Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

نظام&سلالة&الدم-kol 456

غير عادي
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

غير عادي

غير عادي

عندما رأت جثة غليد الفاقدة للوعي أمامها، فهمت ما حدث.

 

*أصوات الهجمات*

تجاهلت غليد كلمات هافرينا واستمرت.

 

 

 

في بضع لحظات، كونت مرة أخرى، والآن وقفت هافرينا في مكانها بوجه مفاجئ.

لا تزال هافرينا مسجلة كالفائزة على الرغم من أنها فقدت الوعي بعد ذلك بسبب حقيقة أن غليد فقدت الوعي أولاً.

 

 

“حسنًا حسنًا، يبدو أنكِ حقًا مستعدة لفعل أي شيء للفوز حتى لو تضمن ذلك الموت، هيهي. أعجبتني جرأتكِ يا خضراء،” قالت هافرينا.

كانت عيناها تتوهج بلون بنفسجي داكن بينما بدأ شعرها يتوهج بضوء ساطع جدًا وانطلق في كل اتجاه.

 

تشكلت سحابة صغيرة من الغبار بينما دُفعت جثة غليد عدة أقدام في الأرض، وفقدت الوعي على الفور.

“لن أموت…” ردت غليد بينما كانت يدها ترتعش.

بينما كانت الكلمات الأخيرة تدوي في أذنيها مثل قصف الرعد، فتحت هافرينا عينيها فجأة قبل أن تصطدم الهجمات بها.

 

عند الاصطدام الأول، تمزق هجوم هافرينا بينما دُفعت للخلف وعاد شعرها إلى طوله المعتاد.

“من قال إنني لا أستطيع استخدام الهجوم نفسه مرتين أيضًا،” قالت هافرينا بينما بدأ شعرها يطول مرة أخرى كما حدث من قبل.

 

 

“غليد أم هافرينا؟” سأل إي.إي.

*صوت شهيق*

 

 

بينما انطلقت جثتها عبر الهواء، انفجرت الهياكل، مما أرسل موجات صدمية عبر المكان ودمر الأرض أكثر.

-“إنهما مجنونتان،”

“سينتهي هذا الآن،” قالت غليد بينما أرسلت جميع الهجمات الخمسة تطير نحو هافرينا في نفس الوقت.

 

 

كان لدى المتفرجين وجوه مليئة بالدهشة بينما كانوا يحدقون فيهما، وهما ينشطان أقوى هجماتهما مرة أخرى.

ابتعدت هافرينا عن جثة غليد الفاقدة للوعي، وبدأت عيناها وشعرها يخفتان تدريجيًا.

 

بينما كانت الكلمات الأخيرة تدوي في أذنيها مثل قصف الرعد، فتحت هافرينا عينيها فجأة قبل أن تصطدم الهجمات بها.

“غليد، ماذا تفعلين؟” كان لدى أنجي نظرة قلقة على وجهها بينما كانت تتحدث.

كانت كينونتها تتوهج بضوء نيلي مثل حضور قوي بسبب شعرها الذي كان يغطي جسدها.

 

أعلن الذكاء الاصطناعي فوزها بينما عرضت الكرة فوق وجهها.

ومع ذلك، لم تكن هناك طريقة لتسمعها غليد من مكان جلوسها.

-“ماذا وعدتني؟”

 

 

كان كل ما تستطيع فعله هو الأمل أن تكون غليد بخير.

فقط عندما أرادت إرساله، اتسعت عيناها مرة أخرى بينما بدأت غليد في إنشاء هجوم آخر مماثل للذي فعلته للتو.

 

‘ولا أفهم كيف تمكنت أي منهما من تحقيق هذا،’ أضاف غوستاف في داخله.

كان لدى هافرينا ابتسامة مجنونة على وجهها بينما كانت تنهي إعداد أقوى هجوم لها.

 

 

 

فقط عندما أرادت إرساله، اتسعت عيناها مرة أخرى بينما بدأت غليد في إنشاء هجوم آخر مماثل للذي فعلته للتو.

-“الآن استيقظي! استيقظي هافي!”

 

“غليد أم هافرينا؟” سأل إي.إي.

*صوت شهيق*

 

 

“لم يكن ذلك طبيعيًا،” همس غوستاف بينما قام بإلغاء تنشيط “عيون الحاكم” ببطء.

كان الجمهور في صدمة بينما ظهرت ثلاث هياكل أسطوانية حمراء أخرى.

 

 

-“هافي!”

لا تزال هافرينا لا تصدق عينيها.

 

 

تشكلت سحابة صغيرة من الغبار بينما دُفعت جثة غليد عدة أقدام في الأرض، وفقدت الوعي على الفور.

“لا ينبغي أن يكون لديها طاقة كافية لفعل ذلك، ماذا يحدث؟” قال تيمي من مكان جلوسه بوجه مفاجئ.

 

 

 

غوستاف أيضًا لم يفهم ما كان يحدث. فقط عندما ظن الجميع أن الأمر انتهى، أنشئ هجوم آخر في غضون لحظات، ليصل العدد إلى خمسة.

*صوت شهيق*

 

 

تمكنت غليد الآن من استحضار خمسة من أقوى هجماتها في وقت واحد.

في اللحظة الأخيرة، لاحظ طاقة غريبة تصبح نشطة داخل هافرينا، ولكن على جانب غليد، لم يلاحظ أي شيء.

 

-“هافي ماذا وعدتني؟”

“تش! هاتيها،” على الرغم من أن هافرينا لم تكن لديها طريقة لمواجهة كل هذه الهجمات الخمسة في نفس الوقت، إلا أنها وقفت بشدة في مكانها.

 

 

تجاهلت غليد كلمات هافرينا واستمرت.

“سينتهي هذا الآن،” قالت غليد بينما أرسلت جميع الهجمات الخمسة تطير نحو هافرينا في نفس الوقت.

*صوت شهيق*

 

لدهشة الجميع، اجتاح شعر هافرينا المكان بسرعة هائلة وقطع بسلاسة كل واحدة من الهياكل إلى نصفين قبل أن يخترق الأرض تحتها ويرفعها إلى الأعلى.

*أصوات الهجمات*

 

 

 

اهتزت حلبة المعركة بأكملها بينما كانت الهجمات تتقدم بسرعة كاملة، حاملة قوة تدميرية هائلة.

“حسنًا حسنًا، يبدو أنكِ حقًا مستعدة لفعل أي شيء للفوز حتى لو تضمن ذلك الموت، هيهي. أعجبتني جرأتكِ يا خضراء،” قالت هافرينا.

 

-“كان الأمر وكأنني في حضور كائن قوي،”

حتى القبة كانت على وشك الانهيار بسبب إرسالهما أقوى هجماتهما في نفس الوقت.

غير عادي

 

 

عند الاصطدام الأول، تمزق هجوم هافرينا بينما دُفعت للخلف وعاد شعرها إلى طوله المعتاد.

 

 

 

أصبحت جفونها ثقيلة بينما نظرت للأمام ولاحظت أن الهجمات الأخرى لا تزال تتجه نحوها بقوة كاملة.

“لا ينبغي أن يكون لديها طاقة كافية لفعل ذلك، ماذا يحدث؟” قال تيمي من مكان جلوسه بوجه مفاجئ.

 

*صوت شهيق*

‘لن أخ-سر،’ كانت تكافح للتحرك وهي في الهواء، لكنها وجدت نفسها تصبح أكثر إرهاقًا بينما كانت الهياكل الأربعة تتجه نحوها.

*صوت شهيق*

 

 

أغلقت جفونها أخيرًا بينما كانت جميع الهجمات على وشك الاصطدام بها.

*صوت شهيق*

 

“تش! هاتيها،” على الرغم من أن هافرينا لم تكن لديها طريقة لمواجهة كل هذه الهجمات الخمسة في نفس الوقت، إلا أنها وقفت بشدة في مكانها.

فتحت عينيها، ووجدت نفسها تطفو في فضاء أخضر مع سيدة ذات ملامح مشابهة لملامحها أمامها. إلا أن هذه السيدة بدت أكثر نضجًا بكثير.

 

 

 

-“هافي!

“هاه؟ ماذا حدث؟” همست هافرينا بينما نظرت حولها ولم تر سوى الدمار.

 

 

-“هافي!”

“حسنًا حسنًا، يبدو أنكِ حقًا مستعدة لفعل أي شيء للفوز حتى لو تضمن ذلك الموت، هيهي. أعجبتني جرأتكِ يا خضراء،” قالت هافرينا.

 

كان لدى المتفرجين وجوه مليئة بالدهشة بينما كانوا يحدقون فيهما، وهما ينشطان أقوى هجماتهما مرة أخرى.

“هاه؟ أمي؟ كيف؟”

 

 

 

-“ماذا وعدتني؟”

اهتزت حلبة المعركة بأكملها بينما كانت الهجمات تتقدم بسرعة كاملة، حاملة قوة تدميرية هائلة.

 

“هاه؟ أمي؟ كيف؟”

“هاه؟”

‘ولا أفهم كيف تمكنت أي منهما من تحقيق هذا،’ أضاف غوستاف في داخله.

 

تشكلت سحابة صغيرة من الغبار بينما دُفعت جثة غليد عدة أقدام في الأرض، وفقدت الوعي على الفور.

-“هافي ماذا وعدتني؟”

 

 

“لا ينبغي أن يكون لديها طاقة كافية لفعل ذلك، ماذا يحدث؟” قال تيمي من مكان جلوسه بوجه مفاجئ.

“أن… أن… أن… لن أقبل الهزيمة أبدًا؟”

كانت عيناها تتوهج بلون بنفسجي داكن بينما بدأ شعرها يتوهج بضوء ساطع جدًا وانطلق في كل اتجاه.

 

 

-“الآن استيقظي! استيقظي هافي!”

كان الجمهور في صدمة بينما ظهرت ثلاث هياكل أسطوانية حمراء أخرى.

 

*أصوات الهجمات*

بينما كانت الكلمات الأخيرة تدوي في أذنيها مثل قصف الرعد، فتحت هافرينا عينيها فجأة قبل أن تصطدم الهجمات بها.

 

 

لا تزال هافرينا مسجلة كالفائزة على الرغم من أنها فقدت الوعي بعد ذلك بسبب حقيقة أن غليد فقدت الوعي أولاً.

*صوت الهجمات*

 

 

 

كانت عيناها تتوهج بلون بنفسجي داكن بينما بدأ شعرها يتوهج بضوء ساطع جدًا وانطلق في كل اتجاه.

أصبحت جفونها ثقيلة بينما نظرت للأمام ولاحظت أن الهجمات الأخرى لا تزال تتجه نحوها بقوة كاملة.

 

لا تزال هافرينا مسجلة كالفائزة على الرغم من أنها فقدت الوعي بعد ذلك بسبب حقيقة أن غليد فقدت الوعي أولاً.

لدهشة الجميع، اجتاح شعر هافرينا المكان بسرعة هائلة وقطع بسلاسة كل واحدة من الهياكل إلى نصفين قبل أن يخترق الأرض تحتها ويرفعها إلى الأعلى.

 

 

كان لدى هافرينا ابتسامة مجنونة على وجهها بينما كانت تنهي إعداد أقوى هجوم لها.

*صوت الهجوم*

 

 

أعلن الذكاء الاصطناعي فوزها بينما عرضت الكرة فوق وجهها.

بينما انطلقت جثتها عبر الهواء، انفجرت الهياكل، مما أرسل موجات صدمية عبر المكان ودمر الأرض أكثر.

كانت كينونتها تتوهج بضوء نيلي مثل حضور قوي بسبب شعرها الذي كان يغطي جسدها.

 

 

لم تتأثر هافرينا بهذا بينما انطلقت جثتها عبر الهواء نحو موقع غليد.

 

 

لم تتأثر هافرينا بهذا بينما انطلقت جثتها عبر الهواء نحو موقع غليد.

ليس فقط غليد، ولكن الجميع كانوا في غاية الدهشة في هذه اللحظة، متسائلين كيف كانت تفعل هذا.

 

 

“سينتهي هذا الآن،” قالت غليد بينما أرسلت جميع الهجمات الخمسة تطير نحو هافرينا في نفس الوقت.

كانت كينونتها تتوهج بضوء نيلي مثل حضور قوي بسبب شعرها الذي كان يغطي جسدها.

 

 

 

*صوت انطلاق الشعر*

 

 

“تش! هاتيها،” على الرغم من أن هافرينا لم تكن لديها طريقة لمواجهة كل هذه الهجمات الخمسة في نفس الوقت، إلا أنها وقفت بشدة في مكانها.

انطلق شعرها نحو غليد، واصطدم بها بقوة مما دفعها للخلف.

 

 

-“إنهما مجنونتان،”

انطلقت جثة هافرينا للأمام وهبطت على صدر غليد بقدميها، مما جعلها تدور نحو الأسفل وتصطدم بالأرض تحتها.

 

 

“كلاهما…” رد غوستاف بنظرة تأملية.

*صوت الاصطدام*

 

 

غوستاف أيضًا لم يفهم ما كان يحدث. فقط عندما ظن الجميع أن الأمر انتهى، أنشئ هجوم آخر في غضون لحظات، ليصل العدد إلى خمسة.

تشكلت سحابة صغيرة من الغبار بينما دُفعت جثة غليد عدة أقدام في الأرض، وفقدت الوعي على الفور.

 

 

 

ابتعدت هافرينا عن جثة غليد الفاقدة للوعي، وبدأت عيناها وشعرها يخفتان تدريجيًا.

 

 

 

أعلن الذكاء الاصطناعي فوزها بينما عرضت الكرة فوق وجهها.

 

 

 

“هاه؟ ماذا حدث؟” همست هافرينا بينما نظرت حولها ولم تر سوى الدمار.

 

 

 

عندما رأت جثة غليد الفاقدة للوعي أمامها، فهمت ما حدث.

أعلن الذكاء الاصطناعي فوزها بينما عرضت الكرة فوق وجهها.

 

 

“كيف؟” كانت هذه الكلمات الأخيرة التي همست بها قبل أن تصبح عيناها بلا حياة وتفقد الوعي أيضًا.

 

 

انطلقت جثة هافرينا للأمام وهبطت على صدر غليد بقدميها، مما جعلها تدور نحو الأسفل وتصطدم بالأرض تحتها.

-“ما هذا الذي حدث؟”

في بضع لحظات، كونت مرة أخرى، والآن وقفت هافرينا في مكانها بوجه مفاجئ.

 

غير عادي

-“كيف أصبحت فجأة بهذه القوة في اللحظة الأخيرة؟”

أعلن الذكاء الاصطناعي فوزها بينما عرضت الكرة فوق وجهها.

 

 

-“كان الأمر وكأنني في حضور كائن قوي،”

-“كان الأمر وكأنني في حضور كائن قوي،”

 

 

شعر المتدربون المتفرجون أن أعينهم تخدعهم. كانت غليد هي الأولى التي فعلت شيئًا مستحيلًا وكان ينبغي أن تفوز، ولكن هافرينا فجأة أصبحت مجنونة بعد أن حصلت على دفعة قوة وهزمتها بسهولة.

 

 

 

وصل الفريق الطبي بسرعة إلى المسرح وبدأ في الاعتناء بهاتين الاثنتين.

 

 

“هاه؟ أمي؟ كيف؟”

كانت ماتيلدا وأنجي قد تحركتا بالفعل نحو منطقة حلبة المعركة أيضًا. أرادتا التأكد من سلامة صديقتهما.

حتى القبة كانت على وشك الانهيار بسبب إرسالهما أقوى هجماتهما في نفس الوقت.

 

 

“لم يكن ذلك طبيعيًا،” همس غوستاف بينما قام بإلغاء تنشيط “عيون الحاكم” ببطء.

“تش! هاتيها،” على الرغم من أن هافرينا لم تكن لديها طريقة لمواجهة كل هذه الهجمات الخمسة في نفس الوقت، إلا أنها وقفت بشدة في مكانها.

 

“غليد أم هافرينا؟” سأل إي.إي.

 

 

انطلق شعرها نحو غليد، واصطدم بها بقوة مما دفعها للخلف.

“كلاهما…” رد غوستاف بنظرة تأملية.

*صوت شهيق*

 

كانت غليد ستفوز لولا هذا.

‘ولا أفهم كيف تمكنت أي منهما من تحقيق هذا،’ أضاف غوستاف في داخله.

“لم يكن ذلك طبيعيًا،” همس غوستاف بينما قام بإلغاء تنشيط “عيون الحاكم” ببطء.

 

 

في اللحظة الأخيرة، لاحظ طاقة غريبة تصبح نشطة داخل هافرينا، ولكن على جانب غليد، لم يلاحظ أي شيء.

 

 

كانت عيناها تتوهج بلون بنفسجي داكن بينما بدأ شعرها يتوهج بضوء ساطع جدًا وانطلق في كل اتجاه.

كانت غليد ستفوز لولا هذا.

 

 

“لم يكن ذلك طبيعيًا،” همس غوستاف بينما قام بإلغاء تنشيط “عيون الحاكم” ببطء.

مع انتهاء هذه المعركة، انتهى أيضًا لقب غليد الخاص بالصف الخاص.

 

 

كانت كينونتها تتوهج بضوء نيلي مثل حضور قوي بسبب شعرها الذي كان يغطي جسدها.

لا تزال هافرينا مسجلة كالفائزة على الرغم من أنها فقدت الوعي بعد ذلك بسبب حقيقة أن غليد فقدت الوعي أولاً.

 

*صوت انطلاق الشعر*

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط