كيف تكون بطلاً
الفصل 260 : كيف تكون بطلاً
كان كل شيء يستحق كل هذا العناء بالرغم من ذلك. كان مرسول البرج ميتًا حقًا، بينما ما زالوا أحياءً.
بالفعل، مع تدفق الكثير من الدماء على الجسد الشاحب للمرسول، أصبح التعزيز الوحشي لزهرة الدم أكثر قوة بشكل كبير.
نتيجة لذلك، فشل المرسول في قتل ساني. بدلاً من ذلك، اخترق المنقار درع فيلق نور النجوم ومزق كتف نجمة التغيير، مما أدى إلى قطع ذراعها اليسرى تقريبًا. ألقيت نيفيس إلى الجانب وسط مطر من الدم، بينما فتح الرجس فمه وأطلق صرخة أخرى تصم الآذان.
“هذا غريب.”
إذا شعر ساني من قبل كما لو كان يقطع الحجر، فإن شظية منتصف الليل الآن كانت تقطع اللحم القاسي للرجس مع قدر معتدل من الصعوبة. صحيحٌ أن حقيقة تصويبه نحو بطن الوحش الطري بدلاً من الريش الأسود القوي لعبت دورها أيضًا.
فهم ساني نوعًا ما مشاعرها. ومع ذلك، فهو لن يعترف بذلك. لم يكن يريد أن يظهر اسمه أبدًا في نفس الجملة مع كلمة “بطل”. بعد كل ما مر به، أصبح لديه حساسية تجاهها.
قطع التاتشي الجلد الشاحب والأنسجة العضلية، مما أدى إلى فتح بطنه.
بذلك، وقف وطرد بتعب ذكريات معركته والقديسة الحجرية. نظرًا لأنه هو وكاسي فقط من كانا سالمين، فقد وقع عليهما مساعدة الجميع في علاج جروحهم.
“هذا غريب.”
مع سقوط الدم والأمعاء والأحشاء من الجرح المروعة، انزلق ساني من تحت المخلوق الضخم – في الوقت المناسب تمامًا لتجنب الانهيار تحت ثقلهم.
لكن حتى مع ذلك، لم يكن المرسول ميتًا بعد.
نظرت إليه، ثم هزت كتفًا واحدة.
‘…ماذا؟! اللعنات!’
…وبعد ذلك، انغلقت عينه المستديرة على ساني ولمعت بجنون غريب.
…وبعد ذلك، انغلقت عينه المستديرة على ساني ولمعت بجنون غريب.
مستلقيًا على ظهره في وضعية غريبة، تُرك ساني بلا حماية للحظة. كان يأمل أن تقتله ضربته الوحشية على الفور، أو على الأقل تتركه في حالة صدمة لبضعة ثوان، مما يمنحه الوقت للانفصال والابتعاد إلى مسافة آمنة.
لكن حتى مع ذلك، لم يكن المرسول ميتًا بعد.
لكن يبدو أن المخلوق كان منيعًا ضد الألم والخوف من الموت الذي تشعر به جميع الكائنات الحية. على الرغم من إصابته بجرح مميت، إلا أنه أصبح أكثر شراسة.
مصعوقًا بواسطة الهجوم غير المتوقع، فقد المرسول توازنه وسقط على الأرض. اصطدم رأسه بالرمال السوداء، مرسلاً سحابة منها في الهواء.
إذا شعر ساني من قبل كما لو كان يقطع الحجر، فإن شظية منتصف الليل الآن كانت تقطع اللحم القاسي للرجس مع قدر معتدل من الصعوبة. صحيحٌ أن حقيقة تصويبه نحو بطن الوحش الطري بدلاً من الريش الأسود القوي لعبت دورها أيضًا.
“أوه، إنه فقط… كنت أفكر فيما إذا كنا أبطالًا أسطوريين الآن أم فقط، كما تعلم… حمقى ذوي أبعاد أسطورية. جميعنا في المستوطنة الخارجية – والقلعة أيضًا، على ما أعتقد – سمعنا قصصًا عن مآثر لا تصدق للفوج الأول مئات المرات. قتل مرسول البرج الذي صنع عشه في غرفة العرش، وكل ذلك. لكنني لم أفكر مطلقًا في أنني سأفعل شيئًا مستحيلًا أيضًا.”
…وبعد ذلك، انغلقت عينه المستديرة على ساني ولمعت بجنون غريب.
مع سقوط الدم والأمعاء والأحشاء من الجرح المروعة، انزلق ساني من تحت المخلوق الضخم – في الوقت المناسب تمامًا لتجنب الانهيار تحت ثقلهم.
بعلمه أنه لن يكون سريعًا بما فيه الكفاية، حاول ساني يائسًا أن يتدحرج بعيدًا. ولكن فات الأوان. انطلق المنقار الخشن المرعب في اتجاهه، مهددًا بثقبه في صدره.
‘…ماذا؟! اللعنات!’
‘اللعنة…’
ومع ذلك، في اللحظة الأخيرة، ظهرت فجأة شخصية بشرية ترتدي درعًا أنيقًا باللونين الأسود والأبيض بينه وبين الوحش البغيض. ضرب السيف المتوهج، ودفع المنقار قليلاً إلى الجانب.
سار إلى قائدتهم، جلس، ونظر إليها، ثم سأل:
نتيجة لذلك، فشل المرسول في قتل ساني. بدلاً من ذلك، اخترق المنقار درع فيلق نور النجوم ومزق كتف نجمة التغيير، مما أدى إلى قطع ذراعها اليسرى تقريبًا. ألقيت نيفيس إلى الجانب وسط مطر من الدم، بينما فتح الرجس فمه وأطلق صرخة أخرى تصم الآذان.
هز رأسه.
للحظة، تباطأ الوقت.
بعلمه أنه لن يكون سريعًا بما فيه الكفاية، حاول ساني يائسًا أن يتدحرج بعيدًا. ولكن فات الأوان. انطلق المنقار الخشن المرعب في اتجاهه، مهددًا بثقبه في صدره.
لاحظ ساني، الذي نهض لتوه على ركبة واحدة، سيفًا محاطًا بنور أخضر شبحية يقترب من عنق المرسول. كان كاستر على بعد ثوان من إنهاء المخلوق اللعين…
نظرت إليه، ثم هزت كتفًا واحدة.
ولكن قبل أن تتاح له الفرصة، ومض خنجر ثقيل مثلث الشكل في الهواء وغرس في عين المخلوق، واخترقها بعمق كافٍ للوصول إلى الدماغ.
‘هيا!’
تجمد المرسول. وتمايل رأسه الشبيه بالغراب القبيح قليلاً. انفتح المنقار، وكشف عن صفوف من الأسنان الحادة ولسان طويل مبلل باللون القرمزي.
وحتى القديسة الحجرية تضررت بشدة.
بالنظر إلى الوحش بتعبير قاتم، سحب ساني خيط الشوكة المتربصة، مما أحدث فوضى داخل جمجمته. مزقت الكوناي العين السوداء المستديرة في طريق عودتها، وحلقت في الهواء في تيار من الدم والعظام وقطعت من مادة الدماغ.
“اتذكر أيضًا أن درعي أعلى بطبقتين من درعكِ. الاحتمالات هي، أنني لم أكن سأصاب بجروح مروعة حتى.”
فهم ساني نوعًا ما مشاعرها. ومع ذلك، فهو لن يعترف بذلك. لم يكن يريد أن يظهر اسمه أبدًا في نفس الجملة مع كلمة “بطل”. بعد كل ما مر به، أصبح لديه حساسية تجاهها.
أخيرًا، تشنج المخلوق وسقط على الأرض.
تحطمت عظام ذراع إيفي إلى قطع صغيرة، مع شظايا حادة تمزق جلدها. أصيبت ضلوعها ورئتيها أيضًا. كان كاستر ينزف بغزارة من الجروح الأربعة التي خلفتها مخالب المرسول على جذعه. خسر كاي الكثير من الدم بسبب سهم الدم وكان الآن على وشك الإغماء.
[…لقد تلقيت ذكرى.]
خفتت عيناه، وأصبحت معتمة.
‘اللعنة…’
التفت زاوية فم ساني لأعلى.
[…لقد تلقيت ذكرى.]
[لقد قتلت مسخًا ساقطًا، الرسول الملعون.]
إذا شعر ساني من قبل كما لو كان يقطع الحجر، فإن شظية منتصف الليل الآن كانت تقطع اللحم القاسي للرجس مع قدر معتدل من الصعوبة. صحيحٌ أن حقيقة تصويبه نحو بطن الوحش الطري بدلاً من الريش الأسود القوي لعبت دورها أيضًا.
[يزداد ظلك قوة.]
نتيجة لذلك، فشل المرسول في قتل ساني. بدلاً من ذلك، اخترق المنقار درع فيلق نور النجوم ومزق كتف نجمة التغيير، مما أدى إلى قطع ذراعها اليسرى تقريبًا. ألقيت نيفيس إلى الجانب وسط مطر من الدم، بينما فتح الرجس فمه وأطلق صرخة أخرى تصم الآذان.
‘هيا!’
كان الفوج في حالة مثيرة للشفقة.
[…لقد تلقيت ذكرى.]
بعلمه أنه لن يكون سريعًا بما فيه الكفاية، حاول ساني يائسًا أن يتدحرج بعيدًا. ولكن فات الأوان. انطلق المنقار الخشن المرعب في اتجاهه، مهددًا بثقبه في صدره.
ظهر بريق منتصر في عينيه الداكنتين.
***
فهم ساني نوعًا ما مشاعرها. ومع ذلك، فهو لن يعترف بذلك. لم يكن يريد أن يظهر اسمه أبدًا في نفس الجملة مع كلمة “بطل”. بعد كل ما مر به، أصبح لديه حساسية تجاهها.
كان الفوج في حالة مثيرة للشفقة.
تحطمت عظام ذراع إيفي إلى قطع صغيرة، مع شظايا حادة تمزق جلدها. أصيبت ضلوعها ورئتيها أيضًا. كان كاستر ينزف بغزارة من الجروح الأربعة التي خلفتها مخالب المرسول على جذعه. خسر كاي الكثير من الدم بسبب سهم الدم وكان الآن على وشك الإغماء.
كانت ذراع نيف اليسرى مقطوعة جزئيًا وبالكاد ملتصقة بجسدها. كان مشهدها مروعًا.
فهم ساني نوعًا ما مشاعرها. ومع ذلك، فهو لن يعترف بذلك. لم يكن يريد أن يظهر اسمه أبدًا في نفس الجملة مع كلمة “بطل”. بعد كل ما مر به، أصبح لديه حساسية تجاهها.
وحتى القديسة الحجرية تضررت بشدة.
كان كل شيء يستحق كل هذا العناء بالرغم من ذلك. كان مرسول البرج ميتًا حقًا، بينما ما زالوا أحياءً.
‘…ماذا؟! اللعنات!’
فقط ساني وكاسي من كانا بحالة جيدة تقريبًا.
هز رأسه.
كان كل شيء يستحق كل هذا العناء بالرغم من ذلك. كان مرسول البرج ميتًا حقًا، بينما ما زالوا أحياءً.
مستلقية على الرمال السوداء، ضحكت إيفي فجأة. أعطاها ساني نظرة غريبة.
نظرت إليه بتعبيرها اللامبالي المعتاد، ثم قامت بتقويم ظهرها، وقالت:
بعلمه أنه لن يكون سريعًا بما فيه الكفاية، حاول ساني يائسًا أن يتدحرج بعيدًا. ولكن فات الأوان. انطلق المنقار الخشن المرعب في اتجاهه، مهددًا بثقبه في صدره.
“هل فقدتِ عقلكِ؟ على ماذا تضحكين؟”
مستلقية على الرمال السوداء، ضحكت إيفي فجأة. أعطاها ساني نظرة غريبة.
هزت الصيادة كتفيها، ثم تجهمت من الألم.
“أوه، إنه فقط… كنت أفكر فيما إذا كنا أبطالًا أسطوريين الآن أم فقط، كما تعلم… حمقى ذوي أبعاد أسطورية. جميعنا في المستوطنة الخارجية – والقلعة أيضًا، على ما أعتقد – سمعنا قصصًا عن مآثر لا تصدق للفوج الأول مئات المرات. قتل مرسول البرج الذي صنع عشه في غرفة العرش، وكل ذلك. لكنني لم أفكر مطلقًا في أنني سأفعل شيئًا مستحيلًا أيضًا.”
لم يستطع ساني سوى أن يضحك.
صمتت، ثم أضافت:
مصعوقًا بواسطة الهجوم غير المتوقع، فقد المرسول توازنه وسقط على الأرض. اصطدم رأسه بالرمال السوداء، مرسلاً سحابة منها في الهواء.
“هذا غريب.”
“يمكنني أن أشفي نفسي، أتذكر؟ بينما أنت لا تستطيع.”
“أنتِ تعرفين كيف يصبح المرء بطلاً أسطوريًا، صحيح؟ إنه أمر سهل حقًا، عليكِ فقط أن تفعلي شيئًا بطوليًا ثم تموتين. الجزء الخاص بالموت هو المفتاح في الواقع. لذلك أنا أفضل ألا أكون بطلاً أبدًا.”
فهم ساني نوعًا ما مشاعرها. ومع ذلك، فهو لن يعترف بذلك. لم يكن يريد أن يظهر اسمه أبدًا في نفس الجملة مع كلمة “بطل”. بعد كل ما مر به، أصبح لديه حساسية تجاهها.
تنهد.
كان كل شيء يستحق كل هذا العناء بالرغم من ذلك. كان مرسول البرج ميتًا حقًا، بينما ما زالوا أحياءً.
“أنتِ تعرفين كيف يصبح المرء بطلاً أسطوريًا، صحيح؟ إنه أمر سهل حقًا، عليكِ فقط أن تفعلي شيئًا بطوليًا ثم تموتين. الجزء الخاص بالموت هو المفتاح في الواقع. لذلك أنا أفضل ألا أكون بطلاً أبدًا.”
بذلك، وقف وطرد بتعب ذكريات معركته والقديسة الحجرية. نظرًا لأنه هو وكاسي فقط من كانا سالمين، فقد وقع عليهما مساعدة الجميع في علاج جروحهم.
حسنًا، في هذه الحالة، كان عليهم فقط التأكد من عدم موت أحد قبل أن تستدعي نيف لهيبها وتشفي الجميع. لم يكن ساني متأكدًا من أنها ستظل واعية بعد ذلك.
سار إلى قائدتهم، جلس، ونظر إليها، ثم سأل:
لكن يبدو أن المخلوق كان منيعًا ضد الألم والخوف من الموت الذي تشعر به جميع الكائنات الحية. على الرغم من إصابته بجرح مميت، إلا أنه أصبح أكثر شراسة.
“أوه، إنه فقط… كنت أفكر فيما إذا كنا أبطالًا أسطوريين الآن أم فقط، كما تعلم… حمقى ذوي أبعاد أسطورية. جميعنا في المستوطنة الخارجية – والقلعة أيضًا، على ما أعتقد – سمعنا قصصًا عن مآثر لا تصدق للفوج الأول مئات المرات. قتل مرسول البرج الذي صنع عشه في غرفة العرش، وكل ذلك. لكنني لم أفكر مطلقًا في أنني سأفعل شيئًا مستحيلًا أيضًا.”
“… هل أنتِ غبية؟ لماذا فعلتِ ذلك؟”
بالنظر إلى الوحش بتعبير قاتم، سحب ساني خيط الشوكة المتربصة، مما أحدث فوضى داخل جمجمته. مزقت الكوناي العين السوداء المستديرة في طريق عودتها، وحلقت في الهواء في تيار من الدم والعظام وقطعت من مادة الدماغ.
نظرت إليه بتعبيرها اللامبالي المعتاد، ثم قامت بتقويم ظهرها، وقالت:
تجمد المرسول. وتمايل رأسه الشبيه بالغراب القبيح قليلاً. انفتح المنقار، وكشف عن صفوف من الأسنان الحادة ولسان طويل مبلل باللون القرمزي.
“ماذا تقصد؟”
تنهد ساني.
خفتت عيناه، وأصبحت معتمة.
“لماذا وقفت بيني وبين المرسول؟ انظري إلى الحالة التي أنتِ فيها.”
تحطمت عظام ذراع إيفي إلى قطع صغيرة، مع شظايا حادة تمزق جلدها. أصيبت ضلوعها ورئتيها أيضًا. كان كاستر ينزف بغزارة من الجروح الأربعة التي خلفتها مخالب المرسول على جذعه. خسر كاي الكثير من الدم بسبب سهم الدم وكان الآن على وشك الإغماء.
نظرت إليه، ثم هزت كتفًا واحدة.
“يمكنني أن أشفي نفسي، أتذكر؟ بينما أنت لا تستطيع.”
هز رأسه.
“اتذكر أيضًا أن درعي أعلى بطبقتين من درعكِ. الاحتمالات هي، أنني لم أكن سأصاب بجروح مروعة حتى.”
“أوه، إنه فقط… كنت أفكر فيما إذا كنا أبطالًا أسطوريين الآن أم فقط، كما تعلم… حمقى ذوي أبعاد أسطورية. جميعنا في المستوطنة الخارجية – والقلعة أيضًا، على ما أعتقد – سمعنا قصصًا عن مآثر لا تصدق للفوج الأول مئات المرات. قتل مرسول البرج الذي صنع عشه في غرفة العرش، وكل ذلك. لكنني لم أفكر مطلقًا في أنني سأفعل شيئًا مستحيلًا أيضًا.”
‘هيا!’
كانت نيفيس صامتة قليلاً. ثم قالت ببساطة:
نظرت إليه، ثم هزت كتفًا واحدة.
“…مخاطرة كبيرة.”
نظرت إليه، ثم هزت كتفًا واحدة.
لم يستطع ساني سوى أن يضحك.
“يمكنني أن أشفي نفسي، أتذكر؟ بينما أنت لا تستطيع.”
“يا إلهي! أنا فقط لا أفهمكِ. أنا حقًا لا أفهمكِ. أنتِ ماكرة للغاية في بعض الأحيان، لكن في أحيان أخرى، تكونين ساذجة للغاية بغباء. هذا ليس له أي معنى.”
فهم ساني نوعًا ما مشاعرها. ومع ذلك، فهو لن يعترف بذلك. لم يكن يريد أن يظهر اسمه أبدًا في نفس الجملة مع كلمة “بطل”. بعد كل ما مر به، أصبح لديه حساسية تجاهها.
لم تستجب نجمة التغيير لفترة طويلة وحدقت فيه فقط. عندما ردت، كانت نبرة صوتها رفيعة كالعادة:
“نفس الكلام لك.”
هزت الصيادة كتفيها، ثم تجهمت من الألم.
{ترجمة نارو…}
نظرت إليه بتعبيرها اللامبالي المعتاد، ثم قامت بتقويم ظهرها، وقالت:
