Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

عبد الظل 258

رسول من الرعب القرمزي
PDF

رسول من الرعب القرمزي

الفصل 258 : رسول من الرعب القرمزي

 

 

ضربت أجنحته السوداء القوية لأسفل، مما تسبب في إعصار صغير ألقى بنيفيس وكاستر جانبًا. باستخدام رجليه الخلفيتين القويتين لإلقاء نفسه في الهواء، اندفع الرجس نحو رامي السهام المتراجع، الذي لوى جسده في محاولة يائسة لتوجيه قوسه.

لقد واجه ساني بالفعل مرسول البرج مرة من قبل.

 

 

 

في ذلك الوقت، قتل المخلوق الحقير العديد من الصيادين ذوي الخبرة في غضون ثوانٍ قليلة، ولم ينج الباقون من هذا القدر إلا بسبب قوة إيفي…

 

 

 

ذلك وحقيقة أن المرسول لم يكن بحاجة لمقاتلتهم واختار التراجع والبحث عن فريسة أسهل.

لكنهم أعطوا الفوج الثواني الثمينة لإعادة تجميع صفوفهم والهجوم المضاد.

 

من الناحية النظرية، كان يمكن لساني تكديس ثلاثة تعزيزات على شظية منتصف الليل – واحدة من ظله، وواحدة من التاج المعجزة، وواحدة من زهرة الدم، طالما تمكن شخص ما من جعل المرسول ينزف.

لم يكن هناك مكان للتراجع في هذا الكهف الخفي. لم يكن ساني يعرف حتى كيف وصل الرجس الطائر إلى هنا في المقام الأول.

لكنه لم يكن الشخص الذي تلقى الطرف الحاد للسيف.

 

ولكن الأهم من ذلك، أن ذكرياته تم تعزيزها بواسطة تاج الفجر.

ومع ذلك، هو أيضًا لم يكن نفس الطفل عديم الخبرة الذي كان عليه طوال تلك الأشهر الماضية.

في نفس الوقت الذي ارتطم فيه ساني بالأرض وتدحرج، سقط سهم أسود خطير فجأة من فوق، واخترق الجناح الثاني للمخلوق المخيف. ومع ذلك، لم يكن هناك دم يسيل من الجرح – حيث شربه السهم بجشع، مما منع نمو تعزيز زهرة الدم بشكل أقوى قليلاً.

 

…ثم لوى المرسول رقبته وركز نظره على كاي.

أصبح ساني أقوى بكثير. وكانت ترسانة الذكريات خاصته أفضل الآن. كانت مهارته وتقنيته أبعد بكثير عما كانت في الماضي، وتجاوز عدد قتله مائة مخلوق كابوس منذ زمن طويل.

ومضت شظية منتصف الليل في الهواء وغُرست في جسد الرجس.

 

 

كانت هناك القديسة الحجرية، أيضًا.

كان هذا كل ما كان لدى ساني الوقت للتفكير قبل أن تُسحب يده إلى الأمام بقوة لا تصدق.

 

كان يأمل أن يكون ذلك كافيًا لكسر الفجوة بين البشري النائم والوحش الساقط والسماح له بجرح الرجس فعلاً، على عكس المرتين السابقتين التي حاول فيها قطع لحم أهوال مماثلة – آكلة الجثث وثعبان البحر العملاق الذي حاول الركوب على العملاق القديم.

ولكن الأهم من ذلك، أن ذكرياته تم تعزيزها بواسطة تاج الفجر.

ومع ذلك، هو أيضًا لم يكن نفس الطفل عديم الخبرة الذي كان عليه طوال تلك الأشهر الماضية.

 

 

من الناحية النظرية، كان يمكن لساني تكديس ثلاثة تعزيزات على شظية منتصف الليل – واحدة من ظله، وواحدة من التاج المعجزة، وواحدة من زهرة الدم، طالما تمكن شخص ما من جعل المرسول ينزف.

 

 

لقد واجه ساني بالفعل مرسول البرج مرة من قبل.

كان يأمل أن يكون ذلك كافيًا لكسر الفجوة بين البشري النائم والوحش الساقط والسماح له بجرح الرجس فعلاً، على عكس المرتين السابقتين التي حاول فيها قطع لحم أهوال مماثلة – آكلة الجثث وثعبان البحر العملاق الذي حاول الركوب على العملاق القديم.

 

 

 

…لكن أولاً، كان عليه النجاة.

بحكمه أن رداء محرك الدمى لديه فرصة جيدة لتحمل ضربة من المرسول بفضل تعزيز شظية الفجر، ولكن لأنه أيضًا لم يكن مستعدًا لاختبار ذلك، اندفع ساني إلى الجانب.

 

ضربت أجنحته السوداء القوية لأسفل، مما تسبب في إعصار صغير ألقى بنيفيس وكاستر جانبًا. باستخدام رجليه الخلفيتين القويتين لإلقاء نفسه في الهواء، اندفع الرجس نحو رامي السهام المتراجع، الذي لوى جسده في محاولة يائسة لتوجيه قوسه.

بحكمه أن رداء محرك الدمى لديه فرصة جيدة لتحمل ضربة من المرسول بفضل تعزيز شظية الفجر، ولكن لأنه أيضًا لم يكن مستعدًا لاختبار ذلك، اندفع ساني إلى الجانب.

 

 

 

بعد لحظة، اصطدم الرجس الهائل بترسين – أحدهما ينتمي إلى إيفي والآخر للقديسة الحجرية. نزل المنقار المروع مستهدفاً الصيادة…

ومع ذلك، كان هذا بالضبط ما أراده.

 

كان يأمل أن يكون ذلك كافيًا لكسر الفجوة بين البشري النائم والوحش الساقط والسماح له بجرح الرجس فعلاً، على عكس المرتين السابقتين التي حاول فيها قطع لحم أهوال مماثلة – آكلة الجثث وثعبان البحر العملاق الذي حاول الركوب على العملاق القديم.

لو كان سابقًا، لكان من السهل ثقب الترس المستدير الذي يحمي إيفي من الركبة إلى الكتف وقسمه بسهولة كما لو كان مصنوعًا من الورق بدلاً من المعدن. ولكن بسبب الهالة القوية التي انبثقت من شظية الفجر، فقد صمد بطريقة ما.

 

 

من الناحية النظرية، كان يمكن لساني تكديس ثلاثة تعزيزات على شظية منتصف الليل – واحدة من ظله، وواحدة من التاج المعجزة، وواحدة من زهرة الدم، طالما تمكن شخص ما من جعل المرسول ينزف.

ومع ذلك، لا زالت قوة الارتطام دفعتهما إلى الخلف. حتى قديسة الظل، الذي كان لحمها مصنوعًا من الحجر وتم حساب وزنها وفقًا لذلك، تم قذفها في الهواء مثل دمية مصنوعة من الريش والخرق.

لكن لم يرَ ساني أيًا من ذلك.

 

لم يكن هناك مكان للتراجع في هذا الكهف الخفي. لم يكن ساني يعرف حتى كيف وصل الرجس الطائر إلى هنا في المقام الأول.

لكنهم أعطوا الفوج الثواني الثمينة لإعادة تجميع صفوفهم والهجوم المضاد.

 

 

 

عندما طار كاي وكاسي في اتجاهات مختلفة، مما صنع بعض المسافة بينهما وبين الرجس الشرس، هاجم كل من نيفيس وكاستر من الجانبين. كان أحد السيفين يتألق بإشراق أبيض لامع، بينما تألق الآخر بنور أخضر شبحي.

…ثم لوى المرسول رقبته وركز نظره على كاي.

 

لكنهم أعطوا الفوج الثواني الثمينة لإعادة تجميع صفوفهم والهجوم المضاد.

ومع ذلك، كان المرسول لا يزال صامدًا بشكل مرعب. ربما تم تعزيز الذكريات التي استخدمها الفوج، لكن مالكيها بقوا كما هم. لم يتمكنوا من التنافس مع مخلوق ساقط من حيث القوة الغاشمة والسرعة.

 

 

لكن لم يرَ ساني أيًا من ذلك.

اندفع اثنان من الأطراف الأمامية الستة للوحش إلى الأمام، مما أدى إلى تشتيت السيوف. ضرب إثنان آخران على البشر المهاجمين، مما أجبرهم على التراجع بينما بالكاد بقوا على قيد الحياة.

 

 

وبالفعل، مع تعزيز كل من الظل وشظية الفجر، كان النصل القوي قادرًا على قطع لحم الوحش الساقط. من الصحيح أنه شعر كما لو كان يحاول قطع الحجر.

…ثم لوى المرسول رقبته وركز نظره على كاي.

 

 

ومع ذلك، بعد لحظة من الفرح، طرد ساني على عجل الجناح المظلم وانخفض، وهبط على الرمال على بعد مسافة من الوحش المروع.

ضربت أجنحته السوداء القوية لأسفل، مما تسبب في إعصار صغير ألقى بنيفيس وكاستر جانبًا. باستخدام رجليه الخلفيتين القويتين لإلقاء نفسه في الهواء، اندفع الرجس نحو رامي السهام المتراجع، الذي لوى جسده في محاولة يائسة لتوجيه قوسه.

 

 

 

…ثم فجأة، قطع نصلٌ مثلث الشكل قوسًا حول إحدى الأرجل وربطت خيطًا غير مرئي حولها.

في ذلك الوقت، قتل المخلوق الحقير العديد من الصيادين ذوي الخبرة في غضون ثوانٍ قليلة، ولم ينج الباقون من هذا القدر إلا بسبب قوة إيفي…

 

 

‘اللعنة!’

ولكن الأهم من ذلك، أن ذكرياته تم تعزيزها بواسطة تاج الفجر.

 

 

كان هذا كل ما كان لدى ساني الوقت للتفكير قبل أن تُسحب يده إلى الأمام بقوة لا تصدق.

 

 

‘اللعنة!’

ومع ذلك، كان هذا بالضبط ما أراده.

‘اللعنة!’

 

ومع ذلك، كان المرسول لا يزال صامدًا بشكل مرعب. ربما تم تعزيز الذكريات التي استخدمها الفوج، لكن مالكيها بقوا كما هم. لم يتمكنوا من التنافس مع مخلوق ساقط من حيث القوة الغاشمة والسرعة.

مع تحول الجناح المظلم إلى طمس خلف ظهره، استخدم ساني زخم السحب لتحويل تحليقه البطيء المضحك إلى طيران حقيقي.

 

 

 

في الواقع، لقد اندفع نحو اتجاه المرسول كما لو أن أحدًا أطلقه من مدفع.

ومع ذلك، كان المرسول لا يزال صامدًا بشكل مرعب. ربما تم تعزيز الذكريات التي استخدمها الفوج، لكن مالكيها بقوا كما هم. لم يتمكنوا من التنافس مع مخلوق ساقط من حيث القوة الغاشمة والسرعة.

 

 

ومضت شظية منتصف الليل في الهواء وغُرست في جسد الرجس.

‘تناول الغبار، أيها الوغد!’

 

 

‘هيا!’

 

 

‘اللعنة!’

وبالفعل، مع تعزيز كل من الظل وشظية الفجر، كان النصل القوي قادرًا على قطع لحم الوحش الساقط. من الصحيح أنه شعر كما لو كان يحاول قطع الحجر.

كان هذا كل ما كان لدى ساني الوقت للتفكير قبل أن تُسحب يده إلى الأمام بقوة لا تصدق.

 

‘هيا!’

لكنه كان كافيًا.

في نفس الوقت الذي ارتطم فيه ساني بالأرض وتدحرج، سقط سهم أسود خطير فجأة من فوق، واخترق الجناح الثاني للمخلوق المخيف. ومع ذلك، لم يكن هناك دم يسيل من الجرح – حيث شربه السهم بجشع، مما منع نمو تعزيز زهرة الدم بشكل أقوى قليلاً.

 

من الناحية النظرية، كان يمكن لساني تكديس ثلاثة تعزيزات على شظية منتصف الليل – واحدة من ظله، وواحدة من التاج المعجزة، وواحدة من زهرة الدم، طالما تمكن شخص ما من جعل المرسول ينزف.

استهدف ساني قاعدة جناح المرسول. مع كل السرعة الممنوحة له من خلال الجمع بين استخدام الجناح المظلم للارتفاع والشوكة المتربصة لإنشاء الزخم، كانت الضربة التي وجهها ساني مدمرة حقًا. في الواقع، كانت شديدة القوة لدرجة أن كل عظمة في يده تحطمت تقريبًا.

في ذلك الوقت، قتل المخلوق الحقير العديد من الصيادين ذوي الخبرة في غضون ثوانٍ قليلة، ولم ينج الباقون من هذا القدر إلا بسبب قوة إيفي…

 

ومع ذلك، لا زالت قوة الارتطام دفعتهما إلى الخلف. حتى قديسة الظل، الذي كان لحمها مصنوعًا من الحجر وتم حساب وزنها وفقًا لذلك، تم قذفها في الهواء مثل دمية مصنوعة من الريش والخرق.

لكنه لم يكن الشخص الذي تلقى الطرف الحاد للسيف.

 

 

غُرست شظية منتصف الليل بعمق في جناح الرجس الحقير، مرسلةً أنهارًا من الدماء تتدفق على جسده الشاحب. بمجرد أن حدث ذلك، استيقظ سحر زهرة الدم، مما جعل النصل أكثر حدة. مزق التاتشي الأنيق الجناح وشلّه.

غُرست شظية منتصف الليل بعمق في جناح الرجس الحقير، مرسلةً أنهارًا من الدماء تتدفق على جسده الشاحب. بمجرد أن حدث ذلك، استيقظ سحر زهرة الدم، مما جعل النصل أكثر حدة. مزق التاتشي الأنيق الجناح وشلّه.

عندما طار كاي وكاسي في اتجاهات مختلفة، مما صنع بعض المسافة بينهما وبين الرجس الشرس، هاجم كل من نيفيس وكاستر من الجانبين. كان أحد السيفين يتألق بإشراق أبيض لامع، بينما تألق الآخر بنور أخضر شبحي.

 

لو كان سابقًا، لكان من السهل ثقب الترس المستدير الذي يحمي إيفي من الركبة إلى الكتف وقسمه بسهولة كما لو كان مصنوعًا من الورق بدلاً من المعدن. ولكن بسبب الهالة القوية التي انبثقت من شظية الفجر، فقد صمد بطريقة ما.

فقد المرسول فجأة السيطرة على طيرانه واصطدم بالأرض.

فقد المرسول فجأة السيطرة على طيرانه واصطدم بالأرض.

 

ومع ذلك، هو أيضًا لم يكن نفس الطفل عديم الخبرة الذي كان عليه طوال تلك الأشهر الماضية.

‘تناول الغبار، أيها الوغد!’

 

 

 

ومع ذلك، بعد لحظة من الفرح، طرد ساني على عجل الجناح المظلم وانخفض، وهبط على الرمال على بعد مسافة من الوحش المروع.

ومع ذلك، هو أيضًا لم يكن نفس الطفل عديم الخبرة الذي كان عليه طوال تلك الأشهر الماضية.

 

 

في حين أن التحليق إلى أرضية الكهف ستكون أكثر راحة، فلم يريد أن يكون صيدًا سهلاً. سواءً بجناح مشلول أم لا، لا يزال بإمكان المرسول القفز واستخدام الجناح الآخر.

في ذلك الوقت، قتل المخلوق الحقير العديد من الصيادين ذوي الخبرة في غضون ثوانٍ قليلة، ولم ينج الباقون من هذا القدر إلا بسبب قوة إيفي…

 

ومع ذلك، كان هذا بالضبط ما أراده.

ربما…

كان يأمل أن يكون ذلك كافيًا لكسر الفجوة بين البشري النائم والوحش الساقط والسماح له بجرح الرجس فعلاً، على عكس المرتين السابقتين التي حاول فيها قطع لحم أهوال مماثلة – آكلة الجثث وثعبان البحر العملاق الذي حاول الركوب على العملاق القديم.

 

بحكمه أن رداء محرك الدمى لديه فرصة جيدة لتحمل ضربة من المرسول بفضل تعزيز شظية الفجر، ولكن لأنه أيضًا لم يكن مستعدًا لاختبار ذلك، اندفع ساني إلى الجانب.

في نفس الوقت الذي ارتطم فيه ساني بالأرض وتدحرج، سقط سهم أسود خطير فجأة من فوق، واخترق الجناح الثاني للمخلوق المخيف. ومع ذلك، لم يكن هناك دم يسيل من الجرح – حيث شربه السهم بجشع، مما منع نمو تعزيز زهرة الدم بشكل أقوى قليلاً.

 

 

لم يكن هناك مكان للتراجع في هذا الكهف الخفي. لم يكن ساني يعرف حتى كيف وصل الرجس الطائر إلى هنا في المقام الأول.

لكن لم يترنح الرجس ويتحول ببطء إلى مومياء مثل العناكب الحديدية. هز جسده ببساطة، مما تسبب في تحطم السهم وانهياره في تيار من الشرارات البيضاء.

 

 

 

لكن لم يرَ ساني أيًا من ذلك.

…ثم لوى المرسول رقبته وركز نظره على كاي.

 

في حين أن التحليق إلى أرضية الكهف ستكون أكثر راحة، فلم يريد أن يكون صيدًا سهلاً. سواءً بجناح مشلول أم لا، لا يزال بإمكان المرسول القفز واستخدام الجناح الآخر.

مع ظهره نحو المرسول، ركض بالفعل نحو التمثال العملاق بكل السرعة التي لديه.

ذلك وحقيقة أن المرسول لم يكن بحاجة لمقاتلتهم واختار التراجع والبحث عن فريسة أسهل.

 

كان يأمل أن يكون ذلك كافيًا لكسر الفجوة بين البشري النائم والوحش الساقط والسماح له بجرح الرجس فعلاً، على عكس المرتين السابقتين التي حاول فيها قطع لحم أهوال مماثلة – آكلة الجثث وثعبان البحر العملاق الذي حاول الركوب على العملاق القديم.

{ترجمة نارو…}

مع تحول الجناح المظلم إلى طمس خلف ظهره، استخدم ساني زخم السحب لتحويل تحليقه البطيء المضحك إلى طيران حقيقي.

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط