هو يبدو [1]
الفصل 202: هو يبدو [1]
بريمير، عقار ميغريل
رفع رأسه ليقابل نظرات والده، مبتسمًا بهدوء.
“همم~ همم~”
استرخى هولو على كرسيه، وأخذ ينقر بأصابعه على الطاولة المعدنية أمامه.
كان أطلس يتجول في أنحاء العقار، يتأمل الجداريات العديدة التي تزين الجدران. رغم أنه كان يراها منذ طفولته، إلا أنه الآن فقط بدأ يفهم حقًا جمالها ويقدّره.
جلب ضحكه قشعريرة غير مريحة إلى الغرفة.
“إنها رائعة، أليس كذلك؟”
ظهر إلى جانبه رجل مسن، يشبه أطلس إلى حد كبير، لكن بشعر رمادي ووجه يحمل آثار الزمن.
مرتديًا سترة رمادية وقبعة علوية رمادية، كان الرجل يتجول في شوارع بريمير بكل هدوء.
ورغم تقدمه في العمر، لا تزال عيناه الصفراء تلمعان بوضوح وهو يحدّق في الجداريات.
“لقد دخل إمبراطوريتنا.”
توقف بصره على وجه الخصوص عند جدارية تصور معركة شرسة بين جيشين هائلين—أحدهما من البشر، والآخر من الوحوش.
تمتم هولو بصوت منخفض.
“لقد كانت معركة وحشية. لا زلت أذكر كمية الدماء التي سُفكت في ذلك اليوم. إنها لا تزال تلاحقني حتى الآن.”
توقف بصره على وجه الخصوص عند جدارية تصور معركة شرسة بين جيشين هائلين—أحدهما من البشر، والآخر من الوحوش.
كان صوته هادئًا، لكن الارتجاف الطفيف في نبرته كشف عن مشاعره الحقيقية.
***
وقف أطلس بصمت إلى جانبه، مستوعبًا ثقل كلماته.
“هوو~”
“معركة الليالي السبع.”
فهو الأفضل في مجاله. كان يعرف بالضبط أي الأزرار يجب الضغط عليها لانتزاع الكلمات من أفواه أهدافه.
تلك الكلمات كانت منقوشة أسفل الجدارية. كانت قصة مشهورة.
مسح الطفل عينيه ونظر إلى الرجل.
لمدة سبع ليالٍ، قاتلت عائلة ميغريل، إلى جانب أتباعهم وفرسانهم، بكل ما لديهم ضد الوحوش التي اجتاحت الأرض.
ورغم تقدمه في العمر، لا تزال عيناه الصفراء تلمعان بوضوح وهو يحدّق في الجداريات.
كانت واحدة من أعظم المعارك التي خاضتها عائلة ميغريل، وبنهايتها، كانت قوتهم قد ضعفت بشكل كبير.
أصبح صوته أجشًّا وهو يتحدث.
لكن كل ذلك كان يستحق العناء.
تلاشت تعابيره الهادئة، وحل محلها تركيز شديد مع لمحة من التعصب.
فقد مهدت هذه الحرب الطريق لإنشاء بريمير، عاصمة الإمبراطورية، وموقع أكبر بعد مرآة.
“إذاً، المشكلة ليست فيك، أليس كذلك؟”
“ها هو. هذا هو الشيء الذي طلبته.”
“أهذا صحيح…؟”
التفت أطلس ليجد صندوقًا خشبيًا ممدودًا نحوه.
لم يتردد في أخذه.
تم القبض على شخص معين.
“شكرًا لك، والدي.”
“همم. لا أعلم لماذا تصر على أخذه، ولكن بما أنه طلب من ابني، قررت مساعدتك. أخوك لم يكن سعيدًا بذلك، لكنه يثق بقدراتك.”
“ن-نعم.”
“… شكرًا لك.”
استمر صوت الرجل في التردد.
ابتسم أطلس بامتنان، مدركًا الجهد الذي بذله والده للحصول على الصندوق.
“لا أحد يريد اللعب معي… هيك…”
الإمبراطور الحالي، عمه، لم يكن مرحّبًا بفكرة مشاركة الموارد مع الغرباء.
الاحداث 🔥🔥🔥
كان يؤمن بضرورة مساعدة من ينتمون بشكل مباشر لعائلة ميغريل فقط، لضمان بقاء قوتهم للأجيال القادمة.
….لقد كان يومًا مزدحمًا اليوم.
كان ذلك منطقيًا إلى حد ما، لكن أطلس لم يكن يهتم كثيرًا بالشؤون السياسية لعائلته.
توقف بصره على وجه الخصوص عند جدارية تصور معركة شرسة بين جيشين هائلين—أحدهما من البشر، والآخر من الوحوش.
كان يفعل فقط ما يشعر بأنه الصواب.
“ل-لأن عائلتي غنية… قالوا إنهم يريدون التسكع معي.”
… وكان يشعر أن عليه إعطاء محتويات الصندوق لشخص يعرفه.
من كلماته، إلى تعابير وجهه.
“أطلس.”
أطلق الرجل زفرة طويلة.
“نعم؟”
“لا…”
رفع رأسه ليقابل نظرات والده، مبتسمًا بهدوء.
“الظلام الكامن داخل كل واحد منا—قدرتنا على القسوة، والجشع، واللامبالاة—إنها هذه الهشاشة تحديدًا التي تجعله قادرًا على التأثير فينا.”
“هل تحتاج إلى شيء آخر؟”
أصبح صوته أجشًّا وهو يتحدث.
“همم، إنه هنا.”
مرتديًا سترة رمادية وقبعة علوية رمادية، كان الرجل يتجول في شوارع بريمير بكل هدوء.
تجمد جسد أطلس بالكامل.
“معركة الليالي السبع.”
تلاشت تعابيره الهادئة، وحل محلها تركيز شديد مع لمحة من التعصب.
وبمجرد أن لمس الطفل الكرة، توقف فجأة.
“تقصد…؟”
استمر صوته في التردد في الهواء.
“ذلك الذي يسير بيننا.”
تردد صفير ناعم في الهواء.
توقف للحظة،
كان هناك أشخاص في كل مكان ينظر إليه.
“لقد دخل إمبراطوريتنا.”
استمر صوت الرجل في التردد.
“…!”
“ذلك الذي يسير بيننا.”
ومع ذلك، لم يتوقف عن الكلام.
***
“همم. لا أعلم لماذا تصر على أخذه، ولكن بما أنه طلب من ابني، قررت مساعدتك. أخوك لم يكن سعيدًا بذلك، لكنه يثق بقدراتك.”
خرج المحقق هولو من الغرفة، وتعبير وجهه غير قابل للقراءة.
“الشيطان يسير بيننا…”
وبمجرد أن لمس الطفل الكرة، توقف فجأة.
تسربت الكلمات من شفتي الرجل الأصلع الجافتين، بينما كانت الطاولة المعدنية الباردة تقيد يديه المرتعشتين.
“أنا…؟”
على الجانب الآخر، كان المحقق هولو يعبس.
“كيف كان الأمر؟ هل اكتشفت شيئًا؟”
… لم تنتهِ بعد فترة عمله كمحاضر مؤقت في أكاديمية هافن.
جاء رد هولو مسطحًا بشكل غير معهود، مما جذب انتباه رئيسه.
كان من المفترض أن يبدأ صفه الجديد بالأمس، لكن حدث طارئ أجبره على الانتقال إلى سجن ريدناب.
“همم. لا أعلم لماذا تصر على أخذه، ولكن بما أنه طلب من ابني، قررت مساعدتك. أخوك لم يكن سعيدًا بذلك، لكنه يثق بقدراتك.”
تم القبض على شخص معين.
الفصل 202: هو يبدو [1]
شخص تم تصنيفه على أنه محل اهتمام بسبب ارتباطه بـ “تلك” المنظمة.
“تقصد…؟”
لهذا السبب استُدعي هولو.
“كلاك. كلاك.”
فهو الأفضل في مجاله. كان يعرف بالضبط أي الأزرار يجب الضغط عليها لانتزاع الكلمات من أفواه أهدافه.
تلك الكلمات كانت منقوشة أسفل الجدارية. كانت قصة مشهورة.
“الشيطان يسير بيننا…؟”
شخص تم تصنيفه على أنه محل اهتمام بسبب ارتباطه بـ “تلك” المنظمة.
استرخى هولو على كرسيه، وأخذ ينقر بأصابعه على الطاولة المعدنية أمامه.
“وهذا ما يجعله أكثر رعبًا. يمكنه لمس أي شخص… الجميع.”
“ماذا تعني بذلك؟ هل هذا هو الشخص الذي تعمل لصالحه؟ هل هذا لقب رئيسك؟”
الاحداث 🔥🔥🔥
“أوه، لا، لا، لا…”
كان هناك أشخاص في كل مكان ينظر إليه.
هزّ الرجل رأسه.
رد هولو بخفة، لكن عقله كان في مكان آخر، يعيد تكرار المشهد السابق مرارًا وتكرارًا.
كانت عيناه مخبأتين خلف نظارة شمسية داكنة، تخفي أي أثر للمشاعر عن وجهه.
ركض طفل صغير خلفها بعد لحظات قليلة.
“هاا…”
“معركة الليالي السبع.”
أطلق الرجل زفرة طويلة.
“ما الفائدة من اللعب مع أشخاص يعتقدون أنك بلا قيمة؟ هل أنت عديم القيمة حقًا؟ أم أنهم هم عديمو القيمة لأنهم لا يريدون اللعب معك؟”
بينما كان يحاول التحدث، بدأ يشعر بثقل ساحق يضغط على صدره، يخنقه برهبة لا يمكن تفسيرها.
كان ذلك منطقيًا إلى حد ما، لكن أطلس لم يكن يهتم كثيرًا بالشؤون السياسية لعائلته.
كأن هناك خيوطًا جليدية غير مرئية تلتف حول عنقه، مما جعل كل نفس يأخذه يبدو كفاحًا يائسًا.
بينما كان يحاول التحدث، بدأ يشعر بثقل ساحق يضغط على صدره، يخنقه برهبة لا يمكن تفسيرها.
ومع ذلك، ورغم الخوف الذي تملكه، استجمع شجاعته ليتحدث.
ومع ذلك، ورغم الخوف الذي تملكه، استجمع شجاعته ليتحدث.
“يتربص الشيطان داخل الدنيوية، محجوبًا بستار من الاعتيادية، يعيش في قلوب الأشخاص الذين نلتقي بهم كل يوم. إنه يقتات… على نقاط ضعفنا التي لا نجرؤ على الاعتراف بها، يتغذى على هشاشتنا، على انعدام الأمان داخلنا.”
“… شكرًا لك.”
أصبح صوته أجشًّا وهو يتحدث.
…..كل الكلمات التي سمعها لم تكن سوى هذيان متعصب.
قطرة. قطرة.
تمتم هولو بصوت منخفض.
بدأ العرق يتصبب من جبينه، بينما بدت شفتاه جافتين كمن يعاني من عطش لا يروى.
رمش الطفل وهو ينظر إلى الرجل.
ومع ذلك، لم يتوقف عن الكلام.
“الظلام الكامن داخل كل واحد منا—قدرتنا على القسوة، والجشع، واللامبالاة—إنها هذه الهشاشة تحديدًا التي تجعله قادرًا على التأثير فينا.”
“ن-نعم.”
ثم، وبابتسامة مفاجئة ومخيفة، نظر مباشرة في عيني المحقق هولو.
“هل يمكن أن يكون ساحرًا عاطفيًا؟ ….وساحرًا قويًا للغاية؟”
“وهذا ما يجعله أكثر رعبًا. يمكنه لمس أي شخص… الجميع.”
ابتسم أطلس بامتنان، مدركًا الجهد الذي بذله والده للحصول على الصندوق.
كررها، وصوته الآن يرتجف كأوراق شجر وسط عاصفة.
الفصل 202: هو يبدو [1]
“لا يوجد إنسان خارج نطاق تأثيره. فجميعنا لدينا عيوب.”
تسربت الكلمات من شفتي الرجل الأصلع الجافتين، بينما كانت الطاولة المعدنية الباردة تقيد يديه المرتعشتين.
وفجأة، انفجر ضاحكًا.
“الشيطان يسير بيننا…”
“هيهيهي.”
… وكان يشعر أن عليه إعطاء محتويات الصندوق لشخص يعرفه.
جلب ضحكه قشعريرة غير مريحة إلى الغرفة.
”…لأنني رأيت ذلك الشيطان بعيني.”
“كيف أعلم؟”
ومع ذلك، ورغم الخوف الذي تملكه، استجمع شجاعته ليتحدث.
ارتجفت يده، وصوت سلاسل الحديد تردد في الصمت المشحون بالتوتر.
فقد مهدت هذه الحرب الطريق لإنشاء بريمير، عاصمة الإمبراطورية، وموقع أكبر بعد مرآة.
“كلاك. كلاك.”
”…..ما رأيك أن تتحقق من ذلك بنفسك؟”
“ل-لأن عائلتي غنية… قالوا إنهم يريدون التسكع معي.”
رفع نظارته الشمسية ببطء متعمد، كاشفًا عن عينين بيضاوين فارغتين بدتا وكأنهما تخترقان الظلام.
“همم، إنه هنا.”
”…لأنني رأيت ذلك الشيطان بعيني.”
ومع ذلك، لم يتوقف عن الكلام.
*
“هل يمكن أن يكون ساحرًا عاطفيًا؟ ….وساحرًا قويًا للغاية؟”
كلاك—
من كلماته، إلى تعابير وجهه.
“….”
“وهذا ما يجعله أكثر رعبًا. يمكنه لمس أي شخص… الجميع.”
خرج المحقق هولو من الغرفة، وتعبير وجهه غير قابل للقراءة.
استمر صوت الرجل في التردد.
“كيف كان الأمر؟ هل اكتشفت شيئًا؟”
“هاا…”
كان بانتظاره عند المدخل شخص يرتدي زيًا مشابهًا، كبير المحققين ورئيس هولو المباشر.
“من طريقته في الحديث، يبدو أن هذا الرئيس يتغذى أيضًا على ضعف القلوب.”
“لا…”
رفع رأسه ليقابل نظرات والده، مبتسمًا بهدوء.
جاء رد هولو مسطحًا بشكل غير معهود، مما جذب انتباه رئيسه.
”…..إنهم فقط لا يحبونك. أنت غير مرغوب فيه.”
“ما الأمر؟ هل حدث شيء هناك؟ لست على طبيعتك المعتادة.”
كان أطلس يتجول في أنحاء العقار، يتأمل الجداريات العديدة التي تزين الجدران. رغم أنه كان يراها منذ طفولته، إلا أنه الآن فقط بدأ يفهم حقًا جمالها ويقدّره.
“آه، نعم…”
“أوه، لا، لا، لا…”
رد هولو بخفة، لكن عقله كان في مكان آخر، يعيد تكرار المشهد السابق مرارًا وتكرارًا.
*
من كلماته، إلى تعابير وجهه.
وبمجرد أن لمس الطفل الكرة، توقف فجأة.
“الشيطان يسير بيننا…”
رمش الطفل وهو ينظر إلى الرجل.
ماذا كان يعني ذلك؟
…..كل الكلمات التي سمعها لم تكن سوى هذيان متعصب.
هل كان يشير إلى أن رئيسه يختبئ على مرأى من الجميع؟
توقف بصره على وجه الخصوص عند جدارية تصور معركة شرسة بين جيشين هائلين—أحدهما من البشر، والآخر من الوحوش.
“من طريقته في الحديث، يبدو أن هذا الرئيس يتغذى أيضًا على ضعف القلوب.”
كأن هناك خيوطًا جليدية غير مرئية تلتف حول عنقه، مما جعل كل نفس يأخذه يبدو كفاحًا يائسًا.
فجأة، ضربت هولو فكرة غير متوقعة.
“همم، إنه هنا.”
“هل يمكن أن يكون ساحرًا عاطفيًا؟ ….وساحرًا قويًا للغاية؟”
أصبح صوته أجشًّا وهو يتحدث.
كلما فكر في الأمر، بدا أكثر منطقية.
التقط الرجل الكرة وناولها للطفل. كان طفلًا صغيرًا، لا يتجاوز الثامنة من عمره. بشعر بني وعينين خضراوين، بدا وكأنه من عائلة ثرية.
الشيطان ليس حقيقيًا.
كان أطلس يتجول في أنحاء العقار، يتأمل الجداريات العديدة التي تزين الجدران. رغم أنه كان يراها منذ طفولته، إلا أنه الآن فقط بدأ يفهم حقًا جمالها ويقدّره.
…..كل الكلمات التي سمعها لم تكن سوى هذيان متعصب.
“وهذا ما يجعله أكثر رعبًا. يمكنه لمس أي شخص… الجميع.”
“هذا صحيح، إنه مجرد هراء.”
كان بانتظاره عند المدخل شخص يرتدي زيًا مشابهًا، كبير المحققين ورئيس هولو المباشر.
الاحتمال الأكثر واقعية هو أن رئيسهم كان ساحرًا عاطفيًا قويًا بشكل لا يُصدق.
“… شكرًا لك.”
“نعم.”
مسح الطفل عينيه ونظر إلى الرجل.
تمتم هولو بصوت منخفض.
“المال يجب أن يجعل الأطفال يريدون اللعب معك. إذا كان لديك المال، يمكنك استخدامه لجذب الأطفال الآخرين للعب معك. لماذا لا يحدث ذلك معك؟”
“لا يمكن أن يكون…”
“كيف كان الأمر؟ هل اكتشفت شيئًا؟”
ومع ذلك، ومع ذلك…
كان الطفل مهذبًا للغاية، أومأ برأسه فهمًا وهو يأخذ الكرة من يد الرجل.
بينما كان يحدق في يده، شعر بأن حلقه ينقبض.
“لماذا تعتقد ذلك؟”
“لماذا… لماذا ترتجف يدي بهذا الشكل؟”
لهذا السبب استُدعي هولو.
تسربت الكلمات من شفتي الرجل الأصلع الجافتين، بينما كانت الطاولة المعدنية الباردة تقيد يديه المرتعشتين.
***
“همم. لا أعلم لماذا تصر على أخذه، ولكن بما أنه طلب من ابني، قررت مساعدتك. أخوك لم يكن سعيدًا بذلك، لكنه يثق بقدراتك.”
“هوو~”
تقابلت عيناه مع عيني الرجل، وبدأت الكلمات تنساب من فمه.
تردد صفير ناعم في الهواء.
“كن حذرًا وأنت تلعب بها. قد تصيب شخصًا عن طريق الخطأ.”
مرتديًا سترة رمادية وقبعة علوية رمادية، كان الرجل يتجول في شوارع بريمير بكل هدوء.
“همم، إنه هنا.”
كان هناك أشخاص في كل مكان ينظر إليه.
كان أطلس يتجول في أنحاء العقار، يتأمل الجداريات العديدة التي تزين الجدران. رغم أنه كان يراها منذ طفولته، إلا أنه الآن فقط بدأ يفهم حقًا جمالها ويقدّره.
….لقد كان يومًا مزدحمًا اليوم.
“لا يمكن أن يكون…”
“هوو~”
كان من المفترض أن يبدأ صفه الجديد بالأمس، لكن حدث طارئ أجبره على الانتقال إلى سجن ريدناب.
استمر صوته في التردد في الهواء.
….لقد كان يومًا مزدحمًا اليوم.
كان خافتًا، ومع ذلك، بطريقة غامضة، كان جذابًا.
“نعم؟”
ولكن سرعان ما توقفت خطواته عندما ظهرت كرة عند قدميه.
ابتسم الرجل وهو يسلم الطفل الكرة.
ركض طفل صغير خلفها بعد لحظات قليلة.
”…لأنني رأيت ذلك الشيطان بعيني.”
“هل هذه كرتك؟”
بدأت نبرته تتغير ببطء، تزداد برودة وجمودًا.
التقط الرجل الكرة وناولها للطفل. كان طفلًا صغيرًا، لا يتجاوز الثامنة من عمره. بشعر بني وعينين خضراوين، بدا وكأنه من عائلة ثرية.
“أهذا ما تعتقده؟”
“نعم.”
“ماذا تعني بذلك؟ هل هذا هو الشخص الذي تعمل لصالحه؟ هل هذا لقب رئيسك؟”
“أهذا صحيح؟”
“إذا كان هناك شيء يزعجك، يمكنك إخباري. لدي القليل من الوقت.”
ابتسم الرجل وهو يسلم الطفل الكرة.
“….”
“كن حذرًا وأنت تلعب بها. قد تصيب شخصًا عن طريق الخطأ.”
ابتسم الرجل، ووضع يده على رأس الطفل.
“….أوه، حسنًا.”
“همم، إنه هنا.”
كان الطفل مهذبًا للغاية، أومأ برأسه فهمًا وهو يأخذ الكرة من يد الرجل.
فجأة، ضربت هولو فكرة غير متوقعة.
لم يكن سوى لحظة عابرة، ولكن أيديهما لمست بعضها البعض.
“هوو~”
وبمجرد أن لمس الطفل الكرة، توقف فجأة.
“نعم.”
“ما الأمر…؟”
“ها هو. هذا هو الشيء الذي طلبته.”
انحنى الرجل ليصبح على مستوى نظر الطفل.
“ذلك الذي يسير بيننا.”
قطرة! قطرة…!
“المال يجب أن يجعل الأطفال يريدون اللعب معك. إذا كان لديك المال، يمكنك استخدامه لجذب الأطفال الآخرين للعب معك. لماذا لا يحدث ذلك معك؟”
بدأت الدموع تتساقط من عيني الطفل فجأة.
انحنى الرجل ليصبح على مستوى نظر الطفل.
“رجاءً، لا تبكِ.”
“هل تحتاج إلى شيء آخر؟”
أخرج الرجل منديلًا وناوله للطفل ليمسح دموعه.
“سنف… سنف…”
“إذا كان هناك شيء يزعجك، يمكنك إخباري. لدي القليل من الوقت.”
“الظلام الكامن داخل كل واحد منا—قدرتنا على القسوة، والجشع، واللامبالاة—إنها هذه الهشاشة تحديدًا التي تجعله قادرًا على التأثير فينا.”
“سنف… سنف…”
مرتديًا سترة رمادية وقبعة علوية رمادية، كان الرجل يتجول في شوارع بريمير بكل هدوء.
مسح الطفل عينيه ونظر إلى الرجل.
ترجمة: TIFA
تقابلت عيناه مع عيني الرجل، وبدأت الكلمات تنساب من فمه.
“إذاً، المشكلة ليست فيك، أليس كذلك؟”
“لا أحد يريد اللعب معي… هيك…”
رد هولو بخفة، لكن عقله كان في مكان آخر، يعيد تكرار المشهد السابق مرارًا وتكرارًا.
“أهذا صحيح…؟”
“تذكر هذا.”
“ن-نعم.”
“…!”
“لماذا تعتقد ذلك؟”
“همم. لا أعلم لماذا تصر على أخذه، ولكن بما أنه طلب من ابني، قررت مساعدتك. أخوك لم يكن سعيدًا بذلك، لكنه يثق بقدراتك.”
“ل-لأن عائلتي غنية… قالوا إنهم يريدون التسكع معي.”
فقد مهدت هذه الحرب الطريق لإنشاء بريمير، عاصمة الإمبراطورية، وموقع أكبر بعد مرآة.
“أهذا ما تعتقده؟”
كررها، وصوته الآن يرتجف كأوراق شجر وسط عاصفة.
“….ن-نعم.”
“أهذا ما تعتقده؟”
“إذاً، المشكلة ليست فيك، أليس كذلك؟”
ومع ذلك، ورغم الخوف الذي تملكه، استجمع شجاعته ليتحدث.
“أنا…؟”
لمدة سبع ليالٍ، قاتلت عائلة ميغريل، إلى جانب أتباعهم وفرسانهم، بكل ما لديهم ضد الوحوش التي اجتاحت الأرض.
رمش الطفل وهو ينظر إلى الرجل.
قطرة. قطرة.
كانت دموعه قد توقفت منذ فترة.
“الشيطان يسير بيننا…”
“المال يجب أن يجعل الأطفال يريدون اللعب معك. إذا كان لديك المال، يمكنك استخدامه لجذب الأطفال الآخرين للعب معك. لماذا لا يحدث ذلك معك؟”
رد هولو بخفة، لكن عقله كان في مكان آخر، يعيد تكرار المشهد السابق مرارًا وتكرارًا.
“أ-آه… هذا…”
بدأت نبرته تتغير ببطء، تزداد برودة وجمودًا.
ابتسم الرجل، ووضع يده على رأس الطفل.
كانت عيناه مخبأتين خلف نظارة شمسية داكنة، تخفي أي أثر للمشاعر عن وجهه.
“إنهم لا يريدونك.”
لهذا السبب استُدعي هولو.
بدأت نبرته تتغير ببطء، تزداد برودة وجمودًا.
“أهذا ما تعتقده؟”
حدق الطفل فيه بذهول.
جلب ضحكه قشعريرة غير مريحة إلى الغرفة.
”…..إنهم فقط لا يحبونك. أنت غير مرغوب فيه.”
كانت عيناه مخبأتين خلف نظارة شمسية داكنة، تخفي أي أثر للمشاعر عن وجهه.
تسللت كلماته بهدوء إلى عقل الطفل، وانعكس ذلك تدريجيًا على تعابيره.
”…لأنني رأيت ذلك الشيطان بعيني.”
تحولت عيناه إلى فراغ، واختفت كل مشاعر وجهه.
حدق الطفل فيه بذهول.
“طالما أنهم لا يريدونك، فلماذا ترغب في اللعب معهم؟”
“إذاً، المشكلة ليست فيك، أليس كذلك؟”
استمر صوت الرجل في التردد.
ركض طفل صغير خلفها بعد لحظات قليلة.
“ما الفائدة من اللعب مع أشخاص يعتقدون أنك بلا قيمة؟ هل أنت عديم القيمة حقًا؟ أم أنهم هم عديمو القيمة لأنهم لا يريدون اللعب معك؟”
“ما الفائدة من اللعب مع أشخاص يعتقدون أنك بلا قيمة؟ هل أنت عديم القيمة حقًا؟ أم أنهم هم عديمو القيمة لأنهم لا يريدون اللعب معك؟”
“….”
انحنى الرجل ليصبح على مستوى نظر الطفل.
“تذكر هذا.”
كلما فكر في الأمر، بدا أكثر منطقية.
أزال الرجل يده من على رأس الطفل.
فقد مهدت هذه الحرب الطريق لإنشاء بريمير، عاصمة الإمبراطورية، وموقع أكبر بعد مرآة.
“تحت كل ابتسامة، يكمن احتمال صرخة.”
“نعم؟”
بابتسامة، بدأ صوته يتلاشى.
”…..ما رأيك أن تتحقق من ذلك بنفسك؟”
”…..ما رأيك أن تتحقق من ذلك بنفسك؟”
“يتربص الشيطان داخل الدنيوية، محجوبًا بستار من الاعتيادية، يعيش في قلوب الأشخاص الذين نلتقي بهم كل يوم. إنه يقتات… على نقاط ضعفنا التي لا نجرؤ على الاعتراف بها، يتغذى على هشاشتنا، على انعدام الأمان داخلنا.”
من كلماته، إلى تعابير وجهه.
_______________________
كانت عيناه مخبأتين خلف نظارة شمسية داكنة، تخفي أي أثر للمشاعر عن وجهه.
“لا أحد يريد اللعب معي… هيك…”
ترجمة: TIFA
بريمير، عقار ميغريل
“لا يوجد إنسان خارج نطاق تأثيره. فجميعنا لدينا عيوب.”
الاحداث 🔥🔥🔥
توقف للحظة،
لهذا السبب استُدعي هولو.
