الخبز والملح (2)
” لا بد أنها عاشت حياة صعبة للغاية.”
لكي نكون أكثر دقة، خطط خوان لمراقبة هيلا. لم يصدق خوان كلمات هيلا تمامًا؛ فهي لم تعد الفتاة الصغيرة اللطيفة التي عرفها ذات يوم. لقد أصبحت ثعلبًا عجوزًا ماكرًا، على عكس الفتاة النبيلة البريئة التي كانت عليها من قبل. لم يستطع خوان أن يخفف من حذره بسهولة عندما يفكر في الأشياء التي ربما فعلتها من أجل البقاء بعد اغتيال الإمبراطور. ومع ذلك، كان لدى خوان شعور بأن العلاقة بينها وبين جيرارد جين ستنكشف إذا استمر في مراقبة هيلا من جانبها مباشرة.
تذكر خوان مدى قرب جيرارد وهيلا في الماضي. كانت عائلة هيناس عائلة ثرية في مملكة صغيرة في المنطقة الشرقية في ذلك الوقت، وكانوا يتمتعون بقوة تقارب قوة الملك تقريبًا.
لم يكن يتوقع أن يتم القبض عليه وإحضاره إلى بيلديف، ولكن بطريقة ما، كان ذلك امتدادًا للحدث في الزنزانة. كانت هيلا تقاتل حاليًا ضد المتمردين الذين كانت منظمة ثورنبوش بريست تدعمهم، وكانت تعتقد أن جيرارد جين كان زعيمهم. في هذه الحالة، لم يكن هدف هيلا مختلفًا كثيرًا عن هدف خوان.
أرسل خوان جيرارد كمبعوث خاص إلى المملكة الصغيرة لضمها إلى الإمبراطورية، ثم أصبح جيرارد فجأة على علاقة حميمة للغاية مع عائلة هينا – وخاصة مع الابنة الصغرى لعائلة هينا.
لقد خرج التاج من جسد خوان نفسه ثم أعاده إلى داخل جسده شخص افترض أنه جيرارد جاين، الذي كان يحمل السلاح الغامض المسمى إلكيهل.
لم يكن من الواضح ما إذا كانت هيلا هينا على علم بنية جيرارد جين ارتكاب الخيانة أم لا، لكن اغتيال الإمبراطور حدث قبل أن تصبح علاقة جيرارد مع هيلا معروفة. وعلى الرغم من أن عائلة هينا لم تكن متورطة في الخيانة، إلا أن خوان كان قادرًا على معرفة أن عائلة هينا عانت من رد فعل عنيف، نظرًا لأن هيلا هي من أصبحت الدوق، حتى عندما كانت الأخيرة في ترتيب خلافة عائلة هينا.
بالطبع، لم يكن هذا سوى تفكير متفائل. كانت هناك احتمالات أخرى يمكن النظر فيها ــ مثل حقيقة أنه كان إما ابن جيرارد جاين أو حتى جيرارد جاين نفسه.
“لم أكن أعتقد أن هيلا كانت قوية بما يكفي للبقاء على قيد الحياة في عالم قاسي مثل هذا.”
لقد خرج التاج من جسد خوان نفسه ثم أعاده إلى داخل جسده شخص افترض أنه جيرارد جاين، الذي كان يحمل السلاح الغامض المسمى إلكيهل.
تصور خوان أن العاصفة التي أحدثتها خيانة جيرارد جاين قد حولت هيلا إلى المرأة التي أصبحت عليها الآن. لم تخلق العاصفة أرضًا قاحلة في المنطقة الشرقية فحسب، بل حولت أيضًا فتاة بريئة لطيفة إلى محارب قديم قاسٍ ومتشدد. تساءل خوان عما إذا كانت هايلا، والدة هيلا، ستشعر بالفخر أو القلق إذا رأت هيلا الآن. لا – ربما كان من الأفضل ألا ترى ما أصبحت عليه ابنتها اللطيفة والبريئة.
“لا يوجد معنى يا صاحب السمو.”
“يبدو أنها في موقف صعب على أية حال. لكن هذا أمر طبيعي بالنسبة لسيد منطقة كهذه.”
“شكرا لك يا صاحب السمو.”
كان الإقليم الشرقي يتعرض للدمار يومًا بعد يوم، وكانت جميع موارده تُصب في حرب لا تنتهي أبدًا. كما كانت المشاعر العامة بين سكان الإقليم الشرقي سيئة للغاية حيث لم تكن الإقليم مستقرًا ولا يخضع لحكم جيد. علاوة على ذلك، استغلت منظمة ثورنبوش بريست هذه البيئة القاسية لتكرار الدورة المفرغة التي كان من الصعب كسرها في هذه المرحلة. كان من الطبيعي أن تكون هيلا مهووسة بخوان؛ حيث سيتم استخدامه كبطاقة عكسية لإنقاذ الإقليم الشرقي.
ورغم أن مساحة كبيرة من هذا المكان كانت لا تزال فارغة، إلا أنها بدت كافية لتلبية احتياجات خوان الحالية. بل إنه شعر أن هذه المساحة ربما تكون كافية بالفعل، مع الأخذ في الاعتبار أنه لن يحتاج إلى كل هذه القوة بعد الآن؛ ففي نهاية المطاف، كانت الآلهة موجودة في كل مكان في الماضي، ولكن ليس بعد الآن.
تخلص خوان من أفكاره المعقدة. لم تكن هيلا هي الشخص الوحيد الذي يعيش في عالم متغير تمامًا في هيئة متغيرة تمامًا – كان خوان كذلك. لم يكن في وضع يسمح له بالقول من هو أفضل من الآخر.
لقد خرج التاج من جسد خوان نفسه ثم أعاده إلى داخل جسده شخص افترض أنه جيرارد جاين، الذي كان يحمل السلاح الغامض المسمى إلكيهل.
“ينبغي لي أن أركز على وضعي أولاً. ”
تذكر خوان مدى قرب جيرارد وهيلا في الماضي. كانت عائلة هيناس عائلة ثرية في مملكة صغيرة في المنطقة الشرقية في ذلك الوقت، وكانوا يتمتعون بقوة تقارب قوة الملك تقريبًا.
لم يكن يتوقع أن يتم القبض عليه وإحضاره إلى بيلديف، ولكن بطريقة ما، كان ذلك امتدادًا للحدث في الزنزانة. كانت هيلا تقاتل حاليًا ضد المتمردين الذين كانت منظمة ثورنبوش بريست تدعمهم، وكانت تعتقد أن جيرارد جين كان زعيمهم. في هذه الحالة، لم يكن هدف هيلا مختلفًا كثيرًا عن هدف خوان.
كان غرور خوان يزداد ضبابية مع مرور كل ثانية، وكان الطريق للخروج من هاوية وعيه ينغلق ببطء. كان الأمر وكأن وعي خوان يتحول ببطء إلى حجر عثرة بفعل الذكريات القديمة، لكن خوان لم يتوقف.
“أفضّل مساعدة هيلا في هذا الوضع.”
“أفضّل مساعدة هيلا في هذا الوضع.”
لكي نكون أكثر دقة، خطط خوان لمراقبة هيلا. لم يصدق خوان كلمات هيلا تمامًا؛ فهي لم تعد الفتاة الصغيرة اللطيفة التي عرفها ذات يوم. لقد أصبحت ثعلبًا عجوزًا ماكرًا، على عكس الفتاة النبيلة البريئة التي كانت عليها من قبل. لم يستطع خوان أن يخفف من حذره بسهولة عندما يفكر في الأشياء التي ربما فعلتها من أجل البقاء بعد اغتيال الإمبراطور. ومع ذلك، كان لدى خوان شعور بأن العلاقة بينها وبين جيرارد جين ستنكشف إذا استمر في مراقبة هيلا من جانبها مباشرة.
وقفت هيلا على حافة الجدار ونظرت إلى الفقاعات التي شكلتها الأمواج. إذا غيرت هبة الرياح القوية اتجاهها للحظة واحدة، فمن المؤكد أنها ستختفي تحت الأمواج الهائجة.
“هذا ليس الشيء الوحيد الذي يجب أن أعرفه.”
تذكر خوان مدى قرب جيرارد وهيلا في الماضي. كانت عائلة هيناس عائلة ثرية في مملكة صغيرة في المنطقة الشرقية في ذلك الوقت، وكانوا يتمتعون بقوة تقارب قوة الملك تقريبًا.
كان على خوان أيضًا أن يكتشف هدف منظمة كهنة ثورنبوش. كان وجود “التاج” سببًا في تعقيد أفكاره، على الرغم من اعتقاده أنها معقدة بما فيه الكفاية بالفعل. علاوة على ذلك، سمع سيلين تذكر اسم كزاتكيزيل، الذي ذكره الغريب أيضًا في الماضي.
“ديلموند،” تمتم خوان.
كان هذا الاسم غريبًا تمامًا على خوان. لم يكن يعرف نوع العلاقة التي تربط سيلين ومنظمة ليندوورم بمنظمة كهنة ثورنبوش، لكن من المرجح أنهم كانوا متورطين في “التاج” إذا كان اغتيال الإمبراطور متشابكًا مع وجود “التاج”.
“هورهيل.”
وضع خوان يده فوق جبهته بينما كان يتذكر تاج اللهب الذي خرج من رأسه في الزنزانة في دورجال. كانت هذه قوة غير معروفة لخوان، ولم يختبر شيئًا مثلها من قبل. علاوة على ذلك، كانت القوة عظيمة لدرجة أن سيلين، التي كانت قادرة على استخدام قوة الكراك بسهولة بمجرد التلويح بيدها، تم إبادتها ببساطة.
كان خوان يفكر فيما يجب عليه فعله.
كان على خوان أن يكتشف السبب وراء وجود مثل هذه القوة بداخله وكيف لم يشعر بها من قبل.
وقفت هيلا على حافة الجدار ونظرت إلى الفقاعات التي شكلتها الأمواج. إذا غيرت هبة الرياح القوية اتجاهها للحظة واحدة، فمن المؤكد أنها ستختفي تحت الأمواج الهائجة.
“أعتقد أنني يجب أن أحاول العثور على القوة بداخلي أولاً.”
***
استلقى خوان على سريره وغرق ببطء في اللاوعي لديه.
***
***
ومع ذلك، كان خوان يشبههم كثيرًا – جيرارد جاين، وجلالة الملك.
لقد مر وقت طويل منذ آخر مرة غاص فيها خوان في عقله الباطن. المساحة التي كانت في السابق مثل حقل فارغ أصبحت الآن مليئة بالمانا، ووصلت إلى كاحل خوان وتناثرت مثل الماء.
على أية حال، لم يكن خوان خصمًا سهل التعامل معه. لم يكن بوسعها أن تكون متهاونة، وإلا انتهى بها الأمر إلى خسارته. أولاً وقبل كل شيء، كان على هيلا أن تكتشف كل ما تستطيع عن خوان. كان عليها أن تسارع؛ ففي النهاية، كان لديها وقت محدود.
” إنها المرة الأولى منذ أن ابتلعت تالتر.”
كان خوان يشك في الأمر. كان خوان “ينظر حوله” في الفضاء الفارغ، لكن العالم الذي كان فيه كان عقله. كانت قدرة خوان على التحكم في مانا ممتازة، لذلك كان بإمكانه بسهولة البحث والشعور بكل ركن من أركان عالمه الداخلي. ومع ذلك، لم يستطع الشعور بأي قوة عظيمة مثل تلك التي أظهرتها التاج في الزنزانة.
ورغم أن مساحة كبيرة من هذا المكان كانت لا تزال فارغة، إلا أنها بدت كافية لتلبية احتياجات خوان الحالية. بل إنه شعر أن هذه المساحة ربما تكون كافية بالفعل، مع الأخذ في الاعتبار أنه لن يحتاج إلى كل هذه القوة بعد الآن؛ ففي نهاية المطاف، كانت الآلهة موجودة في كل مكان في الماضي، ولكن ليس بعد الآن.
لقد مر وقت طويل منذ آخر مرة غاص فيها خوان في عقله الباطن. المساحة التي كانت في السابق مثل حقل فارغ أصبحت الآن مليئة بالمانا، ووصلت إلى كاحل خوان وتناثرت مثل الماء.
نظر خوان حول المساحة الفارغة.
“لا توجد طريقة يمكنني من خلالها العثور عليه بمجرد النظر إلى السطح.”
هل يمكن أن يكون هناك “تاج” في مكان ما في هذه المساحة الفارغة؟
عض خوان شفتيه.
كان خوان يشك في الأمر. كان خوان “ينظر حوله” في الفضاء الفارغ، لكن العالم الذي كان فيه كان عقله. كانت قدرة خوان على التحكم في مانا ممتازة، لذلك كان بإمكانه بسهولة البحث والشعور بكل ركن من أركان عالمه الداخلي. ومع ذلك، لم يستطع الشعور بأي قوة عظيمة مثل تلك التي أظهرتها التاج في الزنزانة.
“هذا ليس الشيء الوحيد الذي يجب أن أعرفه.”
“ما رأيته في الزنزانة كان واقعيًا للغاية.”
نظرًا لحقيقة أن جيرارد جين كان يشبه جلالته كثيرًا لدرجة أنه بدا وكأنه الابن البيولوجي لجلالته، فمن السهل تخمين شكل جلالته أثناء شبابه بمجرد النظر إلى جيرارد جين. إذا كان جيرارد جين له نفس لون شعر جلالته، لكان الجميع متأكدين من أنه الابن الحقيقي لجلالته.
لقد خرج التاج من جسد خوان نفسه ثم أعاده إلى داخل جسده شخص افترض أنه جيرارد جاين، الذي كان يحمل السلاح الغامض المسمى إلكيهل.
كان الشاب الذي يدعى خوان يشبه إلى حد كبير جيرارد جاين، الذي التقت به في شبابها، باستثناء لون شعره الأسود.
لقد أولى خوان المزيد من الاهتمام عند البحث في عالمه الداخلي هذه المرة، لكنه لا يزال غير قادر على الشعور بقوة التاج.
‘التاج.’
كان بإمكانه أن يرى آثار الجنون التي بدت وكأنها بقايا تالتر تتقلب في موجات حمراء، فضلاً عن ضباب جرونبالدي الذي تجمع بشكل خافت واختفى. في الوقت نفسه، بقي جوهر نيجراتو تحت السطح ولم يرتفع إلا من حين لآخر.
كان هذا الاسم غريبًا تمامًا على خوان. لم يكن يعرف نوع العلاقة التي تربط سيلين ومنظمة ليندوورم بمنظمة كهنة ثورنبوش، لكن من المرجح أنهم كانوا متورطين في “التاج” إذا كان اغتيال الإمبراطور متشابكًا مع وجود “التاج”.
كل أنواع المانا التي امتصها خوان بقيت بداخله في أشكال مختلفة، ولكن في النهاية، أصبحوا جميعًا واحدًا في البحر الضخم الذي كان مانا خوان.
‘التاج.’
“لا توجد طريقة يمكنني من خلالها العثور عليه بمجرد النظر إلى السطح.”
مسح خوان العرق البارد عن جبهته. كان خوان يعتقد أن ألسنة اللهب التي يحملها تخصه، وأنها أعظم قوة يمتلكها منذ ولادته كإمبراطور حتى وفاته قبل إحيائه. لكن الأمر لم يعد كذلك الآن. لم تكن تلك الألسنة تشعره قط بالبرودة والبعد عن نفسه كما تشعر به الآن.
كان على خوان أن يبحث عن شيء أكثر أهمية. فقد كان للتاج تأثير على نهضته، بل وربما كان من الممكن أن يكون مرتبطًا بميلاد “الإمبراطور” إذا كان مرتبطًا أيضًا بجيرارد جين.
“…إذا كان الأمر كذلك، فسيكون الأمر مجرد كارثة.”
كان خوان يفكر فيما يجب عليه فعله.
“لا توجد طريقة يمكنني من خلالها العثور عليه بمجرد النظر إلى السطح.”
لم يقتصر العالم الداخلي للعقل على ما هو مرئي على السطح. كان الجزء من العالم الداخلي الذي يجسد المانا الذي يمتلكه المرء حوالي ثلاثين بالمائة فقط، في حين كانت الهاوية عبارة عن مساحة غير واعية تشغل غالبية العالم الداخلي بنسبة تقترب من سبعين بالمائة.
في تلك اللحظة توقف كل شيء، وبدأ وعي خوان يستعيد وعيه فجأة، ثم ارتفع وعيه بسرعة من الهاوية، ثم فتح خوان عينيه على سريره، وكان جسده مبللاً بالعرق البارد وكان هناك حمى خفيفة على جبهته.
بمجرد النظر إلى الهاوية، إما أن يفقد الناس العاديون غرورهم ويسقطوا في الجنون أو يقعوا في فخها. لن يكون البحث في الهاوية سهلاً بالنسبة لخوان أيضًا، والنظر إلى عقله يختلف تمامًا عن نقل روحه.
لقد خرج التاج من جسد خوان نفسه ثم أعاده إلى داخل جسده شخص افترض أنه جيرارد جاين، الذي كان يحمل السلاح الغامض المسمى إلكيهل.
“إذا كان التاج موجودًا حقًا في داخلي، فلا بد أن يكون في الهاوية.”
كان من المفهوم أن جسد خوان كان يشعر بالسخونة في الزنزانة، حيث كان جسده يشعر بالسخونة كلما تم تنشيط قوة تاج اللهب – كان خوان يستخدم بالفعل قوة تاج اللهب لفترة طويلة. بدأ خوان يتساءل عن كل المواقف التي فقد فيها وعيه حتى الآن.
كان خوان واثقًا من نفسه، لكن ما زال هناك الكثير مما لا يعرفه عن نفسه.
تذكر خوان مدى قرب جيرارد وهيلا في الماضي. كانت عائلة هيناس عائلة ثرية في مملكة صغيرة في المنطقة الشرقية في ذلك الوقت، وكانوا يتمتعون بقوة تقارب قوة الملك تقريبًا.
تردد خوان لبعض الوقت، ثم توجه ببطء نحو أعماق الهاوية. لم يكن هناك أي طريقة تجعله يشعر بأي شيء عندما كان وعيه ينحدر إلى الهاوية، لكن بطريقة ما، شعر خوان وكأن جسده أصبح أثقل تدريجيًا.
أدرك خوان أنه بعد نهضته الروحية، رأى التاج حتى قبل وصوله إلى دورجال. وكان هناك أيضًا شخص آخر رآه معه.
كل حادثة كان متورطًا فيها، بالإضافة إلى كل شيء آخر مر به، مر بها خوان ببطء: التنين، هورهل، سوالان، سيلين، وسام الثعبان الشرير، منظمة كهنة ثورنبوش…
“إذا كان التاج موجودًا حقًا في داخلي، فلا بد أن يكون في الهاوية.”
كان غرور خوان يزداد ضبابية مع مرور كل ثانية، وكان الطريق للخروج من هاوية وعيه ينغلق ببطء. كان الأمر وكأن وعي خوان يتحول ببطء إلى حجر عثرة بفعل الذكريات القديمة، لكن خوان لم يتوقف.
تذكر خوان مدى قرب جيرارد وهيلا في الماضي. كانت عائلة هيناس عائلة ثرية في مملكة صغيرة في المنطقة الشرقية في ذلك الوقت، وكانوا يتمتعون بقوة تقارب قوة الملك تقريبًا.
‘أعمق…أعمق…’
“لو لم تكن أنت، لما كنت لأستطيع الصمود طويلاً في هذه المنطقة الشرقية القذرة. لقد كان من القدر أن تخون منظمة ليندوورم وتقسم ولاءك لي. إنه أمر يجب أن أكون ممتنًا له في كل مرة أستيقظ فيها في الصباح.”
في تلك اللحظة توقف كل شيء، وبدأ وعي خوان يستعيد وعيه فجأة، ثم ارتفع وعيه بسرعة من الهاوية، ثم فتح خوان عينيه على سريره، وكان جسده مبللاً بالعرق البارد وكان هناك حمى خفيفة على جبهته.
“لا يوجد معنى يا صاحب السمو.”
‘التاج.’
لقد كانت هيلا تتوقع مثل هذه الإجابة منه بالفعل، لكنها لا تزال تشعر بالمرارة.
أدرك خوان أنه بعد نهضته الروحية، رأى التاج حتى قبل وصوله إلى دورجال. وكان هناك أيضًا شخص آخر رآه معه.
كان هذا الاسم غريبًا تمامًا على خوان. لم يكن يعرف نوع العلاقة التي تربط سيلين ومنظمة ليندوورم بمنظمة كهنة ثورنبوش، لكن من المرجح أنهم كانوا متورطين في “التاج” إذا كان اغتيال الإمبراطور متشابكًا مع وجود “التاج”.
“ديلموند،” تمتم خوان.
‘أعمق…أعمق…’
في ذلك الوقت عندما كان خوان يقاتل ضد نيجراتو في هيفيدن، كانت منظمة هوجين على وشك الفناء. فقد خوان وعيه في معركة شرسة، وكان على ظهر ديلموند عندما استيقظ. أخبر ديلموند خوان أن النيران ارتفعت من خوان لتحرق كل الموتى الأحياء تحت نيجراتو.
التفت شفتا خوان في ابتسامة. أيا كان التاج، لم يكن خوان ينوي أن يخسر أمام سلاح.
رأى خوان ذكرياته عن تلك اللحظة وهو في الهاوية. في ذاكرته، كان التاج المصنوع من النيران يرتفع فوق رأسه ويشعل النيران في محيطه، مما أدى إلى ولادة بحر من النيران.
كان الشاب الذي يدعى خوان يشبه إلى حد كبير جيرارد جاين، الذي التقت به في شبابها، باستثناء لون شعره الأسود.
“ولكنها توقفت من تلقاء نفسها… لماذا؟”
“لا أعتقد ذلك يا صاحب السمو” قال هورهل بحزم.
كان من المفهوم أن جسد خوان كان يشعر بالسخونة في الزنزانة، حيث كان جسده يشعر بالسخونة كلما تم تنشيط قوة تاج اللهب – كان خوان يستخدم بالفعل قوة تاج اللهب لفترة طويلة. بدأ خوان يتساءل عن كل المواقف التي فقد فيها وعيه حتى الآن.
“يبدو أنها في موقف صعب على أية حال. لكن هذا أمر طبيعي بالنسبة لسيد منطقة كهذه.”
مسح خوان العرق البارد عن جبهته. كان خوان يعتقد أن ألسنة اللهب التي يحملها تخصه، وأنها أعظم قوة يمتلكها منذ ولادته كإمبراطور حتى وفاته قبل إحيائه. لكن الأمر لم يعد كذلك الآن. لم تكن تلك الألسنة تشعره قط بالبرودة والبعد عن نفسه كما تشعر به الآن.
تشبثت هيلا بالحائط.
“لا…”
في ذلك الوقت عندما كان خوان يقاتل ضد نيجراتو في هيفيدن، كانت منظمة هوجين على وشك الفناء. فقد خوان وعيه في معركة شرسة، وكان على ظهر ديلموند عندما استيقظ. أخبر ديلموند خوان أن النيران ارتفعت من خوان لتحرق كل الموتى الأحياء تحت نيجراتو.
عض خوان شفتيه.
“هورهيل.”
أياً كان التاج، فقد كان خوان الآن يلتهم الآلهة والشياطين والشياطين ليجعل قوتهم ملكاً له على أي حال. لم يكن مصدر التاج مهماً بالنسبة له كثيراً. بل كان التاج فرصة ـ قوة ذات إمكانات لا نهاية لها لم يكن يعرف عنها شيئاً حتى. وإذا استطاع خوان أن يجعل قوة التاج ملكاً له وأن يتعلم كيفية التعامل معها، فسوف تكون أقوى سلاح يمكن أن يطلبه على الإطلاق.
كان على خوان أن يبحث عن شيء أكثر أهمية. فقد كان للتاج تأثير على نهضته، بل وربما كان من الممكن أن يكون مرتبطًا بميلاد “الإمبراطور” إذا كان مرتبطًا أيضًا بجيرارد جين.
التفت شفتا خوان في ابتسامة. أيا كان التاج، لم يكن خوان ينوي أن يخسر أمام سلاح.
أرسل خوان جيرارد كمبعوث خاص إلى المملكة الصغيرة لضمها إلى الإمبراطورية، ثم أصبح جيرارد فجأة على علاقة حميمة للغاية مع عائلة هينا – وخاصة مع الابنة الصغرى لعائلة هينا.
سيكون هو الوحيد الذي يسيطر عليها.
كل حادثة كان متورطًا فيها، بالإضافة إلى كل شيء آخر مر به، مر بها خوان ببطء: التنين، هورهل، سوالان، سيلين، وسام الثعبان الشرير، منظمة كهنة ثورنبوش…
***
كان على خوان أن يكتشف السبب وراء وجود مثل هذه القوة بداخله وكيف لم يشعر بها من قبل.
اندفعت الأمواج القادمة نحو الساحل الشرقي المسود بقوة وضربت حصن بيلديف بكل قوتها.
ورغم أن مساحة كبيرة من هذا المكان كانت لا تزال فارغة، إلا أنها بدت كافية لتلبية احتياجات خوان الحالية. بل إنه شعر أن هذه المساحة ربما تكون كافية بالفعل، مع الأخذ في الاعتبار أنه لن يحتاج إلى كل هذه القوة بعد الآن؛ ففي نهاية المطاف، كانت الآلهة موجودة في كل مكان في الماضي، ولكن ليس بعد الآن.
وقفت هيلا على حافة الجدار ونظرت إلى الفقاعات التي شكلتها الأمواج. إذا غيرت هبة الرياح القوية اتجاهها للحظة واحدة، فمن المؤكد أنها ستختفي تحت الأمواج الهائجة.
التفت شفتا خوان في ابتسامة. أيا كان التاج، لم يكن خوان ينوي أن يخسر أمام سلاح.
لم تكن قلعة بيلديف قريبة من الجرف في ذكرياتها القديمة. كان التآكل طويل الأمد بسبب الأمواج والرياح هو الذي أدى باستمرار إلى تآكل الجرف. لا أحد يعرف متى، لكن قلعة بيلديف ستختفي في النهاية تحت هذه الأمواج. الشخص الذي سيطيح بهذا المكان لن يكون تنينًا أو خائنًا، بل الزمن.
“أنت جندي عظيم” قالت هيلا.
فكرت هيلا في الشاب الذي التقت به اليوم.
“أعتقد أنني يجب أن أحاول العثور على القوة بداخلي أولاً.”
‘شاب ذو شعر أسود وعيون سوداء…’
أياً كان التاج، فقد كان خوان الآن يلتهم الآلهة والشياطين والشياطين ليجعل قوتهم ملكاً له على أي حال. لم يكن مصدر التاج مهماً بالنسبة له كثيراً. بل كان التاج فرصة ـ قوة ذات إمكانات لا نهاية لها لم يكن يعرف عنها شيئاً حتى. وإذا استطاع خوان أن يجعل قوة التاج ملكاً له وأن يتعلم كيفية التعامل معها، فسوف تكون أقوى سلاح يمكن أن يطلبه على الإطلاق.
كان قلب هيلا قد توقف تقريبًا عندما رأته لأول مرة؛ كان يشبه إلى حد كبير شخصًا تعرفه. بالطبع، ربما شعرت ببساطة أنه يشبه شخصًا تعرفه لأنها لم تكن ترى أشخاصًا من خارج الحدود كثيرًا.
ورغم أن مساحة كبيرة من هذا المكان كانت لا تزال فارغة، إلا أنها بدت كافية لتلبية احتياجات خوان الحالية. بل إنه شعر أن هذه المساحة ربما تكون كافية بالفعل، مع الأخذ في الاعتبار أنه لن يحتاج إلى كل هذه القوة بعد الآن؛ ففي نهاية المطاف، كانت الآلهة موجودة في كل مكان في الماضي، ولكن ليس بعد الآن.
ومع ذلك، كان خوان يشبههم كثيرًا – جيرارد جاين، وجلالة الملك.
اندفعت الأمواج القادمة نحو الساحل الشرقي المسود بقوة وضربت حصن بيلديف بكل قوتها.
نظرًا لحقيقة أن جيرارد جين كان يشبه جلالته كثيرًا لدرجة أنه بدا وكأنه الابن البيولوجي لجلالته، فمن السهل تخمين شكل جلالته أثناء شبابه بمجرد النظر إلى جيرارد جين. إذا كان جيرارد جين له نفس لون شعر جلالته، لكان الجميع متأكدين من أنه الابن الحقيقي لجلالته.
اعتقدت هيلا أن هذا ربما كان السبب وراء استمرار علاقتها بهورهيل لفترة طويلة. الآن، قضى هورهيل وقتًا أطول في العمل لصالح هيلا مقارنة بما قضاه لصالح جلالته وجيرارد جين.
كان الشاب الذي يدعى خوان يشبه إلى حد كبير جيرارد جاين، الذي التقت به في شبابها، باستثناء لون شعره الأسود.
التفت شفتا خوان في ابتسامة. أيا كان التاج، لم يكن خوان ينوي أن يخسر أمام سلاح.
“إنهم يبدون متشابهين للغاية بحيث لا يمكن اعتبار الأمر مجرد صدفة بسيطة.”
كل حادثة كان متورطًا فيها، بالإضافة إلى كل شيء آخر مر به، مر بها خوان ببطء: التنين، هورهل، سوالان، سيلين، وسام الثعبان الشرير، منظمة كهنة ثورنبوش…
حتى لو كانت مجرد مصادفة بسيطة، فإن أي شخص سوف يشعر بالشك والاهتمام عند رؤية شاب بمثل هذا المظهر لديه القوة والقدرة على هز الإمبراطورية.
“لا، إن قسم الولاء كذبة بكل صراحة. لقد استخدمنا أنا وأنت بعضنا البعض كأدوات لتحقيق أغراضنا الخاصة”، تمتمت هيلا.
تشبثت هيلا بالحائط.
كان هورهل فارسًا عظيمًا، لكنه لم يعد أكثر من سيف هيلا بعد أن باع كل رفاقه وقطع رؤوسهم. ورغم أن هذا ما أرادته هيلا وأنها هي من حثتها على ذلك، إلا أنها لم تستطع إلا أن تشعر بالوحدة في هذه اللحظة. كانت تريد شخصًا تستطيع أن تتقاسم معه قصة قديمة عن الماضي، على الأقل في الوقت الحالي.
“لا ينبغي لي أن أستنتج أي شيء. ”
كان الإقليم الشرقي يتعرض للدمار يومًا بعد يوم، وكانت جميع موارده تُصب في حرب لا تنتهي أبدًا. كما كانت المشاعر العامة بين سكان الإقليم الشرقي سيئة للغاية حيث لم تكن الإقليم مستقرًا ولا يخضع لحكم جيد. علاوة على ذلك، استغلت منظمة ثورنبوش بريست هذه البيئة القاسية لتكرار الدورة المفرغة التي كان من الصعب كسرها في هذه المرحلة. كان من الطبيعي أن تكون هيلا مهووسة بخوان؛ حيث سيتم استخدامه كبطاقة عكسية لإنقاذ الإقليم الشرقي.
لو كان الشاب المدعو خوان من نسل جلالته المباشر الخفي، لكان من الممكن أن تنقلب الإمبراطورية رأساً على عقب. ولم يكن من قبيل المبالغة أن نقول إن عدداً لا يحصى من الناس الأقوياء والطموحين في الإمبراطورية سوف يمدون أيديهم إلى جلالته، وسوف تنتقل كل ما أنشأته الكنيسة باسم جلالته إلى خوان إذا كان يتمتع بالقوة الكافية.
هل يمكن أن يكون هناك “تاج” في مكان ما في هذه المساحة الفارغة؟
بالطبع، لم يكن هذا سوى تفكير متفائل. كانت هناك احتمالات أخرى يمكن النظر فيها ــ مثل حقيقة أنه كان إما ابن جيرارد جاين أو حتى جيرارد جاين نفسه.
كان هورهل فارسًا عظيمًا، لكنه لم يعد أكثر من سيف هيلا بعد أن باع كل رفاقه وقطع رؤوسهم. ورغم أن هذا ما أرادته هيلا وأنها هي من حثتها على ذلك، إلا أنها لم تستطع إلا أن تشعر بالوحدة في هذه اللحظة. كانت تريد شخصًا تستطيع أن تتقاسم معه قصة قديمة عن الماضي، على الأقل في الوقت الحالي.
“…إذا كان الأمر كذلك، فسيكون الأمر مجرد كارثة.”
كان هذا الاسم غريبًا تمامًا على خوان. لم يكن يعرف نوع العلاقة التي تربط سيلين ومنظمة ليندوورم بمنظمة كهنة ثورنبوش، لكن من المرجح أنهم كانوا متورطين في “التاج” إذا كان اغتيال الإمبراطور متشابكًا مع وجود “التاج”.
على أية حال، لم يكن خوان خصمًا سهل التعامل معه. لم يكن بوسعها أن تكون متهاونة، وإلا انتهى بها الأمر إلى خسارته. أولاً وقبل كل شيء، كان على هيلا أن تكتشف كل ما تستطيع عن خوان. كان عليها أن تسارع؛ ففي النهاية، كان لديها وقت محدود.
“نعم يا صاحب السمو.”
“هورهيل.”
لم يكن من الواضح ما إذا كانت هيلا هينا على علم بنية جيرارد جين ارتكاب الخيانة أم لا، لكن اغتيال الإمبراطور حدث قبل أن تصبح علاقة جيرارد مع هيلا معروفة. وعلى الرغم من أن عائلة هينا لم تكن متورطة في الخيانة، إلا أن خوان كان قادرًا على معرفة أن عائلة هينا عانت من رد فعل عنيف، نظرًا لأن هيلا هي من أصبحت الدوق، حتى عندما كانت الأخيرة في ترتيب خلافة عائلة هينا.
هورهل، الذي كان يقف حارسًا خلف هيلا، دق بقدميه واتخذ وضعية محترمة عند سماع ندائها.
بمجرد النظر إلى الهاوية، إما أن يفقد الناس العاديون غرورهم ويسقطوا في الجنون أو يقعوا في فخها. لن يكون البحث في الهاوية سهلاً بالنسبة لخوان أيضًا، والنظر إلى عقله يختلف تمامًا عن نقل روحه.
“نعم يا صاحب السمو.”
“لا ينبغي لي أن أستنتج أي شيء. ”
“أنت من وجد هذا الشاب. ما رأيك؟ أشعر أن أفكارك قد تكون مشابهة لأفكاري.”
سيكون هو الوحيد الذي يسيطر عليها.
“لا أعتقد ذلك يا صاحب السمو” قال هورهل بحزم.
“ديلموند،” تمتم خوان.
لقد كانت هيلا تتوقع مثل هذه الإجابة منه بالفعل، لكنها لا تزال تشعر بالمرارة.
اندفعت الأمواج القادمة نحو الساحل الشرقي المسود بقوة وضربت حصن بيلديف بكل قوتها.
كان هورهل فارسًا عظيمًا، لكنه لم يعد أكثر من سيف هيلا بعد أن باع كل رفاقه وقطع رؤوسهم. ورغم أن هذا ما أرادته هيلا وأنها هي من حثتها على ذلك، إلا أنها لم تستطع إلا أن تشعر بالوحدة في هذه اللحظة. كانت تريد شخصًا تستطيع أن تتقاسم معه قصة قديمة عن الماضي، على الأقل في الوقت الحالي.
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 15 يوم متبقي 69,410 شعلة الهدف: 66,666 104.1% 🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 40,000🥈Yazeed Alsaedi🔥 105🥉Basil Alfaifi🔥 1004husam Al marzouqi🔥 1005Nasser Bin zayed🔥 1006Abdullah Alzahrani🔥 1007A D🔥 1008Faisal Almulhim🔥 1009Humaid Alali🔥 10010azcol azcol200🔥 100 🥇M. K💎 52,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉Hamood Mahemed💎 5004Abdullah K💎 5005ibrahim shazly💎 5006Yazeed Alsaedi💎 1057Ahmed khirallh💎 1008السيد الشاب💎 1009med abda💎 10010ABDULWAHAB ALKHALAF💎 100
“أنت جندي عظيم” قالت هيلا.
تذكر خوان مدى قرب جيرارد وهيلا في الماضي. كانت عائلة هيناس عائلة ثرية في مملكة صغيرة في المنطقة الشرقية في ذلك الوقت، وكانوا يتمتعون بقوة تقارب قوة الملك تقريبًا.
“شكرا لك يا صاحب السمو.”
بمجرد النظر إلى الهاوية، إما أن يفقد الناس العاديون غرورهم ويسقطوا في الجنون أو يقعوا في فخها. لن يكون البحث في الهاوية سهلاً بالنسبة لخوان أيضًا، والنظر إلى عقله يختلف تمامًا عن نقل روحه.
“لو لم تكن أنت، لما كنت لأستطيع الصمود طويلاً في هذه المنطقة الشرقية القذرة. لقد كان من القدر أن تخون منظمة ليندوورم وتقسم ولاءك لي. إنه أمر يجب أن أكون ممتنًا له في كل مرة أستيقظ فيها في الصباح.”
لم تكن قلعة بيلديف قريبة من الجرف في ذكرياتها القديمة. كان التآكل طويل الأمد بسبب الأمواج والرياح هو الذي أدى باستمرار إلى تآكل الجرف. لا أحد يعرف متى، لكن قلعة بيلديف ستختفي في النهاية تحت هذه الأمواج. الشخص الذي سيطيح بهذا المكان لن يكون تنينًا أو خائنًا، بل الزمن.
وظل هورهل صامتًا.
حتى لو كانت مجرد مصادفة بسيطة، فإن أي شخص سوف يشعر بالشك والاهتمام عند رؤية شاب بمثل هذا المظهر لديه القوة والقدرة على هز الإمبراطورية.
“لا، إن قسم الولاء كذبة بكل صراحة. لقد استخدمنا أنا وأنت بعضنا البعض كأدوات لتحقيق أغراضنا الخاصة”، تمتمت هيلا.
نظر خوان حول المساحة الفارغة.
اعتقدت هيلا أن هذا ربما كان السبب وراء استمرار علاقتها بهورهيل لفترة طويلة. الآن، قضى هورهيل وقتًا أطول في العمل لصالح هيلا مقارنة بما قضاه لصالح جلالته وجيرارد جين.
“شكرا لك يا صاحب السمو.”
“كنت أتساءل ماذا يعني الشاب المسمى خوان بالنسبة لك.”
أياً كان التاج، فقد كان خوان الآن يلتهم الآلهة والشياطين والشياطين ليجعل قوتهم ملكاً له على أي حال. لم يكن مصدر التاج مهماً بالنسبة له كثيراً. بل كان التاج فرصة ـ قوة ذات إمكانات لا نهاية لها لم يكن يعرف عنها شيئاً حتى. وإذا استطاع خوان أن يجعل قوة التاج ملكاً له وأن يتعلم كيفية التعامل معها، فسوف تكون أقوى سلاح يمكن أن يطلبه على الإطلاق.
“لا يوجد معنى يا صاحب السمو.”
“ما رأيته في الزنزانة كان واقعيًا للغاية.”
كان تعبير وجه هورهل ثقيلًا، كما لو كان مصنوعًا من الحجر.
وظل هورهل صامتًا.
“حتى لو كان الإمبراطور نفسه، فهذا لا يعني شيئًا بالنسبة لي.”
‘التاج.’
“لو لم تكن أنت، لما كنت لأستطيع الصمود طويلاً في هذه المنطقة الشرقية القذرة. لقد كان من القدر أن تخون منظمة ليندوورم وتقسم ولاءك لي. إنه أمر يجب أن أكون ممتنًا له في كل مرة أستيقظ فيها في الصباح.”
