Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

ظهور الكوارث الثلاث 189

حجاب الخداع [2]

حجاب الخداع [2]

الفصل 189: حجاب الخداع [2]

وهكذا،

“انضم إليك…؟”

“…..”

نظرت الشجرة إليّ بتعبير مرتبك. وبعد أن رمشت عينيها الحمراوين، حدقت بي بتركيز.

نظر “كارل” إليّ بعينين متسعتين.

تحت هذا النظرة، شعرت بضيق في صدري.

“همم!”

كان الأمر مجازفة من جانبي، ولكنه شيء كنت مستعدًا للمخاطرة بحياتي من أجله. أن أتمكن من التحالف مع كائن بهذه القوة… سيجعل حياتي أسهل بكثير في المستقبل.

“انضم إليك…؟”

كانت هناك أيضًا ديليلا وأطلس، اللذان يمكنني اعتبارهما حليفين وكانا قويين.

“…..لا، أنا الشخص الوحيد الذي يمكنه مساعدتك.”

“علاقة ملتوية أخرى…”

[فطرية] – البصيرة

كل ثانية قضيتها معهم كانت ثانية يتوجب عليّ فيها أن أكون حذرًا جدًا في كلماتي وأفعالي.

شعرت بشيء يلامس كتفي، مما جعلني أكاد أرتجف في مكاني.

زلة واحدة وأكون انتهيت.

صوت مألوف وصل إلى أذنيّ، حفيف منخفض وشرير. نظرت حولي، شعرت بقلبي يغرق. كانت الجذور المألوفة تخرج من تحت الأرض، تتحرك مثل الثعابين.

ولهذا السبب، لم أستطع اعتبارهم حلفاء حقيقيين.

صوت مألوف وصل إلى أذنيّ، حفيف منخفض وشرير. نظرت حولي، شعرت بقلبي يغرق. كانت الجذور المألوفة تخرج من تحت الأرض، تتحرك مثل الثعابين.

ولكنني لم أكن أمانع هذه العلاقة الملتوية. طالما كانت تعود عليّ بالفائدة، فلماذا أهتم؟ الأمر نفسه ينطبق على الشجرة.

حلم مروع.

زلة واحدة وأكون انتهيت. ومع ذلك، لم أستطع مساعدة نفسي.

“هوااااب!”

“أيًا كان ما يتطلبه الأمر، يجب أن أفعلها.”

استمر الصمت لبضع ثوانٍ قبل أن أتمتم بهدوء في ذهني.

“…..”

….. كانت مترددة.

نظرت بإيجاز إلى الصفحة الموجودة على الطاولة.

شعرت بأمعائي تلتف بينما بدأ العالم من حولي يبهت.

ابتلعت ريقي وأنا أفعل ذلك.

[فطرية] – البصيرة

على الرغم من أن الصفحة كانت قريبة جدًا، إلا أنها بدت بعيدة. لم أشعر بأي ثقة في أنني سأحصل عليها وأنظر إليها.

بهذه الطريقة فقط سينضم إليّ.

بدلاً من ذلك، بدا الأمر وكأنه فخ.

فجأة، شعرت بفمي يغلق.

فخ مغري تركته الشجرة لي خصيصًا لأخذه.

ولكن ذلك لم يدم سوى للحظة، إذ سرعان ما وجدت نفسي أرمش بدهشة.

“نعم، انضم إلي.”

كان هناك بومة مستريحة على كتفي.

وهكذا،

ومرة أخرى، تجمدت في مكاني.

وأنا أحدق في “كارل”، شرحت له.

بل شعرت بالتردد داخله.

“أنت ترغب في التعلم عن المشاعر، أليس كذلك؟”

●[جوليان د. إيفينوس]●

“…..صحيح.”

كنت محاصرًا.

أجابت الشجرة، وصوتها الخشن يتردد بهدوء في الغرفة.

كل ثانية قضيتها معهم كانت ثانية يتوجب عليّ فيها أن أكون حذرًا جدًا في كلماتي وأفعالي.

أومأت برأسي واستمررت.

هذا شيء أصبح أكثر وضوحًا لي كلما بقيت في هذا العالم وتعلمت عن المشاعر.

“لم تحقق نجاحًا كبيرًا رغم مراقبتك لكثير من البشر. لماذا تعتقد أن ذلك حدث؟”

“….هذا غريب. أشعر بعدم راحة غريبة لا أستطيع تفسيرها.”

بينما كانت حاجباه تنكمشان قليلاً في تفكير، أمال “كارل” رأسه. في النهاية، استقرت نظراته عليّ، وهز رأسه.

كانت هناك أيضًا ديليلا وأطلس، اللذان يمكنني اعتبارهما حليفين وكانا قويين.

“…..لا أعرف.”

توقفت على بعد أمتار قليلة منه.

“توقعت ذلك.”

رفرفت بجناحيها، ثم انطلقت من على كتفي.

تقدمت خطوة نحو الأمام واقتربت منه.

لم يتحرك وأبقى نظراته ثابتة عليّ. في الواقع، لم يبدو قلقًا على الإطلاق من حقيقة أنني كنت أقترب منه.

لم يتحرك وأبقى نظراته ثابتة عليّ. في الواقع، لم يبدو قلقًا على الإطلاق من حقيقة أنني كنت أقترب منه.

المستوى: 28 [الساحر – الفئة الثانية]

ولكن هذا كان منطقيًا نظرًا لضعفي.

“هناك فرق كبير بين التقليد والمعرفة. لن تتمكن أبدًا من فهم المشاعر إذا كنت فقط تقلد أولئك الذين يمرون بها. عليك أن تختبرها بنفسك لتتعلمها. ولهذا السبب…”

تاك —

“يا له من إحساس غريب. قلبي يستمر في الخفقان لسبب غريب، ولا أستطيع إيقاف هذا الاهتزاز الغريب الذي يستولي على يدي. ولكن هذا ليس الجزء الأكثر غرابة… همم.”

توقفت على بعد أمتار قليلة منه.

هذه المرة، لم أشعر بالخوف وأنا أنظر إليه.

ثم، مددت إصبعي، وضغطت به على صدره.

المهنة: ساحر

ومع ذلك، لم يبدُ أي رد فعل.

حدقت مباشرة في تلك العيون الحمراء الثاقبة.

فقط حدق بي.

كان الأمر مجازفة من جانبي، ولكنه شيء كنت مستعدًا للمخاطرة بحياتي من أجله. أن أتمكن من التحالف مع كائن بهذه القوة… سيجعل حياتي أسهل بكثير في المستقبل.

“…..”

شعرت بالاختناق.

“…..”

ومرة أخرى، تجمدت في مكاني.

حدقت إليه بينما أخذت نفسًا هادئًا.

“هناك فرق كبير بين التقليد والمعرفة. لن تتمكن أبدًا من فهم المشاعر إذا كنت فقط تقلد أولئك الذين يمرون بها. عليك أن تختبرها بنفسك لتتعلمها. ولهذا السبب…”

“أتمنى أن ينجح هذا.”

[فطرية] – البصيرة

استمر الصمت لبضع ثوانٍ قبل أن أتمتم بهدوء في ذهني.

تتبعت مسارها بعيني، قبل أن تتسع حدقتاي بينما رأيتها تنقض مباشرة على صدري، وتختفي داخله.

“الخوف”

ولكن ذلك لم يدم سوى للحظة، إذ سرعان ما وجدت نفسي أرمش بدهشة.

فجأة، اتسعت حدقتاه وبدأ جسمه يرتعش. لم يكن الأمر مبالغًا فيه، ومر بسرعة كما جاء، ولكنه كان واضحًا.

“…..لا، أنا الشخص الوحيد الذي يمكنه مساعدتك.”

“هذا…”

نظرت الشجرة إليّ بتعبير مرتبك. وبعد أن رمشت عينيها الحمراوين، حدقت بي بتركيز.

نظر “كارل” إليّ بعينين متسعتين.

عندما مددت يدي لأمسك بقميصي، توقفت.

لم يبدو أنه فهم ما حدث.

كنت وحدي، مع أفكاري.

استغرق الأمر بضع ثوانٍ حتى استعاد تركيزه.

[فطرية] – نسج الأثير

بعدها، خفض نظره إلى يديه المرتعشتين.

‘لماذا…’

“يا له من إحساس غريب. قلبي يستمر في الخفقان لسبب غريب، ولا أستطيع إيقاف هذا الاهتزاز الغريب الذي يستولي على يدي. ولكن هذا ليس الجزء الأكثر غرابة… همم.”

﹂ تعويذة من المستوى المتوسط [لعنة]: قبضة الأوبئة .

عبس.

زلة واحدة وأكون انتهيت.

“….هذا غريب. أشعر بعدم راحة غريبة لا أستطيع تفسيرها.”

المستوى: 28 [الساحر – الفئة الثانية]

نظر إليّ مرة أخرى.

مجمدًا في مكاني.

“لماذا هذا؟ ما يمكن أن يكون؟”

“هل تفاجأت بشكلي؟”

“هذا هو الخوف.”

بهذه الطريقة فقط سينضم إليّ.

“الخوف…؟”

“لقد رأيت وراقبت عددًا لا يحصى من البشر في حياتي. لقد تعلمت كل حيلكم. أعرف ما تحاول فعله.”

“نعم.”

بدلاً من ذلك، بدأت في التفاوض معها.

واصلت الشرح.

﹂ تعويذة من المستوى المتوسط [عاطفي]: الحزن

“ما مررت به كان خوفًا. خفقان قلبك، وارتعاش ذراعيك هو تأثير جانبي لجسمك الذي يمر بالخوف. أنا متأكد من أنك على علم بالفعل بكيفية رد فعل شخص تحت تأثير الخوف….”

لم يكن العالم أحمر اللون، ولم تكن هناك أي شجرة في الأفق.

هذا، لم أشك فيه.

حاولت أن أتكلم، أن أصرخ، ولكن لم تخرج أي كلمات.

خاصة أن الشجرة تزدهر على خوف أولئك الذين تلقي عليهم وهمها.

با… ثومب! با… ثومب!

“نعم، أنا على علم.”

سحبت يدي للخلف.

أجابت الشجرة وهي تعبس.

إلى درجة أنني شعرت أنني أفقد عقلي.

“…ولكن هذا الإحساس. لم أكن أعتقد أنه سيكون هكذا. لقد حاولت مرات عديدة أن أقلد بالضبط ما لاحظته، ولكنني دائمًا ما أفشل في الفهم. الآن، أنا أفهم بشكل أفضل… أفضل بكثير.”

ولكن… كيف يمكن أن يكون ذلك…؟

شعرت بزاوية شفتي ترتفع قليلاً.

“هذا هو العالم الحقيقي.”

“لفهم المشاعر، عليك أن تختبرها.”

﹂ النوع: عقلي [عاطفي]

هذا شيء أصبح أكثر وضوحًا لي كلما بقيت في هذا العالم وتعلمت عن المشاعر.

لم يتحرك وأبقى نظراته ثابتة عليّ. في الواقع، لم يبدو قلقًا على الإطلاق من حقيقة أنني كنت أقترب منه.

“هناك فرق كبير بين التقليد والمعرفة. لن تتمكن أبدًا من فهم المشاعر إذا كنت فقط تقلد أولئك الذين يمرون بها. عليك أن تختبرها بنفسك لتتعلمها. ولهذا السبب…”

كان هناك الكثير ممن يمكنهم مساعدته.

مرة أخرى، مددت يدي.

عندما أدرت رأسي، التقت عيناي بعينين حمراوين دموياً، وتجمد دمي في عروقي.

“يمكنني مساعدتك.”

نظرت بإيجاز إلى الصفحة الموجودة على الطاولة.

حدقت مباشرة في تلك العيون الحمراء الثاقبة.

“هل تفاجأت بشكلي؟”

حدقت بي بنظرة حادة جعلتني أشعر وكأنها تريد أن تبتلعني بالكامل.

كانت قد أغلقت فمي، مما منعني من قول أي شيء.

للحظة، ظننت أنه سيفعل.

حلم مروع.

ولكن قبل أن يحدث ذلك، نظر بعيدًا.

ثم، مددت إصبعي، وضغطت به على صدره.

عندها دفعت أكثر.

﹂ تعويذة من المستوى المتوسط [عاطفي]: الحزن

“…..لا، أنا الشخص الوحيد الذي يمكنه مساعدتك.”

لم يتحرك وأبقى نظراته ثابتة عليّ. في الواقع، لم يبدو قلقًا على الإطلاق من حقيقة أنني كنت أقترب منه.

كان هذا كذبًا.

كنت أريده أن يتوقف.

كان هناك الكثير ممن يمكنهم مساعدته.

حدقت بي بنظرة حادة جعلتني أشعر وكأنها تريد أن تبتلعني بالكامل.

لكن لم يكن يهم.

حلم مروع.

كنت بحاجة إلى أن أجعله يعتقد أنني لا غنى عنه لتطوره.

فجأة، اتسعت حدقتاه وبدأ جسمه يرتعش. لم يكن الأمر مبالغًا فيه، ومر بسرعة كما جاء، ولكنه كان واضحًا.

بهذه الطريقة فقط سينضم إليّ.

“إنهم قادمون.”

“إذا انضممت إليّ، فسأتأكد من حصولك على ما تريده. هذا وعد مني.”

أكدت ذلك، واقتربت أكثر حتى نظرت مباشرة في عينيه الحمراء الدموية.

سحبت يدي للخلف.

ترجمة : TIFA

“…..سيعتمد ذلك على رغبتك في أن تصبح أقوى. هل تريد أن تبقى عالقًا بقوتك الحالية، أم تريد أن تصبح أقوى حقًا وتصل إلى المرتبة التالية؟”

“لقد رأيت وراقبت عددًا لا يحصى من البشر في حياتي. لقد تعلمت كل حيلكم. أعرف ما تحاول فعله.”

حاولت أن أستغل رغبة الشجرة، مع تسليط الضوء عليها عدة مرات مع جعلها تبدو وكأنني جزء أساسي لا يتجزأ من نموها.

الضغط أكثر سيعود بنتائج عكسية فقط.

“أنت بحاجة إليّ.”

“لماذا هذا؟ ما يمكن أن يكون؟”

أكدت ذلك، واقتربت أكثر حتى نظرت مباشرة في عينيه الحمراء الدموية.

“قد لا أشعر بالمشاعر، ولكنني لست غبيًا.”

هذه المرة، لم أشعر بالخوف وأنا أنظر إليه.

لم أستطع استيعاب ما حدث.

بل شعرت بالتردد داخله.

“…..”

الشجرة.

رفرفت بجناحيها، ثم انطلقت من على كتفي.

….. كانت مترددة.

﹂ النوع: عنصري [لعنة]

لم أضغط أكثر.

واصلت الشرح.

بدلاً من ذلك، تراجعت خطوة للخلف.

“….!”

“ما رأيك في هذا.”

كنت بحاجة إلى أن أجعله يعتقد أنني لا غنى عنه لتطوره.

بدلاً من ذلك، بدأت في التفاوض معها.

عندما مددت يدي لأمسك بقميصي، توقفت.

“اتبعني لفترة قصيرة.”

بينما كانت حاجباه تنكمشان قليلاً في تفكير، أمال “كارل” رأسه. في النهاية، استقرت نظراته عليّ، وهز رأسه.

كنت قد انتهيت من ترسيخ أهميتي لها.

بينما كانت حاجباه تنكمشان قليلاً في تفكير، أمال “كارل” رأسه. في النهاية، استقرت نظراته عليّ، وهز رأسه.

الضغط أكثر سيعود بنتائج عكسية فقط.

“يمكنني مساعدتك.”

“راقبني بينما تكون معي. في الوقت نفسه، سأساعدك على تحقيق أهدافك. إذا شعرت أنك لا تتعلم شيئًا، يمكنك المغادرة. لن أوقفك. لا أستطيع إيقافك.”

“…..”

كما لو كنت أستطيع إيقافها.

“نعم، انضم إلي.”

“….. يمكنك حتى قتلي إن أردت. لن يكون لدي م—”

“…..”

“توقف.”

استغرق الأمر بضع ثوانٍ حتى استعاد تركيزه.

فجأة، شعرت بفمي يغلق.

العرق تقطر من كل زاوية في جسدي، مشبعًا ملابسي بالكامل.

صوت مألوف وصل إلى أذنيّ، حفيف منخفض وشرير. نظرت حولي، شعرت بقلبي يغرق. كانت الجذور المألوفة تخرج من تحت الأرض، تتحرك مثل الثعابين.

تحت هذا النظرة، شعرت بضيق في صدري.

أحكمت حول كاحليّ، مشددة بقوة غير طبيعية، مما جعلني عاجزًا عن الحركة.

كنت على وشك التحدث عندما أدار رأسه للتحديق في المسافة.

“…..”

تاك —

وقفت الشجرة أمامي، وهي تتحول ببطء من “كارل”، إلى شكلها الحقيقي. شجرة سوداء، لحاؤها داكن وملتوي، مع عين حمراء كبيرة في الوسط تحدق بي دون أن ترمش.

التعاويذ:

شعور العجز الساحق الذي شعرت به من قبل عاد، مشلولًا.

“همم…!”

حاولت أن أتكلم، أن أصرخ، ولكن لم تخرج أي كلمات.

“هااا… هااا… هااا…”

كنت محاصرًا.

“أنت ترغب في التعلم عن المشاعر، أليس كذلك؟”

“همم…!”

عبس.

الجذور…

بريش أسود وعيون حمراء دامية، كانت بومة غريبة، لكنها كانت بومة في النهاية.

كانت قد أغلقت فمي، مما منعني من قول أي شيء.

ومرة أخرى، تجمدت في مكاني.

“قد لا أشعر بالمشاعر، ولكنني لست غبيًا.”

“…..لا، أنا الشخص الوحيد الذي يمكنه مساعدتك.”

بدأت الشجرة تتكلم، وصوتها يخدش أذنيّ بشكل مخيف.

﹂ تعويذة من المستوى المبتدئ [عاطفي]: المفاجأة

“لقد رأيت وراقبت عددًا لا يحصى من البشر في حياتي. لقد تعلمت كل حيلكم. أعرف ما تحاول فعله.”

خاصة أن الشجرة تزدهر على خوف أولئك الذين تلقي عليهم وهمها.

“….”

“…..”

“همم!”

﹂ تعويذة من المستوى المبتدئ [عاطفي]: الغضب

شعرت بأمعائي تلتف بينما بدأ العالم من حولي يبهت.

صوت مألوف وصل إلى أذنيّ، حفيف منخفض وشرير. نظرت حولي، شعرت بقلبي يغرق. كانت الجذور المألوفة تخرج من تحت الأرض، تتحرك مثل الثعابين.

كنت مشلولًا.

بريش أسود وعيون حمراء دامية، كانت بومة غريبة، لكنها كانت بومة في النهاية.

مجمدًا في مكاني.

“انضم إليك…؟”

“تقول أنني بحاجة إليك، وأنت لست مخطئًا، ولكن هذا لا يعني أنني يجب أن أنضم إليك. تمامًا كما فعلت مع هذا الجسد، يمكنني أن أفعل مع جسدك. بمجرد أن أسيطر على عقلك، يمكنني أن أفعل ما فعلته معي وأختبر تلك المشاعر.”

ولكن قبل أن يحدث ذلك، نظر بعيدًا.

با… ثومب! با… ثومب!

﹂ النوع: عقلي [عاطفي]

شعرت بقلبي يخفق بقوة، بالكاد أستطيع التنفس، والظلام في رؤيتي أصبح أكثر وضوحًا.

“تقول أنني بحاجة إليك، وأنت لست مخطئًا، ولكن هذا لا يعني أنني يجب أن أنضم إليك. تمامًا كما فعلت مع هذا الجسد، يمكنني أن أفعل مع جسدك. بمجرد أن أسيطر على عقلك، يمكنني أن أفعل ما فعلته معي وأختبر تلك المشاعر.”

شعرت بصدري وأصابع قدمي يتنمّلان.

هذه المرة، لم أشعر بالخوف وأنا أنظر إليه.

في هذه اللحظة بالذات، شعرت وكأنني أفقد نفسي.

واصلت الشرح.

‘لا، لا، لا…!’

“ما رأيك في هذا.”

أردت أن أصرخ.

لم يبدو أنه فهم ما حدث.

أن أصرخ.

لم يكن العالم أحمر اللون، ولم تكن هناك أي شجرة في الأفق.

ولكن جهودي كانت بلا جدوى. لم أستطع فعل شيء. الشيء الوحيد الذي يمكنني فعله هو التحديق في تلك العين الحمراء الدموية التي استمرت في التحديق بي.

المستوى: 28 [الساحر – الفئة الثانية]

“…..”

“إذا انضممت إليّ، فسأتأكد من حصولك على ما تريده. هذا وعد مني.”

كان هذا آخر ما رأيته قبل أن يفارقني الوعي.

“ما مررت به كان خوفًا. خفقان قلبك، وارتعاش ذراعيك هو تأثير جانبي لجسمك الذي يمر بالخوف. أنا متأكد من أنك على علم بالفعل بكيفية رد فعل شخص تحت تأثير الخوف….”

من تلك اللحظة، لم أستطع أن أسمع أو أرى أي شيء.

ولا أن أشعر بجسدي.

ولا أن أشعر بجسدي.

كان هناك الكثير ممن يمكنهم مساعدته.

كنت وحدي، مع أفكاري.

“تقول أنني بحاجة إليك، وأنت لست مخطئًا، ولكن هذا لا يعني أنني يجب أن أنضم إليك. تمامًا كما فعلت مع هذا الجسد، يمكنني أن أفعل مع جسدك. بمجرد أن أسيطر على عقلك، يمكنني أن أفعل ما فعلته معي وأختبر تلك المشاعر.”

غطى صمت مروع المكان.

أجابت الشجرة وهي تعبس.

شعرت بالاختناق.

فجأة، شعرت بفمي يغلق.

شعور يكاد يكون خانق.

لم تجب البومة.

إلى درجة أنني شعرت أنني أفقد عقلي.

شعرت بأمعائي تلتف بينما بدأ العالم من حولي يبهت.

لا، لقد كنت أفقد عقلي بالفعل.

[فطرية] – حجاب الخداع

كنت أريده أن يتوقف.

كان هناك بومة مستريحة على كتفي.

لم أستطع تحمل هذا، لم أستطع…

“…..صحيح.”

“هوااااب!”

شعرت بالاختناق.

اتسعت عيناي، واخترق الضوء مجال رؤيتي.

عندها دفعت أكثر.

“هااا… هااا… هااا…”

ولكنني لم أكن أمانع هذه العلاقة الملتوية. طالما كانت تعود عليّ بالفائدة، فلماذا أهتم؟ الأمر نفسه ينطبق على الشجرة.

كان صدري يعلو ويهبط بينما كنت أحاول التقاط أنفاسي.

حدقت بي بنظرة حادة جعلتني أشعر وكأنها تريد أن تبتلعني بالكامل.

العرق تقطر من كل زاوية في جسدي، مشبعًا ملابسي بالكامل.

لم تجب البومة.

عندما مددت يدي لأمسك بقميصي، توقفت.

“همم…!”

“…..”

ولكنني لم أكن أمانع هذه العلاقة الملتوية. طالما كانت تعود عليّ بالفائدة، فلماذا أهتم؟ الأمر نفسه ينطبق على الشجرة.

تجمدت أفكاري بينما رفعت رأسي ببطء.

كنت مستلقيًا في وسط شارع مرصوف بالأحجار المألوفة.

“….!”

﹂ النوع: عقلي [عاطفي]

عندما نظرت حولي، شعرت أن جسدي بالكامل قد تصلب، بينما أصبح ذهني فارغًا تمامًا.

نظرت الشجرة إليّ بتعبير مرتبك. وبعد أن رمشت عينيها الحمراوين، حدقت بي بتركيز.

لم أستطع استيعاب ما حدث.

●[جوليان د. إيفينوس]●

‘لماذا…’

وهكذا،

“لماذا أنا هنا…؟”

كنت محاصرًا.

كنت مستلقيًا في وسط شارع مرصوف بالأحجار المألوفة.

حدقت إليه بينما أخذت نفسًا هادئًا.

من حولي، كان العشرات من الناس ممددين وأعينهم مغلقة.

“….. يمكنك حتى قتلي إن أردت. لن يكون لدي م—”

لم يكن العالم أحمر اللون، ولم تكن هناك أي شجرة في الأفق.

سحبت يدي للخلف.

كما لو أن كل ما حدث كان مجرد حلم.

“أيًا كان ما يتطلبه الأمر، يجب أن أفعلها.”

حلم مروع.

كان ذلك لأن…

ولكن… كيف يمكن أن يكون ذلك…؟

….. كانت مترددة.

“هل يمكن أن يكون هذا مجرد وهم آخر—”

الجذور…

“هذا هو العالم الحقيقي.”

﹂ تعويذة من المستوى المتوسط [عاطفي]: الحزن

قاطعني صوت.

كنت مشلولًا.

شعرت بشيء يلامس كتفي، مما جعلني أكاد أرتجف في مكاني.

“لفهم المشاعر، عليك أن تختبرها.”

عندما أدرت رأسي، التقت عيناي بعينين حمراوين دموياً، وتجمد دمي في عروقي.

شعور يكاد يكون خانق.

ولكن ذلك لم يدم سوى للحظة، إذ سرعان ما وجدت نفسي أرمش بدهشة.

كان ذلك لأن…

كان ذلك لأن…

الضغط أكثر سيعود بنتائج عكسية فقط.

“هل تفاجأت بشكلي؟”

هذه المرة، لم أشعر بالخوف وأنا أنظر إليه.

كان هناك بومة مستريحة على كتفي.

نظر “كارل” إليّ بعينين متسعتين.

بريش أسود وعيون حمراء دامية، كانت بومة غريبة، لكنها كانت بومة في النهاية.

﹂ تعويذة من المستوى المتوسط [لعنة]: قبضة الأوبئة .

كيف…؟ متى…؟

“يا له من إحساس غريب. قلبي يستمر في الخفقان لسبب غريب، ولا أستطيع إيقاف هذا الاهتزاز الغريب الذي يستولي على يدي. ولكن هذا ليس الجزء الأكثر غرابة… همم.”

كنت على وشك التحدث عندما أدار رأسه للتحديق في المسافة.

﹂ تعويذة من المستوى المتوسط [لعنة]: قبضة الأوبئة .

“إنهم قادمون.”

ولا أن أشعر بجسدي.

“قادمون…؟ من؟!”

كما لو أن كل ما حدث كان مجرد حلم.

لم تجب البومة.

بريش أسود وعيون حمراء دامية، كانت بومة غريبة، لكنها كانت بومة في النهاية.

رفرفت بجناحيها، ثم انطلقت من على كتفي.

“اتبعني لفترة قصيرة.”

تتبعت مسارها بعيني، قبل أن تتسع حدقتاي بينما رأيتها تنقض مباشرة على صدري، وتختفي داخله.

لم يكن العالم أحمر اللون، ولم تكن هناك أي شجرة في الأفق.

“أومف!”

هذه المرة، لم أشعر بالخوف وأنا أنظر إليه.

أطلقت أنينًا عندما حدث ذلك، حيث شعرت وكأنني صُدمت بسيارة.

حدقت بي بنظرة حادة جعلتني أشعر وكأنها تريد أن تبتلعني بالكامل.

قبل أن أتمكن من استيعاب ما يجري، ومض شيء أمام عيني.

حدقت إليه بينما أخذت نفسًا هادئًا.

“آه…”

فجأة، شعرت بفمي يغلق.

ومرة أخرى، تجمدت في مكاني.

“….”

●[جوليان د. إيفينوس]●

“ما رأيك في هذا.”

المستوى: 28 [الساحر – الفئة الثانية]

بعدها، خفض نظره إلى يديه المرتعشتين.

التجربة: [0%—[19%]———————100%]

تقدمت خطوة نحو الأمام واقتربت منه.

المهنة: ساحر

كنت محاصرًا.

﹂ النوع: عنصري [لعنة]

ولكنني لم أكن أمانع هذه العلاقة الملتوية. طالما كانت تعود عليّ بالفائدة، فلماذا أهتم؟ الأمر نفسه ينطبق على الشجرة.

﹂ النوع: عقلي [عاطفي]

“راقبني بينما تكون معي. في الوقت نفسه، سأساعدك على تحقيق أهدافك. إذا شعرت أنك لا تتعلم شيئًا، يمكنك المغادرة. لن أوقفك. لا أستطيع إيقافك.”

التعاويذ:

الفصل 189: حجاب الخداع [2]

﹂ تعويذة من المستوى المبتدئ [عاطفي]: الغضب

ولهذا السبب، لم أستطع اعتبارهم حلفاء حقيقيين.

﹂ تعويذة من المستوى المتوسط [عاطفي]: الحزن

﹂ تعويذة من المستوى المبتدئ [عاطفي]: الغضب

﹂ تعويذة من المستوى المتوسط [عاطفي]: الخوف

بدأت الشجرة تتكلم، وصوتها يخدش أذنيّ بشكل مخيف.

﹂ تعويذة من المستوى المبتدئ [عاطفي]: السعادة

“قد لا أشعر بالمشاعر، ولكنني لست غبيًا.”

﹂ تعويذة من المستوى المبتدئ [عاطفي]: الاشمئزاز

المهنة: ساحر

﹂ تعويذة من المستوى المبتدئ [عاطفي]: المفاجأة

﹂ تعويذة من المستوى المتوسط [لعنة]: قبضة الأوبئة .

﹂ تعويذة من المستوى المبتدئ [لعنة]: سلاسل ألاكانتريا .

تتبعت مسارها بعيني، قبل أن تتسع حدقتاي بينما رأيتها تنقض مباشرة على صدري، وتختفي داخله.

﹂ تعويذة من المستوى المتوسط [لعنة]: قبضة الأوبئة .

المهارات:

لم تجب البومة.

[فطرية] – البصيرة

عندما نظرت حولي، شعرت أن جسدي بالكامل قد تصلب، بينما أصبح ذهني فارغًا تمامًا.

[فطرية] – نسج الأثير

“…..”

[فطرية] – حجاب الخداع

“اتبعني لفترة قصيرة.”

●[جوليان د. إيفينوس]●

“إنهم قادمون.”

“يبدو أن شيئًا غير متوقع قد حدث.”

شعرت بصدري وأصابع قدمي يتنمّلان.

 

حدقت مباشرة في تلك العيون الحمراء الثاقبة.

_________________________

﹂ تعويذة من المستوى المبتدئ [عاطفي]: الغضب

 

شعرت بالاختناق.

ترجمة : TIFA

‘لماذا…’

نظرت بإيجاز إلى الصفحة الموجودة على الطاولة.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط