Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

نظام&سلالة&الدم-kol 477

مأزق إندريك

مأزق إندريك

 

 

 

ألقى جسده للخلف على السرير، يحدّق في السقف بعينين مثقلتين بالتفكير.

قهقهت الضابطة ماغ وهي تراقبه يبتعد بخطوات سريعة.

 

 

كان الحدث أشبه باختبار، لكنه لم يكن اختبارًا بالمعنى التقليدي، بل مجرد فرصة ليقيّم المسؤولون تطورهم.

توقف إندريك على بُعد خطوات من المدخل وتحدث بصوت خفيض:

قهقهت الضابطة ماغ وهي تراقبه يبتعد بخطوات سريعة.

 

همست لنفسها: “إندريك… كما توقعت… إنه كابوسي.”

“أترين أنه يجدر بي محادثته؟ لا أدري حتى كيف أبدأ الحديث معه.”

 

 

توقف إندريك على بُعد خطوات من المدخل وتحدث بصوت خفيض:

سألته الضابطة ماغ: “كيف تشعر نحوه الآن؟ هل ما زلت تمقته؟”

اتسعت عينا أنجي قليلًا وهي تسأل بقلق: “ماذا؟ من؟”

 

“يا رجل، لقد شاركتُ في إيذائك…”

تردد قليلًا قبل أن يجيب: “لا أظن ذلك… لكني أعتقد أنه لا يزال يمقتني.”

أجابها غوستاف بلهجة واثقة: “هلّا حددتِ قصدكِ؟”

 

حلّ الأسبوع التالي، وجاء الموعد الذي كان ينتظره جميع المتدربين… اليوم الذي سيعرضون فيه أقوى تقنياتهم القتالية أمام مجموعة من المفتشين الموفدين من كبار المسؤولين في منظمة الـ MBO.

هزّت ماغ رأسها وأردفت: “حسنًا… على عكسك، هو لم يقترف في حقك شيئًا شنيعًا كما فعلتَ أنت به في الماضي. لكنني واثقة أنكما قادران على تجاوز الأمر… يجب أن تذهب إليه وأنت تحمل نية صادقة في الاعتذار.”

 

 

 

أطرق إندريك مفكرًا، ثم قال: “حسنًا، سأحاول…” قبل أن يواصل سيره إلى الخارج.

**«ادخل في نزال حياة أو موت مع غوستاف قبل أن يغادر في مهمته الأولى واقتله!

 

“أيها الوغد… أنا لا أقتل إلا من أريد قتله، ولا يلزمني طاعتك قبل أن تنتهي فترة تدريبي هنا.”

وحين بلغ المدخل، توقف مرة أخرى، ثم استدار قائلًا:

لم يكن المفتشون معنيين بإثبات من هو الأقوى، فهذه لم تكن غايتهم، بل كانوا يبحثون عن المتدربين الذين أظهروا أكبر قدر من التطور.

 

 

“شكرًا لك.”

 

 

 

انحنى قليلًا علامة امتنان، ثم عبر الباب إلى الخارج.

سألت أنجي: “هل تخطط لشيء ما؟”

 

 

اكتفت الضابطة ماغ بإيماءة خفيفة قبل أن تتجه إلى زاوية أخرى من قاعة المحاكاة.

فجأة، ارتفع الصندوق في الهواء، ثم تحطم بقوة بفعل طاقة غير مرئية!

 

رنّ صوت داخلي في ذهنه فجأة: (“لأنها حب حياتك، أليس كذلك؟”)

 

لكن قبل أن ينطق بها، سُمع طرق خفيف على الباب.

أجابها غوستاف بلهجة واثقة: “هلّا حددتِ قصدكِ؟”

 

 

في وقت لاحق من اليوم، التقى غوستاف وأنجي في أحد المرافق التدريبية.

 

أطرق إندريك مفكرًا، ثم قال: “حسنًا، سأحاول…” قبل أن يواصل سيره إلى الخارج.

كانت الغرفة تحاكي بيئة غابة كثيفة، ووقف الاثنان متقابلين يتبادلان الحديث.

 

 

 

سألت أنجي: “هل تخطط لشيء ما؟”

 

 

 

رفع غوستاف حاجبًا وردّ: “ماذا تعنين بالتخطيط؟ أنا دائمًا أخطط لكل شيء.”

 

 

 

“أعلم ذلك، لكن ليس هذا ما أقصده… هل أنت بصدد التخطيط لشيء كبير؟” قالت أنجي، وعلامات الشك بادية على وجهها.

 

 

قهقهت الضابطة ماغ وهي تراقبه يبتعد بخطوات سريعة.

أجابها غوستاف بلهجة واثقة: “هلّا حددتِ قصدكِ؟”

 

 

“أترين أنه يجدر بي محادثته؟ لا أدري حتى كيف أبدأ الحديث معه.”

عقدت ذراعيها قائلة: “مقتل أربعة متدربين نُسب إليك، وقيل إنهم كانوا جزءًا من مجموعة مجهولة… وزُعم أن معركة نشبت بينك وبينهم، وانتهت بموتهم. هذا أمر جلل، ويبدو كما لو أنه كان مخططًا له منذ مدة.”

 

 

أجاب غوستاف ببرود: “آه، ذلك؟ لم أخطط له في الواقع، لقد حدث فحسب…”

 

 

 

ثم أضاف بابتسامة ساخرة: “إذن مفهومكِ للأمور الكبيرة هو أن تسأليني إن كنت سأقتل أحدًا قريبًا، أليس كذلك؟”

سألت أنجي: “هل تخطط لشيء ما؟”

 

 

لم تحِد أنجي بنظرها عنه، كأنها تنتظر تأكيدًا منه.

 

 

 

ضحك غوستاف وقال بنبرة عادية: “أوه، نعم… بالطبع.”

 

 

 

اتسعت عينا أنجي قليلًا وهي تسأل بقلق: “ماذا؟ من؟”

هزّت ماغ رأسها وأردفت: “حسنًا… على عكسك، هو لم يقترف في حقك شيئًا شنيعًا كما فعلتَ أنت به في الماضي. لكنني واثقة أنكما قادران على تجاوز الأمر… يجب أن تذهب إليه وأنت تحمل نية صادقة في الاعتذار.”

 

 

أدار غوستاف رأسه إلى الجانب ثم تمتم: “هذا لا شأن لكِ… لماذا وافقتُ على لقائكِ أصلًا؟ نحن لسنا على وفاق، تذكرين؟”

 

 

توقف إندريك على بُعد خطوات من المدخل وتحدث بصوت خفيض:

رنّ صوت داخلي في ذهنه فجأة: (“لأنها حب حياتك، أليس كذلك؟”)

 

 

 

زوى غوستاف حاجبيه ورد داخليًا: “اصمت.” ثم استدار ليغادر.

لم تحِد أنجي بنظرها عنه، كأنها تنتظر تأكيدًا منه.

 

**«ادخل في نزال حياة أو موت مع غوستاف قبل أن يغادر في مهمته الأولى واقتله!

لكن أنجي أمسكت بذراعه، قائلة برجاء: “انتظر… لديّ شعور سيئ منذ أيام. أخبرني، من تنوي قتله؟”

 

 

 

نظر إليها غوستاف للحظة، ثم حرر ذراعه من قبضتها بخشونة قائلاً:

 

 

 

“شخص كان ينبغي أن يكون في عداد الموتى لولا تدخلكِ الساذج.”

 

 

 

ثم مضى مبتعدًا.

 

 

“أيها الوغد… أنا لا أقتل إلا من أريد قتله، ولا يلزمني طاعتك قبل أن تنتهي فترة تدريبي هنا.”

رمقته أنجي بنظرة قلقة وهو يبتعد.

حلّ الأسبوع التالي، وجاء الموعد الذي كان ينتظره جميع المتدربين… اليوم الذي سيعرضون فيه أقوى تقنياتهم القتالية أمام مجموعة من المفتشين الموفدين من كبار المسؤولين في منظمة الـ MBO.

 

 

همست لنفسها: “إندريك… كما توقعت… إنه كابوسي.”

أجاب غوستاف ببرود: “آه، ذلك؟ لم أخطط له في الواقع، لقد حدث فحسب…”

 

 

راودها ذلك الحلم المزعج مجددًا، مما زاد من قلقها، لكنها سرعان ما بدّدت مخاوفها قائلة في سرها:

وحين بلغوا المكان، فوجئوا بأنه ليس ساحة معركة أو حلبة، بل كان… أشبه بمدينة كاملة!

 

 

“غوستاف لن يخسر أمام إندريك، مهما حدث.”

سألته الضابطة ماغ: “كيف تشعر نحوه الآن؟ هل ما زلت تمقته؟”

 

 

 

أجاب غوستاف ببرود: “آه، ذلك؟ لم أخطط له في الواقع، لقد حدث فحسب…”

 

 

 

في هذه الأثناء، كان إندريك قد عاد إلى غرفته وجلس على سريره، محاولًا تركيب جملة مناسبة ليبدأ بها حديثه مع غوستاف.

 

 

سيتم توفير أي أداة أو عتاد تحتاجه لتنفيذ هذه المهمة بنجاح.

“أخي… أعتذر عن كل تلك السنوات، لقد كان…”

لكن قبل أن ينطق بها، سُمع طرق خفيف على الباب.

 

 

“غوستاف… إنها غلطتي، لم يكن علي أن…”

**«ادخل في نزال حياة أو موت مع غوستاف قبل أن يغادر في مهمته الأولى واقتله!

 

 

“يا رجل، لقد شاركتُ في إيذائك…”

هزّت ماغ رأسها وأردفت: “حسنًا… على عكسك، هو لم يقترف في حقك شيئًا شنيعًا كما فعلتَ أنت به في الماضي. لكنني واثقة أنكما قادران على تجاوز الأمر… يجب أن تذهب إليه وأنت تحمل نية صادقة في الاعتذار.”

 

 

قطب حاجبيه وضرب جبهته بإحباط: “آه، لا أستطيع صياغة شيء مناسب!”

ثم مضى مبتعدًا.

 

 

ألقى جسده للخلف على السرير، يحدّق في السقف بعينين مثقلتين بالتفكير.

 

 

ألقى جسده للخلف على السرير، يحدّق في السقف بعينين مثقلتين بالتفكير.

بعد دقائق من التأمل، انتصب جالسًا مجددًا وقال: “أظن أنني وجدتُ الصيغة المناسبة…”

وحين بلغ المدخل، توقف مرة أخرى، ثم استدار قائلًا:

 

أطرق إندريك مفكرًا، ثم قال: “حسنًا، سأحاول…” قبل أن يواصل سيره إلى الخارج.

لكن قبل أن ينطق بها، سُمع طرق خفيف على الباب.

ضحك غوستاف وقال بنبرة عادية: “أوه، نعم… بالطبع.”

 

 

نهض ليفتحه، فوجد صندوقًا صغيرًا وُضع أمامه.

 

 

 

التقطه وأدخله إلى الداخل، ثم فتحه ليرى رسالة هولوجرافية تنبثق أمامه:

 

 

 

**«ادخل في نزال حياة أو موت مع غوستاف قبل أن يغادر في مهمته الأولى واقتله!

بعد دقائق من التأمل، انتصب جالسًا مجددًا وقال: “أظن أنني وجدتُ الصيغة المناسبة…”

 

 

سيتم توفير أي أداة أو عتاد تحتاجه لتنفيذ هذه المهمة بنجاح.

“غوستاف لن يخسر أمام إندريك، مهما حدث.”

 

نهض ليفتحه، فوجد صندوقًا صغيرًا وُضع أمامه.

يونغ جو»**

 

 

 

 

 

عبس وجه إندريك بشدة عند قراءة الرسالة، قبل أن يزمجر ساخطًا:

 

 

 

“أيها الوغد… أنا لا أقتل إلا من أريد قتله، ولا يلزمني طاعتك قبل أن تنتهي فترة تدريبي هنا.”

“شخص كان ينبغي أن يكون في عداد الموتى لولا تدخلكِ الساذج.”

 

 

فجأة، ارتفع الصندوق في الهواء، ثم تحطم بقوة بفعل طاقة غير مرئية!

رفع غوستاف حاجبًا وردّ: “ماذا تعنين بالتخطيط؟ أنا دائمًا أخطط لكل شيء.”

 

 

تبعثرت أجزاؤه في أرجاء الغرفة قبل أن ترتطم بالحائط وتسقط على الأرض.

انحنى قليلًا علامة امتنان، ثم عبر الباب إلى الخارج.

 

لم تحِد أنجي بنظرها عنه، كأنها تنتظر تأكيدًا منه.

زفر إندريك بحدة، ثم بدأ يذرع الغرفة جيئة وذهابًا، غارقًا في دوامة من الأفكار المتشابكة.

 

 

 

لكن أنجي أمسكت بذراعه، قائلة برجاء: “انتظر… لديّ شعور سيئ منذ أيام. أخبرني، من تنوي قتله؟”

“شكرًا لك.”

 

لم يكن المفتشون معنيين بإثبات من هو الأقوى، فهذه لم تكن غايتهم، بل كانوا يبحثون عن المتدربين الذين أظهروا أكبر قدر من التطور.

حلّ الأسبوع التالي، وجاء الموعد الذي كان ينتظره جميع المتدربين… اليوم الذي سيعرضون فيه أقوى تقنياتهم القتالية أمام مجموعة من المفتشين الموفدين من كبار المسؤولين في منظمة الـ MBO.

توقف إندريك على بُعد خطوات من المدخل وتحدث بصوت خفيض:

 

 

أُلغيت التدريبات لهذا اليوم، وأُعدت الساحة بحيث تصبح مسرحًا لاستعراض القوة.

**«ادخل في نزال حياة أو موت مع غوستاف قبل أن يغادر في مهمته الأولى واقتله!

 

 

كان الحدث أشبه باختبار، لكنه لم يكن اختبارًا بالمعنى التقليدي، بل مجرد فرصة ليقيّم المسؤولون تطورهم.

ألقى جسده للخلف على السرير، يحدّق في السقف بعينين مثقلتين بالتفكير.

 

 

تحمس المتدربون، إذ كانت هذه فرصة نادرة لإثبات مدى تحسنهم.

 

 

أطرق إندريك مفكرًا، ثم قال: “حسنًا، سأحاول…” قبل أن يواصل سيره إلى الخارج.

لم يكن المفتشون معنيين بإثبات من هو الأقوى، فهذه لم تكن غايتهم، بل كانوا يبحثون عن المتدربين الذين أظهروا أكبر قدر من التطور.

تبعثرت أجزاؤه في أرجاء الغرفة قبل أن ترتطم بالحائط وتسقط على الأرض.

 

وكانت هناك إمكانية لأن يترقى بعض المتدربين العاديين إلى صفوف الفئة الخاصة إذا أثبتوا أنفسهم بجدارة.

توقف إندريك على بُعد خطوات من المدخل وتحدث بصوت خفيض:

 

تردد قليلًا قبل أن يجيب: “لا أظن ذلك… لكني أعتقد أنه لا يزال يمقتني.”

توجه غوستاف إلى موقع العرض برفقة إي.إي، وأيلدريس، وفالكو، وتيمي، وريا.

كان الحدث أشبه باختبار، لكنه لم يكن اختبارًا بالمعنى التقليدي، بل مجرد فرصة ليقيّم المسؤولون تطورهم.

 

 

وحين بلغوا المكان، فوجئوا بأنه ليس ساحة معركة أو حلبة، بل كان… أشبه بمدينة كاملة!

 

 

 

🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 7 يوم متبقي
69,410 شعلة الهدف: 66,666
104.1%
🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 40,000
🥈Yazeed Alsaedi🔥 105
🥉F A🔥 100
4mohaamned alrehaili🔥 100
5محمد جبران🔥 100
6A G🔥 100
7Ahmed Asem🔥 100
8Oussama Ait ouakrim🔥 100
9Daniah Mulki🔥 100
10Abdullah Alamoudi🔥 100

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط