Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

ظهور الكوارث الثلاث 174

الهروب [5]

الهروب [5]

الفصل 174: الهروب [5]

دعمت نفسي بمساعدة الجدار ورائي، بالكاد كنت قادرا على الوقوف.

 

حتى الآن، لا يزال كل شيء يسير كما أردت.

الممر كان طويلاً وهادئاً.

شكرت الحارس ودخلت مساحة التخزين.

تاك، تاك—

ضممت شفتي وسرّعت من خطواتي، متبعاً الخيط الذي وضعته.

الصوت الوحيد الذي استطعت سماعه كان صوت خطواتي إلى جانب الحراس.

فوجهي كان، بعد كل شيء، لا يُنسى.

بينما كنت أتحرك للأمام، لم أقابل أي حراس آخرين بعد.

فور أن أخبرتهم عن الوضع، بدأوا بالتحرك مجدداً.

بالطبع، كان ذلك لأنني غادرت مؤخراً فقط.

عادةً ما كنت أشعر بشيء أكثر عند قتل شخص ما.

لكنني كنت على وشك أن ألتقي بمجموعة قريباً.

“هوو.”

“أتمنى أن ينجح هذا.”

من خلال السماح لي بدخول مساحة التخزين، تمكن الحارس بسهولة من معرفة أن الخيوط كانت تأتي مني.

وإلا، لن أعلم حقاً ماذا أفعل.

بالطبع، كان ذلك لأنني غادرت مؤخراً فقط.

“….”

من خلال الهالة التي تنبعث من أجسادهم، بدا أن جميعهم أقوى مني.

محاولاً تهدئة أعصابي، نظرت إلى الحارس الذي يسير بجانبي.

وإلا، لن أعلم حقاً ماذا أفعل.

لقد كان ميتاً منذ فترة، وعند النظرة الأولى، لم يكن يبدو عليه شيء غير طبيعي باستثناء إغلاق عينيه.

كنت قد أخذت ذلك في الحسبان مسبقاً.

كنت قادراً على إخفاء هذه الحقيقة عبر خفض قبعته. بالطبع، سيكون ذلك عديم الفائدة إذا لاحظ أحدهم بعناية.

وقفت بصمت لبضع ثوانٍ قبل أن أبتسم.

بحركة خفيفة من إصبعي، تقدم للأمام.

أثناء استعادة أنفاسي، نظرت بحذر إلى الزاوية.

كان الأمر غريباً، لكنه بدا وكأن إحساسي بدأ بالتلاشي.

….كان ذلك أمراً مقلقاً.

عادةً ما كنت أشعر بشيء أكثر عند قتل شخص ما.

أو بشكل أكثر تحديداً، اللحظة التي دخلت فيها محطة الإمدادات وظهرت الجذور. كان ذلك حين حدث التغيير على الأرجح.

ورغم أنني بدأت أتعود على فكرة القتل، إلا أنها لم تكن مفهوماً أستطيع تقبله بالكامل.

أخرج مجموعة من المفاتيح وفتح الباب لي، كاشفاً عن داخل مستودع ضخم.

ومع ذلك،

“لابد أنك متعب.”

“لقد قتلت العديد من الأشخاص دون أن يرف جفني.”

لحسن الحظ، كنت أملك المفتاح بفضل خافيير.

لم أشعر بشيء عند قتلهم.

 

لا ذنب، لا غضب، لا شيء.

بالنظر إلى النبرة العاجلة في حديثي، غادر الحراس قبل أن يتمكنوا من ملاحظتي جيداً.

….كان ذلك أمراً مقلقاً.

وفي الوقت ذاته، لأن تبادلنا كان سريعاً، لم يلاحظوا الخيوط التي كانت ملفوفة داخل جسد الحارس.

رغم أن هذه كانت النقطة التي أردت الوصول إليها في مرحلة ما من حياتي، إلا أن السرعة التي وصلت بها إلى هذا الشعور كانت مقلقة.

“واحد، اثنان، ثلاثة…”

كان ذلك غير طبيعي.

لم أكن أعلم كم من الوقت قد يمنحني هذا.

مصطنع تقريبا .

وقفت بصمت لبضع ثوانٍ قبل أن أبتسم.

“هل أصبحت نظرتي للموت أقل حساسية بسبب المعركة مع ليون أو عند استخدام الورقة الأولى؟”

لكن لم يكن الأمر وكأنه لم يكن لدي خطة.

حينها، كنت أتذكر الموت مراراً وتكراراً.

بدأ القلق يتسرب إلى صدري فور سماعي الأصوات.

هل كان ذلك هو السبب وراء التغيير؟

“شكرًا… شكرًا لك.”

“لا.”

الحراس لم يكونوا أغبياء.

هززت رأسي في نهاية المطاف.

…. على الأرجح، سيستغرق الشخص العادي بضعة أيام لتفحص جميع العناصر المخزنة داخل هذا المكان.

لا، لم يكن ذلك هو السبب.

“ماء؟”

“…بدأ الأمر لحظة دخولي إلى بُعد المرآة.”

“….هممم.”

أو بشكل أكثر تحديداً، اللحظة التي دخلت فيها محطة الإمدادات وظهرت الجذور. كان ذلك حين حدث التغيير على الأرجح.

كنت بحاجة إلى الذهاب إلى اليمين.

تنفست بعمق، تذكيراً بقلة الوقت الذي أملك.

ضممت شفتي وسرّعت من خطواتي، متبعاً الخيط الذي وضعته.

كنت بحاجة إلى الهروب.

بالطبع، كان ذلك لأنني غادرت مؤخراً فقط.

نظرت إلى الأمام، وحركت أصابعي، ثم أسرعت في خطواتي.

عبس الحارس بجانبي.

تبعني الحارس بجانبي.

حينها، كنت أتذكر الموت مراراً وتكراراً.

وفي الوقت ذاته، أغلقت عيني ونشرت الخيوط في كافة الأنحاء. اهتز صدري بسبب استنزاف المانا، وشحب وجهي.

نظرت إلى الأمام، وحركت أصابعي، ثم أسرعت في خطواتي.

تحملت الضغط وخفضت رأسي لأتبع خيطاً معيناً يؤدي إلى المسار الذي أردت الذهاب إليه.

شكرت الحارس ودخلت مساحة التخزين.

سار كل شيء بسلاسة حتى،

دعمت نفسي بمساعدة الجدار ورائي، بالكاد كنت قادرا على الوقوف.

“هل تتبع الخيط؟”

“واحد، اثنان، ثلاثة…”

“نعم، يؤدي إلى هذا الاتجاه! أسرع!”

ضممت شفتي وسرّعت من خطواتي، متبعاً الخيط الذي وضعته.

“هناك الكثير منهم.”

بمجرد أن سمعت صرخاتهم، اندفعت أنا أيضاً خارج الزاوية.

سمعت أصواتاً قادمة من الأمام.

فوجهي كان، بعد كل شيء، لا يُنسى.

بدأ القلق يتسرب إلى صدري فور سماعي الأصوات.

كان من المزعج أن أكون بهذا الوسامة.

ضممت شفتي وسرّعت من خطواتي، متبعاً الخيط الذي وضعته.

حتى الآن، لا يزال كل شيء يسير كما أردت.

كانت طرقنا ستتقاطع قريبا.

بالطبع، كان ذلك لأنني غادرت مؤخراً فقط.

وكان أملي الوحيد أن يمروا بجانبي دون التوقف.

كنت بحاجة إلى الذهاب إلى اليمين.

“آه؟”

“ساعدني في حراسة الإمدادات أثناء وجودنا هنا.”

لكن بالطبع، لماذا يمرون بجانبي فقط؟

“هاا… نعم، أنا عطشان.”

لم أترك لهم زمام المبادرة، فتحدثت أولاً.

“أنا أتبع هذا الخيط. أنا قادم من المستوصف.”

“أنا أتبع هذا الخيط. أنا قادم من المستوصف.”

بدأت خطواتي تتباطأ تدريجياً بعد مروري بممر معين.

ثم أشرت إلى خيط آخر.

لكن لم يكن الأمر وكأنه لم يكن لدي خطة.

“لم أتبع هذا. يجب أن تتبعوه أنتم. لا أعتقد أن أحداً يتبع هذا الخيط.”

“هناك بعض منه في المستودع.”

“مفهوم!”

الممر كان طويلاً وهادئاً.

“نعم…!”

“مفهوم!”

غادر الحراس مباشرة بعد ذلك.

“صحيح، لقد نجح الأمر في النهاية.”

ومع شعوري بخطواتهم تتباعد، تنفست الصعداء أخيراً.

رغم أن هذه كانت النقطة التي أردت الوصول إليها في مرحلة ما من حياتي، إلا أن السرعة التي وصلت بها إلى هذا الشعور كانت مقلقة.

“….لقد نجح الأمر.”

لقد كان ميتاً منذ فترة، وعند النظرة الأولى، لم يكن يبدو عليه شيء غير طبيعي باستثناء إغلاق عينيه.

بالنظر إلى النبرة العاجلة في حديثي، غادر الحراس قبل أن يتمكنوا من ملاحظتي جيداً.

“بالطبع.”

وكل ذلك بفضل الجثة التي بجانبي.

كلانك—

نظراً لأن الشخص الذي كان بحاجة إلى الهروب هو فرد واحد فقط، كانت لديهم أسباب أقل للاشتباه بي، خاصة أنني كنت أرتدي زي الحراس.

ثم أشرت إلى خيط آخر.

وفي الوقت ذاته، لأن تبادلنا كان سريعاً، لم يلاحظوا الخيوط التي كانت ملفوفة داخل جسد الحارس.

ثم أشرت إلى خيط آخر.

ليس أن اكتشافها كان سهلاً بالنظر إلى أن الخيوط كانت رفيعة للغاية، وكنت أتحسن في التحكم بها.

ومع شعوري بخطواتهم تتباعد، تنفست الصعداء أخيراً.

مع ذلك، هذا لم يكن ضماناً كاملاً.

كان تنفسي متقطعاً بعض الشيء.

لو توقف الاثنان لفحص الوضع بشكل صحيح، كان من الممكن أن يلاحظا شيئاً.

كان تنفسي متقطعاً بعض الشيء.

بالطبع، كان ذلك فقط إذا لاحظا وجهي أولاً.

دخول مساحة التخزين كان الخطوة الأولى في خطتي.

كان ذلك ربما أكبر دليل.

ربما ليس طويلاً، لأنهم بمجرد أن اقتربوا بما فيه الكفاية، سيلاحظون الخيوط التي كانت ملفوفة حول جسده.

فوجهي كان، بعد كل شيء، لا يُنسى.

“هوو.”

كان من المزعج أن أكون بهذا الوسامة.

“نعم…!”

على الأقل، في مثل هذه المواقف.

بالنظر إلى النبرة العاجلة في حديثي، غادر الحراس قبل أن يتمكنوا من ملاحظتي جيداً.

“هوو.”

في غضون دقائق قليلة، من المحتمل أن يعود الحراس الآخرون أيضاً.

أخذت نفساً عميقاً لتهدئة نفسي، وتبعت الخيط الذي وضعته على الأرض.

بالنظر حولي، ما استقبل نظري كان مئات فوق مئات من الأرفف مع عشرات الصناديق المبعثرة في كل مكان.

أثناء الطريق، مررت بالعديد من الحراس، ولكن كما في المرة الأولى، لم يلاحظ أحد شيئاً.

لكن لم يكن الأمر وكأنه لم يكن لدي خطة.

“….اقتربت.”

ومع ذلك،

بدأت خطواتي تتباطأ تدريجياً بعد مروري بممر معين.

“هناك بعض منه في المستودع.”

لكي أهرب، كان عليّ أولاً الدخول إلى مساحة التخزين.

أثناء الطريق، مررت بالعديد من الحراس، ولكن كما في المرة الأولى، لم يلاحظ أحد شيئاً.

لسوء الحظ، كان ذلك المكان محروساً بشكل ما.

“هناك بعض منه في المستودع.”

بينما كانت جميع الشخصيات القوية عند المدخل الرئيسي، إلا أن الأشخاص الذين يحرسون مساحة التخزين لم يكونوا ضعفاء.

شعرت بنظرة الحارس على ظهري لحظة دخولي.

لم تكن هذه هي المشكلة الوحيدة.

هززت رأسي في نهاية المطاف.

بدون مفتاح، لن يستطيع أحد دخول مساحة التخزين.

كنت قادراً على إخفاء هذه الحقيقة عبر خفض قبعته. بالطبع، سيكون ذلك عديم الفائدة إذا لاحظ أحدهم بعناية.

لحسن الحظ، كنت أملك المفتاح بفضل خافيير.

بالطبع، كان ذلك فقط إذا لاحظا وجهي أولاً.

توقفت عند تقاطع يؤدي إلى مساحة التخزين، وأخذت نفساً عميقاً.

“آه!؟”

كان الطريق أمامي يتفرع إلى اليسار واليمين.

وكنت كذلك، لأنني كنت ما زلت أتحكم بالجثة.

إلى يميني كان الممر المؤدي إلى مساحة التخزين، بينما اليسار كان يؤدي إلى منطقة أخرى.

كان تنفسي متقطعاً بعض الشيء.

كنت بحاجة إلى الذهاب إلى اليمين.

“ما هذا…!”

“هاا… هاا…”

بالنظر إلى النبرة العاجلة في حديثي، غادر الحراس قبل أن يتمكنوا من ملاحظتي جيداً.

كان تنفسي متقطعاً بعض الشيء.

كان بإمكانهم بسهولة استنتاج أن هناك شيئاً ما خطأ.

أثناء استعادة أنفاسي، نظرت بحذر إلى الزاوية.

“هاا… هاا…”

“واحد، اثنان، ثلاثة…”

“لقد قمت بعمل جيد.”

على جانب الممر، كان هناك باب معدني ضخم وحوله عدة حراس متمركزين.

كان تنفسي متقطعاً بعض الشيء.

من خلال الهالة التي تنبعث من أجسادهم، بدا أن جميعهم أقوى مني.

ومع شعوري بخطواتهم تتباعد، تنفست الصعداء أخيراً.

“تباً.”

“ساعدني في حراسة الإمدادات أثناء وجودنا هنا.”

لعنت بصمت تحت أنفاسي.

“أعتقد ذلك.”

كان الأمر أصعب مما توقعت.

عبس الحارس بجانبي.

لكن لم يكن الأمر وكأنه لم يكن لدي خطة.

بمجرد أن تجاوز الزاوية، أصبح الحراس المتمركزون عند منطقة الإمدادات في حالة تأهب.

أدرت رأسي نحو الحارس بجانبي، وأخذت بضع دقائق أخرى لاستعادة أنفاسي قبل أن أحرك إصبعي بخفة.

بينما أبقيت رأسي منخفضاً، بدأت أنقل بعض المعلومات له.

تحرك الحارس، متجاوزاً الزاوية.

تبعني الحارس بجانبي.

“من هناك؟!”

ليس أن اكتشافها كان سهلاً بالنظر إلى أن الخيوط كانت رفيعة للغاية، وكنت أتحسن في التحكم بها.

“…..من أنت؟ اذكر هويتك.”

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 1 يوم متبقي 14,000 شعلة الهدف: 66,666 21% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000🥉Abdullah K🔥 5004Hamood Mahemed🔥 500 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉Hamood Mahemed💎 5004Abdullah K💎 5005ibrahim shazly💎 5006الخال!💎 100

بمجرد أن تجاوز الزاوية، أصبح الحراس المتمركزون عند منطقة الإمدادات في حالة تأهب.

“سأغلق الباب. اطرق عندما تنتهي.”

بتحكمي بالحارس، جعلته يركض نحو الممر الأيسر.

الممر كان طويلاً وهادئاً.

“هيه!”

بينما كنت أتكلم، وضعت يدي على ركبتيَّ بينما حركت أصابعي للتحكم بالجثة التي اختفت بالفعل في الجهة المقابلة.

“توقف…!”

لم أكن أعلم كم من الوقت قد يمنحني هذا.

بمجرد أن سمعت صرخاتهم، اندفعت أنا أيضاً خارج الزاوية.

لا ذنب، لا غضب، لا شيء.

“آه!؟”

“لقد قمت بعمل جيد.”

“ما هذا…!”

أخرج مجموعة من المفاتيح وفتح الباب لي، كاشفاً عن داخل مستودع ضخم.

عندما خرجت، بدا الحراس متفاجئين وتوقفوا.

“ما الذي يحدث؟!”

ومرة أخرى، أخذت زمام المبادرة للتحدث.

بأكثر من طريقة، أصبحت المواقف أكثر يأساً بالنسبة لي. لكنني لم أشعر بالقلق.

“سريعاً…! هاا… هاا… إنه يهرب… هاا… هذا هو الشخص!”

ومرة أخرى، أخذت زمام المبادرة للتحدث.

بينما كنت أتكلم، وضعت يدي على ركبتيَّ بينما حركت أصابعي للتحكم بالجثة التي اختفت بالفعل في الجهة المقابلة.

كنت بحاجة إلى الهروب.

“ما الذي يحدث؟!”

“يجب أن يكون هنا.”

“إنه… الجاني… هاا… هرب!”

هززت رأسي في نهاية المطاف.

كان الحراس سريعين.

“هيه!”

فور أن أخبرتهم عن الوضع، بدأوا بالتحرك مجدداً.

لكن بالطبع، لماذا يمرون بجانبي فقط؟

وبينما كانوا يبتعدون، واصلت التحكم بالجثة.

“هوو.”

كنت أحاول كسب أكبر قدر ممكن من الوقت لتحريكها للأمام.

ورغم أنني بدأت أتعود على فكرة القتل، إلا أنها لم تكن مفهوماً أستطيع تقبله بالكامل.

لم أكن أعلم كم من الوقت قد يمنحني هذا.

توقفت عند تقاطع يؤدي إلى مساحة التخزين، وأخذت نفساً عميقاً.

ربما ليس طويلاً، لأنهم بمجرد أن اقتربوا بما فيه الكفاية، سيلاحظون الخيوط التي كانت ملفوفة حول جسده.

كان تنفسي متقطعاً بعض الشيء.

“لا، ربما سيجعلهم ذلك يظنون أنه الجاني أكثر.”

لم تكن هذه هي المشكلة الوحيدة.

“هاا… هاا…”

وكل ذلك بفضل الجثة التي بجانبي.

متكئاً على الحائط، اقترب مني حارس آخر.

“لقد تم الإمساك بي.”

على عكس الحراس الآخرين، بقي هذا الحارس خلفهم.

“هل… هل هناك ماء؟”

“لابد أنك متعب.”

أثناء الطريق، مررت بالعديد من الحراس، ولكن كما في المرة الأولى، لم يلاحظ أحد شيئاً.

“هاا… هاا…”

لكن لم يكن الأمر وكأنه لم يكن لدي خطة.

لم أجب، بل استمريت في التنفس بعمق.

لم أترك لهم زمام المبادرة، فتحدثت أولاً.

كانت تلك طريقتي للتعبير عن أنني كنت كذلك.

“هل تتبع الخيط؟”

“هل يمكنك أن تخبرني ما الذي حدث بالضبط؟ لقد لاحظنا ظهور خيوط في كل مكان، ولكن بسبب الأوامر، لم يُسمح لنا بالتحرك.”

ترجمة : TIFA

“هذا…”

بينما كنت أتحرك للأمام، لم أقابل أي حراس آخرين بعد.

أخذت نفساً عميقاً آخر فقط لأظهر أنني كنت متعباً.

“ساعدني في حراسة الإمدادات أثناء وجودنا هنا.”

وكنت كذلك، لأنني كنت ما زلت أتحكم بالجثة.

محاولاً تهدئة أعصابي، نظرت إلى الحارس الذي يسير بجانبي.

ومع ذلك، بفضل الخيوط المنتشرة، لم أقلق بشأن ملاحظته أنها تأتي مني.

حينها، كنت أتذكر الموت مراراً وتكراراً.

بينما أبقيت رأسي منخفضاً، بدأت أنقل بعض المعلومات له.

لمست معصمه للحظة.

“أنا لا أعلم بنفسي ما الذي حدث. كنت أمشي بجانب شريكي عندما لاحظت أن هناك شيئاً غير صحيح. وعندما سألته، بدأ بالركض بعيداً. يبدو أنه تنكر كحارس للهرب. لحسن الحظ، لاحظت ذلك في الوقت المناسب.”

“هل يمكنك الوقوف؟”

“….هممم.”

ومع ذلك،

عبس الحارس بجانبي.

 

“هذا المتدرب أكثر مكرًا مما توقعت.”

أثناء استعادة أنفاسي، نظرت بحذر إلى الزاوية.

“أليس كذلك…؟ رغم ملاحقته لفترة طويلة، بالكاد تمكنت من مجاراته…. هاا… هاا… سمعت أنه كان المتدرب الأول في هافن… هاا… يبدو أن اللقب يستحقه.”

“هاا… هاا…”

“لقد قمت بعمل جيد.”

“لا.”

وضع الحارس ذراعه على كتفي محاولاً تهدئتي.

بالنظر إلى النبرة العاجلة في حديثي، غادر الحراس قبل أن يتمكنوا من ملاحظتي جيداً.

لمست معصمه للحظة.

كنت قادراً على إخفاء هذه الحقيقة عبر خفض قبعته. بالطبع، سيكون ذلك عديم الفائدة إذا لاحظ أحدهم بعناية.

“هل يمكنك الوقوف؟”

الفصل 174: الهروب [5]

“أعتقد ذلك.”

تنفست بعمق، تذكيراً بقلة الوقت الذي أملك.

دعمت نفسي بمساعدة الجدار ورائي، بالكاد كنت قادرا على الوقوف.

حينها، كنت أتذكر الموت مراراً وتكراراً.

أومأ الحارس برأسه ثم اتجه نحو الباب المعدني الذي يؤدي إلى منطقة التخزين. وبينما كان يفعل ذلك، طرق الباب.

من خلال السماح لي بدخول مساحة التخزين، تمكن الحارس بسهولة من معرفة أن الخيوط كانت تأتي مني.

“ساعدني في حراسة الإمدادات أثناء وجودنا هنا.”

وكل ذلك بفضل الجثة التي بجانبي.

“هل… هل هناك ماء؟”

كان ذلك واضحاً بالنسبة لي.

“ماء؟”

متكئاً على الحائط، اقترب مني حارس آخر.

“هاا… نعم، أنا عطشان.”

كنت بحاجة إلى الذهاب إلى اليمين.

نظر الحارس لي بعبوس.

“هوو.”

“هناك بعض منه في المستودع.”

فوجهي كان، بعد كل شيء، لا يُنسى.

أخرج مجموعة من المفاتيح وفتح الباب لي، كاشفاً عن داخل مستودع ضخم.

لم أترك لهم زمام المبادرة، فتحدثت أولاً.

“اذهب وخذ ما تريده. عد عندما تنتهي.”

من خلال الهالة التي تنبعث من أجسادهم، بدا أن جميعهم أقوى مني.

“شكرًا… شكرًا لك.”

ربما ليس طويلاً، لأنهم بمجرد أن اقتربوا بما فيه الكفاية، سيلاحظون الخيوط التي كانت ملفوفة حول جسده.

شكرت الحارس ودخلت مساحة التخزين.

وقفت بصمت لبضع ثوانٍ قبل أن أبتسم.

شعرت بنظرة الحارس على ظهري لحظة دخولي.

رغم أن هذه كانت النقطة التي أردت الوصول إليها في مرحلة ما من حياتي، إلا أن السرعة التي وصلت بها إلى هذا الشعور كانت مقلقة.

“سأغلق الباب. اطرق عندما تنتهي.”

“ساعدني في حراسة الإمدادات أثناء وجودنا هنا.”

“بالطبع.”

بالطبع، كان ذلك فقط إذا لاحظا وجهي أولاً.

كلانك—

نظرت إلى الأمام، وحركت أصابعي، ثم أسرعت في خطواتي.

أُغلق الباب خلفي مباشرة.

ربما ليس طويلاً، لأنهم بمجرد أن اقتربوا بما فيه الكفاية، سيلاحظون الخيوط التي كانت ملفوفة حول جسده.

حدقت فيه لبضع ثوان، ثم خفضت رأسي لأحدق في ساعدي.

تاك، تاك—

“لقد تم الإمساك بي.”

“هاا… نعم، أنا عطشان.”

كان ذلك واضحاً بالنسبة لي.

 

من خلال السماح لي بدخول مساحة التخزين، تمكن الحارس بسهولة من معرفة أن الخيوط كانت تأتي مني.

“….”

الحراس لم يكونوا أغبياء.

“….”

كان بإمكانهم بسهولة استنتاج أن هناك شيئاً ما خطأ.

“يجب أن يكون هنا.”

في غضون دقائق قليلة، من المحتمل أن يعود الحراس الآخرون أيضاً.

سمعت أصواتاً قادمة من الأمام.

بأكثر من طريقة، أصبحت المواقف أكثر يأساً بالنسبة لي. لكنني لم أشعر بالقلق.

كان الطريق أمامي يتفرع إلى اليسار واليمين.

كنت قد أخذت ذلك في الحسبان مسبقاً.

بالطبع، كان ذلك فقط إذا لاحظا وجهي أولاً.

حتى الآن، لا يزال كل شيء يسير كما أردت.

متكئاً على الحائط، اقترب مني حارس آخر.

“صحيح، لقد نجح الأمر في النهاية.”

“لا.”

لكن لم ينته الأمر بعد.

“أعتقد ذلك.”

دخول مساحة التخزين كان الخطوة الأولى في خطتي.

حينها، كنت أتذكر الموت مراراً وتكراراً.

بالنظر حولي، ما استقبل نظري كان مئات فوق مئات من الأرفف مع عشرات الصناديق المبعثرة في كل مكان.

بمجرد أن تجاوز الزاوية، أصبح الحراس المتمركزون عند منطقة الإمدادات في حالة تأهب.

…. على الأرجح، سيستغرق الشخص العادي بضعة أيام لتفحص جميع العناصر المخزنة داخل هذا المكان.

بينما أبقيت رأسي منخفضاً، بدأت أنقل بعض المعلومات له.

هذا ما كان الحراس على الأرجح يفكرون فيه.

لقد كان ميتاً منذ فترة، وعند النظرة الأولى، لم يكن يبدو عليه شيء غير طبيعي باستثناء إغلاق عينيه.

لكن لسوء حظهم، كنت أعلم.

بينما أبقيت رأسي منخفضاً، بدأت أنقل بعض المعلومات له.

من خلال ذكريات الحراس، وخبرة خافيير، كنت أعرف بالضبط كيف أتنقل في هذا المكان.

لكن بالطبع، لماذا يمرون بجانبي فقط؟

وباتباع صف معين من الصناديق، توقفت عند قسم معين.

بينما أبقيت رأسي منخفضاً، بدأت أنقل بعض المعلومات له.

“يجب أن يكون هنا.”

لكن لم يكن الأمر وكأنه لم يكن لدي خطة.

متوقفاً أمام صندوق معين، مررت إصبعي عليه وتتبعته إلى الأسفل.

لكن لم يكن الأمر وكأنه لم يكن لدي خطة.

ثم فتحت الصندوق ونظرت إلى محتوياته.

“….اقتربت.”

“….”

لم أكن أعلم كم من الوقت قد يمنحني هذا.

وقفت بصمت لبضع ثوانٍ قبل أن أبتسم.

كان بإمكانهم بسهولة استنتاج أن هناك شيئاً ما خطأ.

“….وجدتك.”

من خلال ذكريات الحراس، وخبرة خافيير، كنت أعرف بالضبط كيف أتنقل في هذا المكان.

تذكرة الخروج الخاصة بي.

“هاا… هاا…”

 

“آه!؟”

 

بالنظر حولي، ما استقبل نظري كان مئات فوق مئات من الأرفف مع عشرات الصناديق المبعثرة في كل مكان.

______________________

تنفست بعمق، تذكيراً بقلة الوقت الذي أملك.

 

“هناك الكثير منهم.”

ترجمة : TIFA

أخذت نفساً عميقاً آخر فقط لأظهر أنني كنت متعباً.

🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 1 يوم متبقي
14,000 شعلة الهدف: 66,666
21%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 12,000
🥈Fares saeed🔥 1,000
🥉Abdullah K🔥 500
4Hamood Mahemed🔥 500

غادر الحراس مباشرة بعد ذلك.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط