حجاب الخداع [3]
الفصل 190: حجاب الخداع [3]
أفاق من شروده، ونظر إليهم قبل أن يقطب حاجبيه.
***
“حجاب الخداع…؟”
“على حد علمي، لا يمكن لشخص الحصول على مهارة فطرية إلا عند الولادة، أو من خلال رب—”
حدّقت في نافذة حالتي، وألقيت نظرة على المهارة الجديدة التي ظهرت من العدم. كانت الكلمات تتوهج بإضاءة غامضة ومغرية بشكل غريب.
“نعم.”
“كيف؟”
استيقظ “ليون” وهو يشعر وكأن رأسه قد تعرض للضرب مرارًا وتكرارًا بمطرقة.
كيف كان ذلك ممكنًا؟
“أوه…!”
“لا، أعتقد أنني أعرف.”
تلمّست أصابعها المقبض المعدني البارد قبل أن تصل إلى المكان حيث تحتفظ بألواح الشوكولاتة.
تذكّرت البومة التي استقرت على كتفي قبل لحظات، وزفرت نفسًا طويلًا، متحولًا إلى ضباب في الهواء البارد.
“كيف…؟”
كان الجو باردًا على نحو غريب.
“إرادة تركتها في جسدي؟ هل تتحدث عن العظم؟”
“يبدو أنها قررت الانضمام إليّ في النهاية.”
“سيستغرق الأمر سنوات عديدة، لكن جسدي يمكنه أن يُعيد إنماءه دون مشكلة.”
لم أكن متأكدًا من السبب، لكن هذا ما بدا عليه الأمر.
كل ما رآه كان أشخاصًا ممددين على الأرض.
المهارة كانت الدليل الأكبر على ذلك.
استغرقت لحظة لمعالجة كلماته.
ومع ذلك، لم أفهم لماذا فعلت ما فعلته في النهاية، أو كيف حصلت على المهارة.
“على حد علمي، لا يمكن لشخص الحصول على مهارة فطرية إلا عند الولادة، أو من خلال رب—”
“عظم…؟ همم، أفترض أنه يمكنك تسميته كذلك. نعم، العظم.”
“آه.”
“إذن، كان الأمر صحيحًا…”
عندها فقط اتضحت الفكرة في ذهني، واتسعت عيناي.
“هذا صحيح. جسدي الرئيسي مخفي حاليًا. سأبقى معك طالما أنني أستطيع تحقيق هدفي. وعندما يحين الوقت، سأرحل. بالمقابل، ستتمكن من الاحتفاظ بالعظم. ولكن…”
“لا يمكن أن يكون ذلك صحيحًا…”
كان الألم شديدًا لدرجة أنني لم أستطع منع نفسي من الأنين.
بدأت ألمس جسدي في كل مكان، أتحسس العضلات والعظام الصلبة تحت جلدي، لكن لم يكن هناك أي علامة واضحة على حدوث تغيير.
جذبته بعض الأصوات، فاستدار برأسه نحوها.
كنت أعلم أن ما أفعله بلا معنى، لأنني لن أتمكن من معرفة شيء دون استخدام جهاز خاص، لكن الأمر لم يكن مهمًا.
تقارير تقدمهم كانت مثالية، مع حل كل مشكلة بسرعة من قبل طاقم الأكاديمية.
الحقيقة أنني حصلت على مهارة فطرية جديدة، وهذا كان أكبر دليل على ما حدث.
الشجرة…
الآن، كنت وحدي في الغرفة.
لقد قامت بزرع عظمها بداخلي.
“لا، أعتقد أنني أعرف.”
“هل هذا منطقي حتى؟”
أخذت نفسًا عميقًا، ومدّت يدها إلى درج مكتبها، بحثًا عما يمكنها العثور عليه.
أشجار تمتلك عظامًا؟ بدا الأمر غريبًا.
كان الألم النابض شديدًا لدرجة أنه اضطر إلى الإمساك برأسه بكلتا يديه لعدة ثوانٍ، وأصابعه تحفر في فروة رأسه.
لكن الأهم من ذلك، لماذا فعلت ما فعلته؟
أو شيء من هذا القبيل… كان من الصعب عليه التفكير بوضوح.
لماذا…؟
ملمس الخشب كان مألوفًا…
لماذا أعطتني عظمها؟
“صوت إغلاق الباب”
ومع العظم المزروع بداخلي، ماذا سيحدث للشجرة؟
تقارير تقدمهم كانت مثالية، مع حل كل مشكلة بسرعة من قبل طاقم الأكاديمية.
“أوه…”
بعد أن أدرك وجودها بالفعل، استدار “باتريك” لينظر إليها، وارتسمت على شفتيه ابتسامة صغيرة عند التقاء أعينهما.
أسئلة كثيرة.
عدة أشخاص كانوا ينتظرون بالفعل عند المدخل، وجوههم متوترة تحت الضوء الشاحب المتسلل عبر صدع بعد المرآة.
أسئلة لم يكن لدي وقت للتفكير فيها، حيث سمعت فجأة صوت أقدام تقترب من بعيد.
لكن هذا لم يكن ما لفت انتباهي.
استدرت ببطء، ورأيت مجموعة من الناس يركضون باتجاهنا.
سواء داخل الأكاديمية أو خارجها.
كانوا يرتدون ملابس متنوعة، مما يشير إلى أنهم من مجموعات مختلفة.
أغلقت يدها على ما وجدته، وسحبتها للخارج.
وبينهم، رأيت بعض الوجوه المألوفة.
“هاه…”
كانت تعابيرهم مزيجًا من القلق والارتياح وهم يندفعون نحونا.
كيف لم أسمع بهذا من قبل؟
“هاه.”
لكن لماذا؟
كادت ضحكة أن تفلت مني.
لماذا كانت على هيئة بومة؟
“أخيرًا…”
مدّ يده، وسقطت الورقة في راحة يده.
بومف—
لماذا أعطتني عظمها؟
استلقيت على الأرض وحدّقت بصمت في السماء الرمادية التي غطّت الأفق.
سواء داخل الأكاديمية أو خارجها.
كانت الغيوم تنجرف ببطء، أحيانًا تكشف جزء صغير من اللون الأبيض وسط الكآبة الرمادية.
“ما الوضع؟”
وأثناء تحديقي في السماء، تذكّرت “الظل القرمزي”.
“لا تخذلني، أيها البشري.”
لونها الأحمر بدا وكأنه يتسلل إلى رؤيتي، مما جعل الغيوم الرمادية أقل كآبة.
“لقد أرسلنا بالفعل عدة ضباط إلى الداخل. وقع الحادث بسرعة كبيرة. يمكنني القول إنه استغرق دقيقة أو دقيقتين. فقدنا الاتصال تمامًا مع الجميع داخل بعد المرآة. حاولنا إرسال ضباط آخرين، لكنهم لم يتمكنوا من الدخول. الوضع تحت السيطرة الآن.”
وفجأة، لم تبدُ السماء مظلمة جدًا بعد الآن.
وعندما فتحتهما مجددًا…
على الأقل الآن…
كان الجميع لا يزالون على قيد الحياة، ولم يكن هناك سوى قلة تكافح لاستعادة وعيها.
يمكنني أخيرًا أن أسترخي.
لم تكن هناك أي مشكلات مع طلاب السنة الثانية أو الثالثة.
استيقظ “ليون” وهو يشعر وكأن رأسه قد تعرض للضرب مرارًا وتكرارًا بمطرقة.
***
وفجأة، لم تبدُ السماء مظلمة جدًا بعد الآن.
انتشرت التقارير عن وقوع حادث في “بعد المرآة ” بسرعة في “هافن”.
استغرقت لحظة لمعالجة كلماته.
كانت “ديليلا”، الجالسة في مكتبها، أول من تلقّى الخبر، وما إن فعلت، حتى أطلقت تنهيدة متألمة.
“شكلي؟”
بدت الجدران البيضاء المعقّمة لمكتبها وكأنها تضيق عليها.
تمامًا كما كان في الوهم.
“لماذا هم دائمًا؟”
بينما لم أعتقد أن هذه كانت المرة الأولى التي يحدث فيها ذلك، فإن المعلومات على الأرجح كانت سرية للغاية.
كم عدد الحوادث التي وقعت منذ بداية العام؟
عندها، شعرت به.
بدأت “ديليلا” تفقد العدّ في هذه المرحلة.
“لقد أرسلنا بالفعل عدة ضباط إلى الداخل. وقع الحادث بسرعة كبيرة. يمكنني القول إنه استغرق دقيقة أو دقيقتين. فقدنا الاتصال تمامًا مع الجميع داخل بعد المرآة. حاولنا إرسال ضباط آخرين، لكنهم لم يتمكنوا من الدخول. الوضع تحت السيطرة الآن.”
كانت أصابعها تنقر على سطح مكتبها الخشبي المصقول بإيقاع متوتر.
رفرفت البومة بجناحيها قبل أن تستقر فوق المكتب الخشبي، ريشها يهتز قليلاً.
لكن ذلك لم يكن المشكلة الحقيقية.
أشجار تمتلك عظامًا؟ بدا الأمر غريبًا.
المشكلة الحقيقية هي أن جميع الحوادث كانت تتعلق فقط بالسنة الأولى.
لكن للأسف، لم يكن الأمر كذلك بالنسبة لطلاب السنة الأولى.
لم تكن هناك أي مشكلات مع طلاب السنة الثانية أو الثالثة.
بمساعدة طاقم “هافن” و”المركز”، تم التعامل مع الوضع بسرعة.
في الواقع، كان كل شيء يسير بسلاسة معهم.
ألم يكن هذا من المفترض أن يكون حالة طوارئ؟ كيف يمكن أن يكون كل شيء بخير؟
تقارير تقدمهم كانت مثالية، مع حل كل مشكلة بسرعة من قبل طاقم الأكاديمية.
“لقد أرسلنا بالفعل عدة ضباط إلى الداخل. وقع الحادث بسرعة كبيرة. يمكنني القول إنه استغرق دقيقة أو دقيقتين. فقدنا الاتصال تمامًا مع الجميع داخل بعد المرآة. حاولنا إرسال ضباط آخرين، لكنهم لم يتمكنوا من الدخول. الوضع تحت السيطرة الآن.”
وأي محاولة لاستهدافهم تم إيقافها من قِبل الأكاديمية في مهدها.
أومأت البومة برأسها، وابتلعت ريقي بصعوبة.
لكن للأسف، لم يكن الأمر كذلك بالنسبة لطلاب السنة الأولى.
كان من الواضح بشكل مؤلم أنهم كانوا مستهدفين.
لم تكن هناك أي مشكلات مع طلاب السنة الثانية أو الثالثة.
“لا بد أن تكون تلك المنظمة…”
كان عقله فارغًا تمامًا.
لم تكن هناك سوى منظمة واحدة قادرة على التسبب لهم بالمشاكل مرارًا وتكرارًا.
“…..”
ولأنها كانت تعرف من هي هذه المنظمة، شعرت “ديليلا” بالعجز.
عندها فقط اتضحت الفكرة في ذهني، واتسعت عيناي.
ما لم تكن معهم على مدار الساعة طوال أيام الأسبوع، لم يكن بإمكانها إيقافهم.
***
سواء داخل الأكاديمية أو خارجها.
ومع العظم المزروع بداخلي، ماذا سيحدث للشجرة؟
“هاه…”
لكن هذا لم يكن ما لفت انتباهي.
أخذت نفسًا عميقًا، ومدّت يدها إلى درج مكتبها، بحثًا عما يمكنها العثور عليه.
بل الشكل الذي كان عليه.
تلمّست أصابعها المقبض المعدني البارد قبل أن تصل إلى المكان حيث تحتفظ بألواح الشوكولاتة.
… لا يزال على هيئة بومة.
أغلقت يدها على ما وجدته، وسحبتها للخارج.
“أنا تجسيد مادي للإرادة التي تركتها داخل جسدك.”
لكن…
“…..”
كل ما رآه كان أشخاصًا ممددين على الأرض.
لم يكن هناك سوى أغلفة فارغة.
حدّق “ليون” بهم للحظة، لكنه لم يُجب فورًا.
قبضت يدها، وظهر في عينيها ظل كئيب.
