Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

ظهور الكوارث الثلاث 168

الترابط بين الصدمات[2]

الترابط بين الصدمات[2]

الفصل 168: الترابط بين الصدمات[2]

“هذا لا شيء مقارنة بالإهمال الذي عانيته تحت والدي!”

 

“لدينا، لكنها ليست في الملجأ. على حد علمي، هو من بارونية إيفينوس، بارونية صغيرة وناشئة، وهو النجم الأسود الحالي.”

“هل تمكنت من العثور على أي شيء؟”

”…!”

رجل صارم ذو شعر دهني وبطن مستدير استقبل “خافيير” عند نهاية القاعة الرئيسية في المنطقة الداخلية من الملجأ.

“هذا لا شيء مقارنة بالإهمال الذي عانيته تحت والدي!”

كان السكرتير الرئيسي لأحد قادة المواقع المتمركزين في الملجأ.

”…..لا نعرف. إنه أمر غريب. لا أحد منا يعرف.”

وبالتحديد، كان سكرتير نقابة “كلب الصيد الأسود”.

كانوا معروفين بوحشيتهم، ولولا أنهم يحققون النتائج، لكانت العائلة الملكية قد اتخذت إجراءات ضدهم منذ زمن طويل.

“لا، لم أجد شيئًا بعد.”

“لو فقط قام بواجبه اللعين كزوج وأب! جبان! إنه جبان! جبـ—”

أجاب “خافيير” بينما كان يخلع قفازيه.

“لكن هذا لا يعني أننا بلا خيوط.”

استدار لينظر إلى الباب الذي يؤدي إلى الغرفة التي يُحتجز فيها المتدرب حاليًا، وضغط شفتيه.

استدار لينظر إلى الباب الذي يؤدي إلى الغرفة التي يُحتجز فيها المتدرب حاليًا، وضغط شفتيه.

”…..لقد حاولت استخدام بعض القوة، لكنه لم يرضخ مطلقًا.”

“عذرًا…؟”

“إذن من الواضح أنك لم تستخدم القوة الكافية.”

جلس خلف المكتب، ورفع المتدرب رأسه ببطء ليقابله بنظره. بدا متعبًا، لكن تعابيره ظلت هادئة كما كانت من قبل.

“لا أعرف عن ذلك.”

أخيرًا ترك كتفيه ونظر حوله.

بينما استرجع ما فعله، ضم “خافيير” شفتيه. بالنسبة له، كان قد استخدم بالتأكيد قدرًا كبيرًا من القوة.

ابتسم السكرتير.

ومع ذلك، لم يتفاعل المتدرب.

“تظن أنك تستطيع فعل شيء لي بهذه الأدوات الصغيرة؟ هيه.”

ربما كانت الطريقة التي استخدمها خاطئة.

خرج اللعاب من فمه بينما يتحدث.

“هل لدينا أي معلومات عن المتدرب؟ شيء يمكنني استخدامه ربما؟”

المنطقة الخارجية من الملجأ.

“معلومات؟”

لكن ذلك لم يكن الجزء الأسوأ.

فكر السكرتير للحظة قبل أن يجيب.

بينما استرجع ما فعله، ضم “خافيير” شفتيه. بالنسبة له، كان قد استخدم بالتأكيد قدرًا كبيرًا من القوة.

“لدينا، لكنها ليست في الملجأ. على حد علمي، هو من بارونية إيفينوس، بارونية صغيرة وناشئة، وهو النجم الأسود الحالي.”

“بانغ!”

“ماذا عن عائلته؟”

“لكن هذا لا يعني أننا بلا خيوط.”

“لا، مرة أخرى. تلك المعلومات ليست لدينا. لو كنا خارج الملجأ، لكنت قادرًا على جلب ما تريد.”

ما إن دخلت “أويف”، حتى وقعت كل الأنظار عليها.

“أفهم.”

“لا أعرف عن ذلك.”

“خافيير.”

حاول “خافيير” قدر استطاعته أن يُظهر أصدق تعبير ممكن. في الواقع، لم يكن الأمر بيده، لكنه لم يكذب عندما قال إنه سيحاول.

أمسك السكرتير كلا كتفيه وجلب وجهه أقرب إليه.

“إنه أنا مجددًا.”

”….عليك أن تفهم مدى أهمية المعلومات. الناس يعانون حاليًا. نحن بحاجة للوصول إلى جوهر الموقف.
لا تعرف من سيكون التالي. قد أكون أنا، أنت، أو أطفالك.”

عند ذكر أطفاله، تحولت تعابير “خافيير” إلى الجدية.

عند ذكر أطفاله، تحولت تعابير “خافيير” إلى الجدية.

“أميرة؟”

“أنت على حق.”

“هو من قتل أمي! ذلك الوغد…!”

“أعلم ذلك.”

“بانغ—!”

أخيرًا ترك كتفيه ونظر حوله.

“هذا لا شيء مقارنة بالإهمال الذي عانيته تحت والدي!”

“لا تقلق بشأن الطرق التي تستخدمها. فقط حاول بذل قصارى جهدك لاستخراج المعلومات منه. الوقت جوهري. أحتاج منك تسريع العملية.”

بل على العكس، بدا وكأنه يزدهر منها.

“مفهوم.”

أثناء تدليك رأسه، عبث بشعره حتى أصبح في فوضى، ثم ضغط على أسنانه.

بينما كان “خافيير” على وشك المغادرة، تذكر شيئًا واستدار.

“يمكنني معرفة الكاذبين بنظرة واحدة. بالتأكيد ستبذل جهدك لمساعدتي، لكن القرار النهائي لن يكون بيدك، أليس كذلك؟”

“قلت إنه لا داعي للقلق بشأن أساليبي، صحيح؟”

ناظرًا إلى تعابيره، تجعد وجه “خافيير”.

“نعم، لا تقلق.”

كانوا معروفين بوحشيتهم، ولولا أنهم يحققون النتائج، لكانت العائلة الملكية قد اتخذت إجراءات ضدهم منذ زمن طويل.

”….على حد علمي، هو شخص مهم من هافن. هل تعتقد أنهم سيتجاهلون الأمر إذا فعلنا شيئًا له؟”
“آه.”

“أميرة؟”

ابتسم السكرتير.

“لا، هذا ليس هو نفسه.”

“لا تقلق. سنتولى العواقب. هم مجرد أكاديمية. قوتهم لا تُقارن بالنقابات.”

“والدي، الذي يقود بارونية كبيرة، بالكاد كان لديه وقت ليعتني بي. كنت أعتمد فقط على نفسي لأعتني بنفسي وبأخي. هذا الألم الصغير لا يساوي شيئًا مقارنة بما مررت به!”

“مفهوم.”

”….فقدت أمي وأنا صغير.”

انتهى التفاعل عند هذا الحد. استدار “خافيير” نحو مساعديه وارتدى قفازيه مرة أخرى.

“غادروا الغرفة، الآن.”

“أحضروا أدواتي.”

لا، بل كانوا مجرد تافهين حقًا.

“حاضر!”

رغم أنه لم ينطق بكلمة، أصبح واضحًا لـ”خافيير” أنه لم يكن خائفًا.

بعد ذلك، عاد إلى الغرفة.

لكن ذلك أثبت أنه صعب.

“كلانك—”

“لا، هذا ليس هو نفسه.”

“إنه أنا مجددًا.”

“لا أعرف عن ذلك.”

جلس خلف المكتب، ورفع المتدرب رأسه ببطء ليقابله بنظره. بدا متعبًا، لكن تعابيره ظلت هادئة كما كانت من قبل.

نظرًا لوضعها، لم يوقفها الحراس المتمركزون على طول الطريق، وسمحوا لها بالدخول إلى المنطقة الداخلية من الملجأ.

ناظرًا إلى تعابيره، تجعد وجه “خافيير”.

بعد ذلك، عاد إلى الغرفة.

“لنرَ إن كنت ستظل هكذا بعد أن أنتهي منك.”

“إنه أنا مجددًا.”

“كلانك—”

“لا تقلق. سنتولى العواقب. هم مجرد أكاديمية. قوتهم لا تُقارن بالنقابات.”

انفتح الباب خلفه، وأُحضرت عدة أدوات، من السكاكين الحادة إلى المطارق.

مقارنة بما مرت به من قبل، كانوا مجرد خصوم تافهين.

حرص “خافيير” على عرض كل أداة على الطاولة.

“كيف هو الوضع؟”

كان يريد أن يرى ما إذا كان المتدرب سيتراجع، لكنه بدلًا من ذلك، ألقى نظرة على الأدوات وارتسمت ابتسامة خفيفة على شفتيه.

وكما هو متوقع، لم تكن مخطئة.

رغم أنه لم ينطق بكلمة، أصبح واضحًا لـ”خافيير” أنه لم يكن خائفًا.

نظرًا لوضعها، لم يوقفها الحراس المتمركزون على طول الطريق، وسمحوا لها بالدخول إلى المنطقة الداخلية من الملجأ.

ضغط “خافيير” على أسنانه أكثر قبل أن يستدير نحو مساعديه.

ناظرًا إلى عينيه العسليتين، أومأ “خافيير”.

“قيدوه.”

وضع السكين جانبًا، وتأكد من أن القفاز يناسبه تمامًا قبل أن يوجه قبضته نحو وجه المتدرب.

“حاضر.”

“لا بأس.”

دون أي مقاومة من المتدرب، قام مساعدوه بتقييده بسرعة على الكرسي.

“كلانك—”

لم تستغرق العملية أكثر من بضع دقائق.

“بانغ—!”

“انتهينا.”

بعد ذلك، عاد إلى الغرفة.

“غادروا الغرفة، الآن.”

نظر إلى المتدرب مرة أخرى، تنفس بعمق، ثم خرج من الغرفة.

أشار “خافيير” بيده ليصرفهم. كان بحاجة إلى أن يكون وحده للجزء التالي.

ضغط “خافيير” على أسنانه أكثر قبل أن يستدير نحو مساعديه.

“عذرًا…؟”

“إذن من الواضح أنك لم تستخدم القوة الكافية.”

“قلت غادروا!”

“قيدوه.”

صرخ بغضب، مما أفزع مساعديه.

“أنا… لم يكن…”

“مفهوم.”

“لدينا، لكنها ليست في الملجأ. على حد علمي، هو من بارونية إيفينوس، بارونية صغيرة وناشئة، وهو النجم الأسود الحالي.”

رغم ارتباكهم، غادر المساعدون الغرفة سريعًا، تاركينه وحده.

“كلانك—”

“كلانك—”

”…..لقد حاولت استخدام بعض القوة، لكنه لم يرضخ مطلقًا.”

لم يمضِ وقت طويل حتى أصبح الاثنان فقط في الغرفة.

لكن ذلك لم يكن الجزء الأسوأ.

أمسك “خافيير” بأحد السكاكين ومرر أصبعه على حدّها.

رفع رأسه ونظر إلى المتدرب.

”…..لا أريد فعل هذا بك حقًا. إن أمكن، أود أن تكون هذه المواجهة بلا ألم. أخبرني بما تعرفه عن الوضع، وسأدعك تذهب. ما رأيك؟”

ابتسم السكرتير.

“ستدعني أذهب؟”

كانوا معروفين بوحشيتهم، ولولا أنهم يحققون النتائج، لكانت العائلة الملكية قد اتخذت إجراءات ضدهم منذ زمن طويل.

أخيرًا، تحدث المتدرب.

حرص “خافيير” على عرض كل أداة على الطاولة.

ناظرًا إلى عينيه العسليتين، أومأ “خافيير”.

بينما كانت تنظر حولها، توقفت عيناها عند رجل طويل ذو شعر بني طويل، وحاجبين محددين، وعينين حمراوين.

“نعم، سأحاول بكل جهدي إخراجك.”

‘قائدة محطة نقابة “ثورن روز”. بينيلوبي إنجارك.’

”….حقًا؟”

صرخ بغضب، مما أفزع مساعديه.

“أعدك.”

“لا تقلق. سنتولى العواقب. هم مجرد أكاديمية. قوتهم لا تُقارن بالنقابات.”

حاول “خافيير” قدر استطاعته أن يُظهر أصدق تعبير ممكن. في الواقع، لم يكن الأمر بيده، لكنه لم يكذب عندما قال إنه سيحاول.

فكر السكرتير للحظة قبل أن يجيب.

”…..”

“بانغ!”

ظل المتدرب صامتًا للحظة قبل أن يهز رأسه.

نظر الجميع إليها، لكن لم يقاطعها أحد.

“أنت تكذب.”

أجاب “خافيير” بينما كان يخلع قفازيه.

تغيرت تعابيره أيضًا، ورفع رأسه ليحدق بغضب في “خافيير”.

ظل المتدرب صامتًا للحظة قبل أن يهز رأسه.

“يمكنني معرفة الكاذبين بنظرة واحدة. بالتأكيد ستبذل جهدك لمساعدتي، لكن القرار النهائي لن يكون بيدك، أليس كذلك؟”

لم تكن هناك الكثير من الزخارف، فقط طاولة في المنتصف ومصباح.

”…..”

“هاا… هاا…”

تجمدت تعابير “خافيير”، واشتدت قبضته على السكين.

“لدينا، لكنها ليست في الملجأ. على حد علمي، هو من بارونية إيفينوس، بارونية صغيرة وناشئة، وهو النجم الأسود الحالي.”

كان على وشك أن يبدأ جلسته عندما أصبحت تعابير المتدرب حادة.

بينما استرجع ما فعله، ضم “خافيير” شفتيه. بالنسبة له، كان قد استخدم بالتأكيد قدرًا كبيرًا من القوة.

“تظن أنك تستطيع فعل شيء لي بهذه الأدوات الصغيرة؟ هيه.”

ما إن دخلت “أويف”، حتى وقعت كل الأنظار عليها.

ضحك وأحنى رأسه للأمام.

“أميرة؟”

”….فقدت أمي وأنا صغير.”

ارتعش “خافيير”، وتوقفت قبضته.

خرج اللعاب من فمه بينما يتحدث.

تجمدت تعابير “خافيير”، واشتدت قبضته على السكين.

“والدي، الذي يقود بارونية كبيرة، بالكاد كان لديه وقت ليعتني بي. كنت أعتمد فقط على نفسي لأعتني بنفسي وبأخي. هذا الألم الصغير لا يساوي شيئًا مقارنة بما مررت به!”

“لا، هذا ليس هو نفسه.”

توقفت يد خافيير، التي كانت على وشك الحركة، فجأة بعد سماع كلماته.

ربما كانت الطريقة التي استخدمها خاطئة.

تصلبت تعابيره، وشعر بألم معين في صدره.

همس “جوليان”:

كان الألم كأنه يغرس في قلبه، مما جعل من الصعب عليه أن يبقى هادئًا.

ضحك المتدرب مع كل لكمة، ولم يظهر أي علامة على التأثر بلكماته.

تلك الظروف،
كانت تشبه بشكل مريع ظروف أطفاله.

أكملت بينيلوبي حديثها، مما جذب انتباه “أويف”.

“هـ-هـو.”

بعيون حمراء، صرخ المتدرب:

ارتجف صدره عند التفكير في ذلك.

“أميرة؟”

“لا، هذا ليس هو نفسه.”

توقفت يد خافيير، التي كانت على وشك الحركة، فجأة بعد سماع كلماته.

ومع ذلك، كان لا يزال بحاجة لأداء عمله.

ومع ذلك، كان لا يزال بحاجة لأداء عمله.

وضع السكين جانبًا، وتأكد من أن القفاز يناسبه تمامًا قبل أن يوجه قبضته نحو وجه المتدرب.

نظر إلى المتدرب مرة أخرى، تنفس بعمق، ثم خرج من الغرفة.

“بانغ—!”

“أفهم.”

عند اللكمة، سمع صوت تحطم. كان الصوت يأتي من أنف المتدرب، وبدأ الدم يتدفق منه.

“لا، لم أجد شيئًا بعد.”

غير مبالٍ بذلك، أعاد “خافيير” قبضته ولكمه مرة أخرى.

انفتح الباب خلفه، وأُحضرت عدة أدوات، من السكاكين الحادة إلى المطارق.

“بانغ—!”

‘كارل جاشمير. قائد محطة نقابة “ كلب الصيد الأسود ”.’

طوال الوقت، حاول أن يبقي وجهه متماسكًا.

ربما كانت الطريقة التي استخدمها خاطئة.

لكن ذلك أثبت أنه صعب.

أخذ “خافيير” أنفاسًا ثقيلة.

“هاهاهاها.”

تغيرت تعابيره أيضًا، ورفع رأسه ليحدق بغضب في “خافيير”.

ضحك المتدرب مع كل لكمة، ولم يظهر أي علامة على التأثر بلكماته.

تغيرت تعابيره أيضًا، ورفع رأسه ليحدق بغضب في “خافيير”.

بل على العكس، بدا وكأنه يزدهر منها.

“إذن من الواضح أنك لم تستخدم القوة الكافية.”

“افعلها! اضربني بقوة أكبر!”

ومع ذلك، لم يتفاعل المتدرب.

لكن ذلك لم يكن الجزء الأسوأ.

“حاضر.”

لسبب ما،

”…..لا نعرف. إنه أمر غريب. لا أحد منا يعرف.”

“بانغ!”

ما إن دخلت “أويف”، حتى وقعت كل الأنظار عليها.

“هذا لا شيء مقارنة بالألم الذي عانيته عندما ماتت أمي!”

“هل هذا صحيح؟”

كل كلمة،

“أعدك.”

“بانغ!”

——في نفس الوقت.

“هذا لا شيء مقارنة بالإهمال الذي عانيته تحت والدي!”

“كيف هو الوضع؟”

كانت تؤلم أكثر من اللكمات التي كان يلقيها “خافيير” على المتدرب.

نظر الجميع إليها، لكن لم يقاطعها أحد.

“بانغ!”

المنطقة الخارجية من الملجأ.

“هو من قتل أمي! ذلك الوغد…!”

“إنه أنا مجددًا.”

ارتعش “خافيير”، وتوقفت قبضته.

توجهت “أويف” نحو المكان الذي كان قادة المواقع فيه.

بعيون حمراء، صرخ المتدرب:

”….حقًا؟”

“لو فقط قام بواجبه اللعين كزوج وأب! جبان! إنه جبان! جبـ—”

”….لقد قمت بالفعل بتكليف عدد من الأشخاص بالتحقيق بشكل مناسب مع المتدرب. سنعرف قريبًا ما إذا كان يكذب أم لا.”

“هااااا!”

“هـ-هـو.”

“بانغ—!”

سألت “أويف” بعبوس. لسبب ما، بدأت تشعر بشعور سيئ.

اللكمة الأخيرة لم تُوجه للمتدرب. لا، بل وُجهت إلى المكتب المعدني.

”….حقًا؟”

ساد الصمت الغرفة بعد ذلك بوقت قصير.

توقفت يد خافيير، التي كانت على وشك الحركة، فجأة بعد سماع كلماته.

“هاا… هاا… هاا…”

“هل هذا صحيح؟”

أخذ “خافيير” أنفاسًا ثقيلة.

“كلانك—”

رفع رأسه ونظر إلى المتدرب.

رفع “كارل” يده لإسكات الغرفة.

برأسه المنخفض، بدا وكأنه فاقد للحياة.

”….على حد علمي، هو شخص مهم من هافن. هل تعتقد أنهم سيتجاهلون الأمر إذا فعلنا شيئًا له؟” “آه.”

“هاا… هاا…”

“انتهينا.”

تنفس “خافيير” بصعوبة، وخلع القفاز وتراجع للخلف.

“هل هذا صحيح؟”

“أنا… لم يكن…”

“هل تمكنت من العثور على أي شيء؟”

أثناء تدليك رأسه، عبث بشعره حتى أصبح في فوضى، ثم ضغط على أسنانه.

كانت تؤلم أكثر من اللكمات التي كان يلقيها “خافيير” على المتدرب.

نظر إلى المتدرب مرة أخرى، تنفس بعمق، ثم خرج من الغرفة.

كان على وشك أن يبدأ جلسته عندما أصبحت تعابير المتدرب حادة.

كان بحاجة إلى استراحة.

“شجرة إيبونثورين؟ ما هذه؟”

“كلانك—”

”….فقدت أمي وأنا صغير.”

غُرقت الغرفة في صمت فور مغادرته.

“مفهوم.”

حينها فقط، تحرك جسد المتدرب ببطء ورفع رأسه.

حاول “خافيير” قدر استطاعته أن يُظهر أصدق تعبير ممكن. في الواقع، لم يكن الأمر بيده، لكنه لم يكذب عندما قال إنه سيحاول.

اختفت الجنون الذي كان يظهر عليه منذ قليل.

“خافيير.”

“تنقيط! تنقيط…!”

“لو فقط قام بواجبه اللعين كزوج وأب! جبان! إنه جبان! جبـ—”

مع تقاطر الدم من أنفه، نظر ببرود إلى الباب.

“والدي، الذي يقود بارونية كبيرة، بالكاد كان لديه وقت ليعتني بي. كنت أعتمد فقط على نفسي لأعتني بنفسي وبأخي. هذا الألم الصغير لا يساوي شيئًا مقارنة بما مررت به!”

“صرير، صرير.”

استدار لينظر إلى الباب الذي يؤدي إلى الغرفة التي يُحتجز فيها المتدرب حاليًا، وضغط شفتيه.

بالتدريج، نبتت جذور من الأرض، غطت ساقيه وتوقفت عند جذعه.

‘كارل جاشمير. قائد محطة نقابة “ كلب الصيد الأسود ”.’

“قريبًا.”

كل كلمة،

همس “جوليان”:

“قريبًا.”

”قريبًا ….. .”

كان الألم كأنه يغرس في قلبه، مما جعل من الصعب عليه أن يبقى هادئًا.

***

“مفهوم.”

——في نفس الوقت.

“افعلها! اضربني بقوة أكبر!”

المنطقة الخارجية من الملجأ.

أخذ “خافيير” أنفاسًا ثقيلة.

“أحتاج لمعرفة المزيد عن الشجرة.”

حاول “خافيير” قدر استطاعته أن يُظهر أصدق تعبير ممكن. في الواقع، لم يكن الأمر بيده، لكنه لم يكذب عندما قال إنه سيحاول.

توجهت “أويف” نحو المكان الذي كان قادة المواقع فيه.

وضع السكين جانبًا، وتأكد من أن القفاز يناسبه تمامًا قبل أن يوجه قبضته نحو وجه المتدرب.

نظرًا لوضعها، لم يوقفها الحراس المتمركزون على طول الطريق، وسمحوا لها بالدخول إلى المنطقة الداخلية من الملجأ.

“انتهينا.”

“أميرة؟”

رفع رأسه ونظر إلى المتدرب.

ما إن دخلت “أويف”، حتى وقعت كل الأنظار عليها.

تجمدت تعابير “خافيير”، واشتدت قبضته على السكين.

شعرت بضغط هائل ينبعث من كل فرد حاضر في الغرفة، لكنها لم تدع ذلك يؤثر عليها.

“هل لدينا أي معلومات عن المتدرب؟ شيء يمكنني استخدامه ربما؟”

مقارنة بما مرت به من قبل، كانوا مجرد خصوم تافهين.

“كلانك—”

لا، بل كانوا مجرد تافهين حقًا.

رغم أنه لم ينطق بكلمة، أصبح واضحًا لـ”خافيير” أنه لم يكن خائفًا.

“كيف هو الوضع؟”

كان بحاجة إلى استراحة.

نظرت حولها، ووجدت مقعدًا على حافة الغرفة.

”…..لقد حاولت استخدام بعض القوة، لكنه لم يرضخ مطلقًا.”

لم تكن هناك الكثير من الزخارف، فقط طاولة في المنتصف ومصباح.

قوبلت كلماته بموجة من الموافقة.

في وسط الطاولة كانت هناك عدة ملفات.

“لا، هذا ليس هو نفسه.”

“هذا… ما زلنا غير متأكدين بعد.”

***

أجابت شابة تعرفها “أويف”.

”…!”

‘قائدة محطة نقابة “ثورن روز”. بينيلوبي إنجارك.’

“قلت غادروا!”

”….من خلال ما فهمناه، هذا ليس مرضًا. ومع ذلك، لا نعرف ما هو. لا يبدو أنه سم ولا لعنة. أجرينا العديد من الاختبارات، ولم نجد أي شيء يفسر الوضع.”

لا، بل كانوا مجرد تافهين حقًا.

“هل هذا صحيح؟”

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 1 يوم متبقي 14,000 شعلة الهدف: 66,666 21% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000🥉Hamood Mahemed🔥 5004Abdullah K🔥 500 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉Hamood Mahemed💎 5004Abdullah K💎 5005ibrahim shazly💎 5006الخال!💎 100

عقدت “أويف” حاجبيها.

أثناء تدليك رأسه، عبث بشعره حتى أصبح في فوضى، ثم ضغط على أسنانه.

كان الوضع أكثر تعقيدًا مما توقعت.

“أعدك.”

“لكن هذا لا يعني أننا بلا خيوط.”

وبالتحديد، كان سكرتير نقابة “كلب الصيد الأسود”.

أكملت بينيلوبي حديثها، مما جذب انتباه “أويف”.

تنفس “خافيير” بصعوبة، وخلع القفاز وتراجع للخلف.

نظر الجميع إليها، لكن لم يقاطعها أحد.

لم تستغرق العملية أكثر من بضع دقائق.

“شجرة إيبونثورين.”

“غادروا الغرفة، الآن.”

”…!”

“هذا لا شيء مقارنة بالألم الذي عانيته عندما ماتت أمي!”

كان من الصعب على “أويف” منع تعابيرها من التغير.

مقارنة بما مرت به من قبل، كانوا مجرد خصوم تافهين.

“شجرة إيبونثورين؟ ما هذه؟”

“انتهينا.”

”…..لا نعرف. إنه أمر غريب. لا أحد منا يعرف.”

وكما هو متوقع، لم تكن مخطئة.

أجابت بينيلوبي بعبوس.

“بانغ—!”

بينما كانت تنظر حولها، توقفت عيناها عند رجل طويل ذو شعر بني طويل، وحاجبين محددين، وعينين حمراوين.

____________________

‘كارل جاشمير. قائد محطة نقابة “ كلب الصيد الأسود ”.’

أمسك السكرتير كلا كتفيه وجلب وجهه أقرب إليه.

كانت “أويف” تعرفه أيضًا.

ضحك المتدرب مع كل لكمة، ولم يظهر أي علامة على التأثر بلكماته.

لم تكن تحمل مشاعر طيبة تجاهه.

“قيدوه.”

لم تكن نقابة “ كلب الصيد الأسود ” تتمتع بسمعة جيدة.

دون أي مقاومة من المتدرب، قام مساعدوه بتقييده بسرعة على الكرسي.

كانوا معروفين بوحشيتهم، ولولا أنهم يحققون النتائج، لكانت العائلة الملكية قد اتخذت إجراءات ضدهم منذ زمن طويل.

“لا تقلق بشأن الطرق التي تستخدمها. فقط حاول بذل قصارى جهدك لاستخراج المعلومات منه. الوقت جوهري. أحتاج منك تسريع العملية.”

فتح “كارل” فمه وتحدث:

كل كلمة،

“عادةً، هذا مجالي، لكنني لم أسمع أبدًا عن مخلوق كهذا من قبل. أظن أن هذا كذب من المتدرب، يحاول أن يجعلنا نضيع الوقت في معلومات سخيفة.”

ضحك المتدرب مع كل لكمة، ولم يظهر أي علامة على التأثر بلكماته.

قوبلت كلماته بموجة من الموافقة.

شعرت بضغط هائل ينبعث من كل فرد حاضر في الغرفة، لكنها لم تدع ذلك يؤثر عليها.

“نضيع الوقت في البحث عن شيء غير موجود.”

“بانغ—!”

“أعتقد أيضًا أن هذه كذبة لجعلنا نهدر وقتنا.”

الفصل 168: الترابط بين الصدمات[2]

“لا بأس.”

انفتح الباب خلفه، وأُحضرت عدة أدوات، من السكاكين الحادة إلى المطارق.

رفع “كارل” يده لإسكات الغرفة.

“والدي، الذي يقود بارونية كبيرة، بالكاد كان لديه وقت ليعتني بي. كنت أعتمد فقط على نفسي لأعتني بنفسي وبأخي. هذا الألم الصغير لا يساوي شيئًا مقارنة بما مررت به!”

”….لقد قمت بالفعل بتكليف عدد من الأشخاص بالتحقيق بشكل مناسب مع المتدرب. سنعرف قريبًا ما إذا كان يكذب أم لا.”

“عذرًا…؟”

“التحقيق بشكل مناسب؟”

أشار “خافيير” بيده ليصرفهم. كان بحاجة إلى أن يكون وحده للجزء التالي.

سألت “أويف” بعبوس. لسبب ما، بدأت تشعر بشعور سيئ.

وكما هو متوقع، لم تكن مخطئة.

وكما هو متوقع، لم تكن مخطئة.

قوبلت كلماته بموجة من الموافقة.

“لا تقلقي يا أميرة. من المفترض أن يعترف قريبًا بكل شيء. تأكدت أيضًا من أن لا يكسروا جسده أثناء العملية. يمكنك الوثوق بنا.”

كل كلمة،

 

لم يمضِ وقت طويل حتى أصبح الاثنان فقط في الغرفة.

____________________

تصلبت تعابيره، وشعر بألم معين في صدره.

ترجمة : TIFA

“عذرًا…؟”

🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 1 يوم متبقي
14,000 شعلة الهدف: 66,666
21%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 12,000
🥈Fares saeed🔥 1,000
🥉Hamood Mahemed🔥 500
4Abdullah K🔥 500

“أفهم.”

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط