Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

ظهور الكوارث الثلاث 201

المراحل الخمس للسحر العاطفي [3]

المراحل الخمس للسحر العاطفي [3]

الفصل 201: المراحل الخمس للسحر العاطفي [3]

كما توقعت.

 

لم يكن هناك أي ضرر ملموس حتى الآن.

مكثتُ في الفصل الدراسي خلال الدقائق العشر التالية.

عبثت بشعرها، لكنها توقفت عندما أدركت ما كانت تفعله، فأصلحته بسرعة.

بما أن الحصة التالية لن تبدأ إلا بعد بضع ساعات، كان لدي بعض الوقت لأضيعه.

“نعم، ما حدث في بُعد المرآة؟ أنت تتذكر كل شيء، صحيح؟”

فكرت في محاولة التدرب باستخدام المكعب، لكنني قررت عدم القيام بذلك.

فكرت في محاولة التدرب باستخدام المكعب، لكنني قررت عدم القيام بذلك.

“ربما لاحقًا.”

لأنها…

كان رأسي لا يزال يشعر ببعض الخفة مما فعلته سابقًا.

“آه، لا أعرف.”

“أعتقد أنه يجب أن أغادر.”

”…..أعمل كثيرًا.”

ربما أتناول شيئًا للأكل.

كان يبدو باردًا ومنفصلًا من الخارج، وكان كذلك إلى حد ما.

بمجرد أن خطوتُ خارج الغرفة، ظهرت شخصية على يميني.

تأملت القرار، مترددة بين طلب الموارد، التي ستكون مفيدة بلا شك، أو طلب المال كتعويض، لمنح المتدربين مزيدًا من الحرية في اختياراتهم.

كانت تقف وذراعاها متقاطعتان ورأسها متدليًا، وكأنها نائمة.

عبثت بشعرها، لكنها توقفت عندما أدركت ما كانت تفعله، فأصلحته بسرعة.

كنتُ سأتجاهل الأمر لولا أنني كنتُ أعرفها.

“أنتِ أيضًا تتذكرين؟”

“أنتِ.”

“….”

ربّتُ على كتفها، فأفاقت من نومها مفزوعة.

“هل تعرفين بالضبط متى استعادتِ ذاكرتكِ؟”

“هاه؟! من اللعين الذي يريد الموت؟”

كانت هذه أول مرة ترى فيها “ديليلا” “فاي” بهذا الشكل، لكن ذلك كان متوقعًا إلى حد ما.

كما توقعت.

“أنتِ…!”

بمجرد أن استيقظت، رفعت قبضتيها واتخذت وضعية القتال.

”….”

“…..”

 

وقفتُ صامتًا للحظة حتى رمشت بعينيها واستعادت وعيها.

“هيهيهي.”

“أوه، صحيح…”

كانت كيرا تكرر كلماته في رأسها بعد أن غادر.

بدت وكأنها تذكرت سبب وجودها هنا.

“اللعنة، إنه نفس وقتي.”

“كنتُ في انتظارك.”

في النهاية، لم أجد سوى سؤالها:

لم أشعر بالمفاجأة.

 

بناءً على النظرات التي كانت توجهها لي في الفصل، كنتُ أعلم أن هذا سيحدث.

”…..”

بدلًا من تجنب مواجهتها، كنتُ أتطلع إلى ذلك.

“ماذا تعني؟”

كنتُ أريد معرفة التأثير الدقيق للزيادة في نسبة قسم الكارثة.

كان الأمر غريبًا.

“أنتَ تتذكر، أليس كذلك؟”

“أعتقد أنه يجب أن أغادر.”

لكن الكلمات التي خرجت من فمها كانت غير متوقعة تمامًا بالنسبة لي.

”…..”

“أتذكر…؟”

“انتظري، أنتِ تتذكرين؟”

عمَّ تتحدث؟

لم يكن هناك أي ضرر ملموس حتى الآن.

“نعم، ما حدث في بُعد المرآة؟ أنت تتذكر كل شيء، صحيح؟”

“إذًا… أنتِ أيضًا تتذكرين؟”

“…..”

توقفت “فاي”، وظهر على وجهها عبوس نادر.

فتحتُ فمي لكنني عجزت عن التعبير.

“أي شيء آخر…؟”

لم يكن هذا ما كنتُ أتوقعه.

لم يكن هذا ما كنتُ أتوقعه.

من بين كل الأشياء، كان هذا آخر شيء كنتُ أتوقعه، ولم أستطع إخفاء دهشتي.

“….لستُ كذلك.”

“إذًا…؟”

“هذا…”

“…أجل.”

كان ذلك صحيحًا، لكنها لم تكن مستعدة للاعتراف به.

قطّبتُ حاجبيَّ وأومأت برأسي بعد أن تمالكتُ نفسي.

هزّت كيرا رأسها.

“كنتُ أعلم ذلك.”

بمجرد أن انتهت، نظرت خلفها بعينين ضيقتين.

ابتسمت كيرا.

“أعتقد أنه يجب أن أغادر.”

بدت وكأنها تشعر بالارتياح.

قُطعت أفكارها بصوت طرق على باب مكتبها.

كان الأمر غريبًا.

“إذًا كنتِ تلاحقين بالفعل. هذا ليس مفاجئًا. لطالما كان لديكِ هذه العادة منذ صغركِ. ليست عادة جيدة، أيتها الأميرة الصغيرة.”

“لا أعرف ما الذي حدث بعد ظهور تلك الوحوش الضخمة. فقط أتذكر أنك فعلتَ شيئًا. عندها انتهت ذاكرتي—”

تجاهلت أويف كلماتها، ونظرت في اتجاه المكان الذي غادر منه جوليان.

“انتظري، أنتِ تتذكرين؟”

لم تكن تنوي ترك الأمر يمر بسهولة بعد ما حدث في “بُعد المرآة”.

وجدتُ نفسي أقاطعها.

كان ذهني مشوشًا، وكنتُ بحاجة إلى بعض الوقت لأفهم ما الذي يحدث.

إذا كنتُ قد تفاجأتُ بكلماتها من قبل، فقد كنتُ الآن مصدومًا تمامًا.

“هل تشعرين بشيء غريب؟ أي رؤى غريبة، أو شيء غير مألوف؟”

“كيف يكون ذلك ممكنًا…؟”

أمالت كيرا رأسها وهزته.

ألم يكن من المفترض أن يكون الأمر مستحيلًا؟

نظرت إليها “ديليلا” في حيرة، مستعدةً لسؤالها عمّا حدث، لكن قبل أن تتمكن من فتح فمها، عاد تعبير “فاي” إلى طبيعته، ثم نقرت بإصبعها على إحدى الأوراق.

على الأقل، إلا إذا قام “البومة -العظيمة ” بإعادة ذكرياتهم إليهم.

“إذًا…؟”

كيف…؟

سأضطر إلى معرفة ذلك لاحقًا.

“نعم، أتذكر.”

“لقد كلفته بالفعل بمهمة. إذا سارت الأمور على ما يرام، فمن المفترض أن يُظهر تحسنًا في الأشهر القادمة. خاصةً…”

حكّت كيرا مؤخرة رأسها.

“….”

“الذكريات باهتة بعض الشيء. لكنني أتذكر. لم يكن الأمر كذلك في البداية، ولكن فجأة، وبدون سبب، تذكرت كل شيء.”

أو على الأقل، قريب منه. لم تكن تتذكر الوقت بدقة، لكنها كانت تذكر بوضوح أنها خضعت للاستجواب قبل ذلك، وكان تقريبًا في الساعة 18:00.

“فجأة، وبدون سبب؟”

رفعت ذراعها لتردّ الصفعة، لكنها أدركت فجأة أن يدها توقفت في مكانها.

“أجل. كما لو أنه حدث فجأة، هكذا فقط.”

لكن بالنظر إلى تعبيرها، بدا الأمر وكأنه بالفعل كل ما حدث.

“أنا…”

نظرت إلى أويف وسألت:

ضغطتُ على شفتيّ، ولم أكن أعرف كيف أتصرف.

لسبب ما، شعرت بالحاجة إلى تكرار كلامها.

في النهاية، لم أجد سوى سؤالها:

لم تخرج الشخصية المختبئة إلا بعد أن نادت كيرا مرة أخرى.

“أي شيء آخر…؟”

كانت ابتسامة نادرة لم ترها كيرا من قبل، وزاد شعورها بالصدمة عندما بدأت أويفي بالقهقهة.

“ماذا تعني؟”

“أعتقد أنه يجب أن أغادر.”

أمالت كيرا رأسها وهزته.

“أنتَ تتذكر، أليس كذلك؟”

“لا، ليس حقًا. لماذا؟ كنتُ أريد فقط أن أسألك إن كنت تعرف أي شيء.”

“إذًا؟”

“أوه…”

بمجرد أن انتهت، نظرت خلفها بعينين ضيقتين.

على الرغم من قولي ذلك، حاولتُ أن أبدو هادئًا قدر الإمكان.

“إذًا نحن فقط؟”

“هل هذا نتيجة زيادة النسبة؟”

قُطعت أفكارها بصوت طرق على باب مكتبها.

استعادة ذكرياتهم فجأة عن الحادثة.

لذلك، فإن اكتشاف شخص لديه الموهبة والمثابرة معًا كان لا بد أنه أثار حماس “فاي” بشدة.

“هل تشعرين بشيء غريب؟ أي رؤى غريبة، أو شيء غير مألوف؟”

لم تمكث لأكثر من دقيقة قبل أن تغادر فجأة.

“أوه، لا؟ لماذا…؟”

لو كان الأمر يعود إليها، لكانت تأكدت من أن الجميع يعلم أنها من أنقذهم، وكانت ستتحدث عمّا حدث لتحصل على أقصى استفادة ممكنة من النقابات.

من خلال النظرة الغريبة التي كانت تمنحني إياها كيرا، أدركتُ أنها إما لا تخبرني بكل شيء، أو أن هذا حقًا كل ما حدث.

صفعة—

لكن بالنظر إلى تعبيرها، بدا الأمر وكأنه بالفعل كل ما حدث.

“لم تتغيري بعد، أيتها الصغيرة.”

…أو ربما كانت تخفي شيئًا.

وقفتُ صامتًا للحظة حتى رمشت بعينيها واستعادت وعيها.

“لا، لا شيء. الجميع فقدوا ذكرياتهم، ويبدو أنكِ الوحيدة التي لم تفعل. لقد تفاجأتُ قليلًا.”

بمجرد أن انتهت، نظرت خلفها بعينين ضيقتين.

حككتُ الجزء العلوي من أنفي، ودلّكتُ عينيّ، ثم نظرتُ إلى ساعتي.

أما “إيفلين”، فلم أكن متأكدًا.

“يبدأ الفصل التالي بعد بضع دقائق. لا تتأخري.”

أربكها ذلك لثوانٍ قليلة، قبل أن تصرّ أسنانها بقوة، وتحرر نفسها من قيود التحريك الذهني.

ثم استدرتُ وغادرت.

لم تمكث لأكثر من دقيقة قبل أن تغادر فجأة.

كان ذهني مشوشًا، وكنتُ بحاجة إلى بعض الوقت لأفهم ما الذي يحدث.

“يبدو أنه أكثر لطفًا مما يبدو عليه.”

لكن أخيرًا، عرفتُ سبب نظراتها الغريبة نحوي.

لم تخرج الشخصية المختبئة إلا بعد أن نادت كيرا مرة أخرى.

وربما كان الأمر نفسه مع “أويف”.

“أوه، صحيح…”

أما “إيفلين”، فلم أكن متأكدًا.

“ادخل.”

سأضطر إلى معرفة ذلك لاحقًا.

تمتمت، مستعدة للردّ على أويف، لكن قبل أن تدرك الأمر، كانت الأخيرة قد ابتعدت عنها بالفعل.

لكن في الوقت الحالي، كان هذا ما لدي.

“لا، لا شيء. الجميع فقدوا ذكرياتهم، ويبدو أنكِ الوحيدة التي لم تفعل. لقد تفاجأتُ قليلًا.”

كنتُ سعيدًا لأن العقوبة توقفت عند هذا الحد.

ظهرت “أويف” من الفصل الدراسي، وهي تحدق في كيرا بعبوس.

أو على الأقل، بدت وكأنها توقفت عند هذا الحد.

في الصمت الذي تلا ذلك، تأملت “ديليلا” في التعبير غير المعتاد الذي رأته على وجه “فاي”، وظهر تجهم على ملامحها الجميلة.

لم يكن هناك أي ضرر ملموس حتى الآن.

استعادة ذكرياتهم فجأة عن الحادثة.

 

“لم تتغيري بعد، أيتها الصغيرة.”

***

***

 

مكثتُ في الفصل الدراسي خلال الدقائق العشر التالية.

“يبدأ الفصل التالي بعد بضع دقائق. لا تتأخري.”

تجاهلت أويف كلماتها، ونظرت في اتجاه المكان الذي غادر منه جوليان.

كانت كيرا تكرر كلماته في رأسها بعد أن غادر.

بالرغم من أنها لم تكن تملك القوة الجسدية التي يتمتع بها “الملوك السبعة”، إلا أن براعتها في السحر العاطفي كانت هائلة.

ثم التوت شفتيها.

“يبدأ الفصل التالي بعد بضع دقائق. لا تتأخري.”

“…وقلت إنك لا تريد أن تكون معلمي بعد الآن.”

رفعت ذراعها لتردّ الصفعة، لكنها أدركت فجأة أن يدها توقفت في مكانها.

لكنه لا يزال يتصرف كواحد.

لم تمكث لأكثر من دقيقة قبل أن تغادر فجأة.

“تسك.”

“…..”

نقرت بلسانها، لكنها لم تستطع الحفاظ على عبوسها سوى لبضع ثوانٍ قبل أن يرتخي وجهها.

رأت كيرا ذلك، فابتسمت بسخرية.

“إذًا هو من أنقذ الجميع. ليس ذلك فحسب، بل لم يأخذ حتى الفضل في ذلك.”

دخلت الغرفة شخصية صغيرة ذات ضفيرتين ونمش. لم تكن سوى “فاي إيفنهارت”، التي دخلت بنظرة مسلية وهي تتفحص المكان.

لم تكن كيرا تعرف كيف تشعر.

”….”

لو كان الأمر يعود إليها، لكانت تأكدت من أن الجميع يعلم أنها من أنقذهم، وكانت ستتحدث عمّا حدث لتحصل على أقصى استفادة ممكنة من النقابات.

“فجأة، وبدون سبب؟”

“يبدو أنه أكثر لطفًا مما يبدو عليه.”

“اللعنة، إنه نفس وقتي.”

لاحظت ذلك منذ أن بدأ في تعليمها، لكنه كان… لطيفًا إلى حد ما.

كنتُ سأتجاهل الأمر لولا أنني كنتُ أعرفها.

كان يبدو باردًا ومنفصلًا من الخارج، وكان كذلك إلى حد ما.

 

لكن بالنسبة لكيرا، بدا الأمر وكأنه مجرد واجهة خارجية زائفة.

ترجمة: TIFA

“آه، لا أعرف.”

إذا كان هناك شخص واحد تخشاه حقًا، فهو “فاي”.

ربما كانت تبالغ في التفكير، لكن الأمر بدا وكأن هناك شخصيتين مختلفتين لجوليان.

“هذا ليس جيدًا.”

عبثت بشعرها، لكنها توقفت عندما أدركت ما كانت تفعله، فأصلحته بسرعة.

ظهرت “أويف” من الفصل الدراسي، وهي تحدق في كيرا بعبوس.

بمجرد أن انتهت، نظرت خلفها بعينين ضيقتين.

 

“متى تنوين الخروج؟”

“إذًا… أنتِ أيضًا تتذكرين؟”

“….”

“لا، لا شيء. الجميع فقدوا ذكرياتهم، ويبدو أنكِ الوحيدة التي لم تفعل. لقد تفاجأتُ قليلًا.”

لم تتلقَّ أي رد على كلماتها.

“أعتقد أنه يجب أن أغادر.”

“إذًا؟”

 

لم تخرج الشخصية المختبئة إلا بعد أن نادت كيرا مرة أخرى.

“نعم، أتذكر.”

ارتسمت ابتسامة ساخرة على وجه كيرا.

“أوه، صحيح…”

“انظري إليكِ. تلاحقين كالعادة.”

“هل تعرفين بالضبط متى استعادتِ ذاكرتكِ؟”

“….لستُ كذلك.”

“أوه…”

ظهرت “أويف” من الفصل الدراسي، وهي تحدق في كيرا بعبوس.

نقرت بلسانها، لكنها لم تستطع الحفاظ على عبوسها سوى لبضع ثوانٍ قبل أن يرتخي وجهها.

“لستُ ألاحق أحدًا.”

“تسك.”

لسبب ما، شعرت بالحاجة إلى تكرار كلامها.

من بين كل الأشياء، كان هذا آخر شيء كنتُ أتوقعه، ولم أستطع إخفاء دهشتي.

رأت كيرا ذلك، فابتسمت بسخرية.

كانت تقف وذراعاها متقاطعتان ورأسها متدليًا، وكأنها نائمة.

“إذًا كنتِ تلاحقين بالفعل. هذا ليس مفاجئًا. لطالما كان لديكِ هذه العادة منذ صغركِ. ليست عادة جيدة، أيتها الأميرة الصغيرة.”

“آه، لا أعرف.”

تجاهلت أويف كلماتها، ونظرت في اتجاه المكان الذي غادر منه جوليان.

 

“إذًا… أنتِ أيضًا تتذكرين؟”

لذلك، فإن اكتشاف شخص لديه الموهبة والمثابرة معًا كان لا بد أنه أثار حماس “فاي” بشدة.

“همم؟”

تمتمت، مستعدة للردّ على أويف، لكن قبل أن تدرك الأمر، كانت الأخيرة قد ابتعدت عنها بالفعل.

كان الدور الآن على كيرا لتتفاجأ.

عمَّ تتحدث؟

نظرت إلى أويف وسألت:

“إذًا…؟”

“أنتِ أيضًا تتذكرين؟”

كانت “أويف” هي من قطعت الصمت، وهي تعض شفتيها.

“أجل. سمعتُ حديثكِ. حدث لي شيء مشابه.”

عبثت بشعرها، لكنها توقفت عندما أدركت ما كانت تفعله، فأصلحته بسرعة.

استمعت كيرا إلى كلماتها، فلم تجد وقتًا لكراهيتها، وإنما قطّبت جبينها.

”….؟”

“هل تعرفين بالضبط متى استعادتِ ذاكرتكِ؟”

“انتظري، أنتِ تتذكرين؟”

“نعم. الساعة 18:39.”

بناءً على النظرات التي كانت توجهها لي في الفصل، كنتُ أعلم أن هذا سيحدث.

“هذا…”

“لقد كلفته بالفعل بمهمة. إذا سارت الأمور على ما يرام، فمن المفترض أن يُظهر تحسنًا في الأشهر القادمة. خاصةً…”

عبست كيرا.

“أتذكر…؟”

لأنها…

***

“اللعنة، إنه نفس وقتي.”

“لم تتغيري بعد، أيتها الصغيرة.”

أو على الأقل، قريب منه. لم تكن تتذكر الوقت بدقة، لكنها كانت تذكر بوضوح أنها خضعت للاستجواب قبل ذلك، وكان تقريبًا في الساعة 18:00.

ابتسمت كيرا.

“….”

قبل أن تتمكن “ديليلا” من الاستفسار أكثر، نهضت “فاي” من مقعدها وودعتها، تاركةً “ديليلا” وحدها.

“….”

وقفت الاثنتان في صمت للحظات قصيرة.

وقفت الاثنتان في صمت للحظات قصيرة.

“هذا…”

كانت “أويف” هي من قطعت الصمت، وهي تعض شفتيها.

“إذًا…؟”

“هل تعتقدين أن هناك شخصًا آخر يتذكر أيضًا؟”

ربما كانت تبالغ في التفكير، لكن الأمر بدا وكأن هناك شخصيتين مختلفتين لجوليان.

“هذا… لستُ متأكدة.”

لم أشعر بالمفاجأة.

أجابت كيرا بصدق.

“هل أطلب المال أم الموارد؟”

بصرف النظر عن جوليان، كانت تراقب الجميع في الفصل. لم يبدو أن أيًّا منهم يتذكر شيئًا.

“إذًا… أنتِ أيضًا تتذكرين؟”

“إذًا نحن فقط؟”

…أو ربما كانت تخفي شيئًا.

“لا أعرف.”

 

هزّت كيرا رأسها.

“هل تعتقدين أن هناك شخصًا آخر يتذكر أيضًا؟”

“أعتقد أنه قد يكون هناك مـ—”

أما “إيفلين”، فلم أكن متأكدًا.

صفعة—

بالرغم من أنها لم تكن تملك القوة الجسدية التي يتمتع بها “الملوك السبعة”، إلا أن براعتها في السحر العاطفي كانت هائلة.

شعرت كيرا بألم حاد على خدها، واتسعت عيناها.

بدت وكأنها تشعر بالارتياح.

كانت “أويف” تقف أمامها، تحدق في يدها بنفس الصدمة التي شعرت بها كيرا.

فكرت في محاولة التدرب باستخدام المكعب، لكنني قررت عدم القيام بذلك.

“هذا…”

استعادة ذكرياتهم فجأة عن الحادثة.

رمشت بعينيها.

عمَّ تتحدث؟

“هل هذا هو سبب قيامكِ بذلك؟ إنه شعور ممتع بطريقة غريبة.”

نظرت إليها “ديليلا” في حيرة، مستعدةً لسؤالها عمّا حدث، لكن قبل أن تتمكن من فتح فمها، عاد تعبير “فاي” إلى طبيعته، ثم نقرت بإصبعها على إحدى الأوراق.

فتحت كيرا فمها، لكن الكلمات لم تخرج.

فكرت في محاولة التدرب باستخدام المكعب، لكنني قررت عدم القيام بذلك.

اشتعل صدرها غضبًا، وصرّت أسنانها.

“هل هذا هو سبب قيامكِ بذلك؟ إنه شعور ممتع بطريقة غريبة.”

“هذه اللعينة.”

توقفت “فاي”، وظهر على وجهها عبوس نادر.

رفعت ذراعها لتردّ الصفعة، لكنها أدركت فجأة أن يدها توقفت في مكانها.

“كيف يكون ذلك ممكنًا…؟”

“أنتِ…!”

”…..”

صفعة—!

“ماذا تعني؟”

تلقت صفعة أخرى، ما زاد من لسعة الألم على وجهها.

 

حدقت أويف في يدها مرة أخرى، ثم ارتسمت على وجهها ابتسامة غريبة.

كانت هذه أول مرة تراها تتصرف كطفلة منذ أن عرفتها.

كانت ابتسامة نادرة لم ترها كيرا من قبل، وزاد شعورها بالصدمة عندما بدأت أويفي بالقهقهة.

“تسك.”

“هيهيهي.”

***

شعرت كيرا بصدمة أكبر.

_______________________

كانت هذه أول مرة تراها تتصرف كطفلة منذ أن عرفتها.

وجدتُ نفسي أقاطعها.

أربكها ذلك لثوانٍ قليلة، قبل أن تصرّ أسنانها بقوة، وتحرر نفسها من قيود التحريك الذهني.

“لقد كلفته بالفعل بمهمة. إذا سارت الأمور على ما يرام، فمن المفترض أن يُظهر تحسنًا في الأشهر القادمة. خاصةً…”

“اللعنة.”

“….”

تمتمت، مستعدة للردّ على أويف، لكن قبل أن تدرك الأمر، كانت الأخيرة قد ابتعدت عنها بالفعل.

من بين كل الأشياء، كان هذا آخر شيء كنتُ أتوقعه، ولم أستطع إخفاء دهشتي.

“آه، تبًا…! عودي إلى هنا!”

لذلك، فإن اكتشاف شخص لديه الموهبة والمثابرة معًا كان لا بد أنه أثار حماس “فاي” بشدة.

 

“إذًا هو من أنقذ الجميع. ليس ذلك فحسب، بل لم يأخذ حتى الفضل في ذلك.”

***

“هل هذا هو سبب قيامكِ بذلك؟ إنه شعور ممتع بطريقة غريبة.”

 

“يبدأ الفصل التالي بعد بضع دقائق. لا تتأخري.”

جلست “ديليلا” في مكتبها، محاطة بعشرات الوثائق.

بمجرد أن انتهت، نظرت خلفها بعينين ضيقتين.

كانت كلها شكاوى كانت تستعد لتقديمها ضد نقابات “الخمس عشرة”.

كان رأسي لا يزال يشعر ببعض الخفة مما فعلته سابقًا.

لم تكن تنوي ترك الأمر يمر بسهولة بعد ما حدث في “بُعد المرآة”.

“….”

كانت تنوي استخراج كل ما يمكنها منهم.

فتحتُ فمي لكنني عجزت عن التعبير.

“هل أطلب المال أم الموارد؟”

بدت وكأنها تشعر بالارتياح.

تأملت القرار، مترددة بين طلب الموارد، التي ستكون مفيدة بلا شك، أو طلب المال كتعويض، لمنح المتدربين مزيدًا من الحرية في اختياراتهم.

لو كان الأمر يعود إليها، لكانت تأكدت من أن الجميع يعلم أنها من أنقذهم، وكانت ستتحدث عمّا حدث لتحصل على أقصى استفادة ممكنة من النقابات.

قُطعت أفكارها بصوت طرق على باب مكتبها.

بدت وكأنها تذكرت سبب وجودها هنا.

رفعت رأسها، فتغير تعبيرها قليلًا.

على الأقل، إلا إذا قام “البومة -العظيمة ” بإعادة ذكرياتهم إليهم.

“ادخل.”

لو كان الأمر يعود إليها، لكانت تأكدت من أن الجميع يعلم أنها من أنقذهم، وكانت ستتحدث عمّا حدث لتحصل على أقصى استفادة ممكنة من النقابات.

دخلت الغرفة شخصية صغيرة ذات ضفيرتين ونمش. لم تكن سوى “فاي إيفنهارت”، التي دخلت بنظرة مسلية وهي تتفحص المكان.

”…..”

“لم تتغيري بعد، أيتها الصغيرة.”

“أنتِ أيضًا تتذكرين؟”

”…..أعمل كثيرًا.”

كانت تقف وذراعاها متقاطعتان ورأسها متدليًا، وكأنها نائمة.

“كنتِ تقولين هذا حتى عندما لم تكوني تعملين.”

“أجل. كما لو أنه حدث فجأة، هكذا فقط.”

”…..”

“أجل. سمعتُ حديثكِ. حدث لي شيء مشابه.”

التزمت “ديليلا” الصمت.

فتحتُ فمي لكنني عجزت عن التعبير.

كان ذلك صحيحًا، لكنها لم تكن مستعدة للاعتراف به.

لم تخرج الشخصية المختبئة إلا بعد أن نادت كيرا مرة أخرى.

“على أي حال، التقيتُ بالطالب الذي تحدثتِ لي عنه.”

بناءً على النظرات التي كانت توجهها لي في الفصل، كنتُ أعلم أن هذا سيحدث.

وجدت “فاي” لنفسها مقعدًا وسط الفوضى، وبدأت في الحديث عن “جوليان”.

حكّت كيرا مؤخرة رأسها.

ظهر بريق نادر في عينيها وهي تتحدث عنه.

“إذًا نحن فقط؟”

كانت هذه أول مرة ترى فيها “ديليلا” “فاي” بهذا الشكل، لكن ذلك كان متوقعًا إلى حد ما.

صفعة—!

كان السحرة العاطفيون الموهوبون نادرين، وأولئك الذين امتلكوا هذه المهارة واجهوا تحديات هائلة دفعت الكثيرين إلى التخلي عن طريقهم قبل الأوان.

“فجأة، وبدون سبب؟”

لذلك، فإن اكتشاف شخص لديه الموهبة والمثابرة معًا كان لا بد أنه أثار حماس “فاي” بشدة.

“ماذا تعني؟”

“لقد كلفته بالفعل بمهمة. إذا سارت الأمور على ما يرام، فمن المفترض أن يُظهر تحسنًا في الأشهر القادمة. خاصةً…”

وبالنسبة لشخص مثلها أن يُظهر مثل هذا التعبير القلق…

توقفت “فاي”، وظهر على وجهها عبوس نادر.

كان السحرة العاطفيون الموهوبون نادرين، وأولئك الذين امتلكوا هذه المهارة واجهوا تحديات هائلة دفعت الكثيرين إلى التخلي عن طريقهم قبل الأوان.

نظرت إليها “ديليلا” في حيرة، مستعدةً لسؤالها عمّا حدث، لكن قبل أن تتمكن من فتح فمها، عاد تعبير “فاي” إلى طبيعته، ثم نقرت بإصبعها على إحدى الأوراق.

عبست كيرا.

“اختاري المال. لا يمكنكِ أن تخطئي أبدًا مع المال.”

“اللعنة.”

”….؟”

كانت تقف وذراعاها متقاطعتان ورأسها متدليًا، وكأنها نائمة.

قبل أن تتمكن “ديليلا” من الاستفسار أكثر، نهضت “فاي” من مقعدها وودعتها، تاركةً “ديليلا” وحدها.

“هذا… لستُ متأكدة.”

لم تمكث لأكثر من دقيقة قبل أن تغادر فجأة.

ألم يكن من المفترض أن يكون الأمر مستحيلًا؟

هذا النوع من التصرفات…

أربكها ذلك لثوانٍ قليلة، قبل أن تصرّ أسنانها بقوة، وتحرر نفسها من قيود التحريك الذهني.

كان متسقًا بشكل غريب مع ما تتذكره عنها.

أما “إيفلين”، فلم أكن متأكدًا.

”….”

“….”

في الصمت الذي تلا ذلك، تأملت “ديليلا” في التعبير غير المعتاد الذي رأته على وجه “فاي”، وظهر تجهم على ملامحها الجميلة.

تمتمت، مستعدة للردّ على أويف، لكن قبل أن تدرك الأمر، كانت الأخيرة قد ابتعدت عنها بالفعل.

إذا كان هناك شخص واحد تخشاه حقًا، فهو “فاي”.

“إذًا نحن فقط؟”

بالرغم من أنها لم تكن تملك القوة الجسدية التي يتمتع بها “الملوك السبعة”، إلا أن براعتها في السحر العاطفي كانت هائلة.

لم تكن تنوي ترك الأمر يمر بسهولة بعد ما حدث في “بُعد المرآة”.

وبالنسبة لشخص مثلها أن يُظهر مثل هذا التعبير القلق…

حدقت أويف في يدها مرة أخرى، ثم ارتسمت على وجهها ابتسامة غريبة.

“هذا ليس جيدًا.”

“اختاري المال. لا يمكنكِ أن تخطئي أبدًا مع المال.”

 

“اللعنة، إنه نفس وقتي.”

 

“هذا…”

_______________________

كانت “أويف” تقف أمامها، تحدق في يدها بنفس الصدمة التي شعرت بها كيرا.

ترجمة: TIFA

 

🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 1 يوم متبقي
14,000 شعلة الهدف: 66,666
21%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 12,000
🥈Fares saeed🔥 1,000
🥉Hamood Mahemed🔥 500
4Abdullah K🔥 500

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط