الإبادة والتعذيب
‘انتهى الوقت…’ قالها إندريك داخليًّا بنظرة يأس وهو يشعر بالطاقة تتلاشى من جسده.
خرج أحدها مباشرة بالقرب من المكان الذي كان إندريك يتجه نحوه، فاخترق كتفه الأيمن من الأسفل وأوقف حركته، مُعلِّقًا إياه في الهواء.
بدأ الحاجز التلكيني المحيط به يتمزق بينما كانت الأمواج الحمراء الطاغية تهدد بابتلاعه وإفنائه بالكامل.
كانت الضابطة ماغ من بين الأشخاص الذين لم يستطيعوا الاستمرار في المشاهدة. أدارت وجهها بعيدًا بملامح شاحبة، فيما واصلت الأصوات من خلفها تدق داخل رأسها، مما منحها إحساسًا غير مريح في معدتها.
-“إنه غوستاف!!!”
حاول إندريك بكل ما لديه الإبقاء على الحواجز وإنشاء أخرى جديدة وسط هذه الأمواج المدمرة، لكنه في غضون ثوانٍ معدودة فقد كل طاقته ولم يعد قادرًا على تكوين أي حاجز آخر.
أعاد غوستاف يده اليسرى إلى الخلف، ثم وجّه لكمة مباشرة إلى معدة إندريك بقوة.
بوووم~
حاول إندريك بكل ما لديه الإبقاء على الحواجز وإنشاء أخرى جديدة وسط هذه الأمواج المدمرة، لكنه في غضون ثوانٍ معدودة فقد كل طاقته ولم يعد قادرًا على تكوين أي حاجز آخر.
“كياااااااااااااه~”
مع بدء انحسار الانفجار، سُمع صراخ مدوٍّ من داخل الموجات الحمراء والسوداء المدمرة.
همهمة! همهمة! همهمة!
مع بدء انحسار الانفجار، سُمع صراخ مدوٍّ من داخل الموجات الحمراء والسوداء المدمرة.
رأى المشاهدون جسدًا بشريًّا يُقذف من وسط الموجات متجهًا نحو الجنوب البعيد.
كان الانفجار قد دمر الجدران المحيطة وكاد يحطم الحواجز التي كانت تحمي المتفرجين. ثم، بدأت الأمواج تنكمش تدريجيًّا.
لكنّ أحدًا لم يكن منتبهًا لذلك، لأن أعين الجميع كانت متسمّرة على جسد إندريك المتطاير في الهواء.
بانج! بانج! بانج!
في غضون لحظات، تقلصت تمامًا إلى نقطة زرقاء صغيرة قبل أن تختفي.
إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.
وفي الوقت نفسه، اختفى جزء هائل من نهر اللهب في الأسفل.
اتسعت أعين الجميع مرة أخرى حين انفجر نهر اللهب فجأة، وانطلقت منه ركيزة عملاقة تشبه الرماح الجليدية، وقف شخص فوقها.
انخفض مستوى النهر بشكل ملحوظ، كما دُمِّرت جميع الصخور التي كانت تطفو على سطحه، وانهارت الجدران، وازداد طول النهر بسبب تحطُّم بعض السدود.
وفي الوقت نفسه، اختفى جزء هائل من نهر اللهب في الأسفل.
لكنّ أحدًا لم يكن منتبهًا لذلك، لأن أعين الجميع كانت متسمّرة على جسد إندريك المتطاير في الهواء.
“كياااااااااااااه~”
اتسعت أعينهم حين لاحظوا أن ذراعه اليسرى قد اختفت، ومعها ساقه اليمنى حتى مستوى الركبة.
لاحظ أصحاب البصر الحاد أن غوستاف كان مغطًى بطبقات غريبة لحظة خروجه من النهر، لكنها اختفت أثناء صعوده.
كان نصف وجهه متفحمًا، والدماء تنزف بغزارة من أجزاء متفرقة من جسده كأنها نافورة، مما جعله يبدو في حالة يُرثى لها، ولم يكن أحد يعلم إن كان واعيًا أم لا.
“استمتع بآخر لحظاتك جيدًا… ستكون مليئة بالألم.”
وبينما كان جسده يواصل الاندفاع نحو الجدار شبه المنهار، دوَّى انفجار آخر مدوٍّ من جهة النهر.
ثوووم~ ثوووم~ ثوووم~ ثوووم~
انطلقت عدة رماح طويلة وسميكة الشكل من النهر، تشبه الأعمدة الجليدية.
ثوووم~
ساد صمت ثقيل في المكان كله بينما كانوا يشاهدون غوستاف يتقدم نحو إندريك بخطى ثابتة.
خرج أحدها مباشرة بالقرب من المكان الذي كان إندريك يتجه نحوه، فاخترق كتفه الأيمن من الأسفل وأوقف حركته، مُعلِّقًا إياه في الهواء.
وقد خمّن بعضهم بالفعل أن هذه الطبقات كانت السبب وراء نجاته من الاحتراق داخل النهر، لكن لم يكن أحد يعلم ماهيّتها أو مدى سماكتها حتى تتحمل درجات الحرارة المرعبة للنهر الناري.
شهقة~
كان نصف وجهه متفحمًا، والدماء تنزف بغزارة من أجزاء متفرقة من جسده كأنها نافورة، مما جعله يبدو في حالة يُرثى لها، ولم يكن أحد يعلم إن كان واعيًا أم لا.
شهق المتفرجون وهم يرون إندريك يتدلى على ارتفاع مئات الأقدام فوق النهر، والرمح الجليدي مغروس في كتفه الأيمن.
فوووووووووه~
أعاد غوستاف يده اليسرى إلى الخلف، ثم وجّه لكمة مباشرة إلى معدة إندريك بقوة.
اتسعت أعين الجميع مرة أخرى حين انفجر نهر اللهب فجأة، وانطلقت منه ركيزة عملاقة تشبه الرماح الجليدية، وقف شخص فوقها.
-“إنه غوستاف!!!”
شهق المتفرجون وهم يرون إندريك يتدلى على ارتفاع مئات الأقدام فوق النهر، والرمح الجليدي مغروس في كتفه الأيمن.
صرخ الكثيرون في الوقت ذاته.
اتسعت أعينهم حين لاحظوا أن ذراعه اليسرى قد اختفت، ومعها ساقه اليمنى حتى مستوى الركبة.
-“ما زال حيًّا؟”
مع بدء انحسار الانفجار، سُمع صراخ مدوٍّ من داخل الموجات الحمراء والسوداء المدمرة.
-“كيف نجا من ذلك؟”
رأى غوستاف أن نصف وجه إندريك قد مُحي بالكامل، وذراعه اليسرى لم تعد موجودة.
همهمة! همهمة! همهمة!
“أمّي… أبّي…”
تعالت أصوات الدهشة والذهول بينما كان الجميع يشاهدون غوستاف يرتفع مع الركيزة الضخمة التي كان يقف فوقها، والتي اندفعت من نهر اللهب في الأسفل.
اتسعت أعين الجميع مرة أخرى حين انفجر نهر اللهب فجأة، وانطلقت منه ركيزة عملاقة تشبه الرماح الجليدية، وقف شخص فوقها.
في غضون لحظات، تقلصت تمامًا إلى نقطة زرقاء صغيرة قبل أن تختفي.
لاحظ أصحاب البصر الحاد أن غوستاف كان مغطًى بطبقات غريبة لحظة خروجه من النهر، لكنها اختفت أثناء صعوده.
بدأ الحاجز التلكيني المحيط به يتمزق بينما كانت الأمواج الحمراء الطاغية تهدد بابتلاعه وإفنائه بالكامل.
شهق المتفرجون وهم يرون إندريك يتدلى على ارتفاع مئات الأقدام فوق النهر، والرمح الجليدي مغروس في كتفه الأيمن.
وقد خمّن بعضهم بالفعل أن هذه الطبقات كانت السبب وراء نجاته من الاحتراق داخل النهر، لكن لم يكن أحد يعلم ماهيّتها أو مدى سماكتها حتى تتحمل درجات الحرارة المرعبة للنهر الناري.
وصل غوستاف إلى حيث كان إندريك مُعلَّقًا في الهواء، مصلوبًا على الرمح الجليدي المغروس في كتفه الأيمن.
بدأ الحاجز التلكيني المحيط به يتمزق بينما كانت الأمواج الحمراء الطاغية تهدد بابتلاعه وإفنائه بالكامل.
رأى غوستاف أن نصف وجه إندريك قد مُحي بالكامل، وذراعه اليسرى لم تعد موجودة.
كان غوستاف نفسه يبدو مرهقًا بعض الشيء، لكن عيناه ظلتا متوهجتين بضوء شرس، وملامحه بقيت باردة غير مكترثة، فيما ازدادت هالته قوة مع كل خطوة خطاها للأمام.
كانت قمة الركيزة التي يقف عليها تمتد على مساحة خمسين قدمًا، لذا اضطر غوستاف إلى السير قليلًا حتى يصبح في مواجهة إندريك مباشرة.
كانت قمة الركيزة التي يقف عليها تمتد على مساحة خمسين قدمًا، لذا اضطر غوستاف إلى السير قليلًا حتى يصبح في مواجهة إندريك مباشرة.
خطوة! خطوة! خطوة! خطوة!
ساد صمت ثقيل في المكان كله بينما كانوا يشاهدون غوستاف يتقدم نحو إندريك بخطى ثابتة.
تمتم بها بصوت واهن، فتوقف غوستاف عن لكمه، وتجمّدت قبضته التي كانت تتجه نحو وجه إندريك.
مرت خمس ثوانٍ فقط، لكنها بدت وكأنها خمس دقائق، لأن الجميع أيقن أن اللحظة الحاسمة قد حانت.
مع بدء انحسار الانفجار، سُمع صراخ مدوٍّ من داخل الموجات الحمراء والسوداء المدمرة.
خرج أحدها مباشرة بالقرب من المكان الذي كان إندريك يتجه نحوه، فاخترق كتفه الأيمن من الأسفل وأوقف حركته، مُعلِّقًا إياه في الهواء.
وقف غوستاف أخيرًا أمام إندريك ومدّ يده ليقبض على فكّه، ثم رفع رأسه ببطء لينظر إلى وجهه.
ثوووم~
“استمتع بآخر لحظاتك جيدًا… ستكون مليئة بالألم.”
كانت الدماء السوداء تسيل على وجه إندريك المحترق، ممزوجة ببقايا دموع رغم أن عينيه كانتا مغلقتين.
“استمتع بآخر لحظاتك جيدًا… ستكون مليئة بالألم.”
مرت خمس ثوانٍ فقط، لكنها بدت وكأنها خمس دقائق، لأن الجميع أيقن أن اللحظة الحاسمة قد حانت.
قالها غوستاف قبل أن يسحب إندريك نحوه بقوة، مما تسبب في انغراس الرمح الجليدي أعمق في كتفه.
لكنّ أحدًا لم يكن منتبهًا لذلك، لأن أعين الجميع كانت متسمّرة على جسد إندريك المتطاير في الهواء.
بلااارغ~
مرت خمس ثوانٍ فقط، لكنها بدت وكأنها خمس دقائق، لأن الجميع أيقن أن اللحظة الحاسمة قد حانت.
تقيأ إندريك دفعة دم على صدر غوستاف، لكن الأخير لم يُعر ذلك اهتمامًا.
أعاد غوستاف يده اليسرى إلى الخلف، ثم وجّه لكمة مباشرة إلى معدة إندريك بقوة.
فوووووووووه~
بانج!
إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.
تناثرت الدماء في كل مكان، لأن إندريك لم يعد يملك درعًا حاميًا من التلكين هذه المرة بعد أن استُنزفت طاقته بالكامل.
سحب غوستاف قبضته ببطء، فكانت مغطاة بالدماء التي تناثرت على معصمه وسقطت في نهر اللهب أدناه.
نظر الجميع إليه بعيون مليئة بالشفقة، وبعضهم لم يتمكن حتى من متابعة المشهد، فقد شعروا أن غوستاف كان عليه إنهاء الأمر سريعًا بدلًا من تعذيب إندريك بهذا الشكل.
اتسعت أعينهم حين لاحظوا أن ذراعه اليسرى قد اختفت، ومعها ساقه اليمنى حتى مستوى الركبة.
كانت الضابطة ماغ من بين الأشخاص الذين لم يستطيعوا الاستمرار في المشاهدة. أدارت وجهها بعيدًا بملامح شاحبة، فيما واصلت الأصوات من خلفها تدق داخل رأسها، مما منحها إحساسًا غير مريح في معدتها.
كانت الدماء السوداء تسيل على وجه إندريك المحترق، ممزوجة ببقايا دموع رغم أن عينيه كانتا مغلقتين.
بانج! بانج! بانج!
بانج!
سكن المكان تمامًا، ولم يُسمع سوى صوت قبضة غوستاف وهي ترتطم بجسد إندريك بلا هوادة.
بصق إندريك الدماء للمرة الألف، بينما تدفقت الدموع من عينيه.
كان نصف وجهه متفحمًا، والدماء تنزف بغزارة من أجزاء متفرقة من جسده كأنها نافورة، مما جعله يبدو في حالة يُرثى لها، ولم يكن أحد يعلم إن كان واعيًا أم لا.
“أمّي… أبّي…”
بلااارغ~
تمتم بها بصوت واهن، فتوقف غوستاف عن لكمه، وتجمّدت قبضته التي كانت تتجه نحو وجه إندريك.
كانت قمة الركيزة التي يقف عليها تمتد على مساحة خمسين قدمًا، لذا اضطر غوستاف إلى السير قليلًا حتى يصبح في مواجهة إندريك مباشرة.
————————
اللهم يا واحد يا أحد، يا ملك يا مبين، ارزقنا القوة في ديننا، والصبر على بلائنا، والثبات على توحيدك. ارزقنا من فضلك ما يقوّي إيماننا ويُصلح أحوالنا. ارحم شهداءنا، وألحقهم بالصالحين، واجعلهم في جنات النعيم. انصر المستضعفين، واكشف الغمّة، وفرّج الكرب، يا أرحم الراحمين. آمين.
بانج!
إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.
بدأ الحاجز التلكيني المحيط به يتمزق بينما كانت الأمواج الحمراء الطاغية تهدد بابتلاعه وإفنائه بالكامل.
