سراديب الموتى
الفصل 193 : سراديب الموتى
ومع ذلك، قبل أن تنتهي من الكلام، ظهر شيء من الظلام وحجب طريقهم.
ودون إضاعة أي وقت، قفزت نيفيس بصمت في الشق. قبل أن تفعل ذلك مباشرة، اشتعلت النيران البيضاء في عينيها. ابتلع الظلام جسدها الرشيق كله مثل فم مخلوق مجهول.
‘اللعنة على كل شيء.’
“ذلك بسبب…”
مع تعبير مستاء على وجهه، تقدم ساني. ومع ذلك، قبل أن يتمكن من الاقتراب من الشق، سد كاستر طريقه عن غير قصد. وبعد لحظة، قفز الإرث الفخور أيضًا.
بقي ساني للحظة ثم نظر للخلف. لقد أراد التحقق مما إذا كانت كاسي بحاجة إلى مساعدة في النزول، ولكن لم يكن عليه القلق. كان كاي يمسكها برفق بين ذراعيه.
ارتفع رامي السهام الساحر بهدوء في الهواء، وحلق هناك لثانية، ثم انزلق في الظلام. رمش ساني عدة مرات وهز رأسه.
“لدى ساني أيضًا صدى، وواحد قوي فوق ذلك. هيا، استدعيها.”
‘استعراض…’
سرعان ما تبعت إيفي بقية الفريق، وأخذت معها ذاكرتها المنيرة. تُرك ساني وحيدا في الظلام، ارتجف، ولف نفسه في الظل، وقفز إلى الأسفل.
سرعان ما تبعت إيفي بقية الفريق، وأخذت معها ذاكرتها المنيرة. تُرك ساني وحيدا في الظلام، ارتجف، ولف نفسه في الظل، وقفز إلى الأسفل.
“لطالما كانت سراديب الموتى هنا. هي تمتد تحت المدينة بأكملها، أنه لا فقط لقد انهارت معظم الأنفاق منذ وقت طويل. أما لماذا لا يحب الصيادون ذكرها… فسبب ذلك هو أن قلة قليلة جدًا من الأشخاص المجانين بما يكفي ليستكشفوا البقايا قليلة من سراديب الموتى، وعدد أقل منهم من تمكن من العودة ليروي القصة.”
سقط لبضعة ثوان ثم هبط على حجر صلب، مما أرسل هزة مؤلمة في عظامه. وقف، ثم وجد ساني نفسه في نفق ضيق. كانت جدرانه مصنوعة من الحجارة المكسورة، التي من الواضح أنه تم وضعها هناك بأيدي بشرية. كانت بقية الفوج موجودة بالفعل، تستعد للمعركة.
وبعد فترة، تم سحق شيء ما تحت قدمه. نظر إلى الأسفل ورأى… عظمة. عظمة بشرية.
بهذه الطريقة، تحول فوجهم المكون من ستة أفراد إلى فوج من ثمانية… حسنًا، إذا كان يمكن اعتبار السيف ذو المزاج متقلب عضوًا.
استدعت نيفيس سيفها الفضي الطويل. نظرًا لأن النفق لم يكن واسعًا بما يكفي لاستخدامه بحرية، فقد كانت تمسكه بكلتا يديها – استقر أحد القفازين المدرعين على المقبض، بينما كان الآخر على النصل نفسه، في منتصف الطريق إلى طرفه.
“ما هذا المكان؟”
كان كاستر يستخدم سيفًا أيضًا. ومع ذلك، كان سيف الغوجيان – رشيقًا بنقوش جميلة محفورة على نصله، مع واقي مثلثي منحوت من اليشم الأخضر. لم يكن ساني يعرف ما هي طبقة تلك الذكرى، لكنه كان يعلم أنها كانت قوية للغاية. لقد رآها تقطع اللحم والعظام والصلب على حد سواء.
“منذ متى توجد سراديب موتى تحت المدينة المظلمة؟ لماذا لم أسمعك من قبل تذكيرها؟”
وآخر من سحب سلاحه هى كاسي. بشكل غير متوقع، قامت بفك سيف المبارزة النحيل من الغمد الذي كان مربوطًا بحزامها… وتركته. ولدهشة ساني، لم يسقط سيف المبارزة على الأرض، بل بقي طائفًا في الهواء، كما لو كان مرتبطًا بالفتاة العمياء بخيط غير مرئي.
حاليا، كان الغوجيان ينبعث منه نور أخضر باهت.
نظرت الصياد إلى الخلف، ثم أجابت بنبرة كئيبة:
استدعت إيفي ترسها المستدير الكبير، ولكنها اختارت أن تترك الرمح البرونزي القديم في بحر الروح. في حين أنها كانت ماهرة بما يكفي للاستفادة منه حتى في هذه المسلحة الضيق، فإن الترس سيكون أكثر فائدة، خاصة إذا نظرنا إلى قوتها الهائلة.
نظر إلى الأعلى، وسأل:
بدا كاي قاتمًا نوعًا ما. ألقى نظرة حزينة خلف كتفه، على جعبة سهامه الثقيلة، وتنهد ومد يده. وبدلاً من القوس، ظهر سيف فالكاتا أنيق في يده. كان النصل منحني وجميل متلألأ، عاكسًا للنور.
“لدى ساني أيضًا صدى، وواحد قوي فوق ذلك. هيا، استدعيها.”
وآخر من سحب سلاحه هى كاسي. بشكل غير متوقع، قامت بفك سيف المبارزة النحيل من الغمد الذي كان مربوطًا بحزامها… وتركته. ولدهشة ساني، لم يسقط سيف المبارزة على الأرض، بل بقي طائفًا في الهواء، كما لو كان مرتبطًا بالفتاة العمياء بخيط غير مرئي.
… فجأة، جعل ضجيج بعيد الجميع يتجمدون للحظة. بتعبير قاتم، نظرت إيفي في الاتجاه الذي أتى منه وتنهدت.
ثم التف قليلاً وحوم أمامها… بطرفه موجه مباشرة نحو ساني.
مع تعبير مستاء على وجهه، تقدم ساني. ومع ذلك، قبل أن يتمكن من الاقتراب من الشق، سد كاستر طريقه عن غير قصد. وبعد لحظة، قفز الإرث الفخور أيضًا.
“هيب، ساني. الآن هو الوقت المثالي لدعوة حبيبتك للانضمام إلينا.”
“اه… ماذا؟”
ابتسمت كاسي وأدارت رأسها إليه.
“آه، رجاءً سامح الراقصة الهادئة. إنها خجولة حول الغرباء.”
حك ساني مؤخرة رأسه. ومستشعرة حيرته، أوضحت كاسي:
{ترجمة نارو…}
“الراقصة هي صدى وشريك لي. نحن نعمل معا بشكل جيد.”
‘لا يعجبني ذلك.’
نظر إلى الأعلى، وسأل:
وكأنه يتفق مع كلامها، دار السيف فجأة حول الفتاة العمياء وعاد إلى مكانه… أم مكانها؟ لكنه كان لا يزال موجهًا نحو ساني بطريقة غير ودية إلى حد ما.
“سراديب الموتى.”
“هاه… حسنًا.”
مقاطعة محادثتهما، نادته إيفي:
“كم مرة يجب أن أخبرك، إنها ليست حبيبتي!”
“لطالما كانت سراديب الموتى هنا. هي تمتد تحت المدينة بأكملها، أنه لا فقط لقد انهارت معظم الأنفاق منذ وقت طويل. أما لماذا لا يحب الصيادون ذكرها… فسبب ذلك هو أن قلة قليلة جدًا من الأشخاص المجانين بما يكفي ليستكشفوا البقايا قليلة من سراديب الموتى، وعدد أقل منهم من تمكن من العودة ليروي القصة.”
“هيب، ساني. الآن هو الوقت المثالي لدعوة حبيبتك للانضمام إلينا.”
وكأنه يتفق مع كلامها، دار السيف فجأة حول الفتاة العمياء وعاد إلى مكانه… أم مكانها؟ لكنه كان لا يزال موجهًا نحو ساني بطريقة غير ودية إلى حد ما.
حدق بقية الفوج بهم بتعابير محتارة.
ومع ذلك، قبل أن تنتهي من الكلام، ظهر شيء من الظلام وحجب طريقهم.
صر ساني أسنانه.
“كم مرة يجب أن أخبرك، إنها ليست حبيبتي!”
‘لا يعجبني ذلك.’
بملاحظة النظرات الغريبة التي كان الناس يعطونها له، تنهد.
تباطأت إيفي قبل أن تجيب:
“سراديب الموتى.”
“إيفي! أخبريهم!”
بقي ساني للحظة ثم نظر للخلف. لقد أراد التحقق مما إذا كانت كاسي بحاجة إلى مساعدة في النزول، ولكن لم يكن عليه القلق. كان كاي يمسكها برفق بين ذراعيه.
لم تستمر الصيادة حتى في مضايقته. هذه الحقيقة وحدها فقط أخبرت ساني كيف كان وضعهم خطيرًا حقًا…
“لدى ساني أيضًا صدى، وواحد قوي فوق ذلك. هيا، استدعيها.”
فعل ذلك، وبعد لحظة، خرجت القديسة الحجرية من ظله في النفق. كانت عيناها الياقوتيتان تحترقان باللهب القرمزي من خلف قناع الخوذة. نظرت المسخة قليلة الكلام لفترة وجيزة إلى الناس المتجمعين حولها، ثم ابتعدت دون مبالاة لتنظر الى الظلام.
“صحيح. لقد أهدرنا ما يكفي من الوقت بالفعل. اتبعوني… وكنوا مستعدين.”
بهذه الطريقة، تحول فوجهم المكون من ستة أفراد إلى فوج من ثمانية… حسنًا، إذا كان يمكن اعتبار السيف ذو المزاج متقلب عضوًا.
… فجأة، جعل ضجيج بعيد الجميع يتجمدون للحظة. بتعبير قاتم، نظرت إيفي في الاتجاه الذي أتى منه وتنهدت.
“منذ متى توجد سراديب موتى تحت المدينة المظلمة؟ لماذا لم أسمعك من قبل تذكيرها؟”
… فجأة، جعل ضجيج بعيد الجميع يتجمدون للحظة. بتعبير قاتم، نظرت إيفي في الاتجاه الذي أتى منه وتنهدت.
نظرت الصياد إلى الخلف، ثم أجابت بنبرة كئيبة:
“منذ متى توجد سراديب موتى تحت المدينة المظلمة؟ لماذا لم أسمعك من قبل تذكيرها؟”
“صحيح. لقد أهدرنا ما يكفي من الوقت بالفعل. اتبعوني… وكنوا مستعدين.”
“هل يمكننا العودة إلى ذلك الشيء الذي قلتيه عن أن قلة قليلة من الناس تمكنوا من الهروب من هنا أحياء؟ لماذا هذا؟”
ثم أضافت:
وبذلك، خطت خطوة للأمام واتجهت أعمق في النفق. تبع ذلك ساني، وأمر القديسة الحجرية بالبقاء بالقرب من كاي وكاسي.
وبعد فترة، تم سحق شيء ما تحت قدمه. نظر إلى الأسفل ورأى… عظمة. عظمة بشرية.
“ما هذا المكان؟”
بدا كاي قاتمًا نوعًا ما. ألقى نظرة حزينة خلف كتفه، على جعبة سهامه الثقيلة، وتنهد ومد يده. وبدلاً من القوس، ظهر سيف فالكاتا أنيق في يده. كان النصل منحني وجميل متلألأ، عاكسًا للنور.
استدعت نيفيس سيفها الفضي الطويل. نظرًا لأن النفق لم يكن واسعًا بما يكفي لاستخدامه بحرية، فقد كانت تمسكه بكلتا يديها – استقر أحد القفازين المدرعين على المقبض، بينما كان الآخر على النصل نفسه، في منتصف الطريق إلى طرفه.
نظرت الصياد إلى الخلف، ثم أجابت بنبرة كئيبة:
“الراقصة هي صدى وشريك لي. نحن نعمل معا بشكل جيد.”
“سراديب الموتى.”
عبس.
“منذ متى توجد سراديب موتى تحت المدينة المظلمة؟ لماذا لم أسمعك من قبل تذكيرها؟”
“هيب، ساني. الآن هو الوقت المثالي لدعوة حبيبتك للانضمام إلينا.”
هناك، أمامهم مباشرة، كانت هناك جثة تقف على الحافة بين النور والظلام، تحدق في البشر الستة بالفتحات السوداء في تجاويف عيونها الفارغة.
تباطأت إيفي قبل أن تجيب:
وكأنه يتفق مع كلامها، دار السيف فجأة حول الفتاة العمياء وعاد إلى مكانه… أم مكانها؟ لكنه كان لا يزال موجهًا نحو ساني بطريقة غير ودية إلى حد ما.
حاليا، كان الغوجيان ينبعث منه نور أخضر باهت.
“لطالما كانت سراديب الموتى هنا. هي تمتد تحت المدينة بأكملها، أنه لا فقط لقد انهارت معظم الأنفاق منذ وقت طويل. أما لماذا لا يحب الصيادون ذكرها… فسبب ذلك هو أن قلة قليلة جدًا من الأشخاص المجانين بما يكفي ليستكشفوا البقايا قليلة من سراديب الموتى، وعدد أقل منهم من تمكن من العودة ليروي القصة.”
“هاه… حسنًا.”
ثم أضافت:
وبعد فترة، تم سحق شيء ما تحت قدمه. نظر إلى الأسفل ورأى… عظمة. عظمة بشرية.
“بغض النظر عن مدى قوة هاروس، لا يمكن لأي شخص النجاة من هنا إلا إذا عرف طريقه. وفقط اثنان منا، صيادو المستوطنات الخارجية، يفعلون ذلك. لذلك يجب أن نكون قادرين على أن نفقده أثرنا.”
كان كاستر يستخدم سيفًا أيضًا. ومع ذلك، كان سيف الغوجيان – رشيقًا بنقوش جميلة محفورة على نصله، مع واقي مثلثي منحوت من اليشم الأخضر. لم يكن ساني يعرف ما هي طبقة تلك الذكرى، لكنه كان يعلم أنها كانت قوية للغاية. لقد رآها تقطع اللحم والعظام والصلب على حد سواء.
سرعان ما تبعت إيفي بقية الفريق، وأخذت معها ذاكرتها المنيرة. تُرك ساني وحيدا في الظلام، ارتجف، ولف نفسه في الظل، وقفز إلى الأسفل.
في غضون ذلك، لاحظ ساني المزيد والمزيد من العظام تتناثر على الأرض. بدا كل منهم وكأنهم كانوا من قبل ينتمون إلى البشر.
تباطأت إيفي قبل أن تجيب:
‘لا يعجبني ذلك.’
بهذه الطريقة، تحول فوجهم المكون من ستة أفراد إلى فوج من ثمانية… حسنًا، إذا كان يمكن اعتبار السيف ذو المزاج متقلب عضوًا.
‘اللعنة على كل شيء.’
نظر إلى الأعلى، وسأل:
بملاحظة النظرات الغريبة التي كان الناس يعطونها له، تنهد.
“هل يمكننا العودة إلى ذلك الشيء الذي قلتيه عن أن قلة قليلة من الناس تمكنوا من الهروب من هنا أحياء؟ لماذا هذا؟”
“اه… ماذا؟”
تجهمت الصيادة.
“ذلك بسبب…”
“هيب، ساني. الآن هو الوقت المثالي لدعوة حبيبتك للانضمام إلينا.”
استدعت إيفي ترسها المستدير الكبير، ولكنها اختارت أن تترك الرمح البرونزي القديم في بحر الروح. في حين أنها كانت ماهرة بما يكفي للاستفادة منه حتى في هذه المسلحة الضيق، فإن الترس سيكون أكثر فائدة، خاصة إذا نظرنا إلى قوتها الهائلة.
ومع ذلك، قبل أن تنتهي من الكلام، ظهر شيء من الظلام وحجب طريقهم.
سرعان ما تبعت إيفي بقية الفريق، وأخذت معها ذاكرتها المنيرة. تُرك ساني وحيدا في الظلام، ارتجف، ولف نفسه في الظل، وقفز إلى الأسفل.
فتح ساني عينيه على مصراعيها.
هناك، أمامهم مباشرة، كانت هناك جثة تقف على الحافة بين النور والظلام، تحدق في البشر الستة بالفتحات السوداء في تجاويف عيونها الفارغة.
في غضون ذلك، لاحظ ساني المزيد والمزيد من العظام تتناثر على الأرض. بدا كل منهم وكأنهم كانوا من قبل ينتمون إلى البشر.
… لا، ليس جثة حقًا. بل هيكل عظمي.
… لا، ليس جثة حقًا. بل هيكل عظمي.
متحديًا كل قوانين المنطق والفيزياء، اندفع مخلوق فجأة إلى الأمام مكونًا من لا شيء سوى عظام بشرية، كاشفًا أسنانه بابتسامة جائعة.
فعل ذلك، وبعد لحظة، خرجت القديسة الحجرية من ظله في النفق. كانت عيناها الياقوتيتان تحترقان باللهب القرمزي من خلف قناع الخوذة. نظرت المسخة قليلة الكلام لفترة وجيزة إلى الناس المتجمعين حولها، ثم ابتعدت دون مبالاة لتنظر الى الظلام.
{ترجمة نارو…}
