Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

عبد الظل 179

جيل جديد
PDF

جيل جديد

الفصل 179 : جيل جديد

 

 

لا يعرف كيف يرد على عرض السذاجة هذا، هز ساني رأسه وخفض صوته:

بمجرد خروجه، قضى ساني بعض الوقت في العثور على إيفي وكاي. كان الاثنان في منطقة تناول الطعام في المسكن، يناقشان شيئًا ما بينهما.

 

 

هل كان ساني مخطئًا؟ هل كان كاستر حقًا مجرد رجل أمين ومشرف؟ هل كانت عدم ثقته فيه غير منطقية؟

لم تكن هناك علامة على كاسي في أي مكان، ولكنه لاحظ كاستر وهو يراقبه من الدرج المؤدي إلى الطابق الثاني.

 

 

رمشت إيفي ونظرت إليه بتعبير قاتم. هذا العديد من عمليات الصيد في ثلاثة أشهر فقط… لم يكن الرقم أقل من مذهل.

‘هل هي تتجنبني؟’

 

 

 

محبطَا نوعًا ما، جلس ساني على كرسي بجانب اثنين من السكان المحليين اللذين تعرف عليهما وأعطاهم نظرة قاتمة.

 

 

 

“ماذا، أنتما الإثنان تعرفان بعضكما البعض؟”

منغمسًا في هذه الأفكار، سار ساني عبر الأنقاض الملعونة. وسرعان ما ظهر الشكل المألوف للكاتدرائية أمام عينيه.

 

ابتسم كاي.

 

 

 

“من لا يعرف الصيادة أثينا؟ حدث بيننا، آه… بعض المناوشات في الماضي.”

لحسن الحظ، كان كلاهما صيادين ذوي خبرة وعملوا بشكل جيد معًا. وقع ساني في الإيقاع المألوف للتعاون مع إيفي دون أن يتعثر حتى، كما لو أن ثلاثة أشهر كاملة لم تمر منذ آخر مرة رأوا فيها بعضهم البعض. بصراحة، كان الأمر مرحًا على أقل تقدير.

 

 

قرر عدم الاستفسار عن نوع المناوشات التي كان يتحدث عنها، تنهد ساني وسأل:

 

 

 

“هل كانت تعلم عن عيبك الغريب هذا؟”

“حسنا؟ هل كان أي شخص في تلك الغرفة يكذب؟”

 

 

رمش الشاب الفاتن عينه عدة مرات، ثم قال بحيرة:

{ترجمة نارو…}

 

 

“أظن ذلك؟ أنا لم أجعله سرًا.”

‘وغد محظوظ.’

 

‘وغد محظوظ.’

عظيم. من بين جميع الأشخاص في العالم، لقد علق مع اثنين من غريبي الأطوار الذين لم يكن لديهما أي مخاوف حول إخبار أي غريب عشوائي بنقاط ضعفهم الأكثر أهمية.

‘وغد محظوظ.’

 

ضحكت الصيادة.

…حسنًا، إن كان لديه عيب مثل الخاص بكاي، فلن يقلق بشأنه كثيرًا أيضًا.

…ومع ذلك، كان هناك العشرات من الأشخاص مثله تمامًا في المدينة المظلمة، والعديد منهم لديهم إنجازات أكثر. أكثر بكثير. كان لدى إيفي عدة مئات من عمليات الصيد تحت اسمها. كان هناك صيادان آخران في المستوطنة الخارجية كان سجلهما مثيرًا للإعجاب… حتى مع وفاة جوبي، لم تتقلص أعدادهم.

 

“كم عددهم؟”

‘وغد محظوظ.’

…ومع ذلك، كان هناك العشرات من الأشخاص مثله تمامًا في المدينة المظلمة، والعديد منهم لديهم إنجازات أكثر. أكثر بكثير. كان لدى إيفي عدة مئات من عمليات الصيد تحت اسمها. كان هناك صيادان آخران في المستوطنة الخارجية كان سجلهما مثيرًا للإعجاب… حتى مع وفاة جوبي، لم تتقلص أعدادهم.

 

‘أوه، أيها الحمل الوديع…’

نظرًا لعدم وجود فائدة من التظاهر بعد الآن، سأل ساني ببساطة:

بحساب الأهوال التي قتلها في المتاهة، تجاوز عدد ما قتله المائة منذ زمن بعيد.

 

لن يحب ساني شيئًا أكثر من تجاهل هذا السؤال، ولكن لسوء الحظ، كان عيبه أكثر تقييدًا من عيب كاي.

“حسنا؟ هل كان أي شخص في تلك الغرفة يكذب؟”

“حسنًا، أتمنى ذلك. فقد اصطدت عددًا كبيرًا من مخلوقات الكابوس أكثر مما كان معقولًا، حقًا.”

 

في مرحلة ما، نظرت إليه الصيادة الجامحة وسألت:

ابتسمت إيفي.

{ترجمة نارو…}

 

 

“آه، لهذا السبب قمت بجر الليل معك. أأنت مصابٌ بجنون العظمة؟” ‘1’

{ترجمة نارو…}

 

لحسن الحظ، كان كلاهما صيادين ذوي خبرة وعملوا بشكل جيد معًا. وقع ساني في الإيقاع المألوف للتعاون مع إيفي دون أن يتعثر حتى، كما لو أن ثلاثة أشهر كاملة لم تمر منذ آخر مرة رأوا فيها بعضهم البعض. بصراحة، كان الأمر مرحًا على أقل تقدير.

لن يحب ساني شيئًا أكثر من تجاهل هذا السؤال، ولكن لسوء الحظ، كان عيبه أكثر تقييدًا من عيب كاي.

 

 

“اتفقت أنا ونيف على مواصلة حديثنا بعد أسبوع. حتى ذلك الحين، ستكونين تحت حمايتي.”

“لا على الإطلاق. في الواقع، أعتقد أنني فقط مرتابٌ كما ينبغي أن يكون أي شخص. وأعني بذلك للغاية بالطبع.”

 

 

 

بقول ذلك، نظر إلى رامي السهام الساحر بنظرة توقع. تردد كاي لبضعة لحظات.

 

 

 

“لا، لم يقل أحد كذبة واحدة. أصدقاؤك جميعًا أناس نزيهون للغاية يا ساني.”

اختنق كاي فجأة من شرابه وشحب وجهه قليلاً. بتذكره شيئًا ما، ربت ساني على ظهره وقال:

 

ألقى نظرة قاتمة عليها ثم هز كتفيه.

‘أوه، أيها الحمل الوديع…’

 

 

 

لا يعرف كيف يرد على عرض السذاجة هذا، هز ساني رأسه وخفض صوته:

 

 

 

“ولا حتى كاستر؟”

بعد مرور بعض الوقت، كانوا يسيرون بحذر في شوارع المدينة المظلمة. لم يكن التواجد هنا في وضح النهار شيئًا قد اعتاد عليه ساني، لذلك كان متوترًا.

 

ابتسم كاي.

أعطاه كاي إيماءة.

لم يكن سيفتقد هذا الرجل ولو قليلاً. لم يكن ساني يفوز بأي جوائز بمظهره بالفعل، ولكن بجانب كاي، بدا مظهره… آه… بالكاد أعلى من المتوسط.

 

“من لا يعرف الصيادة أثينا؟ حدث بيننا، آه… بعض المناوشات في الماضي.”

“لا، لقد كان صادقًا أيضًا”.

 

 

 

هل كان ساني مخطئًا؟ هل كان كاستر حقًا مجرد رجل أمين ومشرف؟ هل كانت عدم ثقته فيه غير منطقية؟

“من لا يعرف الصيادة أثينا؟ حدث بيننا، آه… بعض المناوشات في الماضي.”

 

 

غير متأكد إلى حد ما، انتظر ساني قليلاً ثم التفت إلى إيفي.

 

 

نظرًا لعدم وجود فائدة من التظاهر بعد الآن، سأل ساني ببساطة:

“اتفقت أنا ونيف على مواصلة حديثنا بعد أسبوع. حتى ذلك الحين، ستكونين تحت حمايتي.”

“نعم، كان من الجيد لقاء معارفك يا ساني. أستطيع أن أقول بصراحة إن قضاء الوقت معك هو… آه… تجربة لا تُنسى.”

 

إذا نجحت نيفيس بطريقة ما وأعادت حتى بضعة منهم إلى العالم الحقيقي، فكيف سيتغير العالم؟ هل الأشياء الأخرى التي كانت تعتبر مستحيلة من قبل ستخضع فجأة لإعادة فحص؟.

ضحكت الصيادة.

ومع ذلك، فقد فشل في ذكر مدى اقترابه من الموت خلال هذا.

 

غير متأكد إلى حد ما، انتظر ساني قليلاً ثم التفت إلى إيفي.

“واو. هذا يجعلني أشعر بالأمان الحقيقي. شكرًا يا قصير”

 

 

 

تجهم.

 

 

رمشت إيفي ونظرت إليه بتعبير قاتم. هذا العديد من عمليات الصيد في ثلاثة أشهر فقط… لم يكن الرقم أقل من مذهل.

“لا تقلقي. قد أبدو متواضعًا، ولكن انتظري حتى ترين رفيقي في السكن…”

 

 

 

اختنق كاي فجأة من شرابه وشحب وجهه قليلاً. بتذكره شيئًا ما، ربت ساني على ظهره وقال:

كان هذا سؤال جيد. تردد ساني قبل الإجابة:

 

 

“على أي حال، شكرًا لك على مساعدتك. لقد انتهى اتفاقنا. أراك بالجوار، على ما أظن.”

“نعم، كان من الجيد لقاء معارفك يا ساني. أستطيع أن أقول بصراحة إن قضاء الوقت معك هو… آه… تجربة لا تُنسى.”

 

 

لم يكن سيفتقد هذا الرجل ولو قليلاً. لم يكن ساني يفوز بأي جوائز بمظهره بالفعل، ولكن بجانب كاي، بدا مظهره… آه… بالكاد أعلى من المتوسط.

 

 

***

نظر إليه رامي السهام الساحر لبضعة لحظات، ثم أخرج ابتسامة:

“ماذا، أنتما الإثنان تعرفان بعضكما البعض؟”

 

“لا على الإطلاق. في الواقع، أعتقد أنني فقط مرتابٌ كما ينبغي أن يكون أي شخص. وأعني بذلك للغاية بالطبع.”

“نعم، كان من الجيد لقاء معارفك يا ساني. أستطيع أن أقول بصراحة إن قضاء الوقت معك هو… آه… تجربة لا تُنسى.”

بقول ذلك، نظر إلى رامي السهام الساحر بنظرة توقع. تردد كاي لبضعة لحظات.

 

رمش الشاب الفاتن عينه عدة مرات، ثم قال بحيرة:

وبهذا، نظر إلى إيفي بشيء يشبه الشفقة، نهض، وغادر.

 

 

عظيم. من بين جميع الأشخاص في العالم، لقد علق مع اثنين من غريبي الأطوار الذين لم يكن لديهما أي مخاوف حول إخبار أي غريب عشوائي بنقاط ضعفهم الأكثر أهمية.

تُرك الاثنان بمفردهما.

 

 

“ولا حتى كاستر؟”

نظرت الصيادة حولها بتعبير مرهق، ثم سألت بنبرة طبيعية:

تجهم.

 

 

“إذن؟ متى نغادر؟”

 

 

عند النظر إليها، ارتعد ساني.

لم يتردد ساني.

 

 

ضحكت الصيادة.

“الآن حالاً. بصراحة، لا يمكنني الانتظار والعودة إلى الأنقاض. هذا المكان… يجعلني أقشعر.”

تجهم.

 

 

أعطته إيفي نظرة غريبة، ثم هزت كتفيها.

 

 

 

“حسنًا، لا مشكلة. دعنا نتخلى عن هذا المكان المخيف ونذهب للاختباء في الأنقاض الملعونة القديمة. على الأقل يمكننا أن نشعر بالأمان هناك، أليس كذلك؟”

 

 

 

***

إذا عاد ساني إلى وطنه وادعى أنه قتل مائة، ومعظمهم كان في أنقاض ملعونة تسكنها رجسات ساقطة، فإن أخبار إنجازه ستنتشر في جميع أنحاء الكوكب في لحظة. سيتم الترحيب به باعتباره عبقريًا لا مثيل له وأمل للجيل بأكمله.

 

بقول ذلك، نظر إلى رامي السهام الساحر بنظرة توقع. تردد كاي لبضعة لحظات.

بعد مرور بعض الوقت، كانوا يسيرون بحذر في شوارع المدينة المظلمة. لم يكن التواجد هنا في وضح النهار شيئًا قد اعتاد عليه ساني، لذلك كان متوترًا.

 

 

في مرحلة ما، نظرت إليه الصيادة الجامحة وسألت:

لحسن الحظ، كان كلاهما صيادين ذوي خبرة وعملوا بشكل جيد معًا. وقع ساني في الإيقاع المألوف للتعاون مع إيفي دون أن يتعثر حتى، كما لو أن ثلاثة أشهر كاملة لم تمر منذ آخر مرة رأوا فيها بعضهم البعض. بصراحة، كان الأمر مرحًا على أقل تقدير.

 

 

 

في مرحلة ما، نظرت إليه الصيادة الجامحة وسألت:

 

 

…ومع ذلك، كان هناك العشرات من الأشخاص مثله تمامًا في المدينة المظلمة، والعديد منهم لديهم إنجازات أكثر. أكثر بكثير. كان لدى إيفي عدة مئات من عمليات الصيد تحت اسمها. كان هناك صيادان آخران في المستوطنة الخارجية كان سجلهما مثيرًا للإعجاب… حتى مع وفاة جوبي، لم تتقلص أعدادهم.

“ولكن بجدية. كيف نجوت يا ساني؟”

 

 

 

ألقى نظرة قاتمة عليها ثم هز كتفيه.

وداخل القلعة الساطعة، كان هناك غونلوغ نفسه، وملازميه الخمسة، وجميع المستكشفين من الحشد، وأكثر من مجرد عدد قليل من الصيادين ذوي الخبرة، وحتى حفنة من الحرس الذين لديهم الكثير من ندوب المعارك تثبت كفاءتهم. كانوا جميعًا في مستوى لم يكن من المفترض أن يحققه النائمون على الإطلاق.

 

“اتفقت أنا ونيف على مواصلة حديثنا بعد أسبوع. حتى ذلك الحين، ستكونين تحت حمايتي.”

“ماذا تعتقدين في رأيك؟ أنتِ تعلمين أنني جيد جدًا في الاختباء في الظلال. كنت أنام أثناء النهار وأبحث عن فريسة أثناء الليل. أراقب فريستي بعناية قبل ضرب نقاط ضعفها. إذا قابلت شيئًا ما لم أكن متأكدًا من قدرتي على قتله، كنت اهرب.”

أعطاه كاي إيماءة.

 

 

فكرت لوهلة، ثم قالت:

 

 

 

“هذا لهو حظ، كما تعرف. لقد تغيرت. تبدو… أشعر وأنك صياد حقيقي الآن.”

ابتسم ساني.

 

 

ابتسم ساني.

 

 

 

“حسنًا، أتمنى ذلك. فقد اصطدت عددًا كبيرًا من مخلوقات الكابوس أكثر مما كان معقولًا، حقًا.”

 

 

منغمسًا في هذه الأفكار، سار ساني عبر الأنقاض الملعونة. وسرعان ما ظهر الشكل المألوف للكاتدرائية أمام عينيه.

ابتسمت.

 

 

بقول ذلك، نظر إلى رامي السهام الساحر بنظرة توقع. تردد كاي لبضعة لحظات.

“كم عددهم؟”

الفصل 179 : جيل جديد

 

 

كان هذا سؤال جيد. تردد ساني قبل الإجابة:

غير متأكد إلى حد ما، انتظر ساني قليلاً ثم التفت إلى إيفي.

 

 

“حوالي الستين؟ نعم، ليس أكثر من ذلك، على ما أعتقد.”

 

 

“لا، لم يقل أحد كذبة واحدة. أصدقاؤك جميعًا أناس نزيهون للغاية يا ساني.”

بحساب الأهوال التي قتلها في المتاهة، تجاوز عدد ما قتله المائة منذ زمن بعيد.

كان الشاطئ المنسي حقًا… مكانًا مثيرًا للاهتمام.

 

ألقى نظرة قاتمة عليها ثم هز كتفيه.

رمشت إيفي ونظرت إليه بتعبير قاتم. هذا العديد من عمليات الصيد في ثلاثة أشهر فقط… لم يكن الرقم أقل من مذهل.

 

 

“ماذا تعتقدين في رأيك؟ أنتِ تعلمين أنني جيد جدًا في الاختباء في الظلال. كنت أنام أثناء النهار وأبحث عن فريسة أثناء الليل. أراقب فريستي بعناية قبل ضرب نقاط ضعفها. إذا قابلت شيئًا ما لم أكن متأكدًا من قدرتي على قتله، كنت اهرب.”

في الواقع، كان هذا مجنونًا تمامًا. في العالم الحقيقي، كان من المعروف على نطاق واسع أن مخلوقات الكابوس المستيقظة كان من الصعب للغاية على النائمين قتلهم. أي شخص تمكن من الانتصار في معركة ضد أحدهم سيكتسب لنفسه سمعة جيدة. قتل العشرات من شأنه أن يجعل الشخص مشهورًا.

 

 

 

إذا عاد ساني إلى وطنه وادعى أنه قتل مائة، ومعظمهم كان في أنقاض ملعونة تسكنها رجسات ساقطة، فإن أخبار إنجازه ستنتشر في جميع أنحاء الكوكب في لحظة. سيتم الترحيب به باعتباره عبقريًا لا مثيل له وأمل للجيل بأكمله.

 

 

ابتسمت إيفي.

…ومع ذلك، كان هناك العشرات من الأشخاص مثله تمامًا في المدينة المظلمة، والعديد منهم لديهم إنجازات أكثر. أكثر بكثير. كان لدى إيفي عدة مئات من عمليات الصيد تحت اسمها. كان هناك صيادان آخران في المستوطنة الخارجية كان سجلهما مثيرًا للإعجاب… حتى مع وفاة جوبي، لم تتقلص أعدادهم.

 

 

بمجرد خروجه، قضى ساني بعض الوقت في العثور على إيفي وكاي. كان الاثنان في منطقة تناول الطعام في المسكن، يناقشان شيئًا ما بينهما.

وداخل القلعة الساطعة، كان هناك غونلوغ نفسه، وملازميه الخمسة، وجميع المستكشفين من الحشد، وأكثر من مجرد عدد قليل من الصيادين ذوي الخبرة، وحتى حفنة من الحرس الذين لديهم الكثير من ندوب المعارك تثبت كفاءتهم. كانوا جميعًا في مستوى لم يكن من المفترض أن يحققه النائمون على الإطلاق.

 

 

 

كان الشاطئ المنسي حقًا… مكانًا مثيرًا للاهتمام.

 

 

[1: جنون العظمة هي حالة نفسية لشخص شديد الحذر والارتياب من الأخرين يشعر فيها بأنه ذو أهمية استثنائية وأن الكل يتأمر ويفكر فيه.]

إذا نجحت نيفيس بطريقة ما وأعادت حتى بضعة منهم إلى العالم الحقيقي، فكيف سيتغير العالم؟ هل الأشياء الأخرى التي كانت تعتبر مستحيلة من قبل ستخضع فجأة لإعادة فحص؟.

ابتسم ساني.

 

 

هل كان هذا هو سبب تسمية التعويذة لها بإسم نجمة التغيير؟ هل كان مقدرًا لنيف ليس فقط بإحداث التغيير، بل أن تكون أيضًا السبب فيه؟.

 

 

كان هذا سؤال جيد. تردد ساني قبل الإجابة:

منغمسًا في هذه الأفكار، سار ساني عبر الأنقاض الملعونة. وسرعان ما ظهر الشكل المألوف للكاتدرائية أمام عينيه.

…حسنًا، إن كان لديه عيب مثل الخاص بكاي، فلن يقلق بشأنه كثيرًا أيضًا.

 

“آه، لهذا السبب قمت بجر الليل معك. أأنت مصابٌ بجنون العظمة؟” ‘1’

عند النظر إليها، ارتعد ساني.

 

 

“لا، لقد كان صادقًا أيضًا”.

كان صادقًا عندما أخبر إيفي كيف تمكن من البقاء على قيد الحياة طوال هذا الوقت.

 

 

لحسن الحظ، كان كلاهما صيادين ذوي خبرة وعملوا بشكل جيد معًا. وقع ساني في الإيقاع المألوف للتعاون مع إيفي دون أن يتعثر حتى، كما لو أن ثلاثة أشهر كاملة لم تمر منذ آخر مرة رأوا فيها بعضهم البعض. بصراحة، كان الأمر مرحًا على أقل تقدير.

ومع ذلك، فقد فشل في ذكر مدى اقترابه من الموت خلال هذا.

ابتسم كاي.

 

 

كانت ذكرى زيارته الأولى للكاتدرائية، وعواقبها، شيئًا أحب حقًا تجنبه…

وبهذا، نظر إلى إيفي بشيء يشبه الشفقة، نهض، وغادر.

 

فكرت لوهلة، ثم قالت:

***

 

 

بحساب الأهوال التي قتلها في المتاهة، تجاوز عدد ما قتله المائة منذ زمن بعيد.

[1: جنون العظمة هي حالة نفسية لشخص شديد الحذر والارتياب من الأخرين يشعر فيها بأنه ذو أهمية استثنائية وأن الكل يتأمر ويفكر فيه.]

ومع ذلك، فقد فشل في ذكر مدى اقترابه من الموت خلال هذا.

 

“الآن حالاً. بصراحة، لا يمكنني الانتظار والعودة إلى الأنقاض. هذا المكان… يجعلني أقشعر.”

{ترجمة نارو…}

عظيم. من بين جميع الأشخاص في العالم، لقد علق مع اثنين من غريبي الأطوار الذين لم يكن لديهما أي مخاوف حول إخبار أي غريب عشوائي بنقاط ضعفهم الأكثر أهمية.

كانت ذكرى زيارته الأولى للكاتدرائية، وعواقبها، شيئًا أحب حقًا تجنبه…

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط