Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

بوابة الخلود 132

الرافعة الورقية

الرافعة الورقية

الفصل 132: الرافعة الورقية

داخل الكوخ الخشبي.

كانت الجنّية تشينيان مزارعة رفيعة المستوى على وشك دخول مرحلة الرضيع الروحي، قادرة على القضاء عليه بطرف إصبعها فقط. ومع ذلك، لم تقتله، بل وفت بوعدها ولم تدمر أساسه بالكامل.

رغم أنها استخدمت قوتها الروحية لتنقية المكان مرات لا تحصى، إلا أنها شعرت وكأن رائحة شخص آخر لا تزال عالقة في الهواء.

لم يستطع تشين سانغ إلا أن يتنهد داخليًا بمرارة.

جلست الجنّية تشينيان مستقيمة على حصير، وملابسها مرتبة تمامًا. أمامها، كان هناك بورتريه لشخص، لكنه لم يكن لـ دونغ يانغ بو.

ساد صمت ثقيل في الكوخ.

وفقًا لفنها القتالي، كان من المفترض أن تدخل في عزلة على الفور، مستخدمة هذه الفن الشيطاني وجوهر الين الذي حصلت عليه من ذلك الشخص للبحث عن فرصة ضئيلة لاختراق المرحلة التالية.

توقفت الإبر الفضية في الهواء، موجهةً نحو مختلف النقاط الحيوية في جسدها، حيث كان معظمها يستهدف رأسها.

ومع ذلك، بقيت جالسة، عيناها شاردتان، تحدّق في الصورة. كان تعبيرها غريبًا، وكأنها تصارع أفكارًا متضاربة. أخيرًا، تمتمت إلى الصورة:

فتحت راحة يدها فجأة، كاشفةً عن أكثر من عشر إبر فضية رفيعة، لا يزيد سمكها عن شعرة واحدة.

“يا معلمي، لقد كنت أمارس هذا الفن الشيطاني، مؤذية الأبرياء… هل ارتكبت خطأ؟”

لكن الصورة كانت مجرد رسم صامت، ولم تقدم لها أي إجابة.

بإشارة من إصبعها، استدعت قطعة ورق من العدم باستخدام طاقتها الروحية.

ساد صمت ثقيل في الكوخ.

داخل الكوخ المظلم قليلاً، رفرفت الرافعة الورقية بجناحيها، متناثرةً شرارات صغيرة من الضوء بينما كانت تحوم حول الجنّية تشينيان. أصدرت صوت نقيق واضحًا، وكأنها تعترف بمالكها بسرور.

بعد لحظة وجيزة، استقامت الجنّية تشينيان في جلستها، واختفى التردد في عينيها، ليحلّ محله تصميم راسخ.

في حالته الحالية، لم يكن هناك أي فرصة للهروب.

فتحت راحة يدها فجأة، كاشفةً عن أكثر من عشر إبر فضية رفيعة، لا يزيد سمكها عن شعرة واحدة.

جعلته هذه الفكرة يشعر ببعض الطمأنينة، لكنه لم يجرؤ على المغامرة بحياته. خطته كانت العثور على مكان منعزل، تناول حبة تسعة يانغ، استقرار بحر طاقته، ثم العودة إلى مسكنه الكهفي للبقاء في عزلة، منتظرًا تطورات الأحداث قبل اتخاذ أي قرار.

هوووش!

سرعان ما بدأت طاقة الين الحيوية المستنزفة بالتجدد بفضل طاقة اليانغ للحبة.

بموجة من يدها، تطايرت الإبر في جميع الاتجاهات. كانت تتلألأ بضوء بارد، وانبعث من أطرافها هالة جليدية باهتة، مما جعل درجة الحرارة في الكوخ تهبط بشكل ملحوظ.

لكن لم يكن هناك أي علامة على الخداع في تعابيره، مما جعله يتنفس الصعداء أخيرًا.

توقفت الإبر الفضية في الهواء، موجهةً نحو مختلف النقاط الحيوية في جسدها، حيث كان معظمها يستهدف رأسها.

لم يكن لديه طاقة للمجاملات، فتمتم بصوت ضعيف: “أعتذر.”

بعد ذلك، شكلت يدها سلسلة معقدة من الأختام، مرسلةً رموزًا غامضة إلى الإبر. ازدادت الإبر شفافية وتألقًا، وسرت عبرها نقوش تنبض بطاقة غامضة.

لكن بقيت لديه مخاوف أخرى…

هوووش! هوووش!

واحدة تلو الأخرى، اخترقت الإبر نقاط طاقتها الحيوية بعمق. لم يبدُ عليها أي تعبير، كما لو أنها لم تشعر بأي ألم.

عندما كانت الإبرة الأخيرة على وشك أن تخترق نقطة “بايهوي” في قمة رأسها، ترددت الجنّية تشينيان فجأة، وكأنها استرجعت ذكرى معينة.

لكن لم يكن هناك أي علامة على الخداع في تعابيره، مما جعله يتنفس الصعداء أخيرًا.

توقفت الإبرة الفضية في الهواء، غير قادرة على المضي قدمًا.

عادت ملامحها إلى البرود مرة أخرى، ثم اقتربت من أذن الرافعة الورقية، وهمست بحزم:

بإشارة من إصبعها، استدعت قطعة ورق من العدم باستخدام طاقتها الروحية.

ساد صمت ثقيل في الكوخ.

بدأت الورقة في الطي تلقائيًا، متخذةً شكل رافعة ورقية.

لحسن الحظ…

داخل الكوخ المظلم قليلاً، رفرفت الرافعة الورقية بجناحيها، متناثرةً شرارات صغيرة من الضوء بينما كانت تحوم حول الجنّية تشينيان. أصدرت صوت نقيق واضحًا، وكأنها تعترف بمالكها بسرور.

 

عند رؤية الرافعة الورقية المفعمة بالحياة، ابتسمت الجنّية تشينيان فجأة، ولمست رأسها بلطف.

……..

لكن ابتسامتها كانت عابرة، اختفت بسرعة كما ظهرت.

ظهر الزورق الطائر من الليلة الماضية، يحوم أمامه مرة أخرى.

عادت ملامحها إلى البرود مرة أخرى، ثم اقتربت من أذن الرافعة الورقية، وهمست بحزم:

فجأة، التقطت عيناه وميض ضوء فضي.

“لا أريد أن يموت أحد بسبب هذا الفن الشيطاني.”

“أخي الصغير تشين، عليك تنقية حبة تسعة يانغ فورًا!”

أومأت الرافعة الورقية برأسها، ثم أصدرت نقيقًا ناعمًا، وطارَت خارج نافذة الكوخ.

فجأة، التقطت عيناه وميض ضوء فضي.

………..

 

على قمة جبل شاوهاوا

كان الجبل الشاهق المنعزل يخترق السماء، منحدراته مغطاة بالثلج.

بمجرد أن دخلت الحبة إلى معدته، تحولت إلى تيار دافئ، انطلق من حلقه نحو بحر طاقته.

في قمته، حيث تتلاقى الأوردة الروحية لجبل شاوهاوا، كان الهواء مشبعًا بالطاقة الروحية النقية. ولكن وسط هذه القمة الثلجية، لم يكن هناك سوى مسكن واحدمخبأ المعلم الكبير دونغ يانغ بو، سيد الروح.

ومع ذلك، بقيت جالسة، عيناها شاردتان، تحدّق في الصورة. كان تعبيرها غريبًا، وكأنها تصارع أفكارًا متضاربة. أخيرًا، تمتمت إلى الصورة:

بصرف النظر عن عواء الرياح الباردة، لم يكن هناك أي صوت آخر. لم يجرؤ أي تلميذ على إزعاج المعلم الكبير في هذا المكان.

عندما كانت الإبرة الأخيرة على وشك أن تخترق نقطة “بايهوي” في قمة رأسها، ترددت الجنّية تشينيان فجأة، وكأنها استرجعت ذكرى معينة.

فجأة…

بدأ بحر طاقته بالتعافي بسرعة متزايدة، حتى امتلأت طاقته الروحية بالكامل.

نقطة ضوء نجمي صغيرة حلّقت من الأفق البعيد.

……..

بداخلها، كانت هناك رافعة ورقية صغيرة بحجم كف اليد، تصارع الرياح العاتية بينما تتجه نحو الكهف.

ابتسامة مريرة ارتسمت على وجهه.

انفتح باب الكهف بصمت.

جمع قوته الأخيرة، وكان على وشك تنشيط مكوك السماء والتوجه إلى جزيرة مهجورة لتنقية حبة تسعة يانغ…

امتدت يد ضخمة مصنوعة من الطاقة الروحية، والتقطت الرافعة الورقية وسحبتها إلى الداخل.

نقطة ضوء نجمي صغيرة حلّقت من الأفق البعيد.

داخل الكهف—

بموجة من يدها، تطايرت الإبر في جميع الاتجاهات. كانت تتلألأ بضوء بارد، وانبعث من أطرافها هالة جليدية باهتة، مما جعل درجة الحرارة في الكوخ تهبط بشكل ملحوظ.

“قلب ضعيف؟”

“أخي الصغير تشين، عليك تنقية حبة تسعة يانغ فورًا!”

دونغ يانغ بو سحق الرافعة الورقية بين أصابعه، وعيناه تتلألآن ببريق غامض.

فتحت راحة يدها فجأة، كاشفةً عن أكثر من عشر إبر فضية رفيعة، لا يزيد سمكها عن شعرة واحدة.

……..

ومع ذلك، بقيت جالسة، عيناها شاردتان، تحدّق في الصورة. كان تعبيرها غريبًا، وكأنها تصارع أفكارًا متضاربة. أخيرًا، تمتمت إلى الصورة:

خرج تشين سانغ من الكوخ، وبينما كان يخطو خارج الباب…

داخل الكوخ المظلم قليلاً، رفرفت الرافعة الورقية بجناحيها، متناثرةً شرارات صغيرة من الضوء بينما كانت تحوم حول الجنّية تشينيان. أصدرت صوت نقيق واضحًا، وكأنها تعترف بمالكها بسرور.

تغير المشهد أمامه فجأة!

دون أي مقاومة، تم نقله خارج الجزيرة.

بعد لحظات، شاهد الغيوم ترتفع من الجزيرة الصغيرة، وت envelopها بالكامل في لحظة واحدة.

وهذا يعني أنه في أي معركة مستقبلية ضد مزارع بنفس المستوى، يجب عليه تجنب القتال لفترة طويلة، لأن طاقته ستنفد أولًا.

داخل الضباب، وميض ضوء غامض، ثم في غضون ثوانٍ معدودة…

شعر بالكمية الضئيلة من الطاقة الروحية المتبقية في بحر طاقته، وبالضعف الشديد الذي اجتاح جسده بالكامل.

اختفت الجزيرة تمامًا.

امتدت يد ضخمة مصنوعة من الطاقة الروحية، والتقطت الرافعة الورقية وسحبتها إلى الداخل.

لم يتبقَ سوى الماء الهادئ الذي تتماوجه تموجات خفيفة—الجزيرة لم تعد موجودة.

داخل الكوخ المظلم قليلاً، رفرفت الرافعة الورقية بجناحيها، متناثرةً شرارات صغيرة من الضوء بينما كانت تحوم حول الجنّية تشينيان. أصدرت صوت نقيق واضحًا، وكأنها تعترف بمالكها بسرور.

لقد تم تفعيل التشكيل العظيم، وتم عزل المسكن بالكامل.

داخل الكهف—

نظر تشين سانغ إلى انعكاسه في البحيرة، ورأى وجهًا أكبر سنًا بكثير، وكأن عقودًا قد مرّت عليه في ليلة واحدة.

ورغم ذلك…

ابتسامة مريرة ارتسمت على وجهه.

لكن لم يكن هناك أي علامة على الخداع في تعابيره، مما جعله يتنفس الصعداء أخيرًا.

“الليلة الماضية لم تكن رومانسية أبدًا…”

لكن لم يكن هناك أي علامة على الخداع في تعابيره، مما جعله يتنفس الصعداء أخيرًا.

ما ظل محفورًا في ذاكرته لم يكن شيئًا يشبه العاطفة أو النعيم، بل كان اليأس المطلق—عندما بدأ بحر طاقته في النزف مثل سدّ محطم، ولم يستطع فعل شيء سوى المشاهدة، غير قادر على المقاومة.

بمجرد أن دخلت الحبة إلى معدته، تحولت إلى تيار دافئ، انطلق من حلقه نحو بحر طاقته.

لحسن الحظ…

لكن لم يكن هناك أي علامة على الخداع في تعابيره، مما جعله يتنفس الصعداء أخيرًا.

أظهرت خصمته رحمة.

لحسن الحظ، حبة تسعة يانغ لم تخيّب ظنه.

توقفت عند آخر لحظة، قبل أن يجف سائل اليشم تمامًا.

لكن الصورة كانت مجرد رسم صامت، ولم تقدم لها أي إجابة.

بل إنها ساعدته على إحكام ختم جوهر اليانغ لديه، مما أبقى مرجل اليشم مستقرًا.

مع تعافي طاقته الحيوية، بدأ مظهره يستعيد شبابه تدريجيًا.

كانت طريقته في الزراعة على شفا الانهيار… لكن لا يزال هناك أمل في التعافي.

في قمته، حيث تتلاقى الأوردة الروحية لجبل شاوهاوا، كان الهواء مشبعًا بالطاقة الروحية النقية. ولكن وسط هذه القمة الثلجية، لم يكن هناك سوى مسكن واحد—مخبأ المعلم الكبير دونغ يانغ بو، سيد الروح.

شعر بالكمية الضئيلة من الطاقة الروحية المتبقية في بحر طاقته، وبالضعف الشديد الذي اجتاح جسده بالكامل.

نظر تشين سانغ إلى انعكاسه في البحيرة، ورأى وجهًا أكبر سنًا بكثير، وكأن عقودًا قد مرّت عليه في ليلة واحدة.

جمع قوته الأخيرة، وكان على وشك تنشيط مكوك السماء والتوجه إلى جزيرة مهجورة لتنقية حبة تسعة يانغ

لم يتبقَ سوى الماء الهادئ الذي تتماوجه تموجات خفيفة—الجزيرة لم تعد موجودة.

فجأة، التقطت عيناه وميض ضوء فضي.

كانت طريقته في الزراعة على شفا الانهيار… لكن لا يزال هناك أمل في التعافي.

ظهر الزورق الطائر من الليلة الماضية، يحوم أمامه مرة أخرى.

إذا لم يكن بالإمكان استعادته، فسيكون لديه دائمًا طاقة روحية أقل بنسبة عشرة بالمئة مقارنة بأي مزارع آخر في نفس المرحلة.

تغير تعبير تشين سانغ على الفور

امتدت يد ضخمة مصنوعة من الطاقة الروحية، والتقطت الرافعة الورقية وسحبتها إلى الداخل.

الليلة الماضية، عندما أدرك أن الجنّية تشينيان قد حلت محل الحكيمة ماوو، شعر أن هناك أمرًا غير طبيعي.

سرعان ما بدأت طاقة الين الحيوية المستنزفة بالتجدد بفضل طاقة اليانغ للحبة.

حتى زعيم الطائفة نفسه لم يكن يعلم التفاصيل الكاملة. الآن، كان تشين سانغ هو الشخص الوحيد الذي يعرف الحقيقة—فهل سيتم التخلص منه لإسكاته؟

توقفت الإبرة الفضية في الهواء، غير قادرة على المضي قدمًا.

كانت الجنّية تشينيان مزارعة رفيعة المستوى على وشك دخول مرحلة الرضيع الروحي، قادرة على القضاء عليه بطرف إصبعها فقط. ومع ذلك، لم تقتله، بل وفت بوعدها ولم تدمر أساسه بالكامل.

حتى زعيم الطائفة نفسه لم يكن يعلم التفاصيل الكاملة. الآن، كان تشين سانغ هو الشخص الوحيد الذي يعرف الحقيقة—فهل سيتم التخلص منه لإسكاته؟

لو أرادت إسكاته، لم يكن هناك داعٍ لأن تبذل هذا الجهد كله.

عندما رأى وجه تشين سانغ، صُدم للحظة، ثم قال بقلق شديد:

جعلته هذه الفكرة يشعر ببعض الطمأنينة، لكنه لم يجرؤ على المغامرة بحياته. خطته كانت العثور على مكان منعزل، تناول حبة تسعة يانغ، استقرار بحر طاقته، ثم العودة إلى مسكنه الكهفي للبقاء في عزلة، منتظرًا تطورات الأحداث قبل اتخاذ أي قرار.

سرعان ما بدأت طاقة الين الحيوية المستنزفة بالتجدد بفضل طاقة اليانغ للحبة.

لكن ما لم يكن يتوقعه هو أن الزورق الطائر كان لا يزال ينتظره خارج الجزيرة.

توقفت الإبرة الفضية في الهواء، غير قادرة على المضي قدمًا.

في حالته الحالية، لم يكن هناك أي فرصة للهروب.

لم يكن هناك وقت للتفكير—استقل الزورق الطائر وعاد إلى جبل شاوهاوا.

لم يكن هناك وقت للتفكير—استقل الزورق الطائر وعاد إلى جبل شاوهاوا.

داخل الكوخ المظلم قليلاً، رفرفت الرافعة الورقية بجناحيها، متناثرةً شرارات صغيرة من الضوء بينما كانت تحوم حول الجنّية تشينيان. أصدرت صوت نقيق واضحًا، وكأنها تعترف بمالكها بسرور.

امتلأ قلب تشين سانغ بالشك وهو ينظر إلى زعيم الطائفة يو.

عند وصوله، أسقطه الزورق الطائر أمام مسكنه الكهفي، ثم اختفى في الأفق.

امتدت يد ضخمة مصنوعة من الطاقة الروحية، والتقطت الرافعة الورقية وسحبتها إلى الداخل.

لم يمض وقت طويل حتى وصل زعيم الطائفة يو بسرعة، وكأنه قطة التقطت رائحة فريستها.

داخل الضباب، وميض ضوء غامض، ثم في غضون ثوانٍ معدودة…

عندما رأى وجه تشين سانغ، صُدم للحظة، ثم قال بقلق شديد:

كان قلقًا من أن الزراعة التي عمل بجد لبنائها في مرحلة بناء الأساس قد تراجعت.

“أخي الصغير تشين، عليك تنقية حبة تسعة يانغ فورًا!”

ساد صمت ثقيل في الكوخ.

امتلأ قلب تشين سانغ بالشك وهو ينظر إلى زعيم الطائفة يو.

نقطة ضوء نجمي صغيرة حلّقت من الأفق البعيد.

لكن لم يكن هناك أي علامة على الخداع في تعابيره، مما جعله يتنفس الصعداء أخيرًا.

لم يكن هناك وقت للتفكير—استقل الزورق الطائر وعاد إلى جبل شاوهاوا.

لم يكن لديه طاقة للمجاملات، فتمتم بصوت ضعيف: “أعتذر.”

مع تعافي طاقته الحيوية، بدأ مظهره يستعيد شبابه تدريجيًا.

ثم اندفع مباشرةً إلى مسكنه الكهفي وابتلع حبة تسعة يانغ.

سرعان ما بدأت طاقة الين الحيوية المستنزفة بالتجدد بفضل طاقة اليانغ للحبة.

نقطة ضوء نجمي صغيرة حلّقت من الأفق البعيد.

بمجرد أن دخلت الحبة إلى معدته، تحولت إلى تيار دافئ، انطلق من حلقه نحو بحر طاقته.

وفقًا لفنها القتالي، كان من المفترض أن تدخل في عزلة على الفور، مستخدمة هذه الفن الشيطاني وجوهر الين الذي حصلت عليه من ذلك الشخص للبحث عن فرصة ضئيلة لاختراق المرحلة التالية.

سرعان ما بدأت طاقة الين الحيوية المستنزفة بالتجدد بفضل طاقة اليانغ للحبة.

بدأت الورقة في الطي تلقائيًا، متخذةً شكل رافعة ورقية.

رويدًا رويدًا، انتشرت قوة الحبة في جميع أنحاء جسده، وبدأت حالة الضعف تتلاشى تدريجيًا.

داخل الكوخ المظلم قليلاً، رفرفت الرافعة الورقية بجناحيها، متناثرةً شرارات صغيرة من الضوء بينما كانت تحوم حول الجنّية تشينيان. أصدرت صوت نقيق واضحًا، وكأنها تعترف بمالكها بسرور.

مع تعافي طاقته الحيوية، بدأ مظهره يستعيد شبابه تدريجيًا.

وهذا يعني أنه في أي معركة مستقبلية ضد مزارع بنفس المستوى، يجب عليه تجنب القتال لفترة طويلة، لأن طاقته ستنفد أولًا.

بحر طاقته، الذي كان على وشك الانهيار، بدأ ببطء في العمل مرة أخرى.

بإشارة من إصبعها، استدعت قطعة ورق من العدم باستخدام طاقتها الروحية.

ساد صمت ثقيل في الكوخ.

تدفقت الطاقة الروحية من مسكن الكهف، متجمعة حول تشين سانغ.

أومأت الرافعة الورقية برأسها، ثم أصدرت نقيقًا ناعمًا، وطارَت خارج نافذة الكوخ.

عندما شعر أن زراعته بدأت تستعيد استقرارها تدريجيًا، تنفس تشين سانغ الصعداء بصمت.

……..

لم يشعر بأي اضطراب في روحه البدائية، مما يعني أن تمثال بوذا اليشم قد ساعده في تجنب أخطر العواقبأن يصبح مرجل طاقة.

توقفت الإبر الفضية في الهواء، موجهةً نحو مختلف النقاط الحيوية في جسدها، حيث كان معظمها يستهدف رأسها.

لكن بقيت لديه مخاوف أخرى…

“أخي الصغير تشين، عليك تنقية حبة تسعة يانغ فورًا!”

كان قلقًا من أن الزراعة التي عمل بجد لبنائها في مرحلة بناء الأساس قد تراجعت.

جلست الجنّية تشينيان مستقيمة على حصير، وملابسها مرتبة تمامًا. أمامها، كان هناك بورتريه لشخص، لكنه لم يكن لـ دونغ يانغ بو.

لحسن الحظ، حبة تسعة يانغ لم تخيّب ظنه.

داخل الكهف—

بدأ بحر طاقته بالتعافي بسرعة متزايدة، حتى امتلأت طاقته الروحية بالكامل.

جمع قوته الأخيرة، وكان على وشك تنشيط مكوك السماء والتوجه إلى جزيرة مهجورة لتنقية حبة تسعة يانغ…

ورغم ذلك…

بل إنها ساعدته على إحكام ختم جوهر اليانغ لديه، مما أبقى مرجل اليشم مستقرًا.

لم يستطع تشين سانغ إلا أن يتنهد داخليًا بمرارة.

تدفقت الطاقة الروحية من مسكن الكهف، متجمعة حول تشين سانغ.

المعجزة التي كان يأمل بها لم تحدث.

واحدة تلو الأخرى، اخترقت الإبر نقاط طاقتها الحيوية بعمق. لم يبدُ عليها أي تعبير، كما لو أنها لم تشعر بأي ألم.

لقد تقلّص بحر طاقته بأكثر من عشرة بالمئة مقارنة بما كان عليه قبل الليلة الماضية.

لقد تم تفعيل التشكيل العظيم، وتم عزل المسكن بالكامل.

إذا لم يكن بالإمكان استعادته، فسيكون لديه دائمًا طاقة روحية أقل بنسبة عشرة بالمئة مقارنة بأي مزارع آخر في نفس المرحلة.

 

وهذا يعني أنه في أي معركة مستقبلية ضد مزارع بنفس المستوى، يجب عليه تجنب القتال لفترة طويلة، لأن طاقته ستنفد أولًا.

توقفت الإبر الفضية في الهواء، موجهةً نحو مختلف النقاط الحيوية في جسدها، حيث كان معظمها يستهدف رأسها.

 

“يا معلمي، لقد كنت أمارس هذا الفن الشيطاني، مؤذية الأبرياء… هل ارتكبت خطأ؟”

🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 10 يوم متبقي
69,410 شعلة الهدف: 66,666
104.1%
🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 40,000
🥈Yazeed Alsaedi🔥 105
🥉Basil Alfaifi🔥 100
4husam Al marzouqi🔥 100
5Nasser Bin zayed🔥 100
6Abdullah Alzahrani🔥 100
7A D🔥 100
8Faisal Almulhim🔥 100
9Humaid Alali🔥 100
10azcol azcol200🔥 100

“أخي الصغير تشين، عليك تنقية حبة تسعة يانغ فورًا!”

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط