الريح تستدعي السحب (1)
الفصل 154: الريح تستدعي السحب (1)
‘عندما يهاجم أحدهم بقصد القتل، يجب أن يكون مستعدًا للموت بنفسه. هذه هي قاعدة الجانغهو،’ فكر جين موون، وهو يضيق عينيه بينما يمد إصبعين نحو السيف القادم.
لقد حكمت عشيرة نامجونغ مقاطعة آنهوي لعدة قرون. لقد امتلكوا عددًا لا يحصى من فنون القتال العليا التي توارثوها جيلًا بعد جيل، ولكن من بينهم كانت مهاراتهم في المبارزة بالسيف هي الأكثر شهرة.
لكن نامجونغ إيلجيوم دفعه جانبًا.
كان أسلوب السيف الملكي من أبرز فنون قتالهم، وهي تقنية تُعَد قمة فنون السيف في الجانغهو. حتى أن البعض قالوا إنها تجسد عظمة الإمبراطور.
واقترب من جين موون وأعلن: “أنا نامجونغ إيلجيوم، سليل عشيرة نامجونغ العظيمة.”
ومع ذلك، بما أن رئيس عشيرة نامجونغ فقط هو الذي يمكنه تعلم أسلوب السيف الملكي، لم تسنح الفرصة لنامجونغ إيلجيوم لإتقانه. وبدلًا من ذلك، تعلم سيوف البرق الثلاثة عشر.
‘هل يحاول قتلي حقًا لأنه تعرض لجرح بسيط في كبريائه؟ كم هو طفولي.’
“لا!” صرخ جوا مونهو في أرجاء الجناح، لكن كان الأوان قد فات.
على الرغم من طغيان أسلوب السيف الملكي عليه، إلا أن سيوف البرق الثلاثة عشر هي في الواقع فنون قتال قوية يمكن اعتبارها واحدة من أعظم التقنيات في الجانغهو بأكملها.
حدق نامجونغ إيلجيوم في جين موون في حالة من الصدمة، عاجزًا عن فعل أي شيء. كل شيء، من معطف جين موون البني المحمر، إلى السيف الملعون زهرة الثلج، إلى العينين اللتان تومضان بشكل مخيف مثل حيوان مفترس، جعله يشعر وكأنه يقف أمام جالب الموت.
على هذا النحو، كان نامجونغ إيلجيوم فخورًا للغاية بمهارته في المبارزة بالسيف.
أصبح نامجونغ إيلجيوم منزعجًا، وقال بحدة: “عندما يقدم شخص ما نفسه، فمن المعتاد أن تفعل الشيء نفسه في المقابل. يبدو أنك لست على دراية جيدة بآداب التعامل مع الآخرين.”
ومع ذلك، بسبب حكم عشيرة نامجونغ الذي منع أعضائها من دخول الجانغهو قبل الوصول إلى مستوى معين من إتقان فنون القتال، ركز نامجونغ إيلجيوم فقط على التدريب حتى الآن. ونتيجة لذلك، لم تسنح له الفرصة لتعريف الناس باسمه.
في السهول الوسطى، كان كونه عضوًا في عشيرة نامجونغ أمرًا يستحق الاحترام. وعلاوة على ذلك، باعتباره سليلًا مباشرًا، وليس قريبًا من فرع بعيد، كان من المقرر أن يكون رئيس العشيرة التالي. متى تعامل معه أي شخص بمثل هذا التجاهل؟
نظر جين موون بصمت إلى نامجونغ إيلجيوم، وكانت عيناه باردة وغير مرنة.
ومع ذلك، فهو لم يعتبر نفسه أدنى من السماوات السبع الشباب.
ألقى جوا مونهو نظرة قلق على نامجونغ إيلجيوم: “نامجونغ هيونغ، اهدأ.”
‘هل يحاول قتلي حقًا لأنه تعرض لجرح بسيط في كبريائه؟ كم هو طفولي.’
قبل أن يتمكن من تهدئة نفسه، اندفع جين موون إلى الأمام، سريعًا ومنخفضًا، متحركًا برشاقة مميتة مثل الذئب في الصيد. تحت الضوء الخافت للفوانيس المحيطة، اشتعلت عيناه بوهج مرعب، وغمرت نية القتل المساحة المحيطة بنامجونغ إيلجيوم، وربطته في مكانه وكأنه وقع في شبكة غير مرئية.
“ولم عليّ ذلك؟” رد نامجونغ إيلجيوم، واتسعت الابتسامة الخافتة على وجهه عندما لاحظ النظرة العصبية على وجه جوا مونهو الفخور عادةً.
واقترب من جين موون وأعلن: “أنا نامجونغ إيلجيوم، سليل عشيرة نامجونغ العظيمة.”
كان جوا مونهو حذرًا بشكل واضح من جين موون. وهذا يعني أنه إذا تمكن من إخضاع جين موون، فإن مكانته داخل مجتمع التنين الأزرق سترتفع بالتأكيد.
“كيوك!” تراجع نامجونغ إيلجيوم إلى الخلف، وسعل دمًا عندما ضربته قوة الارتداد.
واقترب من جين موون وأعلن: “أنا نامجونغ إيلجيوم، سليل عشيرة نامجونغ العظيمة.”
احمر وجه نامجونغ إيلجيوم من الغضب. “أنت…”
“توقف هناك!” تمكن هيون جونغهوي أخيرًا من الصراخ، ولكن بحلول ذلك الوقت، كان جين موون قد اختفى بالفعل.
“……” حدق جين موون فيه بتعبير فارغ.
احمر وجه نامجونغ إيلجيوم عندما رأى تعبير خصمه الهادئ. لقد كان يتوقع على الأقل وميضًا من الاعتراف أو الإقرار بعد الكشف عن اسمه، لكن جين موون لم يمنحه أي شيء.
هز جين موون رأسه بلا مبالاة: “متى قلت مثل هذا الشيء؟”
“ولم عليّ ذلك؟” رد نامجونغ إيلجيوم، واتسعت الابتسامة الخافتة على وجهه عندما لاحظ النظرة العصبية على وجه جوا مونهو الفخور عادةً.
في السهول الوسطى، كان كونه عضوًا في عشيرة نامجونغ أمرًا يستحق الاحترام. وعلاوة على ذلك، باعتباره سليلًا مباشرًا، وليس قريبًا من فرع بعيد، كان من المقرر أن يكون رئيس العشيرة التالي. متى تعامل معه أي شخص بمثل هذا التجاهل؟
أصبح نامجونغ إيلجيوم منزعجًا، وقال بحدة: “عندما يقدم شخص ما نفسه، فمن المعتاد أن تفعل الشيء نفسه في المقابل. يبدو أنك لست على دراية جيدة بآداب التعامل مع الآخرين.”
شارك بقية الشباب من فناني القتال نفس الشعور، حيث تجمدوا في مكانهم، ولم يجرؤوا حتى على التنفس بصوت عالٍ.
“الآداب مخصصة لمن يستحقها. لماذا يجب أن أخبرك باسمي؟” أجاب جين موون بلا عاطفة.
ومض بريق مميت في عيني جين موون عندما ألقى النصل البارد الضوء عليه.
“ماذا قلت؟” ارتفع صوت نامجونغ إيلجيوم، وعندما فعل ذلك، انفجرت هالته المقيدة، وضغطت بشدة على فناني القتال الشباب من حوله.
فقط جين موون، الذي وقف مباشرة في طريقه، ظل غير منزعج تمامًا. وبقدر ما بدت هالة نامجونغ إيلجيوم مثيرة للإعجاب، إلا أنها بالنسبة له غير ضارة مثل النسيم اللطيف.
“هل تنظر إلى عشيرة نامجونغ بغرور؟” طلب نامجونغ إيلجيوم.
احمر وجه نامجونغ إيلجيوم من الغضب. “أنت…”
هز جين موون رأسه بلا مبالاة: “متى قلت مثل هذا الشيء؟”
ومع ذلك، ظل جين موون ثابتًا، وكان وجهه قناعًا من الهدوء. “أنت من يتصرف بغرابة. هل نعرف بعضنا البعض جيدًا بما يكفي لتحية بعضنا البعض بحرارة؟ أم أنك تتوقع مني أن أنحني بعمق لمجرد أنك أعلنت أنك من عشيرة نامجونغ العظيمة؟” قال ساخرًا.
لكن نامجونغ إيلجيوم دفعه جانبًا.
“النظر إليّ بغرور هو نفس النظر إلى عشيرة نامجونغ.”
نظر جين موون بصمت إلى نامجونغ إيلجيوم، وكانت عيناه باردة وغير مرنة.
“يا لك من حقير!” هدر نامجونغ إيلجيوم. ولم يعد قادرًا على الصمود لفترة أطول، فأخرج سيفه وألقى غمده على الأرض.
“متى نظرت إليك بغرور؟”
في تلك اللحظة، شعر بشيء بارد يضغط على رقبته. عندما نظر إلى أسفل، أدرك أنه غمد جين موون. دون تفكير، ابتلع ريقه، وشعر بقلبه ينبض في صدره.
على هذا النحو، كان نامجونغ إيلجيوم فخورًا للغاية بمهارته في المبارزة بالسيف.
“كيف تجرؤ على الرد عليّ!” دوى صوت نامجونغ إيلجيوم، فاخترق كل ركن من أركان برج الكركي الأصفر. وفي الوقت نفسه، ارتفعت هالته إلى الخارج، مما أجبر فناني القتال القريبين على تغطية آذانهم والتراجع بضع خطوات.
“النظر إليّ بغرور هو نفس النظر إلى عشيرة نامجونغ.”
حتى هيون جون٦هوي بدا مندهشًا من القوة غير المتوقعة.
ومع ذلك، ظل جين موون ثابتًا، وكان وجهه قناعًا من الهدوء. “أنت من يتصرف بغرابة. هل نعرف بعضنا البعض جيدًا بما يكفي لتحية بعضنا البعض بحرارة؟ أم أنك تتوقع مني أن أنحني بعمق لمجرد أنك أعلنت أنك من عشيرة نامجونغ العظيمة؟” قال ساخرًا.
مع إبقاء جوا مونهو مثبتًا بالغمد في يده اليسرى، رفع جين موون زهرة الثلج في يده اليمنى، ودفعها مباشرة نحو نامجونغ إيلجيوم.
احمر وجه نامجونغ إيلجيوم من الغضب. “أنت…”
ومع ذلك، بما أن رئيس عشيرة نامجونغ فقط هو الذي يمكنه تعلم أسلوب السيف الملكي، لم تسنح الفرصة لنامجونغ إيلجيوم لإتقانه. وبدلًا من ذلك، تعلم سيوف البرق الثلاثة عشر.
في تلك اللحظة، شعر بشيء بارد يضغط على رقبته. عندما نظر إلى أسفل، أدرك أنه غمد جين موون. دون تفكير، ابتلع ريقه، وشعر بقلبه ينبض في صدره.
قبل أن يتمكن من إنهاء جملته، قاطعه صوت جين موون، المنخفض ولكنه رنان بما يكفي لملء كل ركن من الجناح: “لا تفهمني خطأ، أنا أفهم الثقل الذي يحمله اسم عشيرة نامجونغ. أعرف مدى صعوبة عمل أسلافك ومدى تضحياتهم لبناء شرفها وسمعتها.”
“على أية حال، أنت الآن في الجانغهو، حيث حتى أصغر أفعالك تنعكس على عشيرة نامجونغ ككل. لا تشوه الاسم العظيم لعشيرتك.”
“على أية حال، أنت الآن في الجانغهو، حيث حتى أصغر أفعالك تنعكس على عشيرة نامجونغ ككل. لا تشوه الاسم العظيم لعشيرتك.”
“يا لك من حقير!” هدر نامجونغ إيلجيوم. ولم يعد قادرًا على الصمود لفترة أطول، فأخرج سيفه وألقى غمده على الأرض.
“غوه…” خرج تأوه منخفض من شفاه نامجونغ إيلجيوم.
ومض بريق مميت في عيني جين موون عندما ألقى النصل البارد الضوء عليه.
تناثرت الشرر عندما اصطدم المعدن.
“الآداب مخصصة لمن يستحقها. لماذا يجب أن أخبرك باسمي؟” أجاب جين موون بلا عاطفة.
تقدم جوا مونهو إلى الأمام وسد طريق نامجونغ إيلجيوم، ونادى: “توقف! يا سيد نامجونغ!”
————————
لكن نامجونغ إيلجيوم دفعه جانبًا.
“اللعنة!” هدر جوا مونهو، وهو يكافح من أجل النهوض بينما يمسح الدم من فمه.
حدَّ جين موون نظرته. كان السيف سلاحًا مصممًا لإلحاق الأذى، وكان الغمد بمثابة حماية أساسية ورمزًا لضبط النفس. كان التخلص منه بمثابة إعلان عن نية القتل.
بالنسبة لممارس فنون القتال، فإن هذا مصير أسوأ من الموت.
‘هل يحاول قتلي حقًا لأنه تعرض لجرح بسيط في كبريائه؟ كم هو طفولي.’
دون إعطاء أي فرصة لأي شخص للتدخل، شق سيف نامجونغ إيلجيوم الهواء تجاه جين موون.
“توقف هناك!” تمكن هيون جونغهوي أخيرًا من الصراخ، ولكن بحلول ذلك الوقت، كان جين موون قد اختفى بالفعل.
“أوه!” تأوه هيون جونغهوي. كانت يده قد خدرت من قوة الضربة. لقد أعد نفسه لانحراف خفيف، لكن التأثير أعظم بكثير مما توقع. أمسك داو بكلتا يديه، وأدرك أنه سيحتاج إلى كل ذرة من قوته فقط لصد ضربات خصمه التي لا ترحم.
“كيف تجرؤ على محاضرتي! سأعلمك درسًا على وقاحتك المتغطرسة!” زأر.
من ناحية أخرى، تراجع التوأمان أحادي اللون بحذر. لقد كادا أن يُقتلا على يد جين موون مرة واحدة بالفعل، لكن غريزتهما منعتهما من تحديه مرة أخرى.
‘عندما يهاجم أحدهم بقصد القتل، يجب أن يكون مستعدًا للموت بنفسه. هذه هي قاعدة الجانغهو،’ فكر جين موون، وهو يضيق عينيه بينما يمد إصبعين نحو السيف القادم.
“لا!” صرخ جوا مونهو في أرجاء الجناح، لكن كان الأوان قد فات.
“كفى!” صاح هيون جونغهوي، وقفز إلى الأمام وتدخل في القتال. لم يكن بإمكانه فقط أن يمنع نامجونغ إيلجيوم من الموت، بل كان أيضًا يستمتع بفرصة مواجهة جين موون بشكل مباشر.
حدق نامجونغ إيلجيوم في جين موون في حالة من الصدمة، عاجزًا عن فعل أي شيء. كل شيء، من معطف جين موون البني المحمر، إلى السيف الملعون زهرة الثلج، إلى العينين اللتان تومضان بشكل مخيف مثل حيوان مفترس، جعله يشعر وكأنه يقف أمام جالب الموت.
انطلق سيف نامجونغ إيلجيوم نحو حلق جين موون مثل صاعقة البرق، مستهدفًا نقطة حيوية حيث حتى الخدش الطفيف قد يكون قاتلًا.
“اللعنة!” هدر جوا مونهو، وهو يكافح من أجل النهوض بينما يمسح الدم من فمه.
“كيف تجرؤ على محاضرتي! سأعلمك درسًا على وقاحتك المتغطرسة!” زأر.
‘عندما يهاجم أحدهم بقصد القتل، يجب أن يكون مستعدًا للموت بنفسه. هذه هي قاعدة الجانغهو،’ فكر جين موون، وهو يضيق عينيه بينما يمد إصبعين نحو السيف القادم.
صر التوأمان أحاديا اللون على أسنانهما، في استجابة لا إرادية للمشهد الذي يتكشف أمامهما. شعرا وكأنهما يشهدان شيئًا لا ينبغي رؤيته أبدًا —لحظة ستظل محفورة في ذهنيهما إلى الأبد.
كسر!
في نفس اللحظة التي تم فيها الاتصال، أطلق جين موون إصبع تحطيم الأسلحة، مما أدى إلى تحطيم سيف نامجونغ إيلجيوم وتشتيت الشظايا المعدنية في كل اتجاه.
في نفس اللحظة التي تم فيها الاتصال، أطلق جين موون إصبع تحطيم الأسلحة، مما أدى إلى تحطيم سيف نامجونغ إيلجيوم وتشتيت الشظايا المعدنية في كل اتجاه.
واقترب من جين موون وأعلن: “أنا نامجونغ إيلجيوم، سليل عشيرة نامجونغ العظيمة.”
بعد لحظة بدت وكأنها أبدية، استقام جين موون وأعاد زهرة الثلج إلى غمده.
“كيوك!” تراجع نامجونغ إيلجيوم إلى الخلف، وسعل دمًا عندما ضربته قوة الارتداد.
على الرغم من طغيان أسلوب السيف الملكي عليه، إلا أن سيوف البرق الثلاثة عشر هي في الواقع فنون قتال قوية يمكن اعتبارها واحدة من أعظم التقنيات في الجانغهو بأكملها.
قبل أن يتمكن من تهدئة نفسه، اندفع جين موون إلى الأمام، سريعًا ومنخفضًا، متحركًا برشاقة مميتة مثل الذئب في الصيد. تحت الضوء الخافت للفوانيس المحيطة، اشتعلت عيناه بوهج مرعب، وغمرت نية القتل المساحة المحيطة بنامجونغ إيلجيوم، وربطته في مكانه وكأنه وقع في شبكة غير مرئية.
قبل أن يتمكن من تهدئة نفسه، اندفع جين موون إلى الأمام، سريعًا ومنخفضًا، متحركًا برشاقة مميتة مثل الذئب في الصيد. تحت الضوء الخافت للفوانيس المحيطة، اشتعلت عيناه بوهج مرعب، وغمرت نية القتل المساحة المحيطة بنامجونغ إيلجيوم، وربطته في مكانه وكأنه وقع في شبكة غير مرئية.
على هذا النحو، كان نامجونغ إيلجيوم فخورًا للغاية بمهارته في المبارزة بالسيف.
حدق نامجونغ إيلجيوم في جين موون في حالة من الصدمة، عاجزًا عن فعل أي شيء. كل شيء، من معطف جين موون البني المحمر، إلى السيف الملعون زهرة الثلج، إلى العينين اللتان تومضان بشكل مخيف مثل حيوان مفترس، جعله يشعر وكأنه يقف أمام جالب الموت.
“يا لك من حقير!” هدر نامجونغ إيلجيوم. ولم يعد قادرًا على الصمود لفترة أطول، فأخرج سيفه وألقى غمده على الأرض.
‘عندما يهاجم أحدهم بقصد القتل، يجب أن يكون مستعدًا للموت بنفسه. هذه هي قاعدة الجانغهو،’ فكر جين موون، وهو يضيق عينيه بينما يمد إصبعين نحو السيف القادم.
“كفى!” صاح هيون جونغهوي، وقفز إلى الأمام وتدخل في القتال. لم يكن بإمكانه فقط أن يمنع نامجونغ إيلجيوم من الموت، بل كان أيضًا يستمتع بفرصة مواجهة جين موون بشكل مباشر.
“توقف هناك!” تمكن هيون جونغهوي أخيرًا من الصراخ، ولكن بحلول ذلك الوقت، كان جين موون قد اختفى بالفعل.
ووشش!
لكن نامجونغ إيلجيوم دفعه جانبًا.
اللهم أنت الله الواحد الأحد، نشكو إليك ضعف قوتنا وقلة حيلتنا، اللهم إنا مغلوبون فانتصر. اللهم انصر اخواننا وارحم شهداءهم.
انطلقت شفرة الهلال على جانبه، متألقة مثل ناب ثعبان سام قاتل.
قبل أن يتمكن من تهدئة نفسه، اندفع جين موون إلى الأمام، سريعًا ومنخفضًا، متحركًا برشاقة مميتة مثل الذئب في الصيد. تحت الضوء الخافت للفوانيس المحيطة، اشتعلت عيناه بوهج مرعب، وغمرت نية القتل المساحة المحيطة بنامجونغ إيلجيوم، وربطته في مكانه وكأنه وقع في شبكة غير مرئية.
عند رؤية الطاقة الملعونة للشفرة تتلألأ في الضوء الخافت، غرق قلب نامجونغ إيلجيوم. غير قادر على التحرك من ضغط نية القتل لدى جين موون، لم يستطع سوى أن يشاهد في رعب عاجز بينما تغوص زهرة الثلج نحو قلبه.
“تبًا!” لعن جوا مونهو، وهو يشد على أسنانه ويدخل المعركة أيضًا. لم يكن متأكدًا من كيفية وصول الأمور إلى هذه النقطة، ولكن إذا مات نامجونغ إيلجيوم على يد جين موون، فإن العواقب ستكون كارثية على الجميع هناك، بما في ذلك نفسه.
لقد حكمت عشيرة نامجونغ مقاطعة آنهوي لعدة قرون. لقد امتلكوا عددًا لا يحصى من فنون القتال العليا التي توارثوها جيلًا بعد جيل، ولكن من بينهم كانت مهاراتهم في المبارزة بالسيف هي الأكثر شهرة.
من ناحية أخرى، تراجع التوأمان أحادي اللون بحذر. لقد كادا أن يُقتلا على يد جين موون مرة واحدة بالفعل، لكن غريزتهما منعتهما من تحديه مرة أخرى.
ردًا على ذلك، استدار جين موون، وسمح عمدًا لمعطفه الفضفاض بالانتفاخ في قوس واسع حجب شكله لفترة وجيزة. وحدد توقيت هجومه المضاد في اللحظة التي فقد فيها كل من جوا مونهو وهيون جونغهوي بصرهما، فدفع بساقه إلى الأمام مثل السوط، ووجه ركلة قوية مباشرة إلى صدر جوا مونهو.
“ولم عليّ ذلك؟” رد نامجونغ إيلجيوم، واتسعت الابتسامة الخافتة على وجهه عندما لاحظ النظرة العصبية على وجه جوا مونهو الفخور عادةً.
ضربت شفرة الهلال التي أطلقها هيون جونغهوي جانب جين موون، بينما كان سيف جوا مونهو يتأرجح من الخلف. لم تكن هجماتهما منسقة، لكنهما معًا شكلا كماشة طبيعية.
الفصل 154: الريح تستدعي السحب (1)
“آآآه!” طار هيون جونغهوي إلى الخلف، مسرعًا بعيدًا بسرعة مضاعفة عما كان عليه عندما اندفع.
ردًا على ذلك، استدار جين موون، وسمح عمدًا لمعطفه الفضفاض بالانتفاخ في قوس واسع حجب شكله لفترة وجيزة. وحدد توقيت هجومه المضاد في اللحظة التي فقد فيها كل من جوا مونهو وهيون جونغهوي بصرهما، فدفع بساقه إلى الأمام مثل السوط، ووجه ركلة قوية مباشرة إلى صدر جوا مونهو.
الفصل 154: الريح تستدعي السحب (1)
“آه!” تعثر جوا مونهو إلى الخلف، متأرجحًا.
شارك بقية الشباب من فناني القتال نفس الشعور، حيث تجمدوا في مكانهم، ولم يجرؤوا حتى على التنفس بصوت عالٍ.
دون أن يفوت أي لحظة، ضرب جين موون هلال القمر الخاص بهيون جونغهوي باستخدام غمد زهرة الثلج.
كلانج!
في نفس اللحظة التي تم فيها الاتصال، أطلق جين موون إصبع تحطيم الأسلحة، مما أدى إلى تحطيم سيف نامجونغ إيلجيوم وتشتيت الشظايا المعدنية في كل اتجاه.
تناثرت الشرر عندما اصطدم المعدن.
انطلق سيف نامجونغ إيلجيوم نحو حلق جين موون مثل صاعقة البرق، مستهدفًا نقطة حيوية حيث حتى الخدش الطفيف قد يكون قاتلًا.
“اللعنة!” هدر جوا مونهو، وهو يكافح من أجل النهوض بينما يمسح الدم من فمه.
“أوه!” تأوه هيون جونغهوي. كانت يده قد خدرت من قوة الضربة. لقد أعد نفسه لانحراف خفيف، لكن التأثير أعظم بكثير مما توقع. أمسك داو بكلتا يديه، وأدرك أنه سيحتاج إلى كل ذرة من قوته فقط لصد ضربات خصمه التي لا ترحم.
“كيف تجرؤ على الرد عليّ!” دوى صوت نامجونغ إيلجيوم، فاخترق كل ركن من أركان برج الكركي الأصفر. وفي الوقت نفسه، ارتفعت هالته إلى الخارج، مما أجبر فناني القتال القريبين على تغطية آذانهم والتراجع بضع خطوات.
وفي هذه الأثناء، اقترب جين موون من هيون جونغهوي مع راحة يده ممدودة، وكانت حركاته تتدفق بشكل طبيعي مثل الماء الجاري.
كلانج!
على الرغم من طغيان أسلوب السيف الملكي عليه، إلا أن سيوف البرق الثلاثة عشر هي في الواقع فنون قتال قوية يمكن اعتبارها واحدة من أعظم التقنيات في الجانغهو بأكملها.
انزعج هيون جونغهوي وحاول على الفور تشكيل حاجز باستخدام التشي، لكنه كان بطيئًا جدًا.
ووشش!
صفعة!
“غوه…” خرج تأوه منخفض من شفاه نامجونغ إيلجيوم.
“آآآه!” طار هيون جونغهوي إلى الخلف، مسرعًا بعيدًا بسرعة مضاعفة عما كان عليه عندما اندفع.
“غوه…” خرج تأوه منخفض من شفاه نامجونغ إيلجيوم.
ولكن القتال لم ينته بعد. سحب جين موون زهرة الثلج من غمده، فألقى ضوءًا أزرق شرسًا عبر المشهد.
“اللعنة!” هدر جوا مونهو، وهو يكافح من أجل النهوض بينما يمسح الدم من فمه.
في تلك اللحظة، شعر بشيء بارد يضغط على رقبته. عندما نظر إلى أسفل، أدرك أنه غمد جين موون. دون تفكير، ابتلع ريقه، وشعر بقلبه ينبض في صدره.
ووشش!
مع إبقاء جوا مونهو مثبتًا بالغمد في يده اليسرى، رفع جين موون زهرة الثلج في يده اليمنى، ودفعها مباشرة نحو نامجونغ إيلجيوم.
الفصل 154: الريح تستدعي السحب (1)
عند رؤية الطاقة الملعونة للشفرة تتلألأ في الضوء الخافت، غرق قلب نامجونغ إيلجيوم. غير قادر على التحرك من ضغط نية القتل لدى جين موون، لم يستطع سوى أن يشاهد في رعب عاجز بينما تغوص زهرة الثلج نحو قلبه.
على هذا النحو، كان نامجونغ إيلجيوم فخورًا للغاية بمهارته في المبارزة بالسيف.
“لا! توقف! من فضلك!” صرخ جوا مونهو اليائس عبر الجناح مرة أخرى. إذا مات نامجونغ إيلجيوم، فلن يكون جين موون هو الوحيد الذي سينتهي، بل سيكون محكومًا عليه بالهلاك أيضًا. لم تكن قوة طائفة سيوف الحلقات الثلاث شيئًا مقارنة بقوة عشيرة نامجونغ.
بالنسبة لممارس فنون القتال، فإن هذا مصير أسوأ من الموت.
صر التوأمان أحاديا اللون على أسنانهما، في استجابة لا إرادية للمشهد الذي يتكشف أمامهما. شعرا وكأنهما يشهدان شيئًا لا ينبغي رؤيته أبدًا —لحظة ستظل محفورة في ذهنيهما إلى الأبد.
على هذا النحو، كان نامجونغ إيلجيوم فخورًا للغاية بمهارته في المبارزة بالسيف.
شارك بقية الشباب من فناني القتال نفس الشعور، حيث تجمدوا في مكانهم، ولم يجرؤوا حتى على التنفس بصوت عالٍ.
في السهول الوسطى، كان كونه عضوًا في عشيرة نامجونغ أمرًا يستحق الاحترام. وعلاوة على ذلك، باعتباره سليلًا مباشرًا، وليس قريبًا من فرع بعيد، كان من المقرر أن يكون رئيس العشيرة التالي. متى تعامل معه أي شخص بمثل هذا التجاهل؟
نظر جين موون بصمت إلى نامجونغ إيلجيوم، وكانت عيناه باردة وغير مرنة.
أراد نامجونغ إيلجيوم أن ينظر بعيدًا، ليهرب من تلك النظرة الشالة، لكن عيني جين موون أسرته، وجردته من كل واجهة.
حدَّ جين موون نظرته. كان السيف سلاحًا مصممًا لإلحاق الأذى، وكان الغمد بمثابة حماية أساسية ورمزًا لضبط النفس. كان التخلص منه بمثابة إعلان عن نية القتل.
أراد نامجونغ إيلجيوم أن ينظر بعيدًا، ليهرب من تلك النظرة الشالة، لكن عيني جين موون أسرته، وجردته من كل واجهة.
“……” حدق جين موون فيه بتعبير فارغ.
لقد ارتجف، وشعر بالانكشاف، وكأن روحه أصبحت عارية.
في السهول الوسطى، كان كونه عضوًا في عشيرة نامجونغ أمرًا يستحق الاحترام. وعلاوة على ذلك، باعتباره سليلًا مباشرًا، وليس قريبًا من فرع بعيد، كان من المقرر أن يكون رئيس العشيرة التالي. متى تعامل معه أي شخص بمثل هذا التجاهل؟
بعد لحظة بدت وكأنها أبدية، استقام جين موون وأعاد زهرة الثلج إلى غمده.
شينج!
بعد أن ألقى نظرة سريعة حوله، نزل جين موون الدرج. لم يحاول أحد إيقافه. لقد كانوا مندهشين للغاية من وجوده لدرجة أنهم لم يحاولوا حتى.
“توقف هناك!” تمكن هيون جونغهوي أخيرًا من الصراخ، ولكن بحلول ذلك الوقت، كان جين موون قد اختفى بالفعل.
لكن نامجونغ إيلجيوم دفعه جانبًا.
“غوه…” خرج تأوه منخفض من شفاه نامجونغ إيلجيوم.
تقدم جوا مونهو إلى الأمام وسد طريق نامجونغ إيلجيوم، ونادى: “توقف! يا سيد نامجونغ!”
لقد حُفرت في ذهنه صدمة مروعة ستظل قيدًا مدى الحياة. ومن الآن فصاعدًا، بغض النظر عن عدد السنوات التي مرت، في كل مرة يرى فيها جين موون، ستعود ذكرى هذه الهزيمة إلى الظهور، تمامًا مثل اليوم الذي حدثت فيه.
بالنسبة لممارس فنون القتال، فإن هذا مصير أسوأ من الموت.
————————
أراد نامجونغ إيلجيوم أن ينظر بعيدًا، ليهرب من تلك النظرة الشالة، لكن عيني جين موون أسرته، وجردته من كل واجهة.
اللهم أنت الله الواحد الأحد، نشكو إليك ضعف قوتنا وقلة حيلتنا، اللهم إنا مغلوبون فانتصر. اللهم انصر اخواننا وارحم شهداءهم.
لكن نامجونغ إيلجيوم دفعه جانبًا.
لقد حكمت عشيرة نامجونغ مقاطعة آنهوي لعدة قرون. لقد امتلكوا عددًا لا يحصى من فنون القتال العليا التي توارثوها جيلًا بعد جيل، ولكن من بينهم كانت مهاراتهم في المبارزة بالسيف هي الأكثر شهرة.
إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.
صفعة!
