الصرخة [3]
الفصل 166: الصرخة [3]
“ما مدى تأكدك من أن الأعراض التي ذكرتها تنتمي إلى هذه الشجرة التي ذكرتها؟”
كانت متشابكة بالكامل بجذور سوداء، تصل إلى حوضي.
“لا أعرف. هذا كل ما يمكنني إخبارك به …. .”
لكن إن كان هذا سيئًا بما فيه الكفاية…
بعد الصرخة، تم نقلي إلى غرفة منفصلة داخل المخبأ. قالوا لي إنني لست “محتجزًا”، ولكن بالنظر إلى أنني كنت داخل غرفة صغيرة مع ثلاث أزواج من العيون مثبتة عليّ، كان الأمر أشبه بذلك.
الفصل 166: الصرخة [3]
كنت محتجزًا.
إذا كان هناك أي شخص يمكنه الحصول على معلومات عن الشجرة، فهم الثلاثة. إذا لم يتمكنوا، فلن يكون هناك أي أمل.
“إذا سألتني لماذا كان ينظر إلي، لا أعلم.”
“هااااااك—”
حقيقة أن الشخص الذي صرخ كان ينظر إلي أثارت الشكوك لدى الجميع الحاضرين.
“… إذا كنت تعرف شيئًا يمكنك مشاركته معنا. قد نكون قادرين على حمايتك إذا كانت القضية مرتبطة بك بالفعل.”
لم يكن الأمر أنني لا أفهم موقفهم.
ثم،
لكن كان صحيحًا أيضًا أنني كنت جاهلًا تمامًا بالسبب وأنني بريء.
كنت شبه متأكد أنهم سيعرفون شيئًا عن الشجرة، ولكنهم لم يعرفوا. هل كانت الشجرة نادرة للغاية؟
في الواقع، ربما كان ينظر إلي بالصدفة.
“هناك احتمال أنك بالفعل شخص سيئ الحظ صادف أن يكون في مجال رؤية الضحية. لا شك في ذلك.”
أو على الأقل، هذا ما كنت أقنع به نفسي. ومع ذلك، عند استرجاع المشهد السابق، كان لدي شعور أنه كان بالفعل يحدق بي.
ومع ذلك، لم أكن غير مستعد لمثل هذا السيناريو. في الواقع، كنت أتطلع إليه.
“كنت في المكان الخطأ في الوقت الخطأ—”
غادر الثلاثة الغرفة بعد تلك اللحظة. وبينما كنت أراقب ظهورهم المغادرة، ساد الصمت في الغرفة.
“فهمت، يمكنك التوقف.”
“ماذا؟!”
صوت عميق أوقف كلماتي.
“فقط، فكرت أن الأعراض تشبه شيئًا قرأته في الماضي.”
كان الصوت لرجل ضخم ذو شعر بني طويل وعينين بلون البندق. مجرد وجوده كان خانقًا.
كنت شبه متأكد أنهم سيعرفون شيئًا عن الشجرة، ولكنهم لم يعرفوا. هل كانت الشجرة نادرة للغاية؟
ومع ذلك، كان هناك شخصان آخران في الغرفة بنفس الهيبة.
“ومع ذلك، صحيح أيضًا أنهم كانوا ينظرون إليك. وبالنظر إلى حساسية الوضع، لا يمكننا ببساطة أن نتركك تغادر. كما أنها مسألة تتعلق بسلامتك أيضًا.”
امرأة في العشرينات من عمرها، ذات شعر أسود طويل متدفق وعينين زرقاوين، جلست وذراعيها متقاطعتين، بينما كان بجانبها رجل نحيل بأنف طويل وشعر أسود قصير وعينين بلون البندق.
“لا أعلم. هم فقط يحاولون أن يكونوا حذرين.”
لم أكن أعرف من هم بالضبط، ولكن من الهيبة التي كانت تصدر من أجسادهم، كنت متأكدًا أنهم قادة محطات .
لماذا؟
الغريب أنني لم أشعر بالتوتر.
دريب… دريب.
ربما لأنني اعتدت على التحدث مع أصحاب النفوذ، لم يكن وجودهم يشعرني بالخوف.
كان أطلس و ديليلا أشد رهبة منهم.
كانت متشابكة بالكامل بجذور سوداء، تصل إلى حوضي.
“هناك احتمال أنك بالفعل شخص سيئ الحظ صادف أن يكون في مجال رؤية الضحية. لا شك في ذلك.”
“ماذا؟!”
“إذن؟”
“لم تكن جوهانا تنظر إليه عندما حدث لها ذلك. لماذا يظنون أن له علاقة بما يجري؟”
“ومع ذلك، صحيح أيضًا أنهم كانوا ينظرون إليك. وبالنظر إلى حساسية الوضع، لا يمكننا ببساطة أن نتركك تغادر. كما أنها مسألة تتعلق بسلامتك أيضًا.”
“ماذا؟!”
يا له من هراء.
“….لماذا يفعلون ذلك؟”
من الواضح أنهم أرادوا فقط إبقائي محتجزًا في هذه الغرفة.
حقيقة أن الشخص الذي صرخ كان ينظر إلي أثارت الشكوك لدى الجميع الحاضرين.
“على أي حال، علينا إبقاؤك هنا. على الأقل، حتى يحدث شيء آخر ونتأكد أنك بريء.”
سأل الرجل الضخم بعبوس. نظرت إليه، ثم نظرت نحو الآخرين قبل أن أهز رأسي.
“….”
خفض رأسه ونظر إلى الأرض، ثم مسح أنفه.
لم أجب على ذلك.
لم تدم الصرخات طويلًا. بعد أن تعلموا الدرس من المرات السابقة، لم يسمح وفد النقابة لهم بالصراخ طويلاً، وسرعان ما أطاحوا بهم.
ماذا يمكنني أن أقول؟ يمكنني أن أرى من تعابير وجوههم أنهم قد قرروا بالفعل.
عندما سمع صوتها، التفت ليون لينظر إليها.
عندما كنت على وشك أن أتنهّد على وضعي، خطرت لي فكرة فجأة.
“لقد عادوا.”
“همم.”
ومع ذلك، كان هناك شخصان آخران في الغرفة بنفس الهيبة.
بعبوس، نظر إلي قادة المحطات الثلاثة.
أغمض عينيه، وبدأ عقله يغرق في الفراغ.
“هل أنت غير راضٍ عن الترتيبات؟”
عندما سمع صوتها، التفت ليون لينظر إليها.
سأل الرجل الضخم بعبوس. نظرت إليه، ثم نظرت نحو الآخرين قبل أن أهز رأسي.
كلانك—
“لا، أنا موافق على الترتيبات. فقط، ما زلت أفكر في الشخص الذي صرخ علي.”
كلانك—
“أوه؟ هل تعرف شيئًا؟”
كان ذلك مخيبًا للآمال وصادمًا أن أجد أن أيًا منهم لم يعرف شيئًا.
سألت المرأة.
انتهت بسرعة كما بدأت، ووقفت بينيلوبي على الفور. “حسنًا، سأتحقق من هذا.”
كان صوتها واضحًا وممتعًا للأذن.
“لم تكن جوهانا تنظر إليه عندما حدث لها ذلك. لماذا يظنون أن له علاقة بما يجري؟”
“… إذا كنت تعرف شيئًا يمكنك مشاركته معنا. قد نكون قادرين على حمايتك إذا كانت القضية مرتبطة بك بالفعل.”
“…..آمل أن يكون ذلك قد نجح.”
“لا، ليس الأمر كذلك.”
قبل مرور وقت طويل، ترددت صرخات متعددة داخل حدود المخبأ. أثناء مشاهدة هذا المشهد، شعر ليون بقشعريرة في قلبه.
هززت رأسي.
“صحيح، أتذكر الآن!”
“فقط، فكرت أن الأعراض تشبه شيئًا قرأته في الماضي.”
ربما لأنني اعتدت على التحدث مع أصحاب النفوذ، لم يكن وجودهم يشعرني بالخوف.
“….”
لكن إن كان هذا سيئًا بما فيه الكفاية…
ساد الصمت في الغرفة بعد ذلك.
“كنت في المكان الخطأ في الوقت الخطأ—”
نظراتهم أصبحت أكثر ضغطًا.
فكر ليون للحظة قبل أن يهز رأسه. كان ذلك مستبعدًا. لم تكن هناك شجرة بعد. السيناريو الأكثر احتمالًا هو أن هناك من يحاول زراعة الشجرة عمدًا، ويخلق الفوضى بشكل متعمد.
ومع الاستمرار في التظاهر بأنني في حالة تفكير عميق، أمسكت جبهتي.
معيدًا كلامي، عبس الثلاثة. بابتلاع ريقي، نظرت إليهم بترقب.
“ما كان ذلك…؟”
من المرجح جدًا أن تكون الشجرة شيئًا قد تم وضعه بشكل متعمد. الشيء نفسه ينطبق على الأحداث التي تحدث حاليًا.
حاولت أن أبدو وكأنني أجد صعوبة في التذكر.
لكن كان صحيحًا أيضًا أنني كنت جاهلًا تمامًا بالسبب وأنني بريء.
التمثيل لم يكن صعبًا بالنسبة لي.
“ما كان ذلك…؟”
في الواقع، كنت حائزًا على جائزة.
صرخة شقت الأجواء.
“آه.”
غادر الثلاثة الغرفة بعد تلك اللحظة. وبينما كنت أراقب ظهورهم المغادرة، ساد الصمت في الغرفة.
ثم، عندما بدأوا يفقدون صبرهم، ضربت كفي بقبضتي.
لم أكن أعرف من هم بالضبط، ولكن من الهيبة التي كانت تصدر من أجسادهم، كنت متأكدًا أنهم قادة محطات .
“تبا!”
حاولت أن أبدو وكأنني أجد صعوبة في التذكر.
“صحيح، أتذكر الآن!”
انتهت بسرعة كما بدأت، ووقفت بينيلوبي على الفور. “حسنًا، سأتحقق من هذا.”
كانت كل الأنظار متجهة نحوي.
“هااااااك—”
“…. شجرة إيبونثورن. هذا ما هو!”
كنت فقط آمل أن يجدوا شيئًا.
“شجرة إيبونثورن؟”
نظرت إليها وأومأت برأسي بجدية.
معيدًا كلامي، عبس الثلاثة. بابتلاع ريقي، نظرت إليهم بترقب.
“ومع ذلك، صحيح أيضًا أنهم كانوا ينظرون إليك. وبالنظر إلى حساسية الوضع، لا يمكننا ببساطة أن نتركك تغادر. كما أنها مسألة تتعلق بسلامتك أيضًا.”
‘هل يعرفون شيئًا؟’
“هذا الاسم لا يعني لي شيئًا. هل يعني لك شيئًا يا بينيلوبي؟”
بالتأكيد، سيعرفون شيئًا بالنظر إلى قوتهم ومناصبهم.
ثَمب!
لكن،
“لقد عادوا.”
“هذا الاسم لا يعني لي شيئًا. هل يعني لك شيئًا يا بينيلوبي؟”
أو على الأقل، هذا ما كنت أقنع به نفسي. ومع ذلك، عند استرجاع المشهد السابق، كان لدي شعور أنه كان بالفعل يحدق بي.
“لا، لا يعني لي شيئًا أيضًا.”
_________________
“أنا أيضًا لم أسمع به من قبل.”
حاولت أن أبدو وكأنني أجد صعوبة في التذكر.
كان ذلك مخيبًا للآمال وصادمًا أن أجد أن أيًا منهم لم يعرف شيئًا.
“سأتحقق من الأمر أيضًا.”
… كيف كان هذا ممكنًا؟
“… إذا كنت تعرف شيئًا يمكنك مشاركته معنا. قد نكون قادرين على حمايتك إذا كانت القضية مرتبطة بك بالفعل.”
كنت شبه متأكد أنهم سيعرفون شيئًا عن الشجرة، ولكنهم لم يعرفوا. هل كانت الشجرة نادرة للغاية؟
كان يعلم أن الوقت بدأ ينفد.
“ما مدى تأكدك من أن الأعراض التي ذكرتها تنتمي إلى هذه الشجرة التي ذكرتها؟”
“ما الذي يجري بحق السماء؟ إلى أين أخذوا جوليان؟”
سألت المرأة التي علمت أن اسمها بينيلوبي.
وقف الاثنان بنفس الطريقة.
نظرت إليها وأومأت برأسي بجدية.
وتبعتها أخرى.
“أنا شبه متأكد.”
“لا، لا يعني لي شيئًا أيضًا.”
ضيّقت عينيها، وفجأة شعرت بجسدي يتصلب. لم أستطع التحرك، وبدأ التنفس يصبح صعبًا.
“حذرين؟ هراء.”
لحسن الحظ، لم تدم هذه الحالة طويلًا.
“….”
انتهت بسرعة كما بدأت، ووقفت بينيلوبي على الفور.
“حسنًا، سأتحقق من هذا.”
ثم وجهت نظرها نحو الاثنين الآخرين.
“ماذا؟!”
“ماذا عنكما؟”
ترجمة : TIFA
“سأتحقق من الأمر أيضًا.”
كانت كل الأنظار متجهة نحوي.
“وأنا كذلك.”
وقف الاثنان بنفس الطريقة.
فجأة، انفتحت أبواب الغرفة الداخلية للمخبأ وخرجت ثلاث شخصيات. قام ليون بتقويم ظهره على الفور، وكذلك الآخرون.
نظر الرجل الضخم نحوي ووضع يده على الطاولة.
بعيون بيضاء، كان يصرخ بأعلى صوته.
“…..في الوقت الحالي، ستبقى هنا. سيتم توفير الطعام والماء لك بانتظام. عليك أن تفهم سبب قيامنا بذلك.”
لماذا؟
“نعم.”
على الرغم من أن الغرفة كانت معدّة لاحتجازي، إلا أن هناك نافذة تمنحني رؤية لما يحدث في الخارج.
كنت مدركًا أنني أصبحت أكثر إثارة للشبهات في نظرهم بعد أن كشفت لهم عن الشجرة.
كنت شبه متأكد أنهم سيعرفون شيئًا عن الشجرة، ولكنهم لم يعرفوا. هل كانت الشجرة نادرة للغاية؟
ومع ذلك، كانت هذه تضحية تستحق ذلك بالنظر إلى أنهم على الأرجح لن يطلقوا سراحي على أي حال.
لكن إن لم يكن ذلك كافيًا، فإنهم جميعًا، بعيونهم البيضاء، كانوا ينظرون في نفس الاتجاه.
على الأقل، ستتحرك الأمور الآن بوتيرة أسرع.
على الأقل، ستتحرك الأمور الآن بوتيرة أسرع.
لكن كان هناك مشكلة واحدة أفكر فيها.
كان الصوت لرجل ضخم ذو شعر بني طويل وعينين بلون البندق. مجرد وجوده كان خانقًا.
‘إذا كان أي منهم مسؤولًا عن زرع الشجرة، فقد وضعت نفسي في وضع خطير.’
لم يتبق لي الكثير من الوقت.
من المرجح جدًا أن تكون الشجرة شيئًا قد تم وضعه بشكل متعمد. الشيء نفسه ينطبق على الأحداث التي تحدث حاليًا.
الفصل 166: الصرخة [3]
إذا كان هذا صحيحًا، فهذا يعني أنني أضع نفسي في خطر.
“نعم.”
ومع ذلك، لم أكن غير مستعد لمثل هذا السيناريو. في الواقع، كنت أتطلع إليه.
مع غياب جوليان، أصبحت الأمور أصعب قليلاً بالنسبة له. أدار رأسه لينظر إلى أويف. وكأنها قرأت نواياه، أومأت برأسها.
“سنطلعك إذا وجدنا شيئًا.”
معيدًا كلامي، عبس الثلاثة. بابتلاع ريقي، نظرت إليهم بترقب.
غادر الثلاثة الغرفة بعد تلك اللحظة. وبينما كنت أراقب ظهورهم المغادرة، ساد الصمت في الغرفة.
صوت عميق أوقف كلماتي.
“….”
سألت المرأة.
لبضع دقائق، بقيت جالسًا في مكاني قبل أن أتنهد طويلاً.
لم يكن ليون متأكدًا. لكنه إذا كان عليه التخمين، فربما كان ذلك لتشتيت الانتباه. كان هذا يبدو التفسير الأكثر منطقية.
“هاا…”
على الأقل، ستتحرك الأمور الآن بوتيرة أسرع.
نظرت خلفي إلى نافذة الغرفة الصغيرة.
كان ذلك مخيبًا للآمال وصادمًا أن أجد أن أيًا منهم لم يعرف شيئًا.
على الرغم من أن الغرفة كانت معدّة لاحتجازي، إلا أن هناك نافذة تمنحني رؤية لما يحدث في الخارج.
“…..في الوقت الحالي، ستبقى هنا. سيتم توفير الطعام والماء لك بانتظام. عليك أن تفهم سبب قيامنا بذلك.”
العالم كان أحمر، وفي المسافة، استطعت رؤية جدران المدينة.
في هذه اللحظة، كانت كل الأنظار موجهة نحو المنطقة الداخلية.
كانت طويلة، وتمتد حول المدينة بأكملها.
لكن إن لم يكن ذلك كافيًا، فإنهم جميعًا، بعيونهم البيضاء، كانوا ينظرون في نفس الاتجاه.
“…..آمل أن يكون ذلك قد نجح.”
ثم، عندما بدأوا يفقدون صبرهم، ضربت كفي بقبضتي.
إذا كان هناك أي شخص يمكنه الحصول على معلومات عن الشجرة، فهم الثلاثة. إذا لم يتمكنوا، فلن يكون هناك أي أمل.
ومع ذلك، كانت هذه تضحية تستحق ذلك بالنظر إلى أنهم على الأرجح لن يطلقوا سراحي على أي حال.
كنت فقط آمل أن يجدوا شيئًا.
“هيه.”
لم يكن يهمني إن كنت أبدو مشبوهًا لهم. كنت مستعدًا للتعامل مع العواقب.
ترجمة : TIFA
كل ما كان يشغل ذهني هو الشجرة.
في نفس الوقت، داخل المخبأ.
تلك الشجرة اللعينة.
سأل الرجل الضخم بعبوس. نظرت إليه، ثم نظرت نحو الآخرين قبل أن أهز رأسي.
نظرت للأسفل نحو ساقي.
“نعم، سأحاول أن أسألهم عن الشجرة.”
كانت متشابكة بالكامل بجذور سوداء، تصل إلى حوضي.
كان يفقد نفسه تدريجيًا.
“هاا… هاا…”
“أخذوه للاستجواب.”
لم يتبق لي الكثير من الوقت.
لكن إن لم يكن ذلك كافيًا، فإنهم جميعًا، بعيونهم البيضاء، كانوا ينظرون في نفس الاتجاه.
“هيه.”
***
‘هل يعرفون شيئًا؟’
في نفس الوقت، داخل المخبأ.
مع غياب جوليان، أصبحت الأمور أصعب قليلاً بالنسبة له. أدار رأسه لينظر إلى أويف. وكأنها قرأت نواياه، أومأت برأسها.
“ما الذي يجري بحق السماء؟ إلى أين أخذوا جوليان؟”
هل يمكن أن يكون هذا من فعل الشجرة التي ذكرها جوليان؟
“أخذوه للاستجواب.”
لكن الضرر كان قد وقع.
“ماذا؟!”
امرأة في العشرينات من عمرها، ذات شعر أسود طويل متدفق وعينين زرقاوين، جلست وذراعيها متقاطعتين، بينما كان بجانبها رجل نحيل بأنف طويل وشعر أسود قصير وعينين بلون البندق.
على الرغم من أن كيرا و أويف لم يتفقا يومًا، إلا أن محادثتهما هذه المرة كانت طبيعية. على الأقل، لم يبدُ أن أيًا منهما يريد أن يمزق حلق الآخر.
ولكن عند رؤية أن جوليان لم يكن خلفهم، تمكن الجميع من تخمين ما حدث.
“….لماذا يفعلون ذلك؟”
“أليس من الواضح السبب؟”
ثم وجهت نظرها نحو الاثنين الآخرين.
“لم تكن جوهانا تنظر إليه عندما حدث لها ذلك. لماذا يظنون أن له علاقة بما يجري؟”
ثم أخرى.
“لا أعلم. هم فقط يحاولون أن يكونوا حذرين.”
“إذن؟”
“حذرين؟ هراء.”
“…. شجرة إيبونثورن. هذا ما هو!”
كان ليون واقفًا إلى الجانب يستمع إلى الحديث بوجه خالٍ من التعبيرات.
“آه.”
كانت إيفلين جالسة بجانبه.
على الرغم من قولها ذلك، إلا أن ليون كان يستطيع أن يرى أنها نفسها لا تصدق ذلك. لذا، هز رأسه ببساطة.
“هيه.”
“نعم.”
عندما سمع صوتها، التفت ليون لينظر إليها.
كانت طويلة، وتمتد حول المدينة بأكملها.
“…..هل تعتقد أن له علاقة بهذا الأمر؟”
نظرت للأسفل نحو ساقي.
على الرغم من قولها ذلك، إلا أن ليون كان يستطيع أن يرى أنها نفسها لا تصدق ذلك. لذا، هز رأسه ببساطة.
حقيقة أن الشخص الذي صرخ كان ينظر إلي أثارت الشكوك لدى الجميع الحاضرين.
“لا.”
بعيون بيضاء، كان يصرخ بأعلى صوته.
كان يعلم أيضًا أن جوليان ليس له علاقة بما يحدث.
في هذه اللحظة، كانت كل الأنظار موجهة نحو المنطقة الداخلية.
‘شجرة إيبونثورن.’
عندما كنت على وشك أن أتنهّد على وضعي، خطرت لي فكرة فجأة.
هل يمكن أن يكون هذا من فعل الشجرة التي ذكرها جوليان؟
لم يتبق لي الكثير من الوقت.
فكر ليون للحظة قبل أن يهز رأسه. كان ذلك مستبعدًا. لم تكن هناك شجرة بعد. السيناريو الأكثر احتمالًا هو أن هناك من يحاول زراعة الشجرة عمدًا، ويخلق الفوضى بشكل متعمد.
“لقد عادوا.”
لماذا؟
عندما كنت على وشك أن أتنهّد على وضعي، خطرت لي فكرة فجأة.
لم يكن ليون متأكدًا. لكنه إذا كان عليه التخمين، فربما كان ذلك لتشتيت الانتباه. كان هذا يبدو التفسير الأكثر منطقية.
ومع الاستمرار في التظاهر بأنني في حالة تفكير عميق، أمسكت جبهتي.
كان يعلم أن الوقت بدأ ينفد.
“إنه محتجز.”
كلانك—
ليون، كذلك، كان يحدق في ذلك الاتجاه.
فجأة، انفتحت أبواب الغرفة الداخلية للمخبأ وخرجت ثلاث شخصيات. قام ليون بتقويم ظهره على الفور، وكذلك الآخرون.
في هذه اللحظة، كانت كل الأنظار موجهة نحو المنطقة الداخلية.
“لقد عادوا.”
لكن كان صحيحًا أيضًا أنني كنت جاهلًا تمامًا بالسبب وأنني بريء.
ولكن عند رؤية أن جوليان لم يكن خلفهم، تمكن الجميع من تخمين ما حدث.
ثَمب!
“إنه محتجز.”
لبضع دقائق، بقيت جالسًا في مكاني قبل أن أتنهد طويلاً.
“نعم.”
“ما كان ذلك…؟”
ضيّق ليون عينيه.
ثم وجهت نظرها نحو الاثنين الآخرين.
“ليس جيدًا.”
لماذا كان فجأة هكذا؟
مع غياب جوليان، أصبحت الأمور أصعب قليلاً بالنسبة له. أدار رأسه لينظر إلى أويف. وكأنها قرأت نواياه، أومأت برأسها.
وتبعتها أخرى.
“نعم، سأحاول أن أسألهم عن الشجرة.”
مع غياب جوليان، أصبحت الأمور أصعب قليلاً بالنسبة له. أدار رأسه لينظر إلى أويف. وكأنها قرأت نواياه، أومأت برأسها.
كانت قد خطت خطوة واحدة فقط، عندما توقفت فجأة. التفت رأسها إلى اليسار، وكذلك فعل الجميع.
“شجرة إيبونثورن؟”
“هااااااك—”
“لا، ليس الأمر كذلك.”
صرخة شقت الأجواء.
بعيون بيضاء، كان يصرخ بأعلى صوته.
تجمد جسد ليون في مكانه.
“أنا أيضًا لم أسمع به من قبل.”
توجه نظره نحو شخص آخر.
لم أكن أعرف من هم بالضبط، ولكن من الهيبة التي كانت تصدر من أجسادهم، كنت متأكدًا أنهم قادة محطات .
بعيون بيضاء، كان يصرخ بأعلى صوته.
“لا.”
لكن إن كان هذا سيئًا بما فيه الكفاية…
“ما الذي يجري بحق السماء؟ إلى أين أخذوا جوليان؟”
“هااااااك—”
“…..هل تعتقد أن له علاقة بهذا الأمر؟”
صرخة أخرى ترددت من منطقة أخرى في المخبأ.
من المرجح جدًا أن تكون الشجرة شيئًا قد تم وضعه بشكل متعمد. الشيء نفسه ينطبق على الأحداث التي تحدث حاليًا.
وتبعتها أخرى.
ومع ذلك، لم أكن غير مستعد لمثل هذا السيناريو. في الواقع، كنت أتطلع إليه.
“هااااااك—”
خفض رأسه ونظر إلى الأرض، ثم مسح أنفه.
ثم أخرى.
“لا، أنا موافق على الترتيبات. فقط، ما زلت أفكر في الشخص الذي صرخ علي.”
“هااااااك—”
قبل مرور وقت طويل، ترددت صرخات متعددة داخل حدود المخبأ. أثناء مشاهدة هذا المشهد، شعر ليون بقشعريرة في قلبه.
قبل مرور وقت طويل، ترددت صرخات متعددة داخل حدود المخبأ. أثناء مشاهدة هذا المشهد، شعر ليون بقشعريرة في قلبه.
كنت فقط آمل أن يجدوا شيئًا.
لكن إن لم يكن ذلك كافيًا، فإنهم جميعًا، بعيونهم البيضاء، كانوا ينظرون في نفس الاتجاه.
من المرجح جدًا أن تكون الشجرة شيئًا قد تم وضعه بشكل متعمد. الشيء نفسه ينطبق على الأحداث التي تحدث حاليًا.
ابتلع ليون ريقه.
“إذن؟”
“يا إلهي.”
إذا كان هناك أي شخص يمكنه الحصول على معلومات عن الشجرة، فهم الثلاثة. إذا لم يتمكنوا، فلن يكون هناك أي أمل.
نحو المنطقة الداخلية من المخبأ.
نظر الرجل الضخم نحوي ووضع يده على الطاولة.
حيث تم أخذ جوليان.
“شجرة إيبونثورن؟”
ثَمب!
لم تدم الصرخات طويلًا. بعد أن تعلموا الدرس من المرات السابقة، لم يسمح وفد النقابة لهم بالصراخ طويلاً، وسرعان ما أطاحوا بهم.
كانت طويلة، وتمتد حول المدينة بأكملها.
لكن الضرر كان قد وقع.
كان ليون مرتبكًا.
في هذه اللحظة، كانت كل الأنظار موجهة نحو المنطقة الداخلية.
“لا، ليس الأمر كذلك.”
ليون، كذلك، كان يحدق في ذلك الاتجاه.
_________________
دريب… دريب.
“…. شجرة إيبونثورن. هذا ما هو!”
لكن أفكاره انقطعت بصوت غريب لقطرات تتساقط.
لم يتبق لي الكثير من الوقت.
خفض رأسه ونظر إلى الأرض، ثم مسح أنفه.
في الواقع، ربما كان ينظر إلي بالصدفة.
عندها لاحظ أن إصبعه ملوث بالدم.
حقيقة أن الشخص الذي صرخ كان ينظر إلي أثارت الشكوك لدى الجميع الحاضرين.
“دم…؟”
لم يكن ليون متأكدًا. لكنه إذا كان عليه التخمين، فربما كان ذلك لتشتيت الانتباه. كان هذا يبدو التفسير الأكثر منطقية.
فجأة، بدأ العالم يتشوش أمامه. أدار رأسه ببطء، وشعر بنظرات الجميع عليه.
“نعم.”
إيفلين، على وجه الخصوص، بدت قلقة. بدا وكأنها تقول شيئًا، لكنه لم يتمكن من سماع ما تقوله.
“… إذا كنت تعرف شيئًا يمكنك مشاركته معنا. قد نكون قادرين على حمايتك إذا كانت القضية مرتبطة بك بالفعل.”
“ما الذي تقولينه؟ لا أستطيع السمع؟”
صوت عميق أوقف كلماتي.
كان ليون مرتبكًا.
كان ذلك مخيبًا للآمال وصادمًا أن أجد أن أيًا منهم لم يعرف شيئًا.
لماذا كان فجأة هكذا؟
صرخة أخرى ترددت من منطقة أخرى في المخبأ.
أغمض عينيه، وبدأ عقله يغرق في الفراغ.
“… إذا كنت تعرف شيئًا يمكنك مشاركته معنا. قد نكون قادرين على حمايتك إذا كانت القضية مرتبطة بك بالفعل.”
كان يفقد نفسه تدريجيًا.
لماذا كان فجأة هكذا؟
ثم،
ثم،
صرخ هو أيضًا.
لكن إن لم يكن ذلك كافيًا، فإنهم جميعًا، بعيونهم البيضاء، كانوا ينظرون في نفس الاتجاه.
“هااااااك—”
تلك الشجرة اللعينة.
“فهمت، يمكنك التوقف.”
امرأة في العشرينات من عمرها، ذات شعر أسود طويل متدفق وعينين زرقاوين، جلست وذراعيها متقاطعتين، بينما كان بجانبها رجل نحيل بأنف طويل وشعر أسود قصير وعينين بلون البندق.
_________________
“أنا أيضًا لم أسمع به من قبل.”
“شجرة إيبونثورن؟”
ترجمة : TIFA
كانت متشابكة بالكامل بجذور سوداء، تصل إلى حوضي.
“فقط، فكرت أن الأعراض تشبه شيئًا قرأته في الماضي.”
