Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

ظهور الكوارث الثلاث 171

الهروب [2]

الهروب [2]

الفصل 171: الهروب [2]

وضعي لم يكن جيدًا على الإطلاق.

 

***

سكويش. سكويش.

”…ما هذا السؤال السخيف؟”

…كان الصوت واحدًا من تلك التي بدأت أعتاد عليها الآن.
أخذت نفسًا حادًا محاولًا تهدئة القلق المتزايد بداخلي.

بسقوط منخفض، سقط الجسد على الأرض، وظهرت فجوة صغيرة في جبهته بينما تجمع الدم خلف رأسه.

جنبًا إلى جنب مع الصوت، كانت الجذور تظهر من تحت الأرض ببطء، تزحف من الأرض وتتشابك حول قدمي وجسدي.

ثم أخذتُ نفسًا عميقًا وأغلقت عيني.

في البداية، كانت تغطي كاحلي فقط.

“ماذا؟!”

ذلك كان في البداية.

لهذا السبب، وجدت الموقف بأكمله مثيرًا للسخرية.

“هاه…”

عندما كُشف عن نتيجته، تذكرت “أويف” كيف توقف عقلها للحظة.

الآن أصبحت تغطي جسدي حتى صدري. شعرت بصدري يضيق من رؤية الجذور.

وخاصة قائد المحطة لنقابة الكلب الأسود، الذي احمر وجهه بشدة وكأنه شخص أُجبر على تناول شيء كريه.

متى…

قريبًا، سيبدأ جميع من في القبو بالبحث عني. أصبح من الواضح لي أنني على وشك الوقوع في قبضتهم.

متى ستتوقف عن مطاردتي؟

الفصل 171: الهروب [2]

ولكن إذا لم يكن هذا سيئًا بما يكفي، فقد سمعت صوتًا:

كانت العملية تبدو وكأنها تستمر إلى الأبد. لكنني كنت أعرف جيدًا أن لحظات قليلة فقط قد مرت.

“من أنت؟ وماذا تفعل؟”

يبدو أن ذلك كان كافيًا.

كنت الآن عالقًا في منتصف الممر وظهري لهم. مع إمالة رأسي نحو اتجاههم، حرصت على إبقاء قبعتي منخفضة لإخفاء وجهي.

متى ستتوقف عن مطاردتي؟

”…ما هذا السؤال السخيف؟”

ظهر الحارسان، وكان كلاهما يبدو أنه من الفئة الثالثة. كانا أقوى مني. في قتال عادل، كانت احتمالية خسارتي أمام واحد منهما عالية.

قلت بصوت مبحوح، محاولًا قدر الإمكان إبقاء نبرة صوتي هادئة.

حقًا، كان كذلك.

ظهر الحارسان، وكان كلاهما يبدو أنه من الفئة الثالثة. كانا أقوى مني. في قتال عادل، كانت احتمالية خسارتي أمام واحد منهما عالية.

وضعي لم يكن جيدًا على الإطلاق.

اثنان…؟

قبضت أسناني بإحكام.

كان ذلك شبه مستحيل.

ترجمة : TIFA

بالطبع، ذلك إذا استثنيت السحر العاطفي. باستخدامه، يمكنني التعامل مع أحدهما بسرعة. لكن بحلول ذلك الوقت، لن أتمكن من التعامل مع الآخر.

”….”

“عذرًا؟”

عندما كُشف عن نتيجته، تذكرت “أويف” كيف توقف عقلها للحظة.

“كنا نسأل فقط. إنه إجراء روتيني.”

كنت على وشك الرد بـ “ليس من شأنك”، لكنني توقفت. خافيير الحقيقي لن يفعل ذلك أبدًا.

على الرغم من أنني لم أتمكن من الرؤية، من نبرة أصواتهم، استطعت أن أشعر بأنهم مرتبكون.

كان العبء العقلي أكثر حدة عند التعامل مع شخص أقوى مني.

كان هذا منطقيًا نظرًا لأنني تهربت من السؤال بشكل واضح.

عندما فعلت، نظرت إلى القائد وهزت رأسها.

”…كان علي أن آخذ هذا في الاعتبار.”

كان هناك فرق واضح في القوة بين “أويف” وبقية الحاضرين، ومع ذلك، لسبب غريب، بدت الهالة المحيطة بجسد “أويف” وكأنها تقمع كل من في الغرفة.

وضعي لم يكن جيدًا على الإطلاق.

“آه.”

كنت أدرك ذلك.

وضعت يدها على فمها، واستغرقت بضع لحظات لاستعادة هدوئها.

ومع ذلك، لم يكن الوضع ميؤوسًا منه. لم يتمكنوا بعد من رؤية وجهي.

مرتبكين، نظر الجميع إليها، وخاصة قائد المحطة لنقابة الكلب الأسود.

أغلقت عيني، وانغمست في عقلي، وتحول العالم إلى السواد. كان هناك عدة عشرات من الكيانات تعيش داخل عقلي. كان هناك المزيد منها في السابق، ولكن مع مرور الوقت، بدأت أنسى بعضها تدريجيًا. بقي القليل فقط.

قبل لحظات كان هناك حارسان. رغم أنني تمكنت من التخلص من أحدهما، كانت المشكلة في اختفاء الآخر.

كانوا أولئك الذين اخترت أن أحتفظ بهم.

“آه.”

في هذه اللحظة، كنت أبحث عن كيان معين.

“اللعنة.”

“هناك.”

بسقوط منخفض، سقط الجسد على الأرض، وظهرت فجوة صغيرة في جبهته بينما تجمع الدم خلف رأسه.

ظهر وجه مألوف في ذهني.

على الرغم من هدوئي الظاهري، كان قلبي ينبض بشدة. الحفاظ على التظاهر لم يكن صعبًا، لكن مجرد خطأ بسيط، وكنت أعرف أنني انتهيت.

تقدمت نحو الكيان ومددت يدي إليه، واندفعت الذكريات في ذهني. كانت نفس الذكريات التي عشتها من قبل. ولكن، على عكس المرة السابقة، حرصت على تحليل النبرات والعواطف والعادات بدقة.

على الفور، وقف العديد من الأشخاص.

بدأت أعيش ذكرياته مرة أخرى.

توقف الحارس في مكانه، ووجهه شاحب اللون.

كانت العملية تبدو وكأنها تستمر إلى الأبد. لكنني كنت أعرف جيدًا أن لحظات قليلة فقط قد مرت.

كنت أدرك ذلك.

فتحت عيني، وانخفضت نبرة صوتي.

ولكن إذا لم يكن هذا سيئًا بما يكفي، فقد سمعت صوتًا:

“لدي عمل أقوم به… لا تبدأ بإزعاجي.”

صحيح، كنت قد فكرت في ذلك وبذلت قصارى جهدي لإخفاء العيوب. من الشعر إلى الطريقة التي أحمل بها نفسي.

لم يكن صوتي فقط هو الذي تغير.

ببطء، قبضت يدي.

من طريقة تنفسي، إلى الطريقة التي أحمل بها نفسي. ظهر مخطط في ذهني، واتبعتُه.

قبض الصمت على المكان بالكامل.

في هذه اللحظة، كنت أُقلد “خافيير.”

“بفتت!”

رجل صارم مصمم على اتباع القواعد والأوامر.

متى ستتوقف عن مطاردتي؟

“هذا…”

لذلك، لم يكن لدي خيار سوى اختلاق عذر.

“سيدي، إذا كنت—”

وخاصة قائد المحطة لنقابة الكلب الأسود، الذي احمر وجهه بشدة وكأنه شخص أُجبر على تناول شيء كريه.

“ينبغي أن تكونوا بالفعل على علم بمن أكون.”

حدقت بهم، وبالأخص “كارل”، قائد محطة نقابة الكلب الأسود. اتكأت على كرسيها وقالت:

التفتُ نحو الباب، فتحته وخطوت إلى الداخل. قبل الدخول مباشرة، وضعت يدي في جيبي وأخرجت زوجًا من القفازات السوداء، والتي بدأت في ارتدائها.

بسقوط منخفض، سقط الجسد على الأرض، وظهرت فجوة صغيرة في جبهته بينما تجمع الدم خلف رأسه.

“آه…!”

لم يتفوه أي من قادة المحطات بكلمة.

يبدو أن ذلك كان كافيًا.

”…كان علي أن آخذ هذا في الاعتبار.”

في اللحظة نفسها التي أخرجت فيها القفازات، بدا أن الحارسين قد تعرفا علي.

“هل كنت تعتقد حقًا أنني لن ألاحظ؟”

“السيد خافيير!”

في البداية، كانت تغطي كاحلي فقط.

”….السيد خافيير!”

توقفت عن الحركة.

تمامًا كما حياني أحدهم، فعل الآخر الشيء نفسه.

كان هذا شيئًا لا تنظر إليه بعين الرضا.

“نعتذر. بسبب القبعة، لم أتمكن من التعرف عليك.”

بابتسامة متكلفة، بدأ قائد المحطة لنقابة الكلب الأسود يفرك يديه.

“نعتذر!”

“سيدي، إذا كنت—”

”….”

“كما هو متوقع من سلالة ميغريل.”

لم أقل شيئًا وأخذت خطوة أخرى داخل الغرفة.

“هناك.”

على الرغم من هدوئي الظاهري، كان قلبي ينبض بشدة. الحفاظ على التظاهر لم يكن صعبًا، لكن مجرد خطأ بسيط، وكنت أعرف أنني انتهيت.

ومع ذلك، لقد فعلها.

“إذا سمحت لي بالسؤال، ما الذي أتى بك إلى هنا، سيدي؟ هذه مجرد غرفة تخزين. من ما أفهم، يجب أن تكون مشغولًا بمهمة.”

ظهر وجه مألوف في ذهني.

توقفت عن الحركة.

 

كنت على وشك الرد بـ “ليس من شأنك”، لكنني توقفت. خافيير الحقيقي لن يفعل ذلك أبدًا.

متى…

كان شخصًا يكره إطالة الأمور، ودائمًا ما يذكر سبب وجوده.

ولكن إذا لم يكن هذا سيئًا بما يكفي، فقد سمعت صوتًا:

”…..الطالب لا يتعاون.”

“تقرير طارئ!”

لذلك، لم يكن لدي خيار سوى اختلاق عذر.

ربما لاحظ القائد استياءها، فقال:

“أبحث عن وسائل أخرى لجعله يتحدث.”

لم يكن صوتي فقط هو الذي تغير.

“آه، هذا منطقي. ولكن لماذا غرفة التخزين؟”

تمامًا عندما هم أحدهم بالتحدث، انفتح باب الغرفة فجأة.

“طلبتُ من مساعدي البحث في مكان آخر. أفكر في استخدام شيء من هنا لجعل الطالب يتحدث.”

“دمدمة!”

”….فهمت.”

“اللعنة.”

من نبرة صوته، بدا أنه يشعر بالحيرة.

…ومع كلماتها، عاد الصمت التام ليخيم على الغرفة مرة أخرى.

اعتقدتُ أن كل شيء يسير بسلاسة، وفي لحظة وجيزة، هدأ قلبي. لكن ذلك لم يدم طويلًا، حيث تحدث الحارس مجددًا.

في البداية، كانت تغطي كاحلي فقط.

“إذا لم تمانع، هل يمكنني مرافقتك؟”

“كنا نسأل فقط. إنه إجراء روتيني.”

”….”

توتر جسدي بالكامل.

ابتلعتُ ريقي، وشعرتُ بخطوات تقترب مني شيئًا فشيئًا.

لم يكن صوتي فقط هو الذي تغير.

اقتربت أكثر فأكثر حتى توقفت خلفي مباشرة.

كان شخصًا يكره إطالة الأمور، ودائمًا ما يذكر سبب وجوده.

ببطء، قبضت يدي.

“دعني أفهم جيدًا… هل قلت للتو إنك ستتأكد من أنك لن تكسره؟”

“سيدي، أنا متأكد من أنني سأكون قادرًا على مساعدتك إذا سمحت لي. هل سيكون ذلك مناسبًا؟”

”….رأيت ذلك بعيني.”

”….”

صحيح، كنت قد فكرت في ذلك وبذلت قصارى جهدي لإخفاء العيوب. من الشعر إلى الطريقة التي أحمل بها نفسي.

مرة أخرى، لم أجب.

“عذرًا؟”

ركزتُ انتباهي على يدي.

“آه، هذا منطقي. ولكن لماذا غرفة التخزين؟”

“اللعنة.”

ذلك كان في البداية.

ثم أخذتُ نفسًا عميقًا وأغلقت عيني.

“من أنت؟ وماذا تفعل؟”

“منذ متى؟”

“تقرير طارئ!”

“عذرًا…؟”

تمامًا عندما هم أحدهم بالتحدث، انفتح باب الغرفة فجأة.

”….منذ متى وأنت تعلم؟”

وضعت يدها على فمها، واستغرقت بضع لحظات لاستعادة هدوئها.

“آسف، لم أفهم قصدك.”

“لدي عمل أقوم به… لا تبدأ بإزعاجي.”

فتحت عيني، نظرتُ خلفي، وواجهت الحارس مباشرة.

فتحت عيني، نظرتُ خلفي، وواجهت الحارس مباشرة.

“منذ متى وأنت تعلم أنني لست خافيير؟”

اندفع رجل إلى داخل الغرفة.

“آه.”

 

ابتسم الحارس لذلك.

كنت الآن عالقًا في منتصف الممر وظهري لهم. مع إمالة رأسي نحو اتجاههم، حرصت على إبقاء قبعتي منخفضة لإخفاء وجهي.

”….منذ البداية. رغم أنك تحاكيه، إلا أنك لست بنفس طوله. شعرك مختلف أيضًا.”

“عذرًا…؟”

صحيح، كنت قد فكرت في ذلك وبذلت قصارى جهدي لإخفاء العيوب. من الشعر إلى الطريقة التي أحمل بها نفسي.

“دمدمة!”

اعتقدت أنني قمت بعمل جيد، ولكن كان واضحًا أنني لم أنجح.

التفتت “أويف” لتنظر إلى جميع قادة المحطات الحاضرين.

“هل كنت تعتقد حقًا أنني لن ألاحظ؟”

“عذرًا؟”

بينما كان يتحدث، كان بالفعل يبدأ حركته.

”…كان علي أن آخذ هذا في الاعتبار.”

وقفتُ في صمت للحظة قصيرة قبل أن أتكلم مجددًا.

نظرت إليهم “أويف” وهزت رأسها مجددًا.

صوتي كان مغمورًا بطبقات من الثقة.

“إذا كنت تعلم أنني لست خافيير، لماذا لست خائفًا؟”

“إذا كنت تعلم أنني لست خافيير، لماذا لست خائفًا؟”

“فوق جثتي.”

“هاه…؟”

“عذرًا…؟”

توقف الحارس في مكانه، ووجهه شاحب اللون.

قبضت أسناني بإحكام.

رفعت يدي وأشرت بإصبعي إلى جبهته. تلاقت أعيننا للحظة قصيرة قبل أن أسحب إصبعي بعيدًا.

“هل كنت تعتقد حقًا أنني لن ألاحظ؟”

“دمدمة!”

اقتربت أكثر فأكثر حتى توقفت خلفي مباشرة.

بسقوط منخفض، سقط الجسد على الأرض، وظهرت فجوة صغيرة في جبهته بينما تجمع الدم خلف رأسه.

تقدمت نحو الكيان ومددت يدي إليه، واندفعت الذكريات في ذهني. كانت نفس الذكريات التي عشتها من قبل. ولكن، على عكس المرة السابقة، حرصت على تحليل النبرات والعواطف والعادات بدقة.

“هاا… هاا… هاا…”

كان العبء العقلي أكثر حدة عند التعامل مع شخص أقوى مني.

بدأت أتنفس بشكل ثقيل. على الرغم من أن السحر العاطفي لا يستهلك الكثير من المانا، إلا أن العبء العقلي الذي يتركه، إلى جانب الانغماس في الشخصية، كان عاليًا جدًا.

الوقت كان ينفد، وإذا فقدت فرصتي، كنت أعلم أن ذلك سيكون نهايتي.

كان العبء العقلي أكثر حدة عند التعامل مع شخص أقوى مني.

فكرت في الرؤية التي راودتني، وقبضت أسناني بشدة.

“اللعنة.”

ابتلعتُ ريقي، وشعرتُ بخطوات تقترب مني شيئًا فشيئًا.

لكن هذا لم يكن نهاية مشاكلي.

في اللحظة نفسها التي أخرجت فيها القفازات، بدا أن الحارسين قد تعرفا علي.

قبل لحظات كان هناك حارسان. رغم أنني تمكنت من التخلص من أحدهما، كانت المشكلة في اختفاء الآخر.

وخاصة قائد المحطة لنقابة الكلب الأسود، الذي احمر وجهه بشدة وكأنه شخص أُجبر على تناول شيء كريه.

“لابد أنه استغل الفرصة للهرب وإبلاغ القيادات بالموقف.”

كانت نتيجة رفضت أن تصدق أنها ممكنة.

قبضت أسناني بإحكام.

لهذا السبب، وجدت الموقف بأكمله مثيرًا للسخرية.

لقد تحقق أسوأ سيناريو ممكن.

لكن هذا لم يكن نهاية مشاكلي.

قريبًا، سيبدأ جميع من في القبو بالبحث عني. أصبح من الواضح لي أنني على وشك الوقوع في قبضتهم.

وضعت يدها على فمها، واستغرقت بضع لحظات لاستعادة هدوئها.

توتر جسدي بالكامل.

“إذا كنت تعلم أنني لست خافيير، لماذا لست خائفًا؟”

لكن، بشكل غريب، لم أشعر بالخوف. في الواقع، بدأ ذهني يهدأ بينما غمرت نفسي في ذكريات خافيير واستدعيت خريطة المنطقة الداخلية للقبو.

“ما الذي قلته؟”

قريبًا، حصلت على اتجاه واضح.

لكن، بشكل غريب، لم أشعر بالخوف. في الواقع، بدأ ذهني يهدأ بينما غمرت نفسي في ذكريات خافيير واستدعيت خريطة المنطقة الداخلية للقبو.

ألقيت نظرة على الجسد الملقى بجانبي، ثم انطلقت للأمام.

”….السيد خافيير!”

الوقت كان ينفد، وإذا فقدت فرصتي، كنت أعلم أن ذلك سيكون نهايتي.

قريبًا، حصلت على اتجاه واضح.

فكرت في الرؤية التي راودتني، وقبضت أسناني بشدة.

كان شخصًا يكره إطالة الأمور، ودائمًا ما يذكر سبب وجوده.

“فوق جثتي.”

صوتي كان مغمورًا بطبقات من الثقة.

…لم أرغب في مواجهة هذا السيناريو.

التفتت جميع العيون نحوها.

 

“منذ متى وأنت تعلم أنني لست خافيير؟”

***

 

 

“دعني أفهم جيدًا… هل قلت للتو إنك ستتأكد من أنك لن تكسره؟”

——في الوقت نفسه.

”….حاليًا، هو الشخص الأكثر إثارة للريبة هنا. لقد تكفلتُ شخصيًا بضمان استخراج كل المعلومات الممكنة منه. لا يمكننا أبدًا معرفة من قد يكون التالي. أتمنى ألا تمانعي أساليبي.”

“دعني أفهم جيدًا… هل قلت للتو إنك ستتأكد من أنك لن تكسره؟”

بسبب انشغالهم بالغارات والأحداث الطارئة، كان من المنطقي أنهم لم يكونوا على علم. ولكن مع ذلك، كان الأمر محبطًا.

هالة ملكية أحاطت بـ”أويف” وهي تجلس على كرسيها، تحدق في زعيم محطة نقابة “الكلب الأسود”.

”….السيد خافيير!”

كان هناك فرق واضح في القوة بين “أويف” وبقية الحاضرين، ومع ذلك، لسبب غريب، بدت الهالة المحيطة بجسد “أويف” وكأنها تقمع كل من في الغرفة.

توتر جسدي بالكامل.

“كما هو متوقع من سلالة ميغريل.”

…كان الصوت واحدًا من تلك التي بدأت أعتاد عليها الآن. أخذت نفسًا حادًا محاولًا تهدئة القلق المتزايد بداخلي.

هذا ما فكر فيه العديد من قادة المحطات أثناء تحديقهم في “أويف”.

مرة أخرى، لم أجب.

كان من المؤسف أنهم لن يتمكنوا من محاولة استمالتها، نظرًا لأنها على الأرجح لن تنضم إلى أي نقابة في المستقبل.

لم يتفوه أي من قادة المحطات بكلمة.

“آه، نعم. هذا ما قلته.”

لكن هذا لم يكن نهاية مشاكلي.

بابتسامة متكلفة، بدأ قائد المحطة لنقابة الكلب الأسود يفرك يديه.

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 12 يوم متبقي 69,410 شعلة الهدف: 66,666 104.1% 🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 40,000🥈Yazeed Alsaedi🔥 105🥉SFM OP🔥 1004A N O N Y M O U S🔥 1005abdullah Alrehaili🔥 1006Mohammed Alotaibi🔥 1007Muhannad Alenazi🔥 1008Abdulrahman Alfarwati🔥 1009تذنبوب تبنبت🔥 10010Abdulaziz Alnazhan🔥 100 🥇M. K💎 52,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉ibrahim shazly💎 5004Hamood Mahemed💎 5005Abdullah K💎 5006Yazeed Alsaedi💎 10573lawe💎 1008a10💎 1009Abdulsalam ALsayyed💎 10010Aisha Fathi💎 100

”….حاليًا، هو الشخص الأكثر إثارة للريبة هنا. لقد تكفلتُ شخصيًا بضمان استخراج كل المعلومات الممكنة منه. لا يمكننا أبدًا معرفة من قد يكون التالي. أتمنى ألا تمانعي أساليبي.”

”….”

“لا تمانعين…؟”

“أميرة؟ هل هناك شيء مضحك؟”

قطبت “أويف” حاجبيها.

لم يكن صوتي فقط هو الذي تغير.

بالطبع، كانت تمانع. فهو كان يتحدث بشكل مباشر عن تعذيب طالب للحصول على المعلومات.

تقدمت نحو الكيان ومددت يدي إليه، واندفعت الذكريات في ذهني. كانت نفس الذكريات التي عشتها من قبل. ولكن، على عكس المرة السابقة، حرصت على تحليل النبرات والعواطف والعادات بدقة.

كان هذا شيئًا لا تنظر إليه بعين الرضا.

“هل كنت تعتقد حقًا أنني لن ألاحظ؟”

ربما لاحظ القائد استياءها، فقال:

ظهر وجه مألوف في ذهني.

“هل من الممكن أنك تعرفين الطالب؟ لا تقلقي. كما قلت، تأكدت من أن الأشخاص المسؤولين لن يكونوا قساة جدًا. قد يعاني قليلًا، لكن عقله سيبقى سليمًا—”

“هاا… هاا… هاا…”

“بفتت!”

في اللحظة نفسها التي أخرجت فيها القفازات، بدا أن الحارسين قد تعرفا علي.

قُطعت كلماته فجأة بضحكة من “أويف”.

“سيدي، إذا كنت—”

مرتبكين، نظر الجميع إليها، وخاصة قائد المحطة لنقابة الكلب الأسود.

…كان الصوت واحدًا من تلك التي بدأت أعتاد عليها الآن. أخذت نفسًا حادًا محاولًا تهدئة القلق المتزايد بداخلي.

“أميرة؟ هل هناك شيء مضحك؟”

“هل من الممكن أنك تعرفين الطالب؟ لا تقلقي. كما قلت، تأكدت من أن الأشخاص المسؤولين لن يكونوا قساة جدًا. قد يعاني قليلًا، لكن عقله سيبقى سليمًا—”

”….أعتذر.”

“آه.”

وضعت يدها على فمها، واستغرقت بضع لحظات لاستعادة هدوئها.

بدأت أتنفس بشكل ثقيل. على الرغم من أن السحر العاطفي لا يستهلك الكثير من المانا، إلا أن العبء العقلي الذي يتركه، إلى جانب الانغماس في الشخصية، كان عاليًا جدًا.

عندما فعلت، نظرت إلى القائد وهزت رأسها.

“أنا محبطة منك.”

“أنا محبطة منك.”

قلت بصوت مبحوح، محاولًا قدر الإمكان إبقاء نبرة صوتي هادئة.

“عذرًا؟”

“هاا… هاا… هاا…”

التفتت “أويف” لتنظر إلى جميع قادة المحطات الحاضرين.

قبل لحظات كان هناك حارسان. رغم أنني تمكنت من التخلص من أحدهما، كانت المشكلة في اختفاء الآخر.

”….يبدو أن أيا منكم لم يقم ببحثه.”

ومع ذلك، لقد فعلها.

“بحث؟ عن…؟”

“عذرًا؟”

نظرت إليهم “أويف” وهزت رأسها مجددًا.

رأته جالسًا على الكرسي، غير متأثر على الإطلاق بينما استمر العداد في العد.

بسبب انشغالهم بالغارات والأحداث الطارئة، كان من المنطقي أنهم لم يكونوا على علم. ولكن مع ذلك، كان الأمر محبطًا.

 

حدقت بهم، وبالأخص “كارل”، قائد محطة نقابة الكلب الأسود. اتكأت على كرسيها وقالت:

فتحت عيني، نظرتُ خلفي، وواجهت الحارس مباشرة.

“ذلك الشخص الذي تعذبونه؟ إنه مجنون حصل على 8.23 في اختبار القوة العقلية.”

“هناك.”

ساد الصمت في الغرفة.

”….”

قبض الصمت على المكان بالكامل.

اقتربت أكثر فأكثر حتى توقفت خلفي مباشرة.

”….رأيت ذلك بعيني.”

التفتت “أويف” لتنظر إلى جميع قادة المحطات الحاضرين.

كانت “أويف” هناك أثناء الاختبار.

بابتسامة متكلفة، بدأ قائد المحطة لنقابة الكلب الأسود يفرك يديه.

رأته جالسًا على الكرسي، غير متأثر على الإطلاق بينما استمر العداد في العد.

قبل لحظات كان هناك حارسان. رغم أنني تمكنت من التخلص من أحدهما، كانت المشكلة في اختفاء الآخر.

عندما كُشف عن نتيجته، تذكرت “أويف” كيف توقف عقلها للحظة.

”….رأيت ذلك بعيني.”

كانت نتيجة رفضت أن تصدق أنها ممكنة.

مرتبكين، نظر الجميع إليها، وخاصة قائد المحطة لنقابة الكلب الأسود.

ومع ذلك،
لقد فعلها.

قبل أن يتمكن أي شخص من قول شيء، صاح:

لهذا السبب، وجدت الموقف بأكمله مثيرًا للسخرية.

“عذرًا؟”

“كسر عقله؟”

وقفتُ في صمت للحظة قصيرة قبل أن أتكلم مجددًا.

وجدت الفكرة مضحكة.

”…ما هذا السؤال السخيف؟”

نظرت “أويف” مباشرة في عيني قائد محطة نقابة الكلب الأسود. في اللحظة نفسها، لم تستطع إخفاء ابتسامتها الساخرة.

“السيد خافيير!”

“التأكد من عدم كسره؟ سيكون معجزة إن استطعتم جعله ينطق بكلمة واحدة. يا له من مضيعة للوقت.”

“إذا لم تمانع، هل يمكنني مرافقتك؟”

حقًا، كان كذلك.

قبضت أسناني بإحكام.

…ومع كلماتها، عاد الصمت التام ليخيم على الغرفة مرة أخرى.

لكن، بشكل غريب، لم أشعر بالخوف. في الواقع، بدأ ذهني يهدأ بينما غمرت نفسي في ذكريات خافيير واستدعيت خريطة المنطقة الداخلية للقبو.

لم يتفوه أي من قادة المحطات بكلمة.

لكن، بشكل غريب، لم أشعر بالخوف. في الواقع، بدأ ذهني يهدأ بينما غمرت نفسي في ذكريات خافيير واستدعيت خريطة المنطقة الداخلية للقبو.

وخاصة قائد المحطة لنقابة الكلب الأسود، الذي احمر وجهه بشدة وكأنه شخص أُجبر على تناول شيء كريه.

التفتُ نحو الباب، فتحته وخطوت إلى الداخل. قبل الدخول مباشرة، وضعت يدي في جيبي وأخرجت زوجًا من القفازات السوداء، والتي بدأت في ارتدائها.

تمامًا عندما هم أحدهم بالتحدث، انفتح باب الغرفة فجأة.

“لدي عمل أقوم به… لا تبدأ بإزعاجي.”

“بووم—!”

حدقت بهم، وبالأخص “كارل”، قائد محطة نقابة الكلب الأسود. اتكأت على كرسيها وقالت:

“تقرير طارئ!”

قُطعت كلماته فجأة بضحكة من “أويف”.

اندفع رجل إلى داخل الغرفة.

صحيح، كنت قد فكرت في ذلك وبذلت قصارى جهدي لإخفاء العيوب. من الشعر إلى الطريقة التي أحمل بها نفسي.

كان يلهث بشدة ووجهه أحمر بينما ينظر حوله بذعر.

فتحت عيني، وانخفضت نبرة صوتي.

قبل أن يتمكن أي شخص من قول شيء، صاح:

كنت على وشك الرد بـ “ليس من شأنك”، لكنني توقفت. خافيير الحقيقي لن يفعل ذلك أبدًا.

“هناك طارئ! لدينا متسلل! أعتقد أنه الطالب الذي كان يخضع للاستجواب! متنكرًا في زي السيد خافيير، أمسكنا به في أحد الممرات وهو يحاول الهرب.”

نظرت إليهم “أويف” وهزت رأسها مجددًا.

“ماذا؟!”

قطبت “أويف” حاجبيها.

“ما الذي قلته؟”

ركزتُ انتباهي على يدي.

على الفور، وقف العديد من الأشخاص.

ومع ذلك، لم يكن الوضع ميؤوسًا منه. لم يتمكنوا بعد من رؤية وجهي.

ولكن، قبل أن يتحركوا، تردد صوت “أويف” البارد:
“اجلسوا.”

…ومع كلماتها، عاد الصمت التام ليخيم على الغرفة مرة أخرى.

التفتت جميع العيون نحوها.

كان شخصًا يكره إطالة الأمور، ودائمًا ما يذكر سبب وجوده.

ضغط هائل ملأ الجو حول “أويف”.

لهذا السبب، وجدت الموقف بأكمله مثيرًا للسخرية.

“لا أستطيع فعل الكثير،” فكرت بينما تغمض عينيها قبل أن تفتحهما مجددًا.

حدقت بهم، وبالأخص “كارل”، قائد محطة نقابة الكلب الأسود. اتكأت على كرسيها وقالت:

”….حتى أقول ذلك ، لن يخرج أحد من هذه الغرفة. هذا أمر.”

“ذلك الشخص الذي تعذبونه؟ إنه مجنون حصل على 8.23 في اختبار القوة العقلية.”

 

قطبت “أويف” حاجبيها.

____________________

“آسف، لم أفهم قصدك.”

ترجمة : TIFA

اعتقدتُ أن كل شيء يسير بسلاسة، وفي لحظة وجيزة، هدأ قلبي. لكن ذلك لم يدم طويلًا، حيث تحدث الحارس مجددًا.

🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 12 يوم متبقي
69,410 شعلة الهدف: 66,666
104.1%
🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 40,000
🥈Yazeed Alsaedi🔥 105
🥉SFM OP🔥 100
4A N O N Y M O U S🔥 100
5abdullah Alrehaili🔥 100
6Mohammed Alotaibi🔥 100
7Muhannad Alenazi🔥 100
8Abdulrahman Alfarwati🔥 100
9تذنبوب تبنبت🔥 100
10Abdulaziz Alnazhan🔥 100

“لا أستطيع فعل الكثير،” فكرت بينما تغمض عينيها قبل أن تفتحهما مجددًا.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط