آلام العظام
الفصل 194 : آلام العظام
ثم أدارت جسدها وضربت ترسها ضد الوحش المندفع. مع صدع مدوي، دُفع الهيكل العظمي إلى الخلف مرة أخرى. تحطمت جمجمته والقفص الصدري، غارقًا النفق بشظايا عظمية حادة. مثل دمية محطمة، سقط على الأرض في كومة عديمة الشكل.
كان ساني يدرك أن فقدان الرأس لن يقتل الهيكل العظمي، لذلك قام على الفور بتغيير توازنه وركل الوحش في صدره، وأعاده إلى الخلف.
“كيف… كيف يتحرك هذا الشيء حتى بحق؟”
على الرغم من أنه توقع حدوث ذلك، إلا أن عدم وجود صوت مألوف يهمس في أذنه لا يزال يثير قلقه. في العادة، كان سيسمع إعلان القتل بالفعل.
ثم أدارت جسدها وضربت ترسها ضد الوحش المندفع. مع صدع مدوي، دُفع الهيكل العظمي إلى الخلف مرة أخرى. تحطمت جمجمته والقفص الصدري، غارقًا النفق بشظايا عظمية حادة. مثل دمية محطمة، سقط على الأرض في كومة عديمة الشكل.
متحديًا كل المنطق، اندفع الهيكل العظمي نحو إيفي بسرعة لم يكن حتى ساني نفسه قادرًا عليها. مع عدم وجود نسيج عضلي يربط العظام معًا، كان المخلوق الغريب لا يزال قادرًا على الوقوف والركض… والهجوم بقوة شريرة.
ثم أدارت جسدها وضربت ترسها ضد الوحش المندفع. مع صدع مدوي، دُفع الهيكل العظمي إلى الخلف مرة أخرى. تحطمت جمجمته والقفص الصدري، غارقًا النفق بشظايا عظمية حادة. مثل دمية محطمة، سقط على الأرض في كومة عديمة الشكل.
ولكن كانت هذه الرجسات خالدة، لذلك بقيت التعويذة صامتة.
قبل لحظة من تغطية الوحش اللاميت المسافة بينهم، صرخت إيفي:
عندما اضطر ساني لأول مرة إلى رفع سيفه لصد متسلل اندفع نحوه من النفق الجانبي، تصرف بدقة هادئة حُفرت فيه بساعات لا حصر لها من التدريب. ملوحًا شظية منتصف الليل، قطع رأس المخلوق اللاميت. معززًا بالظل، تمكن التاتشي خاصته من قطع العظم الصلب دون بذل الكثير من الجهد.
كان ساني وكاسي وكاي بأمان نسبيًا في البداية، ولكن مع مرور كل دقيقة، ساء وضعهم.
“ابقوا معًا!”
إذا تجاوزهم أي شيء، كان كاستر موجودًا لتسليم الضربة النهائية. أشرق سيفه بنور أخضر شبحي، يشق العظام دون مواجهة أي مقاومة. حارب الإرث الفخور بدقة رشيقة، وتمكن دائمًا من شل حركة العدو بضربة واحدة نظيفة. سقطت الهياكل العظمية في يد سيفه حتى قبل أن تتاح لهم فرصة للانتقام.
ثم أدارت جسدها وضربت ترسها ضد الوحش المندفع. مع صدع مدوي، دُفع الهيكل العظمي إلى الخلف مرة أخرى. تحطمت جمجمته والقفص الصدري، غارقًا النفق بشظايا عظمية حادة. مثل دمية محطمة، سقط على الأرض في كومة عديمة الشكل.
الفصل 194 : آلام العظام
حدق ساني في فوضى العظام المكسورة في ارتباك.
حاربت نيفيس بالسيولة الأنيقة لتدفق المياه… ولكن أيضًا بالقوة الساحقة للفيضانات المدمرة. كانت تمسك السيف الطويل من النصل، مستخدمة الواقي المتصالب والمقبض كصولجان مؤقت. وتتراقص ألسنة اللهب البيضاء في عينيها، انتقلت من هيكل عظمي إلى آخر، تشتت بمهارة ضرباتهم وتسحق جمجمة واحدة تلو الأخرى.
‘مهلاً… أهذا كل شيء؟’
جعلت مراكز القوى الثلاثة تمهيد الطريق عبر حشد الوحوش يبدو سهلاً تقريبًا. ومع ذلك، علم ساني أن الأمر ليس كذلك. كان كل هيكل عظمي أقوى وأسرع مما يمكن أن يكون عليه البشري. فقد تطلب الأمر مهارة وتصميمًا وتنسيقًا لا يُصدق لاقتحام صفوفهم دون التباطؤ ولو لثانية واحدة.
ربما الآلاف منهم حتى.
صرخت الصيادة، وأخرجته عن هذه الأفكار:
ربما الآلاف منهم حتى.
“لا تتوقفوا، تحركوا!”
شعر ساني بهجس مقزز بأنه كان على حق. إذا كان الأمر كذلك، فستتحول الأمور من سيئة إلى مروعة بسرعة كبيرة…
اندفع الفوج إلى الأمام، متتبعين إيفي داخل أعماق سراديب الموتى.
عندما كان ساني يقترب من بقايا الهيكل العظمي، لاحظ شيئًا جعل البرد يتسلل عموده الفقري.
حاربت نيفيس بالسيولة الأنيقة لتدفق المياه… ولكن أيضًا بالقوة الساحقة للفيضانات المدمرة. كانت تمسك السيف الطويل من النصل، مستخدمة الواقي المتصالب والمقبض كصولجان مؤقت. وتتراقص ألسنة اللهب البيضاء في عينيها، انتقلت من هيكل عظمي إلى آخر، تشتت بمهارة ضرباتهم وتسحق جمجمة واحدة تلو الأخرى.
كانت العظام لا تزال تتحرك، وببطء تتجمع مرة أخرى في الشكل الذي يشبه البشري. بمجرد تخطيه المخلوق، تحركت يد هيكلية فجأة في اتجاهه، محاولة القبض على ساقه. لولا رد فعل ساني السريع، لربما قد نجحت في إصابته.
بضربة واحدة من شظية منتصف الليل، حطم اليد وألقى بها بعيدًا. بعد أن سقطت على الحجارة على بعد أمتار قليلة، بقيت اليد بلا حراك للحظة، ثم بدأت بالزحف عائدة إلى الهيكل العظمي الذي يتعافى بسرعة.
عندما اضطر ساني لأول مرة إلى رفع سيفه لصد متسلل اندفع نحوه من النفق الجانبي، تصرف بدقة هادئة حُفرت فيه بساعات لا حصر لها من التدريب. ملوحًا شظية منتصف الليل، قطع رأس المخلوق اللاميت. معززًا بالظل، تمكن التاتشي خاصته من قطع العظم الصلب دون بذل الكثير من الجهد.
جعلت مراكز القوى الثلاثة تمهيد الطريق عبر حشد الوحوش يبدو سهلاً تقريبًا. ومع ذلك، علم ساني أن الأمر ليس كذلك. كان كل هيكل عظمي أقوى وأسرع مما يمكن أن يكون عليه البشري. فقد تطلب الأمر مهارة وتصميمًا وتنسيقًا لا يُصدق لاقتحام صفوفهم دون التباطؤ ولو لثانية واحدة.
كان الوحش يتم إعادة بنائه بواسطة قوة مخيفة وغير مرئية. كانت العظام تتجمع مرة أخرى واحدة تلو الأخرى، ترتبط بواسطة تلك القوة الغير مرئية. تم استبدال العظام المتضررة للغاية لدرجة لا يصلح استخدامها ببساطة بإحدى المبعثرة على أرضية النفق. وسرعان ما نهض الهيكل العظمي مرة أخرى بشكلٍ محتم.
بضربة واحدة من شظية منتصف الليل، حطم اليد وألقى بها بعيدًا. بعد أن سقطت على الحجارة على بعد أمتار قليلة، بقيت اليد بلا حراك للحظة، ثم بدأت بالزحف عائدة إلى الهيكل العظمي الذي يتعافى بسرعة.
دخلت فكرة مقلقة ذهن ساني.
فقد أدرك أخيرًا سبب طلب إيفي منهم الاستمرار في التحرك بدلاً من محاولة قتل مخلوقات الكابوس التي تسكن سراديب الموتى.
هل كان ذلك لأن هذه المخلوقات… خالدة؟.
… أو بالأحرى، لا تموت.
حدق ساني في فوضى العظام المكسورة في ارتباك.
شعر ساني بهجس مقزز بأنه كان على حق. إذا كان الأمر كذلك، فستتحول الأمور من سيئة إلى مروعة بسرعة كبيرة…
دخلت فكرة مقلقة ذهن ساني.
…ولكن بعد بضعة دقائق، ندم بمرارة على التفكير في هذه الكلمات بصوت عالٍ.
في تلك اللحظة أصيبت أذناه بحفيفًا بعيدًا قادمًا من الظلام الذي أمامهما. للحظة، شعر بالخوف يقبض قلبه، معتقدًا أن البحر المظلم قد أتى بطريقة ما إلى سراديب الموتى.
…ولكن بعد بضعة دقائق، ندم بمرارة على التفكير في هذه الكلمات بصوت عالٍ.
ولكن لا، لم يكن هذا البحر الملعون. بدلاً من ذلك، كانت العشرات… لا، مئات الأقدام الهيكلية تخدش الحجارة الباردة في سراديب الموتى.
كان الوحش يتم إعادة بنائه بواسطة قوة مخيفة وغير مرئية. كانت العظام تتجمع مرة أخرى واحدة تلو الأخرى، ترتبط بواسطة تلك القوة الغير مرئية. تم استبدال العظام المتضررة للغاية لدرجة لا يصلح استخدامها ببساطة بإحدى المبعثرة على أرضية النفق. وسرعان ما نهض الهيكل العظمي مرة أخرى بشكلٍ محتم.
ربما الآلاف منهم حتى.
متحديًا كل المنطق، اندفع الهيكل العظمي نحو إيفي بسرعة لم يكن حتى ساني نفسه قادرًا عليها. مع عدم وجود نسيج عضلي يربط العظام معًا، كان المخلوق الغريب لا يزال قادرًا على الوقوف والركض… والهجوم بقوة شريرة.
كانت جحافل الوحوش التي تعيش في سراديب الموتى قادمة لتمزيق البشر الستة.
مع عبوس من الاستياء القاتم على وجهه، أمسك ساني شظية منتصف الليل بشكل أكثر إحكامًا وسارع خلف الأعضاء الآخرين في الفوج.
‘تعالوا… تعالوا وأمسكونا، أيها الاوغاد!’
“لا تتوقفوا، تحركوا!”
عندما اضطر ساني لأول مرة إلى رفع سيفه لصد متسلل اندفع نحوه من النفق الجانبي، تصرف بدقة هادئة حُفرت فيه بساعات لا حصر لها من التدريب. ملوحًا شظية منتصف الليل، قطع رأس المخلوق اللاميت. معززًا بالظل، تمكن التاتشي خاصته من قطع العظم الصلب دون بذل الكثير من الجهد.
***
مع عبوس من الاستياء القاتم على وجهه، أمسك ساني شظية منتصف الليل بشكل أكثر إحكامًا وسارع خلف الأعضاء الآخرين في الفوج.
وبسرعة، هاجمت المخلوقات اللاميتة عليهم. أولاً في أزواج، ثم في مجموعات صغيرة، اعتدت عليهم الهياكل العظمية المتعطشة للدماء في تدفق مستمر. ظهروا من ظلام سراديب الموتى، واندفعوا نحو الفوج في زوبعة من المخالب والأسنان العظمية، كل منها يحمل نفس الابتسامة الهيكلية المخيفة.
“لا تتوقفوا، تحركوا!”
ايفي ونيفيس، اللتان كانتا في مقدمة الفوج، واجهتا مقدمة الهجمات. بذلت الصيادة قوتها الغير بشرية، فجرفت الهياكل العظمية مثل تجسيد للغضب القديم. كان ترسها المستدير بمثابة كرة مدمرة، تحطم الوحوش اللاميتة يسارًا ويمينًا.
وأكثر من ذلك، بينما يزداد عدد الهياكل العظمية التي دمرتها وتمر الدقائق، بدأت الوحوش الرجسة في الصعود من الأرض والاندفاع سعيًا خلف الفوج، وسرعان ما هاجمتهم من الخلف.
قبل لحظة من تغطية الوحش اللاميت المسافة بينهم، صرخت إيفي:
حاربت نيفيس بالسيولة الأنيقة لتدفق المياه… ولكن أيضًا بالقوة الساحقة للفيضانات المدمرة. كانت تمسك السيف الطويل من النصل، مستخدمة الواقي المتصالب والمقبض كصولجان مؤقت. وتتراقص ألسنة اللهب البيضاء في عينيها، انتقلت من هيكل عظمي إلى آخر، تشتت بمهارة ضرباتهم وتسحق جمجمة واحدة تلو الأخرى.
ربما الآلاف منهم حتى.
إذا تجاوزهم أي شيء، كان كاستر موجودًا لتسليم الضربة النهائية. أشرق سيفه بنور أخضر شبحي، يشق العظام دون مواجهة أي مقاومة. حارب الإرث الفخور بدقة رشيقة، وتمكن دائمًا من شل حركة العدو بضربة واحدة نظيفة. سقطت الهياكل العظمية في يد سيفه حتى قبل أن تتاح لهم فرصة للانتقام.
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 8 يوم متبقي 69,410 شعلة الهدف: 66,666 104.1% 🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 40,000🥈Yazeed Alsaedi🔥 105🥉Muh Muh🔥 1004Mohammad Aldosari🔥 1005Ahmed Abdelghaffar🔥 1006AZ .🔥 1007A A🔥 1008Ali Omar🔥 1009Anass Alofiy🔥 10010الشيطان الموقر صمت الرمال🔥 100 🥇M. K💎 52,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉ibrahim shazly💎 5004Hamood Mahemed💎 5005Abdullah K💎 5006Yazeed Alsaedi💎 1057عويض المطيري💎 1008G A💎 1009Ali Alshamsi💎 10010Abdulla Alkalbani💎 100
ثم أدارت جسدها وضربت ترسها ضد الوحش المندفع. مع صدع مدوي، دُفع الهيكل العظمي إلى الخلف مرة أخرى. تحطمت جمجمته والقفص الصدري، غارقًا النفق بشظايا عظمية حادة. مثل دمية محطمة، سقط على الأرض في كومة عديمة الشكل.
جعلت مراكز القوى الثلاثة تمهيد الطريق عبر حشد الوحوش يبدو سهلاً تقريبًا. ومع ذلك، علم ساني أن الأمر ليس كذلك. كان كل هيكل عظمي أقوى وأسرع مما يمكن أن يكون عليه البشري. فقد تطلب الأمر مهارة وتصميمًا وتنسيقًا لا يُصدق لاقتحام صفوفهم دون التباطؤ ولو لثانية واحدة.
اندفع الفوج إلى الأمام، متتبعين إيفي داخل أعماق سراديب الموتى.
سرعان ما أُجبر على تذوق الخطر الحقيقي لهذه الرجسات اللاميتة.
كان ساني وكاسي وكاي بأمان نسبيًا في البداية، ولكن مع مرور كل دقيقة، ساء وضعهم.
{ترجمة نارو…}
كانت سراديب الموتى متاهة حقيقية. في كثير من الأحيان، بدأت الأنفاق التي يسلكونها تفتح إلى مفترق طرق معقدة وتتصل بمسارات متفرعة أخرى. عندما حدث ذلك، كانت المخلوقات اللاميتة تندفع إلى الفوج من الجانب، متجاوزة الحاجز الذي لا يمكن اختراقه لنجمة التغيير وبطليها.
كانت العظام لا تزال تتحرك، وببطء تتجمع مرة أخرى في الشكل الذي يشبه البشري. بمجرد تخطيه المخلوق، تحركت يد هيكلية فجأة في اتجاهه، محاولة القبض على ساقه. لولا رد فعل ساني السريع، لربما قد نجحت في إصابته.
حدق ساني في فوضى العظام المكسورة في ارتباك.
وأكثر من ذلك، بينما يزداد عدد الهياكل العظمية التي دمرتها وتمر الدقائق، بدأت الوحوش الرجسة في الصعود من الأرض والاندفاع سعيًا خلف الفوج، وسرعان ما هاجمتهم من الخلف.
في النهاية، تعرض الفوج للاعتداء باستمرار من جميع الجهات.
شعر ساني بهجس مقزز بأنه كان على حق. إذا كان الأمر كذلك، فستتحول الأمور من سيئة إلى مروعة بسرعة كبيرة…
عندما اضطر ساني لأول مرة إلى رفع سيفه لصد متسلل اندفع نحوه من النفق الجانبي، تصرف بدقة هادئة حُفرت فيه بساعات لا حصر لها من التدريب. ملوحًا شظية منتصف الليل، قطع رأس المخلوق اللاميت. معززًا بالظل، تمكن التاتشي خاصته من قطع العظم الصلب دون بذل الكثير من الجهد.
ولكن لا، لم يكن هذا البحر الملعون. بدلاً من ذلك، كانت العشرات… لا، مئات الأقدام الهيكلية تخدش الحجارة الباردة في سراديب الموتى.
كان ساني يدرك أن فقدان الرأس لن يقتل الهيكل العظمي، لذلك قام على الفور بتغيير توازنه وركل الوحش في صدره، وأعاده إلى الخلف.
على الرغم من أنه توقع حدوث ذلك، إلا أن عدم وجود صوت مألوف يهمس في أذنه لا يزال يثير قلقه. في العادة، كان سيسمع إعلان القتل بالفعل.
شعر ساني بهجس مقزز بأنه كان على حق. إذا كان الأمر كذلك، فستتحول الأمور من سيئة إلى مروعة بسرعة كبيرة…
ولكن كانت هذه الرجسات خالدة، لذلك بقيت التعويذة صامتة.
ايفي ونيفيس، اللتان كانتا في مقدمة الفوج، واجهتا مقدمة الهجمات. بذلت الصيادة قوتها الغير بشرية، فجرفت الهياكل العظمية مثل تجسيد للغضب القديم. كان ترسها المستدير بمثابة كرة مدمرة، تحطم الوحوش اللاميتة يسارًا ويمينًا.
حزنًا على حقيقة أنه لن يحصل على أي شظايا ظل اليوم، ابتعد ساني عن الهيكل العظمي المقطوع وتنهد.
عندما كان ساني يقترب من بقايا الهيكل العظمي، لاحظ شيئًا جعل البرد يتسلل عموده الفقري.
‘حسنًا، على الأقل هذا ليس بالسوء الذي توقعته.’
{ترجمة نارو…}
…ولكن بعد بضعة دقائق، ندم بمرارة على التفكير في هذه الكلمات بصوت عالٍ.
{ترجمة نارو…}
ربما الآلاف منهم حتى.
