روان من الريشة البيضاء
الفصل 381 : روان من الريشة البيضاء
‘عظيم…’
قام الغريفين بطي جناحيه الأبيضين وغاص لأسفل، ثم فتحهما بالقرب من الأرض لإبطاء سقوطه. رفع ساني يده لتغطية عينيه من الغبار الذي أرسلته الرياح القوية في الهواء.
‘اللعنة. إنه يعرف اسمي…’
‘…قوي.’
“ماذا نفعل إذن؟”
ابتسم ساني وشكر الرجل الأكبر سنًا بصوت مكبوت.
أشرق الوحش العظيم بنور أثيري وتفكك في وابل من الشرارات، مما سمح للراكب بالهبوط برشاقة على الأرض. استعاد توازنه بسرعة واستقام، ثم التفت إلى ساني.
كلما كان الوزن أقل على جسد الإنسان أثناء السحق، كان من الأسهل التحمل، وزادت فرص البقاء على قيد الحياة. ومع ذلك، كان رداء محرك الدمى مصنوعًا في الغالب من القماش الناعم، لذلك تركه ساني عليه. كما أنه أراد ألا يكشف أو يطرد ثعبان الروح.
“لا يا سيدي، لم نلتقي من قبل. لقد استيقظت للتو منذ بضعة أشهر، لذا… اه… أنا جديد في الجزر المقيدة.”
كان الرجل الذي أمامه طويل القامة وذو أكتاف عريضة وقوية. كان يرتدي درعًا خفيفًا مصنوعًا من حراشف وحش مجهول، مع وشاح أزرق ملفوف بشكل عشوائي حول رقبته. كان شعره بلون القش، وكذلك لحيته الرجولية.
حدق به ساني لفترة من الوقت، وظهر تعبير حزين على وجهه.
كانت عيون الغريب زرقاءٌ زاهية، وحذرة بشكل خطير.
حدق ساني في الرجل للحظة، ثم انحنى باحترام، خافيًا وجهه في هذه العملية.
“لا بد أنك تعلم أنه من الخطر البقاء على جزيرة صاعدة، أليس كذلك؟ لماذا لا تزال هنا؟”
تردد ساني لبضعة لحظات، ثم هز كتفيه.
“السيد روان.”
قام الغريفين بطي جناحيه الأبيضين وغاص لأسفل، ثم فتحهما بالقرب من الأرض لإبطاء سقوطه. رفع ساني يده لتغطية عينيه من الغبار الذي أرسلته الرياح القوية في الهواء.
بالفعل، لم يكن الرجل الذي أمامه سوى الصاعد روان من عشيرة الريشة البيضاء – أحد الأسياد الثلاثة الوحيدين على الجزر المقيدة.
حسنًا… على الأرجح كان هناك ثلاثة فقط.
كلما كان الوزن أقل على جسد الإنسان أثناء السحق، كان من الأسهل التحمل، وزادت فرص البقاء على قيد الحياة. ومع ذلك، كان رداء محرك الدمى مصنوعًا في الغالب من القماش الناعم، لذلك تركه ساني عليه. كما أنه أراد ألا يكشف أو يطرد ثعبان الروح.
أومأ السيد الطويل والقوي برأسه ثم ألقى نظرة خاطفة على جثة الذئب الساقط الذي فشل ساني في رميه من حافة الجزيرة في الوقت المناسب. عندما التفت روان إليه مرة أخرى، كانت هناك نظرة محسوبة في عينيه الزرقاوين الثاقبتين.
على عكس الشاطئ المنسي، كان لهذه المنطقة من عالم الأحلام عدة بوابات. تم العثور على اثنين منهم، وغزوهما وتحويلهما إلى قلاع من قبل البشر. ينتمي كل من ساني والسيد روان – وكذلك أي شخص آخر تقريبًا على الجزر المقيدة – إلى أحدهما، وهي ملاذ نوكتس. كانت تلك القلعة تحكمها عشيرة الريشة البيضاء، التي كانت إحدى العشائر التابعة لعشيرة فالور العظيمة.
قام الغريفين بطي جناحيه الأبيضين وغاص لأسفل، ثم فتحهما بالقرب من الأرض لإبطاء سقوطه. رفع ساني يده لتغطية عينيه من الغبار الذي أرسلته الرياح القوية في الهواء.
كانت الجزر المقيدة واحدة من الأماكن القليلة جدًا في عالم الأحلام حيث كان كونك صغيرًا وخفيفًا ميزة.
وكانت القلعة الثانية غامضة إلى حد ما. كانت تقع على حافة المنطقة، بالقرب من الجبال الجوفاء المخيفة، وكانت تابعة لعشيرة فالور نفسها. فقط أولئك الذين يخدمون العشيرة العظيمة بشكل مباشر كانوا راسيين في بوابتها، لذلك لم يكن لدى ساني أي فكرة عما يحدث هناك، ومدى قوة المستيقظين المتمركزين في القلعة.
أشرق الوحش العظيم بنور أثيري وتفكك في وابل من الشرارات، مما سمح للراكب بالهبوط برشاقة على الأرض. استعاد توازنه بسرعة واستقام، ثم التفت إلى ساني.
ومع ذلك، فقد كان يعرف القليل عن السيد روان.
ابتسم روان.
فبعد كل شيء، كان الرجل متزوجًا من القديسة الوحيدة على الجزر المقيدة!.
…نظر روان إلى ساني من الأعلى إلى الأسفل، ثم ابتسم له ابتسامة ودية.
كان الرجل الذي أمامه طويل القامة وذو أكتاف عريضة وقوية. كان يرتدي درعًا خفيفًا مصنوعًا من حراشف وحش مجهول، مع وشاح أزرق ملفوف بشكل عشوائي حول رقبته. كان شعره بلون القش، وكذلك لحيته الرجولية.
“هل نعرف بعضنا البعض؟”
“ماذا نفعل إذن؟”
هز ساني رأسه.
“هل نعرف بعضنا البعض؟”
‘…قوي.’
“لا يا سيدي، لم نلتقي من قبل. لقد استيقظت للتو منذ بضعة أشهر، لذا… اه… أنا جديد في الجزر المقيدة.”
وبينما كانت السلاسل العملاقة تتأوه وترن بصوت رعدي، والجزيرة ترتفع أعلى وأعلى، استلقى الاثنان على العشب واستعدا للسحق.
‘هذا… سيكون سيئًا.’
أومأ السيد الطويل والقوي برأسه ثم ألقى نظرة خاطفة على جثة الذئب الساقط الذي فشل ساني في رميه من حافة الجزيرة في الوقت المناسب. عندما التفت روان إليه مرة أخرى، كانت هناك نظرة محسوبة في عينيه الزرقاوين الثاقبتين.
…نظر روان إلى ساني من الأعلى إلى الأسفل، ثم ابتسم له ابتسامة ودية.
‘…قوي.’
“هل قتلت هذا الوحش؟”
لم يكن لديه أي شيء ضد الرجل الأكبر سناً، لكنه فضل أن يبقى مجهولاً ومستهانًا به. وخاصة عند التعامل مع الورثة.
صمت ساني لبضعة لحظات، ثم أومأ برأسه.
“نعم. أنا… حسنًا، يمكنني أن أكون محظوظًا جدًا، في بعض الأحيان.”
“ماذا نفعل إذن؟”
هز الرجل طويل القامة رأسه.
“هذا وحش ساقط… آه. لا بد أنك بلا شمس إذن. من الشاطئ المنسي.”
حدق السيد روان في جسد ساني النحيف، ثم في عضلاته القوية، وتنهد بحسد.
ابتسم ساني.
“هل قتلت هذا الوحش؟”
“أعتقد أنك على وشك تجربة سحقك الأول، يا بلا شمس. ولكن لا تقلق! سلاسل هذه الجزيرة قصيرة نوعًا ما، لذلك لن ترتفع عاليًا جدًا… حسنًا، على الأرجح. وأنا سوف أكون هنا لإعادتك إلى القلعة إذا فقدت الوعي. بشرط أن ننجو بالطبع.”
‘اللعنة. إنه يعرف اسمي…’
حدق السيد روان في جسد ساني النحيف، ثم في عضلاته القوية، وتنهد بحسد.
لم يكن لديه أي شيء ضد الرجل الأكبر سناً، لكنه فضل أن يبقى مجهولاً ومستهانًا به. وخاصة عند التعامل مع الورثة.
“نعم. هذا أنا.”
“آه… ماذا عن حيوانك الغريفين الجميل يا سيدي؟ بالتأكيد، يمكنه أن يأخذنا معًا إلى بر الأمان؟”
فبعد كل شيء، كان الرجل متزوجًا من القديسة الوحيدة على الجزر المقيدة!.
أومأ السيد روان برأسه، كما لو أن كل شيء أصبح منطقيًا فجأة، ثم نظر لفترة وجيزة إلى السماء.
“هذا وحش ساقط… آه. لا بد أنك بلا شمس إذن. من الشاطئ المنسي.”
“لا بد أنك تعلم أنه من الخطر البقاء على جزيرة صاعدة، أليس كذلك؟ لماذا لا تزال هنا؟”
تردد ساني لبضعة لحظات، ثم هز كتفيه.
“كنت على وشك المغادرة والهروب إلى الجزيرة التالية حتى ظهرت أنت… يا سيدي.”
وكانت القلعة الثانية غامضة إلى حد ما. كانت تقع على حافة المنطقة، بالقرب من الجبال الجوفاء المخيفة، وكانت تابعة لعشيرة فالور نفسها. فقط أولئك الذين يخدمون العشيرة العظيمة بشكل مباشر كانوا راسيين في بوابتها، لذلك لم يكن لدى ساني أي فكرة عما يحدث هناك، ومدى قوة المستيقظين المتمركزين في القلعة.
تنهد الرجل طويل القامة.
وبينما كانت السلاسل العملاقة تتأوه وترن بصوت رعدي، والجزيرة ترتفع أعلى وأعلى، استلقى الاثنان على العشب واستعدا للسحق.
“نعم، هذا ما ظننته. ومع ذلك، لقد أنفقت كل حظك على هذا الوحش على ما يبدو. جميع الجزر الثلاثة المتصلة بهذه الجزيرة تصعد أيضًا. لم تكن لتتمكن من الهروب حتى لو غادرت في الوقت المناسب.”
رمش ساني.
‘…قوي.’
حدق به ساني لفترة من الوقت، وظهر تعبير حزين على وجهه.
“إنه جميل إلى حد ما، أليس كذلك؟ حسنًا، ليس وكأن ذلك مهمًا. من الناحية النظرية، يمكننا الغوص تحت الجزر والهروب عبر السماء السفلى، لكن صدقني، لن ترغب في مقابلة الأشياء التي تسكن على الجانب المظلم من الجزر. حتى أنا أفضل تجنب هذه الأشياء.”
‘…اللعنة.’
“آه… ماذا عن حيوانك الغريفين الجميل يا سيدي؟ بالتأكيد، يمكنه أن يأخذنا معًا إلى بر الأمان؟”
قام الغريفين بطي جناحيه الأبيضين وغاص لأسفل، ثم فتحهما بالقرب من الأرض لإبطاء سقوطه. رفع ساني يده لتغطية عينيه من الغبار الذي أرسلته الرياح القوية في الهواء.
كلما كان الوزن أقل على جسد الإنسان أثناء السحق، كان من الأسهل التحمل، وزادت فرص البقاء على قيد الحياة. ومع ذلك، كان رداء محرك الدمى مصنوعًا في الغالب من القماش الناعم، لذلك تركه ساني عليه. كما أنه أراد ألا يكشف أو يطرد ثعبان الروح.
ابتسم روان.
“كنت على وشك المغادرة والهروب إلى الجزيرة التالية حتى ظهرت أنت… يا سيدي.”
“إنه جميل إلى حد ما، أليس كذلك؟ حسنًا، ليس وكأن ذلك مهمًا. من الناحية النظرية، يمكننا الغوص تحت الجزر والهروب عبر السماء السفلى، لكن صدقني، لن ترغب في مقابلة الأشياء التي تسكن على الجانب المظلم من الجزر. حتى أنا أفضل تجنب هذه الأشياء.”
رمش ساني.
ضحك الرجل طويل القامة.
“ماذا نفعل إذن؟”
كانت عيون الغريب زرقاءٌ زاهية، وحذرة بشكل خطير.
“نعم، هذا ما ظننته. ومع ذلك، لقد أنفقت كل حظك على هذا الوحش على ما يبدو. جميع الجزر الثلاثة المتصلة بهذه الجزيرة تصعد أيضًا. لم تكن لتتمكن من الهروب حتى لو غادرت في الوقت المناسب.”
ضحك الرجل طويل القامة.
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .nightmode .shola-widget, .nightmode .shola-lb-wrap, .nightmode .shola-pb-wrap { background: #222; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .nightmode .shola-modal-box { background: #222; color: #ddd; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 17 يوم متبقي 10,000 شعلة الهدف: 66,666 15% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 10,000 🥇M. K💎 10,000🥈ibrahim shazly💎 500🥉الخال!💎 100
“أعتقد أنك على وشك تجربة سحقك الأول، يا بلا شمس. ولكن لا تقلق! سلاسل هذه الجزيرة قصيرة نوعًا ما، لذلك لن ترتفع عاليًا جدًا… حسنًا، على الأرجح. وأنا سوف أكون هنا لإعادتك إلى القلعة إذا فقدت الوعي. بشرط أن ننجو بالطبع.”
كانت الجزر المقيدة واحدة من الأماكن القليلة جدًا في عالم الأحلام حيث كان كونك صغيرًا وخفيفًا ميزة.
‘عظيم…’
لم يكن هذا أول سحق لساني، في الواقع. وكان هذا بالضبط سبب عدم رغبته في تجربته مرة أخرى.
‘هذا… سيكون سيئًا.’
ولكن يبدو أنه لم يكن هناك خيار آخر.
ابتسم ساني.
مع تنهيدة، طرد القديسة، التي كانت مختبئة في الظلال طوال الوقت، وخلع حقيبته. بعد ذلك عثر ساني على رقعة ناعمة المنظر من العشب ووضعها على الأرض. خلفه، خلع السيد روان درعه وفك وشاحه، ثم ربطه حول خصره.
“السيد روان.”
كلما كان الوزن أقل على جسد الإنسان أثناء السحق، كان من الأسهل التحمل، وزادت فرص البقاء على قيد الحياة. ومع ذلك، كان رداء محرك الدمى مصنوعًا في الغالب من القماش الناعم، لذلك تركه ساني عليه. كما أنه أراد ألا يكشف أو يطرد ثعبان الروح.
“هذا وحش ساقط… آه. لا بد أنك بلا شمس إذن. من الشاطئ المنسي.”
وبينما كانت السلاسل العملاقة تتأوه وترن بصوت رعدي، والجزيرة ترتفع أعلى وأعلى، استلقى الاثنان على العشب واستعدا للسحق.
‘…قوي.’
حدق السيد روان في جسد ساني النحيف، ثم في عضلاته القوية، وتنهد بحسد.
“…إذا شعرت بالرغبة في الإغماء، أدر رأسك إلى الجانب. أنت لا تريد أن تختنق على بصقك أو قيئك، صحيح؟ آه… آسف لكوني فظًا، يا فتى.”
كانت الجزر المقيدة واحدة من الأماكن القليلة جدًا في عالم الأحلام حيث كان كونك صغيرًا وخفيفًا ميزة.
كانت الجزر المقيدة واحدة من الأماكن القليلة جدًا في عالم الأحلام حيث كان كونك صغيرًا وخفيفًا ميزة.
وبينما كانت السلاسل العملاقة تتأوه وترن بصوت رعدي، والجزيرة ترتفع أعلى وأعلى، استلقى الاثنان على العشب واستعدا للسحق.
“…إذا شعرت بالرغبة في الإغماء، أدر رأسك إلى الجانب. أنت لا تريد أن تختنق على بصقك أو قيئك، صحيح؟ آه… آسف لكوني فظًا، يا فتى.”
حسنًا… على الأرجح كان هناك ثلاثة فقط.
ابتسم ساني وشكر الرجل الأكبر سنًا بصوت مكبوت.
“…إذا شعرت بالرغبة في الإغماء، أدر رأسك إلى الجانب. أنت لا تريد أن تختنق على بصقك أو قيئك، صحيح؟ آه… آسف لكوني فظًا، يا فتى.”
كان يشعر بالفعل بقوة غير مرئية تدفعه إلى الأرض.
كما لو كانت تجيب على أفكاره، أصبحت القوة غير المرئية فجأة أقوى، واصطدمت به مثل مطرقة عملاقة.
‘هذا… سيكون سيئًا.’
ضحك الرجل طويل القامة.
كما لو كانت تجيب على أفكاره، أصبحت القوة غير المرئية فجأة أقوى، واصطدمت به مثل مطرقة عملاقة.
“السيد روان.”
“نعم. أنا… حسنًا، يمكنني أن أكون محظوظًا جدًا، في بعض الأحيان.”
{ترجمة نارو…}
