Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

عبد الظل 180

نقطة الانكسار

نقطة الانكسار

الفصل 180 : نقطة الانكسار

حتى مع تعزيز الظل، لم تكن لدى ذكرياته فرصة أمام الطاغوت المرعب للكاتدرائية المدمرة.

 

 

حدث ذلك بعد أسابيع قليلة من مغادرته القلعة. في ذلك الوقت، بدأ ساني يشعر بالثقة في الظلام المطلق للليل الملعون. كان يصطاد في الأنقاض ويبحث عن فريسة ويقتل وحشًا تلو الآخر.

لم يصبح ساني مهتمًا بالكاتدرائية المدمرة بالصدفة، أو ما قاده إلى هناك كان مجرد الفضول الفارغ. بل في الواقع، لقد لاحظ شيئًا غريبًا في المعبد القديم وقرر استكشافه بعد دراسة دقيقة.

 

أراد أن يبكي فقط، لكن لسبب ما، لم تخرج من شفتيه سوى الضحكات.

بالنظر إلى الخلف، ربما كانت تلك الانتصارات القليلة هي ما جعلته مغرورًا قليلاً. أو ربما كان عاقلًا جدًا ليتمكن من النجاة بمفرده في المدينة المظلمة.

 

 

هل كان هذا… كيف سينتهي كل شيء؟.

كان أول لقاء له مع الفارس الأسود هو الذي جعله يفقد حالته الذهنية.

شعر ساني بألم شديد يخترق بطنه، فترنح ونظر إلى أسفل، فقط لرؤية نهر من الدم يتدفق من معدته، التي فُتحت على مصراعيها. كانت الحبال الحمراء لأمعائه واضحة للعيان في الجرح المروع، بالفعل في طريقها إلى السقوط.

 

‘هل أنت؟ هل أنت مستعد حقًا؟’

لم يصبح ساني مهتمًا بالكاتدرائية المدمرة بالصدفة، أو ما قاده إلى هناك كان مجرد الفضول الفارغ. بل في الواقع، لقد لاحظ شيئًا غريبًا في المعبد القديم وقرر استكشافه بعد دراسة دقيقة.

في النهاية، حُبِس في دائرة لا نهاية لها من العذاب المؤلم، ليس حياً تماماً، ولكنه أيضاً غير قادر على الموت… بعد.

 

وصف السحر: [يرفض هذا النصل أن ينكسر، ولذلك فهو يتمتع بمتانةٍ غير معقولة. ويعزز بشكل كبير قوة حامله عندما يكون على مشارف الموت، ولكن فقط إذا كان غير مستعدًا للاستسلام.]

لأن الشيء الذي رآه كان مغريًا للغاية بحيث لا يمكن تجاهله.

“بالطبع! أفضل من أي وقت مضى. بالمناسبة لقد وصلنا. أهلاً بك في قصري المتواضع.”

 

 

عند الفجر، لبضع دقائق قصيرة، كان بإمكانه رؤية توهج ذهبي ضعيف وأثيري ينبعث من الكاتدرائية المظلمة. نفس التوهج الذهبي الذي رآه مرتين من قبل.

 

 

نظرت الصيادة إلى الكاتدرائية الفخمة بريبة.

مرة في أعماق القطرات الحمراء الياقوتية من دمه بعد استهلاك قطرة إيكور، ومرة ثانية يخرج من جسد نجمة التغيير فاقدة الوعي بعد معركتها مع رعب الأعماق.

 

 

وصف السحر: [يرفض هذا النصل أن ينكسر، ولذلك فهو يتمتع بمتانةٍ غير معقولة. ويعزز بشكل كبير قوة حامله عندما يكون على مشارف الموت، ولكن فقط إذا كان غير مستعدًا للاستسلام.]

دون الحاجة إلى التخمين، عرف ساني ما هو هذا اللمعان الذهبي.

 

 

 

كان نور السمو.

 

 

من لم يكن ليصاب بالجنون؟.

مع تغير عينيه بسبب قطرة الدم السَامي، التي تُركت على مخالب وليد الطائر اللص الخسيس بعد أن سرق عين ويفر، كان ساني قادرًا بطريقة ما على رؤية هذا النور.

 

 

 

بالنظر إلى أن كل من نيفيس وهو كانا يمتلكان قدرًا من التقارب مع السمو، لم يكن من الصعب الوصول إلى هذا الاستنتاج. والأكثر من ذلك، الظروف التي أحاطت بإيقاظ قدرته على رؤية التوهج الذهبي دعمت هذا الإستنتاج.

ومع ذلك، على الرغم من أن ساني قد فوجئ، تحرك جسده من تلقاء نفسه. فلم تذهب الساعات التي لا تحصى من التدريب سدى.

 

نظرت الصيادة إلى الكاتدرائية الفخمة بريبة.

وهكذا، على أمل العثور على كنز آخر بنفس قيمة قطرة إيكور، دخل ساني الكاتدرائية المدمرة. ثم تجمد لثانية، مذهولاً من عظمتها.

طالما أنها ستساعده في رد هذا الدين.

 

كان أول لقاء له مع الفارس الأسود هو الذي جعله يفقد حالته الذهنية.

كانت تلك الثانية كل ما احتاجه الفارس الأسود ليخترقه بسيفه.

بغض النظر عن مقدار نزفه، رفض دمه العنيد الاستسلام. مسترشدًا بواسطة نسيج الدم، حاول جسده يائسًا إصلاح الأضرار التي لحقت به. ومع ذلك، كان الضرر هائلاً للغاية. حتى مع تعزيز الظل، لم يستطع نسيج الدم التعامل معه.

 

 

لم يعرف ساني كيف تمكن الطاغوت الضخم من تجنب أن يراه ظله، ولا كيف اقترب منه دون إحداث أي ضوضاء. كل ما كان يعرفه هو أن عملاقًا أسودًا خطيرًا صعد فجأة إلى الأمام من الظلام الذي كان يلف المعبد واخترقه بنظرة غاضبة.

كانت هذه هي الطريقة التي تمكن بها ساني من النجاة في أول مقابلة له مع الفارس الأسود.

 

 

كان هناك شعلتين قرمزيتان مشتعلتان في الفراغ المنيع خلف قناع خوذة الفارس. بالنظر إليهما، شعر ساني كما لو كان يحدق في عيون الموت نفسه.

 

 

في النهاية، كانت ردود فعله التي حفرها ساني في عضلاته وعظامه هي ما أنقذت حياته، حتى ولو على بعد شعرة، بسبب رد فعله السريع، لم يقطعه السيف العظيم الضخم للمخلوق الشرير إلى نصفين.

ومع ذلك، على الرغم من أن ساني قد فوجئ، تحرك جسده من تلقاء نفسه. فلم تذهب الساعات التي لا تحصى من التدريب سدى.

 

 

 

في النهاية، كانت ردود فعله التي حفرها ساني في عضلاته وعظامه هي ما أنقذت حياته، حتى ولو على بعد شعرة، بسبب رد فعله السريع، لم يقطعه السيف العظيم الضخم للمخلوق الشرير إلى نصفين.

 

 

 

بدلا من ذلك، أزال أحشائه ببساطة.

أطرف شيء على الإطلاق هو أنه لم يستطع الموت حتى.

 

توقف الفارس الأسود، ثم نظر من فوق كتفه في الاتجاه الذي أتى منه العواء. بدا وكأنه متردد للحظة.

شعر ساني بألم شديد يخترق بطنه، فترنح ونظر إلى أسفل، فقط لرؤية نهر من الدم يتدفق من معدته، التي فُتحت على مصراعيها. كانت الحبال الحمراء لأمعائه واضحة للعيان في الجرح المروع، بالفعل في طريقها إلى السقوط.

 

 

شعر ساني بألم شديد يخترق بطنه، فترنح ونظر إلى أسفل، فقط لرؤية نهر من الدم يتدفق من معدته، التي فُتحت على مصراعيها. كانت الحبال الحمراء لأمعائه واضحة للعيان في الجرح المروع، بالفعل في طريقها إلى السقوط.

كان رعب رؤية شيء ينبغي أن يكون بداخله ينتقل إلى الخارج أقوى بكثير من الألم المؤلم لتمزق لحمه.

 

 

لأن الشيء الذي رآه كان مغريًا للغاية بحيث لا يمكن تجاهله.

بالضغط بيد واحدة على الجرح، سقط ساني على ظهره وحاول بضغف الزحف بعيدًا. ومع ذلك، كان الفارس الأسود يتحرك بالفعل، رفع سيفه العظيم لتوجيه ضربة قاضية.

ومع ذلك، لم يستطع التوقف عن الضحك.

 

الفصل 180 : نقطة الانكسار

لجزء من الثانية، تجمد كل شيء. لم يكن لدى ساني الوقت الكافي للتوصل إلى خطة مفصلة، ولا حتى التفكير في الأمور. كل ما كان يعرفه أنه كان عليه أن يجد لنفسه الفرصة للزحف بعيدًا… بطريقة ما.

 

 

توقف الفارس الأسود، ثم نظر من فوق كتفه في الاتجاه الذي أتى منه العواء. بدا وكأنه متردد للحظة.

من بين كل الذكريات المتاحة لديه، لا يبدو أن هناك أي شيء مفيد. ليس شظية منتصف الليل الصارم والحاد، ولا رداء محرك الدمى المشؤوم والقوي. لم يقم درعه القوي من الطبقة الخامسة بإبطاء النصل الأسود للحظة.

 

 

 

حتى مع تعزيز الظل، لم تكن لدى ذكرياته فرصة أمام الطاغوت المرعب للكاتدرائية المدمرة.

بهذه الفكرة، استدعى شظية منتصف الليل وأمسك بمقبضه مع آخر جزء من القوة المتبقية في جسده.

 

بهذه الفكرة، استدعى شظية منتصف الليل وأمسك بمقبضه مع آخر جزء من القوة المتبقية في جسده.

…في النهاية، قام ساني ببساطة بدفع يده للأمام وترك صخرة صغيرة وعادية المظهر تطير منها إلى أعماق المعبد القديم. كان ظله يلتف حول الحجر الصغير، مما عزز سحره.

 

 

كان يلتهمه الألم والخوف وعدم التصديق.

في اللحظة التالية، عوت الصخرة فجأة، مكررة صرخة آخر مخلوق كابوس قتله ساني. معززًا بالظل، هز العواء جدران الكاتدرائية، مما تسبب في تطاير الغبار في الهواء.

 

 

 

توقف الفارس الأسود، ثم نظر من فوق كتفه في الاتجاه الذي أتى منه العواء. بدا وكأنه متردد للحظة.

كانت هذه هي الطريقة التي تمكن بها ساني من النجاة في أول مقابلة له مع الفارس الأسود.

 

 

بعدم تضييع أي وقت، ضغط ساني بقوة على جرحه المروع، ووقف على قدميه وترنح بعيدًا، كاد ينزلق في بركة دمه. ويئن من الألم، حاول الوصول إلى مخرج المعبد القديم.

بالنظر إلى الخلف، ربما كانت تلك الانتصارات القليلة هي ما جعلته مغرورًا قليلاً. أو ربما كان عاقلًا جدًا ليتمكن من النجاة بمفرده في المدينة المظلمة.

 

 

بأعجوبة، فعل ذلك. توقف الفارس الأسود عند المدخل، متتبعًا ببساطة الشكل الصغير للبشري المصاب بجروح قاتلة بالشعلتين المشتعلة في عينيه.

 

 

دورة نبيلة. دورة من الإرادة الخالصة في البقاء على قيد الحياة.

ثم ابتعد دون مبالاة وعاد ببطء إلى الظلام.

من بين كل الذكريات المتاحة لديه، لا يبدو أن هناك أي شيء مفيد. ليس شظية منتصف الليل الصارم والحاد، ولا رداء محرك الدمى المشؤوم والقوي. لم يقم درعه القوي من الطبقة الخامسة بإبطاء النصل الأسود للحظة.

 

 

***

 

 

هل كانت هذه هي الطريقة التي سيموت بها؟.

بعد مرور بعض الوقت، وجد ساني نفسه مستلقيًا في حفرة في مكان ما في أعماق المدينة المظلمة. تمكن من إيجاد هذه الحفرة وزحف إليها، على أمل أن يختبئ من الوحوش التي تتسلل الأنقاض في الليل.

الفصل 180 : نقطة الانكسار

 

 

كان يلتهمه الألم والخوف وعدم التصديق.

بعد مرور بعض الوقت، وجد ساني نفسه مستلقيًا في حفرة في مكان ما في أعماق المدينة المظلمة. تمكن من إيجاد هذه الحفرة وزحف إليها، على أمل أن يختبئ من الوحوش التي تتسلل الأنقاض في الليل.

 

في يوم من الأيام، كان سيقتل ذلك اللقيط، مهما كلف الأمر.

هل كان هذا… كيف سينتهي كل شيء؟.

 

 

أبداً! أبداً! لن يستسلم أبدا!.

هل كانت هذه هي الطريقة التي سيموت بها؟.

 

 

ثم ابتعد دون مبالاة وعاد ببطء إلى الظلام.

أراد الصراخ طلباً للمساعدة، لكنه علم أن أحدًا لن يأتي.

 

 

 

أراد أن يبكي فقط، لكن لسبب ما، لم تخرج من شفتيه سوى الضحكات.

“هنا؟ أنت تعيش هنا؟”

 

 

مضحك…كان الأمر مضحكًا للغاية!.

 

 

بدلا من ذلك، أزال أحشائه ببساطة.

سيموت فأر ضواحي مثله في حفرة.

سيموت فأر ضواحي مثله في حفرة.

 

حتى مع تعزيز الظل، لم تكن لدى ذكرياته فرصة أمام الطاغوت المرعب للكاتدرائية المدمرة.

يا لها من نهاية مناسبة.

بهذه الفكرة، استدعى شظية منتصف الليل وأمسك بمقبضه مع آخر جزء من القوة المتبقية في جسده.

 

“لا، لن أموت… سأعيش… سأنجو… سأكون آخر من يقف، مهما كان الثمن…”

ولما لا يضحك؟!.

ومع ذلك، بينما تعافى جسده في نهاية المطاف، فقد بقى الجرح الذي أصيب ذهنه. بعد أيام، بعد أن زحف أخيرًا من تلك الحفرة، لم يعد أبدًا على نفس الحال.

 

 

فقد بدا كل شيءٍ مضحكًا جدًا.

لم يصبح ساني مهتمًا بالكاتدرائية المدمرة بالصدفة، أو ما قاده إلى هناك كان مجرد الفضول الفارغ. بل في الواقع، لقد لاحظ شيئًا غريبًا في المعبد القديم وقرر استكشافه بعد دراسة دقيقة.

 

 

أرسلته نوبة الضحك إلى بحر من المعاناة. في كل مرة تحرك فيها، كان يشعر كما لو أن شفرات غير مرئية تقطع بطنه، وتمزق لحمه.

كان هناك الكثير للتفكير فيه.

 

من خلال الضباب الذي غيم عقله، أدرك ساني أن الشمس قد أشرقت، ثم اختفت مرة أخرى. حدث هذا عدة مرات حتى أطلق أخيرًا تنهدًا هادئًا.

ومع ذلك، لم يستطع التوقف عن الضحك.

 

 

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .nightmode .shola-widget, .nightmode .shola-lb-wrap, .nightmode .shola-pb-wrap { background: #222; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .nightmode .shola-modal-box { background: #222; color: #ddd; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 17 يوم متبقي 10,000 شعلة الهدف: 66,666 15% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 10,000 🥇M. K💎 10,000🥈ibrahim shazly💎 500🥉الخال!💎 100

أطرف شيء على الإطلاق هو أنه لم يستطع الموت حتى.

 

 

من خلال الضباب الذي غيم عقله، أدرك ساني أن الشمس قد أشرقت، ثم اختفت مرة أخرى. حدث هذا عدة مرات حتى أطلق أخيرًا تنهدًا هادئًا.

بغض النظر عن مقدار نزفه، رفض دمه العنيد الاستسلام. مسترشدًا بواسطة نسيج الدم، حاول جسده يائسًا إصلاح الأضرار التي لحقت به. ومع ذلك، كان الضرر هائلاً للغاية. حتى مع تعزيز الظل، لم يستطع نسيج الدم التعامل معه.

 

 

 

في النهاية، حُبِس في دائرة لا نهاية لها من العذاب المؤلم، ليس حياً تماماً، ولكنه أيضاً غير قادر على الموت… بعد.

بدلا من ذلك، أزال أحشائه ببساطة.

 

 

دقيقة بعد دقيقة، ساعة بعد ساعة، أغرق الألم والمعاناة وعيه، حتى تحطم شيء ما بداخله ببساطة.

لأن الشيء الذي رآه كان مغريًا للغاية بحيث لا يمكن تجاهله.

 

 

من لم يكن ليصاب بالجنون؟.

 

 

لجزء من الثانية، تجمد كل شيء. لم يكن لدى ساني الوقت الكافي للتوصل إلى خطة مفصلة، ولا حتى التفكير في الأمور. كل ما كان يعرفه أنه كان عليه أن يجد لنفسه الفرصة للزحف بعيدًا… بطريقة ما.

من خلال الضباب الذي غيم عقله، أدرك ساني أن الشمس قد أشرقت، ثم اختفت مرة أخرى. حدث هذا عدة مرات حتى أطلق أخيرًا تنهدًا هادئًا.

“ماذا يمكنني القول؟ لدي نقطة ضعف للمعابد القديمة…”

 

بأعجوبة، فعل ذلك. توقف الفارس الأسود عند المدخل، متتبعًا ببساطة الشكل الصغير للبشري المصاب بجروح قاتلة بالشعلتين المشتعلة في عينيه.

طفح الكيل. لم يستطع التحمل بعد الآن.

 

 

بالنظر إلى أن كل من نيفيس وهو كانا يمتلكان قدرًا من التقارب مع السمو، لم يكن من الصعب الوصول إلى هذا الاستنتاج. والأكثر من ذلك، الظروف التي أحاطت بإيقاظ قدرته على رؤية التوهج الذهبي دعمت هذا الإستنتاج.

حان وقت الاستسلام.

 

 

 

كانت رحلته جيدة، حقًا.

الفصل 180 : نقطة الانكسار

 

فقد بدا كل شيءٍ مضحكًا جدًا.

ولكن كيف يمكن لأي شخص أن يتحمل كل هذا؟.

…والآن، عند الاقتراب من الكاتدرائية بصحبة إيفي بعد أشهر، شعر ساني أن ذلك اليوم يقترب.

 

 

أراد أن يموت.

 

 

 

كان مستعدًا… مستعدًا أن…

 

 

بأعجوبة، فعل ذلك. توقف الفارس الأسود عند المدخل، متتبعًا ببساطة الشكل الصغير للبشري المصاب بجروح قاتلة بالشعلتين المشتعلة في عينيه.

‘هل أنت؟ هل أنت مستعد حقًا؟’

أرسلته نوبة الضحك إلى بحر من المعاناة. في كل مرة تحرك فيها، كان يشعر كما لو أن شفرات غير مرئية تقطع بطنه، وتمزق لحمه.

 

 

فكر ساني قليلاً… ثم كشف أسنانه فجأة.

كان هناك شعلتين قرمزيتان مشتعلتان في الفراغ المنيع خلف قناع خوذة الفارس. بالنظر إليهما، شعر ساني كما لو كان يحدق في عيون الموت نفسه.

 

كانت رحلته جيدة، حقًا.

اللعنة لا.

 

 

بتنفيضه الذكريات المروعة، تردد قليلاً، ثم ابتسم.

لم يكن مستعدًا.

 

 

“لا، لن أموت… سأعيش… سأنجو… سأكون آخر من يقف، مهما كان الثمن…”

يستسلم؟.

يستسلم؟.

 

وهكذا، على أمل العثور على كنز آخر بنفس قيمة قطرة إيكور، دخل ساني الكاتدرائية المدمرة. ثم تجمد لثانية، مذهولاً من عظمتها.

أبداً! أبداً! لن يستسلم أبدا!.

 

 

 

رفض أن يمنح العالم متعة التهامه. ليس إلا إذا اختنق حتى الموت على روحه.

طالما أنها ستساعده في رد هذا الدين.

 

 

“لا، لن أموت… سأعيش… سأنجو… سأكون آخر من يقف، مهما كان الثمن…”

 

 

“ماذا يمكنني القول؟ لدي نقطة ضعف للمعابد القديمة…”

بهذه الفكرة، استدعى شظية منتصف الليل وأمسك بمقبضه مع آخر جزء من القوة المتبقية في جسده.

 

 

 

سحر الذكرى: [غير قابلٍ للكسر].

 

 

بهذه الفكرة، استدعى شظية منتصف الليل وأمسك بمقبضه مع آخر جزء من القوة المتبقية في جسده.

وصف السحر: [يرفض هذا النصل أن ينكسر، ولذلك فهو يتمتع بمتانةٍ غير معقولة. ويعزز بشكل كبير قوة حامله عندما يكون على مشارف الموت، ولكن فقط إذا كان غير مستعدًا للاستسلام.]

‘هل أنت؟ هل أنت مستعد حقًا؟’

 

اللعنة لا.

ومستجيبًا لوعده الشرير، فتح النصل القديم أخيرًا بوابة بئر القوة المختبئة في مكان ما في أعماق روحه. على الفور، ملأ سيل من الطاقة جسده بعزم مظلم.

 

 

 

عززت القوة الممنوحة لساني بواسطة شظية منتصف الليل عامل الشفاء لنسيج الدم، مما سمح لنسيج الدم بمنعه من الانزلاق من على حافة الموت كما بدأ ببطء في إصلاح جسده المدمر. وطالما كان قريبًا من الموت، استمر تأثير غير قابلٍ للكسر في تغذية نسيج الدم بالقوة، مما أدى إلى إنشاء دورة أخرى.

كانت هذه هي الطريقة التي تمكن بها ساني من النجاة في أول مقابلة له مع الفارس الأسود.

 

 

دورة نبيلة. دورة من الإرادة الخالصة في البقاء على قيد الحياة.

كانت تلك الثانية كل ما احتاجه الفارس الأسود ليخترقه بسيفه.

 

في النهاية، كانت ردود فعله التي حفرها ساني في عضلاته وعظامه هي ما أنقذت حياته، حتى ولو على بعد شعرة، بسبب رد فعله السريع، لم يقطعه السيف العظيم الضخم للمخلوق الشرير إلى نصفين.

كانت هذه هي الطريقة التي تمكن بها ساني من النجاة في أول مقابلة له مع الفارس الأسود.

 

 

 

ومع ذلك، بينما تعافى جسده في نهاية المطاف، فقد بقى الجرح الذي أصيب ذهنه. بعد أيام، بعد أن زحف أخيرًا من تلك الحفرة، لم يعد أبدًا على نفس الحال.

 

 

 

ولم ينس قط الدين الذي يدين به للفارس الأسود.

 

 

“لا، لن أموت… سأعيش… سأنجو… سأكون آخر من يقف، مهما كان الثمن…”

في يوم من الأيام، كان سيقتل ذلك اللقيط، مهما كلف الأمر.

 

 

وهكذا، على أمل العثور على كنز آخر بنفس قيمة قطرة إيكور، دخل ساني الكاتدرائية المدمرة. ثم تجمد لثانية، مذهولاً من عظمتها.

…والآن، عند الاقتراب من الكاتدرائية بصحبة إيفي بعد أشهر، شعر ساني أن ذلك اليوم يقترب.

 

 

بعدم تضييع أي وقت، ضغط ساني بقوة على جرحه المروع، ووقف على قدميه وترنح بعيدًا، كاد ينزلق في بركة دمه. ويئن من الألم، حاول الوصول إلى مخرج المعبد القديم.

ربما يجب أن يوافق حقًا على المشاركة في حملة نيف.

 

 

من لم يكن ليصاب بالجنون؟.

طالما أنها ستساعده في رد هذا الدين.

كان يلتهمه الألم والخوف وعدم التصديق.

 

 

كان هناك الكثير للتفكير فيه.

***

 

في النهاية، كانت ردود فعله التي حفرها ساني في عضلاته وعظامه هي ما أنقذت حياته، حتى ولو على بعد شعرة، بسبب رد فعله السريع، لم يقطعه السيف العظيم الضخم للمخلوق الشرير إلى نصفين.

أخرجه صوت إيفي بعيدًا عن هذه الأفكار.

كان رعب رؤية شيء ينبغي أن يكون بداخله ينتقل إلى الخارج أقوى بكثير من الألم المؤلم لتمزق لحمه.

 

وصف السحر: [يرفض هذا النصل أن ينكسر، ولذلك فهو يتمتع بمتانةٍ غير معقولة. ويعزز بشكل كبير قوة حامله عندما يكون على مشارف الموت، ولكن فقط إذا كان غير مستعدًا للاستسلام.]

“هاه… ساني؟ هل أنت بخير؟”

 

 

أرسلته نوبة الضحك إلى بحر من المعاناة. في كل مرة تحرك فيها، كان يشعر كما لو أن شفرات غير مرئية تقطع بطنه، وتمزق لحمه.

بتنفيضه الذكريات المروعة، تردد قليلاً، ثم ابتسم.

بدلا من ذلك، أزال أحشائه ببساطة.

 

كانت رحلته جيدة، حقًا.

“بالطبع! أفضل من أي وقت مضى. بالمناسبة لقد وصلنا. أهلاً بك في قصري المتواضع.”

 

 

 

نظرت الصيادة إلى الكاتدرائية الفخمة بريبة.

 

 

 

“هنا؟ أنت تعيش هنا؟”

كانت رحلته جيدة، حقًا.

 

 

تذكر ساني كابوسه الأول وهز كتفيه.

“بالطبع! أفضل من أي وقت مضى. بالمناسبة لقد وصلنا. أهلاً بك في قصري المتواضع.”

 

مضحك…كان الأمر مضحكًا للغاية!.

“ماذا يمكنني القول؟ لدي نقطة ضعف للمعابد القديمة…”

حان وقت الاستسلام.

 

 

{ترجمة نارو…}

لم يصبح ساني مهتمًا بالكاتدرائية المدمرة بالصدفة، أو ما قاده إلى هناك كان مجرد الفضول الفارغ. بل في الواقع، لقد لاحظ شيئًا غريبًا في المعبد القديم وقرر استكشافه بعد دراسة دقيقة.

🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 17 يوم متبقي
10,000 شعلة الهدف: 66,666
15%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 10,000

اللعنة لا.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط