غوستاف خسر؟
[تفعيل التلاعب بالحجم]
انتشرت موجات الصدمة المظلمة ذات اللون الأحمر القاتم عبر المكان، حاملة معها قوة وضغطًا هائلين.
[تفعيل التلاعب بالحجم]
[تفعيل التلاعب بالحجم]
كان هذا يساعد دائمًا في تقليل سرعة إحاطة إندريك لجسده بإرادته.
أدى هذا الفعل نفسه إلى إحساس غوستاف بقوة غريبة تحيط بذراعيه وتبدأ في جذبهما بعيدًا عن بعضهما البعض.
تحولت ذراع غوستاف اليمنى إلى حجم هائل بينما كان يلوّح بها بقوة إلى الأمام.
-“غوستاف خسر؟”
سارع غوستاف إلى تفعيل قدرته، وبدلًا من أن يزداد حجم جسده، تقلّص على الفور.
واصلت الزيادة في الحجم أثناء اندفاعها نحو جسد إندريك من الأمام.
اتسعت أعين الحشود وهم يراقبون غوستاف يسقط في النهر الملتهب.
صُدم غوستاف عندما مرت قبضته عبر الفراغ.
بانغ!
استدار إندريك في اللحظة التي شعر بها، وعندها…
بانغ! بانغ! بانغ! بانغ! بانغ!
شعر غوستاف فجأة بشيء يعترض قبضته الضخمة في اللحظة التي كانت على بُعد أقدام قليلة فقط من الاصطدام بإندريك.
لوّح إندريك براحته إلى الأمام، مرسلًا جدارًا غير مرئي باتجاه غوستاف مجددًا.
استدار إندريك نحو الجانب وحدّق فيه.
تحرك المدربون في المنطقة أيضًا في نفس اللحظة، مستخدمين قدراتهم لاستحضار طبقات واقية عند حواف النهر الملتهب لحماية المتفرجين من الانفجار.
فووههيييي!
في اللحظة التالية، وجد غوستاف نفسه يندفع مجددًا نحو الجانب.
بانغ! بانغ! بانغ! بانغ! بانغ!
باغت إندريك الجميع بانطلاقه السريع مئات الأقدام إلى الجانب، متفاديًا الضربة.
في غضون عشر ثوانٍ، كان غوستاف قد اُلقي به من مكان إلى آخر عبر الجدران الصخرية على حافة النهر الناري أكثر من مئة مرة.
لكن الحظ لم يكن في صالحه، إذ خفت وهج عينيه في اللحظة التالية.
بدا وكأنه لا يستطيع حتى مقاومة إرادة إندريك.
لكن غوستاف تقلّص مجددًا وهبط على صخرة صغيرة أمامه قبل أن ينطلق إلى الأعلى مرة أخرى.
مدّ إندريك يده مجددًا وسحب غوستاف من الحفرة التي دفنه فيها أخيرًا بعد أن رماه في أنحاء المكان مرارًا وتكرارًا.
في اللحظة التي أنزل فيها إندريك يده، هوت كف غير مرئية ضخمة بقوة فوق النهر.
بوووم! بوووم! بوووم!
شعر غوستاف بدوار خفيف عندما وجد نفسه يطفو في الهواء على بعد عشرات الأقدام من إندريك.
[تفعيل التلاعب بالحجم]
في اللحظة التي هبطت فيها، فقد غوستاف توازنه، وأرسلته كلتا الكفين نحو النهر الناري بينما تقلص حجمه.
مدّ إندريك كلتا يديه إلى الخارج وبدأ في تفريقهما كما لو كان يمزق شيئًا.
ترددت أصوات التصدّع عبر الأرجاء بينما تحمل غوستاف وطأة هذه الكف الضخمة، التي ضغطت على كتفيه، متسببة في ارتعاش جسده.
أدى هذا الفعل نفسه إلى إحساس غوستاف بقوة غريبة تحيط بذراعيه وتبدأ في جذبهما بعيدًا عن بعضهما البعض.
مدّ إندريك كلتا يديه إلى الخارج وبدأ في تفريقهما كما لو كان يمزق شيئًا.
كانت كلتا ذراعيه تُسحبان بقوة متزايدة، بينما كان إندريك يقوم بذلك بسهولة وكأنه يسحب خيطًا، في حين شعر غوستاف وكأن جبلين مربوطين إلى يمينه ويساره يحاولان تمزيقه إلى نصفين.
باغت إندريك الجميع بانطلاقه السريع مئات الأقدام إلى الجانب، متفاديًا الضربة.
[تفعيل التلاعب بالحجم]
ظل يواصل استحضار الحواجز باستمرار لأن لحظة نفاد طاقته تعني نهايته.
شعر غوستاف فجأة بشيء يعترض قبضته الضخمة في اللحظة التي كانت على بُعد أقدام قليلة فقط من الاصطدام بإندريك.
سارع غوستاف إلى تفعيل قدرته، وبدلًا من أن يزداد حجم جسده، تقلّص على الفور.
اندفع إندريك في اللحظة الأخيرة، مستحضرًا عدة حواجز غير مرئية من حوله بسرعة.
زيييممم~
اندفع غوستاف مجددًا بقوة بينما أرسل إندريك إرادته نحوه… لكنه تقلّص مجددًا، مما أربك إندريك. ظهر غوستاف أمامه قبل أن يستعيد حجمه الطبيعي، موجهًا لكمة تصاعدية نحو فكه.
انخفض حجمه بمقدار قدم، مما أدى إلى تحرره من إرادة إندريك.
بانغ! بانغ! بانغ! بانغ! بانغ!
اتسعت عينا إندريك من الدهشة، وفي اللحظة التي حاول فيها الإمساك بجسد غوستاف الصغير بإرادته، ظهرت عدة كرات طاقة فجأة من حوله وانفجرت.
بوووم! بوووم! بوووم!
في غضون عشر ثوانٍ، كان غوستاف قد اُلقي به من مكان إلى آخر عبر الجدران الصخرية على حافة النهر الناري أكثر من مئة مرة.
في اللحظة نفسها، عاد غوستاف إلى حجمه الطبيعي ومد يده للإمساك بالجدار الجانبي.
باغت إندريك الجميع بانطلاقه السريع مئات الأقدام إلى الجانب، متفاديًا الضربة.
تحولت ذراع غوستاف اليمنى إلى حجم هائل بينما كان يلوّح بها بقوة إلى الأمام.
وبينما انقشع الدخان، لم يعد إندريك في موقعه الأصلي، بل ظهر على بُعد مئات الأقدام خلفه.
أدى هذا الفعل نفسه إلى إحساس غوستاف بقوة غريبة تحيط بذراعيه وتبدأ في جذبهما بعيدًا عن بعضهما البعض.
اندفع غوستاف مجددًا بقوة بينما أرسل إندريك إرادته نحوه… لكنه تقلّص مجددًا، مما أربك إندريك. ظهر غوستاف أمامه قبل أن يستعيد حجمه الطبيعي، موجهًا لكمة تصاعدية نحو فكه.
زيييم~
أدى هذا الفعل نفسه إلى إحساس غوستاف بقوة غريبة تحيط بذراعيه وتبدأ في جذبهما بعيدًا عن بعضهما البعض.
باغت إندريك الجميع بانطلاقه السريع مئات الأقدام إلى الجانب، متفاديًا الضربة.
انفجرت الكرة بقوة هائلة.
شعر غوستاف بدوار خفيف عندما وجد نفسه يطفو في الهواء على بعد عشرات الأقدام من إندريك.
صُدم غوستاف عندما مرت قبضته عبر الفراغ.
لوّح إندريك براحته إلى الأمام، مرسلًا جدارًا غير مرئي باتجاه غوستاف مجددًا.
غطت نصف قطر ثلاثة آلاف قدم في لحظة تقريبًا، مدمرة كل شيء في طريقها.
لكن غوستاف تقلّص مجددًا وهبط على صخرة صغيرة أمامه قبل أن ينطلق إلى الأعلى مرة أخرى.
-“مهلًا، أليس هذا…؟”
فشلت هجماته على إندريك ثلاث مرات أخرى بسبب سرعته الفائقة في التملّص، وكأنه يتنقل عبر المكان في لحظة.
فشلت هجماته على إندريك ثلاث مرات أخرى بسبب سرعته الفائقة في التملّص، وكأنه يتنقل عبر المكان في لحظة.
“انتهى الوقت…” قال داخليًا بنظرة يائسة، وهو يشعر بالطاقة داخل جسده تنضب.
أخيرًا، قرر إندريك إنهاء الأمر، فرفع يده عاليًا، مستحضرًا قوة غير مرئية ضخمة فوقه.
غطى ضغط غريب نصف قطر خمسة آلاف قدم من حولهما، مما تسبب في هبوب رياح عاتية عبر المكان.
بدا وكأنه لا يستطيع حتى مقاومة إرادة إندريك.
واصلت الزيادة في الحجم أثناء اندفاعها نحو جسد إندريك من الأمام.
في اللحظة التي أنزل فيها إندريك يده، هوت كف غير مرئية ضخمة بقوة فوق النهر.
لم يستطع غوستاف الإفلات، لذا قام بزيادة حجمه، ليصبح بطول ألف قدم، ومدّ ساقيه من جدار إلى آخر ليمنع نفسه من السقوط في النهر بينما كانت الكف الهائلة تهبط عليه.
في اللحظة نفسها، لاحظ الجميع الكرة البنية المحمرة المشحونة بالكهرباء البنفسجية التي كانت تطفو خلف إندريك، واتسعت أعينهم فور تعرفهم عليها.
بانغ!
غطى ضغط غريب نصف قطر خمسة آلاف قدم من حولهما، مما تسبب في هبوب رياح عاتية عبر المكان.
ترددت أصوات التصدّع عبر الأرجاء بينما تحمل غوستاف وطأة هذه الكف الضخمة، التي ضغطت على كتفيه، متسببة في ارتعاش جسده.
في اللحظة التالية، وجد غوستاف نفسه يندفع مجددًا نحو الجانب.
ظل إندريك يحدّق فيه للحظات قبل أن يمد يده مجددًا ويحيط غوستاف بإرادته.
فووههيييي!
غرررلبل~
رفع يده الأخرى واستحضر كفًا ضخمة أخرى غير مرئية أسقطها على المكان.
بانغ!
أخيرًا، أطلق إندريك الضغط عن المكان وحدّق في الموقع الذي سقط فيه غوستاف بنظرة يملؤها الأسى.
في اللحظة التي هبطت فيها، فقد غوستاف توازنه، وأرسلته كلتا الكفين نحو النهر الناري بينما تقلص حجمه.
تحرك المدربون في المنطقة أيضًا في نفس اللحظة، مستخدمين قدراتهم لاستحضار طبقات واقية عند حواف النهر الملتهب لحماية المتفرجين من الانفجار.
شهقة~
اتسعت أعين الحشود وهم يراقبون غوستاف يسقط في النهر الملتهب.
غرررلبل~
لم يصدقوا أعينهم وهم يرون جسده يغرق فيه.
أخيرًا، أطلق إندريك الضغط عن المكان وحدّق في الموقع الذي سقط فيه غوستاف بنظرة يملؤها الأسى.
بوووم! بوووم! بوووم!
“عشر ثوانٍ متبقية…” قال داخليًا بينما بدأت عيناه تفقد وهجهما.
أدى هذا الفعل نفسه إلى إحساس غوستاف بقوة غريبة تحيط بذراعيه وتبدأ في جذبهما بعيدًا عن بعضهما البعض.
شهقة~
-“هل انتهى الأمر؟”
اندفع إندريك في اللحظة الأخيرة، مستحضرًا عدة حواجز غير مرئية من حوله بسرعة.
أخيرًا، أطلق إندريك الضغط عن المكان وحدّق في الموقع الذي سقط فيه غوستاف بنظرة يملؤها الأسى.
-“غوستاف خسر؟”
اندفع غوستاف مجددًا بقوة بينما أرسل إندريك إرادته نحوه… لكنه تقلّص مجددًا، مما أربك إندريك. ظهر غوستاف أمامه قبل أن يستعيد حجمه الطبيعي، موجهًا لكمة تصاعدية نحو فكه.
-“كيف يعقل ذلك؟”
ارتسمت على وجوه المتفرجين ملامح الذهول والحيرة، فقد شهدوا ما حدث للتو مع إندريك وقفزته الهائلة في القوة، والتي لم يجدوا لها تفسيرًا.
اندفع غوستاف مجددًا بقوة بينما أرسل إندريك إرادته نحوه… لكنه تقلّص مجددًا، مما أربك إندريك. ظهر غوستاف أمامه قبل أن يستعيد حجمه الطبيعي، موجهًا لكمة تصاعدية نحو فكه.
-“مهلًا، أليس هذا…؟”
تحولت ذراع غوستاف اليمنى إلى حجم هائل بينما كان يلوّح بها بقوة إلى الأمام.
بينما كان الجميع منشغلين بالجدال حول ما حدث، أيقظهم صوت أحد المتدربين المصدوم من ذهولهم.
في اللحظة نفسها، لاحظ الجميع الكرة البنية المحمرة المشحونة بالكهرباء البنفسجية التي كانت تطفو خلف إندريك، واتسعت أعينهم فور تعرفهم عليها.
استدار إندريك في اللحظة التي شعر بها، وعندها…
بينما كان الجميع منشغلين بالجدال حول ما حدث، أيقظهم صوت أحد المتدربين المصدوم من ذهولهم.
“انتهى الوقت…” قال داخليًا بنظرة يائسة، وهو يشعر بالطاقة داخل جسده تنضب.
بووووم~
“انتهى الوقت…” قال داخليًا بنظرة يائسة، وهو يشعر بالطاقة داخل جسده تنضب.
انفجرت الكرة بقوة هائلة.
-“كيف يعقل ذلك؟”
زيييم~
اندفع إندريك في اللحظة الأخيرة، مستحضرًا عدة حواجز غير مرئية من حوله بسرعة.
غطى ضغط غريب نصف قطر خمسة آلاف قدم من حولهما، مما تسبب في هبوب رياح عاتية عبر المكان.
مدّ إندريك كلتا يديه إلى الخارج وبدأ في تفريقهما كما لو كان يمزق شيئًا.
تحرك المدربون في المنطقة أيضًا في نفس اللحظة، مستخدمين قدراتهم لاستحضار طبقات واقية عند حواف النهر الملتهب لحماية المتفرجين من الانفجار.
بوووووووم~
وبينما انقشع الدخان، لم يعد إندريك في موقعه الأصلي، بل ظهر على بُعد مئات الأقدام خلفه.
انتشرت موجات الصدمة المظلمة ذات اللون الأحمر القاتم عبر المكان، حاملة معها قوة وضغطًا هائلين.
لم يستطع غوستاف الإفلات، لذا قام بزيادة حجمه، ليصبح بطول ألف قدم، ومدّ ساقيه من جدار إلى آخر ليمنع نفسه من السقوط في النهر بينما كانت الكف الهائلة تهبط عليه.
غرررلبل~
غطت نصف قطر ثلاثة آلاف قدم في لحظة تقريبًا، مدمرة كل شيء في طريقها.
زيييم~
كان يتمزق فجوة ضخمة داخل النهر الناري استمرت في التوسع مع استمرار الانفجار. اهتزت الجدران بعنف، بينما كانت طبقات الحاجز التي صنعها إندريك تُمزق طبقة تلو الأخرى.
اندفع غوستاف مجددًا بقوة بينما أرسل إندريك إرادته نحوه… لكنه تقلّص مجددًا، مما أربك إندريك. ظهر غوستاف أمامه قبل أن يستعيد حجمه الطبيعي، موجهًا لكمة تصاعدية نحو فكه.
سارع غوستاف إلى تفعيل قدرته، وبدلًا من أن يزداد حجم جسده، تقلّص على الفور.
لم يستطع تجاوز الانفجار، فوجد نفسه عالقًا بداخله.
انخفض حجمه بمقدار قدم، مما أدى إلى تحرره من إرادة إندريك.
ظل يواصل استحضار الحواجز باستمرار لأن لحظة نفاد طاقته تعني نهايته.
لكن الحظ لم يكن في صالحه، إذ خفت وهج عينيه في اللحظة التالية.
لم يستطع تجاوز الانفجار، فوجد نفسه عالقًا بداخله.
“انتهى الوقت…” قال داخليًا بنظرة يائسة، وهو يشعر بالطاقة داخل جسده تنضب.
“انتهى الوقت…” قال داخليًا بنظرة يائسة، وهو يشعر بالطاقة داخل جسده تنضب.
لوّح إندريك براحته إلى الأمام، مرسلًا جدارًا غير مرئي باتجاه غوستاف مجددًا.
غرررلبل~
————————
غطت نصف قطر ثلاثة آلاف قدم في لحظة تقريبًا، مدمرة كل شيء في طريقها.
انخفض حجمه بمقدار قدم، مما أدى إلى تحرره من إرادة إندريك.
اللهم يا واحد يا أحد، يا ملك يا مبين، ارزقنا القوة في ديننا، والصبر على بلائنا، والثبات على توحيدك. ارزقنا من فضلك ما يقوّي إيماننا ويُصلح أحوالنا. ارحم شهداءنا، وألحقهم بالصالحين، واجعلهم في جنات النعيم. انصر المستضعفين، واكشف الغمّة، وفرّج الكرب، يا أرحم الراحمين. آمين.
اندفع إندريك في اللحظة الأخيرة، مستحضرًا عدة حواجز غير مرئية من حوله بسرعة.
بدا وكأنه لا يستطيع حتى مقاومة إرادة إندريك.
إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.
تحولت ذراع غوستاف اليمنى إلى حجم هائل بينما كان يلوّح بها بقوة إلى الأمام.
