في عرين النمر (3)
الفصل 153: في عرين النمر (3)
تنهد جين موون وقال: “لماذا تبحث عنها؟”
مد الرجل العجوز يده ممسكًا بزجاجة نبيذ. نظر جين موون إليها للحظة، ثم مد يده بصمت وأخذها. وشرب بعمق دون تردد، فتألق بريق في عيني الرجل العجوز.
“لا يمكن، هذا يشبه إضافة فضلات الكلاب إلى الدواء الشافي.”
أنزل جين موون الزجاجة وأعادها.
“حسنًا، أبطئ سرعتك. إذا كنت تريد أن تدوم طوال الليل، يجب أن تحافظ على سرعتك،” نصح الرجل العجوز.
لقد كان يشك في أن الرجل العجوز خبير في فنون القتال، وإلا لما كان لديه الشجاعة لدخول القمر الأسود. ومع ذلك، فإن الرجل العجوز أكثر مهارة مما تخيله جين موون.
أنزل جين موون الزجاجة وأعادها.
“لم أنهي مبارزتي معها بعد،” هدّر هيون جونغهوي، وكانت عيناه ملتهبتين بالغضب والإحباط، غير قادر على قبول حقيقة ارتباطه بشخص اعتبره أدنى بكثير من نفسه.
تحدث الصبي الأصغر بجانبه مثل القبرة: “يبدو أننا أول من وصل، أخي الأكبر.”
هزها الرجل العجوز متذمرًا: “اللعنة! لقد شربت كثيرًا. هل أنت متعطش للخمر، أليس كذلك؟”
في تلك اللحظة، صدى الأصوات العالية جاء من الدرج.
“لقد أخذت فقط ما عُرض عليّ.”
“هل هذا هو المكان؟”
“من المؤكد أنك تتحدث بسلاسة، أليس كذلك؟”
“يجب على الجميع أن يهدأوا، توقفوا عن هذا الأمر على الفور،” هكذا خاطب الآخرين.
“هل هذا صحيح؟”
جلس جين موون أمام الرجل العجوز، ونظر إلى البحيرة. كانت الفوانيس العائمة على الماء تشبه أزهار اللوتس المتفتحة.
دون وعي، وضع جين موون يده على زهرة الثلج ولمسها.
لقد رتب هذا الاجتماع من قبل جوا مونهو، وليس شيم وونيي أو سيومون هيريونغ، لذلك عليه أن يتحمل العواقب إذا حدث أي خطأ. بطبيعة الحال، كان يائسًا.
“منظر جميل، أليس كذلك؟ كل ما يحتاجه المرء للاستمتاع به هو زجاجة نبيذ جيدة وشخص يستمع إلى شكواي.”
“شكرًا على النصيحة. سأتذكرها.”
“أنت تقصد شخصًا لتشاركه مشروبًا، أليس كذلك؟”
“قد يكون بوسع شخص كبير السن مثلك، عاش حياة مثمرة، أن يتخلى عن ندمه وطموحاته. ولكنني ما زلت أعيش سنوات عديدة. ومن العبث أن أكتفي بزجاجة من النبيذ ومنظر جميل.”
“لا يمكن، هذا يشبه إضافة فضلات الكلاب إلى الدواء الشافي.”
لكن هيون جونغهوي كان مختلفًا، لأنه أغمي عليه في نفس الوقت الذي أغمي فيه على نام سوريون، لم ير جين موون يتغلب على التوأم أحادي اللون، ولم يكلف أحد نفسه عناء إخباره بالقوة الحقيقية لجين موون.
“لذا أنا مجرد فضلات كلاب؟”
“من المؤكد أنك تتحدث بسلاسة، أليس كذلك؟”
“يجب أن تعتبر نفسك محظوظًا. ليس كل شخص يحظى بفرصة أن يكون كلبًا لهذا الرجل العجوز.”
“هذا جيد.”
“شكرًا على النصيحة. سأتذكرها.”
“هل هذا صحيح؟”
أخذ الرجل العجوز رشفة طويلة من زجاجته: “آه! هذا رائع. مع الخمر الجيد ومثل هذا المنظر الرائع، ما الذي يحتاجه المرء أكثر في الحياة؟ ما الذي يتمنى المرء أكثر من ذلك؟ أليس كذلك؟”
نظر إليه الرجل العجوز في حيرة وقال: “هل تعتقد خلاف ذلك؟”
جين موون بقي صامتًا.
“بالفعل.”
نظر إليه الرجل العجوز في حيرة وقال: “هل تعتقد خلاف ذلك؟”
“قد يكون بوسع شخص كبير السن مثلك، عاش حياة مثمرة، أن يتخلى عن ندمه وطموحاته. ولكنني ما زلت أعيش سنوات عديدة. ومن العبث أن أكتفي بزجاجة من النبيذ ومنظر جميل.”
“هل هذا هو المكان؟”
“لقد أخذت فقط ما عُرض عليّ.”
“هاها! انظر إلى هذا الطفل.”
“لم أنهي مبارزتي معها بعد،” هدّر هيون جونغهوي، وكانت عيناه ملتهبتين بالغضب والإحباط، غير قادر على قبول حقيقة ارتباطه بشخص اعتبره أدنى بكثير من نفسه.
تفاجأ الرجل العجوز وحدق في جين موون، لكن الشاب التقى بنظراته بهدوء.
“لا أريد ذلك…” هز أول شاب يصل إلى هنا رأسه مبتسمًا. كان اسمه نامجونغ إيلجيوم، وكان من عشيرة نامجونغ، إحدى العشائر الخمس الكبرى. بطبيعة الحال، كان فضوليًا بشأن جين موون، الذي أثار رد فعل عنيفًا من هيون جونهوي، أحد أعضاء السماوات السبع الشباب.
في النهاية، كان الرجل العجوز أول من أدار وجهه بعيدًا. “حسنًا! أنت وقح، لكنني أعتقد أن الشاب يجب أن يتمتع ببعض الروح. ومع ذلك، إذا واصلت العيش بهذه الطريقة، فلن تنتهي الأمور بشكل جيد بالنسبة لك. في بعض الأحيان، تحتاج إلى إخضاع رأسك للعالم،” قال.
“هل هذا صحيح؟”
“اعتبرها نصيحة من رجل عجوز رأى العالم أكثر منك.”
دون وعي، وضع جين موون يده على زهرة الثلج ولمسها.
“شكرًا على النصيحة. سأتذكرها.”
دون وعي، وضع جين موون يده على زهرة الثلج ولمسها.
“آسف، يبدو أنني شربت كثيرًا.”
“همف! على الأقل أنت لست عنيدًا تمامًا. تفضل، اشرب المزيد.”
“لقد أخذت فقط ما عُرض عليّ.”
لكن هيون جونغهوي كان مختلفًا، لأنه أغمي عليه في نفس الوقت الذي أغمي فيه على نام سوريون، لم ير جين موون يتغلب على التوأم أحادي اللون، ولم يكلف أحد نفسه عناء إخباره بالقوة الحقيقية لجين موون.
أعاد الرجل العجوز الزجاجة إلى جين موون، الذي قبلها دون تفكير ثانٍ. كان النبيذ لذيذًا بالفعل كما تفاخر الرجل العجوز، وهو أفضل بكثير من النبيذ الرخيص الذي تذوقه جين موون من قبل.
بعد سماع المحادثة، سار جين موون نحو الدرج، متوقعًا وصول المزيد من الأشخاص. لكن عندما رأى وجوهًا مألوفة بين الوافدين الجدد، توقف في مساره.
“هذا جيد.”
“يُطلق عليه اسم عطر الألف يوم. رائحته رائعة، لكنه نادر جدًا لدرجة أنه لا يمكنك تذوقه إلا في هذا الوقت من العام.”
خطرت فكرة في ذهن جين موون. ‘هل تعقد جمعية التنين الأزرق اجتماعًا هنا؟’
“ماذا تفعل هنا؟” سأل جوا مونهو من بين أسنانه. عندما أغمي على هيون جونغهوي وأصيب التوأمان أحادي اللون، فقدوا قارب نهر يونمينغ واضطروا إلى اتخاذ الطريق البري الطويل والشاق إلى ووهان. كان من المستحيل عليه ألا يستاء من جين موون.
أرجع جين موون الزجاجة.
أخذها الرجل العجوز وسأل: “ألا تشعر بالفضول لمعرفة من أنا؟ لماذا تقبل مشروباتي فقط ولا تسأل أي أسئلة؟”
أخذها الرجل العجوز وسأل: “ألا تشعر بالفضول لمعرفة من أنا؟ لماذا تقبل مشروباتي فقط ولا تسأل أي أسئلة؟”
————————
ومضت عينا جين موون بحماس. ‘اليوم هو أول يوم لي في ووهان، ومع ذلك فقد صادفت مثل هذا السيد مرتين في يوم واحد؟ لا يحدد السيد بمهاراته في فنون القتال فحسب، بل وأيضًا بقدرته على تحويل الظروف لصالحه. بالنسبة لهم، لا يوجد شيء مثل المصادفة.’
“هل ستجيب لو سألتك؟”
أمسك جوا مونهو بسرعة بكتف هيون جونغهوي ليمنعه من ذلك.
“من يعلم؟”
“لهذا السبب أنا لا أسأل.”
يبدو أن هذا هو التفسير الأكثر ترجيحًا. فقد انضم الشباب المقاتلون الذين وصلوا في وقت سابق إلى مجموعة جوا مونهو، مما يشير إلى أنهم كانوا جزءًا من نفس المنظمة.
“هاه! هل ولدت بهذا اللسان الفضي؟ تسك!” نقر الرجل العجوز بلسانه، وكانت عيناه تتألقان بنور غريب، لكن جين موون استمر في التحديق في البحيرة، وكأنه غير منتبه.
أثارت أزهار اللوتس العديدة التي تتفتح على الماء الداكن شيئًا ما في نفسه. من المهم أن يستمتع بالمنظر الذي كان والده يتوق إليه أثناء مشاركة مشروب مع شخص ما، حتى لو لم يكن الرجل العجوز بطلًا مشهورًا.
تحدث الصبي الأصغر بجانبه مثل القبرة: “يبدو أننا أول من وصل، أخي الأكبر.”
وبعد قليل فرغت الزجاجة.
نظر إليها الرجل العجوز بأسف، وقال متذمرًا: “ياللعجب! كان ينبغي لي أن أشتري زجاجة أخرى. سأضطر إلى إزعاج هذا الوغد مرة أخرى.”
أمسك جوا مونهو بسرعة بكتف هيون جونغهوي ليمنعه من ذلك.
“آسف، يبدو أنني شربت كثيرًا.”
“لماذا أنت آسف؟ لقد كنت أتعامل مع رجل عجوز غاضب بينما كان الآخرون يتجنبونني لأنهم لا يستطيعون تحمل هذياناتي المخمورة.”
أثارت أزهار اللوتس العديدة التي تتفتح على الماء الداكن شيئًا ما في نفسه. من المهم أن يستمتع بالمنظر الذي كان والده يتوق إليه أثناء مشاركة مشروب مع شخص ما، حتى لو لم يكن الرجل العجوز بطلًا مشهورًا.
في تلك اللحظة، صدى الأصوات العالية جاء من الدرج.
“إنه سيد مطلق.”
“هل هذا هو المكان؟”
وبالمثل، التوأمان أحادي اللون، اللذان عانا على يد جين موون، ارتجفا بقلق.
“نعم، لقد اتفقنا على اللقاء في برج الكركي الأصفر. من المفترض أن يصل الآخرون قريبًا.”
وكان هناك جوا مونهو، وهيون جونغهوي، والتوأم أحادي اللون وبقية حاشيتهم.
“واو! المكان هادئ حقًا هنا،” قال شخص ما من اتجاه الدرج.
نهض الرجل العجوز عابسًا وقال: “لقد نفد النبيذ مني، لذا سأستأذنك. أتمنى أن تستمتع ببقية أمسيتك.”
“لقد أردت زيارة هذا المكان منذ وقت طويل.”
ألقى الزجاجة الفارغة خارج الجناح وقفز خلفها، واختفى في الظلام في عرض مذهل من فنون الحركة.
“كما هو متوقع…”
راقب جين موون بصمت اختفاء السكير العجوز.
إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.
“كما هو متوقع…”
لقد كان يشك في أن الرجل العجوز خبير في فنون القتال، وإلا لما كان لديه الشجاعة لدخول القمر الأسود. ومع ذلك، فإن الرجل العجوز أكثر مهارة مما تخيله جين موون.
“من المؤكد أنك تتحدث بسلاسة، أليس كذلك؟”
“لم أستطع أن أشعر بتدفق فنونه الداخلية. لا، لو لم يكن لديه الإدراك الشامل، لما كنت لأدرك أنه فنان قتال على الإطلاق.”
لقد رتب هذا الاجتماع من قبل جوا مونهو، وليس شيم وونيي أو سيومون هيريونغ، لذلك عليه أن يتحمل العواقب إذا حدث أي خطأ. بطبيعة الحال، كان يائسًا.
لقد فهم جين موون معنى ذلك.
“أين نام سوريون؟” سأل هيون جونغهوي.
“إنه سيد مطلق.”
أخذ الرجل العجوز رشفة طويلة من زجاجته: “آه! هذا رائع. مع الخمر الجيد ومثل هذا المنظر الرائع، ما الذي يحتاجه المرء أكثر في الحياة؟ ما الذي يتمنى المرء أكثر من ذلك؟ أليس كذلك؟”
ومضت عينا جين موون بحماس. ‘اليوم هو أول يوم لي في ووهان، ومع ذلك فقد صادفت مثل هذا السيد مرتين في يوم واحد؟ لا يحدد السيد بمهاراته في فنون القتال فحسب، بل وأيضًا بقدرته على تحويل الظروف لصالحه. بالنسبة لهم، لا يوجد شيء مثل المصادفة.’
انحنى جين موون قليلًا، مُرحبًا: “لقد مر وقت طويل.”
دون وعي، وضع جين موون يده على زهرة الثلج ولمسها.
في النهاية، كان الرجل العجوز أول من أدار وجهه بعيدًا. “حسنًا! أنت وقح، لكنني أعتقد أن الشاب يجب أن يتمتع ببعض الروح. ومع ذلك، إذا واصلت العيش بهذه الطريقة، فلن تنتهي الأمور بشكل جيد بالنسبة لك. في بعض الأحيان، تحتاج إلى إخضاع رأسك للعالم،” قال.
“واو! المكان هادئ حقًا هنا،” قال شخص ما من اتجاه الدرج.
“كما هو متوقع…”
“كما هو متوقع…”
عند النظر إلى الوراء، رأى جين موون مجموعة من الشباب من ممارسي فنون القتال يصعدون درجات البرج. بدوا جميعًا أنيقين وحيويين، يرتدون حريرًا فاخرًا وأسلحة باهظة الثمن على خصورهم. كان أكثر ما يلفت الانتباه هو الشاب الذي يقودهم، طويل القامة ذو بشرة مدبوغة وملامح منحوتة. نظر حول الجناح، وألقى نظرة خاطفة على جين موون، لكنه فقد على الفور كل اهتمامه به.
تحدث الصبي الأصغر بجانبه مثل القبرة: “يبدو أننا أول من وصل، أخي الأكبر.”
“بالفعل.”
بعد سماع المحادثة، سار جين موون نحو الدرج، متوقعًا وصول المزيد من الأشخاص. لكن عندما رأى وجوهًا مألوفة بين الوافدين الجدد، توقف في مساره.
أخذ الرجل العجوز رشفة طويلة من زجاجته: “آه! هذا رائع. مع الخمر الجيد ومثل هذا المنظر الرائع، ما الذي يحتاجه المرء أكثر في الحياة؟ ما الذي يتمنى المرء أكثر من ذلك؟ أليس كذلك؟”
وكان هناك جوا مونهو، وهيون جونغهوي، والتوأم أحادي اللون وبقية حاشيتهم.
“أنت؟” صاح جوا مونهو بوجه عابس. بعد أن اشتبك مع جين موون من قبل بشأن نام سوريون، كان عداؤه واضحًا.
“……”
وبالمثل، التوأمان أحادي اللون، اللذان عانا على يد جين موون، ارتجفا بقلق.
“أتجرؤ!” رفع هيون جونغهوي حاجبيه عندما أطلق نيته القتل.
لكن هيون جونغهوي كان مختلفًا، لأنه أغمي عليه في نفس الوقت الذي أغمي فيه على نام سوريون، لم ير جين موون يتغلب على التوأم أحادي اللون، ولم يكلف أحد نفسه عناء إخباره بالقوة الحقيقية لجين موون.
“أتجرؤ!” رفع هيون جونغهوي حاجبيه عندما أطلق نيته القتل.
أخذها الرجل العجوز وسأل: “ألا تشعر بالفضول لمعرفة من أنا؟ لماذا تقبل مشروباتي فقط ولا تسأل أي أسئلة؟”
انحنى جين موون قليلًا، مُرحبًا: “لقد مر وقت طويل.”
لقد كان يشك في أن الرجل العجوز خبير في فنون القتال، وإلا لما كان لديه الشجاعة لدخول القمر الأسود. ومع ذلك، فإن الرجل العجوز أكثر مهارة مما تخيله جين موون.
“ماذا تفعل هنا؟” سأل جوا مونهو من بين أسنانه. عندما أغمي على هيون جونغهوي وأصيب التوأمان أحادي اللون، فقدوا قارب نهر يونمينغ واضطروا إلى اتخاذ الطريق البري الطويل والشاق إلى ووهان. كان من المستحيل عليه ألا يستاء من جين موون.
“لقد أردت زيارة هذا المكان منذ وقت طويل.”
أمسك جوا مونهو بسرعة بكتف هيون جونغهوي ليمنعه من ذلك.
“إذا انتهيت من مشاهدة المعالم السياحية، فالرجاء المغادرة. لدينا اجتماع هنا.”
“واو! المكان هادئ حقًا هنا،” قال شخص ما من اتجاه الدرج.
خطرت فكرة في ذهن جين موون. ‘هل تعقد جمعية التنين الأزرق اجتماعًا هنا؟’
“هل هذا صحيح؟”
يبدو أن هذا هو التفسير الأكثر ترجيحًا. فقد انضم الشباب المقاتلون الذين وصلوا في وقت سابق إلى مجموعة جوا مونهو، مما يشير إلى أنهم كانوا جزءًا من نفس المنظمة.
من هو هذا الرجل الذي يستطيع أن يجعل السيد جوا يتفاعل بهذه الحدة؟ بدت أعينهم وكأنها تقول ذلك وهم يراقبون التبادل المتوتر بفضول.
أمسك جوا مونهو بسرعة بكتف هيون جونغهوي ليمنعه من ذلك.
عبس جين موون. لم يعجبه موقف جوا مونهو المتغطرس، لكنه لم يرغب أيضًا في التسبب في المتاعب. في النهاية، استدار بهدوء ليغادر، لكن هيون جونغهوي منعه من ذلك.
في تلك اللحظة، صدى الأصوات العالية جاء من الدرج.
“أين نام سوريون؟” سأل هيون جونغهوي.
“آسف، يبدو أنني شربت كثيرًا.”
“……”
نظر إليها الرجل العجوز بأسف، وقال متذمرًا: “ياللعجب! كان ينبغي لي أن أشتري زجاجة أخرى. سأضطر إلى إزعاج هذا الوغد مرة أخرى.”
“أجبني أين هي؟”
“هذا جيد.”
تنهد جين موون وقال: “لماذا تبحث عنها؟”
“هل هذا صحيح؟”
“لم أنهي مبارزتي معها بعد،” هدّر هيون جونغهوي، وكانت عيناه ملتهبتين بالغضب والإحباط، غير قادر على قبول حقيقة ارتباطه بشخص اعتبره أدنى بكثير من نفسه.
“لا أريد ذلك…” هز أول شاب يصل إلى هنا رأسه مبتسمًا. كان اسمه نامجونغ إيلجيوم، وكان من عشيرة نامجونغ، إحدى العشائر الخمس الكبرى. بطبيعة الحال، كان فضوليًا بشأن جين موون، الذي أثار رد فعل عنيفًا من هيون جونهوي، أحد أعضاء السماوات السبع الشباب.
ارتجف فنانو القتال الشباب على الفور من شدة هالته.
ألقى الزجاجة الفارغة خارج الجناح وقفز خلفها، واختفى في الظلام في عرض مذهل من فنون الحركة.
“لا أريد أن أخبرك.”
لكن جين موون ظل غير منزعج، فأجاب بهدوء: “إنها في ووهان.”
أعاد الرجل العجوز الزجاجة إلى جين موون، الذي قبلها دون تفكير ثانٍ. كان النبيذ لذيذًا بالفعل كما تفاخر الرجل العجوز، وهو أفضل بكثير من النبيذ الرخيص الذي تذوقه جين موون من قبل.
“أين نام سوريون؟” سأل هيون جونغهوي.
“أين بالضبط؟”
جين موون بقي صامتًا.
“أجبني أين هي؟”
“لا أريد أن أخبرك.”
نظر إليها الرجل العجوز بأسف، وقال متذمرًا: “ياللعجب! كان ينبغي لي أن أشتري زجاجة أخرى. سأضطر إلى إزعاج هذا الوغد مرة أخرى.”
“أتجرؤ!” رفع هيون جونغهوي حاجبيه عندما أطلق نيته القتل.
“قد يكون بوسع شخص كبير السن مثلك، عاش حياة مثمرة، أن يتخلى عن ندمه وطموحاته. ولكنني ما زلت أعيش سنوات عديدة. ومن العبث أن أكتفي بزجاجة من النبيذ ومنظر جميل.”
“أنت؟” صاح جوا مونهو بوجه عابس. بعد أن اشتبك مع جين موون من قبل بشأن نام سوريون، كان عداؤه واضحًا.
منزعجين من تحدي جين موون، قام الشباب الآخرون من فناني القتال بدعم هيون جونغهوي.
هزها الرجل العجوز متذمرًا: “اللعنة! لقد شربت كثيرًا. هل أنت متعطش للخمر، أليس كذلك؟”
استشعر جوا مونهو التوتر المتزايد، فعض شفتيه. ‘هذا أمر سيئ. لقد خرج الأمر عن نطاق السيطرة.’
“لهذا السبب أنا لا أسأل.”
على الرغم من أنه لا يحب جين موون، إلا أنه يعرف متى يكون عقلانيًا. لم يكن المقاتلون الشباب يتفاعلون فقط مع نية القتل التي أطلقها هيون جونغهوي، بل كانت ثقة جين موون في وجودهم تزعجهم.
“يجب أن تعتبر نفسك محظوظًا. ليس كل شخص يحظى بفرصة أن يكون كلبًا لهذا الرجل العجوز.”
أمسك جوا مونهو بسرعة بكتف هيون جونغهوي ليمنعه من ذلك.
جلس جين موون أمام الرجل العجوز، ونظر إلى البحيرة. كانت الفوانيس العائمة على الماء تشبه أزهار اللوتس المتفتحة.
“اتركني، أو سأعتبرك عدوًا أيضًا!” زأر هيون جونغهوي.
“ستكون لديك الكثير من الفرص لاستعادة كبريائك. الآن، يجب أن نعطي الأولوية للاجتماع.”
“ستكون لديك الكثير من الفرص لاستعادة كبريائك. الآن، يجب أن نعطي الأولوية للاجتماع.”
“نعم، لقد اتفقنا على اللقاء في برج الكركي الأصفر. من المفترض أن يصل الآخرون قريبًا.”
لقد رتب هذا الاجتماع من قبل جوا مونهو، وليس شيم وونيي أو سيومون هيريونغ، لذلك عليه أن يتحمل العواقب إذا حدث أي خطأ. بطبيعة الحال، كان يائسًا.
“هاه! هل ولدت بهذا اللسان الفضي؟ تسك!” نقر الرجل العجوز بلسانه، وكانت عيناه تتألقان بنور غريب، لكن جين موون استمر في التحديق في البحيرة، وكأنه غير منتبه.
حدق هيون جونجغهوي في جوا مونهو، وكانت عيناه تشتعلان بنية القتل. ابتلع جوا مونهو ريقه بتوتر لكنه ظل ثابتًا.
“لم أنهي مبارزتي معها بعد،” هدّر هيون جونغهوي، وكانت عيناه ملتهبتين بالغضب والإحباط، غير قادر على قبول حقيقة ارتباطه بشخص اعتبره أدنى بكثير من نفسه.
“هاها! انظر إلى هذا الطفل.”
“يجب على الجميع أن يهدأوا، توقفوا عن هذا الأمر على الفور،” هكذا خاطب الآخرين.
أمسك جوا مونهو بسرعة بكتف هيون جونغهوي ليمنعه من ذلك.
“لا أريد ذلك…” هز أول شاب يصل إلى هنا رأسه مبتسمًا. كان اسمه نامجونغ إيلجيوم، وكان من عشيرة نامجونغ، إحدى العشائر الخمس الكبرى. بطبيعة الحال، كان فضوليًا بشأن جين موون، الذي أثار رد فعل عنيفًا من هيون جونهوي، أحد أعضاء السماوات السبع الشباب.
دون وعي، وضع جين موون يده على زهرة الثلج ولمسها.
وبينما يتحدث نامجونغ إيلجيوم، بدأ بقية الشباب فناني القتال بالهمس بصوت خافت.
خطرت فكرة في ذهن جين موون. ‘هل تعقد جمعية التنين الأزرق اجتماعًا هنا؟’
جز جوا مونهو أسنانه وحدق في جين موون. ‘هذا أمر خطير! يمكن لهذا الرجل أن يتسبب في حدوث صدع في مجتمع التنين الأزرق قبل أن ينطلق حتى.’
في وسط الضغط المتصاعد، وقف جين موون بهدوء، وكان الهواء من حوله يتغير بشكل خفي.
تنهد جين موون وقال: “لماذا تبحث عنها؟”
————————
“كما هو متوقع…”
اللهم أنت الله الواحد الأحد، نشكو إليك ضعف قوتنا وقلة حيلتنا، اللهم إنا مغلوبون فانتصر. اللهم انصر اخواننا وارحم شهداءهم.
“هل هذا صحيح؟”
إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.
مد الرجل العجوز يده ممسكًا بزجاجة نبيذ. نظر جين موون إليها للحظة، ثم مد يده بصمت وأخذها. وشرب بعمق دون تردد، فتألق بريق في عيني الرجل العجوز.
