Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

عبد الظل 176

محادثة صريحة
PDF

محادثة صريحة

الفصل 176 : محادثة صريحة

 

 

ترددت نجمة التغيير، ثم قالت:

كان رد فعل الأشخاص الأربعة في الغرفة على وصوله مختلفًا.

 

 

بدا الأمر وأن كاسي هي من تغيرت الأكثر بينهم. لم تكن تغييرات واضحة على الفور، ولكن بالنسبة لساني، الذي كان يعرفها جيدًا، كانت موجودة بلا شك.

بدت نيفيس غير مبالية، كما هو الحال دائمًا. ومع ذلك، عرفها ساني جيدًا بما يكفي ليلاحظ توترًا غريبًا يختبئ في أعماق عينيها الرمادية الهادئة.

ارتعش وجه ساني.

 

ومع ذلك، كان لدى ساني شعور بأنه يعرف بالفعل السبب الحقيقي لترحيبها الضعيف. هو فقط لم يريد الاعتراف بذلك.

استقبله كاستر بابتسامة ودية، ولكن كانت هناك برودة مختبئة خلفها. بدا الأمر كما لو أن السليل الوسيم لم يكن سعيدًا بهذا التحول في الأحداث. هل كان يراه كمنافس لجذب انتباه نيف، أم أن هناك ما هو أكثر من ذلك؟.

 

 

 

على أي حال، لم تكن مشكلة ساني. هو لم يكن يخطط للعودة إلى الفوج بشكل دائم. يمكن أن يحظى كاستر بكل الاهتمام لنفسه.

 

 

“هذه الذكرى لها سحر يصنع محيطًا من الصمت. لن يتمكن أي شخص خارج هذه الغرفة من سماع ما نتحدث عنه الآن.”

نظرت إليه إيفي بمفاجأة حقيقية.

 

 

رفع ساني حاجبه.

“دوفوس؟ أما زلت على قيد الحياة حقًا؟”

 

 

“كيف يمكن لصرصور مثلي أن يساعد نجمة التغيير العظيمة والقاهرة من عشيرة الشعلة الخالدة؟”

رمش ساني وحدق فيها لبضعة لحظات، ثم قال بنبرة لاذعة:

 

 

 

“آسف لخيبة أملكِ.”

هزت رأسها.

 

 

هزت رأسها.

ثم حدق في إيفي وأضاف بنبرة ساخرة:

 

بالنظر إلى إيفي، هز ساني كتفيه وابتسم.

“لا، لا. فقط… كيف تمكنت من البقاء على قيد الحياة ثلاثة أشهر كاملة في الأنقاض؟”

“على أي حال، ماذا تريديني أن أفعل بالضبط؟”

 

 

أخرج ابتسامة عريضة.

 

 

 

“ماذا يمكنني القول؟ كان لدي معلم جيد.”

“ليس هذا! أخبرهم كيف أنقذت حياتك!”

 

“أنت على حق. اللورد الساطع على وشك القيام بخطوة. لقد قاومنا هجماته السابقة، ولكنها كانت مجرد تحضير. بعض الاستفزازات لاختبار قوتنا. أما الآن، فهو مستعد للعمل بجدية. ولهذا السبب أحتاج مساعدتك.”

نظرًا لأن إيفي هي التي علمته كيفية التنقل في المدينة المظلمة، فقد كان هذا الإطراء موجهًا إليها. ومع ذلك، هزت الصيادة رأسها ببساطة.

“إذن… ما الذي أردتم مناقشته يا رفاق؟”

 

كان رد فعل الأشخاص الأربعة في الغرفة على وصوله مختلفًا.

“لن يكون أي طالب لي غبيًا بما يكفي ليعيش حقًا في الأنقاض. ناهيك عن العودة بمظهر… وحشي.”

بدت نيفيس غير مبالية، كما هو الحال دائمًا. ومع ذلك، عرفها ساني جيدًا بما يكفي ليلاحظ توترًا غريبًا يختبئ في أعماق عينيها الرمادية الهادئة.

 

بابتسامة مستفزة على شفتيه، التفت ساني إلى نيفيس وسأل:

‘هل أبدو وحشيًا؟’

 

 

…وزنًا في الأماكن الصحيحة.

التقط ساني صورة ذهنية عن نفسه. ملابس ممزقة، شعر متسخ، ابتسامة ملتوية، تلميح من الجنون يحترق في عينيه… لا، لم يستطع رؤية أي شيء خطأ في مظهره. في الواقع، أعتقد أنه بدا رائعًا.

 

 

أخرج ابتسامة عريضة.

بعبوس مستاء، نظر إلى إيفي، وقال:

نظر ساني إلى إيفي بانتصار. لم يكن يريد حقًا استفزاز الصيادة الطويلة أكثر… ولكنها نادته بالعفريت الصغير…

 

 

“أجل؟ حسنًا… يبدو أنكِ اكتسبت القليل من الوزن.”

 

 

حدقت فيه الصيادة لبضعة لحظات، ثم ضحكت.

…وزنًا في الأماكن الصحيحة.

“ما هذا الشيء؟”

 

أخرج ابتسامة عريضة.

‘ركز، يا أحمق!’

بالنظر إلى إيفي، هز ساني كتفيه وابتسم.

 

بسحبه فجأة إلى المحادثة، سعل كاي وتردد لحظة، ثم قال:

حدقت فيه الصيادة لبضعة لحظات، ثم ضحكت.

التقط ساني صورة ذهنية عن نفسه. ملابس ممزقة، شعر متسخ، ابتسامة ملتوية، تلميح من الجنون يحترق في عينيه… لا، لم يستطع رؤية أي شيء خطأ في مظهره. في الواقع، أعتقد أنه بدا رائعًا.

 

 

“على الفتاة أن تأكل. ولكن أيضًا… هل تريد الموت؟”

“إذن… ما الذي أردتم مناقشته يا رفاق؟”

 

 

وأخيرًا، كانت هناك كاسي.

 

 

“أريدك أن تأخذ إيفي إلى مخبئك في الأنقاض وتبقيها آمنة هناك لمدة أسبوع تقريبًا.”

بدا الأمر وأن كاسي هي من تغيرت الأكثر بينهم. لم تكن تغييرات واضحة على الفور، ولكن بالنسبة لساني، الذي كان يعرفها جيدًا، كانت موجودة بلا شك.

 

 

بدت الفتاة العمياء أكثر… نضجًا؟ بدت أكبر سنًا، بطريقة ما. كان الأمر كما لو أن هناك وزن غير مرئي يضغط عليها، النوع الذي يتراكم على الناس عادة مع مرور السنين. كان سلوكها أكثر هدوءًا وأكثر تحفظًا. وتقريبا… باردًا.

 

 

‘ركز، يا أحمق!’

“مرحبًا بعودتك يا ساني. أنا سعيدة جدًا أنك بخير.”

“أترين، لقد عرفني الليل ليلة واحدة فقط، ولكنه كان قادرًا على رؤية مدى رعبي. من ناحية أخرى، أنتِ وأنا اصطادنا معًا لمدة شهر كامل. كيف لكِ أن تكوني بهذه البلاهة؟”

 

 

بإعطائه ابتسامة مهذبة له، صمتت وابتعدت. هذا… لم يكن بالضبط نوع الترحيب الذي توقعه منها. كان على يقين من أن الفتاة العمياء ستعانقه على الأقل. هكذا كان يحدث دائمًا في رأسه.

“أوه، صحيح. في الواقع ، أنقذني ساني في الأنقاض الليلة الماضية. إنه شخص استثنائي للغاية وواسع الحيلة.”

 

 

‘ربما كانت خجولة بسبب كاي.’

“أريدك أن تأخذ إيفي إلى مخبئك في الأنقاض وتبقيها آمنة هناك لمدة أسبوع تقريبًا.”

 

تنهد.

ومع ذلك، كان لدى ساني شعور بأنه يعرف بالفعل السبب الحقيقي لترحيبها الضعيف. هو فقط لم يريد الاعتراف بذلك.

“آه… نعم، يمكنني أن أؤكد. إنه حقًا وغد بعض الشيء.”

 

 

كانت الرؤية. تلك الرؤية اللعينة…

 

 

 

مطاردًا الشعور بالرهبة، جلس على أحد الكراسي وقدم كرسيًا آخر إلى كاي.

نظرًا لأن إيفي هي التي علمته كيفية التنقل في المدينة المظلمة، فقد كان هذا الإطراء موجهًا إليها. ومع ذلك، هزت الصيادة رأسها ببساطة.

 

 

“إذن… ما الذي أردتم مناقشته يا رفاق؟”

“أوه، صحيح. في الواقع ، أنقذني ساني في الأنقاض الليلة الماضية. إنه شخص استثنائي للغاية وواسع الحيلة.”

 

 

تبادل نيفيس وكاستر النظرات. قبل أن يقول أي شيء، سار كاستر إلى الباب وأغلقه. بعد ذلك، استدعى ذكرى تشبه المزمار العظمي ووضعها على الطاولة. على الفور، تغير شيء ما في الغرفة بشكل غير ملحوظ.

كان رد فعل الأشخاص الأربعة في الغرفة على وصوله مختلفًا.

 

رمش ساني وحدق فيها لبضعة لحظات، ثم قال بنبرة لاذعة:

رفع ساني حاجبه.

جلس الشاب الوسيم على كرسي بجوار نجمة التغيير وقال:

 

 

“ما هذا الشيء؟”

مطاردًا الشعور بالرهبة، جلس على أحد الكراسي وقدم كرسيًا آخر إلى كاي.

 

…وزنًا في الأماكن الصحيحة.

جلس الشاب الوسيم على كرسي بجوار نجمة التغيير وقال:

بدا الأمر وأن كاسي هي من تغيرت الأكثر بينهم. لم تكن تغييرات واضحة على الفور، ولكن بالنسبة لساني، الذي كان يعرفها جيدًا، كانت موجودة بلا شك.

 

ثم حدق في إيفي وأضاف بنبرة ساخرة:

“هذه الذكرى لها سحر يصنع محيطًا من الصمت. لن يتمكن أي شخص خارج هذه الغرفة من سماع ما نتحدث عنه الآن.”

“لا، لا. فقط… كيف تمكنت من البقاء على قيد الحياة ثلاثة أشهر كاملة في الأنقاض؟”

 

“لا تنخدعي بتمثيله يا إيفي. قد يتصرف ساني كضعيف جبان، ولكنه في الحقيقة آخر شخص في المدينة المظلمة أرغب في مواجهته في قتال. إنه أخطر بكثير مما يعتقده الناس، أليس كذلك، يا ساني؟”

آه. كانت هذه الحقيقة وحدها كافية بالفعل لإخبار ساني أنهم سيناقشون شيئًا له علاقة باللورد الساطع، غونلوغ نفسه. فجأة، شعر برغبة غير عقلانية في أن يكون في أي مكان آخر غير هذه الغرفة ذات الإنارة الساطعة. بدت النافذة الواسعة مغرية للغاية.

 

 

“مهلا! الإهانة اتُخذت بالفعل!”

تنهد.

مطاردًا الشعور بالرهبة، جلس على أحد الكراسي وقدم كرسيًا آخر إلى كاي.

 

بالنظر إلى إيفي، هز ساني كتفيه وابتسم.

“إذن، اللورد الساطع جاهز أخيرًا لمحوكم جميعًا؟ لا يمكنني القول إنني مندهش. إذا كان هناك أي شيء، فمن الغريب أنه لم يتخذ الخطوة قبل ذلك بكثير.”

“لن يكون أي طالب لي غبيًا بما يكفي ليعيش حقًا في الأنقاض. ناهيك عن العودة بمظهر… وحشي.”

 

“إذا كنتِ لا تصدقيها، اسألي الليل فقط.”

ضحكت إيفي.

 

 

 

“أوه، ألم يفعل…”

“إذن، اللورد الساطع جاهز أخيرًا لمحوكم جميعًا؟ لا يمكنني القول إنني مندهش. إذا كان هناك أي شيء، فمن الغريب أنه لم يتخذ الخطوة قبل ذلك بكثير.”

 

 

نظرت إليها نيفيس، مما جعل الصيادة تصمت، والتفتت إلى ساني:

 

 

 

“أنت على حق. اللورد الساطع على وشك القيام بخطوة. لقد قاومنا هجماته السابقة، ولكنها كانت مجرد تحضير. بعض الاستفزازات لاختبار قوتنا. أما الآن، فهو مستعد للعمل بجدية. ولهذا السبب أحتاج مساعدتك.”

 

 

“أجل؟ حسنًا… يبدو أنكِ اكتسبت القليل من الوزن.”

رفع ساني حاجبًا:

“كيف يمكن لصرصور مثلي أن يساعد نجمة التغيير العظيمة والقاهرة من عشيرة الشعلة الخالدة؟”

 

ترددت نجمة التغيير، ثم قالت:

“كيف يمكن لصرصور مثلي أن يساعد نجمة التغيير العظيمة والقاهرة من عشيرة الشعلة الخالدة؟”

“أوه، ألم يفعل…”

 

 

أعطت ايفي نظرة غريبة له ولنيفيس، ثم نظفت حلقها.

 

 

 

“لا تأخذي الأمر على محمل الجد أيتها الأميرة، لكنني نوعًا ما أتفق مع ساني. ما الذي يمكن لعفريت صغير مثله… آه، لا أقصد الإهانة يا ساني… أن يفعل ما لم نفعله نحن؟ أعني، إنه كشاف محترم، ولكن… “

 

 

 

“مهلا! الإهانة اتُخذت بالفعل!”

 

 

“أنت على حق. اللورد الساطع على وشك القيام بخطوة. لقد قاومنا هجماته السابقة، ولكنها كانت مجرد تحضير. بعض الاستفزازات لاختبار قوتنا. أما الآن، فهو مستعد للعمل بجدية. ولهذا السبب أحتاج مساعدتك.”

ابتسمت نجمة التغيير، ثم نظرت إلى ساني.

“آه… نعم، يمكنني أن أؤكد. إنه حقًا وغد بعض الشيء.”

 

بابتسامة مستفزة على شفتيه، التفت ساني إلى نيفيس وسأل:

“لا تنخدعي بتمثيله يا إيفي. قد يتصرف ساني كضعيف جبان، ولكنه في الحقيقة آخر شخص في المدينة المظلمة أرغب في مواجهته في قتال. إنه أخطر بكثير مما يعتقده الناس، أليس كذلك، يا ساني؟”

“ما هذا الشيء؟”

 

كانت الرؤية. تلك الرؤية اللعينة…

تجمدت الابتسامة على وجهه. مرت لحظات قليلة في صمت، والجميع يحدق به. أخيرًا، تنهد ساني.

“إذن… ما الذي أردتم مناقشته يا رفاق؟”

 

أوه لا.

“حسنًا. أعتقد أن السر أصبح خارج الصندوق. مفاجأة، جميعًا، أنا في الواقع لست ضعيفًا. من قد يظن؟”

رمش ساني.

 

‘واو. هل كانت تحاول أن تتملقني؟’

ثم حدق في إيفي وأضاف بنبرة ساخرة:

“حسنًا. أعتقد أن السر أصبح خارج الصندوق. مفاجأة، جميعًا، أنا في الواقع لست ضعيفًا. من قد يظن؟”

 

 

“أوه. إنه خطأي. في الواقع، الجميع هنا باستثنائكِ كانوا يعرفون بالفعل. يبدو أنك…”

 

 

“إذن… ما الذي أردتم مناقشته يا رفاق؟”

ومع ذلك، قاطعته نيف:

الفصل 176 : محادثة صريحة

 

 

“لهذا السبب كان قادرًا على البقاء على قيد الحياة لثلاثة أشهر كاملة في الأنقاض، مثلما نجا شهرين في المتاهة. ساني مقاتل هائل للغاية.”

 

 

“أوه، ألم يفعل…”

‘واو. هل كانت تحاول أن تتملقني؟’

بدا الأمر وأن كاسي هي من تغيرت الأكثر بينهم. لم تكن تغييرات واضحة على الفور، ولكن بالنسبة لساني، الذي كان يعرفها جيدًا، كانت موجودة بلا شك.

 

بعبوس مستاء، نظر إلى إيفي، وقال:

“…إنه فقط وغد مخادع بعض الشيء. ولكن هذا بالضبط ما يجعله خطيرًا للغاية.”

 

 

رمش ساني.

‘…لا، لا أظن ذلك.’

 

 

“أترين، لقد عرفني الليل ليلة واحدة فقط، ولكنه كان قادرًا على رؤية مدى رعبي. من ناحية أخرى، أنتِ وأنا اصطادنا معًا لمدة شهر كامل. كيف لكِ أن تكوني بهذه البلاهة؟”

بالنظر إلى إيفي، هز ساني كتفيه وابتسم.

ومع ذلك، كان لدى ساني شعور بأنه يعرف بالفعل السبب الحقيقي لترحيبها الضعيف. هو فقط لم يريد الاعتراف بذلك.

 

 

“إذا كنتِ لا تصدقيها، اسألي الليل فقط.”

التقط ساني صورة ذهنية عن نفسه. ملابس ممزقة، شعر متسخ، ابتسامة ملتوية، تلميح من الجنون يحترق في عينيه… لا، لم يستطع رؤية أي شيء خطأ في مظهره. في الواقع، أعتقد أنه بدا رائعًا.

 

 

بسحبه فجأة إلى المحادثة، سعل كاي وتردد لحظة، ثم قال:

 

 

تنهد.

“آه… نعم، يمكنني أن أؤكد. إنه حقًا وغد بعض الشيء.”

 

 

حدقت فيه الصيادة لبضعة لحظات، ثم ضحكت.

ارتعش وجه ساني.

 

 

“أريدك أن تأخذ إيفي إلى مخبئك في الأنقاض وتبقيها آمنة هناك لمدة أسبوع تقريبًا.”

“ليس هذا! أخبرهم كيف أنقذت حياتك!”

 

 

ابتسمت نجمة التغيير، ثم نظرت إلى ساني.

رف رامي السهام الساحر رموشه بنظرة بريئة، ثم أضاف:

“مهلا! الإهانة اتُخذت بالفعل!”

 

تبادل نيفيس وكاستر النظرات. قبل أن يقول أي شيء، سار كاستر إلى الباب وأغلقه. بعد ذلك، استدعى ذكرى تشبه المزمار العظمي ووضعها على الطاولة. على الفور، تغير شيء ما في الغرفة بشكل غير ملحوظ.

“أوه، صحيح. في الواقع ، أنقذني ساني في الأنقاض الليلة الماضية. إنه شخص استثنائي للغاية وواسع الحيلة.”

“…إنه فقط وغد مخادع بعض الشيء. ولكن هذا بالضبط ما يجعله خطيرًا للغاية.”

 

“أنت على حق. اللورد الساطع على وشك القيام بخطوة. لقد قاومنا هجماته السابقة، ولكنها كانت مجرد تحضير. بعض الاستفزازات لاختبار قوتنا. أما الآن، فهو مستعد للعمل بجدية. ولهذا السبب أحتاج مساعدتك.”

نظر ساني إلى إيفي بانتصار. لم يكن يريد حقًا استفزاز الصيادة الطويلة أكثر… ولكنها نادته بالعفريت الصغير…

نظرت إليها نيفيس، مما جعل الصيادة تصمت، والتفتت إلى ساني:

 

هزت رأسها.

“أترين، لقد عرفني الليل ليلة واحدة فقط، ولكنه كان قادرًا على رؤية مدى رعبي. من ناحية أخرى، أنتِ وأنا اصطادنا معًا لمدة شهر كامل. كيف لكِ أن تكوني بهذه البلاهة؟”

 

 

 

أيا كان. ليس الأمر وكأنه سيقضي الكثير من الوقت مع إيفي في المستقبل. دعها تغلي من الغضب…

رمش ساني.

 

نظرت إليه إيفي بمفاجأة حقيقية.

بابتسامة مستفزة على شفتيه، التفت ساني إلى نيفيس وسأل:

أخرج ابتسامة عريضة.

 

أخرج ابتسامة عريضة.

“على أي حال، ماذا تريديني أن أفعل بالضبط؟”

{ترجمة نارو…}

 

جلس الشاب الوسيم على كرسي بجوار نجمة التغيير وقال:

ترددت نجمة التغيير، ثم قالت:

“أنت على حق. اللورد الساطع على وشك القيام بخطوة. لقد قاومنا هجماته السابقة، ولكنها كانت مجرد تحضير. بعض الاستفزازات لاختبار قوتنا. أما الآن، فهو مستعد للعمل بجدية. ولهذا السبب أحتاج مساعدتك.”

 

وأخيرًا، كانت هناك كاسي.

“أريدك أن تأخذ إيفي إلى مخبئك في الأنقاض وتبقيها آمنة هناك لمدة أسبوع تقريبًا.”

“هذه الذكرى لها سحر يصنع محيطًا من الصمت. لن يتمكن أي شخص خارج هذه الغرفة من سماع ما نتحدث عنه الآن.”

 

 

رمش ساني.

كان رد فعل الأشخاص الأربعة في الغرفة على وصوله مختلفًا.

 

هزت رأسها.

أوه لا.

 

 

“على أي حال، ماذا تريديني أن أفعل بالضبط؟”

‘…انا ميت.’

استقبله كاستر بابتسامة ودية، ولكن كانت هناك برودة مختبئة خلفها. بدا الأمر كما لو أن السليل الوسيم لم يكن سعيدًا بهذا التحول في الأحداث. هل كان يراه كمنافس لجذب انتباه نيف، أم أن هناك ما هو أكثر من ذلك؟.

 

أخرج ابتسامة عريضة.

{ترجمة نارو…}

“دوفوس؟ أما زلت على قيد الحياة حقًا؟”

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط