Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

نظام&سلالة&الدم-kol 457

لقاء مع رئيس الظل الأحمر

لقاء مع رئيس الظل الأحمر

لقاء مع رئيس الظل الأحمر

*صوت انزلاق*

 

“ما الذي يجب أن تكون خطوتنا التالية الآن بما أننا ما زلنا غير قادرين على العثور على صانع جهاز T67؟” سألت الآنسة إيمي بنبرة مضطربة.

كان كلاهما في حالة خطيرة، وفقًا لفريق الطبي، بسبب إجهادهما المفرط واستنزافهما لطاقات سلالتهما الدموية بالكامل.

يمكن رؤية بعض الفقاعات الكبيرة تطفو في مناطق مختلفة، وكانت سيدات جميلات يرتدين ملابس كاشفة يتمايلن على أنغام الموسيقى التي تدوي في الخلفية.

 

 

على الرغم من أن المدربين شهدوا الأمر بأكمله وفهموا ما كان يحدث، إلا أنهم لم يتدخلوا.

على الرغم من أن المدربين شهدوا الأمر بأكمله وفهموا ما كان يحدث، إلا أنهم لم يتدخلوا.

 

 

هكذا كان مدربو MBO؛ طالما أن الهجوم لن يؤدي إلى الموت الفوري، فلن يتدخلوا أبدًا.

“نحن جميعًا آذان صاغية، يا رئيس.”

 

تبعته الآنسة إيمي والظل الأحمر إلى جانب الحانة حيث بدا أن هناك طريق مسدود.

بدأ الجميع بالمغادرة واحدًا تلو الآخر.

“هذا لا يعنيكَ.” ردت الآنسة إيمي بنبرة قوية.

 

 

قرر غوستاف الذهاب للاطمئنان على غليد مع الآخرين قبل المغادرة.

“حسنًا لنذهب،” قالت الآنسة إيمي بينما وقفت.

 

قرر غوستاف الذهاب للاطمئنان على غليد مع الآخرين قبل المغادرة.

كانت أنجي تذرف الدموع بينما رأت حالة جسد غليد. قامت ماتيلدا وفالكو بمواساتها بينما وقف غوستاف هناك يراقب بينما قام بتنشيط “عيون الحاكم” مرة أخرى.

******************

 

 

مع حلول الليل، في مكان مليء بالخضرة الكثيفة التي كانت مضاءة بشكل خافت، تجمعت أربعة أشخاص أمام شجرة يبلغ ارتفاعها ثلاثين قدمًا.

 

 

“مهتم بالموت؟ نعم، سأكون سعيدة بمنحه ذلك إذا حاول أي شيء غبي،” قالت الآنسة إيمي بينما كانت تمشي للأمام لتجد مكانًا للجلوس.

“لماذا ألغيت العملية يا رئيس إندريك؟” سأل أحدهم.

 

 

على الرغم من أن المدربين شهدوا الأمر بأكمله وفهموا ما كان يحدث، إلا أنهم لم يتدخلوا.

“أنتم أيها الحمقى لم تكونوا حذرين بما يكفي بشأنها،” قال إندريك بصوت مشمئز.

 

 

 

“ليس لدي أي فكرة إذا كان غوستاف قد أدرك ما كنت أحاول القيام به… لا يمكنني أن أدع هؤلاء الحمقى يعرضون خططي للخطر،” قال إندريك في داخله.

‘من تكون هذه المرأة؟’ تساءل داركغْروم الذي بقي في الخلف بينما كان يشاهدهم يغادرون.

 

كانت أنجي تذرف الدموع بينما رأت حالة جسد غليد. قامت ماتيلدا وفالكو بمواساتها بينما وقف غوستاف هناك يراقب بينما قام بتنشيط “عيون الحاكم” مرة أخرى.

“أعطوني الأمصال،” أمر إندريك.

 

 

 

أخرج الثلاثة الظلال الأطول أجسامًا أسطوانية الشكل ذات رؤوس مدببة وسلموها لإندريك، الذي وضعها على الفور في جهاز التخزين الخاص به.

“حسنًا… ربما كان مهتمًا بـ…” قبل أن يتمكن الظل الأحمر من إكمال جملته، قاطعه الآنسة إيمي.

 

 

“سأتعامل مع الأمور بنفسي،” قال بعد أن حفظها.

 

 

 

“في هذه الأثناء، لدي مهمة أخرى لكم أيها الثلاثة،” أضاف إندريك بينما رفع رأسه لينظر إليهم جميعًا.

“رئيسك طلب منا اللقاء في نادي ليلي… كم هذا ساحر يا ظل أحمر،” قالت الآنسة إيمي بنبرة ساخرة.

 

لقاء مع رئيس الظل الأحمر

“نحن جميعًا آذان صاغية، يا رئيس.”

 

 

عندما وصلوا، وقف على قدميه وحيى الآنسة إيمي باحترام بينما انحنى الظل الأحمر قليلاً بإجلال عند رؤية الرجل.

******************

 

 

 

داخل حانة ذات مظهر حديث حيث يمكن رؤية روبوتات وبشر نصف ميكانيكيين يتحركون في المكان وهم يحملون نوعًا ما من المشروبات، وصل شخصان عبر المدخل.

 

 

 

يمكن رؤية صور هولوغرافية معروضة في زوايا مختلفة لراقصات مثيرات يحركن خصورهن.

 

 

“لماذا ألغيت العملية يا رئيس إندريك؟” سأل أحدهم.

يمكن رؤية بعض الفقاعات الكبيرة تطفو في مناطق مختلفة، وكانت سيدات جميلات يرتدين ملابس كاشفة يتمايلن على أنغام الموسيقى التي تدوي في الخلفية.

عندما وصلوا، وقف على قدميه وحيى الآنسة إيمي باحترام بينما انحنى الظل الأحمر قليلاً بإجلال عند رؤية الرجل.

 

 

الشخصان اللذان دخلا للتو كانا رجلاً وامرأة، كلاهما يرتديان ملابس تغطي الجسم بالكامل.

أخرج الثلاثة الظلال الأطول أجسامًا أسطوانية الشكل ذات رؤوس مدببة وسلموها لإندريك، الذي وضعها على الفور في جهاز التخزين الخاص به.

 

كان كلاهما في حالة خطيرة، وفقًا لفريق الطبي، بسبب إجهادهما المفرط واستنزافهما لطاقات سلالتهما الدموية بالكامل.

كانت السيدة ترتدي بدلة جلدية بنفسجية اللون بشعر رمادي وقناع أحمر يغطي نصف وجهها، بينما كان الرجل مغطى بعباءة سوداء بالكامل وقناع يغطي وجهه بالكامل.

 

 

 

“لماذا لا أتفاجأ بأنه طلب اللقاء هنا؟ جو مقزز لكائن مقزز،” قالت للرجل بنبرة مشمئزة.

 

 

‘شخصيتها تتطابق… كم هي قوية لدخول المدينة دون أي نوع من البدلة الواقية،’ فكر الرئيس ف.ل بعد سماع رد الآنسة إيمي.

“آنسة، هذا رئيسي…” قال الرجل بنبرة منخفضة.

بدأ الجميع بالمغادرة واحدًا تلو الآخر.

 

‘من تكون هذه المرأة؟’ تساءل داركغْروم الذي بقي في الخلف بينما كان يشاهدهم يغادرون.

“رئيسك طلب منا اللقاء في نادي ليلي… كم هذا ساحر يا ظل أحمر،” قالت الآنسة إيمي بنبرة ساخرة.

“آنسة، هذا رئيسي…” قال الرجل بنبرة منخفضة.

 

 

“حسنًا… ربما كان مهتمًا بـ…” قبل أن يتمكن الظل الأحمر من إكمال جملته، قاطعه الآنسة إيمي.

عندما وصلوا، وقف على قدميه وحيى الآنسة إيمي باحترام بينما انحنى الظل الأحمر قليلاً بإجلال عند رؤية الرجل.

 

ظهر فجأة عمود من الدخان أمامهما وتحول إلى رجل يرتدي بدلة داكنة.

“مهتم بالموت؟ نعم، سأكون سعيدة بمنحه ذلك إذا حاول أي شيء غبي،” قالت الآنسة إيمي بينما كانت تمشي للأمام لتجد مكانًا للجلوس.

 

 

‘من تكون هذه المرأة؟’ تساءل داركغْروم الذي بقي في الخلف بينما كان يشاهدهم يغادرون.

ارتجف الظل الأحمر لا إراديًا بعد أن سمع كيف تغيرت نبرة الآنسة إيمي في الجملة الأخيرة.

 

 

 

تبعها بسرعة، ووجدا مكانًا للجلوس في بقعة منعزلة.

“ما الذي يجب أن تكون خطوتنا التالية الآن بما أننا ما زلنا غير قادرين على العثور على صانع جهاز T67؟” سألت الآنسة إيمي بنبرة مضطربة.

 

 

*صوت انزلاق*

ارتجف الظل الأحمر لا إراديًا بعد أن سمع كيف تغيرت نبرة الآنسة إيمي في الجملة الأخيرة.

 

ظهر فجأة عمود من الدخان أمامهما وتحول إلى رجل يرتدي بدلة داكنة.

 

 

على الرغم من أن المدربين شهدوا الأمر بأكمله وفهموا ما كان يحدث، إلا أنهم لم يتدخلوا.

كان طوله على الأقل ستة أقدام وسبع بوصات وكان يمتلك بنية جسدية تشبه الغوريلا.

 

 

 

“مرحبًا بكِ أيها الآنسة الشابة، أنا داركغْروم… من فضلكِ اتبعيني، الرئيس ف.ل سيراكِ الآن،” قال بينما أشار لهما باتباعه.

 

 

 

تبعته الآنسة إيمي والظل الأحمر إلى جانب الحانة حيث بدا أن هناك طريق مسدود.

“حسنًا لنذهب،” قالت الآنسة إيمي بينما وقفت.

 

كان هناك رجل يرتدي خوذة ميكانيكية بعيون خضراء جالس على أحد طرفي الأريكة، ينتظرهم.

ولكن بعد ذلك، تحرك الجدار فجأة إلى الداخل، مما فتح ممرًا لهم للعبور.

 

 

بدأ الجميع بالمغادرة واحدًا تلو الآخر.

وجدوا أنفسهم في غرفة معيشة فاخرة ومنعزلة حيث يمكن رؤية عدة عروض كاميرات مراقبة تعرض أماكن مختلفة داخل الحانة.

كان طوله على الأقل ستة أقدام وسبع بوصات وكان يمتلك بنية جسدية تشبه الغوريلا.

 

“آمل أن المدينة المصابة لم تؤذيكِ بأي شكل،” سأل الرئيس ف.ل بنبرة قلقة مما أثار دهشة الظل الأحمر وداركغْروم الذي كان واقفًا في الزاوية.

كان هناك رجل يرتدي خوذة ميكانيكية بعيون خضراء جالس على أحد طرفي الأريكة، ينتظرهم.

 

 

أخرج الثلاثة الظلال الأطول أجسامًا أسطوانية الشكل ذات رؤوس مدببة وسلموها لإندريك، الذي وضعها على الفور في جهاز التخزين الخاص به.

عندما وصلوا، وقف على قدميه وحيى الآنسة إيمي باحترام بينما انحنى الظل الأحمر قليلاً بإجلال عند رؤية الرجل.

 

 

 

“إذن، وجدنا طاقة التوقيع في مدينة جيلديان المدمرة كما توقعتِ ولكن لم يكن هناك أي شيء آخر… لا أدلة، لا خيوط، لا شيء. لقد أضعنا الوقت فقط بالذهاب إلى هناك،” بدأت الآنسة إيمي الحديث في العمل فور جلوسها.

 

 

 

“همم، حسنًا هذا بالتأكيد مقلق… هذا يعني أن شخصًا ما وصل هناك قبلنا،” قال الرئيس ف.ل بنبرة مضطربة.

هكذا كان مدربو MBO؛ طالما أن الهجوم لن يؤدي إلى الموت الفوري، فلن يتدخلوا أبدًا.

 

كان كلاهما في حالة خطيرة، وفقًا لفريق الطبي، بسبب إجهادهما المفرط واستنزافهما لطاقات سلالتهما الدموية بالكامل.

“آمل أن المدينة المصابة لم تؤذيكِ بأي شكل،” سأل الرئيس ف.ل بنبرة قلقة مما أثار دهشة الظل الأحمر وداركغْروم الذي كان واقفًا في الزاوية.

 

 

“سأتعامل مع الأمور بنفسي،” قال بعد أن حفظها.

“هذا لا يعنيكَ.” ردت الآنسة إيمي بنبرة قوية.

تبعونها بشكل طبيعي.

 

 

‘شخصيتها تتطابق… كم هي قوية لدخول المدينة دون أي نوع من البدلة الواقية،’ فكر الرئيس ف.ل بعد سماع رد الآنسة إيمي.

 

 

 

“ما الذي يجب أن تكون خطوتنا التالية الآن بما أننا ما زلنا غير قادرين على العثور على صانع جهاز T67؟” سألت الآنسة إيمي بنبرة مضطربة.

 

 

 

“سنضطر لزيارة مدينة ثوركين المحرمة… لم أكن أريد أن نضطر للذهاب إلى هناك ولكن الآن ليس لدينا خيار،” قال الرئيس ف.ل بنبرة قلقة قليلاً.

 

 

 

“حسنًا لنذهب،” قالت الآنسة إيمي بينما وقفت.

كانت أنجي تذرف الدموع بينما رأت حالة جسد غليد. قامت ماتيلدا وفالكو بمواساتها بينما وقف غوستاف هناك يراقب بينما قام بتنشيط “عيون الحاكم” مرة أخرى.

 

 

“همم؟ الآن؟” تفاجأ الرئيس ف.ل بحزمها الفوري.

 

 

 

“ماذا؟ أتظن أن لدي وقت لأضيعه… أنا بحاجة لمساعدة تلميذي العزيز في شيء ما. أفضل أن أكون في أي مكان غير هنا،” قالت بينما كانت تتحرك نحو المدخل.

 

 

 

تبادل الظل الأحمر والرئيس ف.ل النظرات لبعض الوقت قبل أن يقفزوا أيضًا إلى أقدامهم ويتبعوها.

 

 

ظهر فجأة عمود من الدخان أمامهما وتحول إلى رجل يرتدي بدلة داكنة.

‘من تكون هذه المرأة؟’ تساءل داركغْروم الذي بقي في الخلف بينما كان يشاهدهم يغادرون.

“ما الذي يجب أن تكون خطوتنا التالية الآن بما أننا ما زلنا غير قادرين على العثور على صانع جهاز T67؟” سألت الآنسة إيمي بنبرة مضطربة.

 

 

لم يسبق له أن رأى الرئيس ف.ل بهذا القدر من الهدوء في حضور شخص ما، وكانت الآنسة إيمي تشع بوجود لا يقهر ومسيطر يجعل الجميع ي

 

تبعونها بشكل طبيعي.

 

 

عندما وصلوا، وقف على قدميه وحيى الآنسة إيمي باحترام بينما انحنى الظل الأحمر قليلاً بإجلال عند رؤية الرجل.

‘لم أستطع حتى أن أشعر برتبة سلالتها الدموية،’ كانت هذه مشكلة أخرى وجدها مزعجة.

“مرحبًا بكِ أيها الآنسة الشابة، أنا داركغْروم… من فضلكِ اتبعيني، الرئيس ف.ل سيراكِ الآن،” قال بينما أشار لهما باتباعه.

 

 

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط