دعوة الإفطار
الفصل 362 : دعوة الإفطار
“آه… إلى أين نحن ذاهبون؟ اعتقدت أن الكافيتريا كانت من هذا الطريق؟”
استغرقت سلسلة الاختبارات الأولية، والمقابلة مع المتخصصين الحكوميين، والمحادثة الكئيبة مع كاسي، والساعات التي قضاها ساني في التفكير في ماضيه وحاضره ومستقبله يومًا كاملاً تقريبًا. كان الفجر الجديد يغمر العالم بالفعل في نور الشمس الناعم، والذي عرفه ساني لأن أحد الجدران في غرفته تحت الأرض كانت نافذة مزيفة، مع منظر لإحدى الحدائق في الأكاديمية معروض عليها من كاميرا بعيدة.
بعد مرور بعض الوقت، كان الاثنان يسيران في الطابق الأرضي من مستشفى الأكاديمية. اعتقد ساني أن السيدة جيت ستأخذه إلى الكافتيريا هناك، لكنها بدلاً من ذلك، اتجهت نحو المخرج.
كان يعاني من إجهاد عقلي خفيف، لكنه لم يكن يشعر بالنعاس على الإطلاق، على الأقل حتى الآن. حقًا، كانت بنية جسم المستيقظ أكثر مرونة من جسم البشري العادي.
“أوه، السيدة جيت؟ من الجيد للغاية رؤيتكِ مرة أخرى، ولكن… لماذا أدين لكِ بهذا الشرف؟ أنا متأكد من أنكِ مشغولة جدًا ولا يمكنكِ زيارة كل عائد عشوائي.”
كان لا يزال هناك بعض الأشياء التي كان عليه القيام بها. في كل الاضطرابات التي حدثت في الأربع وعشرين ساعة الماضية، لم تتح له الفرصة لإلقاء نظرة مناسبة على ذكرياته، على سبيل المثال…
بذلك، نظرت حول الممر المهجور لمجمع المستشفى بتعبير مريب، انتظرت لبضع ثوان، ثم سألت:
كان ساني على وشك استدعاء الأحرف الرونية عندما، فجأة، طُرق بابه. وجفل.
‘هذا صحيح، انظروا بعيدًا. والآن… الجزء الأكثر أهمية. دعنا نرى ما يأكله المدربون!’
الفصل 362 : دعوة الإفطار
‘…ماذا؟ من يمكن أن يكون؟’
‘حدقوا بعيدًا، أيها الأوغاد… انظروا ما إذا كنا سنهتم.’
ظهرت في ذهنه صورة ذهنية لإيفي وكاي للحظة، لكنه استبعدها بعد ذلك. لا بد أن الاثنين كانا مشغولين بعد استيقاظهما مثلما كان هو. بل أكثر منه بكثير، على الأرجح، مع الأخذ في الاعتبار أنه ربما كان لديهم أصدقاء وعائلات للتعامل معهم أيضًا، بالإضافة إلى كل شيء آخر. مع وجودهم في مرافق مختلفة، لم يكن القدوم إلى الأكاديمية لمجرد زيارته سيناريو محتمل.
بالتأكيد ليس ذلك في القريب العاجل.
“لكن، السيدة جيت… أنتِ لستِ مدربة؟”
“أوه، السيدة جيت؟ من الجيد للغاية رؤيتكِ مرة أخرى، ولكن… لماذا أدين لكِ بهذا الشرف؟ أنا متأكد من أنكِ مشغولة جدًا ولا يمكنكِ زيارة كل عائد عشوائي.”
خافيًا أحد الظلال ليبدو ساني كشخص عادي، سار إلى الباب وفتحه.
“السيدة جيت! كنت فقط… أه… أقدر إحساسك بالموضة.”
بدت تمامًا كما كانت قبل عام، الفرق الوحيد هو أن زيها كان به تجاعيد أكثر، وكانت هناك الآن هالات سوداء تحت عينيها.
كانت تقف هناك امرأة ساحرة وواثقة في أواخر العشرينيات من عمرها.
بعد مرور بعض الوقت، كان الاثنان يسيران في الطابق الأرضي من مستشفى الأكاديمية. اعتقد ساني أن السيدة جيت ستأخذه إلى الكافتيريا هناك، لكنها بدلاً من ذلك، اتجهت نحو المخرج.
كان ساني على وشك استدعاء الأحرف الرونية عندما، فجأة، طُرق بابه. وجفل.
على الفور، بدا الأمر كما لو أن درجة الحرارة داخل الغرفة انخفضت بمقدار درجتين.
فكر ساني أحيانًا في هذه المرأة الجميلة أثناء رحلته إلى عالم الأحلام. ليس فقط لأن النصائح الثلاث التي قدمتها له السيدة جيت انتهى بها الأمر إلى إنقاذ حياته في مناسبات متعددة، ولكن أيضًا لأنها كانت من الضواحي، مثله تمامًا.
كان لديها شعر قصير أسود وعيون زرقاء جليدية. كانت بشرتها الخالية من العيوب ناعمة ونضرة وبيضاء مثل الثلج. كانت المرأة ترتدي زيا أزرق داكن مع كتفيات فضية وحذاء جلدي أسود. كانت أزرار سترة الزي الرسمي مفكوكة بشكل عرضي كاشفة عن قميص بلا أكمام كان حاليًا مشدودًا على جسمها بالكامل…
راقب ساني السيدة جيت، مليئًا بالشك فجأة.
على الفور، بدا الأمر كما لو أن درجة الحرارة داخل الغرفة انخفضت بمقدار درجتين.
‘اللعنة!’
“…ما الذي تحدق به، أيها المستيقظ بلا شمس؟”
رمش عدة مرات، ثم هز كتفيه.
نظر ساني إليها بعينين متسعتين.
أوه، صحيح… أتذكر أن المعلم يوليوس ذكر أنها تتمتع بسمعة سيئة. على وجه الدقة، وصفها بأنها همجية قاتلة و بربرية و ذات شخصية حادة و قاتلة سايكوباتية. أوه…’
استغرقت سلسلة الاختبارات الأولية، والمقابلة مع المتخصصين الحكوميين، والمحادثة الكئيبة مع كاسي، والساعات التي قضاها ساني في التفكير في ماضيه وحاضره ومستقبله يومًا كاملاً تقريبًا. كان الفجر الجديد يغمر العالم بالفعل في نور الشمس الناعم، والذي عرفه ساني لأن أحد الجدران في غرفته تحت الأرض كانت نافذة مزيفة، مع منظر لإحدى الحدائق في الأكاديمية معروض عليها من كاميرا بعيدة.
“السيدة جيت! كنت فقط… أه… أقدر إحساسك بالموضة.”
“أوه، السيدة جيت؟ من الجيد للغاية رؤيتكِ مرة أخرى، ولكن… لماذا أدين لكِ بهذا الشرف؟ أنا متأكد من أنكِ مشغولة جدًا ولا يمكنكِ زيارة كل عائد عشوائي.”
لسبب ما، شعر ساني بالانزعاج فجأة. ربما لأن جيت كانت شخصًا يعرفه، أو ربما لأنها كانت فأرًا من الضواحي مثله تمامًا، لكنه وجد نفسه… يشعر بحمايتها.
بالفعل، لقد كانت حاصدة الأرواح جيت – الصاعدة التي تعمل مع الحكومة ورحبت به بعودته إلى العالم الحقيقي بعد الكابوس الأول.
بمعنى من المعاني، كان هو نفسه الآن نصف أسطورة.
{ترجمة نارو…}
فكر ساني أحيانًا في هذه المرأة الجميلة أثناء رحلته إلى عالم الأحلام. ليس فقط لأن النصائح الثلاث التي قدمتها له السيدة جيت انتهى بها الأمر إلى إنقاذ حياته في مناسبات متعددة، ولكن أيضًا لأنها كانت من الضواحي، مثله تمامًا.
لسبب ما، شعر ساني بالانزعاج فجأة. ربما لأن جيت كانت شخصًا يعرفه، أو ربما لأنها كانت فأرًا من الضواحي مثله تمامًا، لكنه وجد نفسه… يشعر بحمايتها.
بمعرفة أن شخصًا سيء الحظ مثله لم يتمكن من النجاة فحسب، بل الازدهار أيضًا في الواقع القاسي لتعويذة الكابوس، قد أعطى الوقود لتصميمه، فضلاً عن توفير منظور حيوي.
…لكن ماذا كانت تفعل عند بابه؟.
“أوه، السيدة جيت؟ من الجيد للغاية رؤيتكِ مرة أخرى، ولكن… لماذا أدين لكِ بهذا الشرف؟ أنا متأكد من أنكِ مشغولة جدًا ولا يمكنكِ زيارة كل عائد عشوائي.”
راقب ساني السيدة جيت، مليئًا بالشك فجأة.
{ترجمة نارو…}
بينما كان يراقبها، ابتسمت.
بدت تمامًا كما كانت قبل عام، الفرق الوحيد هو أن زيها كان به تجاعيد أكثر، وكانت هناك الآن هالات سوداء تحت عينيها.
أجبر ساني نفسه على الابتسام.
بينما كان يراقبها، ابتسمت.
كم شعر بشدة أنها ستتمكن من قتله بكل سهولة إذا رغبت في ذلك. كل ما يتطلبه الأمر هو نقرة من إصبعها.
“إحساسي بالموضة؟ شكرًا لك! إذا أردت، يمكنني تقديمك إلى خياطيني. ومع ذلك، سيتعين عليك توقيع بعض العقود الكثيفة للحصول على بدلة مريحة مثل تلك.”
راقب ساني السيدة جيت، مليئًا بالشك فجأة.
عندما خرجوا من مجمع المستشفى وساروا عبر أراضي الأكاديمية، لم يستطع ساني إلا إلقاء نظرات خفية على المرأة الشابة الواثقة. ليس لأنه كان مفتونًا بها، ولكن لأن رؤيتها مرة أخرى كانت تجربة غريبة.
أجبر ساني نفسه على الابتسام.
“آه… إلى أين نحن ذاهبون؟ اعتقدت أن الكافيتريا كانت من هذا الطريق؟”
“آه، فهمت. أخشى أن هؤلاء الخياطين خارج نطاق سعري قليلاً. لكن شكرًا على العرض.”
“إحساسي بالموضة؟ شكرًا لك! إذا أردت، يمكنني تقديمك إلى خياطيني. ومع ذلك، سيتعين عليك توقيع بعض العقود الكثيفة للحصول على بدلة مريحة مثل تلك.”
بعد وقفة قصيرة سأل بحذر:
الفصل 362 : دعوة الإفطار
‘…ماذا؟ من يمكن أن يكون؟’
“أوه، السيدة جيت؟ من الجيد للغاية رؤيتكِ مرة أخرى، ولكن… لماذا أدين لكِ بهذا الشرف؟ أنا متأكد من أنكِ مشغولة جدًا ولا يمكنكِ زيارة كل عائد عشوائي.”
نظرت إليه لبضع ثوان، ثم تثاءبت فجأة وهزت رأسها لتطرد النعاس.
نظرت إليه لبضع ثوان، ثم تثاءبت فجأة وهزت رأسها لتطرد النعاس.
خافيًا أحد الظلال ليبدو ساني كشخص عادي، سار إلى الباب وفتحه.
“…صحيح. ولكن نظرًا لوجود بعض الإجراءات التي لا يزال يتعين عليك القيام بها ونحن نعرف بعضنا البعض بالفعل، اعتقدت أنني سأفعل ذلك أنا.”
نظر ساني إلى الفتاة التالية ليلقي نظرة قذرة عليها ببرود، ويفعل حسابات القتل إلى أقصى إمكاناتها. على الفور، شحبت المتفرجة قليلاً واستدارت بعيدًا.
بذلك، نظرت حول الممر المهجور لمجمع المستشفى بتعبير مريب، انتظرت لبضع ثوان، ثم سألت:
بعد مرور بعض الوقت، كان الاثنان يسيران في الطابق الأرضي من مستشفى الأكاديمية. اعتقد ساني أن السيدة جيت ستأخذه إلى الكافتيريا هناك، لكنها بدلاً من ذلك، اتجهت نحو المخرج.
“أوه، السيدة جيت؟ من الجيد للغاية رؤيتكِ مرة أخرى، ولكن… لماذا أدين لكِ بهذا الشرف؟ أنا متأكد من أنكِ مشغولة جدًا ولا يمكنكِ زيارة كل عائد عشوائي.”
“هل تريد أن تأكل؟”
عندما التقيا لأول مرة، كان خارجًا للتو من الكابوس الأول، وبالكاد اعتاد على وضعه الجديد باعتباره نائمًا. كان التواجد في حضور سيد بمثابة الوقوف أمام أسطورة. لقد تذكر بوضوح مقدار الخوف والرهبة الذي أحس بهم من هذه الغريبة الجميلة.
***
‘هذا صحيح، انظروا بعيدًا. والآن… الجزء الأكثر أهمية. دعنا نرى ما يأكله المدربون!’
بعد مرور بعض الوقت، كان الاثنان يسيران في الطابق الأرضي من مستشفى الأكاديمية. اعتقد ساني أن السيدة جيت ستأخذه إلى الكافتيريا هناك، لكنها بدلاً من ذلك، اتجهت نحو المخرج.
نظر ساني إليها بعينين متسعتين.
“السيدة جيت! كنت فقط… أه… أقدر إحساسك بالموضة.”
“آه… إلى أين نحن ذاهبون؟ اعتقدت أن الكافيتريا كانت من هذا الطريق؟”
نظرت إليه بحيرة، ثم عبست قليلاً.
“هل تريد أن تأكل؟”
“طعام المستشفى؟ لا شكرًا. دعني آخذك إلى صالة المدربين. هذا هو المكان الذي يحتفظون فيه بالأشياء الجيدة حقًا.”
فكر ساني أحيانًا في هذه المرأة الجميلة أثناء رحلته إلى عالم الأحلام. ليس فقط لأن النصائح الثلاث التي قدمتها له السيدة جيت انتهى بها الأمر إلى إنقاذ حياته في مناسبات متعددة، ولكن أيضًا لأنها كانت من الضواحي، مثله تمامًا.
بدت تمامًا كما كانت قبل عام، الفرق الوحيد هو أن زيها كان به تجاعيد أكثر، وكانت هناك الآن هالات سوداء تحت عينيها.
سعل ساني.
“لكن، السيدة جيت… أنتِ لستِ مدربة؟”
راقب ساني السيدة جيت، مليئًا بالشك فجأة.
ابتسمت، ثم أشارت إلى شارة الثلاث نجوم على كمها الأيسر.
“من الناحية الفنية، لست كذلك. لكن الأكاديمية منشأة حكومية، لذا فأنا أفضل من معظم الناس هنا. ماذا سيفعلون؟”
رمش عدة مرات، ثم هز كتفيه.
فعلاً، ماذا سيفعلون؟ يخبرون سيد أن يخرج؟ من سيكون لديه ميول انتحارية مثل تلك؟.
فعلاً، ماذا سيفعلون؟ يخبرون سيد أن يخرج؟ من سيكون لديه ميول انتحارية مثل تلك؟.
ابتسم ساني.
بمعرفة أن شخصًا سيء الحظ مثله لم يتمكن من النجاة فحسب، بل الازدهار أيضًا في الواقع القاسي لتعويذة الكابوس، قد أعطى الوقود لتصميمه، فضلاً عن توفير منظور حيوي.
عندما خرجوا من مجمع المستشفى وساروا عبر أراضي الأكاديمية، لم يستطع ساني إلا إلقاء نظرات خفية على المرأة الشابة الواثقة. ليس لأنه كان مفتونًا بها، ولكن لأن رؤيتها مرة أخرى كانت تجربة غريبة.
بالفعل، لقد كانت حاصدة الأرواح جيت – الصاعدة التي تعمل مع الحكومة ورحبت به بعودته إلى العالم الحقيقي بعد الكابوس الأول.
عندما التقيا لأول مرة، كان خارجًا للتو من الكابوس الأول، وبالكاد اعتاد على وضعه الجديد باعتباره نائمًا. كان التواجد في حضور سيد بمثابة الوقوف أمام أسطورة. لقد تذكر بوضوح مقدار الخوف والرهبة الذي أحس بهم من هذه الغريبة الجميلة.
خافيًا أحد الظلال ليبدو ساني كشخص عادي، سار إلى الباب وفتحه.
كم شعر بشدة أنها ستتمكن من قتله بكل سهولة إذا رغبت في ذلك. كل ما يتطلبه الأمر هو نقرة من إصبعها.
كان لديها شعر قصير أسود وعيون زرقاء جليدية. كانت بشرتها الخالية من العيوب ناعمة ونضرة وبيضاء مثل الثلج. كانت المرأة ترتدي زيا أزرق داكن مع كتفيات فضية وحذاء جلدي أسود. كانت أزرار سترة الزي الرسمي مفكوكة بشكل عرضي كاشفة عن قميص بلا أكمام كان حاليًا مشدودًا على جسمها بالكامل…
الآن، بعد أكثر من عام بقليل، تغير الكثير. كان لا يزال على يقين من أنه لم تكن لديه فرصة في الفوز في معركة، معركة عادلة على الأقل، لكن خوفه الموقر منها قد ذهب، واستبدل باحترام بسيط. علم ساني أن بقدراته، إن لم يستطع الفوز، فعلى الأقل سينجو من مواجهة مع شخص مثل جيت.
فكر ساني أحيانًا في هذه المرأة الجميلة أثناء رحلته إلى عالم الأحلام. ليس فقط لأن النصائح الثلاث التي قدمتها له السيدة جيت انتهى بها الأمر إلى إنقاذ حياته في مناسبات متعددة، ولكن أيضًا لأنها كانت من الضواحي، مثله تمامًا.
بمعنى من المعاني، كان هو نفسه الآن نصف أسطورة.
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 28 يوم متبقي 39,400 شعلة الهدف: 66,666 59.1% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 10,000🥈F A🔥 100🥉mohaamned alrehaili🔥 1004محمد جبران🔥 1005A G🔥 1006Ahmed Asem🔥 1007Oussama Ait ouakrim🔥 1008Daniah Mulki🔥 1009Abdullah Alamoudi🔥 10010Bansa🔥 100 🥇M. K💎 22,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉Hamood Mahemed💎 5004Abdullah K💎 5005ibrahim shazly💎 5006Basil Alfaifi💎 1007husam Al marzouqi💎 1008Nasser Bin zayed💎 1009Abdullah Alzahrani💎 10010A D💎 100
بذلك، نظرت حول الممر المهجور لمجمع المستشفى بتعبير مريب، انتظرت لبضع ثوان، ثم سألت:
بينما كان يفكر في كيف تغيرت الأمور، اقترب الاثنان من مبنى صغير خلاب بالقرب من وسط الأكاديمية.
***
رمش عدة مرات، ثم هز كتفيه.
دون أن يتباطأ، سارت السيدة جيت أمام عدد قليل من الناس الذين كانوا يحدقون بها بمزيج غريب من الاحترام والازدراء، ودخلوا إلى نزل المدربين.
كان لديها شعر قصير أسود وعيون زرقاء جليدية. كانت بشرتها الخالية من العيوب ناعمة ونضرة وبيضاء مثل الثلج. كانت المرأة ترتدي زيا أزرق داكن مع كتفيات فضية وحذاء جلدي أسود. كانت أزرار سترة الزي الرسمي مفكوكة بشكل عرضي كاشفة عن قميص بلا أكمام كان حاليًا مشدودًا على جسمها بالكامل…
أوه، صحيح… أتذكر أن المعلم يوليوس ذكر أنها تتمتع بسمعة سيئة. على وجه الدقة، وصفها بأنها همجية قاتلة و بربرية و ذات شخصية حادة و قاتلة سايكوباتية. أوه…’
على الفور، بدا الأمر كما لو أن درجة الحرارة داخل الغرفة انخفضت بمقدار درجتين.
لا عجب أن الناس كانوا يعطونهم نظرات غريبة طوال المسيرة بأكملها.
“…ما الذي تحدق به، أيها المستيقظ بلا شمس؟”
“…صحيح. ولكن نظرًا لوجود بعض الإجراءات التي لا يزال يتعين عليك القيام بها ونحن نعرف بعضنا البعض بالفعل، اعتقدت أنني سأفعل ذلك أنا.”
لسبب ما، شعر ساني بالانزعاج فجأة. ربما لأن جيت كانت شخصًا يعرفه، أو ربما لأنها كانت فأرًا من الضواحي مثله تمامًا، لكنه وجد نفسه… يشعر بحمايتها.
كانت تقف هناك امرأة ساحرة وواثقة في أواخر العشرينيات من عمرها.
‘حدقوا بعيدًا، أيها الأوغاد… انظروا ما إذا كنا سنهتم.’
كان من الواضح أن السيدة جيت لم تكن تهتم، فلماذا قد يفعل؟.
على الفور، بدا الأمر كما لو أن درجة الحرارة داخل الغرفة انخفضت بمقدار درجتين.
فكر ساني أحيانًا في هذه المرأة الجميلة أثناء رحلته إلى عالم الأحلام. ليس فقط لأن النصائح الثلاث التي قدمتها له السيدة جيت انتهى بها الأمر إلى إنقاذ حياته في مناسبات متعددة، ولكن أيضًا لأنها كانت من الضواحي، مثله تمامًا.
نظر ساني إلى الفتاة التالية ليلقي نظرة قذرة عليها ببرود، ويفعل حسابات القتل إلى أقصى إمكاناتها. على الفور، شحبت المتفرجة قليلاً واستدارت بعيدًا.
الآن، بعد أكثر من عام بقليل، تغير الكثير. كان لا يزال على يقين من أنه لم تكن لديه فرصة في الفوز في معركة، معركة عادلة على الأقل، لكن خوفه الموقر منها قد ذهب، واستبدل باحترام بسيط. علم ساني أن بقدراته، إن لم يستطع الفوز، فعلى الأقل سينجو من مواجهة مع شخص مثل جيت.
رمش عدة مرات، ثم هز كتفيه.
ابتسم ساني.
“…صحيح. ولكن نظرًا لوجود بعض الإجراءات التي لا يزال يتعين عليك القيام بها ونحن نعرف بعضنا البعض بالفعل، اعتقدت أنني سأفعل ذلك أنا.”
“آه… إلى أين نحن ذاهبون؟ اعتقدت أن الكافيتريا كانت من هذا الطريق؟”
‘هذا صحيح، انظروا بعيدًا. والآن… الجزء الأكثر أهمية. دعنا نرى ما يأكله المدربون!’
“السيدة جيت! كنت فقط… أه… أقدر إحساسك بالموضة.”
{ترجمة نارو…}
كان ساني على وشك استدعاء الأحرف الرونية عندما، فجأة، طُرق بابه. وجفل.
بينما كان يفكر في كيف تغيرت الأمور، اقترب الاثنان من مبنى صغير خلاب بالقرب من وسط الأكاديمية.
