Switch Mode

يسرّنا أن نعلمكم بأن ملوك الروايات يوفر أيضًا موقعًا مجانيًا تمامًا يمكن للجميع القراءة من خلاله، مع وجود بعض الإعلانات التي تساهم في دعم استمرار تقديم المحتوى مجانًا.

يمكنكم زيارة الموقع المجاني عبر النقر هنا.

شكرًا لكم على متابعتكم ودعمكم الدائم.

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

عبد الظل 261

شظية القمر

شظية القمر

الفصل 261 : شظية القمر

 

 

 

بعد مرور فترة، وجد ساني الوقت للغوص في بحر روحه وإلقاء نظرة على الذكرى الجديدة التي حصل عليها.

 

 

 

كان ترسًا دائريًا ثقيلًا مصنوعًا من الفولاذ الباهت غير اللامع والداكن. بداخله، ومرئي له فقط، تواجد نسيجٌ معقد من الأوتار الأثيرية يتوهج بإشراق صارخ.

 

 

[لقد تلقيت ذكرى.]

الذكرى: [شظية الغسق].

وصف السحر: [وفقًا لإرادة سيدها، يمكنُ لشظية الغسق تغيير وزنها.]

 

 

رتبة الذكرى: صاعدة.

 

 

مؤكد، لم يتدرب ساني أبدًا على الترس، والسيف الذي استخدمه تطلب استخدام كلتا يديه لحمله بشكل صحيح. ولكن طالما كانت عنده الإرادة، ستكون هناك طريقة.

طبقة الذكرى: II – الثانية.

لكن بعد ثوانٍ، تجمد وجهه.

 

“أهذه هي إذن؟ الذكرى التي حصلت عليها من الوغد الشاحب؟”

نوع الذكرى: سلاح.

بصر أسنانه، نهض ساني إلى ركبة واحدة وحاول بشكل محرج رفع الترس عن الأرض. ومع ذلك، بغض النظر عن مدى صعوبة محاولته، تمكن فقط من جره بضعة سنتيمترات.

 

 

وصف الذكرى: [مُشكلًا من شظية نجمٍ ساقط، يحملُ هذا الترس وزن السماوات. وفقًا لقلب حامله، يمكن أن يكون خفيفًا كالريشة… أو ثقيلاً كندمٍ لا يزول.]

 

 

ومع ذلك، تغيرت الأمور عندما يتعلق الأمر بالمستيقظين، الذين غالبًا ما امتلكوا قوة وقدرة تحمل غير بشرية. كان للأسلحة الخفيفة دورها لتلعبه، ولكن في أغلب الأحيان، ما كنت تحتاجه حقًا هو القوة. وكلما زادت كتلة الأسلحة، زادت القوة التي يمكن أن تنتجها.

سحر الذكرى: [لا يقهر].

 

 

 

وصف السحر: [وفقًا لإرادة سيدها، يمكنُ لشظية الغسق تغيير وزنها.]

“اللعنات!”

 

 

عبس ساني.

في الماضي، كان ساني يعتبر التروس أدوات دفاعية فقط. ولكن بعد مشاهدة إيفي والقديسة الحجرية يستخدمانهم في المعركة، أدرك أنه في يد محارب مدرب، يمكن أن يكون الترس مدمرًا ومميتًا مثل السيف. وفي بعض الأحيان أكثر من ذلك بكثير.

 

بعد فترة قال:

هذا السحر… للوهلة الأولى، بدا متواضعًا للغاية. عادة ما يفكر الناس في وزن أسلحتهم فقط عندما يفكرون في كم يحتاجون من قدرة تحمل لاستخدامها. في هذا الصدد، كلما كان السلاح أخف، كان ذلك أفضل – فالسلاح الخفيف يمكن أن يسمح للشخص بالقتال لفترة أطول دون أن يتعب، والذي في كثير من الأحيان كان يصنع الفرق بين النصر والهزيمة.

 

 

 

ومع ذلك، تغيرت الأمور عندما يتعلق الأمر بالمستيقظين، الذين غالبًا ما امتلكوا قوة وقدرة تحمل غير بشرية. كان للأسلحة الخفيفة دورها لتلعبه، ولكن في أغلب الأحيان، ما كنت تحتاجه حقًا هو القوة. وكلما زادت كتلة الأسلحة، زادت القوة التي يمكن أن تنتجها.

“أجل! كيف عرفتِ؟”

 

نوع الذكرى: سلاح.

في الماضي، كان ساني يعتبر التروس أدوات دفاعية فقط. ولكن بعد مشاهدة إيفي والقديسة الحجرية يستخدمانهم في المعركة، أدرك أنه في يد محارب مدرب، يمكن أن يكون الترس مدمرًا ومميتًا مثل السيف. وفي بعض الأحيان أكثر من ذلك بكثير.

‘هذا… ثقيل جدا!’

 

 

مجرد تخيل إيفي وهي تضرب شخصًا بترس يزن بضع مئات من الكيلوجرامات أرسل رعشات تجري أسفل عموده الفقري. ناهيك عن أنه يمكن تغيير الوزن على الطاير، مما يجعله خفيفًا للمناورة بشكل أسرع، وثم تحويله إلى كبش حصار مرتجل في اللحظة المناسبة.

 

 

‘حسنًا، أعترف بذلك. إنه ثقيل جدًا! دعنا نخفض الوزن قليلاً…’

ولكن حتى فيما يتعلق بالدفاع الخالص، كان الترس الذي يمكن تحويله إلى جدار حرفي لا يقدر بثمن. كان بإمكانه رؤية وحش مثل مرسول البرج يصطدم به… وببساطة يرتد في جوقة من تحطم العظام.

 

 

…ربما.

 

 

 

مؤكد، لم يتدرب ساني أبدًا على الترس، والسيف الذي استخدمه تطلب استخدام كلتا يديه لحمله بشكل صحيح. ولكن طالما كانت عنده الإرادة، ستكون هناك طريقة.

الذكرى: [شظية الغسق].

 

 

بابتسامة طفيفة، استدعى ساني شظية الغسق. ظهرت شرارات النور في زوبعة حول ذراعه. بعد بضع ثوان طويلة، نسج شكل لترس مستدير كبير نفسه إلى الواقع. وبعد بضع ثوانٍ أخرى، تشكلت الذكرى بأكملها.

“أجل! كيف عرفتِ؟”

 

 

‘كم هذا را… أوه اللعنة!’

 

 

 

مع صرخة مفاجئة، ترنح ساني وسقط. لحسن الحظ، سقط فوق الترس الحديدي الباهت – وإلا لكان قد تم سحقه تحت وزنه.

 

 

 

‘هذا… ثقيل جدا!’

 

 

 

كان الشيء اللعين أثقل مما كان يتوقع. في الواقع، كان ثقيلاً جدًا عليه ليتمكن من رفعه، ناهيك عن حمله.

 

 

 

نظر أعضاء الفوج إلى ساني، الذي كان يكافح ليقف، بتعبيرات محيرة.

ولكن حتى فيما يتعلق بالدفاع الخالص، كان الترس الذي يمكن تحويله إلى جدار حرفي لا يقدر بثمن. كان بإمكانه رؤية وحش مثل مرسول البرج يصطدم به… وببساطة يرتد في جوقة من تحطم العظام.

 

بإلقاء نظرة شك على نيفيس، استدعى ساني الأحرف الرونية ووجد اسم الذكرى التي حصل عليها. مال ظله رأسه في دهشة.

بصر أسنانه، نهض ساني إلى ركبة واحدة وحاول بشكل محرج رفع الترس عن الأرض. ومع ذلك، بغض النظر عن مدى صعوبة محاولته، تمكن فقط من جره بضعة سنتيمترات.

استبعد ساني شظية الغسق، وتردد قليلاً بينما ينظر إلى نجمة التغيير بشك. هل كانت هذه حيلتها للحصول على ذكرى الشظية منه؟.

 

 

“اللعنات!”

 

وصف الذكرى: [مُشكلًا من شظية نجمٍ ساقط، يحملُ هذا الترس وزن السماوات. وفقًا لقلب حامله، يمكن أن يكون خفيفًا كالريشة… أو ثقيلاً كندمٍ لا يزول.]

‘حسنًا، أعترف بذلك. إنه ثقيل جدًا! دعنا نخفض الوزن قليلاً…’

عبس ساني.

 

{ترجمة نارو…}

لكن بعد ثوانٍ، تجمد وجهه.

كان السحر الذي كان من المفترض أن يسمح لساني القيام بذلك موجودًا، لكنه تطلب منه التلاعب بجوهر الروح بنشاط – أو جوهر الظل في حالته – ليستخدمه.

 

“تلك الحقيبة اللامتناهية. واثنين من الذكريات المستيقظة الأخرى.”

‘…هذا لا يمكن أن يكون. مستحيل!’

وصف الذكرى: [مُشكلًا من شظية نجمٍ ساقط، يحملُ هذا الترس وزن السماوات. وفقًا لقلب حامله، يمكن أن يكون خفيفًا كالريشة… أو ثقيلاً كندمٍ لا يزول.]

 

 

ومع ذلك، كان من الصعب إنكار الحقيقة.

 

 

 

لم يستطع تغيير وزن شظية الغسق على الإطلاق.

{ترجمة نارو…}

 

 

كان السحر الذي كان من المفترض أن يسمح لساني القيام بذلك موجودًا، لكنه تطلب منه التلاعب بجوهر الروح بنشاط – أو جوهر الظل في حالته – ليستخدمه.

 

 

بصر أسنانه، نهض ساني إلى ركبة واحدة وحاول بشكل محرج رفع الترس عن الأرض. ومع ذلك، بغض النظر عن مدى صعوبة محاولته، تمكن فقط من جره بضعة سنتيمترات.

كانت الأسحار القوية كلها على هذا النحو. وكلما ارتفعت رتبة الذكرى، زادت احتمالية أن يكون السحر الذي تمتلكه قويًا حقًا.

 

 

في الماضي، كان ساني يعتبر التروس أدوات دفاعية فقط. ولكن بعد مشاهدة إيفي والقديسة الحجرية يستخدمانهم في المعركة، أدرك أنه في يد محارب مدرب، يمكن أن يكون الترس مدمرًا ومميتًا مثل السيف. وفي بعض الأحيان أكثر من ذلك بكثير.

كانت المشكلة أن النائمين لم يكن لديهم طريقة للسيطرة على جوهر الروح والتلاعب به.

طبقة الذكرى: II – الثانية.

 

 

لم يكن ساني يعرف ما إذا يضحك أم يبكي. ما هي احتمالات امتلاكه ليس لواحدة، ولا اثنتين، بل ثلاث ذكريات صاعدة كاملة… فقط ليكتشف أن اثنتين منها غير صالحة للاستعمال تمامًا، بينما تطلبت الثالثة منه أن يصبح بطريقة ما راميًا بارعًا ليتجنب الموت من فقدان الدم؟.

 

 

 

‘اللعنة! اللعنة على كل شيء! ولكن اللعنة بشكل خاص على سمة مقدر اللعينة تلك!’

كانت الأسحار القوية كلها على هذا النحو. وكلما ارتفعت رتبة الذكرى، زادت احتمالية أن يكون السحر الذي تمتلكه قويًا حقًا.

 

همست التعويذة:

بينما كان ساني يطحن أسنانه بغضب، اقتربت منه إيفي ونظرت إلى الأسفل من ارتفاعها الشاهق. ثم انحنت إلى الأمام، وأخذت شظية الغسق من الحافة، ورفعت الترس برفقة ساني من الأرض، دون جهد شديد على ما يبدو.

بعد أن وقف أخيرًا بمساعدة الصيادة، حدق فيها لفترة طويلة، تعابيره غير قابلة للقراءة. ثم ابتسم فجأة:

 

ولكن حتى فيما يتعلق بالدفاع الخالص، كان الترس الذي يمكن تحويله إلى جدار حرفي لا يقدر بثمن. كان بإمكانه رؤية وحش مثل مرسول البرج يصطدم به… وببساطة يرتد في جوقة من تحطم العظام.

“أهذه هي إذن؟ الذكرى التي حصلت عليها من الوغد الشاحب؟”

“ماذا عن إعطائه إلى إيفي مقابل ذكرى صاعدة أخرى؟ واحدة أكثر ملاءمة لتقنيتك.”

 

همست التعويذة:

بعد أن وقف أخيرًا بمساعدة الصيادة، حدق فيها لفترة طويلة، تعابيره غير قابلة للقراءة. ثم ابتسم فجأة:

كان الشيء اللعين أثقل مما كان يتوقع. في الواقع، كان ثقيلاً جدًا عليه ليتمكن من رفعه، ناهيك عن حمله.

 

طبقة الذكرى: II – الثانية.

“نعم. بالمناسبة، إيفي. نحن أصدقاء، أليس كذلك؟ كما ترين، لم يسعني إلا أن ألاحظ أن ترسكِ قد تم تدميره في تلك المعركة الأخيرة. ماذا عن…”

بعد مرور فترة، وجد ساني الوقت للغوص في بحر روحه وإلقاء نظرة على الذكرى الجديدة التي حصل عليها.

 

 

أدارت عينيها.

 

 

ومع ذلك، كان من الصعب إنكار الحقيقة.

“انتظر، لا تخبرني… متجر ساني المريب أصبح مفتوحًا للعمل مرة أخرى؟”

 

 

نظرت الصيادة إلى الترس الثقيل، حدقت به، وقالت بنبرة حذرة:

رمش عدة مرات، ثم أخرج ابتسامة عريضة:

‘…هذا لا يمكن أن يكون. مستحيل!’

 

 

“أجل! كيف عرفتِ؟”

لم يستطع تغيير وزن شظية الغسق على الإطلاق.

 

[لقد تلقيت ذكرى.]

نظرت الصيادة إلى الترس الثقيل، حدقت به، وقالت بنبرة حذرة:

وصف السحر: [وفقًا لإرادة سيدها، يمكنُ لشظية الغسق تغيير وزنها.]

 

بينما كان ساني يطحن أسنانه بغضب، اقتربت منه إيفي ونظرت إلى الأسفل من ارتفاعها الشاهق. ثم انحنت إلى الأمام، وأخذت شظية الغسق من الحافة، ورفعت الترس برفقة ساني من الأرض، دون جهد شديد على ما يبدو.

“حسنًا… ماذا تريد في المقابل؟”

‘حسنًا، أعترف بذلك. إنه ثقيل جدًا! دعنا نخفض الوزن قليلاً…’

 

 

فكر ساني قليلاً.

 

 

“أجل! كيف عرفتِ؟”

“تلك الحقيبة اللامتناهية. واثنين من الذكريات المستيقظة الأخرى.”

 

 

“تلك الحقيبة اللامتناهية. واثنين من الذكريات المستيقظة الأخرى.”

قبل أن تتوصل إيفي إلى قرار، قاطعت نيفيس محادثتهما. اقتربت، ونظرت إلى الصيادة أولاً، ثم إلى ساني، وأخيراً إلى الترس.

“نعم. بالمناسبة، إيفي. نحن أصدقاء، أليس كذلك؟ كما ترين، لم يسعني إلا أن ألاحظ أن ترسكِ قد تم تدميره في تلك المعركة الأخيرة. ماذا عن…”

 

{ترجمة نارو…}

أخيرًا سألت:

 

 

تتلألأ في الهواء أمامه، كانت سلسلة من الأحرف الرونية تقول:

“ماذا عن إعطائه إلى إيفي مقابل ذكرى صاعدة أخرى؟ واحدة أكثر ملاءمة لتقنيتك.”

 

 

 

استبعد ساني شظية الغسق، وتردد قليلاً بينما ينظر إلى نجمة التغيير بشك. هل كانت هذه حيلتها للحصول على ذكرى الشظية منه؟.

 

 

 

إذا كانت لديها ذكرى صاعدة طوال هذا الوقت، فلماذا كانت تخفيها؟ وأين تمكنت من الحصول على واحدة، في البداية؟.

 

 

كان السحر الذي كان من المفترض أن يسمح لساني القيام بذلك موجودًا، لكنه تطلب منه التلاعب بجوهر الروح بنشاط – أو جوهر الظل في حالته – ليستخدمه.

بعد فترة قال:

لكن بعد ثوانٍ، تجمد وجهه.

 

إذا كانت لديها ذكرى صاعدة طوال هذا الوقت، فلماذا كانت تخفيها؟ وأين تمكنت من الحصول على واحدة، في البداية؟.

“لا أعرف. أريني الذكرى، ثم سنقرر”.

‘اللعنة! اللعنة على كل شيء! ولكن اللعنة بشكل خاص على سمة مقدر اللعينة تلك!’

 

اقتربت نيفيس بصمت وأمسكت بيده. ثم انطلقت شرارة من الطاقة من جسدها إلى جسده.

 

 

بعد مرور فترة، وجد ساني الوقت للغوص في بحر روحه وإلقاء نظرة على الذكرى الجديدة التي حصل عليها.

همست التعويذة:

هذا السحر… للوهلة الأولى، بدا متواضعًا للغاية. عادة ما يفكر الناس في وزن أسلحتهم فقط عندما يفكرون في كم يحتاجون من قدرة تحمل لاستخدامها. في هذا الصدد، كلما كان السلاح أخف، كان ذلك أفضل – فالسلاح الخفيف يمكن أن يسمح للشخص بالقتال لفترة أطول دون أن يتعب، والذي في كثير من الأحيان كان يصنع الفرق بين النصر والهزيمة.

 

 

[لقد تلقيت ذكرى.]

نظر أعضاء الفوج إلى ساني، الذي كان يكافح ليقف، بتعبيرات محيرة.

 

 

بإلقاء نظرة شك على نيفيس، استدعى ساني الأحرف الرونية ووجد اسم الذكرى التي حصل عليها. مال ظله رأسه في دهشة.

 

 

 

تتلألأ في الهواء أمامه، كانت سلسلة من الأحرف الرونية تقول:

ومع ذلك، تغيرت الأمور عندما يتعلق الأمر بالمستيقظين، الذين غالبًا ما امتلكوا قوة وقدرة تحمل غير بشرية. كان للأسلحة الخفيفة دورها لتلعبه، ولكن في أغلب الأحيان، ما كنت تحتاجه حقًا هو القوة. وكلما زادت كتلة الأسلحة، زادت القوة التي يمكن أن تنتجها.

 

 

الذكرى: [شظية القمر].

 

 

 

{ترجمة نارو…}

 

…ربما.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط