Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

نظام&سلالة&الدم-kol 476

يونغ جو يُصدر الأوامر

يونغ جو يُصدر الأوامر

 

تحسن إندريك كثيرًا خلال الأشهر الثلاثة الماضية، لم يقتصر الأمر على قوته البدنية فقط، بل امتدت التغييرات إلى إرادته التي صارت أصلب، وبات يدرك أنه لم يعد يستشيط غضبًا بسهولة عند سماع كلمات استفزازية.

“أولئك الحمقى… لم يخطر لي أن يُقدِموا على توريطه من وراء ظهري لمجرد إبطائه في المعسكر لوقت أطول… وكل ذلك لأن ذلك الرجل يريد مني أن أهزمه قبل أن يصنع لنفسه اسمًا،” زفر إندريك بضيق قبل أن يتجه للجلوس.

تسمة بسخرية.

 

 

“هل ينبغي لي إخباره بكل شيء؟”

“هل ينبغي لي إخباره بكل شيء؟”

 

 

أمعن إندريك التفكير لعدة دقائق قبل أن ينفض هذه الفكرة عن ذهنه.

 

 

“كلا… لا يمكنني إخباره بشيء الآن حتى أجد وسيلة لإنقاذها،” حسم أمره بملامح يعلوها الاضطراب.

“ما هذا؟” تمتمت وهي تلاحظ خطوطًا سوداء متشابكة تظهر على جلدها كالأوردة المتجذرة.

 

الرابعة فجرًا – في المعسكر

 

“هاه؟ ماذا؟ أفتقدك؟ مستحيل!” أنكر إندريك على الفور، قبل أن يستدير مغادرًا المكان بسرعة.

 

 

بعد يومين

رغم أن الأمر بدا كابوسًا عابرًا، إلا أن انقباضًا خفيًا تملكها، إحساسٌ داخلي بالقلق.

 

“ما هذا الرد؟ لا تقل لي أنك ستفتقد الألم الذي سببته لك،” قالت ماغ مب

في مكتب فسيح، جلس رجل ذو شعر بني طويل مرتديًا بزةً سماوية اللون، يستمع باهتمام لرجل ضخم البنية يرتدي بزة سوداء ضيقة وقناعًا يخفي ملامحه.

 

 

وقفت أنجي بثبات، تحركت بخطوات قصيرة لتتأكد من أن قدميها بخير.

لم يكن ذلك الرجل إلا يونغ جو، وإلى جانبه تابعه المخلص.

 

 

 

“إذًا، تقول لي إن جميع المستجدين الذين حُقِنوا بالنانيت قد تم كشفهم؟” تساءل يونغ جو.

“بحسب شهادات من راقبوا الوضع من الظلال، هذا صحيح،” أجاب التابع دون تردد.

 

أمعن إندريك التفكير لعدة دقائق قبل أن ينفض هذه الفكرة عن ذهنه.

“كلهم… باستثناء إندريك،” أجابه الرجل الضخم.

انعقد حاجبا يونغ جو وهو يردد متسائلًا: “كيف؟ أيمكن أن يكون إندريك قد خانني؟”

 

 

انعقد حاجبا يونغ جو وهو يردد متسائلًا: “كيف؟ أيمكن أن يكون إندريك قد خانني؟”

 

 

 

“هذا مستحيل… ماذا قال الباقون في تقاريرهم؟” استفسر بعد لحظة صمت.

 

 

 

“سيدي، يبدو أنك نسيت أن كيندريك قد وقع في الأسر،” نطق التابع بجدية.

“ألم يُذكر في التقارير أنه اجتمع بقائدة المعسكر، وكان هناك قبل أن يتمكنوا من القضاء على الفتى المختطَف؟” استفسر وهو يحدق في تابعه.

 

استجابت بغريزة، ووضعت يديها عليهما، لكنها تجمدت حين وقع بصرها على جلدة فخذيها المكشوفة تحت الشورت الأخضر الضيق الذي كانت ترتديه.

“وماذا عساي أفعل بذلك الحشرة؟ يمكن استبداله بسهولة. لا يزال هناك آخرون، لكن ما يثير قلقي هو كيف تمكنوا من كشف مخططاتنا بهذه السرعة،” قالها يونغ جو بنبرة باردة.

“ما هذا الرد؟ لا تقل لي أنك ستفتقد الألم الذي سببته لك،” قالت ماغ مب

 

لم يكن ذلك الرجل إلا يونغ جو، وإلى جانبه تابعه المخلص.

“المتوارون في الظلال كذلك لا يعلمون كيف انقلبت الأمور علينا بهذه الصورة… الشيء الوحيد الذي أجمعوا عليه هو أن كل شيء بدأ بالانهيار منذ أن استُهدف غوستاف،” أوضح التابع.

“هاه؟ ماذا؟ أفتقدك؟ مستحيل!” أنكر إندريك على الفور، قبل أن يستدير مغادرًا المكان بسرعة.

 

 

“غوستاف…” تمتم يونغ جو، وكأن خيطًا رفيعًا قد التحم ببعضه داخل عقله.

رغم أن الأمر بدا كابوسًا عابرًا، إلا أن انقباضًا خفيًا تملكها، إحساسٌ داخلي بالقلق.

 

ثم أضاف بصوت حازم: “مرر الأوامر إلى إندريك… عليه أن يقتل غوستاف قبل أن يغادر في مهمته الأولى… سيتلقى كل ما يحتاجه لإتمام هذا الأمر.”

“ألم يُذكر في التقارير أنه اجتمع بقائدة المعسكر، وكان هناك قبل أن يتمكنوا من القضاء على الفتى المختطَف؟” استفسر وهو يحدق في تابعه.

 

 

ثم أضاف بصوت حازم: “مرر الأوامر إلى إندريك… عليه أن يقتل غوستاف قبل أن يغادر في مهمته الأولى… سيتلقى كل ما يحتاجه لإتمام هذا الأمر.”

“بحسب شهادات من راقبوا الوضع من الظلال، هذا صحيح،” أجاب التابع دون تردد.

 

 

 

ضاقَت عينا يونغ جو بخطورة وهو يهمس: “ذلك الفتى لا بد أن له يدًا في كشف المجندين الذين نُحكم سيطرتنا عليهم.”

 

 

 

ثم أضاف بصوت حازم: “مرر الأوامر إلى إندريك… عليه أن يقتل غوستاف قبل أن يغادر في مهمته الأولى… سيتلقى كل ما يحتاجه لإتمام هذا الأمر.”

“آه!” شهقت، وقد داهمها ألمٌ حادٌّ في فخذيها لحظة ملامستهما للأرض.

 

انبثقت حبات العرق عن جبينها، وبعضها استقر فوق حاجبيها بينما انزلقت أخرى على خديها.

“وماذا إن رفض؟ وفقًا للعقد المبرم بينكما، ليس ملزمًا بطاعتك حتى يُتم تدريبه في منظمة MBO،” قال التابع بصوت منخفض.

“سيدي، يبدو أنك نسيت أن كيندريك قد وقع في الأسر،” نطق التابع بجدية.

 

 

“لن يرفض… هو الآخر يبغض شقيقه،” أجاب يونغ جو بثقة، ثم مد يده نحو فنجان الشاي الموضوع بجواره.

 

 

استجابت بغريزة، ووضعت يديها عليهما، لكنها تجمدت حين وقع بصرها على جلدة فخذيها المكشوفة تحت الشورت الأخضر الضيق الذي كانت ترتديه.

أومأ الرجل الضخم برأسه استجابةً، واستدار منصرفًا بينما أخذ يونغ جو رشفةً من شرابه.

 

 

“المتوارون في الظلال كذلك لا يعلمون كيف انقلبت الأمور علينا بهذه الصورة… الشيء الوحيد الذي أجمعوا عليه هو أن كل شيء بدأ بالانهيار منذ أن استُهدف غوستاف،” أوضح التابع.

“الرفض ليس خيارًا… سأضطر إلى تفعيل النانيت إن أبدى أي تردد،” تمتم وهو يحدق في السائل المتماوج داخل فنجانه.

في غرفة زُينت بألوان زهرية ذات طابع أنثوي، تموجت ملصقات الحفلات الموسيقية على الجدران بفعل نسمات هواء خفيفة. كانت فتاةٌ مستلقية على سريرها، تغط في النوم، شَعرُها مموج بتموجات فضية ووردية، وقرنان صغيران يبرزان من جانبي جبينها.

 

 

 

 

 

 

استجابت بغريزة، ووضعت يديها عليهما، لكنها تجمدت حين وقع بصرها على جلدة فخذيها المكشوفة تحت الشورت الأخضر الضيق الذي كانت ترتديه.

الرابعة فجرًا – في المعسكر

 

 

أومأ الرجل الضخم برأسه استجابةً، واستدار منصرفًا بينما أخذ يونغ جو رشفةً من شرابه.

في غرفة زُينت بألوان زهرية ذات طابع أنثوي، تموجت ملصقات الحفلات الموسيقية على الجدران بفعل نسمات هواء خفيفة. كانت فتاةٌ مستلقية على سريرها، تغط في النوم، شَعرُها مموج بتموجات فضية ووردية، وقرنان صغيران يبرزان من جانبي جبينها.

“سيدي، يبدو أنك نسيت أن كيندريك قد وقع في الأسر،” نطق التابع بجدية.

 

الرابعة فجرًا – في المعسكر

لهاث! لهاث! لهاث!

أمعن إندريك التفكير لعدة دقائق قبل أن ينفض هذه الفكرة عن ذهنه.

 

 

تسارعت أنفاسها المضطربة وهي تتقلب من جهة إلى أخرى فوق السرير.

 

 

 

“آه!” جلست فجأة، متنفِّسةً بصوت متقطع، وعيناها مشرعتان على اتساعهما والخوف متجذر في ملامحها.

 

 

 

انبثقت حبات العرق عن جبينها، وبعضها استقر فوق حاجبيها بينما انزلقت أخرى على خديها.

“همم،” تمتم إندريك، ملامحه تعكس شيئًا من الكآبة.

 

“أولئك الحمقى… لم يخطر لي أن يُقدِموا على توريطه من وراء ظهري لمجرد إبطائه في المعسكر لوقت أطول… وكل ذلك لأن ذلك الرجل يريد مني أن أهزمه قبل أن يصنع لنفسه اسمًا،” زفر إندريك بضيق قبل أن يتجه للجلوس.

مرت لحظات من اللهاث المضطرب قبل أن تهدأ أنجي تدريجيًا.

في مكتب فسيح، جلس رجل ذو شعر بني طويل مرتديًا بزةً سماوية اللون، يستمع باهتمام لرجل ضخم البنية يرتدي بزة سوداء ضيقة وقناعًا يخفي ملامحه.

 

“انتهى الأمر أيها الفتى… لم يعد هناك حاجة لمجيئك بعد اليوم،” قالت الضابطة ماغ بعد انتهاء النزال.

نزعت الغطاء عنها، وأرجلت قدميها على الأرض…

“ألم يُذكر في التقارير أنه اجتمع بقائدة المعسكر، وكان هناك قبل أن يتمكنوا من القضاء على الفتى المختطَف؟” استفسر وهو يحدق في تابعه.

 

“آه!” شهقت، وقد داهمها ألمٌ حادٌّ في فخذيها لحظة ملامستهما للأرض.

“آه!” شهقت، وقد داهمها ألمٌ حادٌّ في فخذيها لحظة ملامستهما للأرض.

 

 

 

استجابت بغريزة، ووضعت يديها عليهما، لكنها تجمدت حين وقع بصرها على جلدة فخذيها المكشوفة تحت الشورت الأخضر الضيق الذي كانت ترتديه.

 

 

 

“ما هذا؟” تمتمت وهي تلاحظ خطوطًا سوداء متشابكة تظهر على جلدها كالأوردة المتجذرة.

 

 

 

بيد أن الألم ما لبث أن تلاشى، واختفت الخطوط كما لو لم تكن، فعاد لون جلدها إلى حالته الطبيعية.

ثم أضاف بصوت حازم: “مرر الأوامر إلى إندريك… عليه أن يقتل غوستاف قبل أن يغادر في مهمته الأولى… سيتلقى كل ما يحتاجه لإتمام هذا الأمر.”

 

“عليّ أن أطمئن على غوستاف… وربما أقوم بفحص طبي فقط لأتأكد من أن كل شيء على ما يرام،” قررت أخيرًا، وقد رسمت في ذهنها كيف ستقضي وقتها اليوم.

وقفت أنجي بثبات، تحركت بخطوات قصيرة لتتأكد من أن قدميها بخير.

 

 

قضى غوستاف وقته في التدريبات الشخصية، بينما خاض إندريك آخر نزال له مع الضابطة ماغ.

قررت ألا تعير الأمر اهتمامًا كبيرًا، لكنها لم تستطع التغافل عن ذلك الشعور المريب الذي اجتاحها.

 

 

 

“حُلمٌ غريب…!” تمتمت وهي تستعيد شذرات مما رأته أثناء نومها.

 

 

 

رغم أن الأمر بدا كابوسًا عابرًا، إلا أن انقباضًا خفيًا تملكها، إحساسٌ داخلي بالقلق.

ثم أضاف بصوت حازم: “مرر الأوامر إلى إندريك… عليه أن يقتل غوستاف قبل أن يغادر في مهمته الأولى… سيتلقى كل ما يحتاجه لإتمام هذا الأمر.”

 

 

“عليّ أن أطمئن على غوستاف… وربما أقوم بفحص طبي فقط لأتأكد من أن كل شيء على ما يرام،” قررت أخيرًا، وقد رسمت في ذهنها كيف ستقضي وقتها اليوم.

 

 

وقفت أنجي بثبات، تحركت بخطوات قصيرة لتتأكد من أن قدميها بخير.

 

 

“حُلمٌ غريب…!” تمتمت وهي تستعيد شذرات مما رأته أثناء نومها.

 

 

مر النهار سريعًا بين التدريبات الروتينية، وكان هذا اليوم أيضًا موعد انتهاء تدريب إندريك على يد الضابطة ماغ.

 

 

 

قضى غوستاف وقته في التدريبات الشخصية، بينما خاض إندريك آخر نزال له مع الضابطة ماغ.

تسارعت أنفاسها المضطربة وهي تتقلب من جهة إلى أخرى فوق السرير.

 

 

تحسن إندريك كثيرًا خلال الأشهر الثلاثة الماضية، لم يقتصر الأمر على قوته البدنية فقط، بل امتدت التغييرات إلى إرادته التي صارت أصلب، وبات يدرك أنه لم يعد يستشيط غضبًا بسهولة عند سماع كلمات استفزازية.

 

 

 

“انتهى الأمر أيها الفتى… لم يعد هناك حاجة لمجيئك بعد اليوم،” قالت الضابطة ماغ بعد انتهاء النزال.

 

 

“ما هذا الرد؟ لا تقل لي أنك ستفتقد الألم الذي سببته لك،” قالت ماغ مب

“همم،” تمتم إندريك، ملامحه تعكس شيئًا من الكآبة.

“وماذا إن رفض؟ وفقًا للعقد المبرم بينكما، ليس ملزمًا بطاعتك حتى يُتم تدريبه في منظمة MBO،” قال التابع بصوت منخفض.

 

تحسن إندريك كثيرًا خلال الأشهر الثلاثة الماضية، لم يقتصر الأمر على قوته البدنية فقط، بل امتدت التغييرات إلى إرادته التي صارت أصلب، وبات يدرك أنه لم يعد يستشيط غضبًا بسهولة عند سماع كلمات استفزازية.

“ما هذا الرد؟ لا تقل لي أنك ستفتقد الألم الذي سببته لك،” قالت ماغ مب

بعد يومين

تسمة بسخرية.

أمعن إندريك التفكير لعدة دقائق قبل أن ينفض هذه الفكرة عن ذهنه.

“هاه؟ ماذا؟ أفتقدك؟ مستحيل!” أنكر إندريك على الفور، قبل أن يستدير مغادرًا المكان بسرعة.

“ما هذا؟” تمتمت وهي تلاحظ خطوطًا سوداء متشابكة تظهر على جلدها كالأوردة المتجذرة.

🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 7 يوم متبقي
13,500 شعلة الهدف: 66,666
20.3%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 12,000
🥈Fares saeed🔥 1,000
🥉Hamood Mahemed🔥 500

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط