بطل الكابوس
الفصل 257 : بطل الكابوس
كم وجدت بالفعل؟.
‘آه. إذن هكذا تسير الأمور.’
فقد أراد أن يرى ما كان الستة منهم قادرين على فعله تحت التأثير الإعجازي لشظية الفجر…
بإلقاء نظرة خاطفة على نيفيس، سأل:
في البداية، كان ساني يشتبه في أن ذكريات الشظايا الغامضة تمت مكافأتها فقط لأولئك الذين تمكنوا من قتل مخلوقات كابوس معينة قوية سكنت بالقرب من التماثيل مقطوعة الرأس.
في الواقع، حقيقة أنه لم ير سوى شظية منتصف الليل وشظية الذروة وشظية الفجر لا تعني أن نجمة التغيير لم تحصل على الشظايا الأخرى بالفعل. دون احتساب الذكرى التي كانوا يصطادونها حاليًا، لم يُعرف قدر الثلاثة الآخرى.
لكن تبين أن الحقيقة كانت أكثر تعقيدًا. المخلوق نفسه، على الأرجح، لم يكن مهمًا حتى – ما استدعى الذكرى من النسيان هو هزيمة عدو قوي بعد ملامسة التمثال.
هذا هو السبب في أنهم تلقوا شظية منتصف الليل قبل أن يعرفوا حتى عن مدى أهمية هذه الآثار القديمة. اتخذ ساني ونيفيس وكاسي مأوى على قمة تمثال الفارس القديم وقتلوا شيطان القوقعة بعد فترة طويلة.
لكن تبين أن الحقيقة كانت أكثر تعقيدًا. المخلوق نفسه، على الأرجح، لم يكن مهمًا حتى – ما استدعى الذكرى من النسيان هو هزيمة عدو قوي بعد ملامسة التمثال.
لكن لا، لم يكن ذلك منطقيًا. إذا كان هذا صحيحًا، لكان ساني قد تلقى ذكرى شظية أخرى بعد هزيمة آكلة الجثث. لذلك… لن يؤدي أي رجس قوي الغرض.
يبدو أن لكل تمثال… بطل كابوسي مرتبط به برباط غير مرئي. شيطان القوقعة، الذي كانت تطيعه المخلوقات الموصوفة بأنهم جنود ملعونين من الفيلق الساقط، كان مرتبطًا بتمثال الفارس.
بالنظر لأعلى، تأكد من أن رأس التمثال العملاق كان مفقودًا.
رُبطت الأم الحديدية بتمثال الصياد.
“مرسول البرج!”
ارتجف ساني.
من أي تمثال أتت شظية الفجر؟ أكان البنَّاء، الذي عاد نصبه التذكاري إلى الحياة بطريقة ما وهو الآن يتجول في الشاطئ المنسي؟ فقد قالت الشائعات أن اللورد الأول طارده عبر المتاهة لفترة طويلة بعد كل شيء.
ولكن بطريقة ما، شعر ساني أن عصابة الرأس المعدنية ليس لها علاقة بالعملاق المتحرك.
ثم نظر ساني إلى الأسفل على عجل، في محاولة لملاحظة حارس كهف حجر السج هذا قبل أن يلاحظهم هو.
‘الكثير من الأسئلة.’
‘الكثير من الأسئلة.’
عندما اخترق بصره الظلام الذي يتخلل الكهف الشاسع، لم يستطع ساني إلا أن يشعر بإحساس عميق بالرهبة.
ثم نظر ساني إلى الأسفل على عجل، في محاولة لملاحظة حارس كهف حجر السج هذا قبل أن يلاحظهم هو.
كم عدد الأبطال الذين ما زالوا موجودين على أي حال؟ لم تحاول نيفيس حتى البحث عن البطل المرتبط بالبنَّاء، ولا عن البطل المرتبط بالكاهنة. كم عدد ذكريات الشظايا التي كانت في أيدي البشر بالفعل؟.
…لكن كان الأوان قد فات.
كانت أرضيته مغطاة بالرمال السوداء، بينما لمعت جدران الكهف مثل حجر السج. في وسط الكهف كان هناك عمود ضخم من الحجر الداكن. كان محاطًا بسقالات ضخمة، والتي بدت مع ذلك صغيرة وغير مهمة على سطحه.
من بين أعضاء الفوج، كان هناك الآن ثلاثة. وكانوا على وشك تحدي بعض الأهوال الرجسة للحصول على الرابعة.
ربما كانت متأكدة من أن القدر سيدفع الاثنين في نفس الاتجاه. إذا كان هذا صحيحًا، فلا يهم حقًا أي واحد منهم يحمل الشظايا.
‘…لماذا أفترضت حتى أن هناك ثلاثة فقط؟’
‘…لماذا أفترضت حتى أن هناك ثلاثة فقط؟’
أمال ساني رأسه.
من أي تمثال أتت شظية الفجر؟ أكان البنَّاء، الذي عاد نصبه التذكاري إلى الحياة بطريقة ما وهو الآن يتجول في الشاطئ المنسي؟ فقد قالت الشائعات أن اللورد الأول طارده عبر المتاهة لفترة طويلة بعد كل شيء.
في الواقع، حقيقة أنه لم ير سوى شظية منتصف الليل وشظية الذروة وشظية الفجر لا تعني أن نجمة التغيير لم تحصل على الشظايا الأخرى بالفعل. دون احتساب الذكرى التي كانوا يصطادونها حاليًا، لم يُعرف قدر الثلاثة الآخرى.
كم وجدت بالفعل؟.
أخرج ابتسامة قاتمة.
الفصل 257 : بطل الكابوس
‘حسنًا… سيتم الكشف عاجلاً أم آجلاً. في الوقت الحالي، ومع ذلك، هناك مشكلة أكثر إلحاحًا…’
‘الكثير من الأسئلة.’
بإلقاء نظرة خاطفة على نيفيس، سأل:
أمال ساني رأسه.
“ماذا سيحدث إذا حصلت أنا على الذكرى؟ كما ذكرت بتنبيه، أنا لست من أتباعكِ. هذا من شأنه أن يفسد خططكِ، أليس كذلك؟”
كان للمخلوق ساقان خلفيتان قويتان وستة أخرى بارزة بشكل فوضوي من صدره العريض، كل منها تنتهي بمجموعة من المخالب القاتلة. لكن الميزة الأكثر رعبا التي امتلكها كان منقار أسود طويل مسنن.
لم يستطع ساني أن يتخيل أن نجمة تغيير ستترك شيئًا مهمًا للصدفة.
“… حسنًا، ما الذي ننتظره؟ لم تتوقعِ حقًا أن يبقى أي منا في الخلف بينما يقاتل الآخرون، صحيح؟ دعونا نذهب ونصطاد هذا الوحش.”
ومع ذلك، ولدهشته، هزت كتفيها:
…والذي استخدمته القديسة الحجرية أيضًا.
…لكن كان الأوان قد فات.
“احتفظ بها، إذا أردت.”
في البداية، كان ساني يشتبه في أن ذكريات الشظايا الغامضة تمت مكافأتها فقط لأولئك الذين تمكنوا من قتل مخلوقات كابوس معينة قوية سكنت بالقرب من التماثيل مقطوعة الرأس.
في النهاية، وصلوا إلى كهف شاسع يقع في مكان ما في أعماق الجبال الوحشية. كان الكهف كبيرًا بما يكفي ليحتوي القلعة الساطعة بأكملها – بالتل الذي كانت تقف عليه. بعد أن شاهد ساني حجمه، أدرك أن هناك سببًا خلف تسمية هذه الجبال بالجوفاء.
عبس.
لماذا كانت نيفيس غير مبالية للغاية بشأن احتمالية وقوع ذكرى شظية في يديه؟ مهلاً… لماذا كانت غير مبالية عن امتلاكه بالفعل لشظية منتصف الليل؟.
أمال ساني رأسه.
كان أحد التفسيرات المحتملة هو أنه لا يهم من يحمل ذكريات الشظية – طالما كانت في أيدي البشر. التفسير الآخر… جعل ساني غير مرتاح للغاية.
ربما كانت متأكدة من أن القدر سيدفع الاثنين في نفس الاتجاه. إذا كان هذا صحيحًا، فلا يهم حقًا أي واحد منهم يحمل الشظايا.
بإلقاء نظرة خاطفة على نيفيس، سأل:
لم يستطع ساني أن يتخيل أن نجمة تغيير ستترك شيئًا مهمًا للصدفة.
انتظر قليلاً، ثم هز رأسه وقال:
“… حسنًا، ما الذي ننتظره؟ لم تتوقعِ حقًا أن يبقى أي منا في الخلف بينما يقاتل الآخرون، صحيح؟ دعونا نذهب ونصطاد هذا الوحش.”
لم يستغرق كل ذلك سوى جزء من الثانية.
ارتجف ساني.
بصراحة، بينما لم يستطع ساني حتى تخيل نوع المخلوق المروع الذي يحرس التمثال الخفي، فقد كان متحمسًا تقريبًا لمعرفة ذلك.
فقد أراد أن يرى ما كان الستة منهم قادرين على فعله تحت التأثير الإعجازي لشظية الفجر…
ثم نظر ساني إلى الأسفل على عجل، في محاولة لملاحظة حارس كهف حجر السج هذا قبل أن يلاحظهم هو.
لم يستغرق كل ذلك سوى جزء من الثانية.
وهو بذاته، على وجه الخصوص.
***
بإلقاء نظرة خاطفة على نيفيس، سأل:
لماذا كانت نيفيس غير مبالية للغاية بشأن احتمالية وقوع ذكرى شظية في يديه؟ مهلاً… لماذا كانت غير مبالية عن امتلاكه بالفعل لشظية منتصف الليل؟.
في النهاية، وصلوا إلى كهف شاسع يقع في مكان ما في أعماق الجبال الوحشية. كان الكهف كبيرًا بما يكفي ليحتوي القلعة الساطعة بأكملها – بالتل الذي كانت تقف عليه. بعد أن شاهد ساني حجمه، أدرك أن هناك سببًا خلف تسمية هذه الجبال بالجوفاء.
عندما اخترق بصره الظلام الذي يتخلل الكهف الشاسع، لم يستطع ساني إلا أن يشعر بإحساس عميق بالرهبة.
لكن لا، لم يكن ذلك منطقيًا. إذا كان هذا صحيحًا، لكان ساني قد تلقى ذكرى شظية أخرى بعد هزيمة آكلة الجثث. لذلك… لن يؤدي أي رجس قوي الغرض.
كانت أرضيته مغطاة بالرمال السوداء، بينما لمعت جدران الكهف مثل حجر السج. في وسط الكهف كان هناك عمود ضخم من الحجر الداكن. كان محاطًا بسقالات ضخمة، والتي بدت مع ذلك صغيرة وغير مهمة على سطحه.
بإلقاء نظرة خاطفة على نيفيس، سأل:
كان من السهل تمييز الصورة الظلية لتمثال غير مكتمل، مقطوع في العمود العملاق بواسطة النحات المجهول. كان جذعه العلوي قد أوشك على الانتهاء، بينما كان النصف السفلي لا يزال مغطى بالحجر.
لماذا كانت نيفيس غير مبالية للغاية بشأن احتمالية وقوع ذكرى شظية في يديه؟ مهلاً… لماذا كانت غير مبالية عن امتلاكه بالفعل لشظية منتصف الليل؟.
لكن تبين أن الحقيقة كانت أكثر تعقيدًا. المخلوق نفسه، على الأرجح، لم يكن مهمًا حتى – ما استدعى الذكرى من النسيان هو هزيمة عدو قوي بعد ملامسة التمثال.
بدا الأمر كما لو أن عملاقًا مظلمًا كان يكافح لتحرير نفسه من عمود الحجر الذي سجنه.
كم وجدت بالفعل؟.
بشعور من المفاجأة، أدرك ساني أنه قد تعرف على تفاصيل الدرع العملاق والترس غير المكتملين. كانت تشبه بشكل مخيف الأسلحة التي كان يرتديها الفارس الأسود الذي يحرس الكاتدرائية المدمرة.
بصراحة، بينما لم يستطع ساني حتى تخيل نوع المخلوق المروع الذي يحرس التمثال الخفي، فقد كان متحمسًا تقريبًا لمعرفة ذلك.
…والذي استخدمته القديسة الحجرية أيضًا.
ولكن بطريقة ما، شعر ساني أن عصابة الرأس المعدنية ليس لها علاقة بالعملاق المتحرك.
بالنظر لأعلى، تأكد من أن رأس التمثال العملاق كان مفقودًا.
انتظر قليلاً، ثم هز رأسه وقال:
‘…بالطبع هو كذلك.’
أخرج ابتسامة قاتمة.
لم يستغرق كل ذلك سوى جزء من الثانية.
‘…بالطبع هو كذلك.’
ولكن بطريقة ما، شعر ساني أن عصابة الرأس المعدنية ليس لها علاقة بالعملاق المتحرك.
ثم نظر ساني إلى الأسفل على عجل، في محاولة لملاحظة حارس كهف حجر السج هذا قبل أن يلاحظهم هو.
…لكن كان الأوان قد فات.
ولكن بطريقة ما، شعر ساني أن عصابة الرأس المعدنية ليس لها علاقة بالعملاق المتحرك.
بمجرد دخول أعضاء الفوج الكهف، تحرك شيء ما في الظلام عند قاعدة التمثال، ثم تقدم إلى الأمام.
***
ارتجف ساني.
رُبطت الأم الحديدية بتمثال الصياد.
كان للمخلوق ساقان خلفيتان قويتان وستة أخرى بارزة بشكل فوضوي من صدره العريض، كل منها تنتهي بمجموعة من المخالب القاتلة. لكن الميزة الأكثر رعبا التي امتلكها كان منقار أسود طويل مسنن.
‘اللعنة!’
يقف على الرمال السوداء مخلوق وحشي يشبه مزيج بين الأسد والغراب، كان يمد أطرافه المتعددة. كان جسده شاحبًا كالجثة، ورأسه وصدره مغطيان بالريش الداكن. كان حجمه هائلاً، حيث تتحرك عضلاته مثل الكابلات الفولاذية تحت الجلد.
كان من السهل تمييز الصورة الظلية لتمثال غير مكتمل، مقطوع في العمود العملاق بواسطة النحات المجهول. كان جذعه العلوي قد أوشك على الانتهاء، بينما كان النصف السفلي لا يزال مغطى بالحجر.
كان للمخلوق ساقان خلفيتان قويتان وستة أخرى بارزة بشكل فوضوي من صدره العريض، كل منها تنتهي بمجموعة من المخالب القاتلة. لكن الميزة الأكثر رعبا التي امتلكها كان منقار أسود طويل مسنن.
‘…لماذا أفترضت حتى أن هناك ثلاثة فقط؟’
كان مرسول…
“مرسول البرج!”
ثم نظر ساني إلى الأسفل على عجل، في محاولة لملاحظة حارس كهف حجر السج هذا قبل أن يلاحظهم هو.
كان هذا كل ما كان لدى ساني من وقت للصراخ قبل أن يندفع الرجس البغيض إلى الأمام، مثل زوبعة من الجوع والجنون والموت.
{ترجمة نارو…}
{ترجمة نارو…}
أمال ساني رأسه.
هذا هو السبب في أنهم تلقوا شظية منتصف الليل قبل أن يعرفوا حتى عن مدى أهمية هذه الآثار القديمة. اتخذ ساني ونيفيس وكاسي مأوى على قمة تمثال الفارس القديم وقتلوا شيطان القوقعة بعد فترة طويلة.
