفض من حذرك حوله.”
انتظر لحظة، ثم أضاف:
في الداخل، كان الكثير من الناس مشغولين بمهام مختلفة. تجمد ساني للحظة، مشوشًا من كل النشاط. كاد يشعر وكأنه قد عاد إلى القلعة عن طريق الخطأ.
“هناك أيضًا رجل يُدعى كاستر. إنه الشخص الذي لا أثق به بشكل خاص.”
“أريدك أن تخبرني إذا ما كانوا يكذبون علي.”
رفع الرامي حاجبيه.
“لم أسمع سوى الأشياء الجيدة عن كاستر. لماذا هو على وجه التحديد؟”
ألقى ساني نظرة جانبية عليه وعبس. ليكون صادقًا، لم يفعل كاستر حقًا أي شيء يستحق عداءه. ولكن كان هناك شيء ما حول الإرث الفخور الذي أعطى ساني شعورًا مألوفًا.
“أوه، الكثير من الوجوه المألوفة. مرحبًا، جميعًا. لا داعي للقول كم اشتقتم إلي. على أي حال، هذا كاي. كاي، قل مرحباً للجميع – هؤلاء هم كاسي ، كاستر ، وإيفي. أنت تعرف نيفيس بالفعل.”
لقد كان مثاليًا للغاية. ومن خبرة ساني، فقط الأشخاص ذوي النوايا السيئة كانوا قادرين على الظهور بشكل لا يشوبه شائبة. ربما كان مخطئًا، لكن سياسة افتراض الأسوأ كانت ذات سجل حافل ونظيف للغاية ليتخلى عنها الآن فجأة.
“إنه فقط يجعلني غير مرتاح.”
رمش كاي.
“هاه، لن تصدقوا ذلك يا رفاق، ظننت أنني سمعت للتو الليل من العندليب يقول اسمي. شيء غير معقول، صحيح؟”
كما لو كان راضٍ من هذه الإجابة، هز كاي كتفيه وتبع ساني داخل الكوخ.
“آسف، السيدة نيفيس تنتظرني. كما تعرفين… نجمة التغيير من عشيرة الشعلة الخالدة؟”
بالتقاطها الكوب قبل لحظة من ارتطامه بالأرض، تنهدت إيفي وهزت رأسها.
لقد تغير المقر الرئيسي لفوج نجمة التغيير كثيرًا منذ زيارته الأخيرة. كان بالفعل أنيقًا جدًا عندما كان عضوًا، ولكن الآن، أصبح المسكن أكثر إثارة للإعجاب بكثير.
فقد تخيل هذه اللحظة مرات عديدة في الماضي.
أول ما لفت انتباهه هو أنه أصبح أكبر بكثير. خلال أشهر غيابه، تم بناء هياكل إضافية لتوسيعه أفقياً ورأسياً. والآن، كان إلى حد بعيد يعتبر أكبر مبنى في المستوطنة الخارجية، وقد بدأ يشبه تقريبًا مبنى البلدية الصغير.
كان محصنًا بشكل كبير أيضًا، خاصة من الجانب الذي يواجه الطريق الأبيض المرصوف. كان هناك حارسان اثنان على السطح، يراقبان الأنقاض. كانوا يرتدون ذكريات من نوع الدروع ويمسكون بأيديهم أقواس.
كاد اليأس المتعفن أن يختفي من أعينهم تقريبًا، ليحل محله الطاقة والحيوية. عبس ساني.
كانت الأمور بعيدًا كل البعد عما كانت عليه من قبل.
في الداخل، كان الكثير من الناس مشغولين بمهام مختلفة. تجمد ساني للحظة، مشوشًا من كل النشاط. كاد يشعر وكأنه قد عاد إلى القلعة عن طريق الخطأ.
“نيف تنتظرني”.
لم يكن السبب في ذلك هو التصميم الداخلي الأنيق والمزين بذوق رفيع، مع السجاد الدافئ الذي يغطي الأرضية الحجرية والمفروشات المختلفة المعلقة على الجدران الحجرية القوية. لا ، كان الاختلاف الرئيسي في كيفية توافق الناس هنا مع أنفسهم.
“أوه! فهمت. دعني أريك الطريق…”
كاد اليأس المتعفن أن يختفي من أعينهم تقريبًا، ليحل محله الطاقة والحيوية. عبس ساني.
كانت هناك طاولة خشبية كبيرة بجانب النافذة، حولها سبعة مقاعد يدوية الصنع. حاليا، تم إشغال اثنين فقط.
‘لماذا لم يضع غونلوغ حدًا لكل هذا حتى الآن؟’
في الداخل، كان الكثير من الناس مشغولين بمهام مختلفة. تجمد ساني للحظة، مشوشًا من كل النشاط. كاد يشعر وكأنه قد عاد إلى القلعة عن طريق الخطأ.
من كل ما رآه، كانت نيفيس تطالب تقريبًا بالدمار. كيف كان كل هذا ممكنًا؟
انحنت إيفي إلى الأمام ومدت ذراعها.
تعطلت أفكاره القاتمة من قبل امرأة شابة رحبت بهم بابتسامة.
“أريدك أن تخبرني إذا ما كانوا يكذبون علي.”
“مرحبًا! هل يمكنني مساعدتك في شيء؟”
نعم، كان هذا هو الخيار الأفضل. لن يوافق على أي شيء طالما لا يخدم مصالحه الأنانية. وكان هناك الكثير من الأشياء التي يمكن لنجمة التغيير، وفرقة الصيد المزدهرة خاصتها وأتباعها، أن يوفروا له.
“اه… مرحبًا. سيدتي نيفيس ، كاسي ، كاستر ، الصيادة أثينا… تشرفت بلقائكم.”
حدق ساني في الفتاة المبتسمة، محاولاً أن يتذكر ما إذا كان يعرفها. لم يخطر بباله أحد. في محاولة لإزالة العبوس من وجهه، أجاب بنبرة رفيعة:
“أوه، آسف. أنا فعلاً الليل من العندليب.”
“نيف تنتظرني”.
لم يكن السبب في ذلك هو التصميم الداخلي الأنيق والمزين بذوق رفيع، مع السجاد الدافئ الذي يغطي الأرضية الحجرية والمفروشات المختلفة المعلقة على الجدران الحجرية القوية. لا ، كان الاختلاف الرئيسي في كيفية توافق الناس هنا مع أنفسهم.
رمشت المرأة الشابة.
كانت الأمور بعيدًا كل البعد عما كانت عليه من قبل.
“آه… آسف. من هي نيف؟”
هل كانت صديقته؟ حتى هو لم يكن يعرف بالضبط ما علاقتهما. والأسوأ من ذلك، أنه لم يكن متأكدًا مما سيصبحون عليه.
أدار ساني عينيه.
“آسف، السيدة نيفيس تنتظرني. كما تعرفين… نجمة التغيير من عشيرة الشعلة الخالدة؟”
اتسعت عيون الشابة.
أن يعود إلى هذا المسكن… كان هناك الكثير من الأشياء التي كان يأمل ألا يراها أو يشعر بها أو يمر بها مرة أخرى. للحظة، فكر حتى في الاندفاع مباشرة إلى الكاتدرائية دون الوفاء بوعده.
“أوه! فهمت. دعني أريك الطريق…”
عبس كاي.
أراد ساني الرد بأنه يعرف الطريق، ولكن ليقول الحقيقة، لم يكن متأكدًا أنه فعل. مع كل التغييرات التي حدثت للمسكن، لم يكن لديه أدنى فكرة عن مكان وجود الأشياء.
“أوه، الكثير من الوجوه المألوفة. مرحبًا، جميعًا. لا داعي للقول كم اشتقتم إلي. على أي حال، هذا كاي. كاي، قل مرحباً للجميع – هؤلاء هم كاسي ، كاستر ، وإيفي. أنت تعرف نيفيس بالفعل.”
ضحك ساني.
في طريقهم، مروا بالغرفة الصغيرة التي كانت تخصه. بينما كانوا يسيرون، ألقى ساني نظرة داخلها ورأى أنها أصبحت الآن موطنًا لشخص آخر.
في الواقع، تعرف على شيئين قد تركهما المالك الجديد على السرير الضيق. كانا ملك كاستر. التفت زاوية فمه إلى أعلى.
‘كما هو متوقع.’
بدا الأمر كما لو أنه قد تم استبداله تمامًا بسليل عشيرة هان لي. حسنًا، لا يهم. لم يكن سريره مريحًا على أي حال، على عكس سريره الواسع والفاخر في الغرفة المخفية في الكاتدرائية.
لم يكن السبب في ذلك هو التصميم الداخلي الأنيق والمزين بذوق رفيع، مع السجاد الدافئ الذي يغطي الأرضية الحجرية والمفروشات المختلفة المعلقة على الجدران الحجرية القوية. لا ، كان الاختلاف الرئيسي في كيفية توافق الناس هنا مع أنفسهم.
عندما كانوا يقتربون من المسكن، سأل كاي فجأة بنبرة جادة:
أخيرًا، قادتهم الشابة إلى المنطقة التي كانت في السابق صالة المسكن القديم. الآن، تم فصلها عن باقيها بجدار سميك، مع باب خشبي قوي يمنع الطريق إلى الداخل.
ضحكت كاسي.
أخذ ساني نفسًا عميقًا، ثم دخل.
عبس كاي.
فقد تخيل هذه اللحظة مرات عديدة في الماضي.
وقفت نيفيس وكاستر بالقرب من الخريطة، يناقشان شيئًا ما مع بعضهما البعض.
…مؤكد، لم يعتقد أبدًا أن لم شمله مع المجموعة سيحدث في وجود نجم بوب معتزل إجباريًا وجذاب بشكل غير معقول. ولكن مع ذلك.
داخل الغرفة، فُتحت نافذة واسعة تطل على منظر خلاب مخيف للمدينة المظلمة. وعلى الحائط بجانبها، امتلئت خريطة للأنقاض بالعلامات المختلفة التي تحتوي على معلومات قيمة. بدت (العلامات) أكثر كثافة من ذي قبل.
رفع الرامي حاجبيه.
{ترجمة نارو…}
كانت هناك طاولة خشبية كبيرة بجانب النافذة، حولها سبعة مقاعد يدوية الصنع. حاليا، تم إشغال اثنين فقط.
“اعتقدت أن السيدة نيفيس كانت صديقتك. لماذا أنت حذر منها؟”
كانت إيفي تجلس على أحدها، وقدماها تستريحان بلا أي اكتراث على المنضدة. كما هو الحال دائمًا، بدت مرتاحة للغاية وهادئة. على الكرسي المجاور لها، كانت فتاة عمياء جميلة تحتضن كوبًا في يديها الرقيقة. كانت كاسي.
كانت إيفي تجلس على أحدها، وقدماها تستريحان بلا أي اكتراث على المنضدة. كما هو الحال دائمًا، بدت مرتاحة للغاية وهادئة. على الكرسي المجاور لها، كانت فتاة عمياء جميلة تحتضن كوبًا في يديها الرقيقة. كانت كاسي.
وقفت نيفيس وكاستر بالقرب من الخريطة، يناقشان شيئًا ما مع بعضهما البعض.
“مرحبًا! هل يمكنني مساعدتك في شيء؟”
“أوه، آسف. أنا فعلاً الليل من العندليب.”
كان الأربعة منهم جوهر فرقة صيد الشعلة الخالدة.
بمجرد دخول ساني وكاي، التفت الجميع إليهم.
لم يكن السبب في ذلك هو التصميم الداخلي الأنيق والمزين بذوق رفيع، مع السجاد الدافئ الذي يغطي الأرضية الحجرية والمفروشات المختلفة المعلقة على الجدران الحجرية القوية. لا ، كان الاختلاف الرئيسي في كيفية توافق الناس هنا مع أنفسهم.
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 28 يوم متبقي 39,400 شعلة الهدف: 66,666 59.1% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 10,000🥈عويض المطيري🔥 100🥉G A🔥 1004Ali Alshamsi🔥 1005Abdulla Alkalbani🔥 1006ahmad aa🔥 1007Ali Souidan🔥 1008mohammad alazmi🔥 1009Gehrman Sparrow🔥 10010Badr🔥 100 🥇M. K💎 22,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉Hamood Mahemed💎 5004Abdullah K💎 5005ibrahim shazly💎 5006الخال!💎 1007F A💎 1008mohaamned alrehaili💎 1009محمد جبران💎 10010A G💎 100
وضع ساني وجهه الشجاع وأجبر ابتسامة على الخروج.
“أوه، الكثير من الوجوه المألوفة. مرحبًا، جميعًا. لا داعي للقول كم اشتقتم إلي. على أي حال، هذا كاي. كاي، قل مرحباً للجميع – هؤلاء هم كاسي ، كاستر ، وإيفي. أنت تعرف نيفيس بالفعل.”
‘أووه بحقك! هل كان رد الفعل هذا ضروريًا حقًا؟!’
كانت الأمور بعيدًا كل البعد عما كانت عليه من قبل.
بإعطائه نظرة غريبة، أخرج رامي السهام الساحر ابتسامة مشرقة وقال بصوته الجميل بطريقة غبية:
‘أووه بحقك! هل كان رد الفعل هذا ضروريًا حقًا؟!’
“اه… مرحبًا. سيدتي نيفيس ، كاسي ، كاستر ، الصيادة أثينا… تشرفت بلقائكم.”
أول ما لفت انتباهه هو أنه أصبح أكبر بكثير. خلال أشهر غيابه، تم بناء هياكل إضافية لتوسيعه أفقياً ورأسياً. والآن، كان إلى حد بعيد يعتبر أكبر مبنى في المستوطنة الخارجية، وقد بدأ يشبه تقريبًا مبنى البلدية الصغير.
ضحكت كاسي.
“هاه، لن تصدقوا ذلك يا رفاق، ظننت أنني سمعت للتو الليل من العندليب يقول اسمي. شيء غير معقول، صحيح؟”
هل كانت صديقته؟ حتى هو لم يكن يعرف بالضبط ما علاقتهما. والأسوأ من ذلك، أنه لم يكن متأكدًا مما سيصبحون عليه.
ضحكت كاسي.
رمش كاي.
تنهد ساني. نظر إلى رامي السهام الساحر، تردد، ثم قال:
“أوه، آسف. أنا فعلاً الليل من العندليب.”
انحنت إيفي إلى الأمام ومدت ذراعها.
كان محصنًا بشكل كبير أيضًا، خاصة من الجانب الذي يواجه الطريق الأبيض المرصوف. كان هناك حارسان اثنان على السطح، يراقبان الأنقاض. كانوا يرتدون ذكريات من نوع الدروع ويمسكون بأيديهم أقواس.
في الوقت نفسه، أصبح وجه كاسي شاحبًا بشكل قاتل. ظهر فيه تعبير من الرعب المطلق. ارتجفت يداها وأسقطت الكوب التي كانت تحمله.
هل كانت صديقته؟ حتى هو لم يكن يعرف بالضبط ما علاقتهما. والأسوأ من ذلك، أنه لم يكن متأكدًا مما سيصبحون عليه.
بإعطائه نظرة غريبة، أخرج رامي السهام الساحر ابتسامة مشرقة وقال بصوته الجميل بطريقة غبية:
بالتقاطها الكوب قبل لحظة من ارتطامه بالأرض، تنهدت إيفي وهزت رأسها.
انتظر لحظة، ثم أضاف:
“كل مرة… يحدث هذا كل مرة…”
جعد ساني جبينه ونظر إلى رامي السهام الجميل بازدراء.
‘أووه بحقك! هل كان رد الفعل هذا ضروريًا حقًا؟!’
{ترجمة نارو…}
{ترجمة نارو…}
