أعلاه وأدناه
الفصل 380 : أعلاه وأدناه
‘…ما هذا بحق؟’
شظايا الظل: [157/200].
بقي ساني ساكنًا لفترة، ثم استدعى الأحرف الرونية ونظر إلى الرقم المروع:
شظايا الظل: [197/2000].
الشيء الوحيد الذي عرفه البشر هو أن السماء السفلى كانت لا نهاية لها على ما يبدو. في يومه الأول في الجزر، سأل ساني عما يوجد هناك. وكان الجواب الذي تلقاه بسيطًا:
تنهد.
لم يكن النزول إلى الأسفل خطيرًا على الفور، ولكن لا يوجد أي شيء هناك. ذات مرة، شق متهور مجنون طريقه عبر مناطق صيد مخلوقات الكابوس التي تسكن أسفل الجزر وأمضى أسبوعًا كاملاً في الطيران مباشرة إلى الأسفل. في نهاية المطاف، اضطر للعودة إلى الأعلى، لأنه هناك في الظلام اللامحدود، بدأ عقله يظهر علامات على الانهيار. حتى الصدى المجنح الذي استخدمه للنزول إلى الأسفل قد أصبح مجنونًا تقريبًا.
تبين أن مهمة السعي خلف القوة كانت أصعب بكثير مما يتوقع، وذلك لسبب واحد بسيط: بعد أن أصبح مستيقظًا، تلقى الآن شظايا أقل من قتل مخلوقات الكابوس.
إذا كان من قبل تمكن من الحصول على اثنتين عن طريق قتل مخلوق مستيقظ، فقد أصبح الآن يتلقى واحدة فقط. وإذا كان في السابق يمكنه الحصول على أربعة من قتل مخلوق ساقط، فقد أصبح الآن يتلقى اثنتين. والأسوأ من ذلك، أن آماله في أن يصبح قويًا من خلال صيد العشرات من المخلوقات النائمة قد تحطمت بلا رحمة، لأنه لم يتلق أي شظايا من قتل تلك الأضعف منه على الإطلاق.
{ترجمة نارو…}
لم يتمكن من تقليص الفجوة بينهما كثيرًا، لكنه على الأقل لم يكن أسوأ حالاً مما كان عليه في بداية الأمر.
والتي كانت خيبة أمل حقيقية. من منا لم يحب الاعتداء على الأضعف؟ كان ساني في أسفل هرم القوة معظم حياته، لذلك كان يتطلع حقًا إلى الحصول على فرصة للتنمر على شيء أضعف منه، للتجديد. لكن مع الأسف، تبين أنها مضيعة لوقته.
‘ليس سيئًا…’
وبطبيعة الحال، أصبح ساني أيضًا أكثر قوة بشكل كبير. يمكنه القتال الآن مع الوحوش الساقطة بمفرده، وحتى مع المسوخ… خاصة بمساعدة القديسة. كان هذا هو السبب الوحيد لعدم تخلفه عن نيفيس، التي كانت لا تزال على قيد الحياة في مكان ما في عالم الأحلام، وتزداد قوة مع كل يوم.
لم يكن النزول إلى الأسفل خطيرًا على الفور، ولكن لا يوجد أي شيء هناك. ذات مرة، شق متهور مجنون طريقه عبر مناطق صيد مخلوقات الكابوس التي تسكن أسفل الجزر وأمضى أسبوعًا كاملاً في الطيران مباشرة إلى الأسفل. في نهاية المطاف، اضطر للعودة إلى الأعلى، لأنه هناك في الظلام اللامحدود، بدأ عقله يظهر علامات على الانهيار. حتى الصدى المجنح الذي استخدمه للنزول إلى الأسفل قد أصبح مجنونًا تقريبًا.
لم يتمكن من تقليص الفجوة بينهما كثيرًا، لكنه على الأقل لم يكن أسوأ حالاً مما كان عليه في بداية الأمر.
كان هناك جانب واحد مشرق فقط لكل هذا.
بالتفكير في نجمة التغيير، نظر ساني في الأفق. بتعبير حزين يظهر على وجهه.
تمامًا كما قالت السيدة جيت، كانت الجزر المقيدة جحيمًا.
‘…فكر في شيء آخر.’
——————————-—
كانت عيناه تلمع بالجشع.
كان هناك جانب واحد مشرق فقط لكل هذا.
في حين أن المخلوقات النائمة لم تجلب له أي شظايا ظل، إلا أنها جلبت له الذكريات. ويمكن إطعام تلك الذكريات للقديسة.
‘…فكر في شيء آخر.’
أظهر العداد الخاص بها الآن:
شظايا الظل: [157/200].
الجزر المقيدة… كانت الجزر المقيدة بالسلاسل مكانًا غريبًا.
وبطبيعة الحال، أصبح ساني أيضًا أكثر قوة بشكل كبير. يمكنه القتال الآن مع الوحوش الساقطة بمفرده، وحتى مع المسوخ… خاصة بمساعدة القديسة. كان هذا هو السبب الوحيد لعدم تخلفه عن نيفيس، التي كانت لا تزال على قيد الحياة في مكان ما في عالم الأحلام، وتزداد قوة مع كل يوم.
‘ليس سيئًا…’
تبين أن مهمة السعي خلف القوة كانت أصعب بكثير مما يتوقع، وذلك لسبب واحد بسيط: بعد أن أصبح مستيقظًا، تلقى الآن شظايا أقل من قتل مخلوقات الكابوس.
كانت عيناه تلمع بالجشع.
قاطع أفكاره صوت منخفض ومخيف للسلاسل الحديدية العملاقة وهي تحتك ببعضها البعض. يبدو أن الجزيرة التي كان ساني موجودًا فيها حاليًا قد دخلت مرحلة الصعود، لذلك وقته هنا كان قصيرًا.
شظايا الظل: [157/200].
يقف بتنهد، استدعى ساني شظية منتصف الليل وسار نحو جثة الذئب المخيف. كان عليه أن يستعيد شظايا الروح قبل فوات الأوان.
كان الراكب البشري يعني أن الغريفين الرائع كان صدى.
الجزر المقيدة… كانت الجزر المقيدة بالسلاسل مكانًا غريبًا.
بالتفكير في نجمة التغيير، نظر ساني في الأفق. بتعبير حزين يظهر على وجهه.
إذا كان من قبل تمكن من الحصول على اثنتين عن طريق قتل مخلوق مستيقظ، فقد أصبح الآن يتلقى واحدة فقط. وإذا كان في السابق يمكنه الحصول على أربعة من قتل مخلوق ساقط، فقد أصبح الآن يتلقى اثنتين. والأسوأ من ذلك، أن آماله في أن يصبح قويًا من خلال صيد العشرات من المخلوقات النائمة قد تحطمت بلا رحمة، لأنه لم يتلق أي شظايا من قتل تلك الأضعف منه على الإطلاق.
تقع في أقصى شمال الأراضي البشرية، وتحدها الجبال الجوفاء. كان هذا أحد الأسباب التي دفعت ساني لإختيار تلك المنطقة لتكون أرضًا للصيد.
كان لدى المستيقظ المستقل مثله الكثير من النفقات…
لكنه لم يكن سببه الوحيد…
تتكون المنطقة بأكملها من عدة جزر تطفو بطريقة ما في الهواء، ومتصلة ببعضها البعض بواسطة سلاسل حديدية عملاقة. كان أغلبها غير مستكشف، ولم يكن عدد السكان المستيقظين هنا كبيرًا جدًا. والجدير بالذكر أنه لم يكن هناك الكثير من الأسياد والقديسين هنا، خاصة أولئك المرتبطين بالعشائر القديمة… سواء كانت عظيمة أو أقل.
وسرعان ما قام بتشريح الوحوش الميتة وأخرج شظايا الروح من داخل أجسادهم. أخفى ساني الكريستالات الجميلة في حقيبته، وتردد قليلاً، ثم أرسل جوهره يتدفق وألقى بالجثة الأولى من حافة الجزيرة.
ما كانت تمتلكه الجزر المقيدة بوفرة، بدلاً من ذلك، كانت مخلوقات الكابوس بجميع أنواعها، بدءًا من المخلوقات النائمة، إلى الرجسات المستيقظة والساقطة والمرعبة والفاسدة. كان لكل جزيرة مجموعة أهوال خاصة بها، وكان مستوى التهديد يختلف من جزيرة إلى أخرى. ومع ذلك، كان معظمهم مميتًا تمامًا. أكثر فتكًا بكثير مما كان من المفترض أن يكون المستيقظ العادي قادرًا على التعامل معه.
ما كانت تمتلكه الجزر المقيدة بوفرة، بدلاً من ذلك، كانت مخلوقات الكابوس بجميع أنواعها، بدءًا من المخلوقات النائمة، إلى الرجسات المستيقظة والساقطة والمرعبة والفاسدة. كان لكل جزيرة مجموعة أهوال خاصة بها، وكان مستوى التهديد يختلف من جزيرة إلى أخرى. ومع ذلك، كان معظمهم مميتًا تمامًا. أكثر فتكًا بكثير مما كان من المفترض أن يكون المستيقظ العادي قادرًا على التعامل معه.
لكنه لم يكن سببه الوحيد…
ولهذا السبب عرف كل بشري في الجزر المقيدة أن ينتبه إلى صوت قعقعة السلاسل. مرت كل جزيرة في المنطقة بدورات من الصعود والهبوط، ومع ارتفاعها الشديد، زاد الضغط على سطحها بشكل هائل، لدرجة أنه يصبح من المستحيل التحرك… أو التنفس.
لكن لم يكن ساني مستيقظًا عاديًا. بالنسبة له، كانت هذه أرض صيد مثالية، مكانًا يمكنه فيه شحذ نصله دون أن يراه أولئك الذين خدموا السياديين. أو على الأقل هذا كان تفكيره في البداية… الآن، بدأ يشك في أنه كان مكان قد يموت فيه بشكل فظيع دون أن يراه أي شخص ليساعده.
إذا كان من قبل تمكن من الحصول على اثنتين عن طريق قتل مخلوق مستيقظ، فقد أصبح الآن يتلقى واحدة فقط. وإذا كان في السابق يمكنه الحصول على أربعة من قتل مخلوق ساقط، فقد أصبح الآن يتلقى اثنتين. والأسوأ من ذلك، أن آماله في أن يصبح قويًا من خلال صيد العشرات من المخلوقات النائمة قد تحطمت بلا رحمة، لأنه لم يتلق أي شظايا من قتل تلك الأضعف منه على الإطلاق.
تمامًا كما قالت السيدة جيت، كانت الجزر المقيدة جحيمًا.
وليس فقط بسبب مخلوقات الكابوس. المكان نفسه كان قادراً على قتل البشر… أو بالأحرى سماؤه قادرة على ذلك.
شظايا الظل: [157/200].
عاليا فوق الجزيرة الطافية، كانت هناك السماء المعتادة مع الشمس والقمر والنجوم الجميلة التي تتلألأ في الليل.
لكنه لم يكن سببه الوحيد…
في حين أن المخلوقات النائمة لم تجلب له أي شظايا ظل، إلا أنها جلبت له الذكريات. ويمكن إطعام تلك الذكريات للقديسة.
ومع ذلك، كانت هناك سماء أخرى في هذه الأرض الغريبة، تلك التي تقع أسفل الجزر. كانت دائمًا مظلمة، والأنوار الأثيرية التي تحترق بالأسفل على مسافة لا يمكن تصورها بدت فقط مثل النجوم. لا أحد يعرف حقا ما كانوا عليه.
لكن لم يكن ساني مستيقظًا عاديًا. بالنسبة له، كانت هذه أرض صيد مثالية، مكانًا يمكنه فيه شحذ نصله دون أن يراه أولئك الذين خدموا السياديين. أو على الأقل هذا كان تفكيره في البداية… الآن، بدأ يشك في أنه كان مكان قد يموت فيه بشكل فظيع دون أن يراه أي شخص ليساعده.
قاطع أفكاره صوت منخفض ومخيف للسلاسل الحديدية العملاقة وهي تحتك ببعضها البعض. يبدو أن الجزيرة التي كان ساني موجودًا فيها حاليًا قد دخلت مرحلة الصعود، لذلك وقته هنا كان قصيرًا.
الشيء الوحيد الذي عرفه البشر هو أن السماء السفلى كانت لا نهاية لها على ما يبدو. في يومه الأول في الجزر، سأل ساني عما يوجد هناك. وكان الجواب الذي تلقاه بسيطًا:
وسرعان ما قام بتشريح الوحوش الميتة وأخرج شظايا الروح من داخل أجسادهم. أخفى ساني الكريستالات الجميلة في حقيبته، وتردد قليلاً، ثم أرسل جوهره يتدفق وألقى بالجثة الأولى من حافة الجزيرة.
“لا شئ.”
لم يكن النزول إلى الأسفل خطيرًا على الفور، ولكن لا يوجد أي شيء هناك. ذات مرة، شق متهور مجنون طريقه عبر مناطق صيد مخلوقات الكابوس التي تسكن أسفل الجزر وأمضى أسبوعًا كاملاً في الطيران مباشرة إلى الأسفل. في نهاية المطاف، اضطر للعودة إلى الأعلى، لأنه هناك في الظلام اللامحدود، بدأ عقله يظهر علامات على الانهيار. حتى الصدى المجنح الذي استخدمه للنزول إلى الأسفل قد أصبح مجنونًا تقريبًا.
ولكن بخلاف كونها فارغة تمامًا، لا يبدو أن السماء السفلى كانت تشكل أي تهديد.
“لا شئ.”
تبين أن مهمة السعي خلف القوة كانت أصعب بكثير مما يتوقع، وذلك لسبب واحد بسيط: بعد أن أصبح مستيقظًا، تلقى الآن شظايا أقل من قتل مخلوقات الكابوس.
لكن الطيران فوق الجزر المقيدة، رغم ذلك، كان مميتًا إلى حد ما. كلما ارتفع المرء لأعلى، أصبح وزنه أكثر سحقًا، حتى يسقط، أو ينفجر جسده ببساطة.
ولهذا السبب عرف كل بشري في الجزر المقيدة أن ينتبه إلى صوت قعقعة السلاسل. مرت كل جزيرة في المنطقة بدورات من الصعود والهبوط، ومع ارتفاعها الشديد، زاد الضغط على سطحها بشكل هائل، لدرجة أنه يصبح من المستحيل التحرك… أو التنفس.
كان هناك جانب واحد مشرق فقط لكل هذا.
في سيناريو مثالي، كان على ساني النزول من الجزيرة الصاعدة قبل حدوث ذلك.
ما كانت تمتلكه الجزر المقيدة بوفرة، بدلاً من ذلك، كانت مخلوقات الكابوس بجميع أنواعها، بدءًا من المخلوقات النائمة، إلى الرجسات المستيقظة والساقطة والمرعبة والفاسدة. كان لكل جزيرة مجموعة أهوال خاصة بها، وكان مستوى التهديد يختلف من جزيرة إلى أخرى. ومع ذلك، كان معظمهم مميتًا تمامًا. أكثر فتكًا بكثير مما كان من المفترض أن يكون المستيقظ العادي قادرًا على التعامل معه.
ما كان يجب أن يتسكع لإستعادة شظايا الروح من جثث الذئاب الوحشية التي قتلها هو والقديسة حقًا. لكن…
كانت عيناه تلمع بالجشع.
شظايا الظل: [197/2000].
شظايا الروح تعني المال، وإذا كان هناك شيء واحد استمتع به ساني حقًا، فهو كسب المال. لم يكن أي مبلغ كافيًا على الإطلاق.
كان لدى المستيقظ المستقل مثله الكثير من النفقات…
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 28 يوم متبقي 39,400 شعلة الهدف: 66,666 59.1% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 10,000🥈Muh Muh🔥 100🥉Mohammad Aldosari🔥 1004Ahmed Abdelghaffar🔥 1005AZ .🔥 1006A A🔥 1007Ali Omar🔥 1008Anass Alofiy🔥 1009الشيطان الموقر صمت الرمال🔥 10010Moon Pie🔥 100 🥇M. K💎 22,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉ibrahim shazly💎 5004Hamood Mahemed💎 5005Abdullah K💎 5006عويض المطيري💎 1007G A💎 1008Ali Alshamsi💎 1009Abdulla Alkalbani💎 10010ahmad aa💎 100
لم يتمكن من تقليص الفجوة بينهما كثيرًا، لكنه على الأقل لم يكن أسوأ حالاً مما كان عليه في بداية الأمر.
‘لا بأس. الأمر على ما يرام. سأنتهي من هذا في وقت قصير…’
كان لدى المستيقظ المستقل مثله الكثير من النفقات…
ومع ذلك، كانت هناك سماء أخرى في هذه الأرض الغريبة، تلك التي تقع أسفل الجزر. كانت دائمًا مظلمة، والأنوار الأثيرية التي تحترق بالأسفل على مسافة لا يمكن تصورها بدت فقط مثل النجوم. لا أحد يعرف حقا ما كانوا عليه.
وسرعان ما قام بتشريح الوحوش الميتة وأخرج شظايا الروح من داخل أجسادهم. أخفى ساني الكريستالات الجميلة في حقيبته، وتردد قليلاً، ثم أرسل جوهره يتدفق وألقى بالجثة الأولى من حافة الجزيرة.
شظايا الروح تعني المال، وإذا كان هناك شيء واحد استمتع به ساني حقًا، فهو كسب المال. لم يكن أي مبلغ كافيًا على الإطلاق.
كان يخطط للعودة إلى هنا قريبًا، وترك الكثير من اللحوم المتناثرة قد يجعل زياراته المستقبلية متعبة إلى حد ما.
‘ليس سيئًا…’
{ترجمة نارو…}
…لم يكن لدى ساني سوى جثة أخرى للتخلص منها عندما لاحظ فجأة صورة ظلية سريعة تنزل من السماء.
محاطًا بهالة من نور الشمس، كان غريفين مهيب يقترب بسرعة من الجزيرة. في البداية، افترض ساني أنه مخلوق كابوس، لكنه لاحظ بعد ذلك وجود شخصية بشرية على ظهر الوحش.
أمر القديسة بإخفاء نفسها في الظل، واستدعى شظية منتصف الليل ونظر إلى الأعلى بتوتر.
ومع ذلك، كانت هناك سماء أخرى في هذه الأرض الغريبة، تلك التي تقع أسفل الجزر. كانت دائمًا مظلمة، والأنوار الأثيرية التي تحترق بالأسفل على مسافة لا يمكن تصورها بدت فقط مثل النجوم. لا أحد يعرف حقا ما كانوا عليه.
عدد قليل جدًا من الناس يمكن أن يكون لديهم مثل هذا الصدى في الجزر المقيدة. وبين هؤلاء…
‘…ما هذا بحق؟’
كان لدى المستيقظ المستقل مثله الكثير من النفقات…
أصبح وجه ساني قاتمًا.
محاطًا بهالة من نور الشمس، كان غريفين مهيب يقترب بسرعة من الجزيرة. في البداية، افترض ساني أنه مخلوق كابوس، لكنه لاحظ بعد ذلك وجود شخصية بشرية على ظهر الوحش.
عاليا فوق الجزيرة الطافية، كانت هناك السماء المعتادة مع الشمس والقمر والنجوم الجميلة التي تتلألأ في الليل.
كان الراكب البشري يعني أن الغريفين الرائع كان صدى.
وبطبيعة الحال، أصبح ساني أيضًا أكثر قوة بشكل كبير. يمكنه القتال الآن مع الوحوش الساقطة بمفرده، وحتى مع المسوخ… خاصة بمساعدة القديسة. كان هذا هو السبب الوحيد لعدم تخلفه عن نيفيس، التي كانت لا تزال على قيد الحياة في مكان ما في عالم الأحلام، وتزداد قوة مع كل يوم.
تبين أن مهمة السعي خلف القوة كانت أصعب بكثير مما يتوقع، وذلك لسبب واحد بسيط: بعد أن أصبح مستيقظًا، تلقى الآن شظايا أقل من قتل مخلوقات الكابوس.
أصبح وجه ساني قاتمًا.
ما كان يجب أن يتسكع لإستعادة شظايا الروح من جثث الذئاب الوحشية التي قتلها هو والقديسة حقًا. لكن…
عدد قليل جدًا من الناس يمكن أن يكون لديهم مثل هذا الصدى في الجزر المقيدة. وبين هؤلاء…
لكن الطيران فوق الجزر المقيدة، رغم ذلك، كان مميتًا إلى حد ما. كلما ارتفع المرء لأعلى، أصبح وزنه أكثر سحقًا، حتى يسقط، أو ينفجر جسده ببساطة.
كان على يقين من أنه يعرف هوية الزائر غير المرحب به.
شظايا الروح تعني المال، وإذا كان هناك شيء واحد استمتع به ساني حقًا، فهو كسب المال. لم يكن أي مبلغ كافيًا على الإطلاق.
——————————-—
لكن الطيران فوق الجزر المقيدة، رغم ذلك، كان مميتًا إلى حد ما. كلما ارتفع المرء لأعلى، أصبح وزنه أكثر سحقًا، حتى يسقط، أو ينفجر جسده ببساطة.
{ترجمة نارو…}
