إندريك يروي معاناته
بلب!
حدّق غوستاف إليه بتعبير جامد كعادته، كأنه لم يكن له يد في حالته الراهنة.
لم تكن مرتبطة بالـ MBO كما كانت من قبل، في حين أن يونغ جو كان يحضر العديد من الاجتماعات نيابة عن والده ويتولى معظم قرارات شركتهم المتعلقة بالتكنولوجيا.
“أنا مصغٍ…” قال غوستاف.
بدأ غوستاف بإعادة تقييم يونغ جو، متسائلًا عن مدى نفوذه داخل الـ MBO.
“أ… أ… د…” تمتم إندريك مرارًا محاولًا النطق بأولى كلماته.
ما جعل الأمر أسوأ هو أن يونغ جو كان بإمكانه زيارة المكان متى شاء.
تغيرت تعابير وجه غوستاف وتعقدت بينما كان يستمع إلى رواية إندريك للأحداث التي وقعت قبل خمسة أشهر.
أصابت غوستاف الدهشة لرؤية إندريك متوترًا لأول مرة. لطالما كان الصبي متعجرفًا، لكنه الآن كان متوترًا بحق.
الآن، عندما فكر إندريك في الأمر، لم يفهم لماذا لم يستخدم يونغ جو النانيتات للتحكم به مباشرة عندما رفض قتال غوستاف. تساءل لماذا لجأ إلى اختطاف والديه بدلًا من ذلك.
خفض إندريك رأسه وترك عصا المشي تسقط من يده، مما جعله يترنح إلى الأمام.
“أرى… بما أنه لم يتمكن من الحصول عليّ، قرر الحصول عليك لاستخدامك ضدي. يبدو أنك تعرضت لخداع كبير،” قال غوستاف بصوت هادئ بعد أن استمع إلى كل ما قاله إندريك.
“همم؟” تمتم غوستاف وهو يراقب إندريك يقترب منه.
————————
بلب!
سقط إندريك على ركبتيه أمام غوستاف، ورأسه منخفض.
“صعبة؟ بل مستحيلة تقريبًا،” قال غوستاف وهو يجثو أمامه.
“أدركت الآن الأخطاء التي ارتكبتها، وأعترف بها. كنتُ الأسوأ. كنتُ أكرهك وأحتقرك حقًا لكونك ضعيفًا. جعلني والديّ أؤمن، مثل الجميع، بأن وجودك بلا فائدة. كنتُ أشتعل غضبًا كلما رأيتُ اسمك في الأخبار، وانتشرت شائعات عن قوتك الكبيرة آنذاك. لم أتحمل فكرة أن من وُصف بالضعيف والعاجز قد أصبح أفضل مني. كنتُ أظن أن من المقبول أن أشعر بذلك.
“لم تكتفِ بإجراء تجاربك عليّ كفأر تجارب لاختبار قدراتك، بل حاولتَ قتلي منذ شهور. في الواقع، حاول كلانا قتل الآخر، لكنك كنتَ البادئ، ولولا أنجي، لكنتَ في عداد الأموات الآن…” قال غوستاف بلهجة باردة.
كنتُ أظن أن من المقبول ازدراء الضعف. كنتُ أظن أن من المقبول النظر إلى الآخرين بازدراء والتعامل معهم كما يحلو لي. ساعدتني الآنسة ماج على رؤية خطئي،” جاء صوت إندريك مشبعًا بالندم الصادق.
“أعلم أن مسامحتي ستكون صعبة، لكني فقط أطلب منك أن تمنحني الفرصة للتكفير عن ذنوبي…” أضاف إندريك دون أن يرفع رأسه.
“أنا حقًا…” همّ إندريك بالكلام مجددًا، لكن غوستاف قاطعه.
“صعبة؟ بل مستحيلة تقريبًا،” قال غوستاف وهو يجثو أمامه.
“لم تكتفِ بإجراء تجاربك عليّ كفأر تجارب لاختبار قدراتك، بل حاولتَ قتلي منذ شهور. في الواقع، حاول كلانا قتل الآخر، لكنك كنتَ البادئ، ولولا أنجي، لكنتَ في عداد الأموات الآن…” قال غوستاف بلهجة باردة.
حدّق غوستاف إليه بتعبير جامد كعادته، كأنه لم يكن له يد في حالته الراهنة.
بلع إندريك ريقه عند سماعه ذلك، وبقي محدقًا إلى الأسفل بتعبير مضطرب.
كما ذكر إندريك أن هناك المزيد من الضباط في المعسكر تحت سيطرة يونغ جو، وكذلك بعض المتدربين، لكنه لم يكن يعرف من هم.
“همم، لقد أنقذت حياتك مرتين الآن. كن ممتنًا لها،” أضاف.
ما جعل الأمر أسوأ هو أن يونغ جو كان بإمكانه زيارة المكان متى شاء.
“أنا حقًا…” همّ إندريك بالكلام مجددًا، لكن غوستاف قاطعه.
أخبره يونغ جو أنها غير قابلة للكشف، لذا لم يحاول إندريك التذاكي. كما أخبره أن هناك بيادق أخرى يمكنه استخدامها داخل المعسكر لتنفيذ أي مخططات قد تخطر له.
“توقف عن هذا الهراء. لن أستطيع أبدًا الوثوق بك أو قبولك. حتى لو قضيتَ سنوات تحاول أن تثبت لي أنك تغيرت، فلن يمحو ذلك ما فعلتَه في الماضي،” قال غوستاف بصوت بارد.
“أعلم أنك لم تعد تراهما كوالديك، ولا تراني كأخيك الصغير، لكني سأبذل كل ما بوسعي لتغيير نظرتك إليّ. سأحاول بكل…” كان لا يزال يتحدث عندما قاطعه غوستاف مرة أخرى.
لقد أثبت يونغ جو أنه قادر على التحكم بجسد إندريك ضد إرادته إن أراد، لكنه وعد بعدم فعل ذلك إلا إذا عصى إندريك أوامره بعد انتهاء تدريبه في الـ MBO.
“هل تظن أنك تستطيع أن تأتي إلى هنا وتقول لي ببساطة «لقد تغيرتُ»، وسأتقبلك كأخي الصغير؟ لا، يا فتى، الأمر ليس بهذه السهولة. لو كان الأمر بيدي، لكان أولئك اللذان تسميهما أمًا وأبًا في عداد الموتى الآن، لأنهما يستحقان ذلك. أنت محظوظ لأن الآنسة إيمي قررت إنقاذهما،” أضاف غوستاف قبل أن ينهض على قدميه.
كما ذكر إندريك أن هناك المزيد من الضباط في المعسكر تحت سيطرة يونغ جو، وكذلك بعض المتدربين، لكنه لم يكن يعرف من هم.
“لا تكلّف نفسك.” قال غوستاف بلهجة قاطعة، ثم استدار بجسده، مولّيًا ظهره لإندريك الراكع.
ظل إندريك على وضعه، راكعًا ورأسه منخفض.
“أعلم أنك لم تعد تراهما كوالديك، ولا تراني كأخيك الصغير، لكني سأبذل كل ما بوسعي لتغيير نظرتك إليّ. سأحاول بكل…” كان لا يزال يتحدث عندما قاطعه غوستاف مرة أخرى.
“أنا مصغٍ…” قال غوستاف.
“أعلم أنك لم تعد تراهما كوالديك، ولا تراني كأخيك الصغير، لكني سأبذل كل ما بوسعي لتغيير نظرتك إليّ. سأحاول بكل…” كان لا يزال يتحدث عندما قاطعه غوستاف مرة أخرى.
كما ذكر إندريك أن هناك المزيد من الضباط في المعسكر تحت سيطرة يونغ جو، وكذلك بعض المتدربين، لكنه لم يكن يعرف من هم.
“لا تكلّف نفسك.” قال غوستاف بلهجة قاطعة، ثم استدار بجسده، مولّيًا ظهره لإندريك الراكع.
الآنسة إيمي، على الأرجح، لم تكن لتتمكن من فعل شيء كهذا بسرية تامة، رغم أنها كانت ذات نفوذ كبير.
“على أي حال، لم أستدعِك إلى هنا لهذا السبب. أخبرني بكل شيء عن شراكتك مع يونغ جو،” أمره غوستاف.
لم يكن يعلم عن عقوبة العزل، لذا عندما اكتشف الأمر الآن، رأى أن أساليب الـ MBO كانت قاسية بعض الشيء.
“وأعني كل شيء. لا تترك أي تفصيل،” أضاف بلهجة باردة.
“همم؟” تمتم غوستاف وهو يراقب إندريك يقترب منه.
رفع إندريك رأسه أخيرًا وحدّق إلى ظهر غوستاف قبل أن يبدأ في سرد معاناته مع يونغ جو.
لم تكن مرتبطة بالـ MBO كما كانت من قبل، في حين أن يونغ جو كان يحضر العديد من الاجتماعات نيابة عن والده ويتولى معظم قرارات شركتهم المتعلقة بالتكنولوجيا.
تغيرت تعابير وجه غوستاف وتعقدت بينما كان يستمع إلى رواية إندريك للأحداث التي وقعت قبل خمسة أشهر.
إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.
لم تكن مرتبطة بالـ MBO كما كانت من قبل، في حين أن يونغ جو كان يحضر العديد من الاجتماعات نيابة عن والده ويتولى معظم قرارات شركتهم المتعلقة بالتكنولوجيا.
لم يكن يعلم عن عقوبة العزل، لذا عندما اكتشف الأمر الآن، رأى أن أساليب الـ MBO كانت قاسية بعض الشيء.
“صعبة؟ بل مستحيلة تقريبًا،” قال غوستاف وهو يجثو أمامه.
ما جعل الأمر أسوأ هو أن يونغ جو كان بإمكانه زيارة المكان متى شاء.
بدأ غوستاف بإعادة تقييم يونغ جو، متسائلًا عن مدى نفوذه داخل الـ MBO.
بدأ غوستاف بإعادة تقييم يونغ جو، متسائلًا عن مدى نفوذه داخل الـ MBO.
الآنسة إيمي، على الأرجح، لم تكن لتتمكن من فعل شيء كهذا بسرية تامة، رغم أنها كانت ذات نفوذ كبير.
لم تكن مرتبطة بالـ MBO كما كانت من قبل، في حين أن يونغ جو كان يحضر العديد من الاجتماعات نيابة عن والده ويتولى معظم قرارات شركتهم المتعلقة بالتكنولوجيا.
“هل تظن أنك تستطيع أن تأتي إلى هنا وتقول لي ببساطة «لقد تغيرتُ»، وسأتقبلك كأخي الصغير؟ لا، يا فتى، الأمر ليس بهذه السهولة. لو كان الأمر بيدي، لكان أولئك اللذان تسميهما أمًا وأبًا في عداد الموتى الآن، لأنهما يستحقان ذلك. أنت محظوظ لأن الآنسة إيمي قررت إنقاذهما،” أضاف غوستاف قبل أن ينهض على قدميه.
من خلال ما سمعه، بدا أن نفوذ يونغ جو قد تغلغل في الـ MBO دون علم القادة الكبار.
شعر غوستاف أن هذا الأمر يبعث على الشك، فتذكر كيف حاول يونغ جو استمالته إلى جانبه، عارضًا عليه وعودًا مجنونة بوضعه في قمة الـ MBO.
رفع إندريك رأسه أخيرًا وحدّق إلى ظهر غوستاف قبل أن يبدأ في سرد معاناته مع يونغ جو.
عندما وصل إندريك إلى الجزء المتعلق بخداعه بواسطة النانيتات التي زرعها يونغ جو داخله، اتضحت الأمور أمام غوستاف.
لذا، ظن إندريك أن اتفاقهما لا يزال ساريًا رغم وجود النانيتات داخله.
لقد أثبت يونغ جو أنه قادر على التحكم بجسد إندريك ضد إرادته إن أراد، لكنه وعد بعدم فعل ذلك إلا إذا عصى إندريك أوامره بعد انتهاء تدريبه في الـ MBO.
“همم، لقد أنقذت حياتك مرتين الآن. كن ممتنًا لها،” أضاف.
لذا، ظن إندريك أن اتفاقهما لا يزال ساريًا رغم وجود النانيتات داخله.
“أدركت الآن الأخطاء التي ارتكبتها، وأعترف بها. كنتُ الأسوأ. كنتُ أكرهك وأحتقرك حقًا لكونك ضعيفًا. جعلني والديّ أؤمن، مثل الجميع، بأن وجودك بلا فائدة. كنتُ أشتعل غضبًا كلما رأيتُ اسمك في الأخبار، وانتشرت شائعات عن قوتك الكبيرة آنذاك. لم أتحمل فكرة أن من وُصف بالضعيف والعاجز قد أصبح أفضل مني. كنتُ أظن أن من المقبول أن أشعر بذلك.
أخبره يونغ جو أنها غير قابلة للكشف، لذا لم يحاول إندريك التذاكي. كما أخبره أن هناك بيادق أخرى يمكنه استخدامها داخل المعسكر لتنفيذ أي مخططات قد تخطر له.
“هل تظن أنك تستطيع أن تأتي إلى هنا وتقول لي ببساطة «لقد تغيرتُ»، وسأتقبلك كأخي الصغير؟ لا، يا فتى، الأمر ليس بهذه السهولة. لو كان الأمر بيدي، لكان أولئك اللذان تسميهما أمًا وأبًا في عداد الموتى الآن، لأنهما يستحقان ذلك. أنت محظوظ لأن الآنسة إيمي قررت إنقاذهما،” أضاف غوستاف قبل أن ينهض على قدميه.
الآن، عندما فكر إندريك في الأمر، لم يفهم لماذا لم يستخدم يونغ جو النانيتات للتحكم به مباشرة عندما رفض قتال غوستاف. تساءل لماذا لجأ إلى اختطاف والديه بدلًا من ذلك.
“هل تظن أنك تستطيع أن تأتي إلى هنا وتقول لي ببساطة «لقد تغيرتُ»، وسأتقبلك كأخي الصغير؟ لا، يا فتى، الأمر ليس بهذه السهولة. لو كان الأمر بيدي، لكان أولئك اللذان تسميهما أمًا وأبًا في عداد الموتى الآن، لأنهما يستحقان ذلك. أنت محظوظ لأن الآنسة إيمي قررت إنقاذهما،” أضاف غوستاف قبل أن ينهض على قدميه.
كما ذكر إندريك أن هناك المزيد من الضباط في المعسكر تحت سيطرة يونغ جو، وكذلك بعض المتدربين، لكنه لم يكن يعرف من هم.
“أرى… بما أنه لم يتمكن من الحصول عليّ، قرر الحصول عليك لاستخدامك ضدي. يبدو أنك تعرضت لخداع كبير،” قال غوستاف بصوت هادئ بعد أن استمع إلى كل ما قاله إندريك.
————————
بلب!
“أدركت الآن الأخطاء التي ارتكبتها، وأعترف بها. كنتُ الأسوأ. كنتُ أكرهك وأحتقرك حقًا لكونك ضعيفًا. جعلني والديّ أؤمن، مثل الجميع، بأن وجودك بلا فائدة. كنتُ أشتعل غضبًا كلما رأيتُ اسمك في الأخبار، وانتشرت شائعات عن قوتك الكبيرة آنذاك. لم أتحمل فكرة أن من وُصف بالضعيف والعاجز قد أصبح أفضل مني. كنتُ أظن أن من المقبول أن أشعر بذلك.
اللهم يا واحد يا أحد، يا ملك يا مبين، ارزقنا القوة في ديننا، والصبر على بلائنا، والثبات على توحيدك. ارزقنا من فضلك ما يقوّي إيماننا ويُصلح أحوالنا. ارحم شهداءنا، وألحقهم بالصالحين، واجعلهم في جنات النعيم. انصر المستضعفين، واكشف الغمّة، وفرّج الكرب، يا أرحم الراحمين. آمين.
كنتُ أظن أن من المقبول ازدراء الضعف. كنتُ أظن أن من المقبول النظر إلى الآخرين بازدراء والتعامل معهم كما يحلو لي. ساعدتني الآنسة ماج على رؤية خطئي،” جاء صوت إندريك مشبعًا بالندم الصادق.
“همم؟” تمتم غوستاف وهو يراقب إندريك يقترب منه.
إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.
“أنا مصغٍ…” قال غوستاف.
