الفصل 2: السفر عبر الزمن الثاني
الفصل 2: الفصل 2: السفر عبر الزمن الثاني
لكن هذا الأستاذ، الذي كان يبدو كرجل عادي وهو أستاذ مهذب في علم النفس، أعطاه الإجابة الأقل توقعاً – وهي أيضاً الإجابة الأكثر دقة ونفاذاً.
لقد رن جرس إنذار النظام بشكل متكرر، لكن شيلر لم يستيقظ. بدا الأمر وكأن شيئًا ما يتدخل في النظام. و أخيرًا، و بعد سلسلة من الأصوات غير المنتظمة، اختفى شكل شيلر تمامًا .
لو أراد شيلر أن يكتب وصفاً نفسياً لشخصية باتمان في القصص المصورة، فإنه لن يهيمن عليه الحكمة أو الحصافة أو البراعة الاستراتيجية، بل الشك .
لقد قام النظام بتحويل المحادثات مع هذه الشخصيات إلى صيغ يمكنهم قبولها. بالنسبة لبيتر، كان ذلك عبر تطبيق من تطبيقات شبكات التواصل الاجتماعي، أما بالنسبة لتشارلز، فكان ذلك عبر منتدى أكاديمي. وإذا كان ثانوس، فقد يتحدث معه عبر إشارة الشبكة الكونية أو شيء كهذا.
باتمان لا يثق بأحد بشكل كامل أبدًا .
لم يتخيل بروس قط أن أحدًا يمكنه أن يرى ما بداخله. كان لديه ثقة كبيرة في تنكره، وحتى ألفريد، الذي رباه منذ الطفولة، كان يعتقد أنه يعرف جزءًا منه فقط، وليس كامل شخصيته.
لقد أصبحت روح الشك لديه مدرسة خاصة به. أن الشكوك ونظريات المؤامرة محفورة في عظامه. وكلما أصبح أذكي، كلما زادت شكوكه.
وبصحبة مرشد يقوده، شق شيلر طريقه إلى قاعة المؤتمرات. وبمجرد وصوله، ساد الصمت الغرفة لفترة وجيزة قبل استئناف المناقشات. فجلس على مقعد محجوز له وراقب الغرفة دون إصدار أي صوت .
ألقى شيلر نظرة سريعة على بطاقة اسمه، ورأى اسم ستيفن سترينج، دكتور سترينج. رائع، يبدو أنه انتهى به المطاف في عالم مارفل مرة أخرى.
من الواضح أن إجابة شيلر قد ألقت هذا الشاب باتمان في شك عميق .
لم يتخيل بروس قط أن أحدًا يمكنه أن يرى ما بداخله. كان لديه ثقة كبيرة في تنكره، وحتى ألفريد، الذي رباه منذ الطفولة، كان يعتقد أنه يعرف جزءًا منه فقط، وليس كامل شخصيته.
عندما استيقظ شيلر مرة أخرى، فرك عينيه، اللتين أعمتهما أشعة الشمس على الفور. ماذا حدث؟ يوم مشمس في مدينة جوثام ؟
لكن هذا الأستاذ، الذي كان يبدو كرجل عادي وهو أستاذ مهذب في علم النفس، أعطاه الإجابة الأقل توقعاً – وهي أيضاً الإجابة الأكثر دقة ونفاذاً.
لم يكن شيلر مهتمًا بالتعامل معه. بالنظر إلى مظهر سترينج، بدا الأمر وكأن حادث سيارته لم يحن وقته بعد. في تلك اللحظة، لم يكن سترينج أكثر من مجرد شخص أناني للغاية يسيء إلى الجميع .
حتى اللحظة التي تلقى فيها هذه الإجابة، كانت الحرارة المتصاعدة في قلب بروس تخبره أنه كان ينتظر بالفعل شخصًا ليعطيه هذه الإجابة – لقد حان الوقت لبدء انتقامه .
قبل أن تتاح الفرصة لشيلر للبحث، وصلت سيارة من شركة صناعات ستارك إلى مدخل المستشفى. كان عليه أن يركب السيارة بسرعة. جلست امرأة ذات مظهر عملي في مقعد الراكب. وقالت: “منذ أن عاد توني، كما تعلم، كان يتصرف بغرابة. أصبح سريع الانفعال وبدأ يفعل هذه الأشياء المجنونة. الليلة الماضية، سمعته يبكي …”
ومع ذلك، كان الشخص الذي أعطى هذه الإجابة مثل دلو من الماء البارد سقط على دم الانتقام المشتعل حديثًا. لم يصدق بروس، ولن يصدق أبدًا، أن أي شخص يمكنه رؤية الشياطين الكامنة في قلبه، ظلال الخفافيش، من خلال علم النفس فقط .
كانت غوين تنتمي إلى عائلة ثرية وحصلت على تدريب داخلي في مجموعة أوزبورن خلال العطلة الصيفية. وعادةً ما لم يكن لهذا علاقة ببيتر، لكن شيلر اقترح عليه أن يكون صبور ويتقدم بطلب للحصول على نفس التدريب الداخلي. ولأن بيتر طالب متفوق حصل بالفعل على التدريب الداخلي. وفي النهاية، بدلاً من أن يلدغه عنكبوت أثناء المعرض، لدغه عنكبوت من جهاز تجريبي في مجموعة أوزبورن …
لكن شيلر قال: “انتهى وقت استشارتنا، لدي محاضرة يجب أن أذهب إليها. وداعاً سيد واين”.
أعتقد شيلر أن بروس من المرجح أن يفكر في هذا الأمر لفترة طويلة .
أعتقد شيلر أن باتمان قادر على حل هذه المشكلة على الأرجح، وبحلول ذلك الوقت، ستكون المنظمات الإجرامية والمافيا صداع حقيقي(مشكلة كبيرة) له. وبالتالي، سيتمكن شيلر من الحصول على أجر مقابل عدم القيام بأي شيء في الجامعة، وإذا حدث الأسوأ، فيمكنه السفر إلى هاواي لقضاء عطلة .
’إذا كان بوسعه أن يكتشف الحقيقة ويصبح باتمان على الفور ليحافظ على العدالة، فلماذا ظل في الفصل؟ وما هي الفصول الأخرى التي يمكن لبروس أن يأخذها؟ لماذا كان عليه أن يخلق مشاكل لهؤلاء الأكاديميين المجتهدين ؟’
أعتقد شيلر أن باتمان قادر على حل هذه المشكلة على الأرجح، وبحلول ذلك الوقت، ستكون المنظمات الإجرامية والمافيا صداع حقيقي(مشكلة كبيرة) له. وبالتالي، سيتمكن شيلر من الحصول على أجر مقابل عدم القيام بأي شيء في الجامعة، وإذا حدث الأسوأ، فيمكنه السفر إلى هاواي لقضاء عطلة .
وبمجرد انتهاء الاستشارة، التقط شيلر هاتفه وتلقى مكالمة. سأله صوت امرأة قلق ولكنه لطيف: “دكتور شيلر، هل انتهت استشارتك؟ هل يمكنك القيام برحلة إلى مبنى ستارك الآن؟ توني ليس على ما يرام …”
” سيدة بيبر؟ هل أنتِ بخير؟” سأل شيلر بتردد. ردت بيبر وهي تبكي، “أنا آسفة، لكن من فضلك تأكدي من تركيز كل انتباهك لجلسة العلاج هذه .”
لم تكن سمعة شيلر في الجامعة سيئة بسبب اسمه الكبير، ولكن كل هذا كان بفضل مؤهلات سلفه. عمل شيلر وفقًا لمبدأ “أعمل بقدر ما تتقاضى من أجر” – بدأ في إلقاء المحاضرات بمجرد جلوسه قبل الفصل، وفي اللحظة التي رن فيها الجرس إيذانًا بنهاية الفصل، اختفى على الفور. ساعات العمل المكتبية للإجابة على الأسئلة؟ غير موجودة.
لقد كان يعمل هكذا لمدة خمسة أيام. لحسن الحظ، بدا شيلر الأصلي انطوائيًا إلى حد ما ولم يكن لديه الكثير من الأصدقاء. ولأنه أصبح مؤخرًا أستاذًا في جامعة جوثام، لم يكن على دراية كبيرة بالموظفين أيضًا، لذلك لم يكشف شيلر الذي سافر الي هذا الجسد عن أي تناقضات.
أثناء تناوله الغداء، تلقى رسالة نصية من بيتر: “السيد شيلر، كل شيء يسير بشكل خاطئ تمامًا”.
أثناء تناوله الغداء، تلقى رسالة نصية من بيتر: “السيد شيلر، كل شيء يسير بشكل خاطئ تمامًا”.
من دون ضمانات أكيدة، لن يجرؤ شيلر على استكشاف الثعالب العجوز الماكرة مثل تشارلز بهذه البساطة.
وأرفق برسالته ايموجي حزين. كان شيلر يعلم أن نظام الدردشة هذا لا يوفر اتصالاً بين العقول. بينما كان هو يستخدم النظام من جانبه، كان بيتر يتلقى الرسائل من صديقه عبر الإنترنت. و من جانب تشارلز، تلقى الرسائل أثناء تصفح منتدى تعليمي خلال وقت فراغه.
لو أراد شيلر أن يكتب وصفاً نفسياً لشخصية باتمان في القصص المصورة، فإنه لن يهيمن عليه الحكمة أو الحصافة أو البراعة الاستراتيجية، بل الشك .
لقد قام النظام بتحويل المحادثات مع هذه الشخصيات إلى صيغ يمكنهم قبولها. بالنسبة لبيتر، كان ذلك عبر تطبيق من تطبيقات شبكات التواصل الاجتماعي، أما بالنسبة لتشارلز، فكان ذلك عبر منتدى أكاديمي. وإذا كان ثانوس، فقد يتحدث معه عبر إشارة الشبكة الكونية أو شيء كهذا.
كان شيلر منزعجًا للغاية منه، لكنه كان يعلم أن سترينج سيتلقى درسًا عاجلاً أم آجلاً. ربما لم يكن حادثه ليحدث بعد سنوات عديدة. إذا لم يكن سترينج مصدر إزعاج كبير، فربما كان شيلر ليحذره. لكن الآن، لنترك سترينج يمر بمصاعبه المقدرة له.
أي فترة زمنية هذه؟ هل تم اختطاف الرجل الحديدي؟ أم أنه عاد بالفعل ؟
لذا، لم يتفاجئوا. كان النظام يضمن فقط أنهم سيجيبون على سؤال شيلر الأول، ولكن أي محادثة لاحقة كان لابد أن يقوم بها شيلر بنفسه. وبالتالي، أصبح شريك شيلر الرئيسي في المحادثة الآن هو العنكبوت الصغير العاطفي و الساذج .
من دون ضمانات أكيدة، لن يجرؤ شيلر على استكشاف الثعالب العجوز الماكرة مثل تشارلز بهذه البساطة.
طوال الاجتماع، ظل سترينج ينتقد شيلر الذي لم يكترث على الإطلاق. وبعد انتهاء الاجتماع، تعمد سترينج الاصطدام بشيلر .
رد شيلر: “ماذا حدث؟ بيتر؟ هل مطاردتك لغوين لا تسير على ما يرام؟”
” أوه، أنها في الواقع لا تسير على ما يرام، ولكن هذا ليس الشيء السيئ الذي كنت أشير إليه .”
توني ستارك ؟
” إذن ما الأمر؟ لا تخبرني أنك أفسدت تجربة؟”
” نوعا ما. لقد أسقطت ما بدا وكأنه معدات تجريبية خطيرة للغاية، وخرج منها مخلوق خطير. حتى أنه عضني .”
دون أن يدرك هويته الجديدة، أومأ شيلر برأسه بحزن وتوجه إلى الداخل .
عرف شيلر أن مصير سبايدر مان قد تغير جزئيًا لأنه تحدث معه. بعد الدردشة، عرف أنه سبايدر مان من العالم 616. في الأصل، كان من المفترض أن يتعرض هذا الطالب في المدرسة الثانوية للعض أثناء المعرض، ولكن لأن بيتر وقع في حب غوين، فقد بدأ يتحدث مع لشيلر عن مدى سحر زميلته في الفصل غوين وجمالها. انزعج شيلر كثيرًا من ثرثرة بيتر، وبالتالي قدم له بعض النصائح حول كيفية جذب غوين.
كانت غوين تنتمي إلى عائلة ثرية وحصلت على تدريب داخلي في مجموعة أوزبورن خلال العطلة الصيفية. وعادةً ما لم يكن لهذا علاقة ببيتر، لكن شيلر اقترح عليه أن يكون صبور ويتقدم بطلب للحصول على نفس التدريب الداخلي. ولأن بيتر طالب متفوق حصل بالفعل على التدريب الداخلي. وفي النهاية، بدلاً من أن يلدغه عنكبوت أثناء المعرض، لدغه عنكبوت من جهاز تجريبي في مجموعة أوزبورن …
لقد تسببت المكالمة الهاتفية في تألم أذن شيلر، ولكن عندما أدرك أنه أصبح الآن طبيبًا وربما كانت هناك حالة خطيرة تتطلب اهتمامه، عرف أنه يجب عليه القيام بعمله.
على أية حال، كان سيتعرض للعض. وبما أن الرجل العنكبوت قد تم اختياره من قبل النساج لطوطم العنكبوت، فإذا لم يتعرض للعض اليوم، فسيتعرض للعض غدًا. وفي كلتا الحالتين، كان مقدرًا له أن يتم عضة. قام شيلر بتعزية الرجل العنكبوت المسكين قليلاً، ثم عاد إلى النوم .
كان الليل في جوثام عميق وكثيف، ومثالي للنوم. ظل بروس مستيقظًا طوال الليل، يحدق في القمر، الذي فقد شكله تقريبًا في الضباب الكثيف. كان في يده ملف، وفي الصفحة الأولى كان اسم شيلر أندل رودريجيز.
بعيدًا عن طقس جوثام السيئ، كانت نيويورك مشمسة ومشرقة. كانت شمس الصباح ساطعة. ألقى شيلر نظرة من النافذة وأدرك أنه ربما كان في شقة شاهقة في وسط مدينة نيويورك. استدار ورأى كومة من الأشياء العشوائية على مكتبه، بما في ذلك زجاجة نبيذ فوق شارة العمل .
” سيدة بيبر؟ هل أنتِ بخير؟” سأل شيلر بتردد. ردت بيبر وهي تبكي، “أنا آسفة، لكن من فضلك تأكدي من تركيز كل انتباهك لجلسة العلاج هذه .”
لم يكن شيلر مدركًا أن باتمان كان يحقق بشأنه بدقة، وكان غارقًا في حلمه عندما سمع صوت تحذير من النظام. كان نائمًا بعمق لدرجة أنه لم يلاحظ شعاعًا من الضوء الأزرق يمر فوقه –
لقد فهم شيلر ذلك. هذه الفترة الزمنية بعد عودة الرجل الحديدي من الخطف، واكتشف أن أسلحة شركته استُخدمت في حروب ظالمة. ومن المفترض أنه هو نفسه الطبيب النفسي الذي طلبت منه بيبر مساعدة توني خلال هذا الوقت العصيب.
كانت غوين تنتمي إلى عائلة ثرية وحصلت على تدريب داخلي في مجموعة أوزبورن خلال العطلة الصيفية. وعادةً ما لم يكن لهذا علاقة ببيتر، لكن شيلر اقترح عليه أن يكون صبور ويتقدم بطلب للحصول على نفس التدريب الداخلي. ولأن بيتر طالب متفوق حصل بالفعل على التدريب الداخلي. وفي النهاية، بدلاً من أن يلدغه عنكبوت أثناء المعرض، لدغه عنكبوت من جهاز تجريبي في مجموعة أوزبورن …
لقد رن جرس إنذار النظام بشكل متكرر، لكن شيلر لم يستيقظ. بدا الأمر وكأن شيئًا ما يتدخل في النظام. و أخيرًا، و بعد سلسلة من الأصوات غير المنتظمة، اختفى شكل شيلر تمامًا .
” تم تفعيل نظام الحماية في حالات الطوارئ، تحديد موقع الكون… تحديد موقع الكون… تم تأكيد الكون المستهدف، إدخال معلومات الهوية… جاري… فشل… جاري الإدخال… الإدخال ناجح .”
عندما استيقظ شيلر مرة أخرى، فرك عينيه، اللتين أعمتهما أشعة الشمس على الفور. ماذا حدث؟ يوم مشمس في مدينة جوثام ؟
رد شيلر: “ماذا حدث؟ بيتر؟ هل مطاردتك لغوين لا تسير على ما يرام؟”
لو أراد شيلر أن يكتب وصفاً نفسياً لشخصية باتمان في القصص المصورة، فإنه لن يهيمن عليه الحكمة أو الحصافة أو البراعة الاستراتيجية، بل الشك .
سحب الستار – استقبلته شمس… مدينة نيويورك .
باتمان لا يثق بأحد بشكل كامل أبدًا .
الفصل 2: الفصل 2: السفر عبر الزمن الثاني
بعيدًا عن طقس جوثام السيئ، كانت نيويورك مشمسة ومشرقة. كانت شمس الصباح ساطعة. ألقى شيلر نظرة من النافذة وأدرك أنه ربما كان في شقة شاهقة في وسط مدينة نيويورك. استدار ورأى كومة من الأشياء العشوائية على مكتبه، بما في ذلك زجاجة نبيذ فوق شارة العمل .
” شيلر، طبيب نفسي بمستشفى مجلس الشيوخ في نيويورك… وطبيب رئيسي في المستشفى؟ هل انتقلت مرة أخرى؟”
“اللعنة”، هكذا فكر شيلر. وقبل أن يتمكن من إطلاق الشتائم بصوت مرتفع، رن هاتفه المحمول. رفع السماعة، وجاء صوت مرتفع من الطرف الآخر يقول: “دكتور شيلر! إلى أين ذهبت؟ لا يمكنك أن تفوت الاستشارة المشتركة اليوم على الإطلاق! هل شربت الخمر مرة أخرى؟! تعال إلى هنا على الفور !”
أعتقد شيلر أن باتمان قادر على حل هذه المشكلة على الأرجح، وبحلول ذلك الوقت، ستكون المنظمات الإجرامية والمافيا صداع حقيقي(مشكلة كبيرة) له. وبالتالي، سيتمكن شيلر من الحصول على أجر مقابل عدم القيام بأي شيء في الجامعة، وإذا حدث الأسوأ، فيمكنه السفر إلى هاواي لقضاء عطلة .
كان الليل في جوثام عميق وكثيف، ومثالي للنوم. ظل بروس مستيقظًا طوال الليل، يحدق في القمر، الذي فقد شكله تقريبًا في الضباب الكثيف. كان في يده ملف، وفي الصفحة الأولى كان اسم شيلر أندل رودريجيز.
لقد تسببت المكالمة الهاتفية في تألم أذن شيلر، ولكن عندما أدرك أنه أصبح الآن طبيبًا وربما كانت هناك حالة خطيرة تتطلب اهتمامه، عرف أنه يجب عليه القيام بعمله.
كان شيلر منزعجًا للغاية منه، لكنه كان يعلم أن سترينج سيتلقى درسًا عاجلاً أم آجلاً. ربما لم يكن حادثه ليحدث بعد سنوات عديدة. إذا لم يكن سترينج مصدر إزعاج كبير، فربما كان شيلر ليحذره. لكن الآن، لنترك سترينج يمر بمصاعبه المقدرة له.
من الواضح أن إجابة شيلر قد ألقت هذا الشاب باتمان في شك عميق .
أخذ شيلر على الفور بطاقة هويته وركض إلى الطابق السفلي للبحث عن سيارة. لقد تصور أن شخصًا يعيش في مثل هذه الشقة الراقية لابد وأن يكون لديه سيارة. لقد وجد سيارة مرسيدس جديدة إلى حد ما في المرآب تتطابق مع سلسلة المفاتيح الخاصة به. ضغط على الزر، وبالفعل بدأت السيارة في العمل.
لحسن الحظ، زار شيلر نيويورك في حياته السابقة في إطار برنامج تبادل أكاديمي. وبمساعدة نظام الملاحة في السيارة، وصل بسرعة إلى مستشفى مجلس الشيوخ، وهو المستشفى الأبرز في نيويورك .
بمجرد دخوله، اقتربت منه موظفة الاستقبال بسرعة وقالت: “دكتور شيلر، من فضلك أسرع. لقد بدأت الاستشارة المشتركة بالفعل”.
بدا الأمر وكأنه طبيب مشهور إلى حد ما وأحد أفضل الأطباء في قسمه. يبدو أن الأطباء الجالسين أمامه لم يكونوا أطباء نفسيين. علق أحد الأطباء المتغطرسين قائلاً: “في الواقع، من المنطقي أن نسمح لهذا الخبير المحتال بإلقاء نظرة أولاً، حتى لا يقوم بأي حيل أو يتشاجر مع الممرضات أثناء الجراحة “.
دون أن يدرك هويته الجديدة، أومأ شيلر برأسه بحزن وتوجه إلى الداخل .
وبصحبة مرشد يقوده، شق شيلر طريقه إلى قاعة المؤتمرات. وبمجرد وصوله، ساد الصمت الغرفة لفترة وجيزة قبل استئناف المناقشات. فجلس على مقعد محجوز له وراقب الغرفة دون إصدار أي صوت .
لقد قام النظام بتحويل المحادثات مع هذه الشخصيات إلى صيغ يمكنهم قبولها. بالنسبة لبيتر، كان ذلك عبر تطبيق من تطبيقات شبكات التواصل الاجتماعي، أما بالنسبة لتشارلز، فكان ذلك عبر منتدى أكاديمي. وإذا كان ثانوس، فقد يتحدث معه عبر إشارة الشبكة الكونية أو شيء كهذا.
بدا الأمر وكأنه طبيب مشهور إلى حد ما وأحد أفضل الأطباء في قسمه. يبدو أن الأطباء الجالسين أمامه لم يكونوا أطباء نفسيين. علق أحد الأطباء المتغطرسين قائلاً: “في الواقع، من المنطقي أن نسمح لهذا الخبير المحتال بإلقاء نظرة أولاً، حتى لا يقوم بأي حيل أو يتشاجر مع الممرضات أثناء الجراحة “.
” سيدة بيبر؟ هل أنتِ بخير؟” سأل شيلر بتردد. ردت بيبر وهي تبكي، “أنا آسفة، لكن من فضلك تأكدي من تركيز كل انتباهك لجلسة العلاج هذه .”
ألقى شيلر نظرة سريعة على بطاقة اسمه، ورأى اسم ستيفن سترينج، دكتور سترينج. رائع، يبدو أنه انتهى به المطاف في عالم مارفل مرة أخرى.
لقد فهم شيلر ذلك. هذه الفترة الزمنية بعد عودة الرجل الحديدي من الخطف، واكتشف أن أسلحة شركته استُخدمت في حروب ظالمة. ومن المفترض أنه هو نفسه الطبيب النفسي الذي طلبت منه بيبر مساعدة توني خلال هذا الوقت العصيب.
لم يكن شيلر مهتمًا بالتعامل معه. بالنظر إلى مظهر سترينج، بدا الأمر وكأن حادث سيارته لم يحن وقته بعد. في تلك اللحظة، لم يكن سترينج أكثر من مجرد شخص أناني للغاية يسيء إلى الجميع .
لقد رن جرس إنذار النظام بشكل متكرر، لكن شيلر لم يستيقظ. بدا الأمر وكأن شيئًا ما يتدخل في النظام. و أخيرًا، و بعد سلسلة من الأصوات غير المنتظمة، اختفى شكل شيلر تمامًا .
ظل شيلر صامتًا، وهو يراجع التاريخ الطبي للمرضى، بينما بدا سترينج منزعجًا منه دون سبب معين. حسنًا، من الواضح أن شيلر كان يشرب في اليوم السابق وكان متأخرًا عن الاستشارة اليوم. كان سترينج، المهووس بالنظافة إلى حد ما، يشعر بالاشمئزاز من تجاهل شيلر لعمله. علاوة على ذلك، كان سترينج دائمًا يعتقد أن الأطباء النفسيين محتالين. لذلك كان يشعر بالاشمئزاز الشديد من شيلر .
“اللعنة”، هكذا فكر شيلر. وقبل أن يتمكن من إطلاق الشتائم بصوت مرتفع، رن هاتفه المحمول. رفع السماعة، وجاء صوت مرتفع من الطرف الآخر يقول: “دكتور شيلر! إلى أين ذهبت؟ لا يمكنك أن تفوت الاستشارة المشتركة اليوم على الإطلاق! هل شربت الخمر مرة أخرى؟! تعال إلى هنا على الفور !”
طوال الاجتماع، ظل سترينج ينتقد شيلر الذي لم يكترث على الإطلاق. وبعد انتهاء الاجتماع، تعمد سترينج الاصطدام بشيلر .
طوال الاجتماع، ظل سترينج ينتقد شيلر الذي لم يكترث على الإطلاق. وبعد انتهاء الاجتماع، تعمد سترينج الاصطدام بشيلر .
لم تكن سمعة شيلر في الجامعة سيئة بسبب اسمه الكبير، ولكن كل هذا كان بفضل مؤهلات سلفه. عمل شيلر وفقًا لمبدأ “أعمل بقدر ما تتقاضى من أجر” – بدأ في إلقاء المحاضرات بمجرد جلوسه قبل الفصل، وفي اللحظة التي رن فيها الجرس إيذانًا بنهاية الفصل، اختفى على الفور. ساعات العمل المكتبية للإجابة على الأسئلة؟ غير موجودة.
كان شيلر منزعجًا للغاية منه، لكنه كان يعلم أن سترينج سيتلقى درسًا عاجلاً أم آجلاً. ربما لم يكن حادثه ليحدث بعد سنوات عديدة. إذا لم يكن سترينج مصدر إزعاج كبير، فربما كان شيلر ليحذره. لكن الآن، لنترك سترينج يمر بمصاعبه المقدرة له.
لقد كان يعمل هكذا لمدة خمسة أيام. لحسن الحظ، بدا شيلر الأصلي انطوائيًا إلى حد ما ولم يكن لديه الكثير من الأصدقاء. ولأنه أصبح مؤخرًا أستاذًا في جامعة جوثام، لم يكن على دراية كبيرة بالموظفين أيضًا، لذلك لم يكشف شيلر الذي سافر الي هذا الجسد عن أي تناقضات.
وبمجرد انتهاء الاستشارة، التقط شيلر هاتفه وتلقى مكالمة. سأله صوت امرأة قلق ولكنه لطيف: “دكتور شيلر، هل انتهت استشارتك؟ هل يمكنك القيام برحلة إلى مبنى ستارك الآن؟ توني ليس على ما يرام …”
أعتقد شيلر أن بروس من المرجح أن يفكر في هذا الأمر لفترة طويلة .
كان شيلر منزعجًا للغاية منه، لكنه كان يعلم أن سترينج سيتلقى درسًا عاجلاً أم آجلاً. ربما لم يكن حادثه ليحدث بعد سنوات عديدة. إذا لم يكن سترينج مصدر إزعاج كبير، فربما كان شيلر ليحذره. لكن الآن، لنترك سترينج يمر بمصاعبه المقدرة له.
توني ستارك ؟
لحسن الحظ، زار شيلر نيويورك في حياته السابقة في إطار برنامج تبادل أكاديمي. وبمساعدة نظام الملاحة في السيارة، وصل بسرعة إلى مستشفى مجلس الشيوخ، وهو المستشفى الأبرز في نيويورك .
أي فترة زمنية هذه؟ هل تم اختطاف الرجل الحديدي؟ أم أنه عاد بالفعل ؟
لكن هذا الأستاذ، الذي كان يبدو كرجل عادي وهو أستاذ مهذب في علم النفس، أعطاه الإجابة الأقل توقعاً – وهي أيضاً الإجابة الأكثر دقة ونفاذاً.
قبل أن تتاح الفرصة لشيلر للبحث، وصلت سيارة من شركة صناعات ستارك إلى مدخل المستشفى. كان عليه أن يركب السيارة بسرعة. جلست امرأة ذات مظهر عملي في مقعد الراكب. وقالت: “منذ أن عاد توني، كما تعلم، كان يتصرف بغرابة. أصبح سريع الانفعال وبدأ يفعل هذه الأشياء المجنونة. الليلة الماضية، سمعته يبكي …”
أي فترة زمنية هذه؟ هل تم اختطاف الرجل الحديدي؟ أم أنه عاد بالفعل ؟
” سيدة بيبر؟ هل أنتِ بخير؟” سأل شيلر بتردد. ردت بيبر وهي تبكي، “أنا آسفة، لكن من فضلك تأكدي من تركيز كل انتباهك لجلسة العلاج هذه .”
وبصحبة مرشد يقوده، شق شيلر طريقه إلى قاعة المؤتمرات. وبمجرد وصوله، ساد الصمت الغرفة لفترة وجيزة قبل استئناف المناقشات. فجلس على مقعد محجوز له وراقب الغرفة دون إصدار أي صوت .
كان الليل في جوثام عميق وكثيف، ومثالي للنوم. ظل بروس مستيقظًا طوال الليل، يحدق في القمر، الذي فقد شكله تقريبًا في الضباب الكثيف. كان في يده ملف، وفي الصفحة الأولى كان اسم شيلر أندل رودريجيز.
لقد فهم شيلر ذلك. هذه الفترة الزمنية بعد عودة الرجل الحديدي من الخطف، واكتشف أن أسلحة شركته استُخدمت في حروب ظالمة. ومن المفترض أنه هو نفسه الطبيب النفسي الذي طلبت منه بيبر مساعدة توني خلال هذا الوقت العصيب.
وأرفق برسالته ايموجي حزين. كان شيلر يعلم أن نظام الدردشة هذا لا يوفر اتصالاً بين العقول. بينما كان هو يستخدم النظام من جانبه، كان بيتر يتلقى الرسائل من صديقه عبر الإنترنت. و من جانب تشارلز، تلقى الرسائل أثناء تصفح منتدى تعليمي خلال وقت فراغه.
لحسن الحظ، زار شيلر نيويورك في حياته السابقة في إطار برنامج تبادل أكاديمي. وبمساعدة نظام الملاحة في السيارة، وصل بسرعة إلى مستشفى مجلس الشيوخ، وهو المستشفى الأبرز في نيويورك .
لم يكن شيلر مدركًا أن باتمان كان يحقق بشأنه بدقة، وكان غارقًا في حلمه عندما سمع صوت تحذير من النظام. كان نائمًا بعمق لدرجة أنه لم يلاحظ شعاعًا من الضوء الأزرق يمر فوقه –
