Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

حياتي كمرشد روحي في القصص المصورة الأمريكية 1

PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

الفصل 1: الفصل 1 أصبحت معلم باتمان

” في أحلامك!” هتفت آنا، وغادر شيلر المقهى ضاحكًا وهو يحمل قهوته في يده، ونظر إلى سماء مدينة جوثام الملبدة بالغيوم على الدوام، وبدأ يومه الخامس في هذا المكان .

في مدينة جوثام، في صباح لم يكن مشرقًا بشكل مميز ولكنه كان لا يزال دافئًا، وضع شيلر فنجان القهوة، بعد أن سمع صوت الكعب العالي لزميلته آنا. بعد فترة وجيزة، دخلت حبيبة أمريكية غاضبة ذات شعر أشقر وقالت: “لقد أخذ الشياطين الكسالى اللعينون في مكتب تسجيل الطلاب الجدد إجازة ليوم واحد. اذهب لتحل محلهم اليوم”.

” في الواقع، أنا واين .”

رد شيلر قائلا: “سأذهب إلى هناك الآن. كوب القهوة هذا عليك(علي حسابك)”.

تنفس شيلر بعمق، واستمر في الصعود على الدرج دون تغيير إيقاعه، مدركًا أن جوناثان لم يكن الفزاعة بعد. نظرًا لأن بروس لم يكن يبلغ من العمر سوى 18 عامًا، لم يتخرج من الكلية بعد ولم يصبح باتمان. لم يكن جوناثان بعد عالم النفس المشهور عالميًا، ولم يكن يتمتع إلا بقدر ضئيل من الشهرة في المجال الأكاديمي “علم النفس العاطفي”. كان شيلر أكثر شهرة منه الآن …

” في أحلامك!” هتفت آنا، وغادر شيلر المقهى ضاحكًا وهو يحمل قهوته في يده، ونظر إلى سماء مدينة جوثام الملبدة بالغيوم على الدوام، وبدأ يومه الخامس في هذا المكان .

تنفس شيلر بعمق، واستمر في الصعود على الدرج دون تغيير إيقاعه، مدركًا أن جوناثان لم يكن الفزاعة بعد. نظرًا لأن بروس لم يكن يبلغ من العمر سوى 18 عامًا، لم يتخرج من الكلية بعد ولم يصبح باتمان. لم يكن جوناثان بعد عالم النفس المشهور عالميًا، ولم يكن يتمتع إلا بقدر ضئيل من الشهرة في المجال الأكاديمي “علم النفس العاطفي”. كان شيلر أكثر شهرة منه الآن …

في حياته السابقة، كان شيلر عالم نفس. وبعد حادث تحطم طائرة، أُلقي به في هذه المدينة التي تتمتع بسحر معين على الرغم من عاداتها غير المهذبة. ولحسن الحظ، لم يكن بطلاً ولا شريرًا، بل كان أستاذًا جامعيًا هادئًا ومستقرًا – وهو مجال عمله القديم بالضبط، أستاذ علم النفس .

رفع شيلر نظارته وقال: “هذا المكان مخصص للطلاب لطلب المشورة النفسية. إذا لم يكن لديك ما تناقشه، يمكنك المغادرة “.

وبينما كان شيلر يستمتع بحقيقة أنه يستطيع أن يأخذ قسطاً من الراحة ليوم آخر، أصدر النظام في ذهنه إشارة صوتية، تعرض الرسالة التالية: “تلقيت طلب دردشة من بيتر باركر “.

لقد أصاب شيلر شيء غريب. فقد كان في جوثام لعدة أيام الآن ولم ير إشارة الخفاش مضاءة. ولم يكن هناك أشرار يسببون المشاكل أيضًا. كانت الحياة هادئة، وكأن السكان المحليين كانوا حقًا غير متطورين .

بينما كان يتجه نحو مكتب التسجيل، أجاب شيلر في ذهنه: “ما الأمر يا بيتر ؟”

في الواقع، بمجرد إتقانك للعلم، فإنك لن تشعر بالخوف أينما ذهبت …

” مرحبًا! سأبدأ تدريبي في أوسكورب غدًا! ليس لديك أي فكرة عن مدى ندرة مثل هذه الفرصة بالنسبة لي! بالإضافة إلى ذلك، فـ غوين… أعني أنها ستذهب أيضًا، وسنكون معًا. إنه أمر رائع حقًا! يمكننا مناقشة أشياء مثل الأجسام الحلزونية الجينومية، تلك الآلات الضخمة الرائعة …”

بينما كان يشجع بيتر، وصل شيلر إلى مكتب التسجيل، وجلس لفرز النماذج، في انتظار تسجيل الطلاب الجدد لهذا العام .

فكر شيلر في نفسه بصمت، ’لا توجد فتاة تريد مناقشة هذه الأمور معك، توقف عن هذا أيها العنكبوت الصغير.’

” أراك غدا .”

منذ أن وصل شيلر إلى هنا، حصل على “نظام دردشة القصص المصورة الأمريكية”، وكان أول شخص حادثه هو الثرثار بيتر باركر المعروف أيضًا باسم العنكبوت الصغير، والذي كان يتحدث بلا توقف لمدة أربعة أيام ونصف عن صراعه في سن المراهقة؛ إعجابه بغوين، رغبته في متابعتها، لكنه لم يمتلك الشجاعة للقيام بذلك.

” مرحبًا! سأبدأ تدريبي في أوسكورب غدًا! ليس لديك أي فكرة عن مدى ندرة مثل هذه الفرصة بالنسبة لي! بالإضافة إلى ذلك، فـ غوين… أعني أنها ستذهب أيضًا، وسنكون معًا. إنه أمر رائع حقًا! يمكننا مناقشة أشياء مثل الأجسام الحلزونية الجينومية، تلك الآلات الضخمة الرائعة …”

بينما كان يشجع بيتر، وصل شيلر إلى مكتب التسجيل، وجلس لفرز النماذج، في انتظار تسجيل الطلاب الجدد لهذا العام .

وبعد قليل، بدأ الطلاب في التسجيل واحدًا تلو الآخر، حاملين كومة من المواد. وكانت مهمة شيلر تسجيل أسمائهم وأرقام مساكنهم .

لقد أصاب شيلر شيء غريب. فقد كان في جوثام لعدة أيام الآن ولم ير إشارة الخفاش مضاءة. ولم يكن هناك أشرار يسببون المشاكل أيضًا. كانت الحياة هادئة، وكأن السكان المحليين كانوا حقًا غير متطورين .

وبعد قليل جاء الرد: “كمعلم، بالنسبة لسؤالك، أعتقد أنه يجب عليك التحلي بكامل الصبر وتقديم المشورة النفسية لهذا الطفل التعيس من ناحيتين …”

وبعد قليل، بدأ الطلاب في التسجيل واحدًا تلو الآخر، حاملين كومة من المواد. وكانت مهمة شيلر تسجيل أسمائهم وأرقام مساكنهم .

وعلى الرغم من أن وجه بروس كان يبدو مظلم مثل سماء جوثام، قال شيلر: “هل أنت راضٍ الآن, السيد واين ؟”

” التالي!” صاح شيلر دون أن يرفع نظره؛ كان هناك بالفعل صف طويل أمامه. جلس أحد الطلاب، وسأله شيلر: “اسمك ؟”

بالنظر إلى تجربة باتمان الحياتية، كان من المفترض أن يكون قد عاد للتو من الدراسة في الخارج، وربما كان السبب وراء دخوله الجامعة هو إخفاء هويته باعتباره بروس. كان باتمان الحقيقي ليشعر بالملل الشديد من هذه الحياة اليومية المملة، وكان كل قطرة من دمه تصرخ “الانتقام”، “الانتقام من هؤلاء المجرمين “.

” بروس واين .”

لم يستطع شيلر إلا أن يصر على أسنانه ويقول: “من فضلك اجلس، ما هي المشاكل التي تريد مناقشتها ؟”

” بروس… مبنى السكن الطلابي 2، الغرفة 306،” كتب شيلر، وتوقف قلمه للحظة. رفع نظره بهدوء وفحص الطالب: عينان زرقاوان، وشعر أسود، ووسيم للغاية. سأل شيلر، “واين ؟”

تحول قلقه إلى حقيقة. في صباح اليوم التالي، كان شيلر، الذي عادة ما يتسكع في مكتب علم النفس بالمدرسة، قد أعد القهوة للتو عندما سمع طرقًا واضحًا على الباب .

” في الواقع، أنا واين .”

وبينما كان شيلر يستمتع بحقيقة أنه يستطيع أن يأخذ قسطاً من الراحة ليوم آخر، أصدر النظام في ذهنه إشارة صوتية، تعرض الرسالة التالية: “تلقيت طلب دردشة من بيتر باركر “.

كرر شيلر رقم السكن: “مبنى السكن الطلابي رقم 2، الغرفة 306. ألم تسمع ذلك بوضوح؟ خذ استمارتك وارحل بسرعة؛ هناك أشخاص ينتظرون خلفك “.

في الواقع، بمجرد إتقانك للعلم، فإنك لن تشعر بالخوف أينما ذهبت …

والآن كان بروس هو الذي أصيب بالدهشة. التقط الاستمارة وسأل: “في أي قسم أنت أستاذ ؟”

لقد أصاب شيلر شيء غريب. فقد كان في جوثام لعدة أيام الآن ولم ير إشارة الخفاش مضاءة. ولم يكن هناك أشرار يسببون المشاكل أيضًا. كانت الحياة هادئة، وكأن السكان المحليين كانوا حقًا غير متطورين .

” علم النفس. لا تأخذ دروسي يا بني”، أجاب شيلر.

كان استشعار العقل مهارة خاصة لدى تشارلز، وبدمجه مع مكبر الموجات الدماغية، كان بإمكانه غسل أدمغة الجنس البشري بأكمله. لكن ما حصل عليه شيلر كان نسخة ضعيفة. لم يكن بإمكانه سوى استشعار مشاعر الشخص الآخر بشكل غامض وبعض الأفكار السريعة التي تومض في ذهنه، ولم يكن قادرًا على قراءة العقول بشكل مباشر.

وجده بروس مثيرًا للاهتمام، لكن شيلر كان منزعجًا. لقد كان من حسن حظه أنه اضطر إلى السفر عبر الزمن ليصبح أستاذًا جامعيًا عندما كان باتمان على وشك الالتحاق بالجامعة! وهذا يفسر غياب إشارة الخفاش !

الفصل 1: الفصل 1 أصبحت معلم باتمان

كان شيلر مدركًا تمامًا لمخاطر سلسلة باتمان، خاصة وأن بروس كان في الثامنة عشرة من عمره، وكان شابًا بغيضًا !

شيلر، دون أن يعرف السبب، ضغط على زر “نعم”.

لم يقل بروس شيئًا. التقط استمارته، وشكر شيلر، ثم غادر. وبعد أن تمكن من تسجيل الطلاب الجدد، كان شيلر على وشك العودة إلى مقره الجامعي لأخذ قيلولة عندما تذكر أنه ترك مفاتيحه في المكتب. وبينما كان يصعد سلم المكتب، صادف أستاذًا طويل القامة ونحيفًا قادمًا. حيّاه شيلر: “مرحبًا، جوناثان، هل أتيت أيضًا لالتقاط شيء ما ؟”

والآن، كان شيلر أستاذًا مشهورًا عالميًا في علم النفس الإجرامي وعلم النفس غير الطبيعي، وباحثًا نفسيًا مشهورًا، وأستاذ علم النفس الأكثر شهرة في جوثام .

” نعم، هل نسيت مفاتيحك في المكتب مرة أخرى ؟”

لا عجب أن مؤسس ومدير مجموعة اكس كان بارعاً في هذا .

” أوه، صحيح. لقد فعلت. لقد هرعت بي آنا إلى الخارج على عجل هذا الصباح ونسيتها. سأذهب لإحضارهم بسرعة. أراك غدًا .”

الفصل 1: الفصل 1 أصبحت معلم باتمان

” أراك غدا .”

وبعد قليل جاء الرد: “كمعلم، بالنسبة لسؤالك، أعتقد أنه يجب عليك التحلي بكامل الصبر وتقديم المشورة النفسية لهذا الطفل التعيس من ناحيتين …”

في اللحظة التي عبر فيها شيلر جوناثان، تسلل شعور بالبرودة إلى عموده الفقري. جوناثان… جوناثان كرين!

” بروس واين .”

المجرم الخارق: الفزاعة!

وبعد قليل، بدأ الطلاب في التسجيل واحدًا تلو الآخر، حاملين كومة من المواد. وكانت مهمة شيلر تسجيل أسمائهم وأرقام مساكنهم .

مع إدارة ظهره لشيلر، لم يلاحظ جوناثان أن شيلر قد أدار رأسه وكان يحدق فيه. لولا حقيقة أنه علم للتو أن باتمان قد بدأ للتو الدراسة الجامعية، لما كان قد تذكر ذلك. ومرت صورة الفزاعة في ذهنه – أستاذ علم النفس بجامعة جوثام، الحاصل على درجة الدكتوراه في كل من علم النفس والكيمياء، الفزاعة المستقبلي الذي سيطلق العنان للمذابح باستخدام غاز الخوف، جوناثان كرين!

بالنظر إلى تجربة باتمان الحياتية، كان من المفترض أن يكون قد عاد للتو من الدراسة في الخارج، وربما كان السبب وراء دخوله الجامعة هو إخفاء هويته باعتباره بروس. كان باتمان الحقيقي ليشعر بالملل الشديد من هذه الحياة اليومية المملة، وكان كل قطرة من دمه تصرخ “الانتقام”، “الانتقام من هؤلاء المجرمين “.

تنفس شيلر بعمق، واستمر في الصعود على الدرج دون تغيير إيقاعه، مدركًا أن جوناثان لم يكن الفزاعة بعد. نظرًا لأن بروس لم يكن يبلغ من العمر سوى 18 عامًا، لم يتخرج من الكلية بعد ولم يصبح باتمان. لم يكن جوناثان بعد عالم النفس المشهور عالميًا، ولم يكن يتمتع إلا بقدر ضئيل من الشهرة في المجال الأكاديمي “علم النفس العاطفي”. كان شيلر أكثر شهرة منه الآن …

وجده بروس مثيرًا للاهتمام، لكن شيلر كان منزعجًا. لقد كان من حسن حظه أنه اضطر إلى السفر عبر الزمن ليصبح أستاذًا جامعيًا عندما كان باتمان على وشك الالتحاق بالجامعة! وهذا يفسر غياب إشارة الخفاش !

والآن، كان شيلر أستاذًا مشهورًا عالميًا في علم النفس الإجرامي وعلم النفس غير الطبيعي، وباحثًا نفسيًا مشهورًا، وأستاذ علم النفس الأكثر شهرة في جوثام .

ثم قال شيلر: “ربما كنت تنتظر شخصًا ليعطيك هذه الإجابة، إجابة حاسمة. إذا كان الحصول على هذه الإجابة سيمنحك المزيد من الأشياء للقيام بها ولن تزعجني مرة أخرى، فأنا على استعداد لإعطائك هذه الإجابة “.

إذن، كان موقف جوناثان الآن جيدًا جدًا… ما الفائدة من ذلك! لم يكن شيلر ليخترع الغاز! كان طالبًا في الآداب، وكان جوناثان حاصلًا على درجة الدكتوراه في الكيمياء !

كان شيلر يعلم جيدًا أن المسرح الكبير لمدينة جوثام على وشك رفع ستاره الدموي، وكان مجرد عالم بلا أي قوة، ضعيفًا يعاني من صعوبة في تحريك الكراسي وكان موهوبًا بمعرفة بحته. لم تكن لديه فرصة ضد هؤلاء الأشرار الخارقين المشهورين، ناهيك عن بلطجية الخلفيات من القصص المصورة، الذين يمكنهم قتله بسهولة بمسدس !

في الواقع، بمجرد إتقانك للعلم، فإنك لن تشعر بالخوف أينما ذهبت …

ولكن هذا كان كافياً. فقد ركز شيلر على بروس ووجد أن مزاجه كان فوضوياً للغاية. نعم، لم يكن عفوياً كما بدا.

كان شيلر يعلم جيدًا أن المسرح الكبير لمدينة جوثام على وشك رفع ستاره الدموي، وكان مجرد عالم بلا أي قوة، ضعيفًا يعاني من صعوبة في تحريك الكراسي وكان موهوبًا بمعرفة بحته. لم تكن لديه فرصة ضد هؤلاء الأشرار الخارقين المشهورين، ناهيك عن بلطجية الخلفيات من القصص المصورة، الذين يمكنهم قتله بسهولة بمسدس !

” نعم، هل نسيت مفاتيحك في المكتب مرة أخرى ؟”

تحول قلقه إلى حقيقة. في صباح اليوم التالي، كان شيلر، الذي عادة ما يتسكع في مكتب علم النفس بالمدرسة، قد أعد القهوة للتو عندما سمع طرقًا واضحًا على الباب .

” بروس… مبنى السكن الطلابي 2، الغرفة 306،” كتب شيلر، وتوقف قلمه للحظة. رفع نظره بهدوء وفحص الطالب: عينان زرقاوان، وشعر أسود، ووسيم للغاية. سأل شيلر، “واين ؟”

” الأستاذ شيلر، هل يمكنني الدخول ؟”

لقد أصاب شيلر شيء غريب. فقد كان في جوثام لعدة أيام الآن ولم ير إشارة الخفاش مضاءة. ولم يكن هناك أشرار يسببون المشاكل أيضًا. كانت الحياة هادئة، وكأن السكان المحليين كانوا حقًا غير متطورين .

تنفس شيلر بعمق. ’هل يأتي الطلاب حقًا إلى مكتب علم النفس السيء هذا؟ ألا يفهم أنني هنا في إجازة مدفوعة الأجر ؟’

” تم تحميل التخاطر الرتبة المنخفضة.”

خارج الباب كان بروس واين !

وبعد قليل، بدأ الطلاب في التسجيل واحدًا تلو الآخر، حاملين كومة من المواد. وكانت مهمة شيلر تسجيل أسمائهم وأرقام مساكنهم .

لم يستطع شيلر إلا أن يصر على أسنانه ويقول: “من فضلك اجلس، ما هي المشاكل التي تريد مناقشتها ؟”

” هل يمكنني أن أدردش قليلاً إذا لم يكن هناك أي خطأ؟” رفع واين كتفيه، مظهراً سلوك الفتى المستهتر بلا شك .

رد شيلر قائلا: “سأذهب إلى هناك الآن. كوب القهوة هذا عليك(علي حسابك)”.

رفع شيلر نظارته وقال: “هذا المكان مخصص للطلاب لطلب المشورة النفسية. إذا لم يكن لديك ما تناقشه، يمكنك المغادرة “.

بينما كان يتجه نحو مكتب التسجيل، أجاب شيلر في ذهنه: “ما الأمر يا بيتر ؟”

أقسم شيلر أن كلماته كانت أكثر مللاً من إعلان طائرة، لكن بروس سأل باهتمام: “حسنًا، لدي سؤال. ما هو معنى الحياة في رأيك؟”

عندما رأى شيلر الاسم في صندوق الرسائل، عرف أنه تشارلز كزافييه! البروفيسور إكس !

تنفس شيلر بعمق وفتح نظام الدردشة الخاص بالقصص المصورة الأمريكية في ذهنه. وتذكر أنه فاز بفرصة دردشة عشوائية لأنه قدم إرشادات سابقة بشأن مشاكل العلاقات التي يعاني منها بيتر باركر. وكتب بسرعة في ذهنه :

في حياته السابقة، كان شيلر عالم نفس. وبعد حادث تحطم طائرة، أُلقي به في هذه المدينة التي تتمتع بسحر معين على الرغم من عاداتها غير المهذبة. ولحسن الحظ، لم يكن بطلاً ولا شريرًا، بل كان أستاذًا جامعيًا هادئًا ومستقرًا – وهو مجال عمله القديم بالضبط، أستاذ علم النفس .

” طفل فقد والديه وأقسم على الانتقام من كل المجرمين، يتنكر في هيئة رجل لعوب. والآن يأتي هذا الطفل ويسألني ما معنى الحياة، كيف أجيبه حتى يتوقف عن إزعاجي؟ أنا أنتظر أونلاين(متصل بالشبكة)، عاجل للغاية .”

كان شيلر يعلم جيدًا أن المسرح الكبير لمدينة جوثام على وشك رفع ستاره الدموي، وكان مجرد عالم بلا أي قوة، ضعيفًا يعاني من صعوبة في تحريك الكراسي وكان موهوبًا بمعرفة بحته. لم تكن لديه فرصة ضد هؤلاء الأشرار الخارقين المشهورين، ناهيك عن بلطجية الخلفيات من القصص المصورة، الذين يمكنهم قتله بسهولة بمسدس !

وبعد قليل جاء الرد: “كمعلم، بالنسبة لسؤالك، أعتقد أنه يجب عليك التحلي بكامل الصبر وتقديم المشورة النفسية لهذا الطفل التعيس من ناحيتين …”

مع إدارة ظهره لشيلر، لم يلاحظ جوناثان أن شيلر قد أدار رأسه وكان يحدق فيه. لولا حقيقة أنه علم للتو أن باتمان قد بدأ للتو الدراسة الجامعية، لما كان قد تذكر ذلك. ومرت صورة الفزاعة في ذهنه – أستاذ علم النفس بجامعة جوثام، الحاصل على درجة الدكتوراه في كل من علم النفس والكيمياء، الفزاعة المستقبلي الذي سيطلق العنان للمذابح باستخدام غاز الخوف، جوناثان كرين!

عندما رأى شيلر الاسم في صندوق الرسائل، عرف أنه تشارلز كزافييه! البروفيسور إكس !

وبينما كان شيلر يستمتع بحقيقة أنه يستطيع أن يأخذ قسطاً من الراحة ليوم آخر، أصدر النظام في ذهنه إشارة صوتية، تعرض الرسالة التالية: “تلقيت طلب دردشة من بيتر باركر “.

لا عجب أن مؤسس ومدير مجموعة اكس كان بارعاً في هذا .

في نظر بروس، بدا الأستاذ أمامه وكأنه قد غرق فجأة في فكرة عميقة. كان لدى شيلر زوج من العيون الرمادية المميزة قليلاً، وعندما حدق بروس بتلك العيون، بدأت حدسه الحاد في الانزعاج – شعر وكأنه يخضع للتدقيق، يُرى من خلاله .

لكن شيلر لاحظ أن الصورة الرمزية لتشارلز قابلة للنقر. فنقر على الصورة الرمزية لتشارلز في ذهنه، فظهر مربع حوار: “في الدردشة الأولى، يمكنك نسخ إحدى قدرات الكائن الذي تتحدث معه بشكل عشوائي (المستوى المنخفض)، هل ترغب في نسخها؟”

لقد أصاب شيلر شيء غريب. فقد كان في جوثام لعدة أيام الآن ولم ير إشارة الخفاش مضاءة. ولم يكن هناك أشرار يسببون المشاكل أيضًا. كانت الحياة هادئة، وكأن السكان المحليين كانوا حقًا غير متطورين .

شيلر، دون أن يعرف السبب، ضغط على زر “نعم”.

” الأستاذ شيلر، هل يمكنني الدخول ؟”

” تم تحميل التخاطر الرتبة المنخفضة.”

” بروس واين .”

شعر شيلر بضبابية أمام عينيه، ثم تدفقت مجموعة من الضوضاء والعديد من المشاعر غير المألوفة إلى ذهنه، مما جعله غير قادر على التمييز. استغرق الأمر بعض الوقت حتى أدرك شيلر أنه اكتسب بالفعل جزءًا من قدرات البروفيسور إكس .

كان شيلر مدركًا تمامًا لمخاطر سلسلة باتمان، خاصة وأن بروس كان في الثامنة عشرة من عمره، وكان شابًا بغيضًا !

كان استشعار العقل مهارة خاصة لدى تشارلز، وبدمجه مع مكبر الموجات الدماغية، كان بإمكانه غسل أدمغة الجنس البشري بأكمله. لكن ما حصل عليه شيلر كان نسخة ضعيفة. لم يكن بإمكانه سوى استشعار مشاعر الشخص الآخر بشكل غامض وبعض الأفكار السريعة التي تومض في ذهنه، ولم يكن قادرًا على قراءة العقول بشكل مباشر.

إذن، كان موقف جوناثان الآن جيدًا جدًا… ما الفائدة من ذلك! لم يكن شيلر ليخترع الغاز! كان طالبًا في الآداب، وكان جوناثان حاصلًا على درجة الدكتوراه في الكيمياء !

ولكن هذا كان كافياً. فقد ركز شيلر على بروس ووجد أن مزاجه كان فوضوياً للغاية. نعم، لم يكن عفوياً كما بدا.

” في الواقع، أنا واين .”

بالنظر إلى تجربة باتمان الحياتية، كان من المفترض أن يكون قد عاد للتو من الدراسة في الخارج، وربما كان السبب وراء دخوله الجامعة هو إخفاء هويته باعتباره بروس. كان باتمان الحقيقي ليشعر بالملل الشديد من هذه الحياة اليومية المملة، وكان كل قطرة من دمه تصرخ “الانتقام”، “الانتقام من هؤلاء المجرمين “.

” هل يمكنني أن أدردش قليلاً إذا لم يكن هناك أي خطأ؟” رفع واين كتفيه، مظهراً سلوك الفتى المستهتر بلا شك .

في نظر بروس، بدا الأستاذ أمامه وكأنه قد غرق فجأة في فكرة عميقة. كان لدى شيلر زوج من العيون الرمادية المميزة قليلاً، وعندما حدق بروس بتلك العيون، بدأت حدسه الحاد في الانزعاج – شعر وكأنه يخضع للتدقيق، يُرى من خلاله .

بينما كان يتجه نحو مكتب التسجيل، أجاب شيلر في ذهنه: “ما الأمر يا بيتر ؟”

ثم قال شيلر: “ربما كنت تنتظر شخصًا ليعطيك هذه الإجابة، إجابة حاسمة. إذا كان الحصول على هذه الإجابة سيمنحك المزيد من الأشياء للقيام بها ولن تزعجني مرة أخرى، فأنا على استعداد لإعطائك هذه الإجابة “.

في نظر بروس، بدا الأستاذ أمامه وكأنه قد غرق فجأة في فكرة عميقة. كان لدى شيلر زوج من العيون الرمادية المميزة قليلاً، وعندما حدق بروس بتلك العيون، بدأت حدسه الحاد في الانزعاج – شعر وكأنه يخضع للتدقيق، يُرى من خلاله .

” أوه؟ ما هي؟”

حدق شيلر مباشرةً في عيني بروس وقال” الانتقام.”, و تحت تعبير وجه بروس الذي أظلم فجأة، كرر، “معنى الحياة هو الانتقام.”

حدق شيلر مباشرةً في عيني بروس وقال” الانتقام.”, و تحت تعبير وجه بروس الذي أظلم فجأة، كرر، “معنى الحياة هو الانتقام.”

تنفس شيلر بعمق. ’هل يأتي الطلاب حقًا إلى مكتب علم النفس السيء هذا؟ ألا يفهم أنني هنا في إجازة مدفوعة الأجر ؟’

وعلى الرغم من أن وجه بروس كان يبدو مظلم مثل سماء جوثام، قال شيلر: “هل أنت راضٍ الآن, السيد واين ؟”

أقسم شيلر أن كلماته كانت أكثر مللاً من إعلان طائرة، لكن بروس سأل باهتمام: “حسنًا، لدي سؤال. ما هو معنى الحياة في رأيك؟”

” هل يمكنني أن أدردش قليلاً إذا لم يكن هناك أي خطأ؟” رفع واين كتفيه، مظهراً سلوك الفتى المستهتر بلا شك .

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط