Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

عبد الظل 330

حصار البرج القرمزي (16)
PDF

حصار البرج القرمزي (16)

الفصل 330 : حصار البرج القرمزي (16)

‘أنا وفمي الكبير اللعين!’

 

{ترجمة نارو…}

بينما كان جيش الحالمين يغرق في مياه البحر الملعون المرتفعة والمد الذي لا يشبع من الوحوش، اقترب ساني من البرج القرمزي.

***

 

تلاشى الهجوم الغاضب للرياح. توقف فيضان الأمطار الغزيرة. وهدأ هدير الرعد المستمر الذي يصم الآذان.

بعيدًا عن بقيتهم، وحيدًا تمامًا ومغمورًا في الظلام الهادر، كان يكافح أمام الكتلة الهائجة من الأمواج السوداء ورياح الإعصار لعبور الأمتار القليلة الأخيرة التي فصلته عن ختم النجوم الساطعة المحفورة في البوابات.

حتى مخلوقات الكابوس التي هاجمتهم تعثرت وتوقفت للحظة،  محدقةً في السماء.

 

الفصل 330 : حصار البرج القرمزي (16)

أخيرًا، لمست يده السطح البارد للحجر القديم. مسح ساني مياه الأمطار عن وجهه الشاحب، وحدق في الأشكال المشعة للنجوم السبعة.

قبل لحظات قليلة من هبوط كتلة المجسات الملتوية عليه، وجد آخر نجم لامع وقاد المفتاح السابع إلى مركزه.

 

كان الماء الأسود يتدفق في الاتجاه المعاكس، يندفع نحو المدخل الهائل. تم حمل المجسات الملتوية والمخلوق المروع التي تنتمي إليه بعيدًا بواسطة هذا التيار، واختفى أيضًا في ذلك السواد.

“من الأفضل أن يعمل هذا…”

لكنها أبعدته عن المجسات اللعينة، على الأقل.

 

 

عند استدعاء أول مفاتيح القسم، بقي للحظة، ثم أدخله بعناية في الفجوة السوداء في ثقب المفتاح.

 

 

 

***

لم يعد البحر الملعون موجوداً.

 

بملاحظته هذا التطور الجديد من خلال عيون ظله، لعن ساني.

منفصلين عنه بواسطة المساحة الشاسعة لبحر الظلام المتضخم، حارب النائمون الباقون على قيد الحياة بشكل يائس حشد الوحوش المتقدم. فقد وصل الماء الأسود بالفعل إلى خصرهم، مما جعل من الصعب عليهم التحرك. كان الجيش يحاول التراجع إلى منحدر المرجان القرمزي، لكن البحر المطارد كان أسرع بكثير منهم.

 

 

 

كانت نجمة التغيير لا تزال تقتل وحشًا تلو الآخر، وإشراقها يزداد أكثر فقط في جحيم العاصفة الغاضبة. كانت قطرات المطر تتبخر عندما تلامس بشرتها اللامعة، وتوهجها جعل حتى صواعق البرق تبدو شاحبة وقاتمة.

قبل لحظات قليلة من هبوط كتلة المجسات الملتوية عليه، وجد آخر نجم لامع وقاد المفتاح السابع إلى مركزه.

 

كان الشيء الغريب هو أن كمية المياه التي تدخل إلى البرج القرمزي كانت أكبر بكثير مما كان يجب أن يكون ممكنًا. توقع ساني أن يراها تملأ البرج العملاق، ولكن بدلاً من ذلك، كانت تتدفق ببساطة إلى الداخل وبدت أنها… تختفي.

…فجأة، ركض تموج غير محسوس تقريبا عبر سطح الماء الأسود. هبت عاصفة من الرياح الباردة على الشاطئ المنسي، وأرسلت الرعشات تسري في قلوب المخلوقات التي لا حصر لها.

 

 

تلاشى الهجوم الغاضب للرياح. توقف فيضان الأمطار الغزيرة. وهدأ هدير الرعد المستمر الذي يصم الآذان.

***

أخيرًا، لمست يده السطح البارد للحجر القديم. مسح ساني مياه الأمطار عن وجهه الشاحب، وحدق في الأشكال المشعة للنجوم السبعة.

 

بملاحظته هذا التطور الجديد من خلال عيون ظله، لعن ساني.

بالانتقال إلى النجمة التالية، استدعى ساني المفتاح الثاني ووضعه في القفل. لم يحدث شيء فظيع، لذلك كافح من خلال الماء للوصول إلى النجمة الثالثة.

…هل دُمر البحر المظلم حقًا؟.

 

‘هل… هل نجحنا؟’

‘فظيع… كيف سيبدو ذلك حتى؟ ما الذي يمكن أن يكون أفظع من وضعي الحالي؟’

بمجرد أن وضع ساني مفتاح القسم الأخير في القفل السابع، ارتجف البرج القرمزي بالكامل. أتى صوت لا يوصف من أعماقه، وتردد صداه في ظلام العاصفة مثل تنهد حزين ثقيل.

 

بمجرد أن وضع ساني مفتاح القسم الأخير في القفل السابع، ارتجف البرج القرمزي بالكامل. أتى صوت لا يوصف من أعماقه، وتردد صداه في ظلام العاصفة مثل تنهد حزين ثقيل.

كما لو كان يجيب على سؤاله، في مكان ما خلفه، ظهر مجس أسود فجأة من الأمواج الغاضبة وضرب الهواء بشكل أعمى. اصطدم بجبل من الشعاب المرجانية وحطمه بسهولة. ثم سقط مطر من الحطام في الماء.

 

 

بعد لحظة واحدة فقط، تابع عدد لا يحصى من المجسات الأخرى الأول.

بإدخال المفتاح الثالث على عجل، اندفع ساني إلى النجمة الرابعة. انزلق مفتاح قسم آخر في قفله.

 

كان الماء الأسود يتدفق في الاتجاه المعاكس، يندفع نحو المدخل الهائل. تم حمل المجسات الملتوية والمخلوق المروع التي تنتمي إليه بعيدًا بواسطة هذا التيار، واختفى أيضًا في ذلك السواد.

بملاحظته هذا التطور الجديد من خلال عيون ظله، لعن ساني.

في ساحة المعركة، تجمد البشر الباقون على قيد الحياة لثانية، مندهشين من التغيير المفاجئ الذي انتشر في أنحاء العالم.

 

 

‘أنا وفمي الكبير اللعين!’

كانت نجمة التغيير لا تزال تقتل وحشًا تلو الآخر، وإشراقها يزداد أكثر فقط في جحيم العاصفة الغاضبة. كانت قطرات المطر تتبخر عندما تلامس بشرتها اللامعة، وتوهجها جعل حتى صواعق البرق تبدو شاحبة وقاتمة.

 

…فجأة، ركض تموج غير محسوس تقريبا عبر سطح الماء الأسود. هبت عاصفة من الرياح الباردة على الشاطئ المنسي، وأرسلت الرعشات تسري في قلوب المخلوقات التي لا حصر لها.

لحسن الحظ، كانت المجسات بعيدة بعض الشيء، في مكان ما بالقرب من بقايا الجولمات السبعة التي قتلها. لكن مع ارتفاع البحر، بدأوا يتحركون ببطء في اتجاهه.

 

 

 

بإدخال المفتاح الثالث على عجل، اندفع ساني إلى النجمة الرابعة. انزلق مفتاح قسم آخر في قفله.

دخلت فكرة مصعوقة في ذهنه…

 

 

كان الماء الآن أعلى من قبل، مما أجبره على الكفاح ضد وزنه. ضربت ساني عاصفة قوية من الرياح في الخلف، مما جعلت رأسه يصطدم في البوابات الحجرية.

 

 

 

عندما وضع المفتاح الخامس في ثقب المفتاح، كانت المجسات قريبة بالفعل بشكل ينذر بالخطر.

كان البحر الملعون يتراجع.

 

 

‘اللعنة على كل شيء!’

 

لم يعد البحر الملعون موجوداً.

أدخل ساني مفتاح القسم السادس في القفل وغاص في الماء الأسود، وسبح باتجاه آخر واحد.

 

 

عندما وضع المفتاح الخامس في ثقب المفتاح، كانت المجسات قريبة بالفعل بشكل ينذر بالخطر.

قبل لحظات قليلة من هبوط كتلة المجسات الملتوية عليه، وجد آخر نجم لامع وقاد المفتاح السابع إلى مركزه.

 

 

 

فجأة، ارتجف العالم.

 

 

‘فظيع… كيف سيبدو ذلك حتى؟ ما الذي يمكن أن يكون أفظع من وضعي الحالي؟’

***

بإدخال المفتاح الثالث على عجل، اندفع ساني إلى النجمة الرابعة. انزلق مفتاح قسم آخر في قفله.

 

كان الماء الآن أعلى من قبل، مما أجبره على الكفاح ضد وزنه. ضربت ساني عاصفة قوية من الرياح في الخلف، مما جعلت رأسه يصطدم في البوابات الحجرية.

ارتجف الشاطئ المنسي كله.

بعد لحظة واحدة فقط، تابع عدد لا يحصى من المجسات الأخرى الأول.

 

 

في ساحة المعركة، تجمد البشر الباقون على قيد الحياة لثانية، مندهشين من التغيير المفاجئ الذي انتشر في أنحاء العالم.

كان الشيء الغريب هو أن كمية المياه التي تدخل إلى البرج القرمزي كانت أكبر بكثير مما كان يجب أن يكون ممكنًا. توقع ساني أن يراها تملأ البرج العملاق، ولكن بدلاً من ذلك، كانت تتدفق ببساطة إلى الداخل وبدت أنها… تختفي.

 

 

تلاشى الهجوم الغاضب للرياح. توقف فيضان الأمطار الغزيرة. وهدأ هدير الرعد المستمر الذي يصم الآذان.

 

 

 

بدا أن العاصفة المروعة قد انتهت فجأة كما ظهرت، وتبددت إلى العدم مثل سراب هش.

بعيدًا عن بقيتهم، وحيدًا تمامًا ومغمورًا في الظلام الهادر، كان يكافح أمام الكتلة الهائجة من الأمواج السوداء ورياح الإعصار لعبور الأمتار القليلة الأخيرة التي فصلته عن ختم النجوم الساطعة المحفورة في البوابات.

 

 

حتى مخلوقات الكابوس التي هاجمتهم تعثرت وتوقفت للحظة،  محدقةً في السماء.

 

 

 

…وبعد ذلك، تم كسر الحجاب المظلم للغيوم بأشعة الشمس الساطعة.

كانت نجمة التغيير لا تزال تقتل وحشًا تلو الآخر، وإشراقها يزداد أكثر فقط في جحيم العاصفة الغاضبة. كانت قطرات المطر تتبخر عندما تلامس بشرتها اللامعة، وتوهجها جعل حتى صواعق البرق تبدو شاحبة وقاتمة.

 

كما لو كان يجيب على سؤاله، في مكان ما خلفه، ظهر مجس أسود فجأة من الأمواج الغاضبة وضرب الهواء بشكل أعمى. اصطدم بجبل من الشعاب المرجانية وحطمه بسهولة. ثم سقط مطر من الحطام في الماء.

بمجرد حدوث ذلك، توقف الماء الأسود المضطرب عن الارتفاع، ثم تدفَّق في الاتجاه المعاكس.

بينما كان جيش الحالمين يغرق في مياه البحر الملعون المرتفعة والمد الذي لا يشبع من الوحوش، اقترب ساني من البرج القرمزي.

 

 

كان البحر الملعون يتراجع.

بعد ذلك، حدق ساني في السماء، حيث كانت شمس بيضاء غاضبة تحوم فوق قمة البرج القرمزي.

 

 

***

 

 

“اللعنة!”

“اللعنة!”

بإدخال المفتاح الثالث على عجل، اندفع ساني إلى النجمة الرابعة. انزلق مفتاح قسم آخر في قفله.

 

***

بمجرد أن وضع ساني مفتاح القسم الأخير في القفل السابع، ارتجف البرج القرمزي بالكامل. أتى صوت لا يوصف من أعماقه، وتردد صداه في ظلام العاصفة مثل تنهد حزين ثقيل.

‘اللعنة على كل شيء!’

 

بإدخال المفتاح الثالث على عجل، اندفع ساني إلى النجمة الرابعة. انزلق مفتاح قسم آخر في قفله.

وبعد ذلك، فُتحت البوابات العملاقة. لقد تحركت الألواح العملاقة من الحجر القديم لأول مرة منذ آلاف السنين…

حتى مخلوقات الكابوس التي هاجمتهم تعثرت وتوقفت للحظة،  محدقةً في السماء.

 

 

…كانت المشكلة، أن البوابات فُتحت للخارج، واصطدمت بساني وسحبته للخلف خلال كتلة المياه السوداء بسرعة مروعة. أوقعته الضربة غير المتوقعة من على قدميه وكادت تتسبب في غرقه. ناهيك عن حقيقة أنها كانت تؤلم مثل الجحيم.

 

 

 

لكنها أبعدته عن المجسات اللعينة، على الأقل.

 

 

ما رآه ساني جعله يرمش، ثم فتح عينيه على مصراعيها وحدق في عدم تصديق.

بعد فترة، تم إلقاء ساني على منحدر تل مرجاني طويل. سعل عدة مرات، وزحف بإرهاق بضعة أمتار، ثم سقط على سطح خشن من المرجان واستدار.

بعد فترة، تم إلقاء ساني على منحدر تل مرجاني طويل. سعل عدة مرات، وزحف بإرهاق بضعة أمتار، ثم سقط على سطح خشن من المرجان واستدار.

 

 

ما رآه ساني جعله يرمش، ثم فتح عينيه على مصراعيها وحدق في عدم تصديق.

 

 

 

تم امتصاص البحر المظلم في البرج.

 

 

 

كان الماء الأسود يتدفق في الاتجاه المعاكس، يندفع نحو المدخل الهائل. تم حمل المجسات الملتوية والمخلوق المروع التي تنتمي إليه بعيدًا بواسطة هذا التيار، واختفى أيضًا في ذلك السواد.

بعد لحظات قليلة، بدأ مستوى البحر المظلم في الانخفاض.

 

عندما وضع المفتاح الخامس في ثقب المفتاح، كانت المجسات قريبة بالفعل بشكل ينذر بالخطر.

كان الشيء الغريب هو أن كمية المياه التي تدخل إلى البرج القرمزي كانت أكبر بكثير مما كان يجب أن يكون ممكنًا. توقع ساني أن يراها تملأ البرج العملاق، ولكن بدلاً من ذلك، كانت تتدفق ببساطة إلى الداخل وبدت أنها… تختفي.

 

 

***

كما لو ابتلعها البرج ونُفيت في أعماق الأرض.

 

 

بعد لحظات قليلة، بدأ مستوى البحر المظلم في الانخفاض.

كان الماء الأسود يتدفق في الاتجاه المعاكس، يندفع نحو المدخل الهائل. تم حمل المجسات الملتوية والمخلوق المروع التي تنتمي إليه بعيدًا بواسطة هذا التيار، واختفى أيضًا في ذلك السواد.

 

 

هدأت العاصفة، وتمزق حجاب الغيوم الذي لا يمكن اختراقه، مما سمح لأشعة الشمس بإنارة العالم مرة أخرى.

دخلت فكرة مصعوقة في ذهنه…

 

بعد فترة، تم إلقاء ساني على منحدر تل مرجاني طويل. سعل عدة مرات، وزحف بإرهاق بضعة أمتار، ثم سقط على سطح خشن من المرجان واستدار.

وبعد بضع دقائق…

أخيرًا، لمست يده السطح البارد للحجر القديم. مسح ساني مياه الأمطار عن وجهه الشاحب، وحدق في الأشكال المشعة للنجوم السبعة.

 

 

لم يعد البحر الملعون موجوداً.

***

 

بينما كان جيش الحالمين يغرق في مياه البحر الملعون المرتفعة والمد الذي لا يشبع من الوحوش، اقترب ساني من البرج القرمزي.

حدق ساني في السطح الصافي للشعاب المرجانية القرمزية، التي كانت قد غطتها الأمواج السوداء منذ وقت ليس ببعيد.

 

 

 

ذهب المحيط المظلم الذي لا قاع له دون أن يترك أثرًا واحدًا. وحتى الدوامة السوداء التي أحاطت بالجزيرة لم تعد موجودة، مما كشف عن مظهر خندق عميق وغير مستوٍ وفارغ.

منفصلين عنه بواسطة المساحة الشاسعة لبحر الظلام المتضخم، حارب النائمون الباقون على قيد الحياة بشكل يائس حشد الوحوش المتقدم. فقد وصل الماء الأسود بالفعل إلى خصرهم، مما جعل من الصعب عليهم التحرك. كان الجيش يحاول التراجع إلى منحدر المرجان القرمزي، لكن البحر المطارد كان أسرع بكثير منهم.

 

كما لو ابتلعها البرج ونُفيت في أعماق الأرض.

بعد ذلك، حدق ساني في السماء، حيث كانت شمس بيضاء غاضبة تحوم فوق قمة البرج القرمزي.

 

 

 

دخلت فكرة مصعوقة في ذهنه…

 

 

 

‘هل… هل نجحنا؟’

 

 

بالانتقال إلى النجمة التالية، استدعى ساني المفتاح الثاني ووضعه في القفل. لم يحدث شيء فظيع، لذلك كافح من خلال الماء للوصول إلى النجمة الثالثة.

…هل دُمر البحر المظلم حقًا؟.

 

 

بمجرد حدوث ذلك، توقف الماء الأسود المضطرب عن الارتفاع، ثم تدفَّق في الاتجاه المعاكس.

{ترجمة نارو…}

 

…هل دُمر البحر المظلم حقًا؟.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط