الهروب [1]
الفصل 170: الهروب [1]
كلانك—
الوضع الحالي كان غريبًا.
‘…. قتلتُه.’
منه، حصلتُ على فكرة أفضل عن النظام الداخلي للمخبأ. ولكن ليس هذا فقط.
بينما كنتُ أحدق بجسد الضابط، قمت بتدليك معصميّ. كانا يؤلمانني قليلًا.
“….. سيكون هذا صعبًا.”
بكل صراحة، لم يكن عليّ قتله. مجرد إخراجه عن الوعي كان ليؤدي الغرض، لكنني لم أرغب بالمخاطرة.
“لا ينبغي أن أضيع مزيدًا من الوقت.”
في حال استيقظ قبل المتوقع، كان سيفسد خططي.
الحراس لاحظوا وجودي.
على الأقل، إن لم يكن مكسورًا تمامًا حينها.
تابعت المحاولة.
لكنني شككت في ذلك. فرغم أنني تمكنت من التلاعب به باستخدام ماضيه وسحر المشاعر، لم يكن الأمر لدرجة تدميره كليًا.
“هاا… هاا…”
…. لم أصل إلى تلك المرحلة بعد.
ثم،
لكنني كنتُ على الطريق الصحيح، وكنتُ واثقًا من ذلك.
كنتُ قد رأيتُ ذلك في الذكريات.
كنتُ واثقًا بأنني سأتمكن يومًا ما من تحطيم شخص بالكلمات فقط. ما أحتاجه هو التعود أكثر على هذه القوى الغريبة التي أمتلكها.
“هاا… هاا…”
“هاا.”
سمعت الصوت المألوف، وشعرت بالخوف يتسلل إلى عمودي الفقري.
نظرتُ حولي، أخذتُ نفسًا عميقًا، وخلعتُ ملابسي، ثم استبدلتها بملابسه.
عندما سمعته ينادي الكابتن مرة أخرى، تنحنحتُ بهدوء قبل أن أتمتم.
كنتُ سريعًا في ذلك، وفي غضون دقائق، كنتُ أرتدي نفس ملابسه. أخذتُ قبعته ووضعتها على رأسي ثم خفضتها قليلاً.
“كم من الوقت يجب أن نبقى هنا؟”
“ليست وسيلة جيدة لإخفاء وجهي، لكنها ستفي بالغرض.”
كنت أنظر خلفي بين الحين والآخر.
الوضع الحالي كان غريبًا.
أخذت نفسًا عميقًا، ثم خفضت القبعة لأخفي وجهي جيدًا، وفتحت الباب.
لسببٍ ما، شعرتُ وكأنني مستهدف.
كانت المفاتيح ترتجف مع كل محاولة، والأصوات تقترب أكثر.
لا، ربما كنتُ كذلك.
أخذت نفسًا عميقًا.
لكن من؟ من يستهدفني؟
من بعيد، كنت أسمع محادثة خافتة. قلبي انقبض، وتوقفت خطواتي.
تلك كانت المشكلة.
سمعت الصوت المألوف، وشعرت بالخوف يتسلل إلى عمودي الفقري.
باستثناء ليون والبقية، لم أعد أثق بأحد. وخاصة قادة المراكز.
تو توك—
ماذا لو كانوا متواطئين؟
كان ذلك مؤسفًا، لكن لم يكن بإمكاني إبقاؤه على قيد الحياة.
الطريقة التي تعرضتُ فيها للتعذيب مباشرة بعد ذكري لشجرة “إيبونثورن” كانت مشبوهة للغاية.
كانت الأصوات تقترب أكثر فأكثر.
“يجب أن أخرج من هنا.”
كنتُ واثقًا بأنني سأتمكن يومًا ما من تحطيم شخص بالكلمات فقط. ما أحتاجه هو التعود أكثر على هذه القوى الغريبة التي أمتلكها.
كان ذلك هو الخيار الوحيد المتبقي.
‘يا إلهي، لا.’
البقاء في هذا المخبأ لم يعد آمنًا.
لم أستطع السماح بحدوث ذلك.
الهروب كان ليصبح معقدًا سابقًا، لكن الآن، أصبحت لديّ ذكريات خافيير.
منه، حصلتُ على فكرة أفضل عن النظام الداخلي للمخبأ. ولكن ليس هذا فقط.
أصبحتُ أفهم البنية الداخلية للمخبأ بشكل أفضل.
“لا… لماذا الآن؟ لا، لا…!”
كان هناك مخرجان . الأول عند المدخل الرئيسي الذي أتيت منه، والثاني في المنطقة الداخلية.
“…..”
أصبح واضحًا لي أنه لم يعد بإمكاني البقاء هنا.
كان من الجيد أنني قرأتها.
كان عليّ الخروج من المخبأ.
نظرت إلى الأسفل، ووجدت الجذور تغطي كامل جسدي، وصولاً إلى صدري، وتضغط عليّ بقوة.
استدرتُ ونظرت إلى العالم الأحمر خارج النافذة.
أخيرًا، حصلتُ على دليل ووجهة.
“….. سيكون هذا صعبًا.”
تو توك—
ظل الظل القرمزي يحيط بالعالم الخارجي. اللحظة التي سأخرج فيها من المبنى، سيكون لديّ ساعات قليلة على الأكثر قبل أن تنفد المانا الخاصة بي.
“لا، ماذا حدث؟”
لكن كان عليّ الخروج.
في حال استيقظ قبل المتوقع، كان سيفسد خططي.
‘عليّ الوصول إلى مكتبة النقابات.’
أصبحت محاولتي إدخال المفاتيح أصعب بسبب الاندفاع، لكن لم يكن لدي خيار.
كنتُ أعلم أن المعلومات التي أحتاجها ستكون هناك.
من بعيد، كنت أسمع محادثة خافتة. قلبي انقبض، وتوقفت خطواتي.
كانت معلومات حيوية. فمن الواضح أن المسؤول عن هذا كان يحاول منعي من معرفة أي شيء عن الشجرة.
بحلول الوقت الذي أهزمهم فيه، سيتم القبض عليّ مرة أخرى.
أعتقدت أنني قد أتمكن من حل الموقف إذا فهمت السبب وراء منعي من الوصول إلى هذه المعلومات.
نظرت حولي.
المشكلة الوحيدة كانت فيمن سأعطي تلك المعلومات.
نبضات قلبي تسارعت، وأحشائي اشتدت.
“هووو.”
سمعت طرقًا على الباب.
أخذت نفسًا عميقًا.
بدأ القلق يأكلني.
للأسف، لم يكن لدي وقت للتفكير في ذلك الآن.
لم استطع تحمل أن يتم القبض علي.
ربما لاحقًا، عندما أجد المعلومات.
التفت برأسي نحوهم، وشعرت فجأة باليأس يبتلعني.
الآن، كان عليّ التعامل مع شيء آخر.
وقفتُ بصمت، وقلبي يضغط على صدري.
تو توك—
مشيت بهدوء وأخذتُ كل ما في جيوبه.
سمعت طرقًا على الباب.
“خافيير؟ خافيير؟ هل وجدتَ شيئًا؟”
‘ليس هذا.’
كان صوتًا زلقًا.
الحراس لاحظوا وجودي.
الشخص وراء الصوت لم يبدُ لي ودودًا. في الواقع، كنتُ بالفعل أعرف هوية صاحبه.
سرعان ما فتح الباب، وتردد صدى صوته بهدوء من الخلف.
كنتُ قد رأيتُ ذلك في الذكريات.
شعرت بأن الصمت استمر للأبد، وجسدي كان مشدودًا.
“خافيير؟”
“ادخل.”
عندما سمعته ينادي الكابتن مرة أخرى، تنحنحتُ بهدوء قبل أن أتمتم.
سمعت طرقًا على الباب.
“ادخل.”
معرفتي للوجهة التي يجب أن أتوجه إليها قادتني نحو اليسار.
كانت كلمة واحدة فقط.
أصبحت محاولتي إدخال المفاتيح أصعب بسبب الاندفاع، لكن لم يكن لدي خيار.
لكنها كانت كل ما يمكنني قوله في تلك اللحظة.
الهروب كان ليصبح معقدًا سابقًا، لكن الآن، أصبحت لديّ ذكريات خافيير.
صوتي وصوت خافيير كانا مختلفين تمامًا. سيكون من السهل على أي شخص ملاحظة الفرق إذا انتبه.
‘ليس هذا.’
“…..”
شعور عميق بالإلحاح كان يستقر في صدري بينما تجمعت قطرات العرق على جانب وجهي.
وقفتُ بصمت، وقلبي يضغط على صدري.
‘مرة أخرى.’
هل اكتشف الأمر؟ …. هل سيطلب المساعدة؟
…. وإذا كنت مشبوهًا قبل ذلك، سأبدو الآن وكأنني المذنب.
شعرت بأن الصمت استمر للأبد، وجسدي كان مشدودًا.
سرعان ما فتح الباب، وتردد صدى صوته بهدوء من الخلف.
كلانك—
لم استطع تحمل أن يتم القبض علي.
سرعان ما فتح الباب، وتردد صدى صوته بهدوء من الخلف.
“كم من الوقت يجب أن نبقى هنا؟”
“انطلاقاً من الصمت، يبدو أنك انتهيت.”
لكن من؟ من يستهدفني؟
دخل رجل ممتلئ ذو شعر متراجع إلى الغرفة. كنتُ قد نقلت جسد خافيير بالفعل، لذلك لم يلاحظ شيئًا بينما كنت أقف عند نهاية الباب.
“لا ينبغي أن أضيع مزيدًا من الوقت.”
“هذا جيد. القائد سيكو—”
“هاا… هااا…”
ضغطت بإصبعي على مؤخرة رأسه، فتجمد في مكانه.
“مهه! ممم!”
حاول أن يصرخ، لكنني وضعت يدي على فمه.
أصبح واضحًا لي أنه لم يعد بإمكاني البقاء هنا.
“مهه! ممم!”
ثم،
كلانك—
‘ليس هذا أيضاً…’
أغلقت الباب بقدمي.
“عشر دقائق.”
“مهه! ممم!”
بكل صراحة، لم يكن عليّ قتله. مجرد إخراجه عن الوعي كان ليؤدي الغرض، لكنني لم أرغب بالمخاطرة.
كان وجه الرجل شاحبًا وهو ينظر إليّ. كان واضحًا أنه أصيب بالذعر. كان منظرًا مختلفًا تمامًا عما رأيته في الذكريات.
أصبحتُ أفهم البنية الداخلية للمخبأ بشكل أفضل.
…. كان من الجيد أنه لم يكن قويًا أيضًا.
دون وعي، أصبحت أنفاسي ثقيلة.
كان من نفس مستواي تقريبًا.
المشكلة الوحيدة كانت فيمن سأعطي تلك المعلومات.
قبضتُ يدي، وظهرت خيوط من كل مكان، ممسكةً بذراعيه وساقيه.
لا، ربما كنتُ كذلك.
“مه!”
كانت كلمة واحدة فقط.
كان معلقًا في الهواء، وأنا أنظر إليه بصمت.
بفوت!
كان لا يزال يصرخ ويحاول المقاومة، لكنه بالكاد كان يُصدر أي صوت بسبب يدي التي تغطي فمه.
لا، ربما كنتُ كذلك.
تاك.
نظرت حولي.
مشيت بهدوء وأخذتُ كل ما في جيوبه.
أثناء امتصاص ذكرياته، أرجعت رأسي للخلف.
من مفاتيح إلى أموال وأي شيء كان لديه.
أصبحتُ أفهم البنية الداخلية للمخبأ بشكل أفضل.
ثم وضعت يدي على رأسه وفعّلت القدرة الثانية للبرسيم.
على الأقل، إن لم يكن مكسورًا تمامًا حينها.
“هووو.”
ثم،
أثناء امتصاص ذكرياته، أرجعت رأسي للخلف.
‘عليّ الوصول إلى مكتبة النقابات.’
منه، حصلتُ على فكرة أفضل عن النظام الداخلي للمخبأ. ولكن ليس هذا فقط.
أصبح واضحًا لي أنه لم يعد بإمكاني البقاء هنا.
“نقابة الكلب الأسود.”
كليك—
_____
كان معلقًا في الهواء، وأنا أنظر إليه بصمت.
م:م: اعتذر كان هناك خطأ تم تغيير اسم نقابة “كلب الصيد الأسود “الى “الكلب الأسود”
كان ذلك مؤسفًا، لكن لم يكن بإمكاني إبقاؤه على قيد الحياة.
_____
لم أستطع السماح بحدوث ذلك.
….. إذًا هم المسؤولون عن هذا.
تمامًا عندما اعتقدت أنني سأفشل، دخل أحد المفاتيح أخيرًا في القفل ودار المفتاح.
أخيرًا، حصلتُ على دليل ووجهة.
للأسف، لم يكن لدي وقت للتفكير في ذلك الآن.
كنتُ أخطط سابقًا للذهاب إلى مكتبة وسام السرافيم الفضي. لكن الأمور تغيّرت الآن.
الأصوات أصبحت قريبة جدًا الآن.
“لا ينبغي أن أضيع مزيدًا من الوقت.”
الفصل 170: الهروب [1]
بالنظر حولي، التقت عيناي بعيني السكرتير. بدا وكأنه يتوسل إليّ. من طريقته في الحركة والدموع التي تنهمر من زوايا عينيه، كان يبدو خائفًا.
زحف شعور بالخوف إلى جسدي بينما كنت أجرب مفتاحًا بعد الآخر.
حدقت فيه للحظات، ثم أومأت برأسي في النهاية.
بدأ القلق يأكلني.
“حسنًا.”
واصلت إدخال مفتاح تلو الآخر.
ثم قبضت يدي.
“عشر دقائق.”
بفوت!
مات على الفور.
شعور عميق بالإلحاح كان يستقر في صدري بينما تجمعت قطرات العرق على جانب وجهي.
كان ذلك مؤسفًا، لكن لم يكن بإمكاني إبقاؤه على قيد الحياة.
مشيت بهدوء وأخذتُ كل ما في جيوبه.
خاصة ليس هو.
دون وعي، أصبحت أنفاسي ثقيلة.
“هووو.”
من مفاتيح إلى أموال وأي شيء كان لديه.
أخذت نفسًا عميقًا، ثم خفضت القبعة لأخفي وجهي جيدًا، وفتحت الباب.
“…نعم.”
كلانك—
“…نعم.”
ما استقبلني عند خروجي كان ممرًا طويلًا وضيقًا ينقسم إلى جهتين، اليسار واليمين.
مشيت بهدوء وأخذتُ كل ما في جيوبه.
الممرات كانت مظلمة قليلاً مع وجود عدد قليل من الأبواب على الجوانب، وفي البعيد، كان يمكنني سماع صوت خطوات خافتة.
ترجمة : TIFA
معرفتي للوجهة التي يجب أن أتوجه إليها قادتني نحو اليسار.
المشكلة الوحيدة كانت فيمن سأعطي تلك المعلومات.
كلانك—
‘مرة أخرى.’
بالطبع، تأكدت من إغلاق الباب خلفي.
زحف شعور بالخوف إلى جسدي بينما كنت أجرب مفتاحًا بعد الآخر.
“عشر دقائق.”
ضغطت بإصبعي على مؤخرة رأسه، فتجمد في مكانه.
تمتمت بهدوء وأنا أسير عبر الممر.
من مفاتيح إلى أموال وأي شيء كان لديه.
هذا كان مقدار الوقت المتاح لدي قبل أن يكتشفوا الجثث.
…. وإذا كنت مشبوهًا قبل ذلك، سأبدو الآن وكأنني المذنب.
الممرات كانت تزداد تعقيدًا كلما تعمقت أكثر، حيث تنقسم إلى المزيد من الممرات الفرعية. لو لم أقرأ ذكريات السكرتير وخافيير، لاعتقدت أن هذا المكان أشبه بالمتاهة.
كان من الجيد أنني قرأتها.
لكنني كنتُ على الطريق الصحيح، وكنتُ واثقًا من ذلك.
“كم من الوقت يجب أن نبقى هنا؟”
كان وجه الرجل شاحبًا وهو ينظر إليّ. كان واضحًا أنه أصيب بالذعر. كان منظرًا مختلفًا تمامًا عما رأيته في الذكريات.
“….لست متأكدًا. حتى ينتهي الظل القرمزي. آخر ما سمعته أنه عادةً يستمر بضعة أيام إلى أسبوع. سنبقى هنا لمدة أسبوع.”
زحف شعور بالخوف إلى جسدي بينما كنت أجرب مفتاحًا بعد الآخر.
“أوه، هذا طويل.”
كان الصوت قادمًا من ممر آخر، وكانوا يقتربون في اتجاهي.
“ماذا يمكنك أن تفعل حيال ذلك؟”
“ليست وسيلة جيدة لإخفاء وجهي، لكنها ستفي بالغرض.”
من بعيد، كنت أسمع محادثة خافتة. قلبي انقبض، وتوقفت خطواتي.
“حقًا؟”
كان الصوت قادمًا من ممر آخر، وكانوا يقتربون في اتجاهي.
تمامًا عندما اعتقدت أنني سأفشل، دخل أحد المفاتيح أخيرًا في القفل ودار المفتاح.
نظرت حولي.
“أوه، نعم. ما العشاء الليلة؟”
كان هناك عدة أبواب أمامي. أسرعت إلى جيبي وأخرجت مجموعة مفاتيح تحتوي على أكثر من ثلاثين مفتاحًا، وتوجهت بسرعة نحو أحد الأبواب.
تو توك—
“أوه، نعم. ما العشاء الليلة؟”
نظرت إلى الأسفل، ووجدت الجذور تغطي كامل جسدي، وصولاً إلى صدري، وتضغط عليّ بقوة.
“من ما أعلم، لا شيء مميز. رغيف لحم وبعض البطاطا.”
أعتقدت أنني قد أتمكن من حل الموقف إذا فهمت السبب وراء منعي من الوصول إلى هذه المعلومات.
“ليس سيئًا.”
نظرت حولي.
كانت الأصوات تقترب أكثر فأكثر.
لم أكن أعرف مدى قوة الحراس، لكنهم بالتأكيد أقوى من السكرتير.
وفي تلك الأثناء، بدأت أجرب كل مفتاح في الأقفال.
‘…..وهذا أيضًا ليس هو.’
‘ليس هذا.’
الممرات كانت تزداد تعقيدًا كلما تعمقت أكثر، حيث تنقسم إلى المزيد من الممرات الفرعية. لو لم أقرأ ذكريات السكرتير وخافيير، لاعتقدت أن هذا المكان أشبه بالمتاهة.
‘ولا هذا أيضاً.’
‘يا إلهي، لا.’
‘…..وهذا أيضًا ليس هو.’
“ألا تعرف؟ الجميع كان يتحدث عن ذلك.”
زحف شعور بالخوف إلى جسدي بينما كنت أجرب مفتاحًا بعد الآخر.
صوتي وصوت خافيير كانا مختلفين تمامًا. سيكون من السهل على أي شخص ملاحظة الفرق إذا انتبه.
لم استطع تحمل أن يتم القبض علي.
الممرات كانت تزداد تعقيدًا كلما تعمقت أكثر، حيث تنقسم إلى المزيد من الممرات الفرعية. لو لم أقرأ ذكريات السكرتير وخافيير، لاعتقدت أن هذا المكان أشبه بالمتاهة.
…. اللحظة التي يُقبض فيها عليّ، ستنهار خططي تمامًا، وسيتحرك قادة المحطات .
‘ولا هذا أيضاً.’
لم أستطع السماح بحدوث ذلك.
أخذت نفسًا ساخنًا، ومتوترًا.
‘ليس هذا.’
‘ليس هذا.’
تابعت المحاولة.
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 1 يوم متبقي 14,000 شعلة الهدف: 66,666 21% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000🥉Hamood Mahemed🔥 5004Abdullah K🔥 500 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉Hamood Mahemed💎 5004Abdullah K💎 5005ibrahim shazly💎 5006الخال!💎 100
“ومع ذلك، أفضل أن أطبخ لنفسي. زوجتي تجيد الطهي. عندما نخرج من هنا، سأحرص على دعوتك.”
…. كان من الجيد أنه لم يكن قويًا أيضًا.
“بالنسبة لشخص يتفاخر كثيرًا بزوجته، بدأت أصبح فضوليًا حقًا بشأن طهيها.”
“ههههه.”
مات على الفور.
الأصوات أصبحت أقرب.
“انطلاقاً من الصمت، يبدو أنك انتهيت.”
كان مجرد مسألة وقت قبل أن يلاحظوا وجودي.
ثم،
شعرت بأن أنفاسي تعلق في حلقي، وصدرِي يشد، ويدي ترتجف قليلاً.
كانت الأصوات تقترب أكثر فأكثر.
أصبحت محاولتي إدخال المفاتيح أصعب بسبب الاندفاع، لكن لم يكن لدي خيار.
لكنها كانت كل ما يمكنني قوله في تلك اللحظة.
لم أكن أعرف مدى قوة الحراس، لكنهم بالتأكيد أقوى من السكرتير.
“أوه، هذا طويل.”
ربما أتمكن من قتالهم، لكن كم سيستغرق ذلك؟
كان صوتًا زلقًا.
بحلول الوقت الذي أهزمهم فيه، سيتم القبض عليّ مرة أخرى.
استطعت الآن سماع صوت خطواتهم بوضوح.
…. وإذا كنت مشبوهًا قبل ذلك، سأبدو الآن وكأنني المذنب.
كانت الأصوات تقترب أكثر فأكثر.
“هاا… هاا…”
واصلت إدخال مفتاح تلو الآخر.
دون وعي، أصبحت أنفاسي ثقيلة.
سمعت الصوت المألوف، وشعرت بالخوف يتسلل إلى عمودي الفقري.
بدأ القلق يأكلني.
بفوت!
‘ليس هذا أيضاً…’
“حسنًا.”
‘هذا المفتاح… لا.’
ترجمة : TIFA
‘مرة أخرى.’
‘هذا المفتاح… لا.’
كنت أنظر خلفي بين الحين والآخر.
‘هذا…’
شعور عميق بالإلحاح كان يستقر في صدري بينما تجمعت قطرات العرق على جانب وجهي.
ثم،
‘هذا…’
“أوه، صحيح. هل سمعت عن ما حدث مع جاكوب الليلة الماضية؟”
مات على الفور.
“لا، ماذا حدث؟”
لكن من؟ من يستهدفني؟
الأصوات أصبحت قريبة جدًا الآن.
سرعان ما فتح الباب، وتردد صدى صوته بهدوء من الخلف.
نبضات قلبي تسارعت، وأحشائي اشتدت.
لكنها كانت كل ما يمكنني قوله في تلك اللحظة.
أخذت نفسًا ساخنًا، ومتوترًا.
استطعت الآن سماع صوت خطواتهم بوضوح.
“هاا… هااا…”
تو توك—
واصلت إدخال مفتاح تلو الآخر.
“ليس سيئًا.”
كانت المفاتيح ترتجف مع كل محاولة، والأصوات تقترب أكثر.
الآن، كان عليّ التعامل مع شيء آخر.
بدأت أطراف أصابعي تشعر بالوخز، ولم أعد أتنفس.
“…..”
شعرت بالاختناق.
“لا، لا، لا، لا، لا…”
“ألا تعرف؟ الجميع كان يتحدث عن ذلك.”
“ليست وسيلة جيدة لإخفاء وجهي، لكنها ستفي بالغرض.”
“حقًا؟”
اهتز وجهي من شدة الذعر.
استطعت الآن سماع صوت خطواتهم بوضوح.
“كم من الوقت يجب أن نبقى هنا؟”
‘يا إلهي، لا.’
تاك.
تمامًا عندما اعتقدت أنني سأفشل، دخل أحد المفاتيح أخيرًا في القفل ودار المفتاح.
كان وجه الرجل شاحبًا وهو ينظر إليّ. كان واضحًا أنه أصيب بالذعر. كان منظرًا مختلفًا تمامًا عما رأيته في الذكريات.
كليك—
المشكلة الوحيدة كانت فيمن سأعطي تلك المعلومات.
أضاءت عيناي على الفور.
لم أستطع السماح بحدوث ذلك.
“…نعم.”
تمتمت بهدوء وأنا أسير عبر الممر.
فتحت الباب بسرعة، وكنت على وشك الدخول عندما توقفت فجأة.
ثم قبضت يدي.
سكويش… سكويش…
“مهه! ممم!”
“لا، لا، لا، لا، لا…”
كلانك—
سمعت الصوت المألوف، وشعرت بالخوف يتسلل إلى عمودي الفقري.
ترجمة : TIFA
نظرت إلى الأسفل، ووجدت الجذور تغطي كامل جسدي، وصولاً إلى صدري، وتضغط عليّ بقوة.
في حال استيقظ قبل المتوقع، كان سيفسد خططي.
“لا… لماذا الآن؟ لا، لا…!”
على الأقل، إن لم يكن مكسورًا تمامًا حينها.
اهتز وجهي من شدة الذعر.
الهروب كان ليصبح معقدًا سابقًا، لكن الآن، أصبحت لديّ ذكريات خافيير.
ثم،
‘هذا المفتاح… لا.’
“من هناك؟!”
كان وجه الرجل شاحبًا وهو ينظر إليّ. كان واضحًا أنه أصيب بالذعر. كان منظرًا مختلفًا تمامًا عما رأيته في الذكريات.
“من هذا؟!”
الشخص وراء الصوت لم يبدُ لي ودودًا. في الواقع، كنتُ بالفعل أعرف هوية صاحبه.
الحراس لاحظوا وجودي.
نبضات قلبي تسارعت، وأحشائي اشتدت.
التفت برأسي نحوهم، وشعرت فجأة باليأس يبتلعني.
بكل صراحة، لم يكن عليّ قتله. مجرد إخراجه عن الوعي كان ليؤدي الغرض، لكنني لم أرغب بالمخاطرة.
ظل الظل القرمزي يحيط بالعالم الخارجي. اللحظة التي سأخرج فيها من المبنى، سيكون لديّ ساعات قليلة على الأكثر قبل أن تنفد المانا الخاصة بي.
‘…..وهذا أيضًا ليس هو.’
________________________
“هووو.”
ترجمة : TIFA
ثم،
“نقابة الكلب الأسود.”
