وحشية يونغ جو
“هاه؟” تمتم إندريك بنبرة يملؤها الارتباك.
“لقد جاء إليّ أولًا. رفضته، ثم اتجه إليك وأمرك بقتلي.” أجابه غوستاف.
“غوستاف لا يكف عن تدمير مخططاتي.” تمتم يونغ جو.
“آه، إذًا لم أكن سوى بيدق في لعبته.” تمتم إندريك بتعبير شاحب.
“كياااااااه!!!”
“نعم، كنت كذلك. لا يستطيع تقبل الرفض، ويعلم أيضًا أنني سأكون على دراية بمخططاته إن قدم لي عرضًا مشبوهًا كهذا، لذا حاول استغلالك للقضاء علي.” قال غوستاف بنبرة حادة.
صرخ بقية أفراد المجموعة برعب مطلق بعدما شهدوا هذا المشهد أمام أعينهم.
“قرار سيندم عليه!” تحولت نبرة غوستاف إلى برودة قاتلة وهو ينطق بهذه الكلمات.
“آمل أن يكون لدى بقية الحاضرين إجابات أفضل على سؤالي.” قال يونغ جو بابتسامة وهو يقترب منهم.
سقط الجسد عديم الرأس على الأرض، بينما كانت نافورة من الدماء تتدفق من عنقه، مغطية الأرض بلون قرمزي.
“هل لديك أسماء ضباط أو مدربين آخرين تحت إمرته؟” سأل غوستاف.
كان لدى الخمسة الراكعين أمامه تعابير يملؤها الخوف وهم يشاهدونه يقترب.
“آه، إذًا لم أكن سوى بيدق في لعبته.” تمتم إندريك بتعبير شاحب.
“لا أعرف سوى ذلك الذي قُبض عليه مؤخرًا. كنت معزولًا عن باقي المجندين الخاضعين له الذين قُبض عليهم على يدك أيضًا. لم أكن أعرف سوى أربعة منهم.” أجاب إندريك.
“أعطني سببًا واحدًا يجعلك تستحق البقاء على قيد الحياة رغم هذا الفشل.” قال يونغ جو مبتسمًا.
“همم، كان حذرًا بما يكفي. سيجعل هذا من الصعب التعامل مع أولئك الذين ما زالوا مختبئين في الظل.” تمتم غوستاف بتعبير متأمل.
طُلب منه الحضور إلى قاعة المدخل والمخرج الرئيسية في الصباح الباكر لتلقي إحاطة حول مهمته الأولى.
“على أي حال، يكفي أننا نعرف من نواجه الآن. الـMBO متراخٍ جدًا ليسمح لكل هذا أن يحدث تحت أنفه، لكن يونغ ليس سيئًا كذلك… ماكر.” كانت طريقة حديث غوستاف تجعله يبدو وكأنه يمدح يونغ جو أو يستشيط غضبًا منه.
“ما زلت لا أعتقد أن إبقاءك حيًا كان يستحق العناء، لكن لنرَ إن كنت ستتمكن من تغيير رأيي في المستقبل.” قال غوستاف بينما بدأ في السير إلى الأمام.
ربما كان كلا الأمرين، لكن إندريك استطاع أن يلاحظ أن غوستاف كان يقيّم الموقف بعناية.
بلب!
“لا يدري أنني أحتاج فقط إلى القيام بشيء واحد لأقضي على كل أتباعه… المشكلة الوحيدة هي أن الأمر سيستغرق وقتًا طويلًا، وأنا لا أملك الوقت.” تمتم غوستاف.
طُلب منه الحضور إلى قاعة المدخل والمخرج الرئيسية في الصباح الباكر لتلقي إحاطة حول مهمته الأولى.
شعر إندريك بهالة تفوق طاغية تنبع من غوستاف.
“فاشل، طلبت منك سببًا، لكنك أعطيتني وعدًا بدلًا من ذلك. الآن أفهم لماذا فشلت.”
كانت الجدران شفافة، وكانت مختبرات ضخمة ممتلئة بتجارب علمية تُجرى على جانبي الممر.
“لا عجب في قدرته على التعامل مع أي موقف. إنه يقضي وقتًا في التخطيط لكيفية معالجته.” أدرك إندريك أن هذه كانت صفة يفتقدها، لأنه غالبًا ما يندفع إلى الفعل دون التفكير في العواقب.
قفز غوستاف عن قمة الجبل الجليدي في لحظة، واختفى عن أنظار إندريك في الأفق.
“ما زلت لا أعتقد أن إبقاءك حيًا كان يستحق العناء، لكن لنرَ إن كنت ستتمكن من تغيير رأيي في المستقبل.” قال غوستاف بينما بدأ في السير إلى الأمام.
“كياااااااه!!!”
توقف فجأة واستدار لينظر إلى إندريك بنظرة حادة قبل أن يتحدث.
“لكن ضع في اعتبارك أنه إن قمت بأي تصرف أحمق أو ألحقت الأذى بأي شخص يهمني، فسأقتلك بأبشع طريقة ممكنة بعد أن أذيقك أقسى ألوان العذاب وأجعلك تتساءل عن جدوى وجودك وتتوسل لإنهاء حياتك البائسة.”
كانت الطاقة الدموية المنبعثة من غوستاف في هذه اللحظة شديدة لدرجة أن الرياح من حولهما بدأت تعوي.
كانت الطاقة الدموية المنبعثة من غوستاف في هذه اللحظة شديدة لدرجة أن الرياح من حولهما بدأت تعوي.
“أعطني سببًا واحدًا يجعلك تستحق البقاء على قيد الحياة رغم هذا الفشل.” قال يونغ جو مبتسمًا.
تراجع إندريك خطوة إلى الوراء لا إراديًا بعد سماعه ذلك.
ثوووممم~
قفز غوستاف عن قمة الجبل الجليدي في لحظة، واختفى عن أنظار إندريك في الأفق.
—
“لكن ضع في اعتبارك أنه إن قمت بأي تصرف أحمق أو ألحقت الأذى بأي شخص يهمني، فسأقتلك بأبشع طريقة ممكنة بعد أن أذيقك أقسى ألوان العذاب وأجعلك تتساءل عن جدوى وجودك وتتوسل لإنهاء حياتك البائسة.”
في مكتب منعزل يشبه غرفة عمليات، جلس يونغ جو خلف مكتبه بوجه قاتم، محدقًا في المجموعة الراكعة أمامه.
انفجر رأس الرجل بالكامل، فتطايرت شظايا الدم والدماغ في أرجاء الغرفة الصغيرة.
“أنت تخبرني أنه لم يعد بالإمكان التحكم بجسد إندريك؟” قال يونغ جو بنبرة منخفضة لكنها شديدة البرودة.
“همم، كان حذرًا بما يكفي. سيجعل هذا من الصعب التعامل مع أولئك الذين ما زالوا مختبئين في الظل.” تمتم غوستاف بتعبير متأمل.
“ن… نعم، لم يعد بالإمكان السيطرة على جسده… النانيتات تعطلت.” أجابه رجل في منتصف العمر، كان ضمن المجموعة المرتدية أزياء طبية وراكعة على الأرض.
“س… سيدي… إنـ.. إن الأمر ليس خطئي، أقـ… أقسم أنني سأعمل بجهد أكبر في المرة القادمة…” تمتم الرجل متوسلًا بخوف ظاهر.
“أولًا، تلك المرأة تكتشف موقع والدي الصبي المحتجزين، والآن هذا؟!” قال يونغ جو قبل أن يقف على قدميه.
“لا يدري أنني أحتاج فقط إلى القيام بشيء واحد لأقضي على كل أتباعه… المشكلة الوحيدة هي أن الأمر سيستغرق وقتًا طويلًا، وأنا لا أملك الوقت.” تمتم غوستاف.
“يا لها من كفاءة فاشلة!” نطق يونغ جو بينما تقدم ببطء إلى الأمام.
بــوم~~
كان لدى الخمسة الراكعين أمامه تعابير يملؤها الخوف وهم يشاهدونه يقترب.
وقف يونغ جو أمام قائد المجموعة، ووضع يده على رأس الرجل في منتصف العمر.
“أعطني سببًا واحدًا يجعلك تستحق البقاء على قيد الحياة رغم هذا الفشل.” قال يونغ جو مبتسمًا.
أخبرني أحدهم أنه يشعر بأنه يقرأ رواية أدب كلاسيكية بسبب ترجمتي، فقللت من الجودة شوي.. لذا قد تلاحظون نقص في جودة الترجمة.
“س… سيدي… إنـ.. إن الأمر ليس خطئي، أقـ… أقسم أنني سأعمل بجهد أكبر في المرة القادمة…” تمتم الرجل متوسلًا بخوف ظاهر.
“لا يدري أنني أحتاج فقط إلى القيام بشيء واحد لأقضي على كل أتباعه… المشكلة الوحيدة هي أن الأمر سيستغرق وقتًا طويلًا، وأنا لا أملك الوقت.” تمتم غوستاف.
“فاشل، طلبت منك سببًا، لكنك أعطيتني وعدًا بدلًا من ذلك. الآن أفهم لماذا فشلت.”
اللهم يا واحد يا أحد، يا ملك يا مبين، ارزقنا القوة في ديننا، والصبر على بلائنا، والثبات على توحيدك. ارزقنا من فضلك ما يقوّي إيماننا ويُصلح أحوالنا. ارحم شهداءنا، وألحقهم بالصالحين، واجعلهم في جنات النعيم. انصر المستضعفين، واكشف الغمّة، وفرّج الكرب، يا أرحم الراحمين. آمين.
ما إن أنهى يونغ جو كلماته، حتى رفع يده عن رأس الرجل، وما حدث بعد ذلك كان…
بــوم~~
انفجر رأس الرجل بالكامل، فتطايرت شظايا الدم والدماغ في أرجاء الغرفة الصغيرة.
بلب!
“آمل أن يكون لدى بقية الحاضرين إجابات أفضل على سؤالي.” قال يونغ جو بابتسامة وهو يقترب منهم.
سقط الجسد عديم الرأس على الأرض، بينما كانت نافورة من الدماء تتدفق من عنقه، مغطية الأرض بلون قرمزي.
صرخ بقية أفراد المجموعة برعب مطلق بعدما شهدوا هذا المشهد أمام أعينهم.
—
“كياااااااه!!!”
“نعم، كنت كذلك. لا يستطيع تقبل الرفض، ويعلم أيضًا أنني سأكون على دراية بمخططاته إن قدم لي عرضًا مشبوهًا كهذا، لذا حاول استغلالك للقضاء علي.” قال غوستاف بنبرة حادة.
صرخ بقية أفراد المجموعة برعب مطلق بعدما شهدوا هذا المشهد أمام أعينهم.
بدأوا يزحفون إلى الخلف متوسلين ليونغ جو أن يبقيهم على قيد الحياة، لكن لم يكن بإمكانهم الهرب، حيث كان يقف خلفهم رجلان ضخمان يرتديان بزات سوداء ضيقة.
وقف يونغ جو أمام قائد المجموعة، ووضع يده على رأس الرجل في منتصف العمر.
“آمل أن يكون لدى بقية الحاضرين إجابات أفضل على سؤالي.” قال يونغ جو بابتسامة وهو يقترب منهم.
“ن… نعم، لم يعد بالإمكان السيطرة على جسده… النانيتات تعطلت.” أجابه رجل في منتصف العمر، كان ضمن المجموعة المرتدية أزياء طبية وراكعة على الأرض.
بعد دقائق، كان يونغ جو يسير في ممر زجاجي ضخم، يتبعه حارسان شخصيان.
بلب!
كانت الجدران شفافة، وكانت مختبرات ضخمة ممتلئة بتجارب علمية تُجرى على جانبي الممر.
في يده كانت هناك منديل يمسح به يديه وأجزاءً من بدلته التي تلطخت بسائل أحمر كثيف.
ما إن أنهى يونغ جو كلماته، حتى رفع يده عن رأس الرجل، وما حدث بعد ذلك كان…
“نعم، سيدي يونغ.” أجابه أحد الرجلين المرتديين للبدلات السوداء من الخلف.
“غوستاف لا يكف عن تدمير مخططاتي.” تمتم يونغ جو.
“جيد أنه سيغادر المعسكر خلال يومين. ياسريا، استعدي لتنفيذ خطة الإقصاء.” أضاف بينما كان يقترب من بوابة الخروج.
“يا لها من كفاءة فاشلة!” نطق يونغ جو بينما تقدم ببطء إلى الأمام.
“نعم، سيدي يونغ.” أجابه أحد الرجلين المرتديين للبدلات السوداء من الخلف.
—
—
حل اليوم التالي، وكان آخر يوم يقضيه غوستاف في المعسكر، إذ كان من المقرر أن يغادر في اليوم التالي.
بلب!
طُلب منه الحضور إلى قاعة المدخل والمخرج الرئيسية في الصباح الباكر لتلقي إحاطة حول مهمته الأولى.
طُلب منه الحضور إلى قاعة المدخل والمخرج الرئيسية في الصباح الباكر لتلقي إحاطة حول مهمته الأولى.
————————
أخبرني أحدهم أنه يشعر بأنه يقرأ رواية أدب كلاسيكية بسبب ترجمتي، فقللت من الجودة شوي.. لذا قد تلاحظون نقص في جودة الترجمة.
اللهم يا واحد يا أحد، يا ملك يا مبين، ارزقنا القوة في ديننا، والصبر على بلائنا، والثبات على توحيدك. ارزقنا من فضلك ما يقوّي إيماننا ويُصلح أحوالنا. ارحم شهداءنا، وألحقهم بالصالحين، واجعلهم في جنات النعيم. انصر المستضعفين، واكشف الغمّة، وفرّج الكرب، يا أرحم الراحمين. آمين.
إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.
