Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

بوابة الخلود 131

الظهور مع الدعم

الظهور مع الدعم

الفصل 131: الظهور مع الدعم

بحلول الوقت الذي وصل فيه زعيم الطائفة يو، كان مسكن الكهف قد فُتح بالكامل بالفعل. وقف تشين سانغ عند المدخل، محدقًا في الأفق، ولأول مرة، كان في مزاج يسمح له بمراقبة مستنقعات يونتسانغ الشاسعة بعناية.

وبهذا، أطلق زعيم الطائفة يو تعويذة سيف. وقف الاثنان بهدوء خارج مسكن الكهف، يراقبان التعويذة وهي تطير بعيدًا. شعر تشين سانغ فجأة ببعض القلق، رغم أنه كان قد أعد نفسه نفسيًا، إلا أن مواجهة هذه اللحظة مباشرة جعلته يشعر بالتوتر.

امتدت المستنقعات بلا نهاية، حيث تماهى الماء مع السماء في انسجام تام.

تملّك الحيرة تشين سانغ، ولم يكن يعلم ما الذي يجري. لم يكن لديه خيار سوى البقاء في مكانه، غير قادر على المغادرة دون إذن، فانتظر هناك طوال الليل، ثم يومًا كاملًا آخر.

حيثما امتد البصر، لم يكن هناك حد واضح للأفق.

امتدت المستنقعات بلا نهاية، حيث تماهى الماء مع السماء في انسجام تام.

لاحظ تشين سانغ وميضًا من ضوء السيف يخترق السماء، فانحنى باحترام من بعيد، قائلاً: “أحيي زعيم الطائفة.”

هل حقًا لا يوجد أحد بالداخل؟

“مبروك… أخي الصغير تشين!”

ورغم ذلك، لم يكن هناك أي رد.

نزل زعيم الطائفة يو من ضوءه الطائر، متفحصًا تشين سانغ بنظرة مليئة بالبهجة، وكأنه أكثر سعادة منه. وقال بحماس: “أخي الصغير تشين، لا داعي للرسميات المفرطة. وفقًا لعادات عالم الزراعة، بما أننا الآن كلاهما مزارعان في مرحلة بناء الأساس، يجب أن نتعامل كأنداد. أنا فقط أكبر منك ببضع سنوات، لذا إذا كنت لا تمانع، يمكنك أن تناديني بـ الأخ الأكبر.”

 

“تحياتي، أخي الأكبر.”

كان تشين سانغ على وشك الانحناء عندما رأى ملامحها، لكنه تجمد في مكانه.

غيّر تشين سانغ لقبه بسلاسة دون تردد، لكن نبرته بقيت محترمة. “إنجازاتي اليوم مدينة بالكامل لتوجيهات أخي الأكبر.”

شعر تشين سانغ بقشعريرة تسري في عموده الفقري. بسرعة، مسح الغبار الوهمي عن ملابسه، وضبط تعابيره، ثم دخل بحذر إلى الداخل.

ربّت زعيم الطائفة يو على لحيته وهو يبتسم، سعيدًا بسلوك تشين سانغ المتواضع والهادئ. شعر أن كل جهوده لم تذهب سدى.

انفتح الباب الخشبي فجأة من تلقاء نفسه، وخرج منه صوت بارد وواضح:

بالرغم من أن تشين سانغ كان قد أُرسل في الأصل ليصبح مجرد مرجل طاقة، إلا أنه كان هناك دائمًا احتمال أن تنظر إليه الحكيمة ماوو بعين الاهتمام. وإذا حدث ذلك، فسيتمكن تشين سانغ من قلب مصيره، ليصبح شريكًا في التدريب المزدوج مع خبير نواة ذهبية.

ربّت زعيم الطائفة يو على لحيته وهو يبتسم، سعيدًا بسلوك تشين سانغ المتواضع والهادئ. شعر أن كل جهوده لم تذهب سدى.

“وماذا عن سوترا اليشم العميق؟”

الفجر يسطع— خرج تشين سانغ من الكوخ، متكئًا على الجدار.

أومأ تشين سانغ قائلاً: “لقد أكملت بناء الأساس منذ فترة، لكنني لم أجرؤ على إزعاجك. كما أنني تقدمت إلى المرحلة الثالثة من سوترا اليشم العميق. الآن، تشكل مرجل اليشم، وامتلأ بـ سائل اليشم. أنا في انتظار تعليماتك وسأتبعها بدقة.”

أخذ تشين سانغ الزجاجة، ورأى داخلها حبة حمراء متوهجة. حتى بدون فتحها، كان بإمكانه بالفعل الشعور بانبعاث طاقة يانغ نقية—كانت بالفعل حبة مغذية استثنائية.

أومأ زعيم الطائفة يو برضا. “من الجيد أن يكون لديك هذا التفاني، أخي الصغير تشين. انتظر لحظة، سأبلغ الخالة الكبرى ماوو.”

“أحيي…”

وبهذا، أطلق زعيم الطائفة يو تعويذة سيف. وقف الاثنان بهدوء خارج مسكن الكهف، يراقبان التعويذة وهي تطير بعيدًا. شعر تشين سانغ فجأة ببعض القلق، رغم أنه كان قد أعد نفسه نفسيًا، إلا أن مواجهة هذه اللحظة مباشرة جعلته يشعر بالتوتر.

ولكن الآن، بعد أن رآها بنفسه…

حلّقت تعويذة السيف بعيدًا.

استمر الطيران حتى بدأ الزورق الطائر فجأة في التباطؤ، ثم توقف أخيرًا فوق جزيرة.

وبعد فترة وجيزة، أضاء وميض فضي ساطع في أعماق مستنقعات يونتسانغ. سافر بسرعة هائلة، ووصل في غمضة عين. توقفت زورق طائر أبيض صغير أمامهم.

استمر الطيران حتى بدأ الزورق الطائر فجأة في التباطؤ، ثم توقف أخيرًا فوق جزيرة.

فهم زعيم الطائفة يو على الفور، ثم التفت إلى تشين سانغ وقال: “أخي الصغير تشين، الحكيمة ماوو أرسلت هذا الزورق الطائر لإرشادك. اتبعه، ولن أرافقك أكثر من ذلك.”

أخذ تشين سانغ نفسًا عميقًا وكان على وشك التقدم، عندما استوقفه زعيم الطائفة يو مرة أخرى، وأعطاه زجاجة من اليشم.

بالرغم من أن تشين سانغ كان قد أُرسل في الأصل ليصبح مجرد مرجل طاقة، إلا أنه كان هناك دائمًا احتمال أن تنظر إليه الحكيمة ماوو بعين الاهتمام. وإذا حدث ذلك، فسيتمكن تشين سانغ من قلب مصيره، ليصبح شريكًا في التدريب المزدوج مع خبير نواة ذهبية.

“هذه حبة تسعة يانغ. إذا سنحت لك الفرصة لاستخدامها، فلا تتأخر. ابحث عن مكان منعزل لتناولها وتنقية طاقتها الدوائية، وإعادة تشكيل أساسك. ستعمل الحبة بأقصى فاعلية بهذه الطريقة. وإلا، إذا تحطم بحر طاقتك (تشيهاي)، فكل شيء سيضيع. بعد أن تنتهي من هذا الأمر، لا تنسَ القدوم إلى قمة زعيم الطائفة. سأقوم بتحديث سجلاتك في اليشم، وهناك العديد من الفوائد المخصصة لتلاميذ المستوى العالي. تأكد من المطالبة بها.”

نظر تشين سانغ حوله.

“شكرًا لاهتمامك، أخي الأكبر.”

“تشينيان…”

أخذ تشين سانغ الزجاجة، ورأى داخلها حبة حمراء متوهجة. حتى بدون فتحها، كان بإمكانه بالفعل الشعور بانبعاث طاقة يانغ نقية—كانت بالفعل حبة مغذية استثنائية.

عندما بدأ الزورق الطائر في الهبوط ببطء، انقسم الضباب من تلقاء نفسه. شعر تشين سانغ بتغيير طفيف في الهالة، وأدرك أن هذا الضباب لم يكن طبيعيًا، بل كان وهمًا ناتجًا عن تشكيل دفاعي.

بعد توديعه زعيم الطائفة يو، صعد تشين سانغ إلى الزورق الطائر. شعر بارتجاج طفيف تحت قدميه، وفي غمضة عين، كان قد طار مئات الأمتار بعيدًا.

حمل الزورق الطائر تشين سانغ إلى كوخ صغير في الوادي، ثم أنزله بلطف قبل أن يطير بعيدًا بسرعة، مما فاجأه.

تحرك الزورق الطائر بسرعة البرق، متجاوزًا حدود بوابة جبل شاوهاوا. لكنه لم يتوقف، بل استمر في التعمق في المستنقعات. تحته، مرت الجزر والجبال الصغيرة في ضباب سريع. وبالتدريج، قلّت مساحات اليابسة، ولم يتبقَ سوى جزر صغيرة متناثرة.

إذًا، هل لم تكن الحكيمة ماوو هي المقصودة منذ البداية… بل كانت هي؟

كان أسرع أداة طيران استخدمها تشين سانغ من قبل هي المكوك الطائر الذي قاده أعمامه الثلاثة الكبار عندما انضم لأول مرة إلى طائفة كويين. بالمقارنة مع هذا الزورق الطائر، بدا ذلك المكوك وكأنه حلزون بطيء.

“تشين سانغ يحيي الخالة الكبرى تشينيان.”

استمر الطيران حتى بدأ الزورق الطائر فجأة في التباطؤ، ثم توقف أخيرًا فوق جزيرة.

نظر تشين سانغ حوله.

انحنى تشين سانغ للأمام ليرى بوضوح. الجزيرة تحته لم تكن كبيرة، بالكاد أكبر من الجزيرة المهجورة حيث كان مسكنه الكهفي. لكن ما كان غريبًا بشأنها هو شكلها الدائري تمامًا، وكان فوقها طبقة رقيقة من الضباب.

إذًا، هل لم تكن الحكيمة ماوو هي المقصودة منذ البداية… بل كانت هي؟

من خلال الضباب، استطاع أن يرى جبلين صغيرين على جانبي الجزيرة، وبينهما وادٍ يتدفق فيه جدول مائي برفق. غطت الجزيرة نباتات خضراء مورقة، وكانت هناك أزهار غريبة وأعشاب نادرة منتشرة في أرجائها، مما أضفى عليها مظهرًا ساحرًا.

حمل الزورق الطائر تشين سانغ إلى كوخ صغير في الوادي، ثم أنزله بلطف قبل أن يطير بعيدًا بسرعة، مما فاجأه.

عندما بدأ الزورق الطائر في الهبوط ببطء، انقسم الضباب من تلقاء نفسه. شعر تشين سانغ بتغيير طفيف في الهالة، وأدرك أن هذا الضباب لم يكن طبيعيًا، بل كان وهمًا ناتجًا عن تشكيل دفاعي.

بعد كل شيء، كان هذا مسكنًا لكبير خبير نواة ذهبية—مكانًا يستحق الحسد، لكن لا يمكن تقليده.

حتى التسرب الطفيف للطاقة عندما تم تنشيط التشكيل جعله يشعر بعدم الارتياح، ولم يجرؤ على التسرع في تصرفاته.

أومأ زعيم الطائفة يو برضا. “من الجيد أن يكون لديك هذا التفاني، أخي الصغير تشين. انتظر لحظة، سأبلغ الخالة الكبرى ماوو.”

بمجرد أن دخل الجزيرة، شعر تشين سانغ على الفور بتركيز مذهل للطاقة الروحية. أدرك أن هذه الجزيرة لم تكن مجرد موقع به عين روحية، بل كانت أكثر تقدمًا بكثير.

كان أسرع أداة طيران استخدمها تشين سانغ من قبل هي المكوك الطائر الذي قاده أعمامه الثلاثة الكبار عندما انضم لأول مرة إلى طائفة كويين. بالمقارنة مع هذا الزورق الطائر، بدا ذلك المكوك وكأنه حلزون بطيء.

كان مسكنه الكهفي لا يقارن بهذا المكان على الإطلاق.

فهم زعيم الطائفة يو على الفور، ثم التفت إلى تشين سانغ وقال: “أخي الصغير تشين، الحكيمة ماوو أرسلت هذا الزورق الطائر لإرشادك. اتبعه، ولن أرافقك أكثر من ذلك.”

بعد كل شيء، كان هذا مسكنًا لكبير خبير نواة ذهبية—مكانًا يستحق الحسد، لكن لا يمكن تقليده.

بمجرد أن دخل الجزيرة، شعر تشين سانغ على الفور بتركيز مذهل للطاقة الروحية. أدرك أن هذه الجزيرة لم تكن مجرد موقع به عين روحية، بل كانت أكثر تقدمًا بكثير.

هوووش!

كان أسرع أداة طيران استخدمها تشين سانغ من قبل هي المكوك الطائر الذي قاده أعمامه الثلاثة الكبار عندما انضم لأول مرة إلى طائفة كويين. بالمقارنة مع هذا الزورق الطائر، بدا ذلك المكوك وكأنه حلزون بطيء.

حمل الزورق الطائر تشين سانغ إلى كوخ صغير في الوادي، ثم أنزله بلطف قبل أن يطير بعيدًا بسرعة، مما فاجأه.

نظر تشين سانغ حوله.

 

كان الكوخ صغيرًا، وأبوابه ونوافذه مغلقة بإحكام، ولم يكن هناك أي علامة على وجود حياة بداخله.

كان مسكنه الكهفي لا يقارن بهذا المكان على الإطلاق.

نزل زعيم الطائفة يو من ضوءه الطائر، متفحصًا تشين سانغ بنظرة مليئة بالبهجة، وكأنه أكثر سعادة منه. وقال بحماس: “أخي الصغير تشين، لا داعي للرسميات المفرطة. وفقًا لعادات عالم الزراعة، بما أننا الآن كلاهما مزارعان في مرحلة بناء الأساس، يجب أن نتعامل كأنداد. أنا فقط أكبر منك ببضع سنوات، لذا إذا كنت لا تمانع، يمكنك أن تناديني بـ الأخ الأكبر.”

لم يجرؤ على استخدام وعيه الروحي للتحقق، خوفًا من أن يُعتبر ذلك إساءة. لذا، وقف باحترام أمام الباب، منتظرًا بصبر.

تحت ضوء الشموع الخافت، رأى امرأة شابة تجلس بهدوء، وكأنها كانت جالسة هناك طوال الليل أيضًا.

بعد انتظار طويل دون أي استجابة من الداخل، بدأ تشين سانغ يشعر بالحيرة الشديدة. وأخيرًا، لم يستطع كبح فضوله أكثر، فانحنى برفق وقال بصوت خافت: “تشين سانغ يحيي الخالة الكبرى ماوو.”

ثبتت عيناه على ظلال اللهب المتراقصة على الأرض، لكن عقله كان في حالة اضطراب شديد، غير متأكد مما يعنيه هذا كله.

ورغم ذلك، لم يكن هناك أي رد.

حتى التسرب الطفيف للطاقة عندما تم تنشيط التشكيل جعله يشعر بعدم الارتياح، ولم يجرؤ على التسرع في تصرفاته.

هل حقًا لا يوجد أحد بالداخل؟

“مبروك… أخي الصغير تشين!”

تملّك الحيرة تشين سانغ، ولم يكن يعلم ما الذي يجري. لم يكن لديه خيار سوى البقاء في مكانه، غير قادر على المغادرة دون إذن، فانتظر هناك طوال الليل، ثم يومًا كاملًا آخر.

هل حقًا لا يوجد أحد بالداخل؟

في وقت متأخر من الليل، تحت ضوء القمر الباهت—

صررر…

في وقت متأخر من الليل، تحت ضوء القمر الباهت— صررر…

انفتح الباب الخشبي فجأة من تلقاء نفسه، وخرج منه صوت بارد وواضح:

من خلال الضباب، استطاع أن يرى جبلين صغيرين على جانبي الجزيرة، وبينهما وادٍ يتدفق فيه جدول مائي برفق. غطت الجزيرة نباتات خضراء مورقة، وكانت هناك أزهار غريبة وأعشاب نادرة منتشرة في أرجائها، مما أضفى عليها مظهرًا ساحرًا.

“ادخل.”

نظر تشين سانغ حوله.

يا له من صوت جميل.

ورغم ذلك، لم يكن هناك أي رد.

شعر تشين سانغ بقشعريرة تسري في عموده الفقري. بسرعة، مسح الغبار الوهمي عن ملابسه، وضبط تعابيره، ثم دخل بحذر إلى الداخل.

حيثما امتد البصر، لم يكن هناك حد واضح للأفق.

تحت ضوء الشموع الخافت، رأى امرأة شابة تجلس بهدوء، وكأنها كانت جالسة هناك طوال الليل أيضًا.

غيّر تشين سانغ لقبه بسلاسة دون تردد، لكن نبرته بقيت محترمة. “إنجازاتي اليوم مدينة بالكامل لتوجيهات أخي الأكبر.”

“أحيي…”

هل حقًا لا يوجد أحد بالداخل؟

كان تشين سانغ على وشك الانحناء عندما رأى ملامحها، لكنه تجمد في مكانه.

“وماذا عن سوترا اليشم العميق؟”

لقد سمع عن الجنّية تشينيان مرات لا تُحصى في جبل شاوهاوا. كلما ذُكر اسمها، كان الناس يتحدثون بإعجاب، وكأنهم مسحورون. حتى الأخوات الكبيرات، رغم كونهن نساء، كنّ ينجذبن إليها كلما رأين مظهرها الحقيقي.

من باب الفضول، كان تشين سانغ قد طلب من تشوانغ يان ذات مرة رسمًا متداولًا سرًا لـ الجنّية تشينيان، قيل إنه رسمه أحد كبار الإخوة الذين اشتهروا بمهاراتهم في الرسم في عالم البشر.

الفجر يسطع— خرج تشين سانغ من الكوخ، متكئًا على الجدار.

في اللوحة، كانت المرأة تحلّق بين السحب والرافعات السماوية، وثوبها يرفرف، تشعّ بجمال سماوي وأنيق، جمال لا يُضاهى في هذا العالم.

حتى التسرب الطفيف للطاقة عندما تم تنشيط التشكيل جعله يشعر بعدم الارتياح، ولم يجرؤ على التسرع في تصرفاته.

ولكن الآن، بعد أن رآها بنفسه…

لم يجرؤ على استخدام وعيه الروحي للتحقق، خوفًا من أن يُعتبر ذلك إساءة. لذا، وقف باحترام أمام الباب، منتظرًا بصبر.

أدرك تشين سانغ أن الرسم لم يكن يعبّر حتى عن جزء ضئيل من سحرها الحقيقي.

كان مسكنه الكهفي لا يقارن بهذا المكان على الإطلاق.

لم يكن جمالها هو ما صدمه حقًا، بل الصدمة كانت في أن الشخص الجالس أمامه لم يكن الحكيمة ماوو، بل كانت الجنّية تشينيان!

نظر تشين سانغ حوله.

“تشينيان…”

تحت ضوء الشموع الخافت، رأى امرأة شابة تجلس بهدوء، وكأنها كانت جالسة هناك طوال الليل أيضًا.

فتح تشين سانغ فمه، لكنه لم يستطع إكمال جملته. فجأة، أدرك أنه لم يكن يعلم كيف يخاطبها.

“ادخل.”

كان خلفيّتها غامضة للغاية، وفي الطائفة، كان التلاميذ يشيرون إليها فقط باسم “الجنّية”، دون استخدام الألقاب التقليدية مثل الخالة الكبرى أو السيدة.

شعر تشين سانغ بقشعريرة تسري في عموده الفقري. بسرعة، مسح الغبار الوهمي عن ملابسه، وضبط تعابيره، ثم دخل بحذر إلى الداخل.

أخذ نَفَسًا عميقًا، ثم انحنى بعمق وقال:

“تحياتي، أخي الأكبر.”

“تشين سانغ يحيي الخالة الكبرى تشينيان.”

أخذ تشين سانغ نفسًا عميقًا وكان على وشك التقدم، عندما استوقفه زعيم الطائفة يو مرة أخرى، وأعطاه زجاجة من اليشم.

ثبتت عيناه على ظلال اللهب المتراقصة على الأرض، لكن عقله كان في حالة اضطراب شديد، غير متأكد مما يعنيه هذا كله.

يا له من صوت جميل.

في تلك اللحظة، أدرك الحقيقة— كانت الجنّية تشينيان قد دخلت العزلة لمدة عشرين عامًا في محاولة لاختراق مرحلة الرضيع الروحي. عندما انضم تشين سانغ لأول مرة إلى جبل شاوهاوا، كانت في عزلة على قمة جينغيوي، ولم تخرج إلا مؤخرًا، بعد أن قيل إنها فشلت في إختراق حاجز الرضيع الروحي.

هل حقًا لا يوجد أحد بالداخل؟

إذًا، هل لم تكن الحكيمة ماوو هي المقصودة منذ البداية… بل كانت هي؟

ثبتت عيناه على ظلال اللهب المتراقصة على الأرض، لكن عقله كان في حالة اضطراب شديد، غير متأكد مما يعنيه هذا كله.

ثبتت عيناه على ظلال اللهب المتراقصة على الأرض، لكن عقله كان في حالة اضطراب شديد، غير متأكد مما يعنيه هذا كله.

الفجر يسطع—

خرج تشين سانغ من الكوخ، متكئًا على الجدار.

لاحظ تشين سانغ وميضًا من ضوء السيف يخترق السماء، فانحنى باحترام من بعيد، قائلاً: “أحيي زعيم الطائفة.”

كانت عيناه فارغتين، وجهه شاحبًا بشكل مقلق، وشعره قد أصبح أبيض بالكامل.

“تشينيان…”

 

كان مسكنه الكهفي لا يقارن بهذا المكان على الإطلاق.

ورغم ذلك، لم يكن هناك أي رد.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط