Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

أسطورة النصل الشمالي 155

الريح تستدعي السحب (2)
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

الريح تستدعي السحب (2)

الفصل 155: الريح تستدعي السحب (2)

“إنه بالداخل الآن،” أجاب الحارس.

 

 

كانت هناك متاهة كثيفة من المباني ممتدة عبر مباني قمة السماء، مع عشرات الأجنحة الكبيرة والصغيرة المنتشرة في المنطقة. للوهلة الأولى، بدت متناثرة بشكل عشوائي، لكن كل منها كان يقف بالضبط حيث كان من المفترض أن يكون، وفقًا لترتيب معقد وغير مرئي.

 

 

“حسنًا، هذا أمر مفهوم،” أجاب تانغ جيمون بابتسامة راضية. “لقد مرت بضعة أيام فقط، لكنه يستطيع بالفعل ضخ التشي في هجماته.”

ومن بين هذه الهياكل كان هناك عدد من الأجنحة التي يكتنفها الغموض، والتي كان من المحظور على الغرباء دخولها. وكانت كل منطقة محاطة بأسوار عالية، ويتطلب الدخول إليها أكثر من مجرد تصريح بسيط؛ بل يتطلب التحقق من الهوية بدقة والتدقيق بلا هوادة.

لقد أصبحت ووهان وقمة السماء بالفعل ساحة معركة.

 

 

كان جناح الهاوية الكبرى أحد هذه الأماكن. وكان مشهورًا بزخارفه الجدارية الدقيقة والفخمة، وحقيقة أنه كان دائمًا تحت حراسة ثلاثة أو أربعة محاربين يقظين. لم يفوت نظرهم أي شيء، وكانوا يفحصون باستمرار كل ركن من أركان الجناح.

 

 

إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.

تقدم شاب نحو الباب. كان متوسط البنية، لكنه نحيف وذو قوام ممشوق. بدا وجهه عاديًا للوهلة الأولى، لكن كانت هناك حدة حادة في عينيه. كانت قبضتاه المشدودتان بإحكام منتفختين مثل الخشب المعقود، مما يشير إلى القوة الكامنة بداخله.

“من الجيد سماع ذلك.”

 

هز تانغ جي مون كتفيه وقال: “أعتقد أن عقله مشوش نوعًا ما بسبب كل هذا السم. فقط فكر في الأمر على أنه هذيان مجنون.”

واقترب من أحد الحراس المتمركزين بالقرب من المدخل وسأل: “هل وصل عمي؟”

انبهر جين موون وذهب إلى أرض التدريب حيث رأى تانغ جيمون وها جينوول يقفان مع ميونغ ريوسان الذي يضحك باستخفاف كالمعتاد. عند قدمي ميونغ ريوسان، كانت هناك صخرة صغيرة انقسمت إلى نصفين، نتيجة لهجوم تشي الأخير.

 

إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.

“إنه بالداخل الآن،” أجاب الحارس.

 

 

 

“أخبره أنني وصلت.”

 

 

 

“نعم سيدي!”

 

 

“هممم!” عبس يون تشيونهوا بعمق. “ألم يذهب فقط في إجازة؟ حتى عندما خدم في الجيش الشمالي، كان تشيونوو يختفي بهذه الطريقة أحيانًا.”

كان هذا الشاب هو جو أونكيونغ، الابن الأكبر لشيطان القبضة جو تشيونوو ووريث طائفة قبضة الطاغية.

 

 

 

وبعد قليل، جاءت رسالة من الداخل تدعوه إلى المضي قدمًا. دخل جو أونكيونغ الجناح وتوجه مباشرة إلى الغرفة في أعمق أعماقها.

“في الوقت الحالي، يعمل الشيوخ على ذلك بشكل مشترك، ولكن إذا استمر غياب الأب، فقد تزداد التوترات بينهم.”

 

“هممم!” عبس يون تشيونهوا بعمق. “ألم يذهب فقط في إجازة؟ حتى عندما خدم في الجيش الشمالي، كان تشيونوو يختفي بهذه الطريقة أحيانًا.”

كانت الغرفة الداخلية بسيطة، خالية من أي أثاث أو زخارف، باستثناء العشرات من السيوف المعلقة على الجدران. كان كل سيف فريدًا من نوعه، وكان هناك سيوف عظيمة وسيوف طويلة وسيوف عريضة وسيوف ثمينة مزخرفة بشكل جميل. بدا الأمر وكأن كل السيوف الشهيرة في السهول الوسطى كانت متجمعة هنا.

 

 

 

جلس رجل في أواخر الأربعينيات من عمره، يرتدي ثوبًا حريريًا أزرق فاخرًا للغاية وشعره مربوطًا بعناية في عصابة رأس البطل، في منتصف الغرفة. كان نحيفًا مثل سيخ وصغير القامة، ولم يكن مثيرًا للإعجاب، لكن عينيه كانتا تلمعان بحدة قاتلة، وكانت هالة ساحقة تنبعث منه، تهيمن على المحيط.

 

 

عاد جين موون إلى قصر تانغ في وقت متأخر من تلك الليلة، وكان وجهه مليئًا بمزيج معقد من المشاعر. لم يزعجه الشجار مع جوا مونهو وغيره من الشباب، بل على العكس من ذلك، ظلت أفكاره تدور حول الرجل العجوز الغريب الذي التقى به في برج الكركي الأصفر.

انه رجل يجسد جوهر السيف المصقول بدقة.

 

 

 

انحنى جو أونكيونغ رأسه باحترام: “لقد مر وقت طويل يا عمي.”

واقترب من أحد الحراس المتمركزين بالقرب من المدخل وسأل: “هل وصل عمي؟”

 

 

نظر الرجل إلى الأعلى وقال: “آه، أونكيونغ.”

 

 

سقط ظل على عينيه. كان اختيار صائدي الشياطين الذي عقدته قمة السماء يجذب الجميع في الجانغهو مثل شبح جائع له شهية لا تشبع. كان العديد من الطوائف وفناني القتال، الذين أعمتهم الرغبة، يتدفقون إلى هنا، مما تسبب في تشابك الطموحات وخلق ضغائن وعداوات جديدة.

كما كان طبيعيًا، كان جو أونكيونغ مهذبًا للغاية. كان الرجل الذي أطلق عليه لقب “العم” هو سيف الشبح يون تشيونهوا، أحد أعظم المبارزين في العالم، وعضو في الأعمدة الشمالية الأربعة مثل والده جو تشيونوو، والسيد الحالي لقلعة السيوف العظيمة.

‘نعم، أنت وحدك من يستطيع أن يهز لوحة الشطرنغ التي وضعها سيومون هوا وقمة السماء بالكامل!’

 

في تلك اللحظة، دخل جين موون منطقة التدريب.

سأل جو أونكيونغ: “نعم، لقد مر وقت طويل. كيف حالك؟”

ضحك منتصرًا، وغادر مكان التدريب.

 

انبهر جين موون وذهب إلى أرض التدريب حيث رأى تانغ جيمون وها جينوول يقفان مع ميونغ ريوسان الذي يضحك باستخفاف كالمعتاد. عند قدمي ميونغ ريوسان، كانت هناك صخرة صغيرة انقسمت إلى نصفين، نتيجة لهجوم تشي الأخير.

“شكرًا لك على اهتمامك، لقد كنت بخير،” أجاب يون تشيونهوا، صوته بارد وثاقب مثل نظراته، كل كلمة مزينة بحد السيف.

“نعم سيدي!”

 

هز ها جينوول رأسه وقال: “إن ما تفعله هو إعطاء طفل سلاحًا خطيرًا. هل ستستمر في إجباره على تناول السم؟”

“من الجيد سماع ذلك.”

رفع جين موون حاجبه عند التفاخر المتغطرس وألقى نظرة جانبية على تانغ جيمون.

 

“هاا…” تنهد ها جينوول.

“سمعت أنك أتيت إلى قمة السماء من أجل اختيار صائدي الشياطين. كيف حال والدك؟ لقد مر وقت طويل منذ آخر مرة رأيته فيها.”

“إنه بالداخل الآن،” أجاب الحارس.

 

انحنى جو أونكيونغ رأسه باحترام: “لقد مر وقت طويل يا عمي.”

“حسنًا…” تردد جو أونكيونغ.

 

 

ميونغ ريوسان.

“ما الأمر؟” لاحظ يون تشيونهوا تردده، فقام، وكانت طاقة باردة مثل ريح الشمال تملأ الغرفة. “تحدث. هل حدث شيء لتشيونوو؟”

“ثم من الذي يدير طائفة قبضة الطاغية في الوقت الحالي؟”

 

كانت الغرفة الداخلية بسيطة، خالية من أي أثاث أو زخارف، باستثناء العشرات من السيوف المعلقة على الجدران. كان كل سيف فريدًا من نوعه، وكان هناك سيوف عظيمة وسيوف طويلة وسيوف عريضة وسيوف ثمينة مزخرفة بشكل جميل. بدا الأمر وكأن كل السيوف الشهيرة في السهول الوسطى كانت متجمعة هنا.

“لقد فقدت الاتصال مع والدي مؤخرًا.”

 

 

في تلك اللحظة، دخل جين موون منطقة التدريب.

“ماذا؟ اشرح.”

 

 

“لقد فقدت الاتصال مع والدي مؤخرًا.”

“لقد غادر طائفة قبضة الطاغية مع بعض النخبة في يوم من الأيام، ثم اختفى فجأة دون أن يترك أثرًا.”

“لقد غادر طائفة قبضة الطاغية مع بعض النخبة في يوم من الأيام، ثم اختفى فجأة دون أن يترك أثرًا.”

 

 

“هممم!” عبس يون تشيونهوا بعمق. “ألم يذهب فقط في إجازة؟ حتى عندما خدم في الجيش الشمالي، كان تشيونوو يختفي بهذه الطريقة أحيانًا.”

لقد أثارت نظرة الرجل العجوز شيئًا مألوفًا بداخله، كما لو أنه رآه في مكان ما من قبل، لكنه لم يستطع أن يتذكر بالضبط أين.

 

“شكرًا لك على اهتمامك، لقد كنت بخير،” أجاب يون تشيونهوا، صوته بارد وثاقب مثل نظراته، كل كلمة مزينة بحد السيف.

“أتمنى أن يكون هذا صحيحًا، لكن هذه المرة الأمر مختلف. حتى عندما ذهب والدي في إجازة، لم يقطع الاتصال أبدًا لأكثر من ثلاثة أيام، لكن الآن لم أسمع عنه لأكثر من شهر،” أوضح جو أونكيونغ.

وضع يده على كتف جين موون، مبتسمًا: “الآن، هل نثير بعض المشاكل الحقيقية؟ أووفوفوفو!”

 

وبعد قليل، جاءت رسالة من الداخل تدعوه إلى المضي قدمًا. دخل جو أونكيونغ الجناح وتوجه مباشرة إلى الغرفة في أعمق أعماقها.

أصبح تعبير وجه يون تشيونهوا جادًا. كان جو تشيونوو فنان قتال من أعلى عيار، وسيدًا على قدم المساواة مع نفسه، وزعيم طائفة قبضة الطاغية الضخمة. يمكن أن تقع الطائفة في حالة من الفوضى إذا أهملت حتى ليوم واحد، لذلك كان من غير المعقول أن يختفي لمدة شهر دون الاتصال به.

“فماذا؟” أجاب جين موون.

 

 

الأهم من ذلك كله أنه يعرف جو تشيونوو أفضل من معظم الناس. لم يكن من طبيعته أن يكون غير مسؤول.

 

 

“ماذا؟ اشرح.”

“ثم من الذي يدير طائفة قبضة الطاغية في الوقت الحالي؟”

 

 

الفصل 155: الريح تستدعي السحب (2)

“في الوقت الحالي، يعمل الشيوخ على ذلك بشكل مشترك، ولكن إذا استمر غياب الأب، فقد تزداد التوترات بينهم.”

كان جناح الهاوية الكبرى أحد هذه الأماكن. وكان مشهورًا بزخارفه الجدارية الدقيقة والفخمة، وحقيقة أنه كان دائمًا تحت حراسة ثلاثة أو أربعة محاربين يقظين. لم يفوت نظرهم أي شيء، وكانوا يفحصون باستمرار كل ركن من أركان الجناح.

 

كان جناح الهاوية الكبرى أحد هذه الأماكن. وكان مشهورًا بزخارفه الجدارية الدقيقة والفخمة، وحقيقة أنه كان دائمًا تحت حراسة ثلاثة أو أربعة محاربين يقظين. لم يفوت نظرهم أي شيء، وكانوا يفحصون باستمرار كل ركن من أركان الجناح.

“همف!” هتف يون تشيونهوا. رسميًا، كان هو وجو تشيونوو متنافسين، كل منهما يتحكم في الآخر، ولكن في المخطط الأكبر للأمور، كانا حليفين، مرتبطين بالمصير الجماعي للأعمدة الشمالية الأربعة.

 

 

أخبرهما جين موون بما حدث في برج الكركي الأصفر.

وبعد كل هذا، فإنهما، إذا اتحدا تحت هذا الراية، يستطيعان ممارسة سلطة أعظم. وعلى هذا فإن اختفاء جو تشيونوو ليس شيئًا يستطيع أن يتغاضى عنه.

عاد جين موون إلى قصر تانغ في وقت متأخر من تلك الليلة، وكان وجهه مليئًا بمزيج معقد من المشاعر. لم يزعجه الشجار مع جوا مونهو وغيره من الشباب، بل على العكس من ذلك، ظلت أفكاره تدور حول الرجل العجوز الغريب الذي التقى به في برج الكركي الأصفر.

 

“أخبره أنني وصلت.”

“أخبرني بالتفصيل عما حدث.”

لقد بذل تانغ جيمون الكثير من الجهد في تدريب ميونغ ريوسان، وكان تقدمه السريع في مجال تشي السم مثيرًا للإعجاب. كان يزداد قوة يومًا بعد يوم، وعلى الرغم من أن خطوط الطول الخاصة به لا تزال مسدودة، مما منعه من استخدام التشي بحرية، إلا أنه بهذه السرعة، كان سيحقق اختراقًا قريبًا.

 

“لقد فقدت الاتصال مع والدي مؤخرًا.”

ساد جو من التوتر الغرفة، وكأن سيفًا حادًا على وشك أن يُسْلَق من غمده. وفي ذلك الصمت المشحون، روى جو أونكيونغ قصته.

 

 

لقد أصبحت ووهان وقمة السماء بالفعل ساحة معركة.

٭ ٭ ٭

“لقد بدأت الحرب غير المرئية بالفعل. من الآن فصاعدًا، حتى أصغر خطأ لا يمكن التسامح معه. يجب أن تضع هذا في اعتبارك،” قال ها جينوول.

 

“نعم سيدي!”

عاد جين موون إلى قصر تانغ في وقت متأخر من تلك الليلة، وكان وجهه مليئًا بمزيج معقد من المشاعر. لم يزعجه الشجار مع جوا مونهو وغيره من الشباب، بل على العكس من ذلك، ظلت أفكاره تدور حول الرجل العجوز الغريب الذي التقى به في برج الكركي الأصفر.

رفع جين موون حاجبه عند التفاخر المتغطرس وألقى نظرة جانبية على تانغ جيمون.

 

‘هل هذا من فعل سيومون هوا أيضًا؟’

‘من هو على وجه الأرض؟’

ومن بين هذه الهياكل كان هناك عدد من الأجنحة التي يكتنفها الغموض، والتي كان من المحظور على الغرباء دخولها. وكانت كل منطقة محاطة بأسوار عالية، ويتطلب الدخول إليها أكثر من مجرد تصريح بسيط؛ بل يتطلب التحقق من الهوية بدقة والتدقيق بلا هوادة.

 

“شكرًا لك على اهتمامك، لقد كنت بخير،” أجاب يون تشيونهوا، صوته بارد وثاقب مثل نظراته، كل كلمة مزينة بحد السيف.

لقد أثارت نظرة الرجل العجوز شيئًا مألوفًا بداخله، كما لو أنه رآه في مكان ما من قبل، لكنه لم يستطع أن يتذكر بالضبط أين.

“لقد بدأت الحرب غير المرئية بالفعل. من الآن فصاعدًا، حتى أصغر خطأ لا يمكن التسامح معه. يجب أن تضع هذا في اعتبارك،” قال ها جينوول.

 

ميونغ ريوسان.

بينما كان غارقًا في أفكاره، فجأة، سمع صوت الضحك في مكان قريب.

 

 

تقدم شاب نحو الباب. كان متوسط البنية، لكنه نحيف وذو قوام ممشوق. بدا وجهه عاديًا للوهلة الأولى، لكن كانت هناك حدة حادة في عينيه. كانت قبضتاه المشدودتان بإحكام منتفختين مثل الخشب المعقود، مما يشير إلى القوة الكامنة بداخله.

“هاهاها! أخيرًا، أستطيع استخدام الفنون الداخلية أيضًا!”

اللهم أنت الله الواحد الأحد، نشكو إليك ضعف قوتنا وقلة حيلتنا، اللهم إنا مغلوبون فانتصر. اللهم انصر اخواننا وارحم شهداءهم.

 

جلس رجل في أواخر الأربعينيات من عمره، يرتدي ثوبًا حريريًا أزرق فاخرًا للغاية وشعره مربوطًا بعناية في عصابة رأس البطل، في منتصف الغرفة. كان نحيفًا مثل سيخ وصغير القامة، ولم يكن مثيرًا للإعجاب، لكن عينيه كانتا تلمعان بحدة قاتلة، وكانت هالة ساحقة تنبعث منه، تهيمن على المحيط.

هز جين موون رأسه، ومن خلال الضحك فقط، استطاع معرفة من كان.

نظر ها جينوول إلى جين موون: “هذه مجرد البداية. لا أحد يعرف عدد الأسياد الآخرين الذين سيجتمعون هنا. ما هو مؤكد هو أنه من خلال اختيار صائدي الشياطين، ستتحرك أعمق وأظلم الطموحات داخل الجانغهو.”

 

“همف!” هتف يون تشيونهوا. رسميًا، كان هو وجو تشيونوو متنافسين، كل منهما يتحكم في الآخر، ولكن في المخطط الأكبر للأمور، كانا حليفين، مرتبطين بالمصير الجماعي للأعمدة الشمالية الأربعة.

ميونغ ريوسان.

 

 

جلس رجل في أواخر الأربعينيات من عمره، يرتدي ثوبًا حريريًا أزرق فاخرًا للغاية وشعره مربوطًا بعناية في عصابة رأس البطل، في منتصف الغرفة. كان نحيفًا مثل سيخ وصغير القامة، ولم يكن مثيرًا للإعجاب، لكن عينيه كانتا تلمعان بحدة قاتلة، وكانت هالة ساحقة تنبعث منه، تهيمن على المحيط.

انبهر جين موون وذهب إلى أرض التدريب حيث رأى تانغ جيمون وها جينوول يقفان مع ميونغ ريوسان الذي يضحك باستخفاف كالمعتاد. عند قدمي ميونغ ريوسان، كانت هناك صخرة صغيرة انقسمت إلى نصفين، نتيجة لهجوم تشي الأخير.

 

 

انبهر جين موون وذهب إلى أرض التدريب حيث رأى تانغ جيمون وها جينوول يقفان مع ميونغ ريوسان الذي يضحك باستخفاف كالمعتاد. عند قدمي ميونغ ريوسان، كانت هناك صخرة صغيرة انقسمت إلى نصفين، نتيجة لهجوم تشي الأخير.

نقر ها جينوول بلسانه: “تسك! لقد فقد هذا الرجل عقله أخيرًا.”

 

 

“إنه بالداخل الآن،” أجاب الحارس.

“حسنًا، هذا أمر مفهوم،” أجاب تانغ جيمون بابتسامة راضية. “لقد مرت بضعة أيام فقط، لكنه يستطيع بالفعل ضخ التشي في هجماته.”

 

 

٭ ٭ ٭

لقد بذل تانغ جيمون الكثير من الجهد في تدريب ميونغ ريوسان، وكان تقدمه السريع في مجال تشي السم مثيرًا للإعجاب. كان يزداد قوة يومًا بعد يوم، وعلى الرغم من أن خطوط الطول الخاصة به لا تزال مسدودة، مما منعه من استخدام التشي بحرية، إلا أنه بهذه السرعة، كان سيحقق اختراقًا قريبًا.

بغض النظر عن مقدار تفكيره في الأمر، لم يستطع التفكير في أي شخص آخر يمكنه تنظيم مثل هذه الفوضى بهذه الدقة. المشكلة أنه لا يعرف نوايا سيومون هوا.

 

 

ومع ذلك، ومع ازدياد قوة فنونه الداخلية، ازدادت غطرسته أيضًا. فقد أظهر الآن جرأة جديدة بعد أن كان خاضعًا في السابق لها جينوول وتانج جيمون.

 

 

 

لقد وجد الاثنان سلوكه سخيفًا، لكن من ناحية أخرى، شعرا بالتعاطف معه، مدركين كم كان يجب عليه قمع نفسه حتى الآن.

عاد جين موون إلى قصر تانغ في وقت متأخر من تلك الليلة، وكان وجهه مليئًا بمزيج معقد من المشاعر. لم يزعجه الشجار مع جوا مونهو وغيره من الشباب، بل على العكس من ذلك، ظلت أفكاره تدور حول الرجل العجوز الغريب الذي التقى به في برج الكركي الأصفر.

 

 

في تلك اللحظة، دخل جين موون منطقة التدريب.

 

 

 

“مرحبًا بك من جديد،” استقبله الاثنان بحرارة.

 

 

 

ابتسم ميونغ ريوسان لجين موون وقال: “إذن أنت هنا؟”

لقد أصبحت ووهان وقمة السماء بالفعل ساحة معركة.

 

ابتسم ها جينوول قليلًا، حيث شعرت بصدق جين موون.

عبس جين موون عند رؤية تلميح الاستفزاز في نبرته.

 

 

عبس جين موون عند رؤية تلميح الاستفزاز في نبرته.

لم يهتم ميونغ ريوسان واقترب منه وقال: “ماذا حدث؟ أستطيع استخدام التشي الآن.”

ساد جو من التوتر الغرفة، وكأن سيفًا حادًا على وشك أن يُسْلَق من غمده. وفي ذلك الصمت المشحون، روى جو أونكيونغ قصته.

 

 

“فماذا؟” أجاب جين موون.

 

 

رفع جين موون حاجبه عند التفاخر المتغطرس وألقى نظرة جانبية على تانغ جيمون.

“انتظر قليلًا، سألاقيك قريبًا. هاهاها!”

انه رجل يجسد جوهر السيف المصقول بدقة.

 

انبهر جين موون وذهب إلى أرض التدريب حيث رأى تانغ جيمون وها جينوول يقفان مع ميونغ ريوسان الذي يضحك باستخفاف كالمعتاد. عند قدمي ميونغ ريوسان، كانت هناك صخرة صغيرة انقسمت إلى نصفين، نتيجة لهجوم تشي الأخير.

رفع جين موون حاجبه عند التفاخر المتغطرس وألقى نظرة جانبية على تانغ جيمون.

“همف!” هتف يون تشيونهوا. رسميًا، كان هو وجو تشيونوو متنافسين، كل منهما يتحكم في الآخر، ولكن في المخطط الأكبر للأمور، كانا حليفين، مرتبطين بالمصير الجماعي للأعمدة الشمالية الأربعة.

 

 

هز تانغ جي مون كتفيه وقال: “أعتقد أن عقله مشوش نوعًا ما بسبب كل هذا السم. فقط فكر في الأمر على أنه هذيان مجنون.”

“مممممم.”

 

“هممم!” عبس يون تشيونهوا بعمق. “ألم يذهب فقط في إجازة؟ حتى عندما خدم في الجيش الشمالي، كان تشيونوو يختفي بهذه الطريقة أحيانًا.”

لحسن الحظ، ميونغ ريوسان، الذي كان في حالة سكر بسبب قوته المكتشفة حديثًا، لم يسمعه.

“انتظر قليلًا، سألاقيك قريبًا. هاهاها!”

 

 

بدلًا من ذلك، شعر بأنه لا يمكن إيقافه. ‘لم أصل إلى هذه المرحلة بعد، ولكن قريبًا، سأتفوق بالتأكيد على هذا الوغد!’

 

 

“همف!” هتف يون تشيونهوا. رسميًا، كان هو وجو تشيونوو متنافسين، كل منهما يتحكم في الآخر، ولكن في المخطط الأكبر للأمور، كانا حليفين، مرتبطين بالمصير الجماعي للأعمدة الشمالية الأربعة.

ضحك منتصرًا، وغادر مكان التدريب.

‘من هو على وجه الأرض؟’

 

 

هز ها جينوول رأسه وقال: “إن ما تفعله هو إعطاء طفل سلاحًا خطيرًا. هل ستستمر في إجباره على تناول السم؟”

 

 

 

تنهد تانغ جيمون: “ما الخيار الذي لدي؟ منذ أن بدأ في تناول السم، لا يمكنه التوقف الآن.”

 

 

“هاا…” تنهد ها جينوول.

‘هل هذا من فعل سيومون هوا أيضًا؟’

 

 

التفت تانغ جيمون إلى جين موون وسأله: “إذن، كيف كانت رحلتك؟”

 

 

عاد جين موون إلى قصر تانغ في وقت متأخر من تلك الليلة، وكان وجهه مليئًا بمزيج معقد من المشاعر. لم يزعجه الشجار مع جوا مونهو وغيره من الشباب، بل على العكس من ذلك، ظلت أفكاره تدور حول الرجل العجوز الغريب الذي التقى به في برج الكركي الأصفر.

أخبرهما جين موون بما حدث في برج الكركي الأصفر.

انبهر جين موون وذهب إلى أرض التدريب حيث رأى تانغ جيمون وها جينوول يقفان مع ميونغ ريوسان الذي يضحك باستخفاف كالمعتاد. عند قدمي ميونغ ريوسان، كانت هناك صخرة صغيرة انقسمت إلى نصفين، نتيجة لهجوم تشي الأخير.

 

 

“لقد قابلت سيدًا بهذا المستوى؟” أصبح تعبير تانغ جيمون مهيبًا. لم يكن ظهور شخصية يمكنها تغيير توازن الجانغهو أمرًا هينًا.

 

 

سقط ظل على عينيه. كان اختيار صائدي الشياطين الذي عقدته قمة السماء يجذب الجميع في الجانغهو مثل شبح جائع له شهية لا تشبع. كان العديد من الطوائف وفناني القتال، الذين أعمتهم الرغبة، يتدفقون إلى هنا، مما تسبب في تشابك الطموحات وخلق ضغائن وعداوات جديدة.

نظر ها جينوول إلى جين موون: “هذه مجرد البداية. لا أحد يعرف عدد الأسياد الآخرين الذين سيجتمعون هنا. ما هو مؤكد هو أنه من خلال اختيار صائدي الشياطين، ستتحرك أعمق وأظلم الطموحات داخل الجانغهو.”

“ثم من الذي يدير طائفة قبضة الطاغية في الوقت الحالي؟”

 

 

سقط ظل على عينيه. كان اختيار صائدي الشياطين الذي عقدته قمة السماء يجذب الجميع في الجانغهو مثل شبح جائع له شهية لا تشبع. كان العديد من الطوائف وفناني القتال، الذين أعمتهم الرغبة، يتدفقون إلى هنا، مما تسبب في تشابك الطموحات وخلق ضغائن وعداوات جديدة.

 

 

 

لقد أصبحت ووهان وقمة السماء بالفعل ساحة معركة.

أصبح تعبير وجه يون تشيونهوا جادًا. كان جو تشيونوو فنان قتال من أعلى عيار، وسيدًا على قدم المساواة مع نفسه، وزعيم طائفة قبضة الطاغية الضخمة. يمكن أن تقع الطائفة في حالة من الفوضى إذا أهملت حتى ليوم واحد، لذلك كان من غير المعقول أن يختفي لمدة شهر دون الاتصال به.

 

نقر ها جينوول بلسانه: “تسك! لقد فقد هذا الرجل عقله أخيرًا.”

‘هل هذا من فعل سيومون هوا أيضًا؟’

 

 

أصبح تعبير وجه يون تشيونهوا جادًا. كان جو تشيونوو فنان قتال من أعلى عيار، وسيدًا على قدم المساواة مع نفسه، وزعيم طائفة قبضة الطاغية الضخمة. يمكن أن تقع الطائفة في حالة من الفوضى إذا أهملت حتى ليوم واحد، لذلك كان من غير المعقول أن يختفي لمدة شهر دون الاتصال به.

بغض النظر عن مقدار تفكيره في الأمر، لم يستطع التفكير في أي شخص آخر يمكنه تنظيم مثل هذه الفوضى بهذه الدقة. المشكلة أنه لا يعرف نوايا سيومون هوا.

 

 

 

“لقد بدأت الحرب غير المرئية بالفعل. من الآن فصاعدًا، حتى أصغر خطأ لا يمكن التسامح معه. يجب أن تضع هذا في اعتبارك،” قال ها جينوول.

كما كان طبيعيًا، كان جو أونكيونغ مهذبًا للغاية. كان الرجل الذي أطلق عليه لقب “العم” هو سيف الشبح يون تشيونهوا، أحد أعظم المبارزين في العالم، وعضو في الأعمدة الشمالية الأربعة مثل والده جو تشيونوو، والسيد الحالي لقلعة السيوف العظيمة.

 

انبهر جين موون وذهب إلى أرض التدريب حيث رأى تانغ جيمون وها جينوول يقفان مع ميونغ ريوسان الذي يضحك باستخفاف كالمعتاد. عند قدمي ميونغ ريوسان، كانت هناك صخرة صغيرة انقسمت إلى نصفين، نتيجة لهجوم تشي الأخير.

“أفهم ذلك،” أجاب جين موون.

“لقد بدأت الحرب غير المرئية بالفعل. من الآن فصاعدًا، حتى أصغر خطأ لا يمكن التسامح معه. يجب أن تضع هذا في اعتبارك،” قال ها جينوول.

 

رفع جين موون حاجبه عند التفاخر المتغطرس وألقى نظرة جانبية على تانغ جيمون.

“وبخصوص القتال مع هؤلاء العباقرة… لقد نجحت بشكل جيد. في الجانغهو، بمجرد أن يُنظر إليك باعتبارك أحمقًا، ستُجبر على الاستسلام إلى ما لا نهاية. وعندما يحدث ذلك، لن يتبقى لك حتى مساحة راحة يد. لا تدع أحدًا ينظر إليك باستخفاف.”

 

 

الفصل 155: الريح تستدعي السحب (2)

“مممممم.”

 

 

‘من هو على وجه الأرض؟’

ابتسم ها جينوول قليلًا، حيث شعرت بصدق جين موون.

 

 

 

‘نعم، أنت وحدك من يستطيع أن يهز لوحة الشطرنغ التي وضعها سيومون هوا وقمة السماء بالكامل!’

“هممم!” عبس يون تشيونهوا بعمق. “ألم يذهب فقط في إجازة؟ حتى عندما خدم في الجيش الشمالي، كان تشيونوو يختفي بهذه الطريقة أحيانًا.”

 

 

وضع يده على كتف جين موون، مبتسمًا: “الآن، هل نثير بعض المشاكل الحقيقية؟ أووفوفوفو!”

“أخبرني بالتفصيل عما حدث.”

 

“ما الأمر؟” لاحظ يون تشيونهوا تردده، فقام، وكانت طاقة باردة مثل ريح الشمال تملأ الغرفة. “تحدث. هل حدث شيء لتشيونوو؟”

————————

 

 

‘نعم، أنت وحدك من يستطيع أن يهز لوحة الشطرنغ التي وضعها سيومون هوا وقمة السماء بالكامل!’

اللهم أنت الله الواحد الأحد، نشكو إليك ضعف قوتنا وقلة حيلتنا، اللهم إنا مغلوبون فانتصر. اللهم انصر اخواننا وارحم شهداءهم.

“حسنًا…” تردد جو أونكيونغ.

 

 

إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.

 

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط