Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

حياتي كمرشد روحي في القصص المصورة الأمريكية 2

الفصل 2: السفر عبر الزمن الثاني
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

الفصل 2: السفر عبر الزمن الثاني

 

ظل شيلر صامتًا، وهو يراجع التاريخ الطبي للمرضى، بينما بدا سترينج منزعجًا منه دون سبب معين. حسنًا، من الواضح أن شيلر كان يشرب في اليوم السابق وكان متأخرًا عن الاستشارة اليوم. كان سترينج، المهووس بالنظافة إلى حد ما، يشعر بالاشمئزاز من تجاهل شيلر لعمله. علاوة على ذلك، كان سترينج دائمًا يعتقد أن الأطباء النفسيين محتالين. لذلك كان يشعر بالاشمئزاز الشديد من شيلر .

 

 

الفصل 2: الفصل 2: السفر عبر الزمن الثاني

كان شيلر منزعجًا للغاية منه، لكنه كان يعلم أن سترينج سيتلقى درسًا عاجلاً أم آجلاً. ربما لم يكن حادثه ليحدث بعد سنوات عديدة. إذا لم يكن سترينج مصدر إزعاج كبير، فربما كان شيلر ليحذره. لكن الآن، لنترك سترينج يمر بمصاعبه المقدرة له.

 

لقد كان يعمل هكذا لمدة خمسة أيام. لحسن الحظ، بدا شيلر الأصلي انطوائيًا إلى حد ما ولم يكن لديه الكثير من الأصدقاء. ولأنه أصبح مؤخرًا أستاذًا في جامعة جوثام، لم يكن على دراية كبيرة بالموظفين أيضًا، لذلك لم يكشف شيلر الذي سافر الي هذا الجسد عن أي تناقضات.

لو أراد شيلر أن يكتب وصفاً نفسياً لشخصية باتمان في القصص المصورة، فإنه لن يهيمن عليه الحكمة أو الحصافة أو البراعة الاستراتيجية، بل الشك .

كانت غوين تنتمي إلى عائلة ثرية وحصلت على تدريب داخلي في مجموعة أوزبورن خلال العطلة الصيفية. وعادةً ما لم يكن لهذا علاقة ببيتر، لكن شيلر اقترح عليه أن يكون صبور ويتقدم بطلب للحصول على نفس التدريب الداخلي. ولأن بيتر طالب متفوق حصل بالفعل على التدريب الداخلي. وفي النهاية، بدلاً من أن يلدغه عنكبوت أثناء المعرض، لدغه عنكبوت من جهاز تجريبي في مجموعة أوزبورن …

 

وبصحبة مرشد يقوده، شق شيلر طريقه إلى قاعة المؤتمرات. وبمجرد وصوله، ساد الصمت الغرفة لفترة وجيزة قبل استئناف المناقشات. فجلس على مقعد محجوز له وراقب الغرفة دون إصدار أي صوت .

باتمان لا يثق بأحد بشكل كامل أبدًا .

 

 

الفصل 2: الفصل 2: السفر عبر الزمن الثاني

لقد أصبحت روح الشك لديه مدرسة خاصة به. أن الشكوك ونظريات المؤامرة محفورة في عظامه. وكلما أصبح أذكي، كلما زادت شكوكه.

لقد رن جرس إنذار النظام بشكل متكرر، لكن شيلر لم يستيقظ. بدا الأمر وكأن شيئًا ما يتدخل في النظام. و أخيرًا، و بعد سلسلة من الأصوات غير المنتظمة، اختفى شكل شيلر تمامًا .

 

 

من الواضح أن إجابة شيلر قد ألقت هذا الشاب باتمان في شك عميق .

لقد أصبحت روح الشك لديه مدرسة خاصة به. أن الشكوك ونظريات المؤامرة محفورة في عظامه. وكلما أصبح أذكي، كلما زادت شكوكه.

 

 

لم يتخيل بروس قط أن أحدًا يمكنه أن يرى ما بداخله. كان لديه ثقة كبيرة في تنكره، وحتى ألفريد، الذي رباه منذ الطفولة، كان يعتقد أنه يعرف جزءًا منه فقط، وليس كامل شخصيته.

 

 

 

لكن هذا الأستاذ، الذي كان يبدو كرجل عادي وهو أستاذ مهذب في علم النفس، أعطاه الإجابة الأقل توقعاً – وهي أيضاً الإجابة الأكثر دقة ونفاذاً.

 

 

 

حتى اللحظة التي تلقى فيها هذه الإجابة، كانت الحرارة المتصاعدة في قلب بروس تخبره أنه كان ينتظر بالفعل شخصًا ليعطيه هذه الإجابة – لقد حان الوقت لبدء انتقامه .

لم تكن سمعة شيلر في الجامعة سيئة بسبب اسمه الكبير، ولكن كل هذا كان بفضل مؤهلات سلفه. عمل شيلر وفقًا لمبدأ “أعمل بقدر ما تتقاضى من أجر” – بدأ في إلقاء المحاضرات بمجرد جلوسه قبل الفصل، وفي اللحظة التي رن فيها الجرس إيذانًا بنهاية الفصل، اختفى على الفور. ساعات العمل المكتبية للإجابة على الأسئلة؟ غير موجودة.

 

 

ومع ذلك، كان الشخص الذي أعطى هذه الإجابة مثل دلو من الماء البارد سقط على دم الانتقام المشتعل حديثًا. لم يصدق بروس، ولن يصدق أبدًا، أن أي شخص يمكنه رؤية الشياطين الكامنة في قلبه، ظلال الخفافيش، من خلال علم النفس فقط .

 

 

 

لكن شيلر قال: “انتهى وقت استشارتنا، لدي محاضرة يجب أن أذهب إليها. وداعاً سيد واين”.

 

 

” إذن ما الأمر؟ لا تخبرني أنك أفسدت تجربة؟”

أعتقد شيلر أن بروس من المرجح أن يفكر في هذا الأمر لفترة طويلة .

 

 

كان الليل في جوثام عميق وكثيف، ومثالي للنوم. ظل بروس مستيقظًا طوال الليل، يحدق في القمر، الذي فقد شكله تقريبًا في الضباب الكثيف. كان في يده ملف، وفي الصفحة الأولى كان اسم شيلر أندل رودريجيز.

’إذا كان بوسعه أن يكتشف الحقيقة ويصبح باتمان على الفور ليحافظ على العدالة، فلماذا ظل في الفصل؟ وما هي الفصول الأخرى التي يمكن لبروس أن يأخذها؟ لماذا كان عليه أن يخلق مشاكل لهؤلاء الأكاديميين المجتهدين ؟’

 

 

 

أعتقد شيلر أن باتمان قادر على حل هذه المشكلة على الأرجح، وبحلول ذلك الوقت، ستكون المنظمات الإجرامية والمافيا صداع حقيقي(مشكلة كبيرة) له. وبالتالي، سيتمكن شيلر من الحصول على أجر مقابل عدم القيام بأي شيء في الجامعة، وإذا حدث الأسوأ، فيمكنه السفر إلى هاواي لقضاء عطلة .

 

 

 

لم تكن سمعة شيلر في الجامعة سيئة بسبب اسمه الكبير، ولكن كل هذا كان بفضل مؤهلات سلفه. عمل شيلر وفقًا لمبدأ “أعمل بقدر ما تتقاضى من أجر” – بدأ في إلقاء المحاضرات بمجرد جلوسه قبل الفصل، وفي اللحظة التي رن فيها الجرس إيذانًا بنهاية الفصل، اختفى على الفور. ساعات العمل المكتبية للإجابة على الأسئلة؟ غير موجودة.

لقد كان يعمل هكذا لمدة خمسة أيام. لحسن الحظ، بدا شيلر الأصلي انطوائيًا إلى حد ما ولم يكن لديه الكثير من الأصدقاء. ولأنه أصبح مؤخرًا أستاذًا في جامعة جوثام، لم يكن على دراية كبيرة بالموظفين أيضًا، لذلك لم يكشف شيلر الذي سافر الي هذا الجسد عن أي تناقضات.

 

لم يكن شيلر مهتمًا بالتعامل معه. بالنظر إلى مظهر سترينج، بدا الأمر وكأن حادث سيارته لم يحن وقته بعد. في تلك اللحظة، لم يكن سترينج أكثر من مجرد شخص أناني للغاية يسيء إلى الجميع .

لقد كان يعمل هكذا لمدة خمسة أيام. لحسن الحظ، بدا شيلر الأصلي انطوائيًا إلى حد ما ولم يكن لديه الكثير من الأصدقاء. ولأنه أصبح مؤخرًا أستاذًا في جامعة جوثام، لم يكن على دراية كبيرة بالموظفين أيضًا، لذلك لم يكشف شيلر الذي سافر الي هذا الجسد عن أي تناقضات.

 

 

أخذ شيلر على الفور بطاقة هويته وركض إلى الطابق السفلي للبحث عن سيارة. لقد تصور أن شخصًا يعيش في مثل هذه الشقة الراقية لابد وأن يكون لديه سيارة. لقد وجد سيارة مرسيدس جديدة إلى حد ما في المرآب تتطابق مع سلسلة المفاتيح الخاصة به. ضغط على الزر، وبالفعل بدأت السيارة في العمل.

أثناء تناوله الغداء، تلقى رسالة نصية من بيتر: “السيد شيلر، كل شيء يسير بشكل خاطئ تمامًا”.

لقد قام النظام بتحويل المحادثات مع هذه الشخصيات إلى صيغ يمكنهم قبولها. بالنسبة لبيتر، كان ذلك عبر تطبيق من تطبيقات شبكات التواصل الاجتماعي، أما بالنسبة لتشارلز، فكان ذلك عبر منتدى أكاديمي. وإذا كان ثانوس، فقد يتحدث معه عبر إشارة الشبكة الكونية أو شيء كهذا.

 

لقد أصبحت روح الشك لديه مدرسة خاصة به. أن الشكوك ونظريات المؤامرة محفورة في عظامه. وكلما أصبح أذكي، كلما زادت شكوكه.

وأرفق برسالته ايموجي حزين. كان شيلر يعلم أن نظام الدردشة هذا لا يوفر اتصالاً بين العقول. بينما كان هو يستخدم النظام من جانبه، كان بيتر يتلقى الرسائل من صديقه عبر الإنترنت. و من جانب تشارلز، تلقى الرسائل أثناء تصفح منتدى تعليمي خلال وقت فراغه.

” تم تفعيل نظام الحماية في حالات الطوارئ، تحديد موقع الكون… تحديد موقع الكون… تم تأكيد الكون المستهدف، إدخال معلومات الهوية… جاري… فشل… جاري الإدخال… الإدخال ناجح .”

 

 

لقد قام النظام بتحويل المحادثات مع هذه الشخصيات إلى صيغ يمكنهم قبولها. بالنسبة لبيتر، كان ذلك عبر تطبيق من تطبيقات شبكات التواصل الاجتماعي، أما بالنسبة لتشارلز، فكان ذلك عبر منتدى أكاديمي. وإذا كان ثانوس، فقد يتحدث معه عبر إشارة الشبكة الكونية أو شيء كهذا.

طوال الاجتماع، ظل سترينج ينتقد شيلر الذي لم يكترث على الإطلاق. وبعد انتهاء الاجتماع، تعمد سترينج الاصطدام بشيلر .

 

 

لذا، لم يتفاجئوا. كان النظام يضمن فقط أنهم سيجيبون على سؤال شيلر الأول، ولكن أي محادثة لاحقة كان لابد أن يقوم بها شيلر بنفسه. وبالتالي، أصبح شريك شيلر الرئيسي في المحادثة الآن هو العنكبوت الصغير العاطفي و الساذج .

من دون ضمانات أكيدة، لن يجرؤ شيلر على استكشاف الثعالب العجوز الماكرة مثل تشارلز بهذه البساطة.

 

 

من دون ضمانات أكيدة، لن يجرؤ شيلر على استكشاف الثعالب العجوز الماكرة مثل تشارلز بهذه البساطة.

 

 

أعتقد شيلر أن بروس من المرجح أن يفكر في هذا الأمر لفترة طويلة .

رد شيلر: “ماذا حدث؟ بيتر؟ هل مطاردتك لغوين لا تسير على ما يرام؟”

وبصحبة مرشد يقوده، شق شيلر طريقه إلى قاعة المؤتمرات. وبمجرد وصوله، ساد الصمت الغرفة لفترة وجيزة قبل استئناف المناقشات. فجلس على مقعد محجوز له وراقب الغرفة دون إصدار أي صوت .

 

 

” أوه، أنها في الواقع لا تسير على ما يرام، ولكن هذا ليس الشيء السيئ الذي كنت أشير إليه .”

 

 

” إذن ما الأمر؟ لا تخبرني أنك أفسدت تجربة؟”

 

 

أعتقد شيلر أن بروس من المرجح أن يفكر في هذا الأمر لفترة طويلة .

” نوعا ما. لقد أسقطت ما بدا وكأنه معدات تجريبية خطيرة للغاية، وخرج منها مخلوق خطير. حتى أنه عضني .”

رد شيلر: “ماذا حدث؟ بيتر؟ هل مطاردتك لغوين لا تسير على ما يرام؟”

 

أثناء تناوله الغداء، تلقى رسالة نصية من بيتر: “السيد شيلر، كل شيء يسير بشكل خاطئ تمامًا”.

عرف شيلر أن مصير سبايدر مان قد تغير جزئيًا لأنه تحدث معه. بعد الدردشة، عرف أنه سبايدر مان من العالم 616. في الأصل، كان من المفترض أن يتعرض هذا الطالب في المدرسة الثانوية للعض أثناء المعرض، ولكن لأن بيتر وقع في حب غوين، فقد بدأ يتحدث مع لشيلر عن مدى سحر زميلته في الفصل غوين وجمالها. انزعج شيلر كثيرًا من ثرثرة بيتر، وبالتالي قدم له بعض النصائح حول كيفية جذب غوين.

باتمان لا يثق بأحد بشكل كامل أبدًا .

 

 

كانت غوين تنتمي إلى عائلة ثرية وحصلت على تدريب داخلي في مجموعة أوزبورن خلال العطلة الصيفية. وعادةً ما لم يكن لهذا علاقة ببيتر، لكن شيلر اقترح عليه أن يكون صبور ويتقدم بطلب للحصول على نفس التدريب الداخلي. ولأن بيتر طالب متفوق حصل بالفعل على التدريب الداخلي. وفي النهاية، بدلاً من أن يلدغه عنكبوت أثناء المعرض، لدغه عنكبوت من جهاز تجريبي في مجموعة أوزبورن …

من الواضح أن إجابة شيلر قد ألقت هذا الشاب باتمان في شك عميق .

 

بدا الأمر وكأنه طبيب مشهور إلى حد ما وأحد أفضل الأطباء في قسمه. يبدو أن الأطباء الجالسين أمامه لم يكونوا أطباء نفسيين. علق أحد الأطباء المتغطرسين قائلاً: “في الواقع، من المنطقي أن نسمح لهذا الخبير المحتال بإلقاء نظرة أولاً، حتى لا يقوم بأي حيل أو يتشاجر مع الممرضات أثناء الجراحة “.

على أية حال، كان سيتعرض للعض. وبما أن الرجل العنكبوت قد تم اختياره من قبل النساج لطوطم العنكبوت، فإذا لم يتعرض للعض اليوم، فسيتعرض للعض غدًا. وفي كلتا الحالتين، كان مقدرًا له أن يتم عضة. قام شيلر بتعزية الرجل العنكبوت المسكين قليلاً، ثم عاد إلى النوم .

أي فترة زمنية هذه؟ هل تم اختطاف الرجل الحديدي؟ أم أنه عاد بالفعل ؟

 

 

كان الليل في جوثام عميق وكثيف، ومثالي للنوم. ظل بروس مستيقظًا طوال الليل، يحدق في القمر، الذي فقد شكله تقريبًا في الضباب الكثيف. كان في يده ملف، وفي الصفحة الأولى كان اسم شيلر أندل رودريجيز.

وبمجرد انتهاء الاستشارة، التقط شيلر هاتفه وتلقى مكالمة. سأله صوت امرأة قلق ولكنه لطيف: “دكتور شيلر، هل انتهت استشارتك؟ هل يمكنك القيام برحلة إلى مبنى ستارك الآن؟ توني ليس على ما يرام …”

 

على أية حال، كان سيتعرض للعض. وبما أن الرجل العنكبوت قد تم اختياره من قبل النساج لطوطم العنكبوت، فإذا لم يتعرض للعض اليوم، فسيتعرض للعض غدًا. وفي كلتا الحالتين، كان مقدرًا له أن يتم عضة. قام شيلر بتعزية الرجل العنكبوت المسكين قليلاً، ثم عاد إلى النوم .

لم يكن شيلر مدركًا أن باتمان كان يحقق بشأنه بدقة، وكان غارقًا في حلمه عندما سمع صوت تحذير من النظام. كان نائمًا بعمق لدرجة أنه لم يلاحظ شعاعًا من الضوء الأزرق يمر فوقه –

 

 

عندما استيقظ شيلر مرة أخرى، فرك عينيه، اللتين أعمتهما أشعة الشمس على الفور. ماذا حدث؟ يوم مشمس في مدينة جوثام ؟

لقد رن جرس إنذار النظام بشكل متكرر، لكن شيلر لم يستيقظ. بدا الأمر وكأن شيئًا ما يتدخل في النظام. و أخيرًا، و بعد سلسلة من الأصوات غير المنتظمة، اختفى شكل شيلر تمامًا .

 

 

توني ستارك ؟

” تم تفعيل نظام الحماية في حالات الطوارئ، تحديد موقع الكون… تحديد موقع الكون… تم تأكيد الكون المستهدف، إدخال معلومات الهوية… جاري… فشل… جاري الإدخال… الإدخال ناجح .”

كان شيلر منزعجًا للغاية منه، لكنه كان يعلم أن سترينج سيتلقى درسًا عاجلاً أم آجلاً. ربما لم يكن حادثه ليحدث بعد سنوات عديدة. إذا لم يكن سترينج مصدر إزعاج كبير، فربما كان شيلر ليحذره. لكن الآن، لنترك سترينج يمر بمصاعبه المقدرة له.

 

 

عندما استيقظ شيلر مرة أخرى، فرك عينيه، اللتين أعمتهما أشعة الشمس على الفور. ماذا حدث؟ يوم مشمس في مدينة جوثام ؟

 

 

 

سحب الستار – استقبلته شمس… مدينة نيويورك .

طوال الاجتماع، ظل سترينج ينتقد شيلر الذي لم يكترث على الإطلاق. وبعد انتهاء الاجتماع، تعمد سترينج الاصطدام بشيلر .

 

 

بعيدًا عن طقس جوثام السيئ، كانت نيويورك مشمسة ومشرقة. كانت شمس الصباح ساطعة. ألقى شيلر نظرة من النافذة وأدرك أنه ربما كان في شقة شاهقة في وسط مدينة نيويورك. استدار ورأى كومة من الأشياء العشوائية على مكتبه، بما في ذلك زجاجة نبيذ فوق شارة العمل .

” إذن ما الأمر؟ لا تخبرني أنك أفسدت تجربة؟”

 

 

” شيلر، طبيب نفسي بمستشفى مجلس الشيوخ في نيويورك… وطبيب رئيسي في المستشفى؟ هل انتقلت مرة أخرى؟”

لذا، لم يتفاجئوا. كان النظام يضمن فقط أنهم سيجيبون على سؤال شيلر الأول، ولكن أي محادثة لاحقة كان لابد أن يقوم بها شيلر بنفسه. وبالتالي، أصبح شريك شيلر الرئيسي في المحادثة الآن هو العنكبوت الصغير العاطفي و الساذج .

 

 

“اللعنة”، هكذا فكر شيلر. وقبل أن يتمكن من إطلاق الشتائم بصوت مرتفع، رن هاتفه المحمول. رفع السماعة، وجاء صوت مرتفع من الطرف الآخر يقول: “دكتور شيلر! إلى أين ذهبت؟ لا يمكنك أن تفوت الاستشارة المشتركة اليوم على الإطلاق! هل شربت الخمر مرة أخرى؟! تعال إلى هنا على الفور !”

قبل أن تتاح الفرصة لشيلر للبحث، وصلت سيارة من شركة صناعات ستارك إلى مدخل المستشفى. كان عليه أن يركب السيارة بسرعة. جلست امرأة ذات مظهر عملي في مقعد الراكب. وقالت: “منذ أن عاد توني، كما تعلم، كان يتصرف بغرابة. أصبح سريع الانفعال وبدأ يفعل هذه الأشياء المجنونة. الليلة الماضية، سمعته يبكي …”

 

 

لقد تسببت المكالمة الهاتفية في تألم أذن شيلر، ولكن عندما أدرك أنه أصبح الآن طبيبًا وربما كانت هناك حالة خطيرة تتطلب اهتمامه، عرف أنه يجب عليه القيام بعمله.

وبمجرد انتهاء الاستشارة، التقط شيلر هاتفه وتلقى مكالمة. سأله صوت امرأة قلق ولكنه لطيف: “دكتور شيلر، هل انتهت استشارتك؟ هل يمكنك القيام برحلة إلى مبنى ستارك الآن؟ توني ليس على ما يرام …”

 

وبصحبة مرشد يقوده، شق شيلر طريقه إلى قاعة المؤتمرات. وبمجرد وصوله، ساد الصمت الغرفة لفترة وجيزة قبل استئناف المناقشات. فجلس على مقعد محجوز له وراقب الغرفة دون إصدار أي صوت .

أخذ شيلر على الفور بطاقة هويته وركض إلى الطابق السفلي للبحث عن سيارة. لقد تصور أن شخصًا يعيش في مثل هذه الشقة الراقية لابد وأن يكون لديه سيارة. لقد وجد سيارة مرسيدس جديدة إلى حد ما في المرآب تتطابق مع سلسلة المفاتيح الخاصة به. ضغط على الزر، وبالفعل بدأت السيارة في العمل.

’إذا كان بوسعه أن يكتشف الحقيقة ويصبح باتمان على الفور ليحافظ على العدالة، فلماذا ظل في الفصل؟ وما هي الفصول الأخرى التي يمكن لبروس أن يأخذها؟ لماذا كان عليه أن يخلق مشاكل لهؤلاء الأكاديميين المجتهدين ؟’

 

من الواضح أن إجابة شيلر قد ألقت هذا الشاب باتمان في شك عميق .

لحسن الحظ، زار شيلر نيويورك في حياته السابقة في إطار برنامج تبادل أكاديمي. وبمساعدة نظام الملاحة في السيارة، وصل بسرعة إلى مستشفى مجلس الشيوخ، وهو المستشفى الأبرز في نيويورك .

حتى اللحظة التي تلقى فيها هذه الإجابة، كانت الحرارة المتصاعدة في قلب بروس تخبره أنه كان ينتظر بالفعل شخصًا ليعطيه هذه الإجابة – لقد حان الوقت لبدء انتقامه .

 

 

بمجرد دخوله، اقتربت منه موظفة الاستقبال بسرعة وقالت: “دكتور شيلر، من فضلك أسرع. لقد بدأت الاستشارة المشتركة بالفعل”.

 

 

 

دون أن يدرك هويته الجديدة، أومأ شيلر برأسه بحزن وتوجه إلى الداخل .

 

 

 

وبصحبة مرشد يقوده، شق شيلر طريقه إلى قاعة المؤتمرات. وبمجرد وصوله، ساد الصمت الغرفة لفترة وجيزة قبل استئناف المناقشات. فجلس على مقعد محجوز له وراقب الغرفة دون إصدار أي صوت .

 

 

’إذا كان بوسعه أن يكتشف الحقيقة ويصبح باتمان على الفور ليحافظ على العدالة، فلماذا ظل في الفصل؟ وما هي الفصول الأخرى التي يمكن لبروس أن يأخذها؟ لماذا كان عليه أن يخلق مشاكل لهؤلاء الأكاديميين المجتهدين ؟’

بدا الأمر وكأنه طبيب مشهور إلى حد ما وأحد أفضل الأطباء في قسمه. يبدو أن الأطباء الجالسين أمامه لم يكونوا أطباء نفسيين. علق أحد الأطباء المتغطرسين قائلاً: “في الواقع، من المنطقي أن نسمح لهذا الخبير المحتال بإلقاء نظرة أولاً، حتى لا يقوم بأي حيل أو يتشاجر مع الممرضات أثناء الجراحة “.

 

 

 

ألقى شيلر نظرة سريعة على بطاقة اسمه، ورأى اسم ستيفن سترينج، دكتور سترينج. رائع، يبدو أنه انتهى به المطاف في عالم مارفل مرة أخرى.

 

 

كانت غوين تنتمي إلى عائلة ثرية وحصلت على تدريب داخلي في مجموعة أوزبورن خلال العطلة الصيفية. وعادةً ما لم يكن لهذا علاقة ببيتر، لكن شيلر اقترح عليه أن يكون صبور ويتقدم بطلب للحصول على نفس التدريب الداخلي. ولأن بيتر طالب متفوق حصل بالفعل على التدريب الداخلي. وفي النهاية، بدلاً من أن يلدغه عنكبوت أثناء المعرض، لدغه عنكبوت من جهاز تجريبي في مجموعة أوزبورن …

لم يكن شيلر مهتمًا بالتعامل معه. بالنظر إلى مظهر سترينج، بدا الأمر وكأن حادث سيارته لم يحن وقته بعد. في تلك اللحظة، لم يكن سترينج أكثر من مجرد شخص أناني للغاية يسيء إلى الجميع .

 

 

 

ظل شيلر صامتًا، وهو يراجع التاريخ الطبي للمرضى، بينما بدا سترينج منزعجًا منه دون سبب معين. حسنًا، من الواضح أن شيلر كان يشرب في اليوم السابق وكان متأخرًا عن الاستشارة اليوم. كان سترينج، المهووس بالنظافة إلى حد ما، يشعر بالاشمئزاز من تجاهل شيلر لعمله. علاوة على ذلك، كان سترينج دائمًا يعتقد أن الأطباء النفسيين محتالين. لذلك كان يشعر بالاشمئزاز الشديد من شيلر .

 

لقد قام النظام بتحويل المحادثات مع هذه الشخصيات إلى صيغ يمكنهم قبولها. بالنسبة لبيتر، كان ذلك عبر تطبيق من تطبيقات شبكات التواصل الاجتماعي، أما بالنسبة لتشارلز، فكان ذلك عبر منتدى أكاديمي. وإذا كان ثانوس، فقد يتحدث معه عبر إشارة الشبكة الكونية أو شيء كهذا.

طوال الاجتماع، ظل سترينج ينتقد شيلر الذي لم يكترث على الإطلاق. وبعد انتهاء الاجتماع، تعمد سترينج الاصطدام بشيلر .

من دون ضمانات أكيدة، لن يجرؤ شيلر على استكشاف الثعالب العجوز الماكرة مثل تشارلز بهذه البساطة.

 

لذا، لم يتفاجئوا. كان النظام يضمن فقط أنهم سيجيبون على سؤال شيلر الأول، ولكن أي محادثة لاحقة كان لابد أن يقوم بها شيلر بنفسه. وبالتالي، أصبح شريك شيلر الرئيسي في المحادثة الآن هو العنكبوت الصغير العاطفي و الساذج .

كان شيلر منزعجًا للغاية منه، لكنه كان يعلم أن سترينج سيتلقى درسًا عاجلاً أم آجلاً. ربما لم يكن حادثه ليحدث بعد سنوات عديدة. إذا لم يكن سترينج مصدر إزعاج كبير، فربما كان شيلر ليحذره. لكن الآن، لنترك سترينج يمر بمصاعبه المقدرة له.

 

 

لم يكن شيلر مهتمًا بالتعامل معه. بالنظر إلى مظهر سترينج، بدا الأمر وكأن حادث سيارته لم يحن وقته بعد. في تلك اللحظة، لم يكن سترينج أكثر من مجرد شخص أناني للغاية يسيء إلى الجميع .

وبمجرد انتهاء الاستشارة، التقط شيلر هاتفه وتلقى مكالمة. سأله صوت امرأة قلق ولكنه لطيف: “دكتور شيلر، هل انتهت استشارتك؟ هل يمكنك القيام برحلة إلى مبنى ستارك الآن؟ توني ليس على ما يرام …”

لقد أصبحت روح الشك لديه مدرسة خاصة به. أن الشكوك ونظريات المؤامرة محفورة في عظامه. وكلما أصبح أذكي، كلما زادت شكوكه.

 

 

توني ستارك ؟

لم يتخيل بروس قط أن أحدًا يمكنه أن يرى ما بداخله. كان لديه ثقة كبيرة في تنكره، وحتى ألفريد، الذي رباه منذ الطفولة، كان يعتقد أنه يعرف جزءًا منه فقط، وليس كامل شخصيته.

 

 

أي فترة زمنية هذه؟ هل تم اختطاف الرجل الحديدي؟ أم أنه عاد بالفعل ؟

 

 

 

قبل أن تتاح الفرصة لشيلر للبحث، وصلت سيارة من شركة صناعات ستارك إلى مدخل المستشفى. كان عليه أن يركب السيارة بسرعة. جلست امرأة ذات مظهر عملي في مقعد الراكب. وقالت: “منذ أن عاد توني، كما تعلم، كان يتصرف بغرابة. أصبح سريع الانفعال وبدأ يفعل هذه الأشياء المجنونة. الليلة الماضية، سمعته يبكي …”

كان شيلر منزعجًا للغاية منه، لكنه كان يعلم أن سترينج سيتلقى درسًا عاجلاً أم آجلاً. ربما لم يكن حادثه ليحدث بعد سنوات عديدة. إذا لم يكن سترينج مصدر إزعاج كبير، فربما كان شيلر ليحذره. لكن الآن، لنترك سترينج يمر بمصاعبه المقدرة له.

 

 

” سيدة بيبر؟ هل أنتِ بخير؟” سأل شيلر بتردد. ردت بيبر وهي تبكي، “أنا آسفة، لكن من فضلك تأكدي من تركيز كل انتباهك لجلسة العلاج هذه .”

لم يكن شيلر مهتمًا بالتعامل معه. بالنظر إلى مظهر سترينج، بدا الأمر وكأن حادث سيارته لم يحن وقته بعد. في تلك اللحظة، لم يكن سترينج أكثر من مجرد شخص أناني للغاية يسيء إلى الجميع .

 

أعتقد شيلر أن بروس من المرجح أن يفكر في هذا الأمر لفترة طويلة .

لقد فهم شيلر ذلك. هذه الفترة الزمنية بعد عودة الرجل الحديدي من الخطف، واكتشف أن أسلحة شركته استُخدمت في حروب ظالمة. ومن المفترض أنه هو نفسه الطبيب النفسي الذي طلبت منه بيبر مساعدة توني خلال هذا الوقت العصيب.

وبمجرد انتهاء الاستشارة، التقط شيلر هاتفه وتلقى مكالمة. سأله صوت امرأة قلق ولكنه لطيف: “دكتور شيلر، هل انتهت استشارتك؟ هل يمكنك القيام برحلة إلى مبنى ستارك الآن؟ توني ليس على ما يرام …”

 

لقد تسببت المكالمة الهاتفية في تألم أذن شيلر، ولكن عندما أدرك أنه أصبح الآن طبيبًا وربما كانت هناك حالة خطيرة تتطلب اهتمامه، عرف أنه يجب عليه القيام بعمله.

 

لو أراد شيلر أن يكتب وصفاً نفسياً لشخصية باتمان في القصص المصورة، فإنه لن يهيمن عليه الحكمة أو الحصافة أو البراعة الاستراتيجية، بل الشك .

 

 

 

 

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط