Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

بوابة الخلود 97

أحداث غير متوقعة وقرارات مصيرية

أحداث غير متوقعة وقرارات مصيرية

الفصل 97: أحداث غير متوقعة وقرارات مصيرية

وسط الليل المظلم، سطع الأفق كما لو كان منتصف النهار!.

ومع ذلك، كانت الحذر واليقظة رفيقيه الوحيدين في هذه الرحلة. ففي هذا العالم الذي لا يرحم، كان مجرد البقاء على قيد الحياة يعني مواجهة خيارات صعبة وخيانة مستمرة للذات.

زحف “تشين سانغ” خارج كومة من الطين، وهو ينفض الأغصان المتشابكة عن جسده ويبصق الدم والأوراق الفاسدة من فمه. أدار رأسه لينظر باتجاه طائفة “يوانجاو” ، وعيناه مليئتان بالذهول.

في كل مرة تنفد طاقته الروحية، كان يجد كهفًا جديدًا ليعالج نفسه، ثم يستمر في الهروب. كان يعيش على الفواكه البرية ومياه الينابيع، متجنبًا أي تواصل مع البشر.

كانت هناك شمس مشرقة تتألق في الأفق، تلقي بنورها على قمة “يوانجاو” بوضوح تام.

رغم أن كلتي الطائفتين كانتا في حالة تراجع، إلا أنهما كانتا معروفتين إلى حد ما في دائرة البرودة الصغيرة، حيث كان لكل منهما في الماضي سلفٌ في عالم الروح الوليدة.

أصبحت سلسلة الجبال بأكملها مغمورة بالضوء. الجبال تنهار، والحيوانات تهرب في فزع.

أما الحدود الغربية والشمالية، وهي الأقرب إليهم، فقد كانت نادرًا ما يُقترب منها. إلى الغرب البعيد من دائرة البرودة الصغيرة، تقع أراضي عرق الشياطين، بينما الشمال هو موطن ساحة المعركة الخالدة القديمة.

تبع ذلك عدة صرخات غاضبة، مليئة بالغضب واليأس.

إذا انتصرت طائفة “كويين”، فبغض النظر عن قيمة زهرة الأوركيد الغامضة، لن يجرؤ على الاحتفاظ بها لنفسه، ليس عندما يطمع فيها مزارع في عالم تكوين الجوهر.

ثم غمر الضوء الساطع كل شيء، واهتزت الأرض بشكل مستمر، مما جعل الرؤية مستحيلة.

راقب “تشين سانغ” المشهد بقلبٍ يرتجف من الرعب. “هل هذا الشخص الذي وصل فجأة تعزيزات لطائفة يوانجاو ؟ هل من الممكن أنه، رغم الحصار وتحطم المصفوفة، استطاعت طائفة يوانجاو أن تقلب الموازين وتحقق النصر في لحظة يأسها؟”

أغلق “تشين سانغ” عينيه بإحكام، وقلبه يخفق من الخوف. لم يكن لديه أي فكرة عما حدث هناك، لكنه شعر بالطاقة المرعبة المنبعثة من تلك الشمس الذهبية.

بعد حصوله على زهرة الأوركيد الغامضة، شعر “تشين سانغ” وكأنه حصل على خيار آخر.

مع تلاشي الضوء تدريجيًا واستعادة الرؤية، لاحظ “تشين سانغ” أن قمة “يوانجاو” الشاهقة قد انقسمت إلى نصفين، كما فقدت العديد من الجبال المحيطة جزءًا من ارتفاعها بشكل غامض.

رفع الشاب رأسه بسرعة، مثبتًا نظرته نحو عمق الصدع، وامتلأت عيناه بالكراهية المجنونة في لحظة.

كانت هذه هي القوة المدمرة لمزارع في عالم تكوين الجوهر. ارتعش قلب “تشين سانغ” بالخوف والرهبة.

بعدما هدأت السماء، ظهرت على وجه “تشين سانغ” تعابير متقلبة. وبسرعة، اتخذ قراره. أخرج ختم السحب الأربعة وألقاه بعيدًا.

تغير تعبيره قليلاً. في البداية، كان ينوي البحث عن مكان آمن لمراقبة الوضع.

أما طائفة “كويين”، فلم يكن لدى زعيمها “يي” أي تردد في التضحية بحياة التلاميذ إذا تطلب الأمر ذلك. مجرد التفكير في عدد الأرواح التي فقدت في “هاوية الشر اليين”، والتي تفوق بكثير تلك التي فقدت في “الثمانية تعويذات”، جعل “تشين سانغ” يرتجف.

لم يكن “تشين سانغ” يعارض تمامًا الطريق الشيطاني من قبل. لم يكن لديه تجربة مباشرة مع الصراعات بين الطوائف “الصالحة” و”الشيطانية” في عالم زراعة الخلود، ولم يشعر بأي كراهية عميقة تجاهها. خاصة بعد أن سمع في أرض “الثمانية تعويذات” المحرمة عن الأسرار المظلمة وراء مؤتمر الصعود، أدرك أن ما يسمى بالطريق الصالح لم يكن بالضرورة نقيًا.

تغير تعبيره قليلاً. في البداية، كان ينوي البحث عن مكان آمن لمراقبة الوضع.

لم يكن هدفه سوى إنقاذ حياته وإطالة أمدها قدر الإمكان، وهو السبب في أنه كان مصممًا جدًا على ترك طائفة “كويين”.

عندما رأوا الشاب يقف في السماء، صرخوا بفرح: “أيها العم الأكبر! أخيرًا وصلت!”

ولكن رغم ذلك، هناك فرق واضح بين الطريقتين.

طائفة “يوانجاو” ، على الأقل، استخدمت مؤتمر الصعود لجذب المزارعين المتجولين إلى الأرض المحرمة لإخفاء نواياها الحقيقية، دون أن تضحي بتلاميذها.

طائفة “يوانجاو” ، على الأقل، استخدمت مؤتمر الصعود لجذب المزارعين المتجولين إلى الأرض المحرمة لإخفاء نواياها الحقيقية، دون أن تضحي بتلاميذها.

لكن عندما التقت نظراته بنظرة الشاب الباردة وشاهد دمار طائفته، شعر وكأن دلوا من الماء البارد قد سُكب عليه.

أما طائفة “كويين”، فلم يكن لدى زعيمها “يي” أي تردد في التضحية بحياة التلاميذ إذا تطلب الأمر ذلك. مجرد التفكير في عدد الأرواح التي فقدت في “هاوية الشر اليين”، والتي تفوق بكثير تلك التي فقدت في “الثمانية تعويذات”، جعل “تشين سانغ” يرتجف.

مع تلاشي الضوء تدريجيًا واستعادة الرؤية، لاحظ “تشين سانغ” أن قمة “يوانجاو” الشاهقة قد انقسمت إلى نصفين، كما فقدت العديد من الجبال المحيطة جزءًا من ارتفاعها بشكل غامض.

في عالم الزراعة، إذا لم يكن المزارع ذو المستوى المنخفض في عالم تنقية الطاقة مدعومًا بشخص قوي، يمكن أن يصبح بسهولة جزءًا من “الكلفة” في أوقات الأزمات. وفي الطائفة الشيطانية، تكون احتمالية أن يكون جزءًا من تلك الكلفة أكبر بكثير.

ثم غمر الضوء الساطع كل شيء، واهتزت الأرض بشكل مستمر، مما جعل الرؤية مستحيلة.

بعد حصوله على زهرة الأوركيد الغامضة، شعر “تشين سانغ” وكأنه حصل على خيار آخر.

اندفع السيف الإلهي الأحمر الناري بقوة لا تُقاوم، قادرًا على اختراق أي شيء في طريقه، بينما خيط الهواء الأسود فرّ شمالًا بجنون، غير متوقف ولو للحظة.

إذا انتصرت طائفة “كويين”، فبغض النظر عن قيمة زهرة الأوركيد الغامضة، لن يجرؤ على الاحتفاظ بها لنفسه، ليس عندما يطمع فيها مزارع في عالم تكوين الجوهر.

طائفة “يوانجاو” ، على الأقل، استخدمت مؤتمر الصعود لجذب المزارعين المتجولين إلى الأرض المحرمة لإخفاء نواياها الحقيقية، دون أن تضحي بتلاميذها.

حتى لو هرب ليوم كامل، يمكن لمزارع في عالم تكوين الجوهر أن يمسك به في لحظة. ومع مسح روحي بسيط، لن يكون لديه أي مكان يختبئ فيه. والأهم من ذلك، أن حشرة “الروح الملتهمة” المرتبطة بروحه ما زالت موجودة، مما يعني أنه قد يتم تعقبه في أي لحظة.

ظهرت على وجهه ابتسامة ساخرة، ثم بدأ بسرعة في تفتيش حقيبة “تشاو يان” السحرية، وأخذ كل ما يبدو مفيدًا وترك كل شيء آخر لم يتعرف عليه.

ولكن مع موت “تشاو يان”، لن يكون هناك أي شخص يشهد ضده. إذا سلم الزهرة الغامضة إلى زعيم الطائفة كإنجاز عظيم، فقد يفتح ذلك أمامه بابًا للحصول على حبة بناء الأساس، وهو حلم كان بعيد المنال.

بينما كان يمسك صندوق اليشم الذي يحتوي على زهرة الأوركيد الغامضة، تردد لوقت طويل، لكن في النهاية لم يستطع قمع الجشع الذي اشتعل داخله.

طالما لديه فرصة لاختراق عالم بناء الأساس، فلن يمانع في السير في الطريق الشيطاني حتى نهايته.

طائفة “يوانجاو” ، على الأقل، استخدمت مؤتمر الصعود لجذب المزارعين المتجولين إلى الأرض المحرمة لإخفاء نواياها الحقيقية، دون أن تضحي بتلاميذها.

لكن في أعماق قلبه، أدرك أن هذا الخيار يشبه طلب الجلد من النمر!

لم يكن لدى “تشين سانغ” شك في أن طريقه الوحيد للنجاة هو التوجه نحو أراضي الطوائف الصالحة، حيث يمكن أن تكون فرص البقاء على قيد الحياة أعلى.

ومع ذلك، بدا أن طائفة”يوانجاو” لم تكن عاجزة تمامًا. بعد انفجار تلك الشمس، خيم صمت مميت على اتجاه الطائفة.

زحف “تشين سانغ” خارج كومة من الطين، وهو ينفض الأغصان المتشابكة عن جسده ويبصق الدم والأوراق الفاسدة من فمه. أدار رأسه لينظر باتجاه طائفة “يوانجاو” ، وعيناه مليئتان بالذهول.

النيران الشيطانية، والمصفوفة الكبرى، والظلال الشبحيّة، والمزارعون…

تبع ذلك عدة صرخات غاضبة، مليئة بالغضب واليأس.

كلهم اختفوا بلا أثر!

أصبحت سلسلة الجبال بأكملها مغمورة بالضوء. الجبال تنهار، والحيوانات تهرب في فزع.

السماء كانت هادئة بشكل غريب.

الغرب تسيطر عليه عرق الشياطين. الشمال الشرقي تحت سيطرة الطوائف الشيطانية. الجنوب الغربي هو موطن الطوائف الصالحة. طائفتا “كويين” و”يوانجاو” كانتا تقعان في منطقة عازلة بين أراضي الطوائف الصالحة والطوائف الشيطانية.

فجأة، اخترق صرخة ممزقة للقلب السماء البعيدة: “أيها الأخ الأكبر!”

ومع ذلك، بدا أن طائفة”يوانجاو” لم تكن عاجزة تمامًا. بعد انفجار تلك الشمس، خيم صمت مميت على اتجاه الطائفة.

شعاع من الضوء الأحمر الناري شق السماء، يتحرك بقوة هائلة كأنه نيزك يندفع نحو الأرض. في غمضة عين، وصل إلى أعلى طائفة “يوانجاو” ، كاشفًا عن شاب يرتدي الأسود، وجهه مليء بالحزن العميق.

اندفع السيف الإلهي الأحمر الناري بقوة لا تُقاوم، قادرًا على اختراق أي شيء في طريقه، بينما خيط الهواء الأسود فرّ شمالًا بجنون، غير متوقف ولو للحظة.

في تلك اللحظة، هز انفجار مدوٍ الأجواء.

زحف “تشين سانغ” خارج كومة من الطين، وهو ينفض الأغصان المتشابكة عن جسده ويبصق الدم والأوراق الفاسدة من فمه. أدار رأسه لينظر باتجاه طائفة “يوانجاو” ، وعيناه مليئتان بالذهول.

النصف المتبقي من قمة “يوانجاو” انهار مع صوت مرعب. ومن بين الغبار والحطام، خرجت أكثر من عشرة شخصيات تبدو عليها الفوضى.

السماء كانت هادئة بشكل غريب.

عندما رأوا الشاب يقف في السماء، صرخوا بفرح:
“أيها العم الأكبر! أخيرًا وصلت!”

راقب “تشين سانغ” المشهد بقلبٍ يرتجف من الرعب. “هل هذا الشخص الذي وصل فجأة تعزيزات لطائفة يوانجاو ؟ هل من الممكن أنه، رغم الحصار وتحطم المصفوفة، استطاعت طائفة يوانجاو أن تقلب الموازين وتحقق النصر في لحظة يأسها؟”

وحده “يو هوا” بدا وكأنه مشلول من الخوف، وعيناه فارغتان بلا حياة.

ولكن مع موت “تشاو يان”، لن يكون هناك أي شخص يشهد ضده. إذا سلم الزهرة الغامضة إلى زعيم الطائفة كإنجاز عظيم، فقد يفتح ذلك أمامه بابًا للحصول على حبة بناء الأساس، وهو حلم كان بعيد المنال.

لكن عندما التقت نظراته بنظرة الشاب الباردة وشاهد دمار طائفته، شعر وكأن دلوا من الماء البارد قد سُكب عليه.

الفصل 97: أحداث غير متوقعة وقرارات مصيرية وسط الليل المظلم، سطع الأفق كما لو كان منتصف النهار!.

تشقق السماء
ثم…

خلال إقامته في وادي “هوي يانغ” داخل طائفة “يوانجاو” ، كان قد فكر في شراء خريطة طبوغرافية لعالم زراعة الخلود، لكنه لم يحصل على الفرصة.

تشقق السماء فجأة، كاشفة عن صدع ضيق. تسربت خيوط من الهواء الأسود من الصدع…

بعد عدة أيام من الجهد المتواصل، وجد كهفًا وألقى فيه حقيبة “تشاو يان” السحرية. بعدها، غيّر اتجاهه وسار نحو الجنوب.

رفع الشاب رأسه بسرعة، مثبتًا نظرته نحو عمق الصدع، وامتلأت عيناه بالكراهية المجنونة في لحظة.

في تلك اللحظة، هز انفجار مدوٍ الأجواء.

“اقتل!”

بعدما هدأت السماء، ظهرت على وجه “تشين سانغ” تعابير متقلبة. وبسرعة، اتخذ قراره. أخرج ختم السحب الأربعة وألقاه بعيدًا.

——

وحده “يو هوا” بدا وكأنه مشلول من الخوف، وعيناه فارغتان بلا حياة.

اندفع السيف الإلهي الأحمر الناري بقوة لا تُقاوم، قادرًا على اختراق أي شيء في طريقه، بينما خيط الهواء الأسود فرّ شمالًا بجنون، غير متوقف ولو للحظة.

“اقتل!”

في المقابل، كان خيط من الهواء الأسود يفرّ شمالاً بجنون، دون أن يتجرأ على التوقف للحظة.

لكن في أعماق قلبه، أدرك أن هذا الخيار يشبه طلب الجلد من النمر!

راقب “تشين سانغ” المشهد بقلبٍ يرتجف من الرعب. “هل هذا الشخص الذي وصل فجأة تعزيزات لطائفة يوانجاو ؟ هل من الممكن أنه، رغم الحصار وتحطم المصفوفة، استطاعت طائفة يوانجاو أن تقلب الموازين وتحقق النصر في لحظة يأسها؟”

——

لم تكن هذه النتيجة تخطر ببال “تشين سانغ” على الإطلاق.

لم يكن هدفه سوى إنقاذ حياته وإطالة أمدها قدر الإمكان، وهو السبب في أنه كان مصممًا جدًا على ترك طائفة “كويين”.

ابتعد السيف الإلهي والخيط الأسود في الأفق حتى اختفيا تمامًا.

وحده “يو هوا” بدا وكأنه مشلول من الخوف، وعيناه فارغتان بلا حياة.

بعدما هدأت السماء، ظهرت على وجه “تشين سانغ” تعابير متقلبة. وبسرعة، اتخذ قراره. أخرج ختم السحب الأربعة وألقاه بعيدًا.

كانت هذه هي القوة المدمرة لمزارع في عالم تكوين الجوهر. ارتعش قلب “تشين سانغ” بالخوف والرهبة.

بينما كان يمسك صندوق اليشم الذي يحتوي على زهرة الأوركيد الغامضة، تردد لوقت طويل، لكن في النهاية لم يستطع قمع الجشع الذي اشتعل داخله.

ابتعد السيف الإلهي والخيط الأسود في الأفق حتى اختفيا تمامًا.

ظهرت على وجهه ابتسامة ساخرة، ثم بدأ بسرعة في تفتيش حقيبة “تشاو يان” السحرية، وأخذ كل ما يبدو مفيدًا وترك كل شيء آخر لم يتعرف عليه.

ابتعد السيف الإلهي والخيط الأسود في الأفق حتى اختفيا تمامًا.

وفي النهاية، وجد خرزة مألوفة الشكل. امتلأ وجهه بالفرح، فقد تذكر جيدًا القوة المرعبة لتلك الخرزة. حتى لو واجه عدواً قوياً في عالم بناء الأساس، فإن رمي هذه الخرزة كان كافياً لإرباكهم، إن لم يكن لقتلهم.

رغم أن كلتي الطائفتين كانتا في حالة تراجع، إلا أنهما كانتا معروفتين إلى حد ما في دائرة البرودة الصغيرة، حيث كان لكل منهما في الماضي سلفٌ في عالم الروح الوليدة.

قبض “تشين سانغ” على الخرزة بإحكام، وفعّل تقنية الريح الفارغة بكامل قوته. استحوذ عليه فكرٌ واحد فقط: “الهروب. كلما ابتعدت، كان أفضل.”

تشقق السماء ثم…

رغم إصاباته، قمع “تشين سانغ” آلامه باستخدام الحبوب الروحية، وسحب جسده المنهك عبر الرياح، هاربًا نحو الغرب.

ابتعد السيف الإلهي والخيط الأسود في الأفق حتى اختفيا تمامًا.

بعد عدة أيام من الجهد المتواصل، وجد كهفًا وألقى فيه حقيبة “تشاو يان” السحرية. بعدها، غيّر اتجاهه وسار نحو الجنوب.

شعاع من الضوء الأحمر الناري شق السماء، يتحرك بقوة هائلة كأنه نيزك يندفع نحو الأرض. في غمضة عين، وصل إلى أعلى طائفة “يوانجاو” ، كاشفًا عن شاب يرتدي الأسود، وجهه مليء بالحزن العميق.

في كل مرة تنفد طاقته الروحية، كان يجد كهفًا جديدًا ليعالج نفسه، ثم يستمر في الهروب. كان يعيش على الفواكه البرية ومياه الينابيع، متجنبًا أي تواصل مع البشر.

تُعرف ساحة المعركة الخالدة القديمة بأنها منطقة خطيرة بشكل لا يُتصور، لكنها مليئة أيضًا بفرص تتحدى القدر. هناك، تخفي أنقاض وبقايا المزارعين القدامى كنوزًا وأسرارًا لا تُقدَّر بثمن.

حدد “تشين سانغ” مساره نحو الجنوب الغربي.

حتى لو هرب ليوم كامل، يمكن لمزارع في عالم تكوين الجوهر أن يمسك به في لحظة. ومع مسح روحي بسيط، لن يكون لديه أي مكان يختبئ فيه. والأهم من ذلك، أن حشرة “الروح الملتهمة” المرتبطة بروحه ما زالت موجودة، مما يعني أنه قد يتم تعقبه في أي لحظة.

خلال إقامته في وادي “هوي يانغ” داخل طائفة “يوانجاو” ، كان قد فكر في شراء خريطة طبوغرافية لعالم زراعة الخلود، لكنه لم يحصل على الفرصة.

ولكن مع موت “تشاو يان”، لن يكون هناك أي شخص يشهد ضده. إذا سلم الزهرة الغامضة إلى زعيم الطائفة كإنجاز عظيم، فقد يفتح ذلك أمامه بابًا للحصول على حبة بناء الأساس، وهو حلم كان بعيد المنال.

لم يكن يعرف سوى القليل، مما سمعه من دروس “يويه وو” في طائفة “كويين” أو الأحاديث مع زملائه التلاميذ، الذين كان لديهم معرفة محدودة للغاية.

خلال إقامته في وادي “هوي يانغ” داخل طائفة “يوانجاو” ، كان قد فكر في شراء خريطة طبوغرافية لعالم زراعة الخلود، لكنه لم يحصل على الفرصة.

كانت طائفة “تشين سانغ” تقع في الركن الشمالي الغربي البعيد من القارة، في منطقة تُعرف بـ دائرة البرودة الصغيرة ضمن عالم زراعة الخلود.

في عالم الزراعة، إذا لم يكن المزارع ذو المستوى المنخفض في عالم تنقية الطاقة مدعومًا بشخص قوي، يمكن أن يصبح بسهولة جزءًا من “الكلفة” في أوقات الأزمات. وفي الطائفة الشيطانية، تكون احتمالية أن يكون جزءًا من تلك الكلفة أكبر بكثير.

يُقال إن القارة شاسعة، محاطة ببحار لا حدود لها. لكن إلى أي مدى تمتد شرقًا أو جنوبًا، أو عدد الطوائف العظيمة الموجودة خارجها، كانت أمورًا لا يعلمها سوى المزارعون في عالم الروح الوليدة.

أصبحت سلسلة الجبال بأكملها مغمورة بالضوء. الجبال تنهار، والحيوانات تهرب في فزع.

أما الحدود الغربية والشمالية، وهي الأقرب إليهم، فقد كانت نادرًا ما يُقترب منها. إلى الغرب البعيد من دائرة البرودة الصغيرة، تقع أراضي عرق الشياطين، بينما الشمال هو موطن ساحة المعركة الخالدة القديمة.

في المقابل، كان خيط من الهواء الأسود يفرّ شمالاً بجنون، دون أن يتجرأ على التوقف للحظة.

تُعرف ساحة المعركة الخالدة القديمة بأنها منطقة خطيرة بشكل لا يُتصور، لكنها مليئة أيضًا بفرص تتحدى القدر. هناك، تخفي أنقاض وبقايا المزارعين القدامى كنوزًا وأسرارًا لا تُقدَّر بثمن.

أما الحدود الغربية والشمالية، وهي الأقرب إليهم، فقد كانت نادرًا ما يُقترب منها. إلى الغرب البعيد من دائرة البرودة الصغيرة، تقع أراضي عرق الشياطين، بينما الشمال هو موطن ساحة المعركة الخالدة القديمة.

لم يتحدث “يويه وو” عن ساحة المعركة كثيرًا، وحتى التلاميذ الآخرون في عالم تنقية الطاقة لم يعرفوا سوى شائعات تناقلوها من الآخرين.

زحف “تشين سانغ” خارج كومة من الطين، وهو ينفض الأغصان المتشابكة عن جسده ويبصق الدم والأوراق الفاسدة من فمه. أدار رأسه لينظر باتجاه طائفة “يوانجاو” ، وعيناه مليئتان بالذهول.

ضمن دائرة البرودة الصغيرة، هناك ثلاث قوى رئيسية:

أما الحدود الغربية والشمالية، وهي الأقرب إليهم، فقد كانت نادرًا ما يُقترب منها. إلى الغرب البعيد من دائرة البرودة الصغيرة، تقع أراضي عرق الشياطين، بينما الشمال هو موطن ساحة المعركة الخالدة القديمة.

  1. الغرب تسيطر عليه عرق الشياطين.
  2. الشمال الشرقي تحت سيطرة الطوائف الشيطانية.
  3. الجنوب الغربي هو موطن الطوائف الصالحة.

طائفتا “كويين” و”يوانجاو” كانتا تقعان في منطقة عازلة بين أراضي الطوائف الصالحة والطوائف الشيطانية.

طالما لديه فرصة لاختراق عالم بناء الأساس، فلن يمانع في السير في الطريق الشيطاني حتى نهايته.

رغم أن كلتي الطائفتين كانتا في حالة تراجع، إلا أنهما كانتا معروفتين إلى حد ما في دائرة البرودة الصغيرة، حيث كان لكل منهما في الماضي سلفٌ في عالم الروح الوليدة.

الفصل 97: أحداث غير متوقعة وقرارات مصيرية وسط الليل المظلم، سطع الأفق كما لو كان منتصف النهار!.

لم يكن لدى “تشين سانغ” شك في أن طريقه الوحيد للنجاة هو التوجه نحو أراضي الطوائف الصالحة، حيث يمكن أن تكون فرص البقاء على قيد الحياة أعلى.

رغم أن كلتي الطائفتين كانتا في حالة تراجع، إلا أنهما كانتا معروفتين إلى حد ما في دائرة البرودة الصغيرة، حيث كان لكل منهما في الماضي سلفٌ في عالم الروح الوليدة.

ومع ذلك، كانت الحذر واليقظة رفيقيه الوحيدين في هذه الرحلة. ففي هذا العالم الذي لا يرحم، كان مجرد البقاء على قيد الحياة يعني مواجهة خيارات صعبة وخيانة مستمرة للذات.

يُقال إن القارة شاسعة، محاطة ببحار لا حدود لها. لكن إلى أي مدى تمتد شرقًا أو جنوبًا، أو عدد الطوائف العظيمة الموجودة خارجها، كانت أمورًا لا يعلمها سوى المزارعون في عالم الروح الوليدة.

 

إذا انتصرت طائفة “كويين”، فبغض النظر عن قيمة زهرة الأوركيد الغامضة، لن يجرؤ على الاحتفاظ بها لنفسه، ليس عندما يطمع فيها مزارع في عالم تكوين الجوهر.

🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 30 يوم متبقي
39,400 شعلة الهدف: 66,666
59.1%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 10,000
🥈SFM OP🔥 100
🥉A N O N Y M O U S🔥 100
4abdullah Alrehaili🔥 100
5Mohammed Alotaibi🔥 100
6Muhannad Alenazi🔥 100
7Abdulrahman Alfarwati🔥 100
8تذنبوب تبنبت🔥 100
9Abdulaziz Alnazhan🔥 100
10ABDULGHANI ALHALMANI🔥 100

أما طائفة “كويين”، فلم يكن لدى زعيمها “يي” أي تردد في التضحية بحياة التلاميذ إذا تطلب الأمر ذلك. مجرد التفكير في عدد الأرواح التي فقدت في “هاوية الشر اليين”، والتي تفوق بكثير تلك التي فقدت في “الثمانية تعويذات”، جعل “تشين سانغ” يرتجف.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط