Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

نظام&سلالة&الدم-kol 476

يونغ جو يُصدر الأوامر
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

يونغ جو يُصدر الأوامر

 

“غوستاف…” تمتم يونغ جو، وكأن خيطًا رفيعًا قد التحم ببعضه داخل عقله.

“أولئك الحمقى… لم يخطر لي أن يُقدِموا على توريطه من وراء ظهري لمجرد إبطائه في المعسكر لوقت أطول… وكل ذلك لأن ذلك الرجل يريد مني أن أهزمه قبل أن يصنع لنفسه اسمًا،” زفر إندريك بضيق قبل أن يتجه للجلوس.

 

 

“وماذا إن رفض؟ وفقًا للعقد المبرم بينكما، ليس ملزمًا بطاعتك حتى يُتم تدريبه في منظمة MBO،” قال التابع بصوت منخفض.

“هل ينبغي لي إخباره بكل شيء؟”

 

 

 

أمعن إندريك التفكير لعدة دقائق قبل أن ينفض هذه الفكرة عن ذهنه.

رغم أن الأمر بدا كابوسًا عابرًا، إلا أن انقباضًا خفيًا تملكها، إحساسٌ داخلي بالقلق.

 

—

“كلا… لا يمكنني إخباره بشيء الآن حتى أجد وسيلة لإنقاذها،” حسم أمره بملامح يعلوها الاضطراب.

“ألم يُذكر في التقارير أنه اجتمع بقائدة المعسكر، وكان هناك قبل أن يتمكنوا من القضاء على الفتى المختطَف؟” استفسر وهو يحدق في تابعه.

 

 

 

“آه!” شهقت، وقد داهمها ألمٌ حادٌّ في فخذيها لحظة ملامستهما للأرض.

—

انبثقت حبات العرق عن جبينها، وبعضها استقر فوق حاجبيها بينما انزلقت أخرى على خديها.

 

 

بعد يومين

 

 

 

في مكتب فسيح، جلس رجل ذو شعر بني طويل مرتديًا بزةً سماوية اللون، يستمع باهتمام لرجل ضخم البنية يرتدي بزة سوداء ضيقة وقناعًا يخفي ملامحه.

“سيدي، يبدو أنك نسيت أن كيندريك قد وقع في الأسر،” نطق التابع بجدية.

 

“المتوارون في الظلال كذلك لا يعلمون كيف انقلبت الأمور علينا بهذه الصورة… الشيء الوحيد الذي أجمعوا عليه هو أن كل شيء بدأ بالانهيار منذ أن استُهدف غوستاف،” أوضح التابع.

لم يكن ذلك الرجل إلا يونغ جو، وإلى جانبه تابعه المخلص.

 

 

“الرفض ليس خيارًا… سأضطر إلى تفعيل النانيت إن أبدى أي تردد،” تمتم وهو يحدق في السائل المتماوج داخل فنجانه.

“إذًا، تقول لي إن جميع المستجدين الذين حُقِنوا بالنانيت قد تم كشفهم؟” تساءل يونغ جو.

“انتهى الأمر أيها الفتى… لم يعد هناك حاجة لمجيئك بعد اليوم،” قالت الضابطة ماغ بعد انتهاء النزال.

 

“الرفض ليس خيارًا… سأضطر إلى تفعيل النانيت إن أبدى أي تردد،” تمتم وهو يحدق في السائل المتماوج داخل فنجانه.

“كلهم… باستثناء إندريك،” أجابه الرجل الضخم.

 

 

—

انعقد حاجبا يونغ جو وهو يردد متسائلًا: “كيف؟ أيمكن أن يكون إندريك قد خانني؟”

 

 

تحسن إندريك كثيرًا خلال الأشهر الثلاثة الماضية، لم يقتصر الأمر على قوته البدنية فقط، بل امتدت التغييرات إلى إرادته التي صارت أصلب، وبات يدرك أنه لم يعد يستشيط غضبًا بسهولة عند سماع كلمات استفزازية.

“هذا مستحيل… ماذا قال الباقون في تقاريرهم؟” استفسر بعد لحظة صمت.

 

 

 

“سيدي، يبدو أنك نسيت أن كيندريك قد وقع في الأسر،” نطق التابع بجدية.

 

 

رغم أن الأمر بدا كابوسًا عابرًا، إلا أن انقباضًا خفيًا تملكها، إحساسٌ داخلي بالقلق.

“وماذا عساي أفعل بذلك الحشرة؟ يمكن استبداله بسهولة. لا يزال هناك آخرون، لكن ما يثير قلقي هو كيف تمكنوا من كشف مخططاتنا بهذه السرعة،” قالها يونغ جو بنبرة باردة.

—

 

 

“المتوارون في الظلال كذلك لا يعلمون كيف انقلبت الأمور علينا بهذه الصورة… الشيء الوحيد الذي أجمعوا عليه هو أن كل شيء بدأ بالانهيار منذ أن استُهدف غوستاف،” أوضح التابع.

 

 

قضى غوستاف وقته في التدريبات الشخصية، بينما خاض إندريك آخر نزال له مع الضابطة ماغ.

“غوستاف…” تمتم يونغ جو، وكأن خيطًا رفيعًا قد التحم ببعضه داخل عقله.

“هذا مستحيل… ماذا قال الباقون في تقاريرهم؟” استفسر بعد لحظة صمت.

 

الرابعة فجرًا – في المعسكر

“ألم يُذكر في التقارير أنه اجتمع بقائدة المعسكر، وكان هناك قبل أن يتمكنوا من القضاء على الفتى المختطَف؟” استفسر وهو يحدق في تابعه.

—

 

 

“بحسب شهادات من راقبوا الوضع من الظلال، هذا صحيح،” أجاب التابع دون تردد.

“انتهى الأمر أيها الفتى… لم يعد هناك حاجة لمجيئك بعد اليوم،” قالت الضابطة ماغ بعد انتهاء النزال.

 

مرت لحظات من اللهاث المضطرب قبل أن تهدأ أنجي تدريجيًا.

ضاقَت عينا يونغ جو بخطورة وهو يهمس: “ذلك الفتى لا بد أن له يدًا في كشف المجندين الذين نُحكم سيطرتنا عليهم.”

 

 

“المتوارون في الظلال كذلك لا يعلمون كيف انقلبت الأمور علينا بهذه الصورة… الشيء الوحيد الذي أجمعوا عليه هو أن كل شيء بدأ بالانهيار منذ أن استُهدف غوستاف،” أوضح التابع.

ثم أضاف بصوت حازم: “مرر الأوامر إلى إندريك… عليه أن يقتل غوستاف قبل أن يغادر في مهمته الأولى… سيتلقى كل ما يحتاجه لإتمام هذا الأمر.”

قضى غوستاف وقته في التدريبات الشخصية، بينما خاض إندريك آخر نزال له مع الضابطة ماغ.

 

 

“وماذا إن رفض؟ وفقًا للعقد المبرم بينكما، ليس ملزمًا بطاعتك حتى يُتم تدريبه في منظمة MBO،” قال التابع بصوت منخفض.

انعقد حاجبا يونغ جو وهو يردد متسائلًا: “كيف؟ أيمكن أن يكون إندريك قد خانني؟”

 

“إذًا، تقول لي إن جميع المستجدين الذين حُقِنوا بالنانيت قد تم كشفهم؟” تساءل يونغ جو.

“لن يرفض… هو الآخر يبغض شقيقه،” أجاب يونغ جو بثقة، ثم مد يده نحو فنجان الشاي الموضوع بجواره.

 

 

 

أومأ الرجل الضخم برأسه استجابةً، واستدار منصرفًا بينما أخذ يونغ جو رشفةً من شرابه.

“انتهى الأمر أيها الفتى… لم يعد هناك حاجة لمجيئك بعد اليوم،” قالت الضابطة ماغ بعد انتهاء النزال.

 

رغم أن الأمر بدا كابوسًا عابرًا، إلا أن انقباضًا خفيًا تملكها، إحساسٌ داخلي بالقلق.

“الرفض ليس خيارًا… سأضطر إلى تفعيل النانيت إن أبدى أي تردد،” تمتم وهو يحدق في السائل المتماوج داخل فنجانه.

بعد يومين

 

 

 

“المتوارون في الظلال كذلك لا يعلمون كيف انقلبت الأمور علينا بهذه الصورة… الشيء الوحيد الذي أجمعوا عليه هو أن كل شيء بدأ بالانهيار منذ أن استُهدف غوستاف،” أوضح التابع.

—

 

 

 

الرابعة فجرًا – في المعسكر

“حُلمٌ غريب…!” تمتمت وهي تستعيد شذرات مما رأته أثناء نومها.

 

 

في غرفة زُينت بألوان زهرية ذات طابع أنثوي، تموجت ملصقات الحفلات الموسيقية على الجدران بفعل نسمات هواء خفيفة. كانت فتاةٌ مستلقية على سريرها، تغط في النوم، شَعرُها مموج بتموجات فضية ووردية، وقرنان صغيران يبرزان من جانبي جبينها.

 

 

لهاث! لهاث! لهاث!

“آه!” جلست فجأة، متنفِّسةً بصوت متقطع، وعيناها مشرعتان على اتساعهما والخوف متجذر في ملامحها.

 

 

تسارعت أنفاسها المضطربة وهي تتقلب من جهة إلى أخرى فوق السرير.

 

 

“همم،” تمتم إندريك، ملامحه تعكس شيئًا من الكآبة.

“آه!” جلست فجأة، متنفِّسةً بصوت متقطع، وعيناها مشرعتان على اتساعهما والخوف متجذر في ملامحها.

 

 

“إذًا، تقول لي إن جميع المستجدين الذين حُقِنوا بالنانيت قد تم كشفهم؟” تساءل يونغ جو.

انبثقت حبات العرق عن جبينها، وبعضها استقر فوق حاجبيها بينما انزلقت أخرى على خديها.

 

 

أومأ الرجل الضخم برأسه استجابةً، واستدار منصرفًا بينما أخذ يونغ جو رشفةً من شرابه.

مرت لحظات من اللهاث المضطرب قبل أن تهدأ أنجي تدريجيًا.

“هل ينبغي لي إخباره بكل شيء؟”

 

“ما هذا الرد؟ لا تقل لي أنك ستفتقد الألم الذي سببته لك،” قالت ماغ مب

نزعت الغطاء عنها، وأرجلت قدميها على الأرض…

 

 

“حُلمٌ غريب…!” تمتمت وهي تستعيد شذرات مما رأته أثناء نومها.

“آه!” شهقت، وقد داهمها ألمٌ حادٌّ في فخذيها لحظة ملامستهما للأرض.

“وماذا عساي أفعل بذلك الحشرة؟ يمكن استبداله بسهولة. لا يزال هناك آخرون، لكن ما يثير قلقي هو كيف تمكنوا من كشف مخططاتنا بهذه السرعة،” قالها يونغ جو بنبرة باردة.

 

ضاقَت عينا يونغ جو بخطورة وهو يهمس: “ذلك الفتى لا بد أن له يدًا في كشف المجندين الذين نُحكم سيطرتنا عليهم.”

استجابت بغريزة، ووضعت يديها عليهما، لكنها تجمدت حين وقع بصرها على جلدة فخذيها المكشوفة تحت الشورت الأخضر الضيق الذي كانت ترتديه.

في مكتب فسيح، جلس رجل ذو شعر بني طويل مرتديًا بزةً سماوية اللون، يستمع باهتمام لرجل ضخم البنية يرتدي بزة سوداء ضيقة وقناعًا يخفي ملامحه.

 

انعقد حاجبا يونغ جو وهو يردد متسائلًا: “كيف؟ أيمكن أن يكون إندريك قد خانني؟”

“ما هذا؟” تمتمت وهي تلاحظ خطوطًا سوداء متشابكة تظهر على جلدها كالأوردة المتجذرة.

“الرفض ليس خيارًا… سأضطر إلى تفعيل النانيت إن أبدى أي تردد،” تمتم وهو يحدق في السائل المتماوج داخل فنجانه.

 

“الرفض ليس خيارًا… سأضطر إلى تفعيل النانيت إن أبدى أي تردد،” تمتم وهو يحدق في السائل المتماوج داخل فنجانه.

بيد أن الألم ما لبث أن تلاشى، واختفت الخطوط كما لو لم تكن، فعاد لون جلدها إلى حالته الطبيعية.

“كلا… لا يمكنني إخباره بشيء الآن حتى أجد وسيلة لإنقاذها،” حسم أمره بملامح يعلوها الاضطراب.

 

 

وقفت أنجي بثبات، تحركت بخطوات قصيرة لتتأكد من أن قدميها بخير.

—

 

 

قررت ألا تعير الأمر اهتمامًا كبيرًا، لكنها لم تستطع التغافل عن ذلك الشعور المريب الذي اجتاحها.

 

 

—

“حُلمٌ غريب…!” تمتمت وهي تستعيد شذرات مما رأته أثناء نومها.

 

 

 

رغم أن الأمر بدا كابوسًا عابرًا، إلا أن انقباضًا خفيًا تملكها، إحساسٌ داخلي بالقلق.

“أولئك الحمقى… لم يخطر لي أن يُقدِموا على توريطه من وراء ظهري لمجرد إبطائه في المعسكر لوقت أطول… وكل ذلك لأن ذلك الرجل يريد مني أن أهزمه قبل أن يصنع لنفسه اسمًا،” زفر إندريك بضيق قبل أن يتجه للجلوس.

 

نزعت الغطاء عنها، وأرجلت قدميها على الأرض…

“عليّ أن أطمئن على غوستاف… وربما أقوم بفحص طبي فقط لأتأكد من أن كل شيء على ما يرام،” قررت أخيرًا، وقد رسمت في ذهنها كيف ستقضي وقتها اليوم.

تسمة بسخرية.

 

 

 

“إذًا، تقول لي إن جميع المستجدين الذين حُقِنوا بالنانيت قد تم كشفهم؟” تساءل يونغ جو.

—

 

 

—

مر النهار سريعًا بين التدريبات الروتينية، وكان هذا اليوم أيضًا موعد انتهاء تدريب إندريك على يد الضابطة ماغ.

لم يكن ذلك الرجل إلا يونغ جو، وإلى جانبه تابعه المخلص.

 

مر النهار سريعًا بين التدريبات الروتينية، وكان هذا اليوم أيضًا موعد انتهاء تدريب إندريك على يد الضابطة ماغ.

قضى غوستاف وقته في التدريبات الشخصية، بينما خاض إندريك آخر نزال له مع الضابطة ماغ.

“أولئك الحمقى… لم يخطر لي أن يُقدِموا على توريطه من وراء ظهري لمجرد إبطائه في المعسكر لوقت أطول… وكل ذلك لأن ذلك الرجل يريد مني أن أهزمه قبل أن يصنع لنفسه اسمًا،” زفر إندريك بضيق قبل أن يتجه للجلوس.

 

 

تحسن إندريك كثيرًا خلال الأشهر الثلاثة الماضية، لم يقتصر الأمر على قوته البدنية فقط، بل امتدت التغييرات إلى إرادته التي صارت أصلب، وبات يدرك أنه لم يعد يستشيط غضبًا بسهولة عند سماع كلمات استفزازية.

في غرفة زُينت بألوان زهرية ذات طابع أنثوي، تموجت ملصقات الحفلات الموسيقية على الجدران بفعل نسمات هواء خفيفة. كانت فتاةٌ مستلقية على سريرها، تغط في النوم، شَعرُها مموج بتموجات فضية ووردية، وقرنان صغيران يبرزان من جانبي جبينها.

 

لم يكن ذلك الرجل إلا يونغ جو، وإلى جانبه تابعه المخلص.

“انتهى الأمر أيها الفتى… لم يعد هناك حاجة لمجيئك بعد اليوم،” قالت الضابطة ماغ بعد انتهاء النزال.

 

 

رغم أن الأمر بدا كابوسًا عابرًا، إلا أن انقباضًا خفيًا تملكها، إحساسٌ داخلي بالقلق.

“همم،” تمتم إندريك، ملامحه تعكس شيئًا من الكآبة.

 

 

تسمة بسخرية.

“ما هذا الرد؟ لا تقل لي أنك ستفتقد الألم الذي سببته لك،” قالت ماغ مب

“وماذا إن رفض؟ وفقًا للعقد المبرم بينكما، ليس ملزمًا بطاعتك حتى يُتم تدريبه في منظمة MBO،” قال التابع بصوت منخفض.

تسمة بسخرية.

 

“هاه؟ ماذا؟ أفتقدك؟ مستحيل!” أنكر إندريك على الفور، قبل أن يستدير مغادرًا المكان بسرعة.

 

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط