الحملة المفقودة
الفصل 178 : الحملة المفقودة
كانت التماثيل العملاقة للأبطال السبعة المنسيين الذين أقسموا اليمين الرهيب لقهر الظلام وإنشاء فيلق النجوم.
سرعان ما فُتحت خريطة أخرى على الطاولة. تم رسم تلك على قطعة من ورق البرشمان الفظ المصنوع من جلود الوحوش، وكانت أقل تفصيلاً بكثير من تلك المعلقة على الحائط.
حسنًا، كان يمكن تفهم ذلك. لأن الخريطة الثانية لم تصور المدينة المظلمة، بل الشاطئ المنسي نفسه. حدق ساني في صمت مذهول.
…نعم. لم تضيع نيفيس أي وقت خلال هذه الأشهر الثلاثة.
أومأت نيف.
لم يكن لديه أي فكرة عن كيفية جمعها لكل هذه المعلومات، ولكن كان هناك الكثير على الخريطة أكثر مما كان يتخيل.
في المنتصف، كان هناك خط أسود مستقيم يصور البرج القرمزي. تدفقت المتاهة منه، حيث ألتهمت قطعة الورق كمحيط من الدم. إلى الشرق منه، رُسمت دائرة صغيرة من الحبر الأسود وبداخلها رمز لبرج أبيض تُميز المدينة المظلمة.
لم ينسَ أبدًا عدد المرات التي أنقذ فيها تقاربها مع الغوامض والوحي حياتهم في الماضي. مثل تلك الليلة الفظيعة عندما استدعوا المُقلد المرعب من أعماق البحر المظلم.
كانت المدينة تطفو على حافة دائرة أخرى أكبر بكثير. لم يتطلب الأمر الكثير من الجهد للتعرف على الفوهة العميقة – بعد كل شيء، اجتازها ساني على متن قارب متهالك ذات مرة منذ زمن طويل. ومع ذلك، الآن فقط، بالنظر إليها على نطاق أوسع، أدرك أخيرًا مدى ضخامة الحفرة، ومدى اتساع الشاطئ المنسي نفسه.
“حماية ظهرك؟ نيف، أنتِ تعرفين ما الذي ينتظرنا نحن الاثنين في المستقبل. لن يكون لهذه القصة نهاية سعيدة. سيكون هناك فقط… حزن، ألم، وغضب. أتتذكرين؟”
أعطت الفتاة العمياء نظرة دافئة.
إذا عدنا إلى الأرض، كان من الممكن أن تكون بحجم قارة.
مُلتفًا، أجبر ساني نفسه على أن يبدو غير مبالٍ وغادر.
كان عالم الأحلام بالفعل أكبر بكثير من كوكبهم، بالأخذ في الاعتبار أن واحدة فقط من مناطقه العديدة كانت بهذه الضخامة.
لذلك لم يكن ضد الفكرة على الفور، خاصة أنه سيتم تعويضه عن الجهود الإضافية.
تم رسم صليب أحمر آخر داخل الفوهة تمامًا خارج الجانب الشرقي من المدينة المظلمة. والصليب الثالث كان على بعد حوالي أسبوع من السفر إلى الشمال، يقع بالقرب من رمز يشبه جمجمة بشعة ومشوهة. الرابع كان في منتصف الطريق بين الأنقاض والبرج القرمزي. الخامس كان يقع في الجنوب، على بعد نفس المسافة تقريبًا كالثالث، مرسومًا فوق رمز جسر مقوس.
كانت هناك رموز أخرى على الخريطة لم يتعرف عليها. ومع ذلك، جذب العديد منهم انتباهه بشكل خاص.
شاهدته بصمت لفترة من الوقت بتعبير متصلب. ثم، قالت ببساطة:
تنهد ساني ووقف، يلقي نظرة على خريطة الشاطئ المنسي للمرة الأخيرة.
على الجانب الآخر من الفوهة العميقة، تقريبًا مقابل المدينة المظلمة بالضبط. رُسم رمز لشجرة تل الرماد. وبالاتجاه بعض المسافة إلى الشرق منها، على خط مستقيم، كانت هناك علامة على شكل صليب أحمر.
سرعان ما فُتحت خريطة أخرى على الطاولة. تم رسم تلك على قطعة من ورق البرشمان الفظ المصنوع من جلود الوحوش، وكانت أقل تفصيلاً بكثير من تلك المعلقة على الحائط.
حدق معظمهم في وجهه دون أن يتحركوا. لم يبد كاستر، على وجه الأخص، سعيدًا بهذا.
تم رسم صليب أحمر آخر داخل الفوهة تمامًا خارج الجانب الشرقي من المدينة المظلمة. والصليب الثالث كان على بعد حوالي أسبوع من السفر إلى الشمال، يقع بالقرب من رمز يشبه جمجمة بشعة ومشوهة. الرابع كان في منتصف الطريق بين الأنقاض والبرج القرمزي. الخامس كان يقع في الجنوب، على بعد نفس المسافة تقريبًا كالثالث، مرسومًا فوق رمز جسر مقوس.
كانت المدينة تطفو على حافة دائرة أخرى أكبر بكثير. لم يتطلب الأمر الكثير من الجهد للتعرف على الفوهة العميقة – بعد كل شيء، اجتازها ساني على متن قارب متهالك ذات مرة منذ زمن طويل. ومع ذلك، الآن فقط، بالنظر إليها على نطاق أوسع، أدرك أخيرًا مدى ضخامة الحفرة، ومدى اتساع الشاطئ المنسي نفسه.
لم يستطع إلا أن يضحك بمرارة.
كان الصليب الأحمر الأخير يقع على حافة قطعة الورق، بعيدًا في الجنوب، خلف المتاهة. وبالقرب منه رُسم رمزان: أحدهما تاج والآخر علامة استفهام.
“لا يوجد، ولكن هناك قصص. وبعض الأدلة المكتوبة. ومع ذلك، فإن معظم هذا تعلمناه من رؤى كاسي.”
أدرك ساني بسرعة ما تمثله هذه الصلبان.
لم يستطع إلا أن يضحك بمرارة.
كانت التماثيل العملاقة للأبطال السبعة المنسيين الذين أقسموا اليمين الرهيب لقهر الظلام وإنشاء فيلق النجوم.
بشرط أن عدم معرفة الإجابات لن يؤدي إلى قتله، بالطبع.
ولكن… كان هناك شيء آخر عليه أن يضعه في الإعتبار.
كان تمثال الفارس الموجود شرقًا من ملتهمة الأرواح هو التمثال الذي استخدمه كمأوى في أول ليلة له في عالم الأحلام. والآخر القريب من أسوار المدينة يخص المرأة التي يدها أنقذتهم من الغرق في البحر الأسود ليلة هروبهم.
‘اللعنة! نسيت مناقشة تعويضاتي!’
“إذن؟ هل ستساعدني؟”
الصلبان الأربعة الأخرى، على الأرجح، رمزت لأربع تماثيل أخرى مقطوعة الرأس.
مع وجود عراف حقيقي يرافقهم، فإن أكثر الأشياء المروعة في المتاهة – المياه السوداء الملعونة – لم تعد مجهولة وبالتالي ليست مميتة بعد الآن.
ولكن أين كان السابع؟.
ولكن… كان هناك شيء آخر عليه أن يضعه في الإعتبار.
نظر ساني بعبوس إلى الخريطة وقال:
صحيح؟.
“إذن دعيني أوضح هذا. أنتِ تريدين مغادرة المدينة المظلمة، وعبور المتاهة، والوصول إلى أطراف الشاطئ المنسي… ثم العودة؟”
ابتسمت نيفيس.
ابتسمت نيفيس.
“إلى حد كبير، نعم”.
بمجرد أن أغلق الباب خلفه، تغير تعبيره.
تنهد.
“إذا تمكنا بطريقة ما من النجاة لشهور من السفر عبر المتاهة وهربنا منها فعلاً، فلماذا بحق الجحيم سنعود؟”
ذبلت الابتسامة على وجهها. انتظرت نجمة التغيير لبضعة لحظات، ثم أشارت إلى الرموز الثلاثة الموجودة على الحافة السفلية من الخريطة: الصليب الأحمر ، وعلامة الاستفهام ، والتاج.
تردد لفترة طويلة قبل أن يتحدث أخيرًا. كان صوته خشنًا وأجش:
سيبدو سخيفًا حقًا إذا عاد الآن… صحيح؟.
“قاد اللورد الأول للقلعة حملة استكشافية لإيجاد طريق الخروج من الشاطئ المنسي. وكان هذا المكان حيث اختفى أثرهم. مما كنا قادرين على تعلمه، تسد سلسلة جبلية لا نهاية لها الطريق إلى الجنوب. لقد غامروا في الجبال… ولم يعودوا أبدًا. لا شيء ينتظرنا هناك سوى الموت.”
لذلك لم يكن ضد الفكرة على الفور، خاصة أنه سيتم تعويضه عن الجهود الإضافية.
حك ساني مؤخرة رأسه.
“إذن أنتِ لا تبحثين حقًا عن مخرج… أنتِ تبحثين عن بقايا مجموعة النائمين الذين احتلوا القلعة منذ خمسة عشر عامًا؟”
“آه… أود التحدث إلى نيفيس على انفراد. من فضلكم.”
أومأت نيف.
“هناك غرض أخذوه من القلعة. إذا وجدناه… ستكون لدينا فرصة في القتال ضد غونلوغ.”
{ترجمة نارو…}
شاهدته بصمت لفترة من الوقت بتعبير متصلب. ثم، قالت ببساطة:
عبس ساني. شعر وكأنها لم تخبره بكل شيء. ربما لم تكن الثقة القليلة المتبقية بينهما كافية لمشاركة تلك الأسرار. أو ربما لم تكن تريد أن يعرفها شخص آخر في الغرفة…
ولكن مرة أخرى، هو لم يكن يهتم حقًا. كانت أعمال نجمة التغيير تخصها هي. ساني كان هنا كمرتزق محتمل. طالما أن المكافأة تستحق العناء، كان مستعدًا لعدم طرح أي أسئلة.
بشرط أن عدم معرفة الإجابات لن يؤدي إلى قتله، بالطبع.
“أنا… لا أعرف. أحتاج إلى بعض الوقت للتفكير. سآخذ إيفي وأبقيها آمنة لمدة أسبوع. سيكون الجواب لديكِ بمجرد أن نلتقي مرة أخرى.”
ولكن بعد أن أعطتهم نجمة التغيير نظرة، وقفوا على مضض وغادروا الغرفة واحدًا تلو الأخر.
عندما شعرت تردده، أضافت نيفيس:
وضع الظل يده على جبينه، متحسرًا مرة أخرى على غباء سيده.
“الطريق إلى الجبال ليس خطيرًا كما تعتقد. هناك… طريقة يمكننا استخدامها للوصول إليهم بأمان نسبيًا. ولكن بمجرد أن نكون هناك… سنحتاج إلى مواهبك. وجودك معنا سيجعل الكثير من الأمور أسهل.”
شعر بالإغراء الشديد لمغادرة الأنقاض لبضعة أشهر برفقة مجموعة يُعتمد عليها. خارج أسوار المدينة المظلمة، كانت مخلوقات الكابوس بشكل عام في مرتبة أدنى من تلك الموجودة في الداخل. ستكون كفاءة صيده أعلى بكثير، وبالتالي المزيد من شظايا الظل والذكريات لإطعامها للقديسة الحجرية.
نظر إليها ساني بشك:
“كيف تعرفين كل هذا؟ ليس الأمر وكأن يوجد من كان حيًا في المدينة المظلمة في ذلك الوقت.”
على الجانب الآخر من الفوهة العميقة، تقريبًا مقابل المدينة المظلمة بالضبط. رُسم رمز لشجرة تل الرماد. وبالاتجاه بعض المسافة إلى الشرق منها، على خط مستقيم، كانت هناك علامة على شكل صليب أحمر.
هزت نيفيس كتفيها.
“لا يوجد، ولكن هناك قصص. وبعض الأدلة المكتوبة. ومع ذلك، فإن معظم هذا تعلمناه من رؤى كاسي.”
كان تمثال الفارس الموجود شرقًا من ملتهمة الأرواح هو التمثال الذي استخدمه كمأوى في أول ليلة له في عالم الأحلام. والآخر القريب من أسوار المدينة يخص المرأة التي يدها أنقذتهم من الغرق في البحر الأسود ليلة هروبهم.
أعطت الفتاة العمياء نظرة دافئة.
مع وجود عراف حقيقي يرافقهم، فإن أكثر الأشياء المروعة في المتاهة – المياه السوداء الملعونة – لم تعد مجهولة وبالتالي ليست مميتة بعد الآن.
“كاسي ساعدتنا كثيرًا.”
كان على ساني أن يفكر. إذا وضعت نجمة التغيير هذه الخطة، فهذا يعني أن لديها أسبابًا وجيهة للاعتقاد بأنها ممكنة. بالطبع، سيكون هناك خطر. لم يكن هناك أي شيء آمن أو سهل على الشاطئ المنسي. ولكن كانت هناك فرصة ثمينة من كل هذا أيضًا.
شعر بالإغراء الشديد لمغادرة الأنقاض لبضعة أشهر برفقة مجموعة يُعتمد عليها. خارج أسوار المدينة المظلمة، كانت مخلوقات الكابوس بشكل عام في مرتبة أدنى من تلك الموجودة في الداخل. ستكون كفاءة صيده أعلى بكثير، وبالتالي المزيد من شظايا الظل والذكريات لإطعامها للقديسة الحجرية.
خاصة عندما كانت مراكز القوى، مثل نيفيس وكاستر وايفي، سيقاتلون إلى جانبه. ولكن الأهم من ذلك، أن كاسي كانت حاضرة لتحذيرهم من المخاطر التي ليست لديهم فرصة في محاربتها.
حدق معظمهم في وجهه دون أن يتحركوا. لم يبد كاستر، على وجه الأخص، سعيدًا بهذا.
لم ينسَ أبدًا عدد المرات التي أنقذ فيها تقاربها مع الغوامض والوحي حياتهم في الماضي. مثل تلك الليلة الفظيعة عندما استدعوا المُقلد المرعب من أعماق البحر المظلم.
مع وجود عراف حقيقي يرافقهم، فإن أكثر الأشياء المروعة في المتاهة – المياه السوداء الملعونة – لم تعد مجهولة وبالتالي ليست مميتة بعد الآن.
“قاد اللورد الأول للقلعة حملة استكشافية لإيجاد طريق الخروج من الشاطئ المنسي. وكان هذا المكان حيث اختفى أثرهم. مما كنا قادرين على تعلمه، تسد سلسلة جبلية لا نهاية لها الطريق إلى الجنوب. لقد غامروا في الجبال… ولم يعودوا أبدًا. لا شيء ينتظرنا هناك سوى الموت.”
لذلك لم يكن ضد الفكرة على الفور، خاصة أنه سيتم تعويضه عن الجهود الإضافية.
على الجانب الآخر من الفوهة العميقة، تقريبًا مقابل المدينة المظلمة بالضبط. رُسم رمز لشجرة تل الرماد. وبالاتجاه بعض المسافة إلى الشرق منها، على خط مستقيم، كانت هناك علامة على شكل صليب أحمر.
ولكن… كان هناك شيء آخر عليه أن يضعه في الإعتبار.
“الطريق إلى الجبال ليس خطيرًا كما تعتقد. هناك… طريقة يمكننا استخدامها للوصول إليهم بأمان نسبيًا. ولكن بمجرد أن نكون هناك… سنحتاج إلى مواهبك. وجودك معنا سيجعل الكثير من الأمور أسهل.”
برفع رأسه، نظر ساني إلى الناس المتجمعين في الغرفة ونظف حلقه.
“لا يوجد، ولكن هناك قصص. وبعض الأدلة المكتوبة. ومع ذلك، فإن معظم هذا تعلمناه من رؤى كاسي.”
لذلك لم يكن ضد الفكرة على الفور، خاصة أنه سيتم تعويضه عن الجهود الإضافية.
“آه… أود التحدث إلى نيفيس على انفراد. من فضلكم.”
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .nightmode .shola-widget, .nightmode .shola-lb-wrap, .nightmode .shola-pb-wrap { background: #222; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .nightmode .shola-modal-box { background: #222; color: #ddd; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 17 يوم متبقي 10,000 شعلة الهدف: 66,666 15% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 10,000 🥇M. K💎 10,000🥈ibrahim shazly💎 500🥉الخال!💎 100
حدق معظمهم في وجهه دون أن يتحركوا. لم يبد كاستر، على وجه الأخص، سعيدًا بهذا.
نظر إليها ساني بشك:
ما العلاقة بينه وبين نيف؟ لماذا هو… متحفظ للغاية؟.
لم ينسَ أبدًا عدد المرات التي أنقذ فيها تقاربها مع الغوامض والوحي حياتهم في الماضي. مثل تلك الليلة الفظيعة عندما استدعوا المُقلد المرعب من أعماق البحر المظلم.
ولكن بعد أن أعطتهم نجمة التغيير نظرة، وقفوا على مضض وغادروا الغرفة واحدًا تلو الأخر.
ولكن مرة أخرى، هو لم يكن يهتم حقًا. كانت أعمال نجمة التغيير تخصها هي. ساني كان هنا كمرتزق محتمل. طالما أن المكافأة تستحق العناء، كان مستعدًا لعدم طرح أي أسئلة.
***
سرعان ما تُرك ساني ونيفيس بمفردهما.
تردد لفترة طويلة قبل أن يتحدث أخيرًا. كان صوته خشنًا وأجش:
“إلى حد كبير، نعم”.
“نيف… لماذا تفعلين هذا؟ لماذا تحاولين سحبي للعودة؟ ألا تعرفين كيف سينتهي كل هذا؟”
نظر ساني بعبوس إلى الخريطة وقال:
“إذن أنتِ لا تبحثين حقًا عن مخرج… أنتِ تبحثين عن بقايا مجموعة النائمين الذين احتلوا القلعة منذ خمسة عشر عامًا؟”
شاهدته بصمت لفترة من الوقت بتعبير متصلب. ثم، قالت ببساطة:
“لأن هناك شخصين أثق بهما في هذا العالم يا ساني. أحدهما كاسي. والآخر أنت. أنا أثق فيك فقط في حماية ظهري.”
تم رسم صليب أحمر آخر داخل الفوهة تمامًا خارج الجانب الشرقي من المدينة المظلمة. والصليب الثالث كان على بعد حوالي أسبوع من السفر إلى الشمال، يقع بالقرب من رمز يشبه جمجمة بشعة ومشوهة. الرابع كان في منتصف الطريق بين الأنقاض والبرج القرمزي. الخامس كان يقع في الجنوب، على بعد نفس المسافة تقريبًا كالثالث، مرسومًا فوق رمز جسر مقوس.
لم يستطع إلا أن يضحك بمرارة.
على الجانب الآخر من الفوهة العميقة، تقريبًا مقابل المدينة المظلمة بالضبط. رُسم رمز لشجرة تل الرماد. وبالاتجاه بعض المسافة إلى الشرق منها، على خط مستقيم، كانت هناك علامة على شكل صليب أحمر.
“حماية ظهرك؟ نيف، أنتِ تعرفين ما الذي ينتظرنا نحن الاثنين في المستقبل. لن يكون لهذه القصة نهاية سعيدة. سيكون هناك فقط… حزن، ألم، وغضب. أتتذكرين؟”
خاصة عندما كانت مراكز القوى، مثل نيفيس وكاستر وايفي، سيقاتلون إلى جانبه. ولكن الأهم من ذلك، أن كاسي كانت حاضرة لتحذيرهم من المخاطر التي ليست لديهم فرصة في محاربتها.
بقيت نجمة التغيير صامتة لبضعة لحظات. كان وجهها هادئًا وصارمًا. عندما أصبح الصمت ساحقًا تقريبًا، أجابت أخيرًا:
برفع رأسه، نظر ساني إلى الناس المتجمعين في الغرفة ونظف حلقه.
“الحياة ليست قصة يا ساني. إنها تنتهي فقط عندما تموت.”
“حماية ظهرك؟ نيف، أنتِ تعرفين ما الذي ينتظرنا نحن الاثنين في المستقبل. لن يكون لهذه القصة نهاية سعيدة. سيكون هناك فقط… حزن، ألم، وغضب. أتتذكرين؟”
أخرج ابتسامة ملتوية، غير عارف كيف يجيب.
“إذن؟ هل ستساعدني؟”
“إذن أنتِ لا تبحثين حقًا عن مخرج… أنتِ تبحثين عن بقايا مجموعة النائمين الذين احتلوا القلعة منذ خمسة عشر عامًا؟”
تنهد ساني ووقف، يلقي نظرة على خريطة الشاطئ المنسي للمرة الأخيرة.
“آه… أود التحدث إلى نيفيس على انفراد. من فضلكم.”
“أنا… لا أعرف. أحتاج إلى بعض الوقت للتفكير. سآخذ إيفي وأبقيها آمنة لمدة أسبوع. سيكون الجواب لديكِ بمجرد أن نلتقي مرة أخرى.”
“أنا… لا أعرف. أحتاج إلى بعض الوقت للتفكير. سآخذ إيفي وأبقيها آمنة لمدة أسبوع. سيكون الجواب لديكِ بمجرد أن نلتقي مرة أخرى.”
أومأت رأسها، موافقة على هذا الشرط.
أومأت نيف.
مُلتفًا، أجبر ساني نفسه على أن يبدو غير مبالٍ وغادر.
شاهدته بصمت لفترة من الوقت بتعبير متصلب. ثم، قالت ببساطة:
بمجرد أن أغلق الباب خلفه، تغير تعبيره.
‘اللعنة! نسيت مناقشة تعويضاتي!’
“آه… أود التحدث إلى نيفيس على انفراد. من فضلكم.”
“لأن هناك شخصين أثق بهما في هذا العالم يا ساني. أحدهما كاسي. والآخر أنت. أنا أثق فيك فقط في حماية ظهري.”
سيبدو سخيفًا حقًا إذا عاد الآن… صحيح؟.
كان على ساني أن يفكر. إذا وضعت نجمة التغيير هذه الخطة، فهذا يعني أن لديها أسبابًا وجيهة للاعتقاد بأنها ممكنة. بالطبع، سيكون هناك خطر. لم يكن هناك أي شيء آمن أو سهل على الشاطئ المنسي. ولكن كانت هناك فرصة ثمينة من كل هذا أيضًا.
صحيح؟.
“أنا… لا أعرف. أحتاج إلى بعض الوقت للتفكير. سآخذ إيفي وأبقيها آمنة لمدة أسبوع. سيكون الجواب لديكِ بمجرد أن نلتقي مرة أخرى.”
وضع الظل يده على جبينه، متحسرًا مرة أخرى على غباء سيده.
{ترجمة نارو…}
“إذن أنتِ لا تبحثين حقًا عن مخرج… أنتِ تبحثين عن بقايا مجموعة النائمين الذين احتلوا القلعة منذ خمسة عشر عامًا؟”
“أنا… لا أعرف. أحتاج إلى بعض الوقت للتفكير. سآخذ إيفي وأبقيها آمنة لمدة أسبوع. سيكون الجواب لديكِ بمجرد أن نلتقي مرة أخرى.”
