Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

عبد الظل 331

حصار البرج القرمزي (18)

حصار البرج القرمزي (18)

الفصل 331 : حصار البرج القرمزي (18)

 

 

شظايا الظل: [999/1000].

رحل البحر المظلم.

 

 

عندما حدق ساني في يده في ارتباك، ركض تموج عنيف فجأة خلال ظله.

وذهبت معه كل الأهوال التي سكنت أعماقه الملعونة.

كان العالم يستحم في نور الشمس النقي. أصبح سطح المتاهة فجأة نابضًا بالحياة ومشرقًا، مع ظلال موحشة تختبئ تحت الأعمدة الخشنة للمرجان القرمزي. احترقت الشمس البيضاء الغاضبة فوق البرج القرمزي، كما لو كانت متجمدة في منتصف السماء.

 

 

كان العالم يستحم في نور الشمس النقي. أصبح سطح المتاهة فجأة نابضًا بالحياة ومشرقًا، مع ظلال موحشة تختبئ تحت الأعمدة الخشنة للمرجان القرمزي. احترقت الشمس البيضاء الغاضبة فوق البرج القرمزي، كما لو كانت متجمدة في منتصف السماء.

 

 

 

حتى أن ساني اضطر إلى تغطية عينيه لبضع ثوان.

عندما حدق ساني في يده في ارتباك، ركض تموج عنيف فجأة خلال ظله.

 

 

مستلقيًا على الأرض، سمح لنفسه بأخذ بضعة لحظات من الراحة. ثم أفلتت ضحكة قصيرة من شفتيه.

 

 

رحل البحر المظلم.

‘لقد فعلتها حقًا؟’

{ترجمة نارو…}

 

 

حسنًا بالحديث عن الأشياء غير المتوقعة…

حتى أن ساني اضطر إلى تغطية عينيه لبضع ثوان.

 

 

لسوء الحظ، لم يستطع الراحة بعد.

 

 

‘لقد فعلتها حقًا؟’

لم تنته المعركة. لم يُهزم حشد مخلوقات الكابوس بعد.

هل كانت دائمًا مشرقة جدًا هكذا؟.

 

لم يعرف النائمون سبب تبدد العاصفة ولماذا تراجع البحر الملعون، لكن إيمانهم بنجمة التغيير أصبح الآن أكثر إشراقًا. لقد وعدت بإرشادهم للخروج من هذا الجحيم، وبطريقة ما، حتى المياه السوداء قد استسلمت لنورها المشع…

…وفي مكان ما في البرج، لم يُهزم الرعب القرمزي نفسه أيضًا.

 

 

 

بتنهيدة عميقة، استجمع ساني نفسه ووقف على قدميه. كادوا ينجحون تقريبًا. كادوا يهربوا تقريبًا. الآن، كل ما تبقى هو القيام بدفعة أخيرة. حتى لو كانت ستكون هي الأصعب حتى الآن…

 

 

جفل كاي وفتح عينيه على مصراعيها في رعب.

بالنظر إلى التل المرجاني الطويل الشاهق فوقه، ضيق أجفانه من النور وبدأ يتسلقه.

 

 

 

هل كانت دائمًا مشرقة جدًا هكذا؟.

 

 

صر ساني على أسنانه. كان متحمسًا وخائفًا في نفس الوقت لمعرفة ما سيحدث بمجرد تشبع نواة الظل. كان لا بد أن يحدث شيئًا مفيدًا، ولكن بأي ثمن؟.

بينما كان ساني يتسلق، استدعى الأحرف الرونية ونظر إليها.

 

 

‘…نزيف الأنف؟ بحق؟’

الظلال: [القديسة الرخامية].

 

 

 

‘شكرا للإله.’

 

 

 

كان يعلم أن القديسة بخير، لكنه لا يزال يريد التحقق. تعرضت الشيطانة الصامتة لأضرار بالغة وكان لا بد أن تقضي وقتًا طويلاً في استعادة نفسها، ومع ذلك، لم يكن وجودها في خطر.

 

 

لكنهم لم يستسلموا. واصلت الوحوش مهاجمة البشر في حالة من الغضب المحموم، ومخالبهم وأنيابهم تحصد حياة تلو الأخرى. لكن الناجين من جيش الحالمين كانوا يسددون كل خسارة عشرة أضعاف.

ثم انزلقت عيناه إلى أسفل:

 

 

‘…نزيف الأنف؟ بحق؟’

شظايا الظل: [999/1000].

 

 

 

‘…اللعنة.’

ثم انزلقت عيناه إلى أسفل:

 

 

صر ساني على أسنانه. كان متحمسًا وخائفًا في نفس الوقت لمعرفة ما سيحدث بمجرد تشبع نواة الظل. كان لا بد أن يحدث شيئًا مفيدًا، ولكن بأي ثمن؟.

 

 

 

هل سينام عدة أسابيع كما فعلت القديسة؟ أو يصبح عاجزًا فجأة وسط قتال شرس، كما كانت نيفيس بعد هزيمة غونلوغ؟.

لم يكن حقًا، حقًا على ما يرام. كان جسده كله يتألم، وكانت رؤيته تتحول ضبابية ببطء. تغلغل شعور مقزز بالضعف في جسده.

 

 

قد يكلفه ذلك حياته…

 

 

 

‘ليس وكأنني أستطيع فعل أي شيء حيال ذلك الآن.’

 

 

 

مليئًا بعدم الارتياح، واصل تسلقه، وسرعان ما وصل إلى قمة العمود المرجاني. واقفًا عليه، نظر ساني في اتجاه جيش الحالمين.

 

 

 

سقط شيء مبلل فجأة على يده. نظر إلى أسفل، ورأى قطرة من الدم تتدحرج على جلده. بعد لحظة، سقطت أخرى على دعامة رداء محرك الدمى.

 

 

الظلال: [القديسة الرخامية].

مندهشًا، رفع ساني يده ووضعها عبر شفته العليا. خرجت مبللة بالدماء.

 

 

سقط شيء مبلل فجأة على يده. نظر إلى أسفل، ورأى قطرة من الدم تتدحرج على جلده. بعد لحظة، سقطت أخرى على دعامة رداء محرك الدمى.

‘…نزيف الأنف؟ بحق؟’

قد يكلفه ذلك حياته…

 

حسنًا بالحديث عن الأشياء غير المتوقعة…

بالتفكير في الأمر، لماذا شعر بالضعف الشديد؟.

لم يعرف النائمون سبب تبدد العاصفة ولماذا تراجع البحر الملعون، لكن إيمانهم بنجمة التغيير أصبح الآن أكثر إشراقًا. لقد وعدت بإرشادهم للخروج من هذا الجحيم، وبطريقة ما، حتى المياه السوداء قد استسلمت لنورها المشع…

 

 

عندما حدق ساني في يده في ارتباك، ركض تموج عنيف فجأة خلال ظله.

 

 

 

***

 

 

لكن لا، لم يكن لذلك أي معنى.

عبر الخندق العميق الذي يحيط بالجزيرة، كانت بقايا جيش الحالمين على حافة تحويل مجرى المعركة لصالحهم.

في الواقع، بدا أن الرسل كانوا في حالة مؤسفة مثل كاي نفسه. أراد أن يملق نفسه ويفترض أن ذلك بسبب سهامه. لقد أصاب الوحوش اللعينة عدة مرات، بعد كل شيء…

 

بتحررها من الوحوش المحتشدة لبضع لحظات قصيرة، أنزلت سيفها.

قبل بضع دقائق فقط، كانوا يغرقون في الفيضان المتصاعد للمياه السوداء والهجوم القاسي للحشد، تائهين في غضب العاصفة الكارثية. لكن الآن، كانت الأمور مختلفة.

مندهشًا، رفع ساني يده ووضعها عبر شفته العليا. خرجت مبللة بالدماء.

 

‘شكرا للإله.’

لم تعد العاصفة موجودة، وتراجع البحر الأسود. أشرقت الشمس في السماء، وأغرقت ساحة المعركة في نورها. بعد أن استحمت فيه، بدت مخلوقات الكابوس مترددة… بطيئة تقريبًا.

أتت العاصفة من العدم، ثم اختفت دون أن تترك أثرا. كانت السماء مشرقة بشكل مُعمي.

 

ثم انزلقت عيناه إلى أسفل:

لكنهم لم يستسلموا. واصلت الوحوش مهاجمة البشر في حالة من الغضب المحموم، ومخالبهم وأنيابهم تحصد حياة تلو الأخرى. لكن الناجين من جيش الحالمين كانوا يسددون كل خسارة عشرة أضعاف.

جفل كاي وفتح عينيه على مصراعيها في رعب.

 

لم يكن حقًا، حقًا على ما يرام. كان جسده كله يتألم، وكانت رؤيته تتحول ضبابية ببطء. تغلغل شعور مقزز بالضعف في جسده.

باستعادة نشاطهم من خلال الهدية المبهجة للخلاص المفاجئ، صلبوا قلوبهم وقاتلوا بحماسة وإرادة قاتلة. سقطت المزيد والمزيد من مخلوقات الكابوس على أنصالهم، ولم يعد الحشد لا نهاية له بعد الآن.

 

 

لم تعد العاصفة موجودة، وتراجع البحر الأسود. أشرقت الشمس في السماء، وأغرقت ساحة المعركة في نورها. بعد أن استحمت فيه، بدت مخلوقات الكابوس مترددة… بطيئة تقريبًا.

لم يعرف النائمون سبب تبدد العاصفة ولماذا تراجع البحر الملعون، لكن إيمانهم بنجمة التغيير أصبح الآن أكثر إشراقًا. لقد وعدت بإرشادهم للخروج من هذا الجحيم، وبطريقة ما، حتى المياه السوداء قد استسلمت لنورها المشع…

‘…اللعنة.’

 

حتى أن ساني اضطر إلى تغطية عينيه لبضع ثوان.

لم يكن النصر مستحيلاً بعد الآن. يمكنهم عمليا تذوقه…

 

 

كان العالم يستحم في نور الشمس النقي. أصبح سطح المتاهة فجأة نابضًا بالحياة ومشرقًا، مع ظلال موحشة تختبئ تحت الأعمدة الخشنة للمرجان القرمزي. احترقت الشمس البيضاء الغاضبة فوق البرج القرمزي، كما لو كانت متجمدة في منتصف السماء.

لكن نيفيس نفسها تعثرت فجأة وأبطأت رقصة سيفها. ظهر عبوس مرتبك ومقلق على وجهها. تهربت من مخالب رجس مهاجم، وألقت سيفها في فمه، ثم قفزت للخلف.

أتت العاصفة من العدم، ثم اختفت دون أن تترك أثرا. كانت السماء مشرقة بشكل مُعمي.

 

 

بتحررها من الوحوش المحتشدة لبضع لحظات قصيرة، أنزلت سيفها.

مندهشًا، رفع ساني يده ووضعها عبر شفته العليا. خرجت مبللة بالدماء.

 

 

ونظرت الى السماء.

 

 

لقد قضى وقتًا طويلاً في الطيران بسرعة مهيبة، مكافحًا ضد الرياح العاتية، ويتفادى صواعق البرق ومرسولي البرج، يدفع بحدود جسده وعقله… كان الإرهاق يلاحقه الآن، مما جعل من الصعب التفكير.

***

‘هناك شئ ما غير صحيح…’

 

مندهشًا، رفع ساني يده ووضعها عبر شفته العليا. خرجت مبللة بالدماء.

عاليا فوقها، كان كاي لا يزال على قيد الحياة… بطريقة ما.

 

 

 

‘ماذا يحدث؟’

بتنهيدة عميقة، استجمع ساني نفسه ووقف على قدميه. كادوا ينجحون تقريبًا. كادوا يهربوا تقريبًا. الآن، كل ما تبقى هو القيام بدفعة أخيرة. حتى لو كانت ستكون هي الأصعب حتى الآن…

 

 

لقد قضى وقتًا طويلاً في الطيران بسرعة مهيبة، مكافحًا ضد الرياح العاتية، ويتفادى صواعق البرق ومرسولي البرج، يدفع بحدود جسده وعقله… كان الإرهاق يلاحقه الآن، مما جعل من الصعب التفكير.

عبر الخندق العميق الذي يحيط بالجزيرة، كانت بقايا جيش الحالمين على حافة تحويل مجرى المعركة لصالحهم.

 

 

ناهيك عن الاستجابة…

 

 

عاليا فوقها، كان كاي لا يزال على قيد الحياة… بطريقة ما.

لم يكن حقًا، حقًا على ما يرام. كان جسده كله يتألم، وكانت رؤيته تتحول ضبابية ببطء. تغلغل شعور مقزز بالضعف في جسده.

 

 

 

أتت العاصفة من العدم، ثم اختفت دون أن تترك أثرا. كانت السماء مشرقة بشكل مُعمي.

لكنهم لم يستسلموا. واصلت الوحوش مهاجمة البشر في حالة من الغضب المحموم، ومخالبهم وأنيابهم تحصد حياة تلو الأخرى. لكن الناجين من جيش الحالمين كانوا يسددون كل خسارة عشرة أضعاف.

 

‘ماذا يحدث؟’

…كان ذلك مصدر ارتياح.

…وفي مكان ما في البرج، لم يُهزم الرعب القرمزي نفسه أيضًا.

 

‘هناك شئ ما غير صحيح…’

لكن الرجسات اللعينة كانت لا تزال موجودة.

 

 

لم يكن النصر مستحيلاً بعد الآن. يمكنهم عمليا تذوقه…

على الأقل لم يعودوا يبدون بلا نهاية.

 

 

مليئًا بعدم الارتياح، واصل تسلقه، وسرعان ما وصل إلى قمة العمود المرجاني. واقفًا عليه، نظر ساني في اتجاه جيش الحالمين.

في الواقع، بدا أن الرسل كانوا في حالة مؤسفة مثل كاي نفسه. أراد أن يملق نفسه ويفترض أن ذلك بسبب سهامه. لقد أصاب الوحوش اللعينة عدة مرات، بعد كل شيء…

…كان ذلك مصدر ارتياح.

 

بتنهيدة عميقة، استجمع ساني نفسه ووقف على قدميه. كادوا ينجحون تقريبًا. كادوا يهربوا تقريبًا. الآن، كل ما تبقى هو القيام بدفعة أخيرة. حتى لو كانت ستكون هي الأصعب حتى الآن…

لكن لا، لم يكن لذلك أي معنى.

رحل البحر المظلم.

 

لكن نيفيس نفسها تعثرت فجأة وأبطأت رقصة سيفها. ظهر عبوس مرتبك ومقلق على وجهها. تهربت من مخالب رجس مهاجم، وألقت سيفها في فمه، ثم قفزت للخلف.

لقد بدوا قادرين على مقاومة تأثير سهم الدم من قبل، على الأقل إلى حد كبير، فلماذا قد يتغير هذا الآن؟

الظلال: [القديسة الرخامية].

 

 

‘هناك شئ ما غير صحيح…’

 

 

 

باستخدام الشمس ليعمي أعدائه، غاص كاي في النور وانطلق إلى الجانب، متجنبًا بصعوبة مخالب أحد الرسل. أو هكذا اعتقد – في الواقع، لم يكن الأمر صعبًا على الإطلاق. لقد تهرب منه مع وجود مساحة كبيرة إضافية. لم تكن الراقصة الهادئة بحاجة إلى المشاركة حتى.

على الأقل لم يعودوا يبدون بلا نهاية.

 

 

‘هل… أصبحوا أبطأ؟’

 

 

لقد بدوا قادرين على مقاومة تأثير سهم الدم من قبل، على الأقل إلى حد كبير، فلماذا قد يتغير هذا الآن؟

مع شعور مفاجئ بعدم الارتياح، تردد كاي لجزء من الثانية، ثم قلل من سرعته لإلقاء نظرة فاحصة على المخلوق المرعب.

 

 

 

ما رآه جعله يعبس.

 

 

عاليا فوقها، كان كاي لا يزال على قيد الحياة… بطريقة ما.

بدا أمرٌ ما بالمرسول… خاطئًا.

…وفي مكان ما في البرج، لم يُهزم الرعب القرمزي نفسه أيضًا.

 

على الأقل لم يعودوا يبدون بلا نهاية.

كانت عيونه السوداء الزجاجية غير منتظمة ولا معنى لها. كان الدم يتسرب منها، والذي تدفق أسفل الريش الأسود مثل تيار قرمزي. كان هناك تياران آخران مشابهان، قادمان من آذان الوحش. كانت عضلات جسده الشاحب تتشنج، وتتدحرج تحت الجلد الأبيض مثل الديدان المذعورة.

 

 

 

بينما كان كاي يراقب، فتح المرسول منقاره فجأة في صرخة صامتة. بعد لحظة اندلع منه طوفان من الدم وتناثر في الريح مثل الضباب الأحمر.

 

 

***

ثم تشنج المخلوق مرة أخيرة وفقد السيطرة على أجنحته. وبدون أن يحاول حتى تصحيح نفسه، سقط الرجس المروع.

 

 

 

جفل كاي وفتح عينيه على مصراعيها في رعب.

 

 

بالتفكير في الأمر، لماذا شعر بالضعف الشديد؟.

مات مرسول البرج.

هل سينام عدة أسابيع كما فعلت القديسة؟ أو يصبح عاجزًا فجأة وسط قتال شرس، كما كانت نيفيس بعد هزيمة غونلوغ؟.

 

مليئًا بعدم الارتياح، واصل تسلقه، وسرعان ما وصل إلى قمة العمود المرجاني. واقفًا عليه، نظر ساني في اتجاه جيش الحالمين.

{ترجمة نارو…}

مات مرسول البرج.

🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 28 يوم متبقي
39,400 شعلة الهدف: 66,666
59.1%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 10,000
🥈عويض المطيري🔥 100
🥉G A🔥 100
4Ali Alshamsi🔥 100
5Abdulla Alkalbani🔥 100
6ahmad aa🔥 100
7Ali Souidan🔥 100
8mohammad alazmi🔥 100
9Gehrman Sparrow🔥 100
10Badr🔥 100

الفصل 331 : حصار البرج القرمزي (18)

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط