الترابط بين الصدمات [1]
الفصل 167: الترابط بين الصدمات [1]
من الطريقة التي كان الجميع ينظرون بها إلى اتجاهه، إلى كيف تأثر ليون أيضًا.
التفتت أويف وكيرا نحوها.
حدث كل شيء بسرعة كبيرة لدرجة أن الفتيات لم يتمكنّ من رد في الوقت المناسب.
لكنني لم أشعر بالراحة بسبب ذلك.
تنقيط… تنقيط…!
تمامًا كما كان يفعل الآخرون.
بينما كانت أنظارهنّ مركزة على من كانوا يصرخون، تردد صوت تنقيط خافت من جانبهن.
“ليون…؟”
تفاجأت الفتيات، وأدرن رؤوسهن نحو مصدر الصوت، لتسقط أنظارهن على ليون، الذي بدا بحالة غريبة.
ثم خرج مع الآخرين، تاركًا إياي وحدي في الغرفة.
“ليون…؟”
شيء في حالته الحالية جعل صدرها ينقبض.
كانت إيفلين أول من اقترب منه.
“ما… هذا بحق الجحيم.”
كلما اقتربت أكثر، أصبح واضحًا لها وللأخريات أن هناك خطبًا ما.
“خافيير مكدانيلز. أب أعزب لطفلين. توفيت زوجته في حادث العام الماضي.”
“ليون!”
“لا، لا شيء.”
نادته عدة مرات، لكنه لم يرد. بدا واعيًا، على الأقل بدا مدركًا أنهن يحاولن التحدث معه.
بانغ—
ومع ذلك، بدا وكأنه لا يعرف كيف يتصرف.
“إنه شيء كان ليون وجوليان يحققان فيه قبل حدوث كل هذا.”
كان الأمر أشبه بتوقف قدراته الإدراكية تمامًا.
كان الأمر أشبه بتوقف قدراته الإدراكية تمامًا.
تنقيط.
عضت أويف شفتيها واستعدت لانتقاد محتمل بكلمة “منافقة”، لكن بشكل غير متوقع، لم تقل كيرا ذلك.
استمر الدم بالتنقيط من فمه بينما كان يحدق فيهن بخواء.
لكنني لم أشعر بالراحة بسبب ذلك.
مائلًا رأسه، نظر إليهن نظرة فارغة.
صرخاته، تمامًا مثل الآخرين، اخترقت الأجواء.
كان هناك شيء مخيف بشكل خاص بشأن الحالة التي كان فيها ليون، إلى درجة أن كيرا شعرت بالحاجة إلى التراجع قليلاً.
مائلًا رأسه، نظر إليهن نظرة فارغة.
شعرت أويف بنفس الشيء.
في البداية، كانت أويف مستعدة لرفض كلمات كيرا.
شيء في حالته الحالية جعل صدرها ينقبض.
طوال الوقت، لم تستطع إيفلين والبقية فعل شيء سوى المشاهدة.
إيفلين كانت الوحيدة التي اقتربت منه.
“لا تريد أن تتكلم…؟”
“ليون؟ هل تسمعني؟ ليون!”
***
نظرًا للصراخ من حولهم، لم يلاحظ أحد الفوضى التي أحدثوها.
”…..لعنات.”
على الأقل، حتى تحولت عينا ليون إلى اللون الأبيض وبدأ جسده يهتز.
“هووو.”
”….!”
بدا القلق واضحًا على وجه إيفلين.
ارتجفت الفتيات من المنظر.
”….”
بدا القلق واضحًا على وجه إيفلين.
تغير ليون المفاجئ جعل الفتيات في حالة صدمة، ولم تعرف أي منهن كيف تتصرف.
“ليون!”
”….؟”
لكن الأوان كان قد فات.
“نعم.”
“هييييييييك—”
“هل لاحظت كيف أنه في اللحظة التي يصرخ فيها أحدهم، ينظر الجميع إلى اتجاه جوليان؟”
بدأ هو الآخر يصرخ.
قطع سلسلة أفكاري صوت فتح باب الغرفة، ودخلت عدة شخصيات.
صرخاته، تمامًا مثل الآخرين، اخترقت الأجواء.
أسرعت إيفلين لرؤية ليون، لكن تم دفعها فجأة من قبل أعضاء النقابة.
الأسوأ من ذلك كله، أنه كان ينظر إلى المنطقة الداخلية من الملجأ.
نظرت حولها، ورأت الهلع الواضح على وجوه الناس، فحاولت أن تجبر نفسها على الهدوء.
تمامًا كما كان يفعل الآخرون.
“لا تريد أن تتكلم…؟”
“هييييييييك—”
لكنني لم أشعر بالراحة بسبب ذلك.
تغير ليون المفاجئ جعل الفتيات في حالة صدمة، ولم تعرف أي منهن كيف تتصرف.
كلما اقتربت أكثر، أصبح واضحًا لها وللأخريات أن هناك خطبًا ما.
استغرق الأمر تدخل أحد أعضاء النقابة لإيقاع ليون أرضًا حتى يستفيقوا من صدمتهم.
تحدثت أويف أخيرًا.
“ليون…!”
“هووو.”
أسرعت إيفلين لرؤية ليون، لكن تم دفعها فجأة من قبل أعضاء النقابة.
عضت أويف شفتيها واستعدت لانتقاد محتمل بكلمة “منافقة”، لكن بشكل غير متوقع، لم تقل كيرا ذلك.
“تراجعي! الوضع حساس. إنه سيصاب بصدمة صرع. يجب أن نهدئه أولاً.”
بانغ—
وبالفعل، كما قال عضو النقابة، بدأ جسد ليون بالارتعاش على الأرض.
حادثة في القطاع الخارجي؟
ظهرت الرغوة من فمه، بينما اهتز جسده بالكامل.
بفضل التجارب السابقة، عرف أعضاء النقابة ما يجب فعله وتمكنوا من تهدئته بسرعة.
“هل حدث شيء مرة أخرى؟”
كان الأمر نفسه مع الآخرين في الملجأ.
“أحتاج إلى وقت أطول قليلاً.”
“بسرعة! أخرجوه من هنا!”
من المحتمل جدًا أنه قد تم اتهامه ظلمًا.
“أسرعوا!”
عضت إيفلين شفتيها.
وُضع ليون على نقالة وحُمل خارج المنطقة.
كان هناك الكثير من الأشخاص الأقوى مني.
طوال الوقت، لم تستطع إيفلين والبقية فعل شيء سوى المشاهدة.
“قلت ذلك لتوي.”
“ما… هذا بحق الجحيم.”
ومع ذلك، لم تقفز إلى الاستنتاجات.
كانت كيرا أول من كسر الصمت، بصوتها المرتجف قليلاً.
تغير ليون المفاجئ جعل الفتيات في حالة صدمة، ولم تعرف أي منهن كيف تتصرف.
من الواضح أنها كانت متأثرة بما حدث.
بدت كيرا أكثر انزعاجًا من أن الكلمة لم تُنطق بشكل صحيح.
”….. أفهم ما حدث للآخرين، لكن ليون تحديدًا؟ كيف يكون هذا منطقيًا؟ أليس هو الأفضل بعد جوليان؟”
وضعت كيرا يدها في جيبها واقتربت من أويف.
لم ترد الفتاتان على كلماتها.
وقبل أن ينطقا، رفعت إيفلين يدها لإيقافهما.
ولكن كان واضحًا أنهما شعرتا بنفس الشعور.
الأسوأ من ذلك كله، أنه كان ينظر إلى المنطقة الداخلية من الملجأ.
“هذا غير منطقي.”
“هراء! كنتِ تفكرين في شيء ما، من الواضح.”
تحدثت أويف أخيرًا.
حقيقة أنها رأت كيف كان جوليان حقًا في الماضي زادت من شكوكها.
وهي تضغط على ذقنها، عادة اكتسبتها مع الوقت، نظرت نحو المنطقة الداخلية من الملجأ وعضّت شفتيها.
”….لماذا ينظر الجميع في هذا الاتجاه؟ هل يمكن أن يكون هناك خطب مع جوليان؟”
بانغ—
“آه.”
أخذت نفسًا عميقًا، وفتحت عيني مجددًا.
أطلقت إيفلين صوتًا غير واعٍ عند ذلك.
“بهذا المعدل، سنقع في مشكلة. ما اسمها مرة أخرى؟ شجرة الأشواك؟”
على الفور، نظرت الفتاتان الأخريان إليها، لكنها لوحت بيدها.
ترجمة : TIFA
“لا، لا شيء.”
“من الواضح أنه شيء ما. ما هذا الوجه؟”
… كانت فقط قد تذكرت ماضيًا أرادت نسيانه.
“هووو.”
“لا، لقد تغيّر. لقد تغيّر.”
“هذا مقرف.”
رغم شكوكها، كانت تثق بحكم ليون.
“نعم.”
”….ومع ذلك، كان أقرب شخص إليه.”
“حدثت حادثة في القطاع الخارجي.”
عضت إيفلين شفتيها.
تمامًا كما كان يفعل الآخرون.
من الطريقة التي كان الجميع ينظرون بها إلى اتجاهه، إلى كيف تأثر ليون أيضًا.
“ما أحاول قوله هو أنه يتعرض لتلفيق تهم. لو كان حقًا مسؤولًا، لما فعل شيئًا يعرض هويته للخطر هكذا. إما يتم تلفيق التهم له، أو استهدافه.”
كل الأدلة تشير إلى جوليان.
بانغ—
حقيقة أنها رأت كيف كان جوليان حقًا في الماضي زادت من شكوكها.
”….”
ومع ذلك، لم تقفز إلى الاستنتاجات.
“هل حدث شيء مرة أخرى؟”
“جوليان ليس غبيًا.”
”….. أفهم ما حدث للآخرين، لكن ليون تحديدًا؟ كيف يكون هذا منطقيًا؟ أليس هو الأفضل بعد جوليان؟”
جوليان قد يكون قد تغير، ولكن سواء في الماضي أو الحاضر، لم يكن غبيًا.
على الفور، نظرت الفتاتان الأخريان إليها، لكنها لوحت بيدها.
لا يمكن بأي حال أن يفعل شيئًا يفضح هويته هكذا.
“لا تريد أن تتكلم…؟”
من المحتمل جدًا أنه قد تم اتهامه ظلمًا.
بانغ—
“جوليان يتعرض لتلفيق التهم.”
في البداية، كانت أويف مستعدة لرفض كلمات كيرا.
يبدو أن أويف كانت تعتقد ذلك أيضًا.
بحلول الوقت الذي أدركت فيه ذلك، كان الأوان قد فات.
“هاه؟ تهم ملفقة؟”
“بشأن ماذا؟”
بدت كيرا مرتبكة.
رفعت رأسها لتنظر إلى إيفلين، التي بدا أن لديها نظرة مماثلة من الإدراك على وجهها.
“بشأن ماذا؟”
تمامًا كما كان يفعل الآخرون.
نظرت إليها أويف، ولم تكترث بالجدال معها ووضحت.
***
“هل لاحظت كيف أنه في اللحظة التي يصرخ فيها أحدهم، ينظر الجميع إلى اتجاه جوليان؟”
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 1 يوم متبقي 14,000 شعلة الهدف: 66,666 21% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000🥉Hamood Mahemed🔥 5004Abdullah K🔥 500 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉ibrahim shazly💎 5004Hamood Mahemed💎 5005Abdullah K💎 5006الخال!💎 100
“أوه، نعم.”
تمامًا كما كان يفعل الآخرون.
“ما أحاول قوله هو أنه يتعرض لتلفيق تهم. لو كان حقًا مسؤولًا، لما فعل شيئًا يعرض هويته للخطر هكذا. إما يتم تلفيق التهم له، أو استهدافه.”
“هووو.”
”….آه، صحيح. ربما.”
نظرت حولي بحيرة.
حكت كيرا أنفها.
في الواقع، بما أن ليون قد وقع ضحية لما يحدث، فلا يوجد أي ضمان أنهم في أمان.
“لكن لماذا يستهدفونه؟”
حدث كل شيء بسرعة كبيرة لدرجة أن الفتيات لم يتمكنّ من رد في الوقت المناسب.
“كيف لي أن أعرف؟”
“آه.”
دحرجت أويف عينيها، بينما عبست كيرا.
وضعت كيرا يدها في جيبها واقتربت من أويف.
“هل لاحظت كيف أنه في اللحظة التي يصرخ فيها أحدهم، ينظر الجميع إلى اتجاه جوليان؟”
“ماذا؟”
”….؟”
”….لا شيء.”
ومع ذلك، لم تقفز إلى الاستنتاجات.
“من الواضح أنه شيء ما. ما هذا الوجه؟”
“حادثة مماثلة حدثت من قبل. خمن أين كانوا ينظرون.”
“إنه فقط وجهي الطبيعي.”
لكنني لم أشعر بالراحة بسبب ذلك.
“هراء! كنتِ تفكرين في شيء ما، من الواضح.”
“هييييييييك—”
“لماذا تستخدمين كلمات فظة هكذا؟”
لكن عندما فكرت في الأمر، وجدت أنها غير قادرة على ذلك.
“وما المشكلة؟ ما رأيك أن تمتصين خصيتي….”
شعرت أويف بنفس الشيء.
بدا القلق واضحًا على وجه إيفلين.
م:م: تمنيت اني لو لم اقم بترجمة حديثها 🙃
***
وضعت كيرا يدها في جيبها واقتربت من أويف.
”….؟”
”….”
شعرت أويف في البداية بالحيرة، لكن عندما استوعبت كلمات كيرا، بدت عليها علامات الاشمئزاز.
جوليان قد يكون قد تغير، ولكن سواء في الماضي أو الحاضر، لم يكن غبيًا.
“هذا مقرف.”
“مثل أنني—”
حادثة في القطاع الخارجي؟
“توقفي.”
من الطريقة التي كان الجميع ينظرون بها إلى اتجاهه، إلى كيف تأثر ليون أيضًا.
قاطعت إيفلين فجأة. وهي تتنقل بنظراتها بين الاثنتين، عقدت حاجبيها.
سواء أجبت أم لا، كانت النتيجة واحدة.
“ما خطبكما؟”
فقدت العد لعدد المرات التي تم فيها ضرب رأسي بالطاولة.
التفتت أويف وكيرا نحوها.
وقبل أن ينطقا، رفعت إيفلين يدها لإيقافهما.
مع ذلك، لم أُصدر أي صوت.
“لا، لا أريد سماع شيء. هذا ليس الوقت المناسب لذلك.”
قبل أن أتمكن من سؤالهم، اصطف عدد من الرجال بالزي الأسود خلفي.
كان هناك شيء شرير في داخل الملجأ. كان من الصعب تفسيره، لكن إيفلين شعرت بوضوح أن الوقت ينفد.
”….. أفهم ما حدث للآخرين، لكن ليون تحديدًا؟ كيف يكون هذا منطقيًا؟ أليس هو الأفضل بعد جوليان؟”
مهما كان ما يحدث، كان يتسلل إليهم تدريجيًا.
“ليون!”
في الواقع، بما أن ليون قد وقع ضحية لما يحدث، فلا يوجد أي ضمان أنهم في أمان.
أثناء حديثه، ارتدى زوجًا من القفازات الجلدية السوداء.
نظرت حولها، ورأت الهلع الواضح على وجوه الناس، فحاولت أن تجبر نفسها على الهدوء.
كانت كيرا أول من كسر الصمت، بصوتها المرتجف قليلاً.
“بهذا المعدل، سنقع في مشكلة. ما اسمها مرة أخرى؟ شجرة الأشواك؟”
كلما اقتربت أكثر، أصبح واضحًا لها وللأخريات أن هناك خطبًا ما.
“إيبونثورن.”
صرخاته، تمامًا مثل الآخرين، اخترقت الأجواء.
صححتها أويف، بينما عقدت كيرا حاجبيها.
كانت إيفلين أول من اقترب منه.
“شجرة ماذا؟”
“ما… هذا بحق الجحيم.”
“قلت ذلك لتوي.”
“ماذا؟”
“أجل، سمعت. لكن ما هذا بحق الجحيم؟”
دحرجت أويف عينيها، بينما عبست كيرا.
عند سماع كيرا وهي تلعن، تقلص وجه أويف قليلًا، لكنها تمكنت من كبح نفسها وبدأت تشرح.
“أحتاج إلى وقت أطول قليلاً.”
“إنه شيء كان ليون وجوليان يحققان فيه قبل حدوث كل هذا.”
كلانك—
“هاه؟ حقًا؟”
على الفور، أصبحت رؤيتي ضبابية، وشعرت بدوار في ذهني.
“نعم.”
تمامًا كما كان يفعل الآخرون.
أخذت أويف نفسًا عميقًا واستعدت لتكمل، لكن كيرا قاطعتها فجأة.
بينما كانت أنظارهنّ مركزة على من كانوا يصرخون، تردد صوت تنقيط خافت من جانبهن.
“إذا كان الأمر كذلك، هل تعتقدين أن سبب وقوعهم في هذه المشكلة هو بسبب ذلك؟ قلتِ أنهم تعرضوا لتلفيق التهم، أليس كذلك؟ ماذا لو أدرك الذين وراءهم أن الاثنين كانا يتجسسان؟”
”….ومع ذلك، كان أقرب شخص إليه.”
في البداية، كانت أويف مستعدة لرفض كلمات كيرا.
أثناء حديثه، ارتدى زوجًا من القفازات الجلدية السوداء.
لكن عندما فكرت في الأمر، وجدت أنها غير قادرة على ذلك.
على الفور، أصبحت رؤيتي ضبابية، وشعرت بدوار في ذهني.
في الواقع، كلامها كان منطقيًا.
وهي تضغط على ذقنها، عادة اكتسبتها مع الوقت، نظرت نحو المنطقة الداخلية من الملجأ وعضّت شفتيها.
رفعت رأسها لتنظر إلى إيفلين، التي بدا أن لديها نظرة مماثلة من الإدراك على وجهها.
بانغ—
”…..لعنات.”
“ما… هذا بحق الجحيم.”
انزلقت كلمة من فم أويف.
“توقفي.”
“آه!”
صمت كسرته بنفسي.
بحلول الوقت الذي أدركت فيه ذلك، كان الأوان قد فات.
بينما كانت أنظارهنّ مركزة على من كانوا يصرخون، تردد صوت تنقيط خافت من جانبهن.
غطت فمها، ونظرت إلى كيرا التي كانت تحدق بها بعينين متجعدتين.
حقيقة أنها رأت كيف كان جوليان حقًا في الماضي زادت من شكوكها.
عضت أويف شفتيها واستعدت لانتقاد محتمل بكلمة “منافقة”، لكن بشكل غير متوقع، لم تقل كيرا ذلك.
ومع ذلك، لم تقفز إلى الاستنتاجات.
بل،
قاطعت إيفلين فجأة. وهي تتنقل بنظراتها بين الاثنتين، عقدت حاجبيها.
“هذا ليس النطق الصحيح.”
“ماذا—أوك.”
بدت كيرا أكثر انزعاجًا من أن الكلمة لم تُنطق بشكل صحيح.
“هل حدث شيء مرة أخرى؟”
“إنها لعنة. ليست لعنات أو ما شابه. ما خطبك؟”
“أسرعوا!”
قطع سلسلة أفكاري صوت فتح باب الغرفة، ودخلت عدة شخصيات.
***
ظللت صامتًا.
شعرت بالعجز.
“هووو.”
رغم أنني كنت واعيًا، إلا أنني بالكاد أستطيع الحركة.
أخذت نفسًا عميقًا، واختفت الجذور التي كانت تتشابك حول جسدي كالمعتاد.
“لكن لماذا يستهدفونه؟”
لكنني لم أشعر بالراحة بسبب ذلك.
“هذا ليس النطق الصحيح.”
بل شعرت بزيادة في الإلحاح.
أدرت رأسي قليلًا، وتمكنت من رؤية ذراعي اليمنى.
”….ما الذي أفعله؟”
بدا القلق واضحًا على وجه إيفلين.
نظرت حول الغرفة، ولم يكن هناك شيء أستطيع فعله.
ارتجفت الفتيات من المنظر.
نظرًا لقدراتي الحالية، لم أكن أستطيع إجبار نفسي للخروج من الغرفة.
إن قلت إنني لا أعرف، سيقولون إنها كذبة.
ليس هذا فقط، حتى لو خرجت، ماذا سيحدث بعدها؟
”….”
كان هناك الكثير من الأشخاص الأقوى مني.
كلانك—
“هاه.”
وُضع ليون على نقالة وحُمل خارج المنطقة.
شعرت بالعجز.
أدرت رأسي قليلًا، وتمكنت من رؤية ذراعي اليمنى.
كلانك—
“ما أحاول قوله هو أنه يتعرض لتلفيق تهم. لو كان حقًا مسؤولًا، لما فعل شيئًا يعرض هويته للخطر هكذا. إما يتم تلفيق التهم له، أو استهدافه.”
قطع سلسلة أفكاري صوت فتح باب الغرفة، ودخلت عدة شخصيات.
بدأ هو الآخر يصرخ.
شعرت بالارتباك، ونظرت إليهم.
رغم شكوكها، كانت تثق بحكم ليون.
كانوا يرتدون زيًا أسود، وتعلو وجوههم تعابير جادة.
استغرق الأمر تدخل أحد أعضاء النقابة لإيقاع ليون أرضًا حتى يستفيقوا من صدمتهم.
لم يعجبني ما قد يحدث…
نظرت إليها أويف، ولم تكترث بالجدال معها ووضحت.
“حدثت حادثة في القطاع الخارجي.”
بانغ—
قال رجل طويل ذو شعر أسود ممشط، يرتدي نظارات بإطار مربع، وعينين حادتين.
“ما زلت لن تتكلم؟”
أثناء حديثه، ارتدى زوجًا من القفازات الجلدية السوداء.
ومع ذلك، بدا وكأنه لا يعرف كيف يتصرف.
“هل تعرف شيئًا عن ذلك؟”
“هذا ليس النطق الصحيح.”
حادثة في القطاع الخارجي؟
مائلًا رأسه، نظر إليهن نظرة فارغة.
“هل حدث شيء مرة أخرى؟”
كان هناك الكثير من الأشخاص الأقوى مني.
قبل أن أتمكن من سؤالهم، اصطف عدد من الرجال بالزي الأسود خلفي.
وسط رؤيتي الضبابية، استطعت تمييز ملامح الرجل الذي كان يتحدث سابقًا.
“آه؟”
كانوا يرتدون زيًا أسود، وتعلو وجوههم تعابير جادة.
نظرت حولي بحيرة.
”….سيدي، المتدرب غير مستجيب.”
“ماذا—أوك.”
رفعت رأسها لتنظر إلى إيفلين، التي بدا أن لديها نظرة مماثلة من الإدراك على وجهها.
شعرت بشعري يُسحب من الخلف بينما نظر إليّ الرجل القائد مباشرة في عيني.
رؤيتي أصبحت مشوشة، وشعرت بإحساس رطب ينزل عبر أنفي.
“حادثة مماثلة حدثت من قبل. خمن أين كانوا ينظرون.”
تنقيط… تنقيط…!
”….”
“لا أريد فعل هذا. إذا تكلمت الآن، لن أضطر لفعل هذا.”
في تلك اللحظة، فهمت أخيرًا ما يجري.
“هذا مقرف.”
“الأمور لا تسير كما أريد.”
“ما خطبكما؟”
“سأطلب منك بلطف الآن. ماذا تعرف عن الوضع؟ تحدث الآن بينما ما زلت لطيفًا. أفهم أنك شخص مهم، ولكن لا يمكننا تحمل معاملتك كالشخص الذي أنت عليه بالنظر إلى الظروف الحالية. أنا متأكد أن “هافن” ستتفهم أسباب أفعالنا.”
في الواقع، كلامها كان منطقيًا.
”….”
”….آه، صحيح. ربما.”
ظللت صامتًا.
استغرق الأمر تدخل أحد أعضاء النقابة لإيقاع ليون أرضًا حتى يستفيقوا من صدمتهم.
سواء أجبت أم لا، كانت النتيجة واحدة.
لكن الأوان كان قد فات.
إن قلت إنني لا أعرف، سيقولون إنها كذبة.
”….سيدي، المتدرب غير مستجيب.”
في هذه الحالة، فضّلت أن أظل صامتًا وأبقيت نظري ثابتًا عليه.
”….”
“لا تريد أن تتكلم…؟”
”….آه، صحيح. ربما.”
بانغ—
لم ترد الفتاتان على كلماتها.
شعرت برأسي يُضرب على الطاولة المعدنية أمامي.
كلانك—
على الفور، أصبحت رؤيتي ضبابية، وشعرت بدوار في ذهني.
“إذا كان الأمر كذلك، هل تعتقدين أن سبب وقوعهم في هذه المشكلة هو بسبب ذلك؟ قلتِ أنهم تعرضوا لتلفيق التهم، أليس كذلك؟ ماذا لو أدرك الذين وراءهم أن الاثنين كانا يتجسسان؟”
مع ذلك، لم أُصدر أي صوت.
“وما المشكلة؟ ما رأيك أن تمتصين خصيتي….”
“ستتكلم الآن؟”
“هل تعرف شيئًا عن ذلك؟”
”….”
“ليون!”
واصلت التزام الصمت.
الفصل 167: الترابط بين الصدمات [1]
بانغ—
لكنني لم أشعر بالراحة بسبب ذلك.
وتكرر المشهد.
“حادثة مماثلة حدثت من قبل. خمن أين كانوا ينظرون.”
رأسي اصطدم مرة أخرى بالطاولة.
نظرت حولي بحيرة.
“لا أريد فعل هذا. إذا تكلمت الآن، لن أضطر لفعل هذا.”
”….”
سواء أجبت أم لا، كانت النتيجة واحدة.
بانغ—
“ليون…؟”
“ستتكلم الآن؟”
“هييييييييك—”
”….”
أدرت رأسي قليلًا، وتمكنت من رؤية ذراعي اليمنى.
بانغ—
لكن الأوان كان قد فات.
“ما زلت لن تتكلم؟”
شعرت بالعجز.
”….”
بانغ—
جوليان قد يكون قد تغير، ولكن سواء في الماضي أو الحاضر، لم يكن غبيًا.
فقدت العد لعدد المرات التي تم فيها ضرب رأسي بالطاولة.
الفصل 167: الترابط بين الصدمات [1]
الألم كان هناك، لكن يمكنني تحمله.
المشكلة أنني بدأت أفقد الوعي ببطء.
رؤيتي أصبحت مشوشة، وشعرت بإحساس رطب ينزل عبر أنفي.
سواء أجبت أم لا، كانت النتيجة واحدة.
لحسن الحظ، لم يستمر “الاستجواب” طويلًا.
بانغ—
”….سيدي، المتدرب غير مستجيب.”
“آه؟”
“أرى ذلك.”
في الواقع، كلامها كان منطقيًا.
أخيرًا، أطلقوا سراح رأسي، وشعرت بجسدي يتهاوى على الكرسي.
رغم أنني كنت واعيًا، إلا أنني بالكاد أستطيع الحركة.
أثناء حديثه، ارتدى زوجًا من القفازات الجلدية السوداء.
جسدي رفض أن يستجيب لي.
“ماذا—أوك.”
وسط رؤيتي الضبابية، استطعت تمييز ملامح الرجل الذي كان يتحدث سابقًا.
لكنني لم أشعر بالراحة بسبب ذلك.
“سنأخذ استراحة الآن. سأعود لزيارتك مرة أخرى. عندما تشعر بالرغبة في الحديث، سيتوقف كل هذا.”
شعرت برأسي يُضرب على الطاولة المعدنية أمامي.
ثم خرج مع الآخرين، تاركًا إياي وحدي في الغرفة.
قاطعت إيفلين فجأة. وهي تتنقل بنظراتها بين الاثنتين، عقدت حاجبيها.
كلانك—
أطلقت إيفلين صوتًا غير واعٍ عند ذلك.
ساد الصمت الخانق المكان بينما كنت أحدق بسقف الغرفة بصمت.
شيء في حالته الحالية جعل صدرها ينقبض.
صمت كسرته بنفسي.
تمامًا كما كان يفعل الآخرون.
”….لم يلاحظ.”
حكت كيرا أنفها.
أدرت رأسي قليلًا، وتمكنت من رؤية ذراعي اليمنى.
تنقيط.
خرجت الكلمات من فمي بينما أغلقت قبضتي.
“لا، لقد تغيّر. لقد تغيّر.”
“خافيير مكدانيلز. أب أعزب لطفلين. توفيت زوجته في حادث العام الماضي.”
“إيبونثورن.”
أغلقت عينيّ، ومرت عدة ذكريات أخرى في ذهني.
“إنه فقط وجهي الطبيعي.”
“هاااه..”
الألم كان هناك، لكن يمكنني تحمله.
أخذت نفسًا عميقًا، وفتحت عيني مجددًا.
“جوليان ليس غبيًا.”
“أحتاج إلى وقت أطول قليلاً.”
”….”
كان الأمر أشبه بتوقف قدراته الإدراكية تمامًا.
___________________
نظرت حولي بحيرة.
ترجمة : TIFA
م:م: تمنيت اني لو لم اقم بترجمة حديثها 🙃
“الأمور لا تسير كما أريد.”