كان الألم النابض شديدًا لدرجة أنه اضطر إلى الإمساك برأسه بكلتا يديه لعدة ثوانٍ، وأصابعه تحفر في فروة رأسه.
لكن لم يكن لديها وقت لتضيعه.
اقتربت “ديليلا” منهم بنبرة هادئة كعادتها، لكن الهواء من حولها كان مشحونًا بطاقة متوترة.
أغمضت عينيها، وبدأ العالم من حولها يتغير.
لقد قامت بزرع عظمها بداخلي.
وعندما فتحتهما مجددًا…
قاطعتني البومة قبل أن أكمل سؤالي.
كانت تقف أمام صدع بعد المرآة.
“حجاب الخداع…؟”
عدة أشخاص كانوا ينتظرون بالفعل عند المدخل، وجوههم متوترة تحت الضوء الشاحب المتسلل عبر صدع بعد المرآة.
حدّقت في نافذة حالتي، وألقيت نظرة على المهارة الجديدة التي ظهرت من العدم. كانت الكلمات تتوهج بإضاءة غامضة ومغرية بشكل غريب.
على وجه التحديد، وقعت عينا “ديليلا” على رجل معين بشعر أشقر قصير وعينين زرقاوين. كان شخصًا تعرفه.
“لا تخذلني، أيها البشري.”
“باتريك كيميل.”
“هاه؟”
رئيس هيئة الرقابة في “المركز”.
“أوه…!”
“ما الوضع؟”
كانوا يرتدون ملابس متنوعة، مما يشير إلى أنهم من مجموعات مختلفة.
اقتربت “ديليلا” منهم بنبرة هادئة كعادتها، لكن الهواء من حولها كان مشحونًا بطاقة متوترة.
لقد اختفت تمامًا.
بعد أن أدرك وجودها بالفعل، استدار “باتريك” لينظر إليها، وارتسمت على شفتيه ابتسامة صغيرة عند التقاء أعينهما.
“لقد أرسلنا بالفعل عدة ضباط إلى الداخل. وقع الحادث بسرعة كبيرة. يمكنني القول إنه استغرق دقيقة أو دقيقتين. فقدنا الاتصال تمامًا مع الجميع داخل بعد المرآة. حاولنا إرسال ضباط آخرين، لكنهم لم يتمكنوا من الدخول. الوضع تحت السيطرة الآن.”
لم أكن متأكدًا من السبب، لكن هذا ما بدا عليه الأمر.
“تحت السيطرة…؟”
أسئلة كثيرة.
أمالت “ديليلا” رأسها وضاقت عيناها بشك.
كادت ضحكة أن تفلت مني.
ألم يكن هذا من المفترض أن يكون حالة طوارئ؟ كيف يمكن أن يكون كل شيء بخير؟
“نعم.”
أسئلة كثيرة.
أومأ “باتريك”، وقد تلاشت ابتسامته قليلًا.
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 12 يوم متبقي 69,410 شعلة الهدف: 66,666 104.1% 🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 40,000🥈Yazeed Alsaedi🔥 105🥉3lawe🔥 1004a10🔥 1005Abdulsalam ALsayyed🔥 1006Aisha Fathi🔥 1007Ali AlTahou🔥 1008ASDFG 970🔥 1009Asmae🔥 10010Ba Oumar🔥 100 🥇M. K💎 52,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉ibrahim shazly💎 5004Hamood Mahemed💎 5005Abdullah K💎 5006Yazeed Alsaedi💎 1057Muh Muh💎 1008Mohammad Aldosari💎 1009Ahmed Abdelghaffar💎 10010AZ .💎 100
“الحادث… يبدو أنه قد تم حله.”
الكثير منهم لا يزال فاقدًا للوعي، لكن قلة منهم بدأوا في الاستيقاظ ببطء.
“ماذا؟”
وعندما فتحتهما مجددًا…
“سيستغرق الأمر سنوات عديدة، لكن جسدي يمكنه أن يُعيد إنماءه دون مشكلة.”
***
قبضت يدها، وظهر في عينيها ظل كئيب.
“أوه…!”
“إنه ليس وهمًا…”
استيقظ “ليون” وهو يشعر وكأن رأسه قد تعرض للضرب مرارًا وتكرارًا بمطرقة.
كانوا يرتدون ملابس متنوعة، مما يشير إلى أنهم من مجموعات مختلفة.
كان الألم النابض شديدًا لدرجة أنه اضطر إلى الإمساك برأسه بكلتا يديه لعدة ثوانٍ، وأصابعه تحفر في فروة رأسه.
كانت أصابعها تنقر على سطح مكتبها الخشبي المصقول بإيقاع متوتر.
“ما الذي حدث بالضبط…؟”
“الحادث… يبدو أنه قد تم حله.”
عندما هدأ الألم أخيرًا، تمكّن من رؤية السماء مرة أخرى.
“صحيح.”
كانت قاتمة، مما ذكّره بمكان وجوده.
مثل المهارة الجديدة التي اكتسبتها…
“صحيح، أنا في بعد المرآة .”
لقد جاؤوا إلى هنا في رحلة تدريبية مع النقابة.
مرت الأمور على هذا النحو.
أو شيء من هذا القبيل… كان من الصعب عليه التفكير بوضوح.
استغرقت لحظة لمعالجة كلماته.
كانت أفكاره مشوشة، كقطع أحجية ترفض أن تتناسب مع بعضها.
كانت قاتمة، مما ذكّره بمكان وجوده.
“همم…!”
“آه.”
“آه.”
تلمّست أصابعها المقبض المعدني البارد قبل أن تصل إلى المكان حيث تحتفظ بألواح الشوكولاتة.
جذبته بعض الأصوات، فاستدار برأسه نحوها.
“إنه ليس وهمًا…”
اتسعت عيناه فورًا عند رؤية ما كان أمامه.
“لماذا؟ لماذا أعطيتني عظمك؟ ألا يعني ذلك أنك ست—”
“ماذا…؟”
كانوا جميعًا يرتدون زيًا رسميًا، ووجوههم صارمة وهم يلقون نظرات سريعة حولهم قبل أن يستقروا بأنظارهم عليه.
كان هناك أكثر من اثني عشر شخصًا ممددين على الشارع المرصوف بالحجارة.
لكن…
يبدون في حالة مماثلة لحالته، ممسكين برؤوسهم وهم يئنون.
لم يكن هناك سوى أغلفة فارغة.
“ما هذا…؟”
كان لا يزال يحاول فهم ما حدث.
رؤية هذا المشهد جعله يستفيق بسرعة.
“إرادة تركتها في جسدي؟ هل تتحدث عن العظم؟”
رفع نفسه بضعف عن الأرض، ونظر حوله.
كنت من أوائل الذين استيقظوا وتمت مرافقتي إلى غرفتي.
كل ما رآه كان أشخاصًا ممددين على الأرض.
تلمّست أصابعها المقبض المعدني البارد قبل أن تصل إلى المكان حيث تحتفظ بألواح الشوكولاتة.
الكثير منهم لا يزال فاقدًا للوعي، لكن قلة منهم بدأوا في الاستيقاظ ببطء.
“كيف…؟”
شعر “ليون” بانقباض في قلبه وهو يرى ذلك، وسرعان ما حاول أن يتذكر ما حدث.
“ما—”
لكن…
عندها، شعرت به.
“ماذا…؟”
كنت من أوائل الذين استيقظوا وتمت مرافقتي إلى غرفتي.
كان عقله فارغًا تمامًا.
“أرى… هل حقيقة أنني قادر على رؤيتك هي أيضًا نتيجة لنقل العظم مباشرة إلي؟”
على الرغم من محاولاته المستمرة لتذكر ما حدث، لم يستطع استرجاع أي شيء.
عندها أدرك الحقيقة.
“شكلي؟”
“اختفت…”
“لا بد أن تكون تلك المنظمة…”
ذكرياته عن الحادث بأكمله…
لكن…
لقد اختفت تمامًا.
ولكن،
“ما—”
وأثناء تحديقي في السماء، تذكّرت “الظل القرمزي”.
توقف فجأة عن الكلام عندما وقعت عيناه على ورقة حمراء داكنة تطفو أمامه.
لكن…
كان لونها النابض بالحياة متناقضًا بحدة مع المحيط الباهت.
***
مدّ يده، وسقطت الورقة في راحة يده.
ولكن،
حدّق فيها، فشعر بجسده كله يرتجف.
أومأ “باتريك”، وقد تلاشت ابتسامته قليلًا.
شعر بخوف غريزي، يكاد يكون بدائيًا، وهو ينظر إليها.
مررت أصابعي على سطح المكتب الخشبي، وما زلت أواجه صعوبة في فهم ما إذا كان كل هذا مجرد وهم أم لا.
وبينما كان لا يزال في حالة صدمة، ظهر خلفه عدة أشخاص فجأة.
بدأت ألمس جسدي في كل مكان، أتحسس العضلات والعظام الصلبة تحت جلدي، لكن لم يكن هناك أي علامة واضحة على حدوث تغيير.
كانوا جميعًا يرتدون زيًا رسميًا، ووجوههم صارمة وهم يلقون نظرات سريعة حولهم قبل أن يستقروا بأنظارهم عليه.
“أوه…!”
“أيها المتدرب، هل أنت بخير؟”
كان لونها النابض بالحياة متناقضًا بحدة مع المحيط الباهت.
“….”
“لا، أعتقد أنني أعرف.”
حدّق “ليون” بهم للحظة، لكنه لم يُجب فورًا.
“لا تخذلني، أيها البشري.”
كان لا يزال يحاول فهم ما حدث.
لكن هذا لم يكن ما لفت انتباهي.
“أيها المتدرب…؟”
قاطعتني البومة قبل أن أكمل سؤالي.
“آه، نعم…”
توقف فجأة عن الكلام عندما وقعت عيناه على ورقة حمراء داكنة تطفو أمامه.
أفاق من شروده، ونظر إليهم قبل أن يقطب حاجبيه.
تقارير تقدمهم كانت مثالية، مع حل كل مشكلة بسرعة من قبل طاقم الأكاديمية.
“أعتقد أنني بخير.”
“ماذا…؟”
“آه، نعم…”
***
مرت الأمور على هذا النحو.
“إنه ليس وهمًا…”
مرت الأمور على هذا النحو.
كانوا جميعًا يرتدون زيًا رسميًا، ووجوههم صارمة وهم يلقون نظرات سريعة حولهم قبل أن يستقروا بأنظارهم عليه.
بمساعدة طاقم “هافن” و”المركز”، تم التعامل مع الوضع بسرعة.
“لماذا هم دائمًا؟”
… أو بالأحرى، لم يكن هناك شيء ليتم التعامل معه من الأساس.
لكن الأهم من ذلك، لماذا فعلت ما فعلته؟
كان الجميع لا يزالون على قيد الحياة، ولم يكن هناك سوى قلة تكافح لاستعادة وعيها.
“…..”
كنت من أوائل الذين استيقظوا وتمت مرافقتي إلى غرفتي.
كانتا تحدقان بي بتركيز غريب.
ما زلت أحاول تذكر ما حدث قبل أن تسيطر الشجرة، لكن أفكارًا أخرى كانت تشغل ذهني.
“آه.”
مثل المهارة الجديدة التي اكتسبتها…
لقد قامت بزرع عظمها بداخلي.
“أيها المتدرب، سنتركك هنا في الوقت الحالي. إذا كنت تعاني من أي مشاكل صحية، يرجى إبلاغنا حتى نتمكن من مساعدتك. لاحقًا، قد يتم استجوابك، لذا كن مستعدًا لذلك.”
توقفت البومة عن الكلام، وتحول بصرها إلى نظرة خانقة.
أعطاني الحراس الذين أوصلوني إلى غرفتي ملخصًا سريعًا للوضع قبل أن يغادروا.
كنت من أوائل الذين استيقظوا وتمت مرافقتي إلى غرفتي.
“صوت إغلاق الباب”
ذكرياته عن الحادث بأكمله…
الآن، كنت وحدي في الغرفة.
لكن لم يكن لديها وقت لتضيعه.
نظرت حولي، كانت الغرفة تبدو تمامًا كما أتذكرها.
“هاه.”
مررت أصابعي على سطح المكتب الخشبي، وما زلت أواجه صعوبة في فهم ما إذا كان كل هذا مجرد وهم أم لا.
“كيف؟”
ملمس الخشب كان مألوفًا…
“أرى… هل حقيقة أنني قادر على رؤيتك هي أيضًا نتيجة لنقل العظم مباشرة إلي؟”
تمامًا كما كان في الوهم.
وأثناء تحديقي في السماء، تذكّرت “الظل القرمزي”.
هل يمكن أن يكون…؟
ما زلت أحاول تذكر ما حدث قبل أن تسيطر الشجرة، لكن أفكارًا أخرى كانت تشغل ذهني.
“إنه ليس وهمًا…”
الشجرة…
فجأة، وصل إلى مسامعي صوت من خلفي، ومجدداً، وقعت عيناي على عينين حمراوين بلون الدم.
“باتريك كيميل.”
كانتا تحدقان بي بتركيز غريب.
“لماذا؟ لماذا أعطيتني عظمك؟ ألا يعني ذلك أنك ست—”
لكن هذا لم يكن ما لفت انتباهي.
كان الألم النابض شديدًا لدرجة أنه اضطر إلى الإمساك برأسه بكلتا يديه لعدة ثوانٍ، وأصابعه تحفر في فروة رأسه.
بل الشكل الذي كان عليه.
… لا يزال على هيئة بومة.
عندها أدرك الحقيقة.
“كيف…؟”
كان من الواضح بشكل مؤلم أنهم كانوا مستهدفين.
شعرت بقلبي ينقبض للحظة.
هل يمكن أن يكون…؟
على الرغم من مظهره، كنت أعلم… كنت أعلم أن هذه “الشجرة”.
في الواقع، كان كل شيء يسير بسلاسة معهم.
لكن لماذا؟
ألم يكن هذا من المفترض أن يكون حالة طوارئ؟ كيف يمكن أن يكون كل شيء بخير؟
لماذا كانت على هيئة بومة؟
استدرت ببطء، ورأيت مجموعة من الناس يركضون باتجاهنا.
“شكلي؟”
الشجرة…
رفرفت البومة بجناحيها قبل أن تستقر فوق المكتب الخشبي، ريشها يهتز قليلاً.
بدأت ألمس جسدي في كل مكان، أتحسس العضلات والعظام الصلبة تحت جلدي، لكن لم يكن هناك أي علامة واضحة على حدوث تغيير.
“هذه ليست هيئتي الحقيقية. كما أن جسدي الرئيسي ليس هنا.”
“أنا تجسيد مادي للإرادة التي تركتها داخل جسدك.”
“جسدك الرئيسي ليس…؟”
على الأقل الآن…
“صحيح.”
أفاق من شروده، ونظر إليهم قبل أن يقطب حاجبيه.
“إذن؟”
عدة أشخاص كانوا ينتظرون بالفعل عند المدخل، وجوههم متوترة تحت الضوء الشاحب المتسلل عبر صدع بعد المرآة.
“أنا تجسيد مادي للإرادة التي تركتها داخل جسدك.”
الشجرة أعطتني عظمها حقًا، والمهارة التي اكتسبتها كانت نتيجة مباشرة لهذا الاندماج معها.
“هاه؟”
كانت أفكاره مشوشة، كقطع أحجية ترفض أن تتناسب مع بعضها.
استغرقت لحظة لمعالجة كلماته.
سواء داخل الأكاديمية أو خارجها.
“تجسيد مادي؟ ما الذي يعنيه ذلك بالضبط…؟”
“سيستغرق الأمر سنوات عديدة، لكن جسدي يمكنه أن يُعيد إنماءه دون مشكلة.”
“إرادة تركتها في جسدي؟ هل تتحدث عن العظم؟”
عندها، شعرت به.
“عظم…؟ همم، أفترض أنه يمكنك تسميته كذلك. نعم، العظم.”
وفجأة، لم تبدُ السماء مظلمة جدًا بعد الآن.
أومأت البومة برأسها، وابتلعت ريقي بصعوبة.
ذكرياته عن الحادث بأكمله…
“إذن، كان الأمر صحيحًا…”
عندها، شعرت به.
الشجرة أعطتني عظمها حقًا، والمهارة التي اكتسبتها كانت نتيجة مباشرة لهذا الاندماج معها.
ما زلت أحاول تذكر ما حدث قبل أن تسيطر الشجرة، لكن أفكارًا أخرى كانت تشغل ذهني.
ولكن،
كنت أعلم أن ما أفعله بلا معنى، لأنني لن أتمكن من معرفة شيء دون استخدام جهاز خاص، لكن الأمر لم يكن مهمًا.
“لماذا؟ لماذا أعطيتني عظمك؟ ألا يعني ذلك أنك ست—”
قبضت يدها، وظهر في عينيها ظل كئيب.
“لن أموت.”
رفرفت البومة بجناحيها قبل أن تستقر فوق المكتب الخشبي، ريشها يهتز قليلاً.
قاطعتني البومة قبل أن أكمل سؤالي.
“آه، نعم…”
“سيستغرق الأمر سنوات عديدة، لكن جسدي يمكنه أن يُعيد إنماءه دون مشكلة.”
كم عدد الحوادث التي وقعت منذ بداية العام؟
“هذا ممكن؟”
لقد اختفت تمامًا.
كيف لم أسمع بهذا من قبل؟
مثل المهارة الجديدة التي اكتسبتها…
في الواقع، عندما فكرت في الأمر، فإن معظم العظام التي تم الحصول عليها كانت مأخوذة من وحوش ميتة.
عدة أشخاص كانوا ينتظرون بالفعل عند المدخل، وجوههم متوترة تحت الضوء الشاحب المتسلل عبر صدع بعد المرآة.
نادراً ما كان هناك حالة تُظهر أن وحشًا منح عظمه بإرادته.
“ماذا؟”
بينما لم أعتقد أن هذه كانت المرة الأولى التي يحدث فيها ذلك، فإن المعلومات على الأرجح كانت سرية للغاية.
كان عقله فارغًا تمامًا.
“أرى… هل حقيقة أنني قادر على رؤيتك هي أيضًا نتيجة لنقل العظم مباشرة إلي؟”
بومف—
“هذا صحيح. جسدي الرئيسي مخفي حاليًا. سأبقى معك طالما أنني أستطيع تحقيق هدفي. وعندما يحين الوقت، سأرحل. بالمقابل، ستتمكن من الاحتفاظ بالعظم. ولكن…”
كل ما رآه كان أشخاصًا ممددين على الأرض.
توقفت البومة عن الكلام، وتحول بصرها إلى نظرة خانقة.
”… إذا فشلت في مساعدتي، فسأستعيد العظم من جسدك. وستتمنى حينها لو أن الموت كان الخيار الأفضل لك.”
”… إذا فشلت في مساعدتي، فسأستعيد العظم من جسدك. وستتمنى حينها لو أن الموت كان الخيار الأفضل لك.”
حدّق فيها، فشعر بجسده كله يرتجف.
عندها، شعرت به.
كانت أفكاره مشوشة، كقطع أحجية ترفض أن تتناسب مع بعضها.
ألم لا يمكن وصفه اخترق أعلى جمجمتي، سالبًا أنفاسي.
اقتربت “ديليلا” منهم بنبرة هادئة كعادتها، لكن الهواء من حولها كان مشحونًا بطاقة متوترة.
“أوه…!”
قبضت يدها، وظهر في عينيها ظل كئيب.
كان الألم شديدًا لدرجة أنني لم أستطع منع نفسي من الأنين.
“إنه ليس وهمًا…”
رفعت رأسي ببطء، والتقت عيناي بعيني البومة مجددًا.
“صحيح.”
“لا تخذلني، أيها البشري.”
“كيف…؟”
كان الألم النابض شديدًا لدرجة أنه اضطر إلى الإمساك برأسه بكلتا يديه لعدة ثوانٍ، وأصابعه تحفر في فروة رأسه.
_______________________
الحقيقة أنني حصلت على مهارة فطرية جديدة، وهذا كان أكبر دليل على ما حدث.
ترجمة : TIFA
على وجه التحديد، وقعت عينا “ديليلا” على رجل معين بشعر أشقر قصير وعينين زرقاوين. كان شخصًا تعرفه.
