نيران ودماء
الفصل 298 : نيران ودماء
تم إلقاء ساني من قدميه وسقط بشكل محرج، وصرخ معصمه من الألم. لكنه قد حقق هدفه على الرغم من ذلك: حتى أثناء سقوطه، رأى الإرث الفخور يتدحرج على الأرضية الرخامية، حيث تعثر بفعل الخيط غير المرئي للشوكة المتربصة.
رأى ساني العديد من مساعدين الحرفيين يسقطون على أسلحتهم، بالإضافة إلى عدد قليل من الأشخاص غير المحظوظين الذين دفعوا جزية كبيرة مقابل الوعد بالأمان.
اندفع الحارس الأول الذي اتبع أوامر تيساي إلى الأمام واستدعى سلاحه… ثم سقط على الأرض، حيث ظهر كوناي ثقيل فجأة في عينيه.
استدار، وراقب القاعة الكبرى، ولم ينزعج حتى قليلاً من الفوضى الدموية وضجيج الفولاذ وعشرات الأشخاص الذين يموتون أمامه.
نظرًا لجذب انتباه الجميع إلى الشخصية الملطخة بالدماء على العرش، لم يلاحظ أحد قيام ساني بتحريك يده قليلاً، وترك الشوكة المتربصة تطير.
اندفع الحارس الأول الذي اتبع أوامر تيساي إلى الأمام واستدعى سلاحه… ثم سقط على الأرض، حيث ظهر كوناي ثقيل فجأة في عينيه.
كان هاروس يحدق في جثة غونلوغ، وعيناه الزجاجيتان فارغتان وفي حيرة.
هو لم يكن ينظر إلى غونلوغ، مع ذلك. كانت عيناه منجذبة إلى نيفيس، بينما كان ظله يراقب كاستر.
عندما مات اللورد الساطع، حدث شيء غريب لنجمة التغيير. فُتحت عيناها على مصراعيها، وفقدت التركيز، ثم تمايلت قليلاً وسقطت على ركبة واحدة.
بعد ثانية، اشتبك المئات من النائمين ضد بعضهم البعض، وانفجر غضبهم المكبوت وشهوة الدماء والاستياء القاتل أخيرًا إلى عاصفة من العنف.
‘اللعنة.’
كان جسدها مشغولاً بإعادة تنظيم نفسه بعد امتصاص كمية هائلة من جوهر الروح، مما جعل نيفيس عرضة للخطر لبضعة لحظات.
كان ذلك عندما أصدر تيساي أمره، وكان ذلك عندما ألقى ساني الكوناي الخاص به وقتل الحارس المسرع لمهاجمة سكان الأحياء الفقيرة.
صرخ شخص ما، وفي اللحظة التالية، انحدرت قاعة القلعة الكبرى في حالة من الفوضى.
دون أن يلاحظه أحد، تحول كاستر فجأة إلى شكل ضبابي.
‘ليس بهذه السرعة!’
الفصل 298 : نيران ودماء
تم إلقاء ساني من قدميه وسقط بشكل محرج، وصرخ معصمه من الألم. لكنه قد حقق هدفه على الرغم من ذلك: حتى أثناء سقوطه، رأى الإرث الفخور يتدحرج على الأرضية الرخامية، حيث تعثر بفعل الخيط غير المرئي للشوكة المتربصة.
كان جسدها مشغولاً بإعادة تنظيم نفسه بعد امتصاص كمية هائلة من جوهر الروح، مما جعل نيفيس عرضة للخطر لبضعة لحظات.
بعد ثانية، اشتبك المئات من النائمين ضد بعضهم البعض، وانفجر غضبهم المكبوت وشهوة الدماء والاستياء القاتل أخيرًا إلى عاصفة من العنف.
تم طلاء الرخام الأبيض باللون الأحمر للدم على الفور.
كان بإمكان ساني رؤية وجهه لأن الظل لم يترك ظلام القبو أبدًا، حيث كان يراقب كل خطوة للأحدب المخيف.
ذبح الحرس بشكل عشوائي، حيث أعطتهم ذكريات الأسلحة القوية وتدريبهم أفضلية كبيرة على الحشد غير المنظم من سكان الأحياء الفقيرة. لكنهم لم يقتلوا فقط أولئك الذين أتوا من المستوطنة الخارجية: في حالة الذعر والخراب التي اجتاحت غرفة العرش، لم يكن التمييز بين الصديق والعدو مهمة سهلة.
عند وصوله بالقرب من نيفيس، قام ساني بضرب سيف شخص ما بعيدًا ثم لكم خصمه في وجهه، مما تسبب في جعله يطير للخلف مع صرخة متألمة. نظر حوله، محاولًا العثور على الإرث الفخور، بعقل بارد وهادئ…
رأى ساني العديد من مساعدين الحرفيين يسقطون على أسلحتهم، بالإضافة إلى عدد قليل من الأشخاص غير المحظوظين الذين دفعوا جزية كبيرة مقابل الوعد بالأمان.
بدا الأمر كما لو أن الحرس لم يهتموا بمن قتلوا، بالأحرى كانوا سعداء حتى بتتحرر قيدهم. حتى لو كان هناك من بينهم من احتفظوا ببعض بقايا الضمير، فقد اختفى تمامًا الآن، التهمته غريزة الحشد وبهجة التحرر من كل القيود. كانت وجوههم ملتوية بعبوس شرس، وأعينهم تحترق بالغضب والكراهية والفرح القاتم.
كان بإمكان ساني رؤية وجهه لأن الظل لم يترك ظلام القبو أبدًا، حيث كان يراقب كل خطوة للأحدب المخيف.
مع رحيل غونلوغ، فقد رحل هذا الأمان الآن أيضًا.
صرخ شخص ما، وفي اللحظة التالية، انحدرت قاعة القلعة الكبرى في حالة من الفوضى.
“احموها!”
بدا الأمر كما لو أن الحرس لم يهتموا بمن قتلوا، بالأحرى كانوا سعداء حتى بتتحرر قيدهم. حتى لو كان هناك من بينهم من احتفظوا ببعض بقايا الضمير، فقد اختفى تمامًا الآن، التهمته غريزة الحشد وبهجة التحرر من كل القيود. كانت وجوههم ملتوية بعبوس شرس، وأعينهم تحترق بالغضب والكراهية والفرح القاتم.
وبعد ذلك، سقطت نظرته على نيفيس.
ربما كان هذا أكثر شيء مضطرب ومخيف رآه ساني على الإطلاق… وكان قد رأى بعضًا من أكثر الفظائع المرعبة التي قدمها عالم الأحلام.
عندما مات اللورد الساطع، حدث شيء غريب لنجمة التغيير. فُتحت عيناها على مصراعيها، وفقدت التركيز، ثم تمايلت قليلاً وسقطت على ركبة واحدة.
‘كيف يمكن للبشر أن يفعلوا هذا ببشر آخرين؟’
لكن هذا السؤال كان موضع نقاش ونفاق أيضًا. كان البشر بالفعل أكثر الكائنات قدرة على التكيف. إذا احتاجوا لذلك، كانوا قادرين بسهولة على تجريد ضحاياهم من مكانة البشر، وبالتالي تبرئة أنفسهم من أي ذنب أو خطيئة. لماذا تشعر بالذنب لذبح الماشية؟.
لكن هذا السؤال كان موضع نقاش ونفاق أيضًا. كان البشر بالفعل أكثر الكائنات قدرة على التكيف. إذا احتاجوا لذلك، كانوا قادرين بسهولة على تجريد ضحاياهم من مكانة البشر، وبالتالي تبرئة أنفسهم من أي ذنب أو خطيئة. لماذا تشعر بالذنب لذبح الماشية؟.
وهناك، قد رآه. ربما كان لدى كاستر خطط لقتل نجمة التغيير في لحظة ضعفها، ولكن بفضل تدخل ساني الخفي، لقد فقد تلك الفرصة.
بل أسوأ من الماشية حتى. آفات بغيضة.
“اقتلوا الأوغاد!”
كان ساني قد مارس تلك الخدعة الذهنية البسيطة في الماضي.
“اقتلوا الأوغاد!”
لم تستغرقه هذه الأفكار سوى جزء من الثانية. بقفزه على قدميه، استدعى ساني شظية منتصف الليل وانطلق نحو نيفيس.
وفي الوقت نفسه، عاد سكان الأحياء الفقيرة إلى رشدهم وواجهوا هجوم حشد غونلوغ بنفس القدر من الغضب وسفك الدماء. على الرغم من أنهم كانوا أقل خبرة وتغذية وتسليحًا، إلا أن عزمهم وغضبهم الشديد عوضهم عن ذلك.
“احموا السيدة نيفيس!”
“اقتلوا الأوغاد!”
“الحساب!”
اشتبكت القوتان، مما أدى إلى نزع أحشاء أي شخص من سوء حظه كان عالق بينهما. ملأت صرخات الرعب والألم القاعة الكبيرة. أصبحت الأرض زلقة من الدماء، وتراكمت الجثث عليها، تحدق في الفراغ بعيون واسعة.
رأى ساني الصياد المصاب بالندوب على وجهه ينخفض تحت ضربة من حارس شاب ودفع طرف سيفه في حلق العدو. رأى العديد من صيادون غونلوغ يندفعون نحو إيفي، التي مزقت الحبل الذي ربط ذراعيها بسهولة وقابلتهم بابتسامة شرسة، نسج الرمح البرونزي الجميل نفسه من شرارات النور في يديها. ورأى تيساي يسحق جمجمة نائم عشوائي بصولجان ثقيل. كان الشاب المسكين مذنباً فقط بالوقوف في طريقه.
هو لم يكن ينظر إلى غونلوغ، مع ذلك. كانت عيناه منجذبة إلى نيفيس، بينما كان ظله يراقب كاستر.
رأى الناس يصرخون في خوف وهم يحاولون الفرار من القاعة. سقط الكثير منهم على الأرض، ثم سُحقوا تحت أقدام الحشد المذعور…
وهناك، قد رآه. ربما كان لدى كاستر خطط لقتل نجمة التغيير في لحظة ضعفها، ولكن بفضل تدخل ساني الخفي، لقد فقد تلك الفرصة.
بعد لحظات، هبطوا على أرضية ممر شاسع وتم الالقاء بهما بعيدًا عن بعضهم البعض. قام ساني بلوي جسده لاستعادة توازنه واستخدم شظية منتصف الليل لمنع نفسه من الانزلاق أبعد من ذلك.
المشكلة كانت، أنه لم ير كاستر.
عند وصوله بالقرب من نيفيس، قام ساني بضرب سيف شخص ما بعيدًا ثم لكم خصمه في وجهه، مما تسبب في جعله يطير للخلف مع صرخة متألمة. نظر حوله، محاولًا العثور على الإرث الفخور، بعقل بارد وهادئ…
“الحساب!”
تم طلاء الرخام الأبيض باللون الأحمر للدم على الفور.
وهناك، قد رآه. ربما كان لدى كاستر خطط لقتل نجمة التغيير في لحظة ضعفها، ولكن بفضل تدخل ساني الخفي، لقد فقد تلك الفرصة.
بتحطيمهم لفتحة خشبية كانت مخبأة هناك، تدحرج ساني وهاروس على درجات السلالم الحجرية الطويلة وتركا فوضى القاعة الكبرى خلفهما.
الآن، كان لدى الإرث مشاكل أكبر على صحنه. مع غوجيانه المسحور في يده، كان يقاتل جيما، قائد الصيادين. بغض النظر عن مدى قوة ومهارة كاستر، لم يكن هذا خصمًا يمكن أن يسقطه بسهولة، بل إطلاقًا. لم يستطع تخليص نفسه من تلك المعركة دون المخاطرة بقتل نفسه.
“الحساب!”
‘اللعنة.’
‘…حسنًا. يبدو أن هذه المشكلة قد تم حلها.’
لكن الآن، كانت هناك واحدة أخرى. أكبر بكثير.
استدار، وراقب القاعة الكبرى، ولم ينزعج حتى قليلاً من الفوضى الدموية وضجيج الفولاذ وعشرات الأشخاص الذين يموتون أمامه.
بالعودة إلى الدرجات المؤدية إلى العرش الأبيض، كان هاروس واقفًا وظهره إلى المذبحة أدناه، مع تعبير ملتو غريب على وجهه.
ولكن بعد ذلك، ببطء، ظهر تلميح عن عاطفة قاتمة ومميتة فيهما.
كان بإمكان ساني رؤية وجهه لأن الظل لم يترك ظلام القبو أبدًا، حيث كان يراقب كل خطوة للأحدب المخيف.
‘اللعنة.’
كان هاروس يحدق في جثة غونلوغ، وعيناه الزجاجيتان فارغتان وفي حيرة.
ولكن بعد ذلك، ببطء، ظهر تلميح عن عاطفة قاتمة ومميتة فيهما.
عند وصوله بالقرب من نيفيس، قام ساني بضرب سيف شخص ما بعيدًا ثم لكم خصمه في وجهه، مما تسبب في جعله يطير للخلف مع صرخة متألمة. نظر حوله، محاولًا العثور على الإرث الفخور، بعقل بارد وهادئ…
استدار، وراقب القاعة الكبرى، ولم ينزعج حتى قليلاً من الفوضى الدموية وضجيج الفولاذ وعشرات الأشخاص الذين يموتون أمامه.
ربما كان هذا أكثر شيء مضطرب ومخيف رآه ساني على الإطلاق… وكان قد رأى بعضًا من أكثر الفظائع المرعبة التي قدمها عالم الأحلام.
وبعد ذلك، سقطت نظرته على نيفيس.
دون أن يلاحظه أحد، تحول كاستر فجأة إلى شكل ضبابي.
‘اللعنة.’
الفصل 298 : نيران ودماء
في تلك اللحظة، ظهر كاي وكاسي بجانب ساني. التفت إليهم، وأشار إلى نجمة التغيير وصرخ:
لم تستغرقه هذه الأفكار سوى جزء من الثانية. بقفزه على قدميه، استدعى ساني شظية منتصف الليل وانطلق نحو نيفيس.
“احموها!”
وبعد ذلك، سقطت نظرته على نيفيس.
في المنصة، أمال هاروس رأسه، واخترق نجمة التغيير بنظرة قاتلة. ببطء، التوى وجهه، وأصبح وحشيًا ومرعبًا. احترقت الكراهية الخالصة والجنون في عينيه، مما جعل أي شخص ينظر عن غير قصد في اتجاهه يرتجف.
‘كيف يمكن للبشر أن يفعلوا هذا ببشر آخرين؟’
مع هدير منخفض، اتخذ الأحدب خطوة إلى الأمام ومد يده، جاهزًا لاستدعاء سلاح.
كان بإمكان ساني رؤية وجهه لأن الظل لم يترك ظلام القبو أبدًا، حيث كان يراقب كل خطوة للأحدب المخيف.
…ولكن في اللحظة التالية، اصطدم به شخص ما بأقصى سرعة. على الرغم من أن هاروس قد تهرب من النصل الطائر في اللحظة الأخيرة، إلا أن قوة الاصطدام كانت قوية بحيث عاد كلا الرجلين إلى الظلمة خلف العرش.
{ترجمة نارو…}
بتحطيمهم لفتحة خشبية كانت مخبأة هناك، تدحرج ساني وهاروس على درجات السلالم الحجرية الطويلة وتركا فوضى القاعة الكبرى خلفهما.
الفصل 298 : نيران ودماء
بعد لحظات، هبطوا على أرضية ممر شاسع وتم الالقاء بهما بعيدًا عن بعضهم البعض. قام ساني بلوي جسده لاستعادة توازنه واستخدم شظية منتصف الليل لمنع نفسه من الانزلاق أبعد من ذلك.
تم طلاء الرخام الأبيض باللون الأحمر للدم على الفور.
ثم نهض على قدميه ونظر بشكل قاتم إلى هاروس، الذي كان ينهض بالمثل.
مع هدير منخفض، اتخذ الأحدب خطوة إلى الأمام ومد يده، جاهزًا لاستدعاء سلاح.
اندفع الحارس الأول الذي اتبع أوامر تيساي إلى الأمام واستدعى سلاحه… ثم سقط على الأرض، حيث ظهر كوناي ثقيل فجأة في عينيه.
ظهر بريق بارد في عينيه.
كان بإمكان ساني رؤية وجهه لأن الظل لم يترك ظلام القبو أبدًا، حيث كان يراقب كل خطوة للأحدب المخيف.
كما توقع ساني… اليوم، كان أحدهما سيموت.
الآن، كان لدى الإرث مشاكل أكبر على صحنه. مع غوجيانه المسحور في يده، كان يقاتل جيما، قائد الصيادين. بغض النظر عن مدى قوة ومهارة كاستر، لم يكن هذا خصمًا يمكن أن يسقطه بسهولة، بل إطلاقًا. لم يستطع تخليص نفسه من تلك المعركة دون المخاطرة بقتل نفسه.
{ترجمة نارو…}
رأى الناس يصرخون في خوف وهم يحاولون الفرار من القاعة. سقط الكثير منهم على الأرض، ثم سُحقوا تحت أقدام الحشد المذعور…
