Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

ظهور الكوارث الثلاث 165

الصرخة [2]

الصرخة [2]

الفصل 165: الصرخة [2]

لهذا السبب، بالإضافة إلى تأسيس نقابة، كان عليّ أيضًا التسلل إلى منظمة “السماء المقلوبة” وجعلها تحت سيطرتي.

كان صراخاً جعل شعر يدي يقف.

_______________________

على الفور، التفت رأسي نحو اتجاه الصوت، وتمكنت من رؤية شخص يمسك برأسه وهو يصرخ بكل قوته.

“الرجاء الهدوء جميعًا. نحن لا نزال غير متأكدين مما حدث، لكننا نشتبه في أن السبب يعود إلى “الظل القرمزي”.”

من ملابسها، بدت وكأنها متدربة.

“طبقوا دواءً جديداً! أمسكوا بها جيداً! إنها تتشنج!”

ليس بعيداً عنها، رأيت كيرا واقفةً في حالة ذهول. كان تعبيرها نادراً جداً.

ترجمة: TIFA

“هييييييااااك—”

للحظة وجيزة، تلاقت نظراتي مع ليون.

كان الصراخ مؤلماً، وفي تلك اللحظة، اتجهت كل الأنظار نحو المصدر.

أمسكت بذراعيها، وتمتمت:

قبل أن يتسنى لأحد أن يتحرك،

“أرى.”

ثُمب!

ليس فقط “كيرا”، بل “أويف” أيضًا.

الشخص المسؤول قد سقط على وجهه مباشرةً على الأرض.

“عيناها بيضاء. ليس هناك تركيز.”

“بسرعة!”

“جوهانا بيرلسون.”

“شخص ما! نحن بحاجة إلى مساعدة فوراً!”

وضعت أويف يدها على رأسها مرة أخرى.

“ما الذي يحدث…!؟”

كان لدى الكثيرين نفس الفكرة.

سرعان ما عمّت الفوضى داخل حدود الملجأ. لحسن الحظ، معظم الأشخاص الموجودين داخله كانوا مدربين، لذا لم تستمر الفوضى طويلاً قبل أن يعود النظام.

أردت الحصول على صورة أوضح لما حدث.

تقدم عدد من الأشخاص ذوي الهالة المهيبة نحو مكان المتدربة.

حدث كل شيء فجأة وبشكل مباغت، مما جعلني أجد صعوبة في فهم ما جرى. نظرت نحو الخارج، حيث كانت النوافذ، وشعرت أن الوضع أصبح غريباً للغاية.

“ما الذي يجري؟”

كان الصراخ مؤلماً، وفي تلك اللحظة، اتجهت كل الأنظار نحو المصدر.

“الجميع، ابتعدوا عن الطريق!”

“هذا يكفي. علاماتها الحيوية مستقرة.”

خلفهم، كان هناك أشخاص آخرون يحملون نقالة وأدوات إسعاف. تجمعوا حول المتدربة، ألقوا تعاويذ على جسدها ثم أعطوها شيئاً ما.

أجابت أويف بنبرة واقعية.

بدت أكثر هدوءاً من تلك اللحظة.

كانت كلماتها تحمل شيئاً من المنطق.

لكن بسبب تجمعهم حولها، لم أستطع رؤية ما يحدث.

“ماذا؟”

مع ذلك، لم أكن بحاجة إلى ذلك.

بهذه الطريقة فقط سأتمكن من الحصول على فرصة للمواجهة.

“إنها على قيد الحياة. لا يزال بإمكاني الإحساس بنبضها.”

“لا حاجة لأن تفهمي.”

“عيناها بيضاء. ليس هناك تركيز.”

بينما كنت على وشك أن أقول شيئًا آخر، شعرت بشعري يقف على مؤخرة عنقي بينما أدرت رأسي بسرعة.

“إنها خارج دائرة الخطر، لكني لا أشعر بأي استجابة إدراكية منها.”

ليس بعيداً عنها، رأيت كيرا واقفةً في حالة ذهول. كان تعبيرها نادراً جداً.

“مرحباً، هل تسمعينني؟ هل تسمعينني؟”

هذا ما فهمته تماماً.

الوضع لم يكن مبشراً.

إذا كان الأمر كذلك، فسيكون منطقيًا.

صحيح أنها كانت على قيد الحياة، لكن من حديث الأطباء، بدا أنها غير مستجيبة.

“هوووووف—”

على الأرجح، كانت في غيبوبة.

لعدة ثوانٍ، استمر في التحديق بي.

“ما الذي حدث…؟”

صحيح أنها كانت على قيد الحياة، لكن من حديث الأطباء، بدا أنها غير مستجيبة.

حدث كل شيء فجأة وبشكل مباغت، مما جعلني أجد صعوبة في فهم ما جرى. نظرت نحو الخارج، حيث كانت النوافذ، وشعرت أن الوضع أصبح غريباً للغاية.

صوت الطبيب جعلني أدرك تماماً ما يجري، وتحول وجهي إلى تعبير قاتم.

“بسرعة!”

“من يدري، إذا حصلت في المستقبل على حقوق إنشاء نقابتي الخاصة، فلن يضر توظيف بعض الأشخاص من الأكاديمية.”

قُطع تفكيري بصوت صاخب.

ناديت الفتاة ذات الشعر البلاتيني.

“طبقوا دواءً جديداً! أمسكوا بها جيداً! إنها تتشنج!”

ترجمة: TIFA

صوت الطبيب جعلني أدرك تماماً ما يجري، وتحول وجهي إلى تعبير قاتم.

“هييييييييااااااك—!”

“الأمر سيئ للغاية.”

لا، كانوا جميعًا ينظرون إليّ.

منذ اللحظة التي دخلت فيها إلى هذا المكان، شعرت فقط بالرهبة.

دون وعي، وجدت نفسي أتجه نحوها.

هل هذه هي الحقيقة الفعلية لبعد المرآة؟

الشخص المسؤول قد سقط على وجهه مباشرةً على الأرض.

“جوهانا بيرلسون.”

دون وعي، وجدت نفسي أتجه نحوها.

وصل صوت أويف إلى أذني.

كان صراخاً جعل شعر يدي يقف.

دون أن أدرك، كان ليون يقف بجانبي. وكذلك إيفلين وأويف.

أثناء تبديل نظرتها بيننا، أمالت إيفلين رأسها. كان وكأنني أرى علامات استفهام فوق رأسها.

بينما كانت تحدق نحو مكان الأطباء، تابعت أويف قائلة:

“لا أفهم.”

“المرتبة 192. هي ساحرة تمتلك خاصية [العنصر] للماء. تحدثت معها عدة مرات من قبل.”

قالت “أويف”، وهي تلقي نظرة حولها.

عند سماع كلماتها، التفت نحوها بدهشة.

أثناء تبديل نظرتها بيننا، أمالت إيفلين رأسها. كان وكأنني أرى علامات استفهام فوق رأسها.

“إنها تعرف الكثير.”

“بسرعة!”

لم أكن الوحيد الذي نظر إليها بهذا الشكل. ليون وإيفلين كانا ينظران إليها بتعابير مشابهة.

كان هناك شيء ما في الوضع جعلني أشعر بعدم الارتياح.

للحظة وجيزة، تلاقت نظراتي مع ليون.

دون وعي، وجدت نفسي أتجه نحوها.

“إنها مهووسة.”

“ما هذا…؟”

“أليس كذلك؟”

منذ اللحظة التي دخلت فيها إلى هذا المكان، شعرت فقط بالرهبة.

“توقفا.”

تقدم عدد من الأشخاص ذوي الهالة المهيبة نحو مكان المتدربة.

وضعت أويف أصابعها على جبينها بنفاد صبر ونظرت إلينا بغضب.

قبل أن يتسنى لأحد أن يتحرك،

“لا أعلم ماذا تقولان، لكن لسبب ما أشعر بالانزعاج.”

لم يُسمع أي صوت.

“مجنونة.”

قبل أن يتسنى لأحد أن يتحرك،

“تماماً.”

كان سلوكه غريبًا جدًا لدرجة أن الآخرين لاحظوه. وقبل فترة طويلة، كان الجميع يحدق به.

كان الأمر غريباً، لكنني وليون كنا متفاهمين بشكل مدهش اليوم.

الشخص المسؤول قد سقط على وجهه مباشرةً على الأرض.

“ما هذا…؟”

أثناء تبديل نظرتها بيننا، أمالت إيفلين رأسها. كان وكأنني أرى علامات استفهام فوق رأسها.

أثناء تبديل نظرتها بيننا، أمالت إيفلين رأسها. كان وكأنني أرى علامات استفهام فوق رأسها.

في المسافة، ظهر وجه لم أتعرف عليه.

ثم، بعد أن أدارت رأسها، نظرت إلى أويف.

“عيناها بيضاء. ليس هناك تركيز.”

“لا أفهم.”

أمسكت بذراعيها، وتمتمت:

“لا حاجة لأن تفهمي.”

“بسرعة!”

وضعت أويف يدها على رأسها مرة أخرى.

“أرى.”

“….هذان الاثنان غريبان. لا معنى لما يفعلانه، لكن يبدو أنهما يستطيعان التحدث فقط بالنظر لبعضهما البعض.”

“طبقوا دواءً جديداً! أمسكوا بها جيداً! إنها تتشنج!”

“ماذا؟”

“ما الذي يجري؟”

اتسعت عينا إيفلين وهي تنظر إلى ليون الذي أعطاها نظرة جانبية.

الشخص المسؤول قد سقط على وجهه مباشرةً على الأرض.

“لا.”

“هذا يكفي. علاماتها الحيوية مستقرة.”

ذلك “لا” بدا أشبه بـ”نعم” بالنسبة لإيفلين التي نظرت إليّ.

“ها؟ ما هذا…”

تجاهلت نظرتها ونظرت مجدداً نحو أويف.

“كنت فقط أغني لنفسي عندما حدث ذلك. هذا كل ما أعرفه. لكنني رأيت عينيها تتحول إلى اللون الأبيض.”

“كيف تعرفين كل هذا عنها؟”

كانت حادثة مفاجئة لا يمكن لأحد أن يتوقعها.

“بذلت جهداً لحفظ الترتيب ومستوى الموهبة العام لكل متدرب بعد إلنور.”

“عيناها بيضاء. ليس هناك تركيز.”

أجابت أويف بنبرة واقعية.

بعينين بيضاوين، كان يحدق في اتجاهي. شعرت بقشعريرة تسري في جسدي بينما بدأت القشعريرة تظهر.

“لدينا فقط ثلاث سنوات في الأكاديمية. من الجيد حفظ أسماء كل من في نفس السنة.”

”….لكنني أشك في ذلك أيضًا.”

“أرى.”

سرعان ما عمّت الفوضى داخل حدود الملجأ. لحسن الحظ، معظم الأشخاص الموجودين داخله كانوا مدربين، لذا لم تستمر الفوضى طويلاً قبل أن يعود النظام.

كانت كلماتها تحمل شيئاً من المنطق.

“كيف تعرفين كل هذا عنها؟”

في الواقع، ربما عليّ فعل الشيء نفسه. رغم أن الأمر يتطلب جهداً إضافياً، إلا أنه بالتأكيد سيكون مفيداً مستقبلاً.

ثُمب!

“من يدري، إذا حصلت في المستقبل على حقوق إنشاء نقابتي الخاصة، فلن يضر توظيف بعض الأشخاص من الأكاديمية.”

مع ذلك، كان عليّ القيام بها. ببساطة، أصبح واضحاً تماماً لي أنني لا أستطيع التعامل مع الرجل عديم الوجه بمفردي.

لكن ذلك كان مجرد فكرة بعيدة.

بحلول الوقت الذي حدث فيه ذلك، كان الملجأ بأكمله صامتًا.

مع ذلك، كان عليّ القيام بها. ببساطة، أصبح واضحاً تماماً لي أنني لا أستطيع التعامل مع الرجل عديم الوجه بمفردي.

“كنت أغني، وهذا كل شيء. صوتي ليس سيئًا لدرجة تجعل أحدهم يتصرف هكذا. نعم، لم يكن خطأي.”

….إنه قادم لأجلي.

ثم، بعد أن أدارت رأسها، نظرت إلى أويف.

هذا ما فهمته تماماً.

كان الأمر غريباً، لكنني وليون كنا متفاهمين بشكل مدهش اليوم.

عندما فكرت في المنظمات العديدة التي تخضع لاسمه، لم يكن بحاجة إلى الظهور لتدميري. كان بإمكانه فقط استخدام تلك المنظمات للقيام بذلك نيابةً عنه.

كانت حادثة مفاجئة لا يمكن لأحد أن يتوقعها.

لهذا السبب، بالإضافة إلى تأسيس نقابة، كان عليّ أيضًا التسلل إلى منظمة “السماء المقلوبة” وجعلها تحت سيطرتي.

شعرت أن حلقي قد انقبض لرؤية ذلك.

بهذه الطريقة فقط سأتمكن من الحصول على فرصة للمواجهة.

“ماذا؟”

“توقفوا!”

منذ اللحظة التي دخلت فيها إلى هذا المكان، شعرت فقط بالرهبة.

في الخلفية، استمرت أصوات الأطباء في الصدى.

“ما الذي حدث…؟”

“هذا يكفي. علاماتها الحيوية مستقرة.”

“هي بأمان الآن. ولكننا لن نعرف إذا كان الوضع سيتدهور. من الأفضل وضعها تحت المراقبة.”

“من يدري، إذا حصلت في المستقبل على حقوق إنشاء نقابتي الخاصة، فلن يضر توظيف بعض الأشخاص من الأكاديمية.”

“انقلوها من هنا.”

“توقفوا!”

“مفهوم.”

مع ذلك، لم أكن بحاجة إلى ذلك.

في غمضة عين، تم نقل “جوهانا” على نقالة. ورافقها بعناية الفريق الطبي وبعض أعضاء النقابات رفيعي المستوى الذين كانوا يفحصون جسدها بعناية.

هل هذه هي الحقيقة الفعلية لبعد المرآة؟

بعد فترة قصيرة، تم استجواب بعض المتدربين، لكن لم يكن هناك الكثير ليُسأل.

الشخص المسؤول قد سقط على وجهه مباشرةً على الأرض.

الجميع كانوا هناك عندما حدث ذلك.

“كنت فقط أغني لنفسي عندما حدث ذلك. هذا كل ما أعرفه. لكنني رأيت عينيها تتحول إلى اللون الأبيض.”

كانت حادثة مفاجئة لا يمكن لأحد أن يتوقعها.

“لا.”

“الرجاء الهدوء جميعًا. نحن لا نزال غير متأكدين مما حدث، لكننا نشتبه في أن السبب يعود إلى “الظل القرمزي”.”

عند سماع صوتي، أدارت رأسها، والتقت نظراتنا. رمشت “كيرا” بعينيها للحظة قبل أن يعود الوضوح لعينيها.

رجل ممتلئ قليلاً مع شعر متراجع تحدث أمام الحضور في الملجأ. من مظهره، بدا كأنه سكرتير لأحد قادة الملجأ.

“من المحتمل أنهم يقولون ذلك فقط لإثارة الذعر.”

كنت أرغب في التوجه مباشرة للتحدث إليهم بشأن الشجرة، لكنني لم أكن الوحيد.

ذلك “لا” بدا أشبه بـ”نعم” بالنسبة لإيفلين التي نظرت إليّ.

كان لدى الكثيرين نفس الفكرة.

“ما الذي يجري؟”

“الضحية متدربة من “هافن”، وبالتالي قد لا تكون قوتها كافية للتعامل مع تأثيرات “الظل القرمزي” بشكل كامل. لذا، الرجاء عدم القلق.”

وكأنهم لاحظوا سلوكي، نظر الآخرون أيضًا إلى الوراء.

كان هذا التفسير الذي قدمه أعضاء النقابات.

حدث كل شيء فجأة وبشكل مباغت، مما جعلني أجد صعوبة في فهم ما جرى. نظرت نحو الخارج، حيث كانت النوافذ، وشعرت أن الوضع أصبح غريباً للغاية.

كان يبدو منطقيًا بطريقة ما. ومع ذلك، لم تكن أضعف شخص في الملجأ. كان هناك عدد من المدنيين الحاضرين.

بدأت الأوردة تبرز من جانب عنقه أثناء صراخه.

ربما التفسير الأكثر ملاءمة هو أنها لم تتلق التدريب الكافي لمواجهة “الظل القرمزي” مثل الآخرين.

بدأت الأوردة تبرز من جانب عنقه أثناء صراخه.

إذا كان الأمر كذلك، فسيكون منطقيًا.

“لدينا فقط ثلاث سنوات في الأكاديمية. من الجيد حفظ أسماء كل من في نفس السنة.”

على أي حال، ركزت عيناي على شخص معين في المسافة. كانت “كيرا” تحدق بفراغ في المكان الذي أخذت منه “جوهانا”، وبدا أنها عابسة.

“ما الذي حدث…؟”

دون وعي، وجدت نفسي أتجه نحوها.

“هل لديك أي فكرة عما حدث؟”

كان هناك شيء ما في الوضع جعلني أشعر بعدم الارتياح.

ثم، بينما كانت على وشك الكلام، توقفت نظرتها عند “أويف” وانهارت تعبيراتها قليلاً.

أردت الحصول على صورة أوضح لما حدث.

“شخص ما! نحن بحاجة إلى مساعدة فوراً!”

بينما كنت أقترب منها ومعي الآخرين، تمكنت من سماع تذمرها.

“إنها مهووسة.”

“كنت أغني، وهذا كل شيء. صوتي ليس سيئًا لدرجة تجعل أحدهم يتصرف هكذا. نعم، لم يكن خطأي.”

أردت الحصول على صورة أوضح لما حدث.

دون وعي، نظرت نحو “أويف”.

بعد فترة قصيرة، تم استجواب بعض المتدربين، لكن لم يكن هناك الكثير ليُسأل.

“ماذا؟”

“طبقوا دواءً جديداً! أمسكوا بها جيداً! إنها تتشنج!”

بدا عليها الغضب.

وصل صوت أويف إلى أذني.

“لماذا تنظر إلي بهذه الطريقة؟”

“كنت أغني، وهذا كل شيء. صوتي ليس سيئًا لدرجة تجعل أحدهم يتصرف هكذا. نعم، لم يكن خطأي.”

“لا، لا شيء.”

“بسرعة!”

حككت أذني.

كان سلوكه غريبًا جدًا لدرجة أن الآخرين لاحظوه. وقبل فترة طويلة، كان الجميع يحدق به.

صحيح، يبدو أنه من الصعب أن تكون مغنيًا جيدًا في هذا العالم.

ثم، بينما كانت على وشك الكلام، توقفت نظرتها عند “أويف” وانهارت تعبيراتها قليلاً.

ليس فقط “كيرا”، بل “أويف” أيضًا.

“توقفا.”

“كيرا.”

شعرت وكأن الهواء قد اختفى من رئتي. خاصةً عندما كانت عيناه البيضاوان مركزتين عليّ.

ناديت الفتاة ذات الشعر البلاتيني.

“مرحباً، هل تسمعينني؟ هل تسمعينني؟”

“ها…؟”

عند سماع صوتي، أدارت رأسها، والتقت نظراتنا. رمشت “كيرا” بعينيها للحظة قبل أن يعود الوضوح لعينيها.

قُطع تفكيري بصوت صاخب.

ثم، بينما كانت على وشك الكلام، توقفت نظرتها عند “أويف” وانهارت تعبيراتها قليلاً.

سرعان ما عمّت الفوضى داخل حدود الملجأ. لحسن الحظ، معظم الأشخاص الموجودين داخله كانوا مدربين، لذا لم تستمر الفوضى طويلاً قبل أن يعود النظام.

“ما الذي تفعلينه هنا؟”

انخفض التوتر عندما تحدثت.

شعرت بالاستياء الواضح في نظرة “كيرا”، و عبست “أويف”. فجأة، تصاعدت التوترات، لكن قبل أن تتفاقم أكثر، تدخلت.

عند سماع صوتي، أدارت رأسها، والتقت نظراتنا. رمشت “كيرا” بعينيها للحظة قبل أن يعود الوضوح لعينيها.

“هل لديك أي فكرة عما حدث؟”

“المرتبة 192. هي ساحرة تمتلك خاصية [العنصر] للماء. تحدثت معها عدة مرات من قبل.”

انخفض التوتر عندما تحدثت.

وضعت أويف أصابعها على جبينها بنفاد صبر ونظرت إلينا بغضب.

رغم أن “كيرا” كانت لا تزال تنظر إلى “أويف” بنظرة غاضبة، إلا أن الأمور توقفت عند هذا الحد. بينما كانت تحدق بي، بدا أن استيائها قد خف قليلاً.

ذلك “لا” بدا أشبه بـ”نعم” بالنسبة لإيفلين التي نظرت إليّ.

“لا شيء.”

لكن بسبب تجمعهم حولها، لم أستطع رؤية ما يحدث.

حكّت “كيرا” جانب رقبتها.

لهذا السبب، بالإضافة إلى تأسيس نقابة، كان عليّ أيضًا التسلل إلى منظمة “السماء المقلوبة” وجعلها تحت سيطرتي.

“كنت فقط أغني لنفسي عندما حدث ذلك. هذا كل ما أعرفه. لكنني رأيت عينيها تتحول إلى اللون الأبيض.”

لكن ذلك كان مجرد فكرة بعيدة.

أمسكت بذراعيها، وتمتمت:

كان سلوكه غريبًا جدًا لدرجة أن الآخرين لاحظوه. وقبل فترة طويلة، كان الجميع يحدق به.

“قشعريرة مروعة.”

“الأمر سيئ للغاية.”

“هل هذا كل شيء حقًا؟”

“من المحتمل أنهم يقولون ذلك فقط لإثارة الذعر.”

سألت “أويف”.

“ماذا؟”

“أجل.”

∎ Lvl 2. [الخوف] الخبرة + 0.02%

كان رد “كيرا” أكثر برودة عندما خاطبتها.

لعدة ثوانٍ، استمر في التحديق بي.

لم يبدو أن “أويف” اهتمت، حيث نظرت حولها وقالت:

حدث كل شيء فجأة وبشكل مباغت، مما جعلني أجد صعوبة في فهم ما جرى. نظرت نحو الخارج، حيث كانت النوافذ، وشعرت أن الوضع أصبح غريباً للغاية.

“هل يمكن أن يكون السبب هو “الظل القرمزي”؟ صحيح أننا تعرفنا عليه للتو، لكن ليس من المنطقي أن تعاني “جوهانا” من مشكلة في استخدام ماناها لحماية نفسها. الأمر غير منطقي.”

“إنها مهووسة.”

“من المحتمل أنهم يقولون ذلك فقط لإثارة الذعر.”

كان الأمر غريباً، لكنني وليون كنا متفاهمين بشكل مدهش اليوم.

تدخلت “إيفلين” من الجانب.

تدريجيًا، تحول وجهه إلى اللون الأحمر، ثم،

وافقتها الرأي.

وصل صوت أويف إلى أذني.

كان هذا هو السبب الحقيقي الواضح وراء استخدام هذا العذر لتبرير الوضع المفاجئ.

“بسرعة!”

“ربما تكون مريضة أيضًا.”

“كنت أغني، وهذا كل شيء. صوتي ليس سيئًا لدرجة تجعل أحدهم يتصرف هكذا. نعم، لم يكن خطأي.”

قالت “أويف”، وهي تلقي نظرة حولها.

“طبقوا دواءً جديداً! أمسكوا بها جيداً! إنها تتشنج!”

”….لكنني أشك في ذلك أيضًا.”

“ما الذي يجري؟”

كنت أشك بذلك أيضًا.

بدت أكثر هدوءاً من تلك اللحظة.

“هوووووف—”

بعينين بيضاوين، كان يحدق في اتجاهي. شعرت بقشعريرة تسري في جسدي بينما بدأت القشعريرة تظهر.

بينما كنت على وشك أن أقول شيئًا آخر، شعرت بشعري يقف على مؤخرة عنقي بينما أدرت رأسي بسرعة.

“كنت أغني، وهذا كل شيء. صوتي ليس سيئًا لدرجة تجعل أحدهم يتصرف هكذا. نعم، لم يكن خطأي.”

وكأنهم لاحظوا سلوكي، نظر الآخرون أيضًا إلى الوراء.

تقدم عدد من الأشخاص ذوي الهالة المهيبة نحو مكان المتدربة.

“ها؟ ما هذا…”

“إنها خارج دائرة الخطر، لكني لا أشعر بأي استجابة إدراكية منها.”

في المسافة، ظهر وجه لم أتعرف عليه.

“انقلوها من هنا.”

كان يقف بمفرده.

هذا ما فهمته تماماً.

بعينين بيضاوين، كان يحدق في اتجاهي. شعرت بقشعريرة تسري في جسدي بينما بدأت القشعريرة تظهر.

“ها…؟”

لعدة ثوانٍ، استمر في التحديق بي.

ثم، بعد أن أدارت رأسها، نظرت إلى أويف.

كان سلوكه غريبًا جدًا لدرجة أن الآخرين لاحظوه. وقبل فترة طويلة، كان الجميع يحدق به.

“توقفوا!”

ثم،

حككت أذني.

“هييييييييااااااك—!”

“لدينا فقط ثلاث سنوات في الأكاديمية. من الجيد حفظ أسماء كل من في نفس السنة.”

صرخ هو الآخر.

بعينين بيضاوين، كان يحدق في اتجاهي. شعرت بقشعريرة تسري في جسدي بينما بدأت القشعريرة تظهر.

تمامًا مثل المرة السابقة، اخترق الصوت أرجاء الملجأ.

“ها…؟”

كان الصوت عاليًا وخدش أذني.

“من المحتمل أنهم يقولون ذلك فقط لإثارة الذعر.”

∎ Lvl 2. [الخوف] الخبرة + 0.02%

كان سلوكه غريبًا جدًا لدرجة أن الآخرين لاحظوه. وقبل فترة طويلة، كان الجميع يحدق به.

∎ Lvl 2. [الخوف] الخبرة + 0.07%

لهذا السبب، بالإضافة إلى تأسيس نقابة، كان عليّ أيضًا التسلل إلى منظمة “السماء المقلوبة” وجعلها تحت سيطرتي.

ظهرت إشعارات أمامي، وشعرت بمعدتي تنقبض.

تقدم عدد من الأشخاص ذوي الهالة المهيبة نحو مكان المتدربة.

شعرت وكأن الهواء قد اختفى من رئتي. خاصةً عندما كانت عيناه البيضاوان مركزتين عليّ.

اتسعت عينا إيفلين وهي تنظر إلى ليون الذي أعطاها نظرة جانبية.

وقفت في مكاني أحدق به.

خلفهم، كان هناك أشخاص آخرون يحملون نقالة وأدوات إسعاف. تجمعوا حول المتدربة، ألقوا تعاويذ على جسدها ثم أعطوها شيئاً ما.

“هييييييييااااااك—!”

منذ اللحظة التي دخلت فيها إلى هذا المكان، شعرت فقط بالرهبة.

بدأت الأوردة تبرز من جانب عنقه أثناء صراخه.

حدث كل شيء فجأة وبشكل مباغت، مما جعلني أجد صعوبة في فهم ما جرى. نظرت نحو الخارج، حيث كانت النوافذ، وشعرت أن الوضع أصبح غريباً للغاية.

تدريجيًا، تحول وجهه إلى اللون الأحمر، ثم،

كان رد “كيرا” أكثر برودة عندما خاطبتها.

ثُمب!

“كنت فقط أغني لنفسي عندما حدث ذلك. هذا كل ما أعرفه. لكنني رأيت عينيها تتحول إلى اللون الأبيض.”

بحلول الوقت الذي حدث فيه ذلك، كان الملجأ بأكمله صامتًا.

∎ Lvl 2. [الخوف] الخبرة + 0.07%

لم يُسمع أي صوت.

دون أن أدرك، كان ليون يقف بجانبي. وكذلك إيفلين وأويف.

كان ذلك لأن جميع الأنظار في تلك اللحظة كانت موجهة نحوي.

إذا كان الأمر كذلك، فسيكون منطقيًا.

لم يكن أحد ينظر إلى المتدرب الذي سقط.

شعرت أن حلقي قد انقبض لرؤية ذلك.

لا، كانوا جميعًا ينظرون إليّ.

“هل هذا كل شيء حقًا؟”

شعرت أن حلقي قد انقبض لرؤية ذلك.

كان صراخاً جعل شعر يدي يقف.

“آه، هذا…”

صوت الطبيب جعلني أدرك تماماً ما يجري، وتحول وجهي إلى تعبير قاتم.

 

“أرى.”

_______________________

خلفهم، كان هناك أشخاص آخرون يحملون نقالة وأدوات إسعاف. تجمعوا حول المتدربة، ألقوا تعاويذ على جسدها ثم أعطوها شيئاً ما.

ترجمة: TIFA

كان صراخاً جعل شعر يدي يقف.

ثم،

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط