Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

ظهور الكوارث الثلاث 173

الهروب [4]

الهروب [4]

الفصل 173: الهروب [4]

“هل… ينوون التخلي عنا؟”

 

واحدًا تلو الآخر، سقطت الأجساد خلفي. ومع ذلك، توقفت الصرخات. حينها فقط مددت يدي نحو الباب وسحبته لفتحه.

“هييييييك—”

“و…؟”

ذهب تيار جليدي صعودا وهبوطا في عمودي الفقري في اللحظة التي سمعت فيها الصراخ.

“تبدين هادئة. هل لديك خطة؟”

شعرت بنظرات عدّة موجهة نحوي، فوقف شعر جسدي وانحبس قلبي عن النبض لوهلة.

الخط الرفيع الذي كان يفصل بين الهدوء والفوضى تحطم، وبدأت الفوضى تسود المنطقة الخارجية.

لكنها كانت لحظة عابرة.

“لماذا تظنين أننا نُحتجز؟ ليس كما لو أننا قادرون على خلق ظل قرمزي بشكل مصطنع .”

قبل أن أتمكن حتى من الرد، فتح الآخرون أفواههم وصرخوا.

“كان هناك أحد هنا!”

“هييييييك—”

بدا أنهم جميعًا يتجهون نحو المنطقة الداخلية.

واحد، اثنان، ثلاثة…

“همم؟”

غرقت الغرفة بأكملها في بحر من الصرخات.

بحثت “كيرا” عن أي أثر لـ “أويف”. في لحظة كانت معهم، وفي اللحظة التالية اختفت.

“سكويش… سكويش…”

ملأ المكان أجواء غريبة.

نبتت جذور من الأرض، ممسكة بجسدي بأكمله، متوقفة عند وجهي حيث شعرت بإحساس مألوف يشبه الدغدغة.

“انتظر.”

“هاه… هاه…”

سحب جوليان جثة أحد الحراس إلى المستوصف، ثم توجه نحو الحارس الآخر. انتشرت خيوط من يده، تتحرك نحو الحارس الملقى على الأرض وتدخل في ملابسه.

∎| المستوى 1. [الدهشة] الخبرة + 0.3%

”….حظًا موفقًا مع ذلك. السيد روجرز يحرس تلك المنطقة. ليس لديه أي فرصة للهروب.”

∎| المستوى 1. [الدهشة] الخبرة + 0.6%

الأمر نفسه ينطبق على الجذور.

∎| المستوى 2. [الخوف] الخبرة + 0.04%

تبع ذلك صوت بارد.

∎| المستوى 2. [الخوف] الخبرة + 0.08%

ثم استدارت لتلقي نظرة على الحشد الذي بدأ في الاحتجاج ضد الحراس المتمركزين عند الباب المؤدي إلى المنطقة الداخلية.

∎| المستوى 2. [الخوف] الخبرة + 0.12%

”….”

ظهرت إشعارات أمامي.

لو لم يكن الوضع كذلك، لم تكن “كيرا” لتتمكن من العمل مع “أويف”. ربما كانت “أويف” تشعر بالأمر نفسه أيضًا.

شعرت بالعرق يتشبث بمؤخرة عنقي، مبللًا شعري. مرة أخرى، بدأ الخوف يتسلل إلى أعماق عقلي.

عينان بلون بني فاتح تحدقان فيه مباشرة.

“لماذا…؟”

“درِب… درِب…!”

حدقت في الإشعارات، ووجدت صعوبة في فهم وضعي.
الموقف لم يكن منطقيًا.

“أنتم تهربون وتتركونا!”

“أنا… هاه… يجب أن أكون قادرًا على تحمل هذا…”

تلك اللعينة…

اعتقدت أنني أصبحت معتادًا على الخوف بعدما بدأت أفهمه.

“التباهي بمكانة عائلاتهم هكذا… يبدو الأمر سيئًا.”

ومع ذلك، كل ما شعرت به هو الخوف.

تبع ذلك صوت بارد.

استمر في التغلغل بعقلي، مما جعل من الصعب التفكير بشكل صحيح. كان هناك خطأ واضح في الموقف.

لماذا تستمر بالظهور؟

الأمر نفسه ينطبق على الجذور.

ثُمب!

لماذا تستمر بالظهور؟

“لماذا يتجه الجميع إلى المنطقة الداخلية من القبو؟ هل تتركوننا؟”

في كل مرة، كانت تظهر لتغطي المزيد والمزيد من جسدي، مذكّرة إياي بمدى الوقت القليل المتبقي لي.

تغير تعبير جوليان قليلاً بسبب الجهد، لكن كان بإمكانه تحمله.

لم يحدث هذا من قبل مع الرؤى.

مثل الحارس الأول، سقط جسده على الأرض، هامدًا.

“هييييييك—”

ثُمب!

استمرت الصرخات في الارتداد في الخلفية، مسيطرة على الغرفة بأكملها.

“نعم!”

غطيت أذنيّ وأنا أشعر بنظرات كل الموجودين في الغرفة. كانت عيونهم البيضاء مثبتة عليّ، وأوردة بارزة على رقابهم، ولعاب يتدفق من أفواههم.

كان لديه الوسائل اللازمة للهروب.

ارتجفت تحت وطأة المشهد.

كانت خطوة متذبذبة قليلًا، لكنها نجحت.

“هاه.”

“فشل…”

كافحت من أجل التنفس.

”….”

عندما رمشت، اختفت الجذور وتمكنت من الحركة مرة أخرى.

شعرت بالعرق يتشبث بمؤخرة عنقي، مبللًا شعري. مرة أخرى، بدأ الخوف يتسلل إلى أعماق عقلي.

لم أتردد في اغتنام تلك الفرصة والابتعاد عن مكاني.

“لا شيء. دعنا ننتقل إلى هذه المنطقة.”

“فشل…”

“هل يحدث شيء ما؟”

فشل مخططي مرة أخرى.

لم يحدث هذا من قبل مع الرؤى.

كما لو كان يتم قراءة كل خطوة مني، لم يكن كل شيء يسير كما أريد. لكنني لم أسمح لذلك بأن يؤثر عليّ. لم يكن بوسعي أن أسمح له بذلك.

بدأ البعض بإلقاء أسماء عائلاتهم. شعرت كيرا باشمئزاز طفيف من المشهد. من سيهتم بعائلاتهم في مثل هذا الوضع؟

أخذت نظرة أخيرة في اتجاه “ليون”، وعضضت على أسناني وأنا أشق طريقي خارج الغرفة.

لكنها كانت لحظة عابرة.

“يجب أن تكون الغرفة معزولة بالصوت بما يكفي لئلا يلاحظ أحد أي شيء.”

بدأ البعض بإلقاء أسماء عائلاتهم. شعرت كيرا باشمئزاز طفيف من المشهد. من سيهتم بعائلاتهم في مثل هذا الوضع؟

بمجرد وصولي إلى الباب، انتظرت لبضع ثوانٍ.

ارتجفت تحت وطأة المشهد.

“ثُمب! ثُمب! ثُمب!”

قبل أن تدرك إيفلين ما حدث، بدأت كيرا فجأة في قيادة الحشد بالكامل، متزعمة الاحتجاج.

واحدًا تلو الآخر، سقطت الأجساد خلفي. ومع ذلك، توقفت الصرخات. حينها فقط مددت يدي نحو الباب وسحبته لفتحه.

شعرت بالعرق يتشبث بمؤخرة عنقي، مبللًا شعري. مرة أخرى، بدأ الخوف يتسلل إلى أعماق عقلي.

“كلاك—”

لم أتردد في اغتنام تلك الفرصة والابتعاد عن مكاني.

كما توقعت، لم يكن هناك أحد.

تغيرت تعابيرهم فور نظرهم إلى الأمام.

تنفست الصعداء.

كانت الأنفاق طويلة، لكن مع سرعتهم، لم يستغرق الأمر أكثر من بضع دقائق للوصول إلى وجهتهم.

دون تردد، استعدت الخيوط التي استخدمتها لإبقاء الحارس واقفًا وأغلقت الباب خلفي.

أخذت نظرة أخيرة في اتجاه “ليون”، وعضضت على أسناني وأنا أشق طريقي خارج الغرفة.

“ثُمب!”

رغم محاولات عضو النقابة لتهدئة الوضع، لم يؤد ذلك إلا إلى صب الزيت على النار، حيث بدأ المزيد من الناس في الوقوف.

سقط الحارس عند الباب على الأرض.

استمر في التغلغل بعقلي، مما جعل من الصعب التفكير بشكل صحيح. كان هناك خطأ واضح في الموقف.

بلعت ريقي واستدرت للخلف. ثم، وأنا أحدق في الحارس، سقطت فكرة في ذهني وأخذت نفسًا عميقًا.

”….”

“نعم، هذا قد ينجح.”

بينما كان يعبث بسلاحه، نظر أحد الحراس إلى الأمام وقال،

 

حدقت في الإشعارات، ووجدت صعوبة في فهم وضعي. الموقف لم يكن منطقيًا.

***

إيفلين مالت برأسها وهي تلاحظ هدوء كيرا. لم تبدو متأثرة كثيرًا بالموقف.

المنطقة الخارجية للقبو .

“تبا، أشعر بقشعريرة.”

“أين ذهبت تلك اللعينة؟”

“تبا.”

بحثت “كيرا” عن أي أثر لـ “أويف”. في لحظة كانت معهم، وفي اللحظة التالية اختفت.

“هل… ينوون التخلي عنا؟”

قالت شيئًا على غرار “يجب أن أفعل شيئًا”، لكن هذا كل ما قالته قبل أن تختفي.

رغم محاولات عضو النقابة لتهدئة الوضع، لم يؤد ذلك إلا إلى صب الزيت على النار، حيث بدأ المزيد من الناس في الوقوف.

“ربما هي مع قادة المحطات تحاول إيجاد حل.”

بدت إيفلين مرتبكة، ثم التفتت لتنظر من النوافذ إلى الخارج. كان العالم لا يزال أحمر، وهو مؤشر واضح على أن “الظل القرمزي” ما زال ساريًا.

“تبا.”

“ماذا تقترحين؟”

لوحت “كيرا” بيدها بازدراء.

لوحت “كيرا” بيدها بازدراء.

“أياً يكن. الوضع مخيف جدًا لدرجة أنني حتى لا أستطيع أن أغضب منها.”

الفكرة أزعجت “كيرا”.

لو لم يكن الوضع كذلك، لم تكن “كيرا” لتتمكن من العمل مع “أويف”. ربما كانت “أويف” تشعر بالأمر نفسه أيضًا.

كانت خطوة متذبذبة قليلًا، لكنها نجحت.

تلك اللعينة…

في نفس اللحظة، شعر بشيء يضغط على صدغه.

الفكرة أزعجت “كيرا”.

تنحنحت كيرا. ثم، وهي تواجه نفس اتجاه الحشد، اندفعت للأمام وهي تصرخ.

“تبا، أشعر بقشعريرة.”

حتى المتدربين بدأوا يحتجون.

وهي تفرك ذراعيها، نظرت “كيرا” حولها. المنطقة الخارجية من القبو كانت هادئة للغاية. بالكاد تحدث أحد.

واحدًا تلو الآخر، سقطت الأجساد خلفي. ومع ذلك، توقفت الصرخات. حينها فقط مددت يدي نحو الباب وسحبته لفتحه.

ملأ المكان أجواء غريبة.

إيفلين مالت برأسها وهي تلاحظ هدوء كيرا. لم تبدو متأثرة كثيرًا بالموقف.

بينما لم يتحدث أحد، استطاعت “كيرا” رؤية القلق على وجوه الكثيرين.

تلك اللعينة…

حاليًا، كان هناك خط دقيق بين الصمت والفوضى الكاملة. ومع أقل دافع، كانت الفوضى على وشك الحدوث.

“الأمر بسيط في الواقع.”

“كيرا” فهمت مشاعر الجميع جيدًا.

∎| المستوى 2. [الخوف] الخبرة + 0.08%

كانت هي أيضًا تشعر بالقلق من الوضع. هذا كان واضحًا جدًا بعدما سقط “ليون” أيضًا في الفوضى الحاصلة.

“لا أعلم عنكِ، لكني أشعر وكأننا نُحتجز عمدًا.”

هذا جعلها تدرك بوضوح أن لا أحد حاليًا في أمان.

“هل… ينوون التخلي عنا؟”

لا أحد.

فشل مخططي مرة أخرى.

“همم؟”

“ربما هي مع قادة المحطات تحاول إيجاد حل.”

كانت “كيرا” على وشك الجلوس عندما لاحظت تغيرًا مفاجئًا قادمًا من الحراس الذين يجولون المنطقة، وأعضاء النقابة.

“أشك في أن هناك أحدًا هناك. تخميني الأفضل هو أن الهدف يتجه حاليًا نحو المخرج الرئيسي.”

بدا أنهم جميعًا يتجهون نحو المنطقة الداخلية.

ومع ذلك، فقد أحدث ذلك تأثيرًا ما.

قبل أن تتمكن من التعبير عن شيء ما، سبقها أحد من الحشد.

***

“ماذا يحدث؟”

“نعم!”

على الرغم من أن الحراس وأعضاء النقابة حاولوا قدر الإمكان أن يكونوا متكتمين حول أفعالهم، لم يمر الأمر دون أن يلاحظه الحشد الذي بدأ في الهيجان.

“ثُمب! ثُمب! ثُمب!”

“هل يحدث شيء ما؟”

تاك—

“لماذا يتجه الجميع إلى المنطقة الداخلية من القبو؟
هل تتركوننا؟”

∎| المستوى 1. [الدهشة] الخبرة + 0.3%

“هل… ينوون التخلي عنا؟”

∎| المستوى 2. [الخوف] الخبرة + 0.12%

الخط الرفيع الذي كان يفصل بين الهدوء والفوضى تحطم، وبدأت الفوضى تسود المنطقة الخارجية.

“حسنًا، فكري بالأمر. هناك شيء خاطئ بوضوح في هذا الوضع. في الواقع، يبدو أن ليون وجوليان قد تم استهدافهما عمدًا لأنهما اكتشفا شيئًا عن الشجرة تلك. وأيضًا، أويف اختفت.”

“الجميع، رجاءً حافظوا على هدوئكم! لا يوجد شيء خطير! لا توجد أي مشاكل. نحن فقط ننقل أعضاء النقابة بناءً على أوامر قادة المحطات الذين يحاولون إيجاد حل لهذه المشكلة!”

بمجرد وصولي إلى الباب، انتظرت لبضع ثوانٍ.

“هراء…!”

غطيت أذنيّ وأنا أشعر بنظرات كل الموجودين في الغرفة. كانت عيونهم البيضاء مثبتة عليّ، وأوردة بارزة على رقابهم، ولعاب يتدفق من أفواههم.

“أنتم تهربون وتتركونا!”

“تبا، أشعر بقشعريرة.”

رغم محاولات عضو النقابة لتهدئة الوضع، لم يؤد ذلك إلا إلى صب الزيت على النار، حيث بدأ المزيد من الناس في الوقوف.

“كلاك—”

حتى المتدربين بدأوا يحتجون.

“كان هناك أحد هنا!”

“ما الذي يحدث بالضبط؟”

ثم، وباتجاه الممر، أخذ خطوة للأمام.

”…هل لديكم أي إجابات؟ هل أنتم تهربون؟”

 

“هل تعرفون من هو والدي؟”

“أعتذر.”

بدأ البعض بإلقاء أسماء عائلاتهم. شعرت كيرا باشمئزاز طفيف من المشهد. من سيهتم بعائلاتهم في مثل هذا الوضع؟

”….”

ومع ذلك، فقد أحدث ذلك تأثيرًا ما.

عندما اقتربوا، توقفوا.

بدت إيفلين تشاركها نفس الرأي، حيث هزت رأسها وقالت،

لكن، بمجرد أن فتح عينيه، شعر بقلبه يتوقف.

“التباهي بمكانة عائلاتهم هكذا… يبدو الأمر سيئًا.”

“هل تعرفون من هو والدي؟!”

“ربما.”

“كما تعلمين، أنا أتفق معهم نوعًا ما.”

وضعت كيرا خنصرها في أذنها.

***

إيفلين مالت برأسها وهي تلاحظ هدوء كيرا. لم تبدو متأثرة كثيرًا بالموقف.

هذا جعلها تدرك بوضوح أن لا أحد حاليًا في أمان.

“تبدين هادئة. هل لديك خطة؟”

المنطقة الخارجية للقبو .

“خطة؟”

“هممم، ربما تكونين محقة. لا يزال هذا الوضع لا يعجبني.”

لحست كيرا شفتيها.

حرك أصابعه، فخطا الحارس خطوة أخرى، ثم أخرى.

ثم استدارت لتلقي نظرة على الحشد الذي بدأ في الاحتجاج ضد الحراس المتمركزين عند الباب المؤدي إلى المنطقة الداخلية.

“كلاك!”

وهي تخدش عنقها، نظرت إلى إيفلين وقالت،

“آه؟”

“كما تعلمين، أنا أتفق معهم نوعًا ما.”

“هييييييك—”

“همم؟”

سادت حالة من الصمت في المكان بينما كان يحدق في الحارس أمامه.

“حسنًا، فكري بالأمر. هناك شيء خاطئ بوضوح في هذا الوضع. في الواقع، يبدو أن ليون وجوليان قد تم استهدافهما عمدًا لأنهما اكتشفا شيئًا عن الشجرة تلك. وأيضًا، أويف اختفت.”

تغير تعبير جوليان قليلاً بسبب الجهد، لكن كان بإمكانه تحمله.

“و…؟”

“لماذا يتجه الجميع إلى المنطقة الداخلية من القبو؟ هل تتركوننا؟”

“لا أعلم عنكِ، لكني أشعر وكأننا نُحتجز عمدًا.”

“لن تصدق ما—”

“آه؟”

“با… ثُمب! با… ثُمب!”

بدت إيفلين مرتبكة، ثم التفتت لتنظر من النوافذ إلى الخارج. كان العالم لا يزال أحمر، وهو مؤشر واضح على أن “الظل القرمزي” ما زال ساريًا.

“ما زلنا لم نعثر على شيء؟”

لهذا السبب تحديدًا، كان من الصعب عليها فهم كلمات كيرا.

“أشك في أن هناك أحدًا هناك. تخميني الأفضل هو أن الهدف يتجه حاليًا نحو المخرج الرئيسي.”

“لماذا تظنين أننا نُحتجز؟ ليس كما لو أننا قادرون على خلق ظل قرمزي بشكل مصطنع .”

لماذا تستمر بالظهور؟

“هممم، ربما تكونين محقة. لا يزال هذا الوضع لا يعجبني.”

“هييييييك—”

“ماذا تقترحين؟”

إيفلين مالت برأسها وهي تلاحظ هدوء كيرا. لم تبدو متأثرة كثيرًا بالموقف.

“الأمر بسيط في الواقع.”

لماذا تستمر بالظهور؟

تنحنحت كيرا. ثم، وهي تواجه نفس اتجاه الحشد، اندفعت للأمام وهي تصرخ.

شعرت بالعرق يتشبث بمؤخرة عنقي، مبللًا شعري. مرة أخرى، بدأ الخوف يتسلل إلى أعماق عقلي.

“هل تعرفون من هو والدي؟!”

”…..”

”….”

سحب جوليان جثة أحد الحراس إلى المستوصف، ثم توجه نحو الحارس الآخر. انتشرت خيوط من يده، تتحرك نحو الحارس الملقى على الأرض وتدخل في ملابسه.

”….تبا، بعيدًا عن والدي، هل تعرفون من أكون؟
دعوني أدخل!”

“هممم، ربما تكونين محقة. لا يزال هذا الوضع لا يعجبني.”

“نعم!”

استغل جوليان تلك اللحظة ليرتفع إصبعه ويوجهه نحو جبهته.

“دعونا ندخل!”

∎| المستوى 2. [الخوف] الخبرة + 0.12%

قبل أن تدرك إيفلين ما حدث، بدأت كيرا فجأة في قيادة الحشد بالكامل، متزعمة الاحتجاج.

“كيرا” فهمت مشاعر الجميع جيدًا.

”….”

لو لم يكن الوضع كذلك، لم تكن “كيرا” لتتمكن من العمل مع “أويف”. ربما كانت “أويف” تشعر بالأمر نفسه أيضًا.

كانت إيفلين عاجزة عن الكلام، ولم تعرف ماذا تقول.

بدت إيفلين تشاركها نفس الرأي، حيث هزت رأسها وقالت،

لكن كان من الواضح أنه مع تدخل كيرا، بدأ الوضع يخرج عن السيطرة أكثر فأكثر.

“همم؟”

ولم يكن الأمر كما لو أنها اختلفت مع ما قالته كيرا.

الأمر نفسه ينطبق على الجذور.

وهكذا،

“كيرا” فهمت مشاعر الجميع جيدًا.

“هاه…”

“نعم!”

بتنهيدة طويلة ومتعبة، رفعت يدها بضعف قبل أن تقول،
“ه… هل تعرفون من هو والدي؟”

تاك—

 

“ثُمب! ثُمب! ثُمب!”

***

“كلاك—”

“ما زلنا لم نعثر على شيء؟”

لماذا تستمر بالظهور؟

“لا شيء. دعنا ننتقل إلى هذه المنطقة.”

“التباهي بمكانة عائلاتهم هكذا… يبدو الأمر سيئًا.”

ركض حارسان عبر ممرات المنطقة الداخلية للقبو. نظرًا لأن القوى العاملة كانت محدودة، ولأن المنطقة الداخلية للقبو كانت أشبه بالمتاهة، تم تقسيم الحراس إلى مجموعات من اثنين أو ثلاثة.

كانت خطوة متذبذبة قليلًا، لكنها نجحت.

بينما كان يعبث بسلاحه، نظر أحد الحراس إلى الأمام وقال،

“ثُمب! ثُمب! ثُمب!”

“إذا واصلنا التقدم، سنصل إلى المستوصف. هل تريد التحقق منه؟”

ارتجفت تحت وطأة المشهد.

“أشك في أن هناك أحدًا هناك. تخميني الأفضل هو أن الهدف يتجه حاليًا نحو المخرج الرئيسي.”

وهي تخدش عنقها، نظرت إلى إيفلين وقالت،

”….حظًا موفقًا مع ذلك. السيد روجرز يحرس تلك المنطقة. ليس لديه أي فرصة للهروب.”

كما توقعت، لم يكن هناك أحد.

“صحيح ذلك.”

دون تردد، استعدت الخيوط التي استخدمتها لإبقاء الحارس واقفًا وأغلقت الباب خلفي.

أثناء حديثهم، اندفع الحراس إلى الأمام.

“لماذا تظنين أننا نُحتجز؟ ليس كما لو أننا قادرون على خلق ظل قرمزي بشكل مصطنع .”

كانت الأنفاق طويلة، لكن مع سرعتهم، لم يستغرق الأمر أكثر من بضع دقائق للوصول إلى وجهتهم.

“ماذا تقترحين؟”

“انتظر.”

“ربما.”

عندما اقتربوا، توقفوا.

ثُمب!

تغيرت تعابيرهم فور نظرهم إلى الأمام.

وهي تخدش عنقها، نظرت إلى إيفلين وقالت،

“كان هناك أحد هنا!”

استمرت الصرخات في الارتداد في الخلفية، مسيطرة على الغرفة بأكملها.

عند مدخل المستوصف، كان هناك حارس مستلقٍ على الأرض وظهره مستند إلى الحائط. على الفور، اندفع الحارسان إلى الأمام.

∎| المستوى 1. [الدهشة] الخبرة + 0.3%

“أنت تفحصه، سأدخل المستوصف!”

وهكذا،

“نعم!”

”….”

سحب أحد الحراس سلاحه، ثم ركل باب المستوصف ليفتحه واقتحمه.

عند مدخل المستوصف، كان هناك حارس مستلقٍ على الأرض وظهره مستند إلى الحائط. على الفور، اندفع الحارسان إلى الأمام.

“كلاك!”

“هووو.”

في الوقت نفسه، انحنى الحارس الآخر ليفحص نبض الحارس الملقى.

“همم؟”

وضع إصبعه على عنقه، وأغمض عينيه محاولًا الشعور بنبضه.

تغير تعبير جوليان قليلاً بسبب الجهد، لكن كان بإمكانه تحمله.

“با… ثُمب! با… ثُمب!”

بتنهيدة طويلة ومتعبة، رفعت يدها بضعف قبل أن تقول، “ه… هل تعرفون من هو والدي؟”

فتح عينيه فجأة في اللحظة التي شعر فيها بشيء ما.

“درِب… درِب…!”

لكن، بمجرد أن فتح عينيه، شعر بقلبه يتوقف.

“هل تعرفون من هو والدي؟!”

عينان بلون بني فاتح تحدقان فيه مباشرة.

الخط الرفيع الذي كان يفصل بين الهدوء والفوضى تحطم، وبدأت الفوضى تسود المنطقة الخارجية.

في نفس اللحظة، شعر بشيء يضغط على صدغه.

الخط الرفيع الذي كان يفصل بين الهدوء والفوضى تحطم، وبدأت الفوضى تسود المنطقة الخارجية.

تبع ذلك صوت بارد.

وهي تفرك ذراعيها، نظرت “كيرا” حولها. المنطقة الخارجية من القبو كانت هادئة للغاية. بالكاد تحدث أحد.

“أعتذر.”

على الرغم من أن الحراس وأعضاء النقابة حاولوا قدر الإمكان أن يكونوا متكتمين حول أفعالهم، لم يمر الأمر دون أن يلاحظه الحشد الذي بدأ في الهيجان.

ثُمب!

“هل تعرفون من هو والدي؟!”

سقط الحارس بعد ذلك بوقت قصير.

غطيت أذنيّ وأنا أشعر بنظرات كل الموجودين في الغرفة. كانت عيونهم البيضاء مثبتة عليّ، وأوردة بارزة على رقابهم، ولعاب يتدفق من أفواههم.

في نفس الوقت الذي سقط فيه، استدار جوليان ليواجه اتجاه الباب.

“الجميع، رجاءً حافظوا على هدوئكم! لا يوجد شيء خطير! لا توجد أي مشاكل. نحن فقط ننقل أعضاء النقابة بناءً على أوامر قادة المحطات الذين يحاولون إيجاد حل لهذه المشكلة!”

”…..”

لو لم يكن الوضع كذلك، لم تكن “كيرا” لتتمكن من العمل مع “أويف”. ربما كانت “أويف” تشعر بالأمر نفسه أيضًا.

سادت حالة من الصمت في الأرجاء حتى خرجت شخصية أخيرًا.

تسرب الدم من جبهته. لحسن الحظ، لم تكن مشكلة كبيرة. أخرج من جيبه مرهمًا كان قد أخذه من المستوصف، واستخدمه لوقف النزيف.

“لن تصدق ما—”

بلعت ريقي واستدرت للخلف. ثم، وأنا أحدق في الحارس، سقطت فكرة في ذهني وأخذت نفسًا عميقًا.

تمتد يد نحو كاحله في اللحظة التي خرج فيها. قبل أن يتمكن الحارس من الرد، شعر رأسه يدور وبدأ في التمايل.

تنفست الصعداء.

استغل جوليان تلك اللحظة ليرتفع إصبعه ويوجهه نحو جبهته.

كما لو كان يتم قراءة كل خطوة مني، لم يكن كل شيء يسير كما أريد. لكنني لم أسمح لذلك بأن يؤثر عليّ. لم يكن بوسعي أن أسمح له بذلك.

ثُمب!

“كان هناك أحد هنا!”

مثل الحارس الأول، سقط جسده على الأرض، هامدًا.

حرك أصابعه، فخطا الحارس خطوة أخرى، ثم أخرى.

“هووو.”

∎| المستوى 1. [الدهشة] الخبرة + 0.3%

أخذ جوليان نفسًا عميقًا، وأغلق عينيه قبل أن يقف.

اعتقدت أنني أصبحت معتادًا على الخوف بعدما بدأت أفهمه.

دلك كتفيه ونظر إلى يديه.

”…هل لديكم أي إجابات؟ هل أنتم تهربون؟”

“لقد استعدت كمية كافية من الطاقة السحرية.”

وهكذا،

سحب جوليان جثة أحد الحراس إلى المستوصف، ثم توجه نحو الحارس الآخر. انتشرت خيوط من يده، تتحرك نحو الحارس الملقى على الأرض وتدخل في ملابسه.

عندما اقتربوا، توقفوا.

تغير تعبير جوليان قليلاً بسبب الجهد، لكن كان بإمكانه تحمله.

لكنها كانت لحظة عابرة.

سرعان ما نهض الحارس من على الأرض.

ارتجفت تحت وطأة المشهد.

“درِب… درِب…!”

عندما اقتربوا، توقفوا.

تسرب الدم من جبهته. لحسن الحظ، لم تكن مشكلة كبيرة. أخرج من جيبه مرهمًا كان قد أخذه من المستوصف، واستخدمه لوقف النزيف.

ثم تابع تنظيف الدماء على الأرض. كانت عملية سريعة وأنهاها في بضع دقائق.

ثم تابع تنظيف الدماء على الأرض. كانت عملية سريعة وأنهاها في بضع دقائق.

غرقت الغرفة بأكملها في بحر من الصرخات.

”….”

“التباهي بمكانة عائلاتهم هكذا… يبدو الأمر سيئًا.”

سادت حالة من الصمت في المكان بينما كان يحدق في الحارس أمامه.

دلك كتفيه ونظر إلى يديه.

مد يده، وأخذ جوليان قبعة الحارس ووضعها.

كانت الأنفاق طويلة، لكن مع سرعتهم، لم يستغرق الأمر أكثر من بضع دقائق للوصول إلى وجهتهم.

ثم، وباتجاه الممر، أخذ خطوة للأمام.

تمتد يد نحو كاحله في اللحظة التي خرج فيها. قبل أن يتمكن الحارس من الرد، شعر رأسه يدور وبدأ في التمايل.

تاك—

 

بمساعدة الخيوط، أخذ الحارس خطوة مشابهة للأمام.

“هل… ينوون التخلي عنا؟”

كانت خطوة متذبذبة قليلًا، لكنها نجحت.

أومأ جوليان برأسه عند رؤية ذلك، واتخذ خطوة أخرى. وعند قيامه بذلك، اهتز أحد أصابعه، فخطا الحارس خطوة للأمام.

أومأ جوليان برأسه عند رؤية ذلك، واتخذ خطوة أخرى.
وعند قيامه بذلك، اهتز أحد أصابعه، فخطا الحارس خطوة للأمام.

بدت إيفلين مرتبكة، ثم التفتت لتنظر من النوافذ إلى الخارج. كان العالم لا يزال أحمر، وهو مؤشر واضح على أن “الظل القرمزي” ما زال ساريًا.

مرة أخرى، كانت الخطوة متذبذبة.

“با… ثُمب! با… ثُمب!”

عبس جوليان.

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 1 يوم متبقي 14,000 شعلة الهدف: 66,666 21% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000🥉Hamood Mahemed🔥 5004Abdullah K🔥 500 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉ibrahim shazly💎 5004Hamood Mahemed💎 5005Abdullah K💎 5006الخال!💎 100

حرك أصابعه، فخطا الحارس خطوة أخرى، ثم أخرى.

أخذت نظرة أخيرة في اتجاه “ليون”، وعضضت على أسناني وأنا أشق طريقي خارج الغرفة.

مثل لاعب خيوط، بدأ جوليان يتحكم في الحارس ويحركه كما يشاء. مع كل خطوة كان يأخذها الحارس، أصبح تذبذب خطواته أقل، ولم يمضِ وقت طويل حتى بدأ الحارس في التحرك بشكل سلس.

دلك كتفيه ونظر إلى يديه.

وهو يشاهد من الخلف، وضع جوليان يده في جيبه وأسرع في اللحاق بالحارس.

غرقت الغرفة بأكملها في بحر من الصرخات.

”….”

“ثُمب!”

فرز ذكرياته، ظهرت خريطة للمنطقة الداخلية في ذهنه، واتخذ خطوة إلى الأمام .

“نعم!”

كما فعل الحارس.

“هل تعرفون من هو والدي؟”

“لا أستطيع أن أفشل هذه المرة.”

∎| المستوى 1. [الدهشة] الخبرة + 0.6%

كان لديه الوسائل اللازمة للهروب.

وهي تخدش عنقها، نظرت إلى إيفلين وقالت،

 

“هل تعرفون من هو والدي؟”

_________________________

”…..”

 

بدا أنهم جميعًا يتجهون نحو المنطقة الداخلية.

ترجمة : TIFA

“هل… ينوون التخلي عنا؟”

🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 1 يوم متبقي
14,000 شعلة الهدف: 66,666
21%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 12,000
🥈Fares saeed🔥 1,000
🥉Hamood Mahemed🔥 500
4Abdullah K🔥 500

في نفس الوقت الذي سقط فيه، استدار جوليان ليواجه اتجاه الباب.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط